24.3.09

الأجرام ببجاحه بقلم دكتور وجيه رؤوف

الأجرام ببجاحه كان المشهد عباره عن قاعه محكمه فى جنوب الصعيد وكانت هيئه المحكمه تنظر قضيه مقتل أحد الأقباط على يد أحد المتعصبين وحسب تحريات المباحث والنيابه كانت هذه الجريمه تعد جريمه قتل مع سبق الأصرار والترصد حيث لم ينكر القاتل بانه كان يعد العده لهذه الجريمه من أسبوع سابق وقد حاول المتهم أن يدعى أن هذه الجريمه جريمه شرف ولكن تحريات المباحث اكدت أنها لم تكن كذلك , والمعتاد فى تلك القضايا التى تكون فيها جريمه قتل أن يظهر أهالى الجانى والجانى نفسه بمظهر النادم على جريمته والطالب لعفو أسره القتيل ولكن الغريب الذى حدث فى قاعه المحكمه الموقره أنه حين نظر القضيه صاح المجرم الأرهابى من قفصه مشيرا الى أهل القتيل قائلا : أخرجوا الكفار من هنا وطبعا تجاوب أهل المجرم مع حسن أخلاقه وقالوا: طلعوا الكفار بره وحدثت ضجه فى القاعه وهرج ومرج مما دعى رئيس المحكمه الى اخراج أهل القاتل وبعد ذلك أهل الضحيه , والحقيقه سبب أندهاشى هو كلمه الكفار فلامعنى لها هنا حيث أن أهل الضحيه لم يكن معهم لا أبا جهل ولا أبى لهب !!! والسبب الأخر للدهشه هو كم البجاحه والوقاحه التى صدرت من القاتل وأهله حيث أنهم الجناه والمجرميين ولكنهم يظهروا بمظهر الأستعلاء على الآخر ولماذا لا والضحيه مسيحى قبطى وحسب عرفهم الجاهلى مالوش ديه , والسبب الآخر الذى يدعو الى الدهشه هو تصرف رئيس المحكمه فلماذا لم يتخذ خطوه لردع هؤلاء الأرهابيين ؟؟؟!!! الا تعد كلمه الكفار من جرائم السب والقذف التى يعاقب عليها القانون ؟؟!! الا تعد كلمه الكفار هذه جريمه ازدراء أديان ؟؟!! لماذا لم يتخذ رئيس المحكمه دوره كقاض بان يوجه تلك التهم الى هؤلاء الارهابيين لردعهم أو على الأقل أن يعطيهم حبس اربعه وعشرين ساعه لعدم احترام قاعه المحكمه ؟؟!! طبعا الأجابه معروفه لأن الضحيه مالوش ديه وطبعا مع سعه قلب رئيس المحكمه الذى لم يجد مبررا للقتل وحيث أن الجريمه مع سبق الأصرار والترصد لجأ القاضى الى الحيله المكرره دائما بأن يعرض المتهم على أخصائى الأمراض النفسيه تمهيدا لضمه الى قائمه المجانين اللذين سيرثون الجنه عن طريق دم الأقباط والسياح, حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل والحقيقه تلك الواقعه الاليمه تزكرنا بأحكام كثيره لم يأخذ الضحايا من الأقباط فيها حكما منصفا وأقربها حادثه الكشح التى راح ضحيه لها أثنان وعشرين قبطيا قتلوا وذبحوا بدم بارد ولم ينال أى من الجناه أى حكم رادع ولم يحكم على أى منهم بالأعدام وكانت الحجج بأن الأدله ليست كافيه لأن دمهم تفرق بين المتهمين فلم يستطيعوا تحديد الجناه بدقه , عموما قضيه الكشح لم يتم تحديد الجناه بدقه ولكن قضيه جنوب الصعيد تم تحديد الجانى فيها والذى اعترف بجرمه وننتظر فيها حكم القضاء العادل ولن نقبل ادعاء الجنون كمبرر للهروب من الأحكام فهذه الخدعه لن تنطلى علينا بعد الأن ولن يصير دم الأقباط رخيصا لكل من كانت نفسه متعطشه للدماء نحن أقباط مصر المعتدلين واللذين ندافع عن مصر وعن وحدتها الوطنيه ونحن كما نرفض أزدراء الدين الأسلامى نرفض ايضا أزدراء الدين المسيحى واذا كنا ننادى بنبذ الخلافات واحياء المحبه والود للحفاظ على الوحده الوطنيه فى البلاد فليس هذا معناه تنازلنا عن كرامتنا وحقوقنا أننا نتوجه الى السيد / حسنى مبارك رئيس جمهوريه مصر العربيه بطلب تخصيص لجنه مراجعه أحكام لكل القضايا الخاصه بالأقباط لمراجعه تلك الأحكام ومعاقبه القضاه اذا ثبت أنهم توانوا فى أعطاء كل ذى حق حقه اننا دائما ننادى ان نحل قضايانا بالداخل وان لا نشرك طرفا خارجيا فى حل تلك القضايا , فاثبتوا لنا جديتكم فى حفظ حقوق الأقباط ولتكن أول خطوه هى مراجعه الأحكام وأعطاء الأقباط حقوقهم ولينال الجناه العقاب الرادع منعا لتكرار تلك الجرائم مستقبلا د / وجيه رؤوف

23.3.09

تحيه الى الأستاذ نصر القوصى

تحيه الى الأستاذ نصر القوصى نتوجه بالتحيه والتهنئه بعوده الاستاذ نصر القوصى الى مدونه البطل ونقول له : الف حمدالله على السلامه يا أستاذ نصر و الف مبروك عودتك لمدونتك ولقرائك ونقول لك نحن فخورون بك ونعتز بك ولايمكن لأنسان أى كان أن يزعزع ثقتنا بك بأى وشايه او تدليس , نحن نعلم ان اعداؤك كثيرون ولكن احباؤك أكثر فكن مطمئن جدا جدا د / وجيه رؤوف

(( لا لفتنه محمد )) نعم لاحترام الآخر ومعتقده بقلم القس نصيف هارون

لقد شاهدت هذا الفيلم "فتنة محمد" الذي كتبت عنه بعض الصحف المصرية والذي روجت له كثير من المواقع الإلكترونية والحقوقية والتي تنادي بحقوق الأقباط داخل مصر؟ ولست أعرف ما هي علاقة الفيلم بحقوق الأقباط داخل مصر؟ وهل يعيد هذا الفيلم الذي يسيء للإسلام وتعاليمه حقوق الأقباط؟ وخاصة أن الفيلم لا يحتوي سيناريو أو قصة، فهو مجرد أجزاء من مقابلات تليفزيونية ولقطات أرشيفية ومشاهد عنف – بالطبع تلصق بالإسلام - وآيات قرآنية كتعليق على هذه الأجزاء. يربط صناع الفيلم بين هذه الأجزاء ليثبتوا فكرة واحدة في ذهنهم هي من وجهة نظري تشويه للآخر وهذا مرفوض شكلاً وموضوعاً. لا يستطيع أحد أن ينكر أن الأقباط في مصر مهضوم حقهم في كثير من النواحي وعلى رأسها حرية إقامة دور العبادة أو بناء الكنائس، وبحكم عملي وقربي من صناع القرار في هذا الشأن أؤكد أن الأقباط لا يتمتعون بحرية كاملة في بناء الكنائس ولا حتى في حرية العبادة. ولكن لا توجد أي علاقة بين هذه الأمور والفيلم المنشور على الإنترنت والذي يحمل عنوان "فتنة محمد" والذي ألفه وأخرجه شخص مجهول الهوية ويحمل اسماً مستعار هو "الأب يوتا". والكنيسة المصرية أعلنت رفضها التام لهذا العمل الذي يسىء للمسلم في دينه ومعتقداته. فالإيمان المسيحي يحترم الآخر ويحبه بغض النظر عن الدين أو العقيدة أو الجنس. وهنا أتساءل ما هي النتائج التي قد تعود على الأقباط من فيلم "فتنة محمد" هل سيسمح الأمن أو المسلمين ببناء المزيد من الكنائس؟ أو هل ستختفي مظاهر الفتنة الطائفية في مصر - التي تظهر بين الحين والآخر - وتعود المواطنة للممارسة الفعلية بدلاً من الأحاديث والشعارات فقط؟ لا أظن ذلك. وهذا هو ما دفعني لأن أكتب رأيي الشخصي الذي يرفض هذا الفيلم شكلاً وموضوعاً. فالمسيحية تعلمنا أن لا نزدري بالآخر، بل يجب محبة الجميع واحترام قيم الآخرين. إننا لسنا مطالبين بأن نقابل الشر بالشر بل نغلب الشر بالخير، وهذا هو جوهر رسالة المسيح. والسيد المسيح قدم نفسه نموذجاً للتعالم مع الآخر المختلف عنه في الفكر. نادي المسيح بمحبة الجميع، فهو لم يعلمنا أبداً بأن نعامل الناس بالمثل؟ نعم هناك ازدراء واضح لا نستطيع أن ننكره يتعرض له المسيحي في مصر والعقائد المسيحية الأساسية بصفة خاصة في الكتب والصحف وعلى الأرصفة وفي الميادين العامة، ولا نحتاج إلي برهان لإثبات ذلك، ناهيك عن التليفزيون المصري والتحيز الإعلامي الواضح! وأعلم أننا في مصر لم نأخذ مساحة كاملة من الحرية بعد للرد على هذه الإهانات التي نتعرض لها يومياً في الصحف أو غيرها، ولكن نشكر الله كثيراً لأجل الإنترنت والفضائيات التي كشفت المستور وأعطت للجميع الحق في التكلم دون خوف، فإنني أؤمن أن الحق لا يستطيع أحد أن يمنعه من الوصول إلي الناس، وأن العدل أكثر قوة من الظلم والعنف مهما كان. ولكن إذا قلنا "عيناً بعين وسناً بسن" - كما ينادي هؤلاء الذين لا يعرفون التعاليم المسيحية وإن كانوا معذورين - هل نحن نحفظ ونطيع تعاليم السيد المسيح أم أننا نخالفها؟ بالطبع نخالفها! فتعاليم السيد المسيح له كل المجد تدعو إلي الحب والسلام والحياة الأفضل، فهو جاء برسالة الحياة الأفضل التي لن تتحقق بالعنف والازدراء بالآخر أو التعصب الأعمى. والمسيح بالطبع لم يدعو إلي السلبية بل نادي بمواجهة التعاليم الخاطئة وتفنيدها من خلال تقديم التعليم الصحيح بدل الهجوم على الآخر ومعتقداته أو الصمت وترك الإنسان الباحث عن الحقيقة يتخبط في بحر من الأفكار المشوشة. فكان منهج الرب يسوع المسيح مع علماء الشريعة ورؤساء اليهود في وقته هو "مواجهة الفكر بالفكر" من خلال الحوار الناضج العاقل. تذكروا ماذا فعل عندما جاء إليه الكتبة والفريسيون بامرأة أمسكت في ذات الفعل وهي تزني وهم يقولون: "موسى في الناموس أوصانا أن مثل هذه ترجم. فماذا تقول أنت؟ نجد أن المسيح لم يهاجم أو يرفض فكر موسى، لكنه قال قولته الشهيرة: "من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر" (يوحنا 8: 5 و 7). أو عندما جاء إليه صدوقيون ليجربوه – الذين لا يؤمنون بالقيامة - يسألون عن مصير امرأة تزوجت في الأرض بسبعة أزواج ومات جميع أزواجها وأخيراً هي أيضاً، ففي القيامة لمن تكون زوجة من السبعة؟ فأجاب يسوع على الفكر بالفكر كما نقرأ في قوله: "في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء" (متى 22: 23-33). فعلينا أن نفند التعاليم الخاطئة ونظهر الصحيحة بدلاً من أن نشوه الآخر أو نحتقر معتقداته. وكما تقول الحكمة: "لنبني بيوتاً للناس وندعوهم أن يعيشوا فيها بدلاً من أن نهدم بيوتهم التي يختبئون فيها من ضغط الحياة وظروفها القاسية حتى لو كانت بيوتاً من قش". والجميع يعلم أن الدين له مكانة هامة عندنا نحن الشرقيين ولن يقبل أحد أن يزدري آخر بمعتقداته أو يساوم عليها مهما كانت الضغوط أو الضيقات. لذلك أرفض الطريقة التي يلجأ إليها البعض من المخلصين أو البسطاء المنقادين في الدفاع عن القضية القبطية والتي نستطيع أن نطلق عليها عين بعين وسن بسن أو الهجوم خير وسيلة للدفاع، ولكن الحقيقة أن الهجوم قد يشوه الآخر قبل أن يصحح الأفكار. وأوجه كلمة لأخي المسلم المتضرر من الفيلم ولكل كاتب مخلص نقد هذا العمل ومضمونه، كم مرة انتقدت هجوم المسلم على المسيحيين أو كم مرة كتبت مقالا ضد افتراء على العقيدة المسيحية أو الإيمان المسيحي نشر على الملأ، أو ماذا فعلت أمام الأحاديث التليفزيونية التي تدخل كل أذن وتزدري بالمسيحية؟ لابد أن لا نكيل بمكيالين لأن المبادئ لا تتجزأ، وأن القيم لابد أن تسود، فقبل أن تكتب مدافعاً عن نفسك لماذا صمت طويلاً أمام كل الازدراء والافتراء والتكفير الذي يتعرض له كثير من الأقباط في مصر كل هذا الوقت؟

17.3.09

مؤتمر القاهره الأول لمناهضه التمييز فى مصر المصدر موقع : شباب ضد التمييز الدينى

تتشرف المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل(EGHR) بدعوة حضراتكم للحضور والمشاركة فى فاعليات مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز فى مصر فى الفترة من : 27 – 28 مارس لعام 2009 تحت شعار : أنت الوطن فإحلم بما تشاء بالتعاون مع : التجمع القبطى الأمريكى المشاركون : المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل حركة شباب ضد التمييز المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة مركز نصار للقانون اليوم الأول : حلقات نقاشية ،وورش عمل : الجمعة 27 من الساعة 5 مساءً إلى الساعة 10 مساءً 5م : 6م تسجيل حضور + حفل شاى 6م : 7م ورشة عمل حول قانون دور العبادة الموحد. 7م : 8م ورشة عمل حول التمييز فى التعليم ،والصحة. 7م : 8م ورشة عمل حول التمييز فى الإعلام ،والسينما. 8م : 9م ورشة عمل حول التمييز ضد المرأة. 9م : 10م ورشة عمل حول مناهضة التمييز. اليوم الثانى : جلسات نقاشية متتالية : السبت 28 من الساعة 11 صباحاً إلى الساعة 10م 11ص : 12م تسجيل حضور. الجلسة الأولى : الجلسة الإفتتاحية 12م : 1,30م السلام الوطنى ، كلمات المنظمات،والأحزاب المشاركة فى المؤتمر. 1,30م : 3 م شهادات حية حول التمييز والإضطهاد فى مصر. الجلسة الثانية : تحت عنوان (حول الوضع الراهن لحرية الإعتقاد فى مصر). 3م : 4م يشارك فيها نخبه من الحقوقيين المصريين ونشطاء حقوق الإنسان. الجلسة الثالثة : تحت عنوان ( نحو مجتمع علمانى متقدم) 4م: 5م يشارك فيها نخبة من القيادات الحزبية الليبرالية 5م : 6م إســــــــــــــــــــــــــتراحـــــــــــــــــــــــــــة الجلسة الرابعة : تحت عنوان ( الأقليات الدينية المحرومة). 6م : 7 م نناقش فيها الوضع الراهن للأقليات الدينية فى مصر البهائيين الشيعة القرأنيين المتحولين دينياً الجلسة الخامسة : تحت عنوان (كيف نناهض التمييز) 7م : 8م جلسة غير علنية للنقاش الحر ،والإتفاق على توصيات المؤتمر. الجلسة السادسة : جلسة ختامية. 8م : 9م البيان الختامى، والتوصيات 9م : 10م حفل فنى نرجوا من حضراتكم المشاركة معنا بإرسال الكلمات حسب محاور النقاش عبر البريد الإليكترونى: http://us.mc448.mail.yahoo.com/mc/compose?to=Yad_egypt@yahoo.com http://us.mc448.mail.yahoo.com/mc/compose?to=Eghr_egypt@yahoo.com 0020182993820 يستضيف فاعليات المؤتمر : مركز إبن خلدون للدارسات الإنمائية ،بمقره الكائن فى : 17 شارع المقطم – القاهرة- مصر

16.3.09

ورقه عمل ضد التمييز بقلم دكتور وجيه رؤوف

ورقه عمل ضد التمييز طلب منى أحد الأصدقاء الأعزاء وضع فكره لتصورى عن التمييز فى مصر وهل التمييز فى مصر موجه ضد عنصر معين من الشعب ام ان صوره التمييز من الممكن أن تكون موجهه الى الكثير من أبناء هذا الشعب وسرحت بتفكيرى ألى أطفال الشوارع اللذين لا يجدوا لهم ماوى ولا نصير فهل يقال عن هؤلاء أنهم يعانون من التمييز أم ان كارثتهم اكبر ولكننى بدلا من الخوض فى كل الكوارث فضلت أن أبدأ فى ألكتابه عن ألتمييز أولا : ان التمييز فى مصر يشمل عده جوانب فهناك تمييز عام وهناك تمييز ضد المرأه وهناك تمييز ضد الصعيد وهناك تمييز طائفى , 1- التمييز العام هو : أسناد بعض الوظائف للصفوه من عليه القوم وبوسائط ومحسوبيات بغض النظر عن الكفاءه وتلك الخاصه بأعمال البنوك وما شابه من الادارات العليا وأمثال التعيينات فى الكهرباء والسنترال وماشابه مما تحتاج الى وساطه -اشتراط القبول بكليات الشرطه والحربيه وماشابه على فئات معينه من الشعب وذوى القربى من قيادات فى هذا المجال ولذا نجد عائلات كامله تعمل بالشرطه ومثلها يعمل بالقضاء - توريث بعض الوظائف فأبن أستاذ الجامعه يعين فى نفس الجامعه وتصبح بعض الجامعات مثل العائلات بغض النظر عن الكفاءه وهذا مشهور فى الكليات وخصوصا العمليه 2- التمييز ضد المرأه : وهذا نجده فى قوانين الميراث التى تصر أنه للذكر مثل حظ ألانثيين - قوانين الشهاده فى المحاكم التى تصر على رجل وانثيين لانهم ناقصى أهليه برغم انه فى ألانتخابات تتساوى الاصوات - مازالت المراه مظلومه فى تولى بعض مناصب القضاء والشرطه والجيش - قوانين المحاكم فى قضايا الذنى والتى تكيل العقوبات للمرأه بينما تبرىء الرجل فى معظمها - هدم حق المرأه فى احقيتها للحصول على الحمايه الكامله ضد التحرش والخطف فبينما نجد أدارات كامله للمرور لتنظيمه وسهوله تدفقه لانجد شرطه خاصه بحمايه المرأه من التحرش والاغتصاب 3-تمييز ضد الصعيد : فأن الصعيد مهضوم حقه فى برامج التنميه كما ان هناك مدن كامله لم ينتهى الصرف الصحى منها كما ان تمويل الصعيد بالغاز الطبيعى لم يتم للأن اى ان تنميه الصعيد تتقدم بالقطاره , - بعض البعثات الخارجيه المميزه وخصوصا تلك الموجهه للدول الخارجيه يستأثر بها أهل العاصمه وحينما يأتى ليتقدم لها أبناء الصعيد بعد قرائتهم للصحف يكتشفوا انه قام بها أبناء العاصمه فلاتوجد عداله فى التوزيع بأن تكون هناك نسبه لكل محافظه , ضمانا لعدم التلاعب لصالح ابناء العاصمه , 4- التمييز ضد الطوائف : وهذا التمييز يحس به بعض الاقليات وهوناتج عن ثقافه مجتمع الأغلبيه التى تربت وترعرعت فى ثقافه الأغلبيه دون ألتفات للأقليات فمثلا : يشعر البهائيين بالتمييز ضدهم ومظهر هذا التمييز فى الآتى : - عدم الأعتراف بالبهائيه كديانه وعدم الأعتراف بها فى الأوراق الرسميه من بطاقات وباسبورتات والأكتفاء بأضافه شرطه أمام خانه ألديانه مما يعطلهم ويعطل أستخراج اوراقهم الرسميه وما يترتب عليه من مضاعفات عند تطعيم أطفالهم أو تقدمهم للوظائف المختلفه او محاولتهم ممارسه عبادتهم بحريه وفى أماكن للعباده مما يشكل نوع من تضييق حريه العباده وحريه المعتقد و يشكل هذا شعورا بعدم الأنتماء ويصبح الوطن مصدر طارد وليس مكانا آمنا للمواطنه - ويشكل التمييز الدينى ضد الأقباط حديث الساعه وكل ساعه فبرغم أعتراف الدوله بالديانه المسيحيه كديانه من الأديان السماويه المعترف بها وان دستور البلاد يضع ماده المواطنه كماده أولى فى الدستور الا ان أقباط مصر يشعرون بالتمييز فى هذه النقاط : - عدم أصدار قانون دور العباده الموحد مما يصعب الأمر على الأقباط عند محاولتهم بناء دور عباده جديده أو تجديد ماتهدم من قديمها مما أدى الى حدوث كوارث من تهدم بعض دور العباده واصابه الكثيرين نتيجه هذا ونتيجه عدم التجديد - عدم المساواه عند القبول فى الكليات فمثلا لاتقبل نسبه جيده من الأقباط فى كليات الشرطه والجيش كما لايعين كثيرين منهم فى أمن الدوله والمخابرات والقضاء مما يسبب للأقباط الشعور بالتهميش وعدم المساواه - عدم التعيين فى الوظائف العليا كرئاسه الوزراء أو عماده الكليات او تولى مناصب عليا كمحافظيين مثلا - عدم وجود التمثيل ألايجابى للأقباط داخل مجلس الشعب والشورى والمجالس المحليه التمثيل العادل الذى يمثل نسبتهم الفعليه داخل الشعب - عدم السماح بحريه العقيده بين الطوائف فبينما تمنح التسهيلات للتحويل الى طائفه ما توضع العراقيل لتمنع التحول الى العقائد الأخرى - عدم تحرى العدل فى أحكام القضاء والتى تمس مصير معظم الأقباط فالحقيقه أن القبطى يشعر أن القضاء منحاذ ضده ولايعطى احكاما عادله فى بعض القضايا - السماح لبعض أجهزه الأعلام الموجه بالقيام باستضافه بعض الوصوليون اللذين يقوموا بازدراء الدين المسيحى والاساءه الى المسيحيين ومعتقدهم دون أتخاذ اجراء رادع ضد هذه الاجهزه وضيوفها , - عدم تجديد الخطاب الدينى بالصوره الكافيه التى تسمح بفكره التعايش مع الأخر وازدياد الميكرفونات التى تدعوا الى تكفير الأخر واستباحه كل من يتعارض مع التعاليم التكفيريه - تهميش الثقافه المسيحيه فى المكتبات التعليميه فى المدارس فاذا دخلت أى مكتبه مدرسيه على مستوى الجمهوريه فلن تجد فى خانه الكتب الدينيه الا كتب ديانه واحده ولا يوجد اى كتب لأى ديانات أخرى أعتقد أننا لو أسترسلنا فى ألكتابه عن التمييز وأوجهه فلن تكفينا ألاوراق ولن تكفينا الأقلام ولن تسعفنا الدموع فبالأولى أن توضع خطوط عريضه لاستخراج قوانين من قبل المشرع تكفل حريه المواطنه وذلك بوضع كل مايمكن لضمان حريه الفكر وحريه العقيده وحريه أختيار الدين وحريه ممارسه العقيده ومساواه المرأه والرجل وذلك طبعا سوف يضمن ويحل كل المشاكل سالفه الذكر .....................نتمنى ذلك والله المعين د / وجيه رؤوف

15.3.09

صراع (( الكواليس )) لأقباط المهجر بقلم الصديق الصحفى صموئيل العشاى

صراع "الكواليس" لأقباط المهجر ـ صموئيل العشاى صموئيل العشاى (المصريون) : بتاريخ 10 - 3 - 2009 هيجننوه والله العظيم هيجننوه . هذا هو الأحساس الذى تشعر به، وأنت تتابع الحديث الأخير المذاع للمهندس عدلى ابادير زعيم اقباط المهجر، المذاع على موقعه الشخصى الذى استمعت له أمس بالصدفه البحته وأكرر البحته وهو عبارة عن حورا منشور فيديو مسجل ، وكالعادة يأتى الحوار أبادير ليطلق أتهامات وقذائف فى كل الأتجاهات. وقد كان الاستماع للحوار بالنسبة لى فرصة عظيمة للضحك بالرغم من ان الرجل تحدث عن ملفات وقضايا شائكه وحقيقية لاتحتمل التهريج، ولكن تلك الطريقة الساخرة التى يمتلكها الرجل العجوز جعلتنى استلقى على ظهرى من كثرة القهقهة. الحوار المسجل بتاريخ 5 ديسمبر 2004 والمعروض هذه الأيام على موقع ابادير الشخصى المنبسق من موقع "الاقباط متحدون" أستغربت كثيرا جدا من عرضه فى هذا التوقيت وعصفت الاسئله برأسي ، وذهبت فى تفكير عميق عن مدلول نشر مثل هذه الحوار القديم . وزاد من حيرتى العبارة التى رفعت على صدر "موقع المهندس عدلى ابادير" والتى تقول "لا أخشى من التصفيه الجسديه وأسلم حياتى بيدى الله ،وإن ذهبت سياتى من بعدى الف عدلى ابادير".. الى هنا انتهت العبارة الغريبة. وحاولت التفكير بعمق لحل هذه الالغاز المحيرة ، وأثناء تجولى بالمواقع القبطية وجدت ضالتى . والاجابة الشافية والصافية والمريحة أيضا التى جاءت عن طريق الاعلان الذى نشره السيد مدحت قلادة المتحدث الإعلامى باسم ابادير وسوف انشر نصه إلى القراء الاعزاء دون تدخل منى فى سياق نصه.. يقول : "تتشرف المنظمة الدولية لحقوق الإنسان Internationale Gesellschaft für Menschenrechte - بدعوة جميع أقباط أوربا لحضور مؤتمر بمدينة بون بألمانيا بعنوان "حقوق الإنسان وحرية الأديان بمصر" والذي سيعقد في الفترة من 13 إلى 15 مارس 2009 وستشارك منظمة الأقباط لحقوق الإنسان في زيورخ بمداخلة عن مسلسل اضطهاد الأقباط بمصر يلقيها الأستاذ مدحت قلادة مسئول العلاقات العامة بالمنظمة كما سيشارك أيضا بعض المنظمات القبطية بأوربا ونشطاء من الحقوقيين من مصر وأوربا. الدعوة عامة للجميع ". واضح ان ذلك هو السبب الرئيسي.. فقلادة يحاول كما قلت من قبل أن يرث ابادير ولكن بطرق اكثر دهاء وذكاء من غيره من الطامعين فى ملايين الدولارات، وتلك المبلغ الخرافيه التى يهديها الرجل لمن يتقرب منه. ولكن الرياح لا تسير كما تشتهى السفن ففى نفس توقيت الاعلان عن المؤتمر جاءت تحركات عزت بولس رئيس تحرير موقع "الاقباط متحدون" اكثر مهارة وقدرة على التحرك الاسرع فقام بشكل غريب بتغيير واجهة الموقع الى شكل جديد وطور من تقسيمتة ، وجاء ضمن التطويرات عمود داخل التصميم تحت اسم "مع رئيس التحرير" يكتب فيه عزت بولس ما يحب. ودون بولس مقاله الاول تحت عنوان - الهندسة والاعلام – الذى جاء كله تهليلا وتمجيدا على طريقة – طويل العمر يطول عمره وينصره على من يعاديه – وقال بالنص " وهو فعلاً تنطبق علية مقولة (إن مصر بأبنائها وهمومها وإخفاقاتها ونجاحاتها وحضارتها عايشة داخلة يتفاعل معها ويؤثر فيها ويتأثر بيه. إنه شخصية لها حضور مؤثر، لا تكل من الاستمتاع بالجلوس معها وتبادل الآراء، أنه الرجل الذي بنيَّ هذا الصرح وتبناه، فكبر الموقع وكبر معه الشباب بفكرهم ووجدوا فرصتهم للإبداع سواء معه مباشرة أو بدعمه وتشجيعه لهم" .بالطبع انه يتحدث عن ابادير. ولكن تحركات قلادة الاكثر رشاقة وخفة أجبرت الجميع على الغاء العمود الخاص برئيس التحرير، ومنعه من الكتابة بعد يومين فقط من تطوير الموقع، ولم يستطع بولس الفرح بعموده الجديد الذى كان يسعى من خلاله لخطب ود الحكومة المصرية وأجهزة الامن القريبة الى قلبه. الغاء عمود عزت بولس لم تكن اللكمة الخاطفة الاولى لقلادة فقد سبقتها واحدة أخرى طرحت بولس أرضاً عندما أقنع المتحدث الاعلامى لابادير رئيسه فى بيع قناة" كيمى" الى الملياردير كميل حليم بعد أتفقيات سرية بين الأخير وقلادة تلخصت فى اتاحة فرصه لظهور المتحدث الرسمى باسم "الاقباط متحدون" ورجاله الاوفياء بالموقع من الظهور بالقناة. هذه المعلومات التى أكتبها أعتقد بنسبة مليون فى المائة ان المهندس عدلى أبادير لم يسمع عنها بالمرة، ولن يصدقنى أيضا ولكنى أروى ذلك للقراء النبهاء لمعرفة الحقيقة المرة التى يحيا فيها مجموعه من الصحفيين المحترمين الذين أجبرتهم الظروف الاقتصادية لقبول العمل فى موقع "الاقباط متحدون" وسط صراعات قلادة وبولس وآخرون سأنشر عنهم فيما بعد. ولكنى أحب أن أطمئن السيد أبادير أنه غير مستهدف من أحد، وأقول له انك يا سيدى صناعه حكومية مئة فى المئة فأنت وجدت لتفريغ غضب الاقباط مما يعانون من المشكلات التى يتعرضون لها يوميا، وأيضا لإلهاء المصريين جميعا عن مشاكلهم الحقيقة وادلل على ذلك بالسماح لك بكل هذه المساحة الاعلامية الهائله. وأود ان يشاركنى القراء الاعزاء الى شئ هام يتلخص فى انه اذا كان السيد ابادير مستهدفا فلم تم له السماح بانشاء المواقع والهيئات الحقوقية والمدنية والانشطه الاعلامية المختلفه؟!. ولكن من يحاول ان يخدعه هو من حوله .. هم من قالوا له إنك مستهدف واقفوا له التسجيلات التى يذيعها على موقعه، واوهموه بانهم يقومون بذلك بالنيابة عنه. الموضوع ببساطه يتلخص فى ان أبادير ومجموعته لا يختلفون عن تلك الاحزاب الكرتونية التى صنعتها اجهزة الامن ببراعه لتقول للعالم انه يوجد لديها العديد من الاحزاب المعارضه. ابادير صنع لضرب النشطاء الحقيقيين الذين يطالبون باصلاحات حقيقة سواء للاقليات الدينية او للمصريين بشكل عام.

من (( بحب السيما )) الى ((واحد صفر )) يا مسيحى لا تحزن بقلم د . أمجد ثابت معوض عن جريده الطريق والحق

مازال مسلسل إهدار الكرامة المسيحية علي أسفلت السينما المصرية مستمراً فبالأمس قامت الدنيا ولم تقعد إثر عرض فيلم (بحب السيما) بما يحمله من إساءة واضحة للعقيدة المسيحية والذي تناول عرض حياة زوجة مسيحية بروتستانتية متزوجة من رجل أرثوذوكسي متزمت، ولها من الأولاد طفل وطفلة وتجد في الخيانة الزوجية هروباً من تزمت زوجها، وربط المؤلف انحلال الزوجة وخيانتها ربطاً وثيقاً مع تعاليم الكنيسة وذلك في إشارة إلي مشهد تشكو فيه الزوجة امتناع زوجها عن معاشرتها بسبب الصوم، كما تضمن الفيلم عبارات مبتذلة جاءت علي فم ممثليه تشوه التعاليم المسيحية وبعض المواقف التي تسىء بشكل مباشر إلي الكيان المسيحي وتحقير الكنيسة كمكان للعبادة مثل مشهد شاب وفتاة يتبادلان القبلات في الكنيسة وآخر لطفل يتبول من برج الكنيسة علي الجالسين فيه. ومن الواضح أن المسيحيين اعتادوا علي مثل هذه الأزمات من الأفلام فبعد الخروج من أزمة "بحب السيما" ظهرت أزمة فيلم (واحد صفر) للمخرجة كاملة أبو ذكري وقام ببطولته خالد أبو النجا وأحمد الفيشاوي وإلهام شاهين. وتدور أحداثه حول سيدة مسيحية مطلقة وقعت في حب أحد الشباب، ولما كان في زواجها ما يخالف تعاليم الإنجيل وتعاليم الكنيسة نفاجأ في آخر الأمر أن تخرج للجميع حاملاً من صديقها. ولنا على هذا الفيلم بعض النقاط: 1- من الطريف أنه جاء فى تبرير صياغة الفيلم علي النحو السابق أنه خطوة لمناقشة مشاكل الأقباط وهمومهم، فبعد أن كان الوسط المسيحي مهملاً في الدراما ولا يتعدي دوره أن يكون مساعداً للبطل أو بعض الأدوار الثانوية التي تعطي المسيحي قيمة قليلة أو بلا قيمة بالمرة، صار الآن محور عمل فني بأكمله، ولست أدري ماذا أضاف هذا الفيلم أو غيره في حل مشاكل الأقباط؟ بل "زاد الطين بلة" وأحس المسيحيون بأنهم صاروا مادة لسخرية الوسط الفني، فمن عمل يعرض زواج المسيحية بالمسلم وآخر يتعرض لإيمانه ومكان عبادته بالتحقير، والأخير يخترق أحد أسرار كنيسته دون تقدير، وليت شعري أين السينما المصرية مما يحدث من انتهاك لحقوق الأقباط وهدم الكنائس وتعذيب الرهبان وغيرها من المشاكل التي لا حصر لها؟ ألم يبق من مشاكل الأقباط غير هذه الأمور لمناقشتها في السينما المصرية؟ 2- تقول الفنانة إلهام شاهين أنها تسعي مثلها مثل الفنانة فاتن الحمامة في فيلمها (أريد حلاً) إلي تغيير قانون في الأحوال الشخصية وأن تعطي المسيحية الحق في الطلاق، وما أبعد الفرق بين القضيتين وبين الممثلتين. وأقول للسيدة إلهام شاهين إن الطلاق في المسيحية ليس قضية رأي عام أو مسألة اجتماعية يمكن التشاور فيها إنما هي قضيه إلهية لن يقدر أحد أن يغيرها حتي لو عرض ألف فيلم، والفيلم لن يسبب إلا بعض الشوشرة فقط عند غير المؤمنين وضعاف النفوس. 3- في فيلمي "بحب السيما" و"واحد صفر" نري صورة سيئة تحاول أن تبثها السينما في المجتمع، فهل صارت الخيانة الزوجية والانحلال الأخلاقي هما الملاذ الوحيد للسيدة المسيحية للهروب من مشاكلها؟ فالأولي تهرب من زوج متزمت وتعاليم دينية متطرفة لترتمي في أحضان آخر، والأخري تخرج للعالم حاملاً بطريقة غير شرعية بعد أن فشلت في حياتها الزوجية. هل هذا ما تراه السينما في الأسرة المسيحية عموماً وفي المرأة خاصة؟ 4- الفيلم يتحدث عن موضوع يختص بالتعاليم الكنسية. ألم يكن من الأجدي الرجوع للكنيسة لمعرفة رأيها حتي لا يتعارض مع العقيدة المسيحية؟ هل لنا مثلاً أن نري فيلماً مسيحياً يناقش قضية شاب متنصر يحاول الحصول علي حقوقه الاجتماعية دون أن يحدث بلبلة في الوسط الإسلامي؟ 5- نعترف أن هناك الكثير من المشاكل بين الأزواج في الأسر المسيحية، ولكن هل وجدتم في الطلاق حلاً لهذه المشاكل؟ إن حل مشاكل الأزواج بالطلاق مثله مثل المستجير من الرمضاء بالنار فالطلاق كارثة اجتماعية ينهار معها كيان أسري بأكمله فضلاً عن تشريد الأطفال وضياع مستقبلهم؟ هل ساءلت نفسك سيدتي عن سر عدم وجود طفل شوارع واحد مسيحي؟ فقط لأن الكيان الأسري المسيحي متماسك ولا توشك جدرانه أن تتهالك. يكفي أن نقول أن مصر بها حالة طلاق كل 6 دقائق، هل ساعد هذا في حل مشاكل السيدات؟ وتريدين أن تفتحي باب الطلاق في المسيحية حتي ينهار الحصن الأخير الباقي. 6- وأخيراً نقول نعم سوف يتم عرض الفيلم مهما أثير من الضجة حوله، ولكننا كمسيحيين ليس لنا أن نثور ونغضب بل الحق أن نتعامل بشىء من الموضوعية، والفيلم في الأول والآخر ليس إلا عملاً فنياً يجوز النقد فيه، وكلنا ثقة أن الزواج في المسيحية هو عمل إلهي يتحدث عن نفسه ويدافع عن نفسه وإن كانت هناك مشاكل أو طلاق في الأسر المسيحية فقد يكون هذا الفيلم هو البادرة الأولي لإصلاح أخطائنا، فلنرجع للكنيسة وللتربية الروحية السليمة والمعرفة الحقيقية للمسيح وبناء العلاقة الشخصية مع الله..

8.3.09

رساله

رساله الى : معالى وزير الاسكان, معالى وزير الحكم المحلى, رئيس الشركه القابضه لمياه الشرب والصرف الصحى, حيث انه قد فرضت تعريفه من قبل شركه المياه على أصحاب المحال التجاريه بدفع حد ادنى خمسه عشر متر شهريا سواء تم استهلاك تلك الكميه أو لم يتم , وحيث ان هذه التعريفه ظالمه حيث أن الكثير من تلك المحلات لاتستهلك تلك الكميه فيصبح من غير العدل ان تدفع ثمنا لشىء لم تستهلكه وحيث ان هذه التعريفه تتنافى مع حكمه العدل فى التوزيع وترشيد الاستهلاك مما يدفع البعض الى اهدار المياه نتيجه عدم الاستفاده من القيمه الماليه المفروضه , ونظرا لأن متر المياه التجارى أغلى من المنزلى فهو يحسب بواحد جنيه للمتر التجارى مقابل ربع جنيه للمتر المنزلى , لذا نطلب من سيادتكم مخاطبه شركه المياه لمحاسبه المحال التجاريه بما يتناسب مع الاستهلاك حسب العدادات لما فى هذا القرار من حمايه للمياه وحمايه للحقوق , ولسيادتكم جزيل الشكر د / وجيه رؤوف أيوب

تهنئه

تهنئه الى جميع الأخوه المسلميين بعيد المولد النبوى أعاده الله على شعب مصر جميعه بالمحبه والخير والسلام د / وجيه رؤوف

5.3.09

المجانين فى نعيم بقلم دكتور وجيه رؤوف

المجانين فى نعيم من أعظم أعمال الممثل الكوميدى الراحل اسماعيل ياسين تلك الادوار التى كان يمثلها والتى كانت تطرح بعض قضايا المجانين ومن أشهرها فيلم أسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين وقد ادى عده مرات فى اكثر من فيلم شخصيه الطيب الذى يزج به فى مستشفى المجانين لأنه يقول الحقيقه التى يرفضها المجتمع وقد كانت افلامه تظهر المجانين ضحايا المجتمع وضحايا الظلم ولكن حين تقترب من هذه الشخصيات تجدها طيبه وديعه مجنى عليها , ولقد احببنا اسماعيل ياسين وأحببنا مجانينه نتيجه تلك الطيبه التى احسسنا بها معه ومع مجانينه , ولكن صور الجنان التى كانت تلك الافلام تقدمها تختلف كثيرا عن صور الجنان التى تنتشر فى مجتمعنا الحالى , ففى أفلام أسماعيل ياسين كان المجنون ضحيه المجتمع ولكن فى واقعنا الحالى يصبح المجتمع ضحيه المجنون فكيف ذلك ؟؟ يسعى الكثيرين من العقلاء فى هذه الايام للحصول على شهاده او تقرير يفيد باصابتهم بعاهه نفسيه وتلك الشهاده مثل الجرين كارد فهى تصبح السلاح الذى يدافع به عن نفسه فى حال ارتكابه أى جريمه كما انه يستطيع الحصول بها على اعانه حاله اجتماعيه من ألضمان الأجتماعى فى حاله العوز المادى , وأعتقد أنه زادت جدا فى الأونه الأخيره تلك التقارير الطبيه التى تنسب الاصابه بالمرض النفسى للحصول على اعانات ماليه , وبالطبع لايعلم اطباء الأمراض النفسيه أن تلك التقارير من الممكن ان تكون أداه للمجرم كى يهرب من العقاب أذا ماتورط فى جريمه قتل وخلافه , الى هنا واذكر سبب كتابتى لهذا المقال وهو قرائتى ان الارهابى ( وانا مصر أن أطلق عليه أرهابى ) الذى قام بالتهجم على الأمريكى فى حى الحسين وطعنه بخنجر عده طعنات هو مريض مرضا نفسيا و أنه أودع مستشفى المجانين سابقا بعد أن تهجم على قافله للسياح عام 2000 !!! والله أنا أول مره أسمع عن تخصص فى الجنان خاص بقتل السياح أو تخصص للجنان ذى مجنون الاسكندريه اللى كان تخصصه قتل الأقباط أو سفاح بنى مزار والحقيقه ما أقدرش ادخلها دماغى علشان دماغى على قدها وماتستحملش الكلام الكبير ده , لكن الخلاصه أيه ان القاتل بيهرب من تنفيذ العقوبه بادعاء أنه مجنون وطبعا دم ألناس دى بيروح هدر علشان مالهمش ديه !! طيب ولما الراجل أتهجم على قافله سياح سنه 2000 افرجتوا عنه ليه ؟؟ هيقولك علشان حالته أتحسنت ,طيب أهه ارتكب جريمه تانيه ميين اللى يتحاسب عنها ؟؟ هل يتحاسب عنها المجنون المتخصص والا الدكتور اللى أفرج عنه وأداه تقرير تحسن والا المحامى اللى اترافع عنه واثبت أنه مجنون !! طيب واذا كانت المستشفى افرجت عنه للتحسن طيب مش ده ينتفى معه صفه الجنان ويجب محاسبته على جرائمه , ولى سؤال مهم : لماذا لم يحكم على أى من الأرهابيين الذين هاجموا السياسيين فى مصر بأنهم مجانين ؟؟ ولا التخصص ده مش موجود فى حاله السياسيين ؟؟ وماسمعناش عن مجنون تخصص الهجوم على السياسيين ذى تخصص الأقباط وخلافه , عموما على قد ماكان مجانين اسماعيل ياسين فى الزمن الجميل تمتعنا وتضحكنا حتى جاء مجانين الاصوليين ليبكونا ويحسرونا على ذمان وايام ذمان وجنان ذمان , والغريبه ان ذمان ايام هتلر كان بيلم المعوقيين والمجانين ويحرقهم ويخلص المجتمع منهم لكن أحنا رحماء وبنهتم بالمجانين اللى بيرتكبوا جرايم وبنعلفهم ونسمنهم علشان يرتكبو جريمه تانيه ولما يرتكبوها نطبطب عليهم ونضمهم فى حنان ومانحاسبهمش أصلهم مجانين والمجانين فى نعيم, عموما هذا الجنان مقنن ومدبر وهناك ايادى وراءه ترعاه وتستخرج له التقارير والشهادات الطبيه ولكن كما أقول دائما ان من يربى التعابين هو أول من يلدغ منها وستدور الدوائر ليعلم الذين ظلموا الى اى منقلب ينقلبون . د /وجيه رؤوف

3.3.09

المواطنه بين الحلم والواقع بقلم اللأستاذ نشأت عدلى

المواطنة بين الحلم والواقع يحق لكل مواطن يعيش فى بلده أن يكون مواطنا طبيعيا يؤثّر ويتأثر , يعيش مواطنتة كاملة , لايمنّ أحد بها عليه , أو يتفضل عليه أحد بقبوله في هذا الوطن كضيف نحسن معاملته , فالمواطنة حقٌ لكل فرد وُلِد وعاش على أرض الوطن , فلا ينتابة إحساس بالغربة وهو فى وطنة ، عليه كل الواجبات وله كل الحقوق , لاتهُدر له حقوقه الطبيعية والمنطقية في توفير الحماية له من المجتمع (قاموس علم الإجتماع – د/عاطف غيث ) ومايحدث في منطقتنا اليوم وبتأييد شعبي وحكومي هو من المُخزيات على جبينها , فـتنمية الشعور بالمواطنة كفعل إيجابي هي واجب حكومي فى المقام الأول , وهي الضمان الأوحد للإنتماء والإستقرار للوطن , وهذا لايتم إلا بعودة حقوق لنا كانت موجودة ومعمول بها ، ولكنها تاهت ، بل تناست وأبتلعت في موجة التعصب المفرط على كل المستويات , من المخجل للدولة أن تكون مُصنّفة ضمن الدول الطائفية التي بها إضطهاد ديني سواء معنوي أو فعلي , مستور أو مُعلن... ولمن هذا الإضطهاد؟؟!! , لأبناء لها , أيدّوها ولازالوا !! في الشدة فتحوا صدورهم لحمايتها والدفاع عنها , لهم أدوار مؤثرة يذكرها التاريخ ويعيها كل مصري ومازالت هذه الأدوار موجودة حتى وإن كانت غير مُعلنة , نعلم أنَّ هذه واجبات طبيعية على المواطن الطبيعي , لكن معاملتنا كمواطنين من الدرجة الثانية ، والتشكيك في وطنيتنا ، يُنمي لدينا الإحساس بالإغتراب ..لذا كان على الحكومة أن تُنحي هذا التعنت الروتيني والعرقي مع أبنائها , عن طريق أشياء بسيطة وفى متناول يدها ، متخلية عن مجاملة البعض على حساب مواطنيها الخط الهمايوني – إن تمسك الحكومة بهذا الخط وإعترافها به هو دليل على تغاضيها لإنتماء مواطنيها ، إن كانوا يحسبونهم مواطنين إلى الأن ، هذا الخط أصبح يدل على التخلف وعلى خط التفرقة المنتهج بين أبناء الوطن الواحد والذى لا يتناسب مع هذا القرن ولا مع التقدم الطبيعي له ، الخط الهمايونى دليل على التخلف الفكري الذى كان .. وتمسكنا به يدل على أن هذا التخلف لا زال حىٌّ ..إن تنفيذ مواد هذ الخط كان مرهون بموافقة الوالى العثمانى على البناء ومنطقيا أنه بعد إنتهاء الدولة العثمانية يسقط العمل بها . (صدر فى فبراير 1856 فى عهد الشوكتلو السلطان عبد المجيد خان ) ولم يكن المقصود به مصر وحدها ولكن أرجاء الولاية العثمانية ، وبعد سقوط الدولة العثمانية سقط هذا القانون من الولايات الأخرى وبقيَّ في مصر وحدها ، إن إحتفاظنا به دليل على تمسكنا بقانون أخر هو قانون التعصب ، بل وجودة دليل غير حضاري لواجهتنا الدولية ، دائما ننكر وجود تعصب أو إضطهاد في بلدنا ،!! والعمل بهذا القانون هو التعصب والإضطهاد بعينه.. وأنا أتساءل كم كنيسة بنيناها ؟؟ وإذا بنينا كنيسة أو إثنان أو ألفّ سيؤثر على منْ ؟؟ ياسادة إن بناء الكنائس شهادة لاتقبل مناقشة أمام العالم بأنه لايوجد تفرقة أو إضطهاد من أي نوع ، هي ضمان للدولة بعدم إثارة القلائل ، أو صرخة مكتومة داخل أبنائها في الداخل والخارج , بل هو دليل على المساوه بين جميع المواطنين ، وعن طريق إلغاؤه تسقط كل التهم الموجهه لمصر من تعصب وإضطهاد ، بل وتسقط من جدول الدول التى بها إضطهاد ديني . قانون دور العبادة الموحد – لماذا تأخرنا كثيرا فى إصدار هذا القانون ، أليس هو ضمان لعدم إثارة المشاكل والأقاويل .. هل هناك توازونات تمنع من إصدارة , أو أية ضغوط من دول أو هيئات تمنع العجاله بصدوره ، هذا القانون سينظم عمليات البناء ، وبه نقطع الطرق على الإعتداء أو التحريض ضد أية منشأة دينية قائمة أو فى الطريق لبنائها ، بل هذا القانون هو التصريح العلنى للدولة بأن الكل متساويين في حق العبادة ومنه نفوت الفرصة للخبئاء الذين يستغلوا ما يحدث لتشويه صورة مصر , إن التباطئ فى صدور هذا القانون يدل على موافقة الدولة الضمنية على ما ترتكبة الجماعات الغوغائية من جرائم فى حق مواطنين لهم نفس حقوق الأخر لأنه عليهم نفس واجباته ، هذا القانون لو تم إعتمادة من المجلس منذ بداية صدورة ماكانت حادثة مثل المراغة وغيرها فى عين شمس وبقية الإعتداءات المعروفة حدثت ، إن الجرائم والإعتداءات كثيرة ، تُرتكب فى حق الأقباط وكل مشكلة منها تُنقص قدر من إنتماء الفرد لوطنة وتقلل من قيمة مفهوم المواطنة بل تنسف أساسها من الجذور، هذا القانون ينسف فكرة التعصب ضد الأقباط فى مصر .. فلا يكونوا بعد كنغمة نشاز فى سيمفونية الوطنية وأوركسترا التشكيك في وطنيتهم وأحقيتهم في الوطن الراقص علي لحن التعصب .. بقلم : نشأت عدلى

27.2.09

رؤوس تحت قبه البرلمان بقلم دكتور وجيه رؤوف

رؤوس تحت قبه البرلمان أثارنى مقال بعنوان ( يا مسيحيه ) بقلم الاستاذ حلمى النمنم والصادر عن مجموعه مصر للمصريين اقباط ومسلميين على الفيس بوك , وسبب ضيقى هى تلك المعلومه التى تقول ان عضوه فى مجلس الشعب وهى أبتسام حبيب قد تقدمت للمجلس بمشروع قانون لتوثيق عقود الزواج العرفيه , وحيث أن هذا الشأن شأن وطنى بحت يشغل العامه فى مصر ويشغل الأسره المصريه فقد تقدمت تلك النائبه كونها عضوه فى برلمان الشعب المصرى وكونها مصريه تشعر بآلام الأسره المصريه بهذا القانون الذى يخدم فئه كبيره من الأسر ويحفظ للفتاه المصريه كرامتها وحقوقها ولم تضع تلك النائبه فى مخيلتها انه من الممنوع عليها ان تدافع عن البنت المصريه كون تلك البنت مسلمه وان تلك النائبه مسيحيه وانه لو تقدمت نائبه مسلمه بهذا القانون لصفق لها الحاضرون فتفاجىء تلك النائبه بوحش ينبرى لها تحت قبه البرلمان ليقول لها : وانتى مالك انتى مسيحيه؟؟ أهلا وسهلا سعاده النائب أحنا مسيحيين وعارفيين اننا مسيحيين ونعتز بأننا مسيحيين فيها حاجه دى؟؟ هو انت فاكر ان كلمه مسيحى دى سبه أحنا شايليين مسيحيتنا جوه قلوبنا ومستحملين غلاسه أمثال حضرتك ومتاعب أمثال حضرتك وقله وعى أمثال حضرتك والفتن اللى بيزرعوها أمثال حضرتك, طبعا حاجه تنقط وترفع الضغط كون قيادى من الحزب الوطنى يقول كده لأ وأيه تعدى كده بكل هدوء وبدون ما يتحول سعاده النائب للجنه القيم بتهمه خرق الماده الأولى من الدستور التى تؤكد أن الدوله تقوم على مبدأ المواطنه , طبعا النائبه القبطيه اللى واخده على اسلوب الهدوء والمحبه واللى بتحترم اللى أكبر منها صمتت لكن اللى حصل ده لوحصل مع غيرها كنت تشوف الشرشحه اللى على أصولها وتشوف قلع الجزم كأحدث أسلوب معاصر فى التعبير فى الألفيه التالته وكان السبق فى اختراعه لينا ( أهى حاجه تحسب لينا والسلام ) طبعا الموضوع عدى كده بكل هدوء واتراضو الطرفيين , طيب سياده النائبه أتناذلت عن حقها طيب وحقنا احنا فين ؟؟ كده سياده النائب غلط فى أقباط مصر وغلط فى البرلمان والمسئوليين عنه , طبعا أحنا مستغربين أن الجمله دى تخرج من نائب كبير معروف عنه كثره تجواله واهتمامه بالتواجد فى مؤتمرات الصلح المختلفه وخصوصا التى تشوبها الناحيه الطائفيه , قبل كده كلنا استغربنا من عضو مجلس الشعب عن عين شمس فى الأحداث الطائفيه الأخيره واللى كان ضيف على تسعين دقيقه فى قناه المحور لدرجه ان معتز الدمرداش نفسه أستغرب على سياده النائب اللى كان معترض على صلاه الأقباط فى كنيسه حديثه القيام وهنا ظهرت علامه الأستغراب على وجه معتز لدهشته من أجابه معالى النائب وهنا سأله معتز : وانت أيه اللى يضايقك لما المسيحيين يصلو فى كنيسه او يبنو كنيسه ؟؟ المهم أنهى معتز الدمرداش حواره مع معالى النائب بايمائه من وجهه مليئه بأسى وحزن لما وصل أليه فكر الساسه , ولكن زالت دهشتنا من طريقه كلام معالى نائب عين شمس حين علمنا أنه ينتمى ألى المحظوره , أما كبير نواب الحزب الوطنى فليست له حجه او مبرر الا أذا كان ينتمى الى المحظوره ويندس داخل الحزب الوطنى كالكثيرين, وتذكرنى تلك ألحادثه يوما ما وكنا مرشحين لعضويه مجلس محلى وبطبيعه الاقباط فانهم يبغوا الهدوء فانزوى مجموعه من الأقباط داخل غرفه بالحزب الوطنى واذ نفاجىء بشاب أهوج صغير السن حوالى ثمانيه عشر عاما يدخل الينا داخل الحزب ويقول كلاما بصوت عالى غير مفهوم وأتذكر آخر جمله قالها وهى : أنا النهارده بالليل هاخد جركن ميه نار وهاروح أولع فى محلات النصارى ولو فيه راجل يورينى نفسه طبعا جاء واحد آخر جره بره الأوضه وطبعا صاحبنا اللى جاى يزعق جاى من طرف عضو مجلس شعب وصاحبنا اللى اخده بره برضه من طرف نفس العضو ( اهى حاجه كده من عينه كارت ارهاب ) طبعا فهمنا الرساله من مايحدث علشان احنا مش داقين عصافير, عموما أستمرار الحال من المحال لأن التعصب وأحداث الفتن لو جاءت من عليه القوم يبقى على الدنيا السلام , يبقى مخلف, خلاصه القول ان تلك الرؤوس بهذه النوعيه تحت قبه البرلمان تسىء الى البرلمان وتسىء الى مصر و تؤثر على استقرار هذا الوطن, نحن فى مرحله صعبه وفى مفترق الطرق ويجب حساب كل مسىء الحساب الذى يضمن عدم تكرار تلك الاحداث وحين يتحدث عليه القوم بهذا الاسلوب فماذا تركنا للبسطاء والجهال أتمنى رسالتى تكون وصلت د / وجيه رؤوف

يا مسيحيه ..!! بقلم حلمى النمنم عن مصر لكل المصريين أقباط ومسلمين

فى نهاية شهر أكتوبر، وقبل انعقاد المؤتمر العام للحزب الوطنى بأيام، التقى أمين عام الحزب صفوت الشريف بشباب الحزب على الموقع الإلكترونى، ليجيب عن تساؤلاتهم، ويومها قال لهم عبارة لافتة «نحن نسعى لبناء دولة مدنية حديثة»، ونُشرت تلك المقولة فى الصحف القومية الثلاث وأبرزتها بشكل واضح جريدة «الجمهورية» وبدرجة أقل «الأخبار».وقبل أكثر من شهر قال د.علىّ الدين هلال، فى جلسة بحثية مغلقة بمكتبة الإسكندرية: «أنا مع الدولة الوطنية المدنية»، وصحيح أن د.على دعا إلى ذلك اللقاء باعتباره أستاذاً للعلوم السياسية، لكنه عضو الأمانة العامة للحزب الوطنى، أمين الإعلام ووزير سابق!بناء الدولة المدنية الحديثة والوطنية كان هدفاً واضحاً منذ أيام محمد على، ونادى به كبار المفكرين والمبدعين المصريين من رفاعة الطهطاوى وحتى فؤاد زكريا وجابر عصفور ونور فرحات، مروراً بالأستاذ الإمام محمد عبده ولطفى السيد وقاسم أمين وطه حسين، وأتصور أن التعديل الدستورى الذى جرى فى سنة ٢٠٠٧، بإدخال مادة المواطنة وجعلها ضمن المادة الأولى بالدستور، يأتى فى هذا الإطار، ونال هذا التعديل موافقة وتقدير الأغلبية.ويبدو أن كل هذا من باب الحرث فى البحر، فما جرى فى مجلس الشعب مؤخراً يؤكد ذلك، والذى حدث أن نائبة الحزب الوطنى ابتسام حبيب تقدمت بمشروع قانون لتوثيق الزواج العرفى، فإذا بنائب الوطنى عبدالرحيم الغول يعترض، وهذا حقه، لأننا بإزاء قضية اجتماعية ملحة تحتاج تداول الآراء، لكن النائب الموقر اعترض لأن زميلته فى الحزب وفى المجلس «مسيحية».. وقال لها كما نشرت إحدى المجلات الأسبوعية «وإنت مالك يا مسيحية..» وكانت الكلمة قاسية، فأراد أن يعتذر عنها ليقول «إنه قصد أن ذلك الاقتراح يجب أن يقدمه نائب مسلم»!!داخل المجلس تمت تسوية الأمر وتراضى النائب والنائبة باعتبار أنهما من حزب واحد ولا يجب أن يفتحا باباً لكارهى الحزب أو أن يشمت معارض بالحزب، وتكاتف أعضاؤه خاصة فى البرلمان «زيتنا فى دقيقنا».. هى قالت إنه لم يقصد أن يحرجها وهو قال شيئاً مشابهاً، وهكذا لا هو شعر بأنه خرق مبدأ دستورياً ولا هى توقفت عند ذلك!!الدولة المدنية تعنى أن تقوم العلاقة بين أفرادها دون تمييز اللون أو الجنس أو المعتقد الدينى، والأساس فيها المواطنة.. كل فرد هو مواطن وإنسان سواء كان أبيض أو أسود..رجلاً أو امرأة.. مسلماً أو غير مسلم!!وحين يصدر ذلك القول من قيادى فى الحزب الحاكم فلابد أن نقلق، ونقلق أكثر لأن أركان الحزب لم تهتز، ولم يتم التوقف العميق عندها، كما لم يتوقف مجلس الشعب كما ينبغى.. حين وضع نائب بالمجلس حذاءه أمامه وهو يتكلم أُحيل إلى لجنة القيم ونال تأديباً، رغم أنه قام بسلوك مخالف لما هو لائق، أما «الغول» فقد خرق مبدأ دستورياً ووقف على النقيض مما أعلنه أمين عام الحزب قبل انعقاد المؤتمر العام، وفى عرف الأحزاب فإن ذلك الإعلان يدخل فى باب الوثيقة الحزبية، وهو بذلك وضع نفسه - فكرياً وأيديولوجياً - إلى جوار جماعة الإخوان وفريق الأصوليين.حين قال مرشد الإخوان مرة فى حديث إلى جريدة «الدستور» كلاماً يميز فيه بين المسلم والمسيحى فى العمل السياسى نال انتقاداً مريراً، وقلنا إن ذلك هو الدولة الدينية بعينها، وحين أصدر الإخوان برنامجهم، الذى أطلقوا عليه برنامجاً حزبياً، ووضح فيه التمييز بين المواطنين على أساس الدين وعلى أساس الجنس وجهت إليهم الانتقادات والهجوم من جميع الأطراف.. فما بالنا وهذا يصدر من نائب فى البرلمان وهو قيادى بالحزب، بل أحد مؤسسيه والأخطر هو الصمت على ذلك وتمريره بمنطق الاعتذار وتبويس الأكتاف..؟!لا شأن لنا بما يدور بين أعضاء الحزب، ولكن يعنينا الجانب العام منه، فى بعض اللحظات ومع المشاهدات اليومية تدرك أنه ليس ثمة فارق كبير بين أعضاء الحزب وأعضاء الإخوان والجماعات الأصولية، وأن المواطنة وحديث الدولة المدنية لا يتجاوز مجموعة من القيادات قد تعد على أصابع اليدين.. أما الكوادر، بل ما خلف القيادات العليا، فإن الأصولية تمرح وترعى، واقعة الغول وابتسام حبيب ليست هى الوحيدة.نعرف أن بعض الأصوليين والسلفيين منضمون للحزب إيثاراً للسلامة وطمعاً فى التغلغل فى الدولة من الداخل، لكن يبدو أن الأمر تجاوز الحالات الفردية وصار اتجاهاً عاماً.. وإذا كانت القواعد والقيادات الوسيطة على هذا النحو من التفكير والتكوين الثقافى والعقلى، فلا مستقبل للدولة المدنية ولا للمواطنة مع كامل الإجلال للدستور وللتعديل الذى أدخل عليه.ما نخشاه أن يزحف هؤلاء يوماً ويتقدموا إلى المواقع العليا، فلا يكون هناك مجال حتى للتفكير وللحلم بالدولة المدنية والوطنية، فالدولة إن لم تكن مدنية لن تكون وطنية، بل تصبح «أممية».. وبناء الدولة المدنية ليس فقط تشريعات تصدر ومبادئ ترفع، بل صرامة وجدية فى تنفيذها، وإلا فإن الأصولية قادمة وإن من داخل الحزب الحاكم!!ده عنوان التوبيك الجديد

24.2.09

نانسى عجرم وحكم مصر بقلم الدكتور وجيه رؤوف

نانسى عجرم و حكم مصر كثيرا ما تؤدى النقاشات السياسيه ألى رفع ضغط الدم خصوصا اذا تواجد هذا النقاش فى وسط مجموعه من ذوى الاراء المختلفه أوالمتشدده او الذين يبدون رأيا ويرفضون الرأى الأخر وكثيرا ما يصبح الوضع صعبا أذا كنت من اتباع الحزب الوطنى فتواجه بعاصفه انك السبب فى كل شىء سىء على الارض وحتى من الممكن ان تكون السبب فى اعصار تسونامى وحتى حينما اوضح أننى وان كنت داخل الحزب ولكنى اتبع سياسه المعارضه المهذبه فهذا لا يشفع لى ولذلك فضلت فى الفتره الأخيره أن أستمع اكثر و اتكلم اقل , وهذا اليوم جمعتنى صحبه مع بعض من هؤلاء ودار هذا النقاش وكنت مستمعا : عبد المتجلى يخاطب السيد معتمد فى وجود الأخ جميل : عبد المتجلى : ياسلام يا معتمد أنت بتعتبر المجموعه دى اللى بتدعى تبنيها للدين فى سياستها مختلفه !! مختلفه أذاى أذا كان أحد أعضائها قلع ألجزمه فى البرلمان ده تصرف رجل المفروض عليه انه يمثل حزب دينى ؟؟ أمال مختلفيين أذاى ؟؟ معتمد : يا سلام وأيه يعنى لما يقلع الجزمه أنت لو كنت مكانه كنت هتعمل كده و أكتر من كده !! هو اللى حاصل فى البلد ده شويه ؟ عبد المتجلى : لأ مايحصلش كده كونه بيمثل حزب دينى يبقى لازم تصرفاته تبقى مختلفه ومقننه بتعاليم صحيح الدين , لكن لو تصرفاته بقت ذى باقى الخلق يبقى أيه الفرق ؟؟ معتمد : لا معلش ماهو انسان برضه والأنسان ممكن يخطىء , هو مش معصوم عبد المتجلى : خلاص بقى طالما الكل مش مختلف أنا اديه صوتى ليه لتولى ألحكم ؟ معتمد : تديه هو أحسن ماتدى اى حد من الحزب اللى كاتم على نفسنا جميل : ما علش يا معتمد هو الواحد قبل مايقعد على الكرسى بتكون له رؤيا لكن بعد الوصول للحكم فيه حسابات تانيه بتخلى أى فكر يتغير بناء على المصالح والحسابات الداخليه والخارجيه معتمد : أذاى يعنى ؟؟ المبادىء لا تتغير جميل : لأ بتتغير والدليل على كده جمال عبد الناصر اللى كان مفروض انه من ضمن المجموعه ديه لكن لما مسك الحكم اتغيرت الصوره وانقلبوا على بعض ونفس اللى حصل ده حصل مع ألسادات معتمد : أنت عايز تقول أيه ؟؟ أنا عندى يجيبوا أى واحد من الجماعه المتدينين دول اللى يعرفوا ربنا ولا يجيبوا واحد من الحزب ده عبد المتجلى : حكايه يعرفوا ربنا ديه فيها قولان معتمد : عايز تقول ايه ؟؟ عبد المتجلى : هاريحك واقولها لك يجيبو اى حد يحكمنا من خارج الحزب انشاءالله يجيبوا نانسى عجرم تحكمنا جميل : نانسى عجرم !! أنت بتقول أيه ؟؟ عبد المتجلى : ايوه نانسى عجرم مش باهرج أو اى حد غيرها انما مايكونش من الحزب اللى طابق على نفسنا . وهنا لم أتمالك نفسى من التعليق وقلت لهم وايش دراكم ان نانسى عجرم هتريحنا ده ممكن حاجات كتير وقرارات كتير تصدر منها تتعبنا ولو سالناها ليه كده هتقول : مافيش حاجه تيجى كده انسى حبيبى كده وارجع زى زمان وبرضه ممكن هيفاء وهبى تمسك الحكم وتصدر احكام صعبه ولو احتجينا أو أعترضنا تقول لنا : بوس ألواوا عموما الفت النظر فى هذه المحادثه الطويله التى لم تخلو من فكاهه الى حاجه الشعب لنزول أعضاء الحزب الحاكم اليه وعقد ندوات دائمه له تشرح وتفند وتقبل الرأى و الرأى ألاخر أما كون مؤتمرات الحزب الوطنى تعقد لاعضائه فقط فهذا لن يفيد القاعده العريضه من الشعب لابد ان يلتفت الحزب الوطنى ألى رجل الشارع والرجل البسيط الذى لايجيد القراءه والكتابه فهذه الفئات من البسطاء من الممكن الوصول اليهم من أطراف ثانيه ومن الممكن التاثير عليهم ليصيروا طابورا خامسا وسط الجماهير لخطوره هذا ألامر وجب التنويه د / وجيه رؤوف

23.2.09

حقوقنا فين بقلم ألاستاذ نشأت عدلى

حقوقنا فين حقوق ولادك راحت فين يابلد ؟ إحنا عايشين فيكى من ولِد الولد ؟؟ شربنا من نيلك وآتمرغنا فى ترابك متنا فى حروبك وراح منا مليون ولد ليه دلوقتى بتفرطى فى ولادك مش دول اللى حاربوا عشانك فتحوا صدورهم للنار فداكى ترابك مش ممكن يهون علينا دا آحنا اللى هُـنّـا عليكى فيها ايه لو كنيسة للصلاه تتبنى مش أحسن من ملهى يلهينى بكرة التاريخ يكتب ويقول انك فرطتى في البنين للغول ونام العدل وسيفه تحت حجرك يطلع لمظلوم يترجى عدلك إيه ذنب الولاد اللى ماتو في مراغه تحت التراب أجسادهم نايمه تعبانه كله عشان تصريح لبنا كنيسة قدّمتّ وحيطانها بقت هريسه اكتب ياتاريخ واصرخ وقول أقباطك يامصر بقوا نغول من حقى كنيسة أصلى فيها من غير تصريح أبني واعليّها هى المساجد بتصاريح تبنيها ارفعى العدل وخليه شعارك خلى الناس تمتع بنهارك بقلم : نشأت عدلى

21.2.09

شكر ألى القضاء ألمصرى والف مبروك لهاله المصرى بقلم د / وجيه رؤوف

شكرا للقضاء العادل وألف مبروك لهاله المصرى حكمت محكمه ألقضاء الادارى باحقيه السيده هاله بطرس والشهيره بهاله المصرى فى عودتها الى مقر عملها بديوان عام المحافظه وصرف كل مستحقاتها الماليه ونحن اذ نشكر القضاء ألعادل على هذا الحكم الحقوقى الرائع نتوجه الى ألسيده هاله المصرى بالمباركه على هذا القرار ألرائع ونتوجه أيضا ألى معالى اللواء مجدى ايوب محافظ قنا الحالى بالشكر على أنجازاته فى ألمحافظه ونطلب أليه أن يساعد فى عوده السيده هاله المصرى الى عملها بديوان عام المحافظه ونشكر كل من ساهم فى خروج هذا الحكم الى النور وشكر خاص الى المحامى محمد فاروق الخطيب ونكرر شكرنا مره ثانيه الى هيئه القضاء والف مبروك يا هاله د / وجيه رؤوف

20.2.09

حوار ألسبعين مع محمد ابو الغار وفريده النقاش بقلم الدكتور سعد الدين أبراهيم

حوار السبعين مع محمد أبو ألغار وفريده ألنقاش حينما حل عيد ميلادي السبعين كنت (ومازلت) في المنفى، بعيداً عن وطني الحبيب. وقد تفـضـل د. مصطفى النبراوي، بإعداد كتاب تذكاري، بهذه المناسبة، استكتب فيه عدد كبير من الشخصيات العامة والمثقفين، ممن عرفوني عن قرب أو عن بعد. وقد تأثرت كثيراً بهذه اللفتة الكريمة من د. مصطفى النبراوي ومن كل من أدلوا بشهادتهم في حقي. واعتبرت ذلك أفضل هدية لشيخ يقترب من نهاية عُمره ـ وقد أطلعت على مسودة الكتاب الذي سيظهر قريباً. ورغم أن الجميع كانوا كُرماء، وكال مُعظمهم لي مديحاً أخجلوا به تواضعي، وبأكثر مما أستحق، فقد استوقفني شهادة كل من د. محمد أبو الغار، الأستاذ بطب القاهرة، والمُدافع الأول عن الحُرية الأكاديمية واستقلال الجامعات، وكذلك شهادة الأستاذة فريدة النقاش، الناقدة الأدبية المعروفة وأحد أقطاب اليسار في مصر المُعاصرة. لذلك أستأذن القُرّاء في التعليق على بعض ما ورد في شهادتيهما. فقد مس كل منهما جوانب من حياتي واجتهاداتي العامة، التي ربما يشاركهم فيها آخرون. ولذلك وجب التنويه. نبدأ بالدكتور محمد أبو الغار، والذي بدأ شهادته بالإعلان عن أنه لم يُقابلني شخصياً، ولكنه استمع إلى مُحاضرة لي في الأسقفية الأرثوذكسية عن "الفتنة الطائفية". وأظن أنه يُشير إلى ما كان عنوانه "طريق الأشواك من الخانكة إلى الكُشح"، وذلك في فبراير 2000، بعد الأحداث الدامية في صعيد مصر، والتي وصلت ذروتها، ليلة رأس السنة الميلادية، مع افتتاحية الألفية الثالثة، والتي جرى الاحتفال بها حينئذ احتفالاً صاخباً، عند سفح الهرم الأكبر، بحضور رئيس الجمهورية وعلية القوم. كانت المُفارقة والتوقيت، مما يُقطّع شفاق القلوب. كما يذكر الدكتور محمد أبو الغار، أنه قرأ لي كثيراً، وخاصة كتابنا الموسوعي عن "الملل والنحل والأعراق والأقليات في الوطن العربي" فالدكتور أبو الغار على هذا النحو هو مُثقف نشط، ومهموم بالشأن العام، خارج تخصصه في عالم الطب. ومن هذه الناحية فالإعجاب بيننا مُتبادل، وإن كانت دروب الحياة لم تتقاطع بشكل أكثر مُباشرة. كان يمكن معها أن نكون صديقين مُقربين. استوقفتني الفقرة التالية في شهادة الدكتور أبو الغار: "أعتقد أن هناك فجوة بين الشعب وأنا من بينهم وبين د. سعد سببها الحقيقي عدم الثقة في توجهات د. سعد. وربما يرجع ذلك إلى أن د. سعد كان مُؤيداً لعبد الناصر وانقلب عليه. وكان مُؤيداً للسادات وانقلب عليه. وكان مُؤيداً لمُبارك وانقلب عليه...". ولأنني أحترم الرجل وأخذ رأيه مأخذ الجد، فيلزم توضيح الآتي: 1ـ أن موقفي من الرؤساء الثلاثة، لم يكن تجاه أشخاصهم، ولكن تجاه سياساتهم. ولأن سياساتهم مرت بأطوار وتغيرات، فكذلك كان موقفي من هذه السياسات. 2ـ ولعل قضية الديمقراطية والحريات العامة هي مفتاح تفسير تغير موقفي من الرؤساء الثلاثة... ففي حالة عبد الناصر، كان المبدأ السادس لثورة يوليو، التي قادها، هو "إقامة حياة ديمقراطية سليمة"، ومع عام 1966، وكنت رئيساً للطلبة العرب، وكانت الثورة قد مر عليها أربعة عشر عاماً، وتوطدت أقدامها، وحققت معظم أهدافها المُعلنة، فقد حان في نظري أوان تنفيذ الهدف السادس والأخير. وقلت في رسائل مكتوبة ومقالات منشورة أن التلكؤ في تنفيذ هذا الوعد هو الذي تسبب في انتكاسات سياسية داخلية وإقليمية، لأنه يُُحرم الثورة من ثمرات الحوار الحُر، ومعرفة الرأي والآراء الأخرى. وضربنا الأمثلة لذلك ـ ومنها "تفسخ الجمهورية العربية المتحدة" وتسرب الفساد وممارسات الاستبداد إلى الحياة العامة في مصر. فما كان من عبد الناصر، إلا أن أمر بمُعاقبتي. ففُصلت من بعثتي الدراسية، وفرضت عليّ الحراسة، وسُحبت مني الجنسية المصرية. وظل هذا الوضع قائماً، إلى أن ألغى الرئيس أنور السادات تلك الإجراءات، فعدت إلى مصر عام 1975، بعد غيبة ثلاثة عشر عاماً. 3ـ ومع امتناني لما فعله الرئيس السادات، وإعجابي بقراراته التي مكنتني من العودة لأرض الوطن وإنجاز نصر أكتوبر الذي أعاد للمصريين والعرب إحساسهم بالكرامة، إلا أنني اختلفت من سياسته التالية، التي اعتقدت في حينه أنه لم يستثمر فيها إنجازات حرب أكتوبر، وأنه تسرّع في عقد اتفاق سلام منفرد، أضعف العرب في إدارة سراعهم مع إسرائيل. كما اعترضت على سياساته الداخلية المنحازة للقادرين والأثرياء، ثم تراجعه السريع عن الديمقراطية المُحددة في أعقاب انتفاضة الخُبز (يناير 1977)، وقد استدعاني إلى استراحته بالإسكندرية (31/8/1981) ووبخني توبيخاً شديداً في حضور السيدة قرينته. ولكن للأمانة استمع الرجل في النهاية لردودي. ثم طلب مني الإعداد للقاء مع المثقفين العرب للحوار، فإما أم يُقنعهم بصواب ما فعله أو يُقنعونه بخطأه في مُبادرة السلام. ولكنه رحل عن عالمنا (6/10/1981)، فبل اتمام ذلك اللقاء. ولم يمنعني ذلك من إعادة تقييم سياساته، ونشر كتابي "إعادة الاعتبار للسادات" (دار الشروق 1991). 4ـ أما الرئيس مُبارك، فقد كنت أعرفه وأسرته لعدة سنوات، ورحبت بسياساته وطهارة يده في بداية عهده، ولكن حينما حادت السياسات والمُمارسات عن الطريق القويم، فإنني بادرت للكتابة له بمؤخاذاتي. ولما لم يستجب، فإنني نشرت آرائي وتحفظاتي علناً. وكانت القشة التي قسمت ظهر البعير بيننا هي قضية مُخطط الأسرة "لتوريث الُحكم من الأب لأحد أبنائه". ولأن ذلك بدى لي في أواخر تسعينات القرن الماضي، كما أن يوشك أن يكون ظاهرة عربية عامة، فقد نشرت مجلة "المجلة"، اللندنية مقالاً بهذا المعنى، عنوانه "الجملوكيات العربية، مُساهمة العرب لعلم السياسة في القرن الحادي والعشرين" ويوم ظهور المقال صباح يوم 30/6/2000، اختفت أعداد المجلة ظهراً من أسواق القاهرة، وقُبض عليّ في منتصف نفس الليلة. وبدأت دراما المُلاحقات والسجون والنفي، الذي ظل مُستمراً إلى لحظة كتابة هذه السطور. هذه هي حقيقة موقفي من الرؤساء المصريين الثلاثة ـ وهي مواقف من سياسات وليس من شخصيات. وهذا هو جوهر مواقفي من أنظمة عربية ودول غير عربية. فالأساس في تحديد هذه المواقف هو السياسات، ومدى اقترابها أو ابتعادها عن المبادئ والقيم التي أدين بها. فالمطلوب من المُثقف كما يقول الراحل إدوارد سعيد "أن نجهر بالحقيقة في وجه السُلطة والسُلطان". والحقيقة هنا هي كما يراها هذا المُثقف في حينه. أما الأستاذة فريدة النقاش فهي وأسرتها كانت وما تزال محل إعجابي منذ سنوات طويلة، فزوجها الأستاذ حسين عبد الرازق هو من أكثر اليساريين الملتزمين انفتاحاً على الواقع المُتغير عالمياً وإقليمياً ومحلياً. ولم تحبسه الأيدلوجيا في كهف القرن التاسع عشر. وابنهما جاسر، هو من أكثر الناشطين الشباب الواعدين في مصر والوطن العربي من دعاة الديمقراطية والمُدافعين عن حقوق الإنسان. ولأنني من المؤمنين بقول الشاعر، أن "الأم مدرسة إن أحسنتها، أحسنت شعباً طيب الأعراق". فإنني أعزو نموذجية هذه الأسرة للأستاذة فريدة. وتأخذ عليّ الأستاذة فريدة في شهادتها "أنني انبهرت بالنموذج الأمريكي..." ولم أر جوانبه الاستغلالية البشعة. ولا أدري كيف توصلت فريدة لهذه الخلاصة. فهي لا تشير إلى نص كتبته أو سلوك أتيته، ينطوي صراحة أو ضمناً على هذا الانبهار. فكتبي تزيد عن الثلاثين ومقالاتي التي تجاوزت الخمسة آلاف مُقالة مُتاحة لمن يريد أن يعرف موقفي من أمريكا كمجتمع، وثقافة، ودولة. ولا أذكر أنني روجت للنموذج الأمريكي أو عبّرت عن الانبهار به في اي من الأعمال المنشورة. بالعكس، كانت لي سلسلة "مقالات ودراسات عن الأمريكي القبيح"... نشرت في الثمانينات، وانزعج منها كل من الرئيس مبارك، لأنها في رأيه كانت تهدد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة، واستدعاني في حينه للتوقف عن الاستمرار فيها. كما انزعج في حينه أحد زملائها من قيادات حزب التجمع، الذي تشكك في مصداقية نقدي لأمريكا، حيث أن خلفيتي ومؤهلاتي الأيدلوجية لا توحي بالمصداقية في هذا الصدد! أي أنه، كما قال لي يساري آخر أخف ظلاً، في حينه هو المرحوم فيليب جلاّد "ألا تعرف أننا في حزب التجمع أصحاب التوكيل الوحيد للهجوم على أمريكا في مصر؟". في كل الأحوال لست مُحترف هجوم على، أو مديح لأمريكا، أو لأي بلد، أو قيادة في الداخل أو الخارج، ولكني كعالم اجتماع سياسي: أراقب، وأرصد، وأحلل، ثم أقيّم. وذلك على النحو الذي عبّرت عنه في تعليقي على شهادة الدكتور محمد أبو الغار، أعلاه. وأغلب الظن أن الأستاذة فريدة النقاش قد سمعت من آخرين أني "مُنبهر" بالنموذج الأمريكي لأنها بالطبع لم تسمعني أبداً أشيد بذلك النموذج، وهي بالطبع لم تقرأ لي أيضاً أي شيئ منشور يُفيد "بمثل هذا الانبهار" فإذا كان الأمر غير ذلك، فلعلها تدلني أين ومتى ارتكبت فعل "الابنهار" هذا؟ فإن لم تفعل، فليسامحها الله. فهو وحده أعلم

19.2.09

ألهروب من أيدولوجيا العروبه بقلم الاستاذ كمال غبريال عن ايلاف

قد يختلط على الكثيرين فهم بعض مقارباتنا للشأن المصري وأحوال المنطقة، فتبدو له كما لو كنا ندعو دعوة شوفونية وانعزالية، تنشد عزل مصر عن محيطها، بل وربما ذهبت بالبعض ظنونه، إلى حد أن يتصور فيما دعونا إليه موقفاً عدائياً، أو حتى سلبياً من شعوب المنطقة، ومن التحديات الحقيقية التي تواجههم.. وهذا الفهم المغلوط، فوق أنه آخر ما يمكن أن يدعو إليه أحد ممن يدعون إلى الليبرالية، والتي أهم وأثمن ما تعني الانفتاح على الآخر، بل فلنقل أن قاموس الليبرالية لا يحوي من الأساس مفهوم "آخر"، فجميع البشر وفق النظرة الليبرالية للحياة سواء، كما أن الاختلاف والتنوع بين البشر قانون وجودي كوني، لا يترتب عليه وجوب انعزال المجموعات المتماثلة في جيتوهات معزولة، كما لا يترتب عليه بالتأكيد تصنيف البشر في درجات يعلو بعضها البعض.. علاوة على هذا الأساس النظري، الذي ينأى بدعوة الليبرالية عن الميول الانعزالية، فإنه من الناحية العملية، يُعْتبر الانعزال دوماً، وبالأخص في عصرنا الراهن، هو أشد عقوبة يمكن أن ينزلها المجتمع الدولي بشعب، وبالتالي فهو أسوأ ضرر يمكن أن يلحقه شعب بنفسه، إذا ما اعتنق هو من تلقاء ذاته رؤى عنصرية واستعلائية، تفصله عن تيار البشرية، وبالتالي عن مسيرة حضارة الإنسان، ليلقى مصيره المحتوم في مثل تلك الحالة، وهو السقوط في هاوية العزلة، ومن ثم التخلف، فكم بالأولى يجدر بشعوب منطقة الشرق الأوسط أن تتلاحم وتتعاون، إن أرادت لنفسها مستقبلاً أفضل؟!أعتقد أنه يلزم في البداية أن نوضح، أن دعوتنا لعودة مصر إلى ذاتها، أو كما جاء في مقال سابق، عودة مصر للمصريين، لا تنطلق من أسس نظرية، تغرق في أبحاث عن هوية ثابتة عبر الزمن، سواء كانت من منظور عرقي أم ثقافي، فمثل تلك المقاربات في شرعنا ليست أكثر من تهويمات، لا تؤدي إلا لانحراف الإنسان عن إنسانيته، لتصنفه كما تصنف الأشياء الجامدة، المنزوع عنها بعد الزمن، ويحضرنا هنا القول، بأنه "لا يبقى ثابتاً على حاله غير الحمار والجدار"، وهذا بالتحديد ما يجعل الحديث عن هوية أي شعب، بصفتها جوهر ثابت، يجب الحرص على نقائه، وعدم تلوثه بغزو عرقي أو ثقافي، هو من قبيل اللغو الفارغ، بل والمدمر لكل من يأخذه على محمل الجد.هكذا تكون مناهضتنا لدعوى العروبة، هي بالأساس موقف عملي، مما صاحب تلك الدعوة من توجهات عملية، ساندتها رؤى انطلقت من قاعدة أيديولوجية فاشية، اتخذت من العداء للآخر مرتكزاً لتجييش الجماهير، ودغدغة أسوأ ما في الإنسان من نوازع، وهي نوازع الخوف والعداء للآخر، فكان ما وصلت إليه الآن شعوبنا، فأصبحت مفرخة للإرهاب، ولأيديولوجيات الكراهية ومعاداة الحضارة والمتحضرين.ربما يتشابه موقفنا هذا إلى حد ما، مع موقف من لا مانع لديه من أن ينسبه أحد ولو زوراً أي انتساب يشاء، إذا كان هذا التلفيق سيعود عليه بمردود إيجابي، أما إذا اجتمع الانتساب الزائف مع الضرر الشديد، كما في حالة نسبة المصريين إلى جنس العرب وفق أيديولوجيا العروبة السائدة بالتحديد، فإن الرضى أو السكوت على الأمر، يكون جريمة مضاعفة في حق الذات، بالطبع مع شديد احترامنا وتمسكنا بقاعدة، أن كل ما يبنى على باطل، لابد وأن يكون باطلاً، مهما كانت نتائجه الظاهرية والمؤقتة تبدو إيجابية.لا نعتقد أن أي مكابر يستطيع أن ينكر، أن أيديولوجيا العروبة التي أشبعنا أنصارها طوال السنوات الماضية معارك كلامية مجيدة، كانت صاحبة أكبر سلسلة هزائم ونكبات سياسية وعسكرية، في حين أنها لم تفد قضية التعاون والتقارب بين شعوب المنطقة، ناهيك عن الوحدة التي يمتشقون حسامها، بل بالعكس تسببت في إهدار مقومات التعاون والتكامل المادية المتوفرة بالفعل، والتي بدون توظيفها وتفعيلها، لا أمل لأي من شعوب هذه المنطقة في التطور والنمو في عصر التكتلات الكبيرة، والذي لا مكان فيه للكيانات المنعزلة والضعيفة. ما حدث أن دعوة العروبة قد أدت بما تبنته من توجهات وقضايا مفارقة للواقع، ولطبيعة المرحلة سياسياً واقتصادياً وثقافياً على المستوى العالمي، إلى تعثر مسيرة التنمية السياسية والاقتصادية بالمنطقة، بما يمكننا من القول باطمئنان، أن أيديولوجيا العروبة أثبتت أنها المدخل الأسوأ، للتعاون بين شعوب منطقة الشرق الأوسط، وأنه لو لم تكن هذه الدعوة، لكانت هذه الشعوب قد توجهت من تلقاء نفسها إلى التعاون والتكامل، والذي نستطيع أن نرصد حالياً بعض ملامحه، رغم مظاهر العداء السياسي بين بعض نظم المنطقة، فالسياسة الحمقاء قد تفسد التعاون الذي تدفع إليه المقومات المادية، لكنها لن تستطيع أن تقضي على هذا التعاون نهائياً، فضرورات الواقع لها تأثيرها، الذي يستطيع تجاوز شطحات السياسيين والمثقفين الحنجوريين، لكن بالطبع بقدر محدود، لابد وأن يكون أقل كثيراً من الممكن والمأمول، وهذا هو بالتحديد حال شعوبنا المزعوم وحدتها الآن.. فنوبات الوحدة والعداء المتتالية تجاه الشعب المصري، والتي تنتاب سيادة الأخ العقيد بصورة دورية، لم تزد، كما لم تقض على التعاون بين الشعبين المصري والليبي، ذلك الذي يحتمه احتياج كل من الشعبين للآخر، وإن كانت تلك النوبات بلاشك قد أعاقت النمو الطبيعي والكامل لتلك العلاقات.لم نر في أنحاء عالمنا العربي مثلاً مظاهرات حاشدة، تساندها تلك القنوات التليفزيونية التي احترفت التحريض على الكراهية وسفك الدماء، تطالب بمشروع متكامل لمحو أمية الشعوب العربية، بدعم من فوائض الثروة البترولية، تلك الثروة التي لا نتذكرها، إلا عند حديثنا عن مقاطعة الدول الكبرى، أو عند المطالبة بتوظيفها في خدمة دعاة القتل والذبح والتخريب.. كما لم نسمع من النخبة الثقافية والإعلامية، دعوات لتوظيف واستثمار تلك الفوائض في المناطق الأشد فقراً، ولم يكن من الوارد بالطبع والحالة هذه، أن يفكر أحد في أن يُخرج إلى النور مشروع لتطوير نظام التعليم والأبحاث العلمية، فيما يرددون أنه العالم العربي الواحد.. فمثل تلك الدعوات ليست من النوع الذي يخطر على بال أو يستهوي مناضلينا ومجاهدينا الأشاوس، الذين نذروا أنفسهم وتخصصوا في دعوات الكراهية والعداء، لأي أحد وكل أحد حتى لأنفسنا، لتظل مثل تلك القضايا على أحسن الفروض، سجينة أدراج الجامعة العربية المجيدة، محرومة من نظرة جادة وكريمة، من الأمين العام العروبي الهمام.فرغم أن البذرة الأولى لفكرة العروبة، تلك التي تبناها القوميون العرب لتكون بديلاً عن فكرة الخلافة الإسلامية، لا تخلو من إخلاص وحسن نية وتعسف أيضاً، إلا أن ما لحقها بعد ذلك على يد مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي من المغامرين الصناديد، بجانب الطبعة الناصرية من دعوة العروبة، حولها لتكون ابتلاء للمنطقة وشعوبها، بدلاً من أن تمثل نهضة أو بعثاً حقيقياً، وليس بعثاً على الطريقة الناصرية والصدامية والأسدية.وهذا الذي اعتبرناه انحرافاً عن المسار المفترض لدعوة العروبة، لا يرجع لمجرد سوء التطبيق، الذي لا يحسب على النظرية، ففكرة الوحدة العربية من الأساس فكرة تعسفية مقحمة على الواقع وعلى حقائق التاريخ، التي يسيء منظرو العروبة قراءتها عن عمد، ليخرجوا لنا باستنتاج مضحك ومؤسف معاً، هو أن المنطقة ما بين الخليج والمحيط هي بالأساس دولة واحدة وأمة واحدة، وأن الاستعمار أو الإمبريالية هي التي تآمرت على تفتيتها، تحقيقاً لمصالحها في الهيمنة ونهب الثروات.يتجسد في هذا الادعاء المحوران أو الخطيئتان الأساسيتان في فكر العروبة، ومن ثم في توجهاتها التطبيقية، هذا بالطبع بالإضافة إلى باقي المغالطات والزلات القاتلة، فالمحور الأول هو القول بأمة واحدة ودولة واحدة، والمحور الثاني أن الاستعمار هو الذي فرقنا.بالنسبة للمحور الأول، إذا كان هناك مشتركات بين شعبين، تسمح لهما بالقيام بجهد بناء مشترك، لكن قادة هذين الشعبين، من قبيل الحماسة أو السذاجة أو سوء النية، قرروا عدم الاكتفاء بالبناء على الجزء المشترك واستثماره، تمهيداً لتعظيمه في المستقبل، وإنما أرادوا القفز فوق عناصر الاختلاف العديدة بينهما، إلى افتراض التوافق أو التطابق التام، مدعين أنهما في الحقيقة شعب واحد وليس شعبين، وبالتالي ينبغي أن يعيشوا حياة مشتركة، محكومة بمنظومة اقتصادية وثقافية وسياسية واحدة.. هذه القفزة التعسفية في الفراغ سوف تجعل كل شعب يصاب بالفزع والخوف على نفسه وخصوصيته من هيمنة الآخر، علاوة على ما ينتج على المستوى المادي من فشل ومشكلات وخلافات، مرجعها إقحام الأوضاع والعلاقات الموحدة الهابطة من سماء المثالية العروبية، لتكون بديلاً عن العلاقات الطبيعية العلمية، التي تحتمها الأوضاع المادية على أرض الواقع، وقد يجاري هذان الطرفان المتشدقان -نفاقاً أو تقية- بالوحدة بعضهما البعض موافقة، من قبيل طيب الأحاديث، كما يحدث في جميع المؤتمرات واللقاءات في معرض مثل تلك المحاولات، لكنهما لن يتقدما خطوة واحدة عملية باتجاه تلك الوحدة المزعومة، وإن حدث وتقدما، كما فعل الرئيس السوري شكري القوتلي في أواخر الخمسينات من القرن الماضي مع عبد الناصر، وكونا الجمهورية العربية المتحدة، فإن تلك الوحدة التعسفية المتجاهلة لحقائق اختلاف الطرفين لن تلبث أن تنهار، ليعقبها شقاق وعداء لسنوات، لو أنفقت في التعاون الموضوعي العقلاني على استثمار المشترك، لأدت لنتائج إيجابية بعيدة المدى، تتأسس على صخرة الواقع، وليس على أوهام وطموحات زعامة، لمغامرين يتلاعبون بالمقولات والشعارات، ليس بالأساس إيماناً منهم بها، وإنما بالدرجة الأولى سعياً لتحقيق أحلامهم الإمبراطورية.المحور الخطيئة الثاني في فكر العروبة هو التوجه نحو ما سميناه الإمبريالية كسبب لتفريقنا، فقد صارت هذه الفكرة هي المعلم الأساسي الذي طبع خطاب العروبة بصبغة سوداء عدائية تجاه الآخر الغربي الموصوم بالإمبريالية، وتراجع في الخطاب التركيز على المصالح المشتركة بين الشعوب كعامل تقارب وتوحد، لصالح تجميعها على أساس العداء المشترك لآخر، وكان من الطبيعي والأمر هكذا أن فكر العروبة رغم علمانيته صار الرحم الذي نمى فيه جنين فكر الإسلام السياسي المتطرف والمعادي للآخر.ويبدو أن هذا العداء للمطلق المسمى بالإمبريالي لم يكن كافياً لتدعيم دعوة العروبة واستقطاب الجماهير حول المنادين بها، فوجد هؤلاء في قضية الشعب الفلسطيني العادلة القميص المثالي، الذي يتيح لهم ارتداؤه الصراخ بدعوات العداء المرتجي، فكان أن صكوا لها شعار "قضية العرب المركزية"، ومن الجلي أنها مادامت قد صارت قضية مركزية، فإن العرب أو بالأصح الأشاوس منهم، سيكونون دوماً بحاجة لتلك القضية المركزية، وإلا صاروا هباء بدون المركز التي تحلقوا حوله، وهذا يعني ضرورة بقاء هذا القضية بلا حل، لأن في حلها انفراط عقد العروبة المزعومة.. من هنا نستطيع أن نرى بصورة أوضح، المغزى وراء تشكل جبهات مثل "الصمود والتصدي" و"الممانعة" وما شابه، فهي جبهات تصد ومانعة لحل أو لزوال "قضية العرب المركزية"، والتي بدونها لن يكون هناك في شرعهم مبرر أو محرض على وحدة عربية ولا بطيخ.بعد بدايتها الأولى التي افترضنا نبلها، تحولت فكرة العروبة إلى أيديولوجيا صدامية، ولم تنجح في تجنب الصدام، بل ولم تحاول أن تؤجله في حال وجوبه، لحين استكمال مقومات القوة الذاتية، فقادتها افتقدوا إلى الصبر على التصادم، بذات قدر افتقادهم القدرة والرؤى البناءة، التي يمكن أن يؤسسوا عليها زعامتهم، أو يروجوا بها ما يشاءون من أيديولوجيات، فكان أن قادوا شعوبهم ليس فقط للتصادم مع العالم المتحضر، بل وللتصادم بين بعضهم البعض، وقسم المغامرون الميامين المنطقة إلى نظم ثورية جديرة بالقيادة والسيادة، ونظم رجعية متخلفة ينبغي القضاء عليها، وهكذا استهلكنا نصف قرن مضى، نتحطم ونحن نحاول أن نحطم، لنصل إلى ما وصلنا إليه الآن في ظل دعوة العروبة ودعاواها، وقد أصبحنا طريدة للعالم المتحضر ومشكلته المستعصية على الحل.الخلاص في شرعنا إذن أن نسحب سجادة دعوى العروبة تلك من تحت أقدام المغامرين ودعاة الصدام والاستبداد والهيمنة، وأن ننكب على إشكاليات التنمية والحداثة والديموقراطية، كل شعب حسب ظروفه.. فإن حدث هذا، ونجحنا في ترتيب بيوتنا داخلياً، فسوف يجد المخلصون من دعاة وحدة السلام والرخاء، وليس وحدة الصراع الأبدي، أن شعوب المنطقة تتقارب وتتكاتف من تلقاء ذاتها، مقيمة شبكة تنمو يوماً فيوماً من العلاقات الطبيعية، التي تقودنا إليها المشتركات الموجودة بالفعل بين شعوب المنطقة، ذلك دون ما صياح وتحريض وشعارات، عندها سنجد أنفسنا نتقدم إلى ما يشبه الوحدة الأوروبية، القائمة على أسس واقعية مادية، وليس على دعوات عنصرية مدمرة، كوحدتنا العربية المزعومة.

18.2.09

أراقص قلمى بقلم الاستاذ نشات عدلى

أشكر المعلقة الأستادة هيام التى أوحت لي بهذه الخواطر عن : الحب يأتي كالبرق - أحبك ياقلمى ..أحب فيك أفكارى وأحلامى ..فأنت وحدك الذى تشعر بأحاسيسي ..بأمالي وآلامي .. بشجونى وأحزاني .. عندما أفرح تفرح معي وعندما أحزن تكتئب لأحزانى .. تحتضنى وتحتضن كل أحبائي .. لا تختزن شيئ بداخلك .. فدائما أنت واضح وصريح .. وحبرك عيون تكشف مابكَ .. أحبــــــك ياقـــــــلمي ..أشعر بسعادة أصابعي وهى تحتضنك بشدة وشوق ولهفة لتسرد لك كل مابها من حب .. من أشواق وأشواك .. أنت الوحيد الذى تشعر بدقة قلبى فتسرع لتسجلها .. فدقاتة كإشارات غامضة لى ولكنك الوحيد الذى تستطيع أن تفك شفرات الدقات ..برغم عجز لغة الكلمات وبحر المعانى من أن تفيها حقها ....... أحبــــــك يا قــــــلمي ... أحبك يابحر أفكاري ومفجّر كل حواسي ..فأنا أمامك هشٌ ضعيف لا أملك أدواتي لكتابة شيئ .. فأجدك تجري على الورق وتخط كلمات أعماقى الداخلية وتفضح مشاعري ..وتُفرغ كل مابى وتفرحني ..أنت الوحيد الذى تشعر بقلبي وأحاسيسه لأنك دائما فى جيبي بجوار قلبي .. عفوا بل بداخل قلبي ..عذرا فأنت بالحق قلبي .. حقا عجيب أنت ياقلمي !! أشتاق إليك بلهفةِ الحبيب لمحبوبته ..كم تمنيت أن أشقْ صدري ليخرج قلبي وتكتب بحبر دمائه .. بل أتمني أن أضعك بداخله لكي لا يراك أحدٌ غيري .. ولا تبقي بين أصابع أحدٍ غيري ......أحبـــــــك ياقــــــــــلمي ..أحبك عندما تراقصني فرحا علي حبٍ إخترق وجداني فجاءة وغيّر حياتي .. تطربُ وترقص على ورقتي الحسناء وتجاري مشاعري ..بل تسجلها بصدق المعاني .. تداعب الطفل الذي بداخلي .. تفرحه وتهدهده بحلو الأغاني ..وتعبر بصدق عن أحلى المعاني .. ولا أدري كيف أتت لك هذه المعاني !! فأصير معك هذا الطفل الذى أخرجته من أحشائي .. وأفرح لفرحتك وتطربني كل كلماتك ومن فرط فرحتي بمشاعري .. أراقصك ياقلمي وأداعبك على ورقتي الحسناء .. فتجري كغزالٍ عليها .. يتراقص معي بأرق الكلمات ويغازل ورقتي الحسناء بأصدق وأعمق المعاني .. طفل أنا بين يديك تسعدني فرحتك .. وتقتلني لوعتك ..أحتضنك بشدة وأخاف أن يخطفك أحدٌ غيري.. ....نعم أحبــــــك ياقـــــــــلمي ... فأنت لستُ بجمادٍ بين يدي .. بل بإحساسٍ تتحرك وتشعر بالقلب الذى في أناملي ..تغازلني بحلو الكلام ..وتشعر بنبضات التصافح وتراقصنى على أعمق المعاني وتترجم أدق الإحساسات .. تنحت في قلبي عن معاني الصداقة الصادقة .. وترجمت لى معني صداقة الحب وحب الصداقة ..أعشقك أيها القلم الرائع عندما صغت لي كلمات المشاعر كلحن يسري فى كل أوصالي .. أحبــــــك ياقـــــلمي .. وتقهرني بل تقتلني حينما تصرخ وتبكي من قسوة الظلم ومن جلدات العنف من فج الكلمات .. تفرغ مدادك كدموع على ظلم الإنسان كبقعة سوداء تملأ ورقتي الحسناء ..فتأسي نفسي وتخترق البقعة أعماقي .. عجيب أنت ياقلمي .. يسيل دمعك على ورقي ليرسم لي قلبيَ المجروح من أحبائي ..ويختبئ طفلي فزعا وينطوي بداخلي .. وتتعثر كلماتك وتجافيك المعاني... ويجف مدادك كما تجف دمائي .. لهفــــــي علــــــــيك ياقـــــــــــــلمي .. ليت لي إحساسك ليجري في كل أوصالي ... أحبـــــــــــك ياقـــــــــلمي

9.2.09

خواطر طبيه :ودائما ألانثى هى من يدفع ألثمن بقلم د / وجيه رؤوف

خواطر طبيه : ودائما ألانثى هى من يدفع ألثمن جائنى أحد الاصدقاء يسألنى عن بعض المعلومات الطبيه ليتأكد من صحتها وكانت اغلبيه المعلومات قد استقاها من الجرائد العامه والمعلومات الدارجه بين العامه فكان منها هذه الاسئله : 1-هل الفياجرا مفيده لمرضى القلب ؟؟ 2- هل الفياجرا تزيد من خصوبه الرجل ؟؟ 3-هل لابد من نزول كميه دماء كبيره من العروس فى ليله زفافها دليلا على البكوريه ؟؟ 4-هل السبب فى ألاتيان بالزكور او ألاناث يرتبط بوضع جنسى معين أو فحوله خاصه ؟؟ 5-هل الممارسه الجنسيه الكثيره هى السبب فى ازدياد معدلات الانجاب ؟؟ 6- هل هناك نوع من السيدات لاينجبن ألا اناث وآخرين يتميزن بقدرات خاصه ؟؟ والحقيقه شدتنى هذه الاسئله لأنها دارجه وتهم الكثيرين كما لم يقدم الكثيرين على تقديم أجابه شافيه لكل هذا بالرغم من اهميتها كما ان الجهل بهذه المعلومات من الممكن ان يهدد استقرار أسر كثيره والحقيقه هنا اؤكد أن بعض الجرائد وبعض الشركات تساهم فى نشر المعلومات الدوائيه من جانب واحد وهو جانب التسويق ولكنها تغفل نشر بعض الجوانب السيئه للدواء وذلك يدعم تسويقه بغض النظر عن قدر الضرر الذى من الممكن ان يقع على آخرين لايناسبهم هذا الدواء وكمثال ردا على السؤال الاول والثانى الخاصين بالفياجرا فقد قرأت مقالا لأحد الاساتزه فى احد الجرائد اليوميه يشيد بفوائد الفياجر فى زياده قدره الرجل وزياده فحولته بينما أختزل عدم أستخدامها فقط لمرضى القلب اللذين يعالجون بعقار النتروجلسرين أما فيما عدا ذلك فهى مفيده لمرضى القلب !!!! وهنا اقول بناء على الاطلاع على المراجع والابحاث من دول العالم الكبرى ان تلك المعلومه منقوصه ونصفها فقط صحيح , أذاى بقى : ألابحاث بتقول : عقار الفياجرا مفيد للرجل صحيح البنيه الذى لايعانى من أمراض ويجب لمن يتعاطى هذا العقار القيام بالفحص الطبى الدورى وذلك لللآتى : 1-يؤثر هذا العقار على ميدان النظر فيجب على من يتعاطاه الكشف الدورى على النظر حيث يؤدى أستخدامه لدى البعض الى قصر ميدان النظر 2-لايجب ان يستخدم هذا العقار لمن يعانون من ضمور بالعصب البصرى لأنه يؤدى ألى زياده ضمور العصب فيؤدى الى كارثه 3-لايجب أستخدام هذا العقار لمن يعانون من زياده فى ضربات القلب أو عدم أنتظام لهذه الضربات 4- لايجب استخدام هذا العقار لمن يعانون من هبوط فى الدوره الدمويه أو بمعنى آخر أنخفاض ألضغط 5- لايجب استخدام هذا الدواء لمرضى القلب اللذين يعالجون بعقار النتروجلسرين وما شابهه من منتجات 6- ثبت لبعض المعامل البحثيه فى الغرب ان هذا العقار من الممكن ان يؤثر على الخصوبه أذا استخدم بكثره وعلى الدوام وعلى فكره كلمه خصوبه تختلف عن كلمه القدره الجنسيه فالخصوبه تعنى القدره على الانجاب اما القدره الجنسيه فتعنى القدره على الممارثه أعتقد أن هذه هى ألاجابه عن ألسؤال الاول والثانى أما بخصوص السؤال الثالث وهو هل لابد من نزول دماء كثيره من العروس ليله زفافها دلاله على البكوريه فأقول : ان الدماء التى تقطر من العروس ليله زفافها هى بضع نقاط قليله فقط وقد لاتنزل دماء على الاطلاق ولا يتنافى ذلك مع بكوريتها , كيف ؟؟: هناك عده أنواع من ألاغشيه المختلفه منها الهلالى والغربالى والكثير ومنها المطاطى وهذا النوع الاخير يمكن له ان يتمدد داخل الجهاز الانثوى للمراه ولا يتمزق ومن الممكن ان تحمل السيده ولايتمزق هذا الغشاء الا بعد الولاده وقد راينا مثل تلك الحالات اما عن نقاط الدم الطبيعيه لبعض الأغشيه فهى نقاط قليله كما قلت وهذه النقاط لا تلحظ وقد يتمزق هذا الغشاء وينزل على هيئه غشاء هلامى لزج فيعتقد الكثيرون أنه أفرازات أو ما شابه أما عن نزول كميه دماء كثيره فهذا يدل ليس على بكوريه المرأه بقدر ما يدل على خشونه الممارسه الجنسيه ألى ادت الى تجريح الجهاز الانثوى اثناء الممارسه والحقيقه أن المرأه دفعت ثمنا باهظا لبعض التقاليد الموروثه والثقافات السائده وكم من فتيات أبرياء تم قتلهم شكا فى عدم شرفهم نتيجه عدم نزول دماء فى ليله العرس وبعد الكشف الطبى من الطب الشرعى ثبتت عزريتهم وبكوريتهم وراحوا ضحايا للثقافه المنقوصه أما عن ألسؤال الرابع وهو هل هناك أوضاع جنسيه معينه تأتى بالاناث أو هناك دخل للخصوبه بنوع الجنين والحقيقه أن هذه الاسئله مضحكه فلا توجد أوضاع معينه للاتيان بنوع معين من النسل كما أن الخصوبه ليس لها دخل فى نوع النسل ولكن الخصوبه لها دخل فى الحمل من عدمه والسؤال الخامس : هل الممارسه الجنسيه الكثيره هى السبب فى كثره ألانجاب؟؟ فنقول لهم : ان كثره الممارسه أو قله الممارسه هما السبب فى قله ألانجاب , كيف؟؟ : لكى يتم الحمل للمرأه لابد من وجود حيوانات منويه كامله النضج لدى الرجل والحيوانات المنويه كامله النضج هى الوحيده القادره على الاخصاب ولكى نحصل على حيوانات منويه كامله النضج وجب ان تأخذ هذه الحيوانات فتره اتنين وسبعين ساعه كامله داخل الخصيه وهذا معناه أنه لكى يتم ألاخصاب يجب أن يفصل الرجل بين كل ممارسه وأخرى بثلاثه ايام لكى يكون حاملا لحيوانات منويه قادره على ألاخصاب أما عن أن قله ألممارسه تؤدى الى عدم الانجاب فهى تأتى كهذا المثال : رجل يعمل فى مناطق مختلفه تتطلب منه السفر والغياب عن المنزل فترات طويله وحينما يأتى فى ألاجازات المقرره له الى المنزل تكون زوجته فى فتره الامان وهذه الفتره لاتحمل فيها السيده بالمره وهذه الفتره هى سبعه ايام قبل مجىء الدوره الشهريه وثلاثه أيام بعد أنتهاء الدوره بالاضافه الى فتره الدوره التى لايمارس فيها ألالتقاء فيكون الفتره التى لاتحمل فيها السيده هى عشره ايام الامان بالاضافه الى فتره الدوره وهى من خمس الى سبع ايام فيكون هناك مجموع من خمسه عشر يوما الى سبعه عشر يوما شهريا لايتم فيهما الحمل أما عن السؤال السادس وهو هل هناك سيدات يتميزن بأنجاب صبيان واخريات يتميزن بأنجاب بنين فهذا هراء لأن من يحدد نوع الجنين هو الرجل وليس الانثى ومعروف من دراسه الجينات الوراثيه ان الرجل يحمل اتنين كروموسوم هم أكس و واى أما الانثى فتحمل كروموسومى أكس وأكس فأذا التقى كروموسوم أكس من الرجل مع كروموسوم أكس من ألانثى كان الجنين أنثى وأذا ألتقى الكروموسوم واى من الرجل مع الكروموسوم اكس من ألانثى كان الجنين ذكرا وحيث أن الكروموزوم واى الزكرى والذى يحدد الجنس للجنين بالزكر لايحمله ألا ألرجل يصبح الرجل هو المسئول ألاول عن تحديد جنس الجنين أما عن الصدف التى تجعل رجلا ينجب ذكورا ورجلا ينجب أناثا فهذا مرجعه الى أراده ألله حسب القول الكريم القائل ( يهب لمن يشاء ذكورا ولمن يشاء أناثا ) وطبعا موضوع الذكور والاناث تسبب فى تشريد أسر كثيره لأن الزوج يريد ذكورا وللأسف كانت دائما ولا تزال الانثى هى من يدفع ألثمن د / وجيه رؤوف