1.12.10

إللى إختشو ماتو !! . بقلم دكتور وجيه رؤوف .

إللى إختشو ماتو !!! جمله قديمه يرددها البعض حينما يرون عملا لا أخلاقيا خارجا عن الأعراف وعن الأصول , وحينما بحثت عن أصل هذه الكلمه وسط كبار السن ممن يمتلكون الخبره الزمنيه أجابنى أحدهم بقصه هذه الجمله والله اعلم مدى صحه هذه الروايه , فقد قيل إنه كانت هناك إحدى الحمامات الشعبيه التى يذهب إليها النساء لأخذ حمام للنضافه وأيضا للتجمل ويرجع تاريخ هذه الحمامات إلى أصول تاريخيه فى عصور مصر القديمه , المهم , جاء يوم وكان هذا الحمام مكدس وكانت هناك بعض النساء يستحمن بداخله وطبعا بعض هؤلاء النساء من أصول كريمه والبعض الآخر من اصول أقل أو بيئه أقل كما يقول العامه فى ايامنا هذه عندما يطلقون على بعض ممن هم ليسوا على أخلاق لفظ ( بيئه) , المهم إشتعلت النيران فجأه فى ذلك الحمام يوما وكانت النساء عاريات بداخله وحينما حدث ذلك أسرعت النساء دون المستوى وهن البيئه بالخروج ناجيات بأنفسهن وهن عاريات ولم يفرق معهن الخروج عرايا من عدمه , اما النساء ذوات الأصول الاتى لم يستطعن الوصول إلى ملابسهن ففضلن الإحتراق بالنيران عن الخروج عرايا , وحينما جاء البعض من الأمراء ليسألو عن نسائهم , أجاب العاملين بالحمام : لقد خرج البعض ولكن اللى إختشو ماتوا للأسف , وهكذا اصبحنا نطلق كلمه اللى إختشو ماتوا على اولئك اللذين لايحترموا الأصول والتقاليد والأعراف , حقيقه تعبر هذه الجمله القصيره ذات الكلمات الثلاث عن مدلولات خطيره بل و يمكننا من خلالها الرد على الكثير من المواضيع بتلك الكلمات الثلاثه المحترمه , فمثلا : اولا : حينما يأتى احد الكتاب الذين من المفروض أنهم لامعين ويذكر ان الأقباط ليسو هم أهل البلد الأصليين بل ويطلق على قوم آخرين بدون حياء أنهم اصحاب البلد , نقول لهذا الأعوج : إللى إختشو ماتو !! ثانيا : حينما يأتى احد الشيوخ الخارجين عن العرف الصالح والخارجين عن نظام البلد والمعتكفين خارج مصر نظرا لأنهم خطرا على البلد ويقول : إن كنائس مصر مدججه بالأسلحه بل ويحلف بأغلظ الأيمان بصدق كلامه مع علمه بأن كلامه محض إفتراء وكذب , لانملك إلا أن نقول له : إللى إختشو ماتو !! ثالثا : حينما يأتى أحد الساسه ذوى المنصب رفيع المستوى والذى يملك منصبا برلمانيا رفيعا ويقول : إن أحداث العمرانيه تمت بتدخل الموساد الإسرائيل ويحيل فشل بلاده و أنظمتها فى حفظ حقوق الأنسان فبدلا من أن يحاول إيجاد حلول لمشكلات بلاده الطائفيه فيضع رأسه فى الرمال ويضع المشكله كلها على شماعه المؤامرات الخارجيه دون محاوله البحث الجاد فى ضروره مناقشه قانون دور العباده الموحد فى مجلس الشعب , نجد أنفسنا لا نملك إلا أن نقول له : إللى اختشو ماتو !! رابعا : حينما نجد بعضا من الحقوقيين يطالبوا بسحب الجنسيه المصريه من بعضاء نشطاء أقباط المهجر من اللذين يطالبوا بحقوق الأقباط ومنع التمييز عنهم فى الوقت الذى لم يطالبو بسحب الجنسيه من قاده الأرهاب العالمى والذين لم تبرء دوله من جرائمهم , نقول لهؤلاء الذين يظنو انهم حقوقيين : اللى إختشو ماتو !! خامسا : حينما يغرس بعض رجال الإعلام أو الأمن اجهزه تصوير داخل غرفه نوم متنصره ويلتقطوا صورا لها مدعين بعد ذلك أنها قد قامت بتصوير أفلام إباحيه فهذه خسه ونداله مابعدها نداله , لا نملك أن نقول لمن اقترف تلك الجريمه داخل بلده العلم والإيمان إلا أن نقول : إللى أختشو ماتو !! سادسا :حينما يأتى أحد يهوذات هذا الزمان من الأقباط ممن اغدقت عليه الدوله بالمناصب والفضه ليقول : إن الأقباط لايعانون إضطهادا فى مصر رغم مايراه من إعتداءات على الأقباط فى طول البلاد وعرضها , لا نملك إلا ان نقول للبعيد : إللى أختشو ماتوا !! سابعا : بعد كل معاناه الأقباط فى بناء دور عبادتهم ورغم كل ضحايا الأقباط خلال هذا العصر والتى من الممكن ان يرتاح منها الأقباط بجره قلم من الحزب الوطنى و هذه الجره لم تأتى ولن تأتى ويأتى بعد ذلك الحزب الوطنى ليشترى تأييد الأقباط فى الإنتخابات نظرا لعدم وجود بديل أفضل على الساحه كما يدعون , نقول لهم : إللى اختشو ماتو !! ثامنا : حينما تتفاقم مشاكل مصر مع دول حوض النيل بخصوص حصه مصر فى المياه ورغم مايلاقيه البابا شنوده من تعنت فى إجراءات بناء دور العباده وحريه المعتقد ويطالبوا قداسه البابا بالتدخل لدى دول حوض النيل لحل تلك المشكله , نقول لهؤلاء : إللى اختشو ماتوا !! تاسعا : حينما تطلق قوات الأمن الرصاص الحى كما روت وكالات الأنباء العالميه على المتظاهرين السلميين الأقباط فى العمرانيه لا لشىء إلا لأنهم يريدو بناء دور عباده فتقتل منهم من تقتل وتصيب من تصيب فى الوقت الذى لم تتعرض فيه أى مظاهره سلميه من المتشددين ضد قداسه البابا أى أطلاق للرصاص أو للقنابل المسيله للدموع , نقول لهؤلاء : إللى إختشو ماتو !! عاشرا : حينما يتم رفض إعطاء بطاقه شخصيه لمتنصر وابنته بل وتصل درجه التعسف فى الإضطهاد ضده بمنعه من السفر خارج مصر لكى يعيش هو وابنته فى أمان , لا نملك ان نقول لهؤلاء غير : إللى إختشو ماتو !! إحدى عشر : حينما يقتل أحد الشباب فى مظاهره العمرانيه برصاص طلقه خرطوش أصابته بنزف فى رئتيه واضح المعالم والسبب ويأتى تقرير رجال الأمن ليقولو أنه مات متأثرا بحجر القى عليه من أحد الأقباط , فى هذه الحاله لا نملك إلا أن نقول : إذا لم تستحى فقل ماشأت لأن إللى إختشو ماتوا !! د / وجيه رؤوف

هناك 6 تعليقات:

  1. لينا رب لا ينعس ولا ينام مخوف هو الوقوع فى يد الله الحى
    ملقين كل همكم عليه لانه هو يعتنى بكم

    ردحذف
  2. هو بقى الكلام اللى انت كاتبه ده يدل على انك بتدور على اى وحده من نوع

    ما تبطلوا شغل الاستهبال اللى انتوا بتعملوه دة بقى

    ردحذف
  3. ربنا ينصرك وبقوبك ويظهر الحق واللى اختشوا كفاية ظلم

    ردحذف
  4. أى وحده هذه التى ننشدها مع قوم لايعرفون الرحمه ولا المحبه ....((وحده )) تشبه صلح الديب على الغنم ..يااااااااااااه ربنا موجود

    ردحذف
  5. ربنا قادر يرحم اولاده ويحميهم ، والعجزة فقط هم من ينتقدون على الدوام ، فهم لا يحركون ساكناً وايضاً لا يتكلمون كلمة حق فيما يحدث لنا المسيحيين المصريين فى أرضهم ، ارحموا علشان ربنا يرحمكم ، وسيبوا الأقلام تكتب وتعبر عن مشاعر الأهل الحزانى على شبابهم اللى بيموت فى أرضه لمجرد انه بيطلب حقه ، سيبوا الأقلام تعبر عن مشاعر الأمهات اللى ولادهم مرميين بالمئات فى السجون وربنا وحده يعلم ماذا يحدث لهم ، لكن العمل عمل ربنا ، احنا مش بلطجية وعمرنا ما هنشيل سلاح علشان نطلب بحقوقنا ورقبتنا على كفوفنا من أجل المسيح وده اللى مش ممكن لأى انسان غير مسيحى أن يفهم معناه ، كلمة الحق هتفضل على لسانا ، مش بنخاف غير من اللى خلقنا ، وبالادب وأخلاق المسيحية هنطالب بحقوقنا ، واللى مش عاجبه يقعد على جنب ويتعلم مننا . وشكرا جزيلاً للدكتور رؤوف

    ردحذف
  6. تحياتى يا دكتور أرجوك لازم تهدى اعصابك لأنى متخيلك الان أثناء كتابة المدونةومتخيل زعلك,دعنى أرد على أحد التعليقات اللى بتقول أن الوحدة التى تنشدها هى وحدة الذئب والغنم!اقول وبكل اقتناع : سيدى انا اربأ بأبناء بلدى ووطنى أن يكونوا مجرد أغنام فالانسان أغلى وأقيم وأكرم من أن يكون مجرد حمل أو معزة , نحن أبناء وطن واحد لنا نفس الحقوق وعلينا ذات الواجبات والعيب مش فى أبناء الوطن ايا كانت معتقداتهم أو ديانتهم ,العيب فى الفشل الذريع والواضح فى حل وعلاج الجروح التى استشرت فى جسد المجتمع حتى أصبح يترنح فاقد القدرة على تمييز موضع الامه .
    التوقيع
    محمد الجنزورى

    ردحذف