20.10.11

إحنا آسفين يا مجلس يا عسكرى . بقلم الدكتور وجيه رؤوف

إحنا آسفين يا مجلس يا عسكري تابعت إعلام يوم 19 أكتوبر 2011 والذي جاء فيه زيارة بعض الأساقفة من الكاتدرائية إلى بعض الشخصيات المهمه فى المجلس العسكري وقد جاء أن هذه الزيارة جاءت ردا على زيارة بعض أعضاء المجلس العسكري لقداسه البابا وكذلك لتقديم الشكر لهم على مابذلوه في خدمه القضية القبطية , وطبعا عشان أنا ما طقش ويجينى شلل ولا جلطه لا سمح الله قررت تقبل الأمر وتصديق أن المجلس العسكري قد قدم خدمات للأقباط , طبعا ماهو أكيد أساقفتنا بيفهموا أكثر مننا وهما شايفين حاجات إحنا مش شايفينها , أمال ماهو لازم الواحد يكون له كبير , واللي ما لوش كبير يشترى له كبير , يا سلام هو إحنا في ديك الساعة إللى يكون كباراتنا هما الأساقفة المحترمين المتدينين , وطبعا علشان أنا مش هندي ومش داقق عصافير حاولت أقنع نفسي بالخدمات إللى قدمها المجلس العسكري للأقباط , وقعدت أدور أدور لغاية ما لقيت حوار تليفزيوني جمع الأستاذ إبراهيم عيسى والأستاذة منى الشاذلي مع بعض أعضاء المجلس العسكري اللذين أوضحوا الصورة تماما , ففي هذا اللقاء أوضح سيادة اللواء أن العسكري الذي هرس 17 قبطي تحت المدرعة كان معذور يا عيني وكان بيحاول يهرب من المتظاهرين وأنه ما كنش قاصد يدهس المتظاهرين ولو كان قاصد فعلا كان دهس مائه أو مائتين , فعلا هيه دى !! يبقى واجبنا إحنا إننا نشكر المجلس العسكري لاكتفائه بقتل 27 قبطيا لأنه بتسليحاته تلك كان يمكن أن يبيد الأقباط جميعا وهذه حقيقة فهو جيش أمام أقباط عزل لا يملكون ألا أن يقولوا كيريالايسون , فعلا الشكر لله أولا وللمجلس العسكرى ثانيا على قله عدد الضحايا , طبعا أكيد أساقفتنا العظام عند سماعهم لهذه الحقيقة ارتعشت عواطفهم تجاه مصر وتذكروا القس سورجيوس خطيب ثوره 19 عندما قال : ليمت الأقباط وليعيش المسلمون أحرارا , وطبعا الذي أكد لي وجوب تقديم هذا الإعتزار هو تأكيد أعضاء المجلس العسكري على وجود عناصر مندسة وسط المتظاهرين , الحمد لله عناصر مندسة يعنى لا هم جيش ولاهم أقباط , ياترى مين دول وديانتهم أيه وتبعيتهم لمين , مش مهم إجابة الأسئلة دى عشان ماتشوهش وجه مجلسنا الملائكي ومش مهم نسأل ولا نعرف , المهم المجلس يكون راضى عنا , أمال هو إحنا نطول رضا البشوات الناس ألكباره دول , أللهم دمها نعمه يا رب , ويجيلى واحد يسألني : مش العناصر المندسه دى مش ممكن تكون الجماعات الأرهابيه إللى أفرج عنها المجلس العسكري ولا ممكن يكونوا أعضاء جماعات إرهابيه سمح لها المجلس العسكري بدخول مصر , يبقى المجلس العسكري مسئول بردك !! وهنا أرد عليه : أخرس يا لا منك له ,أنت تستجرى ياله تتكلم عن أسيادك كده,دول أسيادنا وأولياء نعمتنا صحيح منعوا عنا البنزين 80 لكن الحمد لله فيه بنزين 92 , أسكت يا له كفاية إننا عايشين , زعلانين علشان 27 واحد إتهرسوا روح شوف نيجيريا خمسمائة واحد ماتوا فيها ده أنتو حقكم تبوسوا أيديكم وش وضهر , صحيح ناس ما تستحقش النعمة . ويجيلى واحد تانى يقولى : يا عم وجيه أنت ماشفتش العساكر إللى كان معاهم أفراد مدنيين فى الوقفه إللى قبلها فى ماسبيرو لما رموا البطاطين بتاعه الأقباط في النيل وبعد كده أتلم 35 عسكري على رائف القبطي وسحلوه على الأرض وكسروه وفتحوا له دماغه إللى أخدت 30 غرزه وكان بيشتموا الأقباط ويقولوا لهم : يا كفار وبعد كده حتى فى ماسبيرو العساكر رمو جسس الأقباط فى النيل , تقول أيه فيها دى كمان , مش دى تدل على الكراهيه والحقد وتبييت النية على الغدر بالأقباط . أرد عليهم أقول لهم : ده أنتو مش فاهمين حاجه خالص , كله ده كدب فى كدب وماحصلش وافترى كمان هما كانوا بيقولوا : ألله اكبر ودى كلمه عاديه يعنى العساكر متعودين يقولوها حتى وهما بيستحموا وكلنا قلناها مع بعض أقباط ومسلمين فى 6 أكتوبر , يعنى ألله أكبر دى بتاعه المسلمين بس و دى بتاعتنا كلنا . رد عليا واحد منهم : أيه ده ياعم وجيه أنت موالس معاهم ولا أيه , شكلك كده عنصر مندس ولا عميل تبع الأمن . رديت عليه : أخرس يالا وما تتكلمش على سيادك كده أنت مش عارف أنهم لو سمعوك بتقول الكلام ده هيقولوا عليك عميل للأمريكان والصهاينة ويطلبوا سحب الجنسية منك . رد على : ليه ياعم وجيه هوا أللى يطالب بحقه فى الأمان والعيشة في سلام يبقى خاين لبلده . رديت عليه : أيوه كده تمام ماتردش على حد ولا تغضب, قتلو حد من عيالك تقول الحمد لله سابولى الباقى , قتلوا عيلتك كلها تقول الحمد لله سابونى وعيلتى راحت الفردوس إنما تتكلم ولا تتظلم تبقى خاين أنت وعيلتك كمان , تسكت ساكت خالص وتبوس إيديك وش وضهر وتشكر المجلس وتصلى له وتدعيله كمان . طبعا سألونى أسئله كتيره وعرفت أهرب منها وألف وادور وأثبت لهم فعلا إن جنودنا ملايكه من السما وإنها ساعدت أولادنا على دخول الملكوت , لكن فيه اسئله تانيه جاءت لى من البعض عايز أفكر فى إجابه لها : 1- ياترى ليه مجلسنا الموقر مصر على تواجد محافظ أسوان للآن , رغم مطالبه الأقباط بإقالته منذ أحداث كنيسه المريناب ولو تمت إقالته ساعتها لما حدثت مآساه ماسبيرو ؟؟ 2- لماذا رفض مدير جهاز الأمن المركزى النزول فى ماسبيرو وهل كان يعلم بوجود مؤامره ما سوف تحدث هناك؟؟!! 3- حدثت مئات التظاهرات والإعتصامات , لماذا لا يستأسد جيشنا الباسل إلا على الأقباط العزل فى الوقت الذى تهدم فيه دور العباده المسيحيه ويتم الأعتداء على الأقباط أمامه ودون تحرك منه ؟؟ 4-لماذا يتحايل المجلس العسكرى ليجد عزرا لكل مخطىء من قواته بينما يترصد أخطاء الأقباط ؟؟ 5- لماذا لم يحاكم أى من الجنود اللذين قتلوا الأقباط فى ماسبيرو حتى الآن ؟؟؟ 6- لماذا تم رفض قانون دور العباده الموحد وهل من المنطقى أن تطلب موافقه الأزهر على قانون يخص بناء الكنائس ؟؟ 7- لماذا لم يخرج قانون الإنتخابات بماده تجيز كوته للأقباط فى مجلس الشعب والشورى ؟؟ 8- لماذا يضيع المجلس العسكرى وقته فى بعض المفاوضات بين الدول خارج مصر بينما مصر تحترق بالطائفيه ؟؟. الرجاء إيجاد إجابه على تلك الأسئله حتى أستطيع الرد على الواد بن أبو سليم أبو لسان زالف , ولحين وجود إجابه سوف نسبح مع ملائكتنا من الأساقفه بحمد ومجد ونعمه المجلس العسكرى ., د / وجيه رؤوف

أنا إنسان . زجل بقلم الدكتور وجيه رؤوف


أنا إنسان أنا إنسان مهما كان مش مهم أكون مؤمن بالإنجيل أو القرآن 
أنا إنسان مالكش دعوه بيا وبعلاقتي بالرحمن 
أكون مسلم أو مسيحي أو حتى مش مؤمن بالأديان 
أنا إنسان أيه دخلك أنت بيا وليه تعبان 
وعاوزنى ليه أكون زيك دايما غضبان 
أنا إنسان عاير أعيش في هدوء ومحبه مع كل إنسان 
لاعايز أعادى ده ولادة ولا عايز أكون نكدان 
أنا إنسان مش مهم أكون زيك ودا البرهان 
لوكان ربنا عايز كده كان وحد الأديان 
أنا إنسان أنا ما باجيش ناحيتك وماليش عليك عدوان 
ليه تكفرني وتدعى عليا بالذل والهوان 
أنا إنسان مبتسم وعايش يومي بالشكر والرضوان 
وفيه ناس كثير تشوفني تقول عليا غلبان 
أنا إنسان مش حرام تفتري عليا بالزور والبهتان 
وتدعى عليا أدعيه ما أنزل ألله بها من سلطان 
أنا إنسان ياعم ما تخليك في حالك ولا أنت قاعد فضيان 
شوف لك شغله أو مصلحه ترفع شأن البلدان 
أنا إنسان عايز أعيش واشتغل وأعلى البنيان 
لكن كل ما أعلى البنا تهدمه مع الشيطان 
أنا إنسان لو عايز ترضى ربنا إسعى بأمان 
صالح الناس وحبهم يرضى عنك الرحمن 
أنا إنسان أنا أبن آدم ومش عايزك تكون غضبان 
أرمى عنك الشر وسيب سكه الشيطان 
أنا إنسان وبانصحك دى مش سكه الآمان 
دى سكه الندامه ودى سكه أخرتها مع الشيطان 
د / وجيه رؤوف

لحظه أستاذ إبراهيم عيسى ( الإستشهاد فى المسيحيه).بقلم دكتور وجيه رؤوف

لحظه أستاذ إبراهيم عيسى (الاستشهاد في المسيحية ) الأستاذ الفاضل إبراهيم عيسى هو أحد كتاب مصر الأحرار اللذين نجلهم ونحترمهم , هو بطبيعته رجل ثائر للعدل ولا يعرف في الحق لومه لائم ولذلك نجله ونحترمه لمواقفه الوطنية البطولية , لا ننسى كم عانى الأستاذ إبراهيم عيسى من النظام السابق نتيجة اعتراضه على سياسات الحزب الوطني ورجاله ولا ننسى أبدا كم تحمل من سجن ومعاناة في هذا السبيل , لا ننسى أبدا وقوف الفاضل إبراهيم عيسى ودفاعه عن حقوق الأقباط وهجومه على محافظ أسوان مفجر فتنه كنيسة مار جرجس بالمر يناب مركز إدفو بمحافظه أسوان , ولذلك ليس عندنا أدنى شك في اعتدال ووطنيه الأستاذ إبراهيم عيسى , ولذلك نحن نجله ونقدره ونحبه ولذلك فواجب علينا تجاهه وحقه علينا أن نوضح له بعض الأشياء في أدبيات المسيحية والتي قد يجهلها لبعده عن التراث الديني القبطي وعدم إلمامه به ونحن لا نلومه على ذلك فالتراث القبطي غير منتشر في مصر لغير الأقباط , جاء في إحدى حلقات برنامج ( في الميدان ) الذي يقدمه أستاذنا إبراهيم عيسى وفى تلك الحلقة كان أستاذنا يدافع عن أقباط مصر كعادته ولكن ألتبث عليه فهم أن بعض المتظاهرين كانوا يرتدوا لباسا أبيض استعدادا للاستشهاد , وهنا أستنكر الأستاذ إبراهيم عيسى استعداد أقباط مصر للاستشهاد وفهمها أنهم كانوا مستعدين للقتال طلبا للشهادة كما هو في المفهوم الإسلامي , وهنا نوضح للأستاذ إبراهيم عيسى ولإخوتنا المسلمين اللذين لا يفهموا أدبيات الاستشهاد في المسيحية , فإن مفهوم الاستشهاد في المسيحية يختلف اختلافا كليا عن مفهومه في الإسلام , فالاستشهاد في المسيحية ليس معناه أن تقتل الآخر وتقتل من الآخر على الإطلاق , فالمسيحية تحرم القتل تماما ومفهوم الاستشهاد فيها هو أن يقتل المسيحي ( بضم الواو وتنطق يوقتل ) من طرف آخر نتيجة تمسك المسيحي بديانته وبأفكاره , فمثلا في العهود القديمة وهى عهود الوثنية الرومانية كان الإمبراطور دقلديانوس يضع منشورا لكل المسيحيين بضرورة التخلي عن إيمانهم والسجود للألهه ( ابولون وأرطاميس ) ومن يرفض هذا يتعرض للقتل , فكان أقباط مصر العزل من السلاح يرتدون الملابس البيضاء ويتوجهون للسياف لقطع رقابهم لكي يموتوا على أسم المسيح وينالوا أكليل الشهادة , وفى المسيحية كثير من الشهداء العظام اللذين استشهدوا على هذا النحو مثل الشهيد العظيم الأنبا امونيوس ومعه مائه وستون ألف شهيد استشهدوا وسمى على أسمهم دير الشهداء بإسنا وأيضا أعدادا مثلهم تقريبا في مدينه أخميم , كما يوجد الكثير من الشخصيات المشهورة من شهداء المسيحية أمثال الشهيد العظيم مار جرجس الروماني الذي كان فارسا وحينما أعتنق المسيحية تم تجريده من زى الفروسية وأمر بالسجود للأوثان فرفض وعانى العذابات الشديدة وقطعت رأسه في الأخير ونال أكليل الشهادة , وغيره كثيرون مثل الشهيد مرقوريوس ( أبو سيفين ) الذي كان وهو في الوثنية يحارب على جواده ممسكا بسيفين وحينما أصبح مسيحيا تخلى عن كل هذا وتقدم ليأخذ أكليل الشهادة , وإذا تتبعتم تاريخ شهداء الكنيسة ستجدون الآلاف منهم وستعرفون أدبيات الكنيسة القبطية , وهنا نصحح لك أن هؤلاء الشباب اللذين ارتدوا هذا اللباس الأبيض في ماسبيرو لم يكونوا ذاهبين لقتال احد ولكنهم كانوا يتوقعوا القتل من الآخر لذلك فقد ذهبوا مستعدين لنوال أكليل الاستشهاد وقد نالوه بكل عظمه , وستجد على الفيس بوك البعض ممن يلقب نفسه ب (شهيد تحت الطلب ) وهذا ليس معناه أن هذا الشخص سيقاتل بالسلاح ليصبح شهيدا وليس معناه أنه سيضع حول وسطه حزاما ناسفا ليفجر الآخرين , ولكن معناه أنه مصر على ديانته المسيحية السلمية وأنه على استعداد للاستشهاد في أي وقت سلميا , لو كان القتل هو هدف الديانة المسيحية لكان كاهن الكنيسة الذي أنقذ الجندي من كإرثه الغاضبين أولى له بقتل شخص سحق وقتل سبعه من الأقباط ولكن روح المسيحية ألحقه جعلت هذا الكاهن يأخذ الجندي في حضنه ويحميه من غضبه المتظاهرين , أتمنى أن أكون قد أوضحت لكم معنى وأدبيات الاستشهاد في المسيحية وأتمنى أن لا تتغير هذه الأدبيات مستقبلا نتيجة الضغوط والظلم الذي فاق حده , شكرا للأستاذ إبراهيم عيسى وأتمنى أن يقرأ مقالي هذا وأن يستوعب ما جاء فيه , شكرا لكل كاتب ليبرالي حر يقف بجانب الحق ويعلى قيمه , شكرا لكم لوقتكم الثمين في متابعه هذا المقال . د / وجيه رؤوف

11.10.11

الشكوى للاه فى كل ظالم . بقلم الدكتور وجيه رؤوف .

الشكوى للاه في كل ظالم دوله الظلم والفساد ألدوله التي لا تراعى الصدق وتزور في الحقائق , ماذا نقول لهم : نقول الشكوى للاه في كل ظالم , تحدثنا كثيرا وكثيرا سابقا عن ما يحدث للأقباط داخل مصر , تحدثنا عن اضطهاد الأقباط وعن تزوير الحقائق وعن طمس الحقيقة وعن رجال في ألدوله لا يساوون ثمن ما يرتدون من ملبس ولكن هيهات لا يوجد من يسمع ولا يوجد من يعتبر , حدثت حادثه الكشح سابقا في عهد الرئيس المخلوع خيب الله رجائه وتم طمس الحقائق الواضحة للعين فلقد ذبح وحرق الكثير من الأقباط في هذه الحادثة المشئومة ولكن تأتى التحقيقات لتقف بجوار المعتدى ضد المجني عليه في وجود قضاء فاسد قتله التعصب والحقد ضد فئة من أبناء الوطن , وهكذا يستمر التزوير ويستمر طمس الضمائر في هذا البلد من سنه إلى سنه لا تخلو من أحداث طائفيه مدبره ومفتعله تأتى للأقباط لكي يتم الاقتصاص منهم , ومن الكشح الأولى إلى الكشح الثانية إلى حادثه العدسات إلى حادثه دير أبو فانا إلى حادثه كنيسة نجع حمادى إلى حادثه كنيسة القديسين بطرق مختلفة ونتيجة واحده وهى إزهاق أرواح الأقباط دون محاكمه الجناة محاكمه عادله , ونترك المئات من تلك الأحداث لنأتي أخيرا إلى كارثة يوم الأحد 9 أكتوبر 2011 , ويبدو أن القدر لا يريد لنا ابدآ أن نفتخر بنصر أكتوبر 73 ويبدو لنا أن القدر يريد لنا أن نربط ما بين شجاعة جنودنا في حرب السادس من أكتوبر 73 وخسة جنودنا في التاسع من أكتوبر 2011 , ويبدو أنه خلال هذه الثمانية وثلاثون عاما قد حدثت تغييرات كثيرة في شخصيه وأيديولوجيه الجيش المصري , فبعد انتصارنا في حرب 73 التي اختلطت فيها دماء الشهداء من الأقباط والمسلمين قد حدثت توجهات خاصة داخل الجيش تنبئ بأسلمته وتوجيهه لمناهضه المسيحية في مصر , فقد انتشرت بعض المجلات داخل الجيش والتي تحمل فكرا دينيا مكفرا لكل ما هو غير مسلم لدرجه أن بعض جنودنا قد أستشهد قتلا داخل عنابر الجيش اضطهادا من القادة وقد كان أخرهم الشهيد المجند هانى صاروفيم الذي تم قتله عن طريق قائده لرفضه اعتناق الإسلام , وحين نمر ببعض الأحداث الصارخة من الجيش منها هجومهم على أديره الأنبا بيشوى وأديره وادي النطرون لهدم بعض الأسوار عن طريق المدرعات , وحينما نأتي إلى الحادثة الأخيرة وهي حادثه ماسبيرو في التاسع من أكتوبر 2011 , نجد أن الجيش قد هاجم المتظاهرين من الشباب والنساء والأطفال بالمدرعات ودهسهم تحت عجلاته بطريقه بشعة مقصوده كما أن الكثيرين منهم قد قتل رميا بالرصاص الحي , ونحن نعلم جميعا أن هؤلاء المتظاهرين لم يكونوا يحملون إلا صلبانا خشبية ولم يهاجموا أفراد الجيش فمن المعروف عن الأقباط أن تظاهراتهم سلميه , ولكن أبدا لا يضيع الجيش فرصه من الفرص لكي يثبت جسارته وفروسيته على الأقباط العزل , فسابقا هاجم وقتل في كنيسة العمرانية وذهبت دماء الأقباط سدى دون ثمن , واليوم تذهب أرواح ما يزيد عن ثلاثون شهيدا في ماسبيرو وكذا عددا من المصابين يزيد عن المائتين , كنا سابقا نكتب حسيسا وبرقه عن هذه الأحداث , ولكن بعد زيادة الإجرام إلى هذا الحد لا نستطيع أن نصمت , سابقا كنا نعتقد أننا نضطهد فقط من الجماعات المتشددة ولكن يأتي اليوم ليثبت أن أقباط مصر مضطهدين من المتشددين ومن الجيش ومن الشرطة , ينادى بعض نشطاء الأقباط بالاحتكام للمحاكمات الدولية في الخارج لأن هذه الجرائم ضد الإنسانية ولأنهم لا يثقون في القضاء المصري ,وهذا حق يكفله لهم القانون , فلقد أحتكم مصطفى كامل لفرنسا الحرة ضد محاكمه دنشواي ولم يتهمه أحد بالعمالة ساعتها , بل ولقد أحتكم أهل البوسنة المسلمين إلى الأمم المتحدة لتنقذهم من ظلم الصرب المسيحيين فأسرعت أمريكا ونصرت مسلمي البوسنة وأخذت حقوقهم من ظلم الصرب , وأيضا في أيامنا هذه أستنجد أهل ليبيا بالأمم المتحدة لتنقذهم من ظلم القذافى فأسرع حلف الناتو لنجدتهم , على ناشطى مصر من الحقوقيين الالتجاء لمحكمه العدل الدولية لكي تحاكم المسئولين عن مذبحه ماسبيرو كمجرمي حرب يطبق عليهم القانون حتى يكونوا عبره لكل مسئول يستهين دماء شعبه , وليس هذا فقط فليست القوى الأرضية هي كل مبتغانا ولكن مع طلبنا لهذه القوى فسوف نرفع أيدينا إلى ملك الملوك ورب الأرباب بالصلاة والصوم لكي يلتفت إلى صراخ المظلومين وإلى نداء دماء الشهداء , نحن نثق في الله العادل القوى بأنه سوف يستجيب ولسوف تكون استجابته قويه كقوة عدله وجبروته , لذلك فنحن ننتظر وندعو ونقول : الشكوى للاه في كل ظالم . د / وجيه رؤوف

2.10.11

كفايه كده . مقال بقلم الدكتور وجيه رؤوف

كفاية كده توقفت في الفترة السابقة عن ألكتابه وذلك لأنني أحسست أن ما أكتبه إنما يوجه إلى أناس يحملوا نفس أفكاري وأنني بكتاباتي هذه لن أضيف جديدا حيث أن ما نريد أن نضيف لهم شيئا أو من نريد أن نفتح أعينهم لا يدخلون إلى ألشبكه ألعنكبوتيه بل إن أقربهم جهلاء بالنت وهم يقبعون تحت أرجل رجال الدين تحسبا أنهم بهذا القرب يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى!!, فقلت كفى !! فللأسف يجاهد المثقفون ويبذلوا من وقتهم ومن جهدهم ومن أعصابهم حتى يروا نتيجة لما يفعلون ولكن تأتى للأسف معاول الهدم لتهدم كل ما بناه ويحاول بناؤه المثقفون , أما عن معاول الهدم فهي كثيرة وللأسف تأتى هذه المعاول من العدو والصديق على نحو واحد , فبينما نجاهد نحن الليبراليين الكفار من مسيحيين ومسلمين لبناء ألدوله المدنية التي يسودها العدل والمساواة بين أبناء الوطن الواحد يظل سلاح الجهل والتبعية هو الخنجر الطاعن في قلب كل ليبرالي يحب هذا البلد ويسعى لتعليته , قاسى الأقباط كثيرا وعلى مدار الستون عاما الماضية معاناة الاضطهاد من رجال ألدوله ذوى الرؤى الدينية المتعصبه اللذين حاولوا على مدار هذه الفترة الذمنيه إقصاء الأقباط عن الحياة السياسية والإقتصاديه بكل الطرق فقد منع الأقباط من تولى المناصب السيادية ومنعوا من التعيين في المخابرات وأجهزه أمن ألدوله بل ووصلت الأمور إلى إنشاء جامعه الأزهر التي تهدف إلى تسهيل التعليم للمسلمين من جميع دول العالم ولكن يمنع المصري القبطي من الالتحاق بها رغم احتوائها على كليات غير دينيه مثل الطب والهندسة والتجارة وخلافه , بل ونحسب أن إنشاء كليه طب الأزهر كان خصيصا لضرب تفوق الأطباء الأقباط في مهنه الطب فكان من لا يستطيع الحصول على مجموع كبير لدخول كليات الطب ألعامه يستطيع بمجموع صغير الالتحاق بكليات طب الأزهر مما ضرب مهنه الطب في مصر في مقتل وأصبحت شهادة مصر للطب لا يعترف بها في دول العالم المتحضر بعد أن كانت جامعات مصر معترف بها دوليا قبل 1952 وكانت مصر بوابه إفريقيا إلى أوربا بما تمنحه من شهادات معترف بها دوليا , واستمر مسلسل أزلال الأقباط حتى أن أحد السياسيين الكبار والذي صار قائدا للجمهورية في السبعينات أقسم في أحد مؤتمرات القمة الإسلامية بأنه لن تمر خمسون عاما حتى يصير أقباط مصر ماسحي أحذية , ورغم أنني من محبي هذا الرئيس الذي كان يعتبر داهية سياسيه وحقق لمصر الكثير إلا أن نبؤته لم تتحقق فقد عاش هذا الرئيس مكرما ومات مخرما , وهكذا من سنه إلى سنه ومن جيل إلى جيل تواصل هذا المسلسل المزري , ولكن الغريب أنه مع الإستهانه بالأقباط إلا أن ورقه الأقباط كانت ورقه رابحه يتلاعب بها الساسة على مختلف ألازمنه , وقد أستغل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ورقه الأقباط في عقد صداقات مع الإمبراطور هيلاثلاثى ملك أثيوبيا وقد حقق من ورائها الكثير من الأرباح ورغم ظلمه للأقباط كثيرا بعد تطبيق قانون الإصلاح الزراعي الذي ظلم الأقباط كثيرا لأنهم كانوا أثرياء مصر في تلك الفترة إلا أنه عاد وصالحهم وتبرع لهم بمائتي ألف جنيه للمساعدة في إقامة الكاتدرائية , أما الرئيس المؤمن أنور السادات فقد أستخدم ورقه الأقباط لكي يحيى التيار الإسلامي في مصر لكي يقضى على النفوذ الشيوعي والنفوذ الناصري والنفوذ القبطي ولكن أنقلب السحر على الساحر وقتل الحاوي بسم ثعبانه الأليف , ونأتي للرئيس المخلوع والذي تأبى سياسات مصر إلا وأن تتبعه حتى وهو على سرير المرض ينفى كل التهم التي ارتكبتها يداه , نعم فسياسة مبارك للأسف مازالت سارية وكل مساؤه مازال يعانى منها الشارع المصري للآن , والرئيس المصري كان ذكيا بما فيه الكفاية ليستخدم الأقباط كورقه رابحه في يده يستجلب بها المعونات من سائر الدول , وكانت سياسته أن يظهر الجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين كفزاعات داخل ألدوله ملوحا لدول العالم الخارجي إنه إما هو أو الإخوان مظهرا لهم أن وصول الإخوان للسلطة معناه ضياع المصالح الأجنبية فى مصر , مع أن الحقيقة غير ذلك فكل رؤساء مصر بعد 52 كانوا من الإخوان المسلمين ,فجمال عبد الناصر كان من الإخوان وقد حلف هو وخالد محيى الدين على المسدس والمصحف أمام مرشد عام الجماعة , وأنور السادات كان من الإخوان , بل وإن حسنى مبارك نفسه كان حتى المرحلة الثانوية يعتنق فكر الإخوان , وكان الرئيس المخلوع خفيف الدم مرحا يصنع المصائب ويقدمها فى شكل ابتسامه جميله , فمثلا حينما يتحدث معه رؤساء الدول الأجنبية كان يحدثهم عن الإخوان وخطر الإخوان وحينما يطلب منه رؤساء الدول تحجيمهم يتحجج بعدم وجود سيوله فيزيدوا له من المعونة ويزودها هوة استهبال , وكل ما يكون عايز زيادة بولعها هنا شويه وهنا شويه وأهيه سبوبه حلوه يشتغل بيها الجماعة الهبل إللى فى الخارج , وطبعا ما يصعبش عليكم سيادة الرئيس وهوة فى سريره يا عيني , ده شغل سهتنه واستهبال متعود عليه , يبقى هنا كانت ورقه الأقباط لعبه فى المحاورات السياسية فى الداخل والخارج , و نيجى للوقت الراهن إللى إحنا فيه نلاقى ورقه الأقباط مازالت تستخدم , ففي جمعه استرداد الثورة يتم حرق كنيسة المر يناب فى إدفو , ويقال أن إمام الجامع هو من حرض المصلين على حرق الكنيسة وإبادتها وأن رئيس المباحث كان من ضمن المصلين والغريب أن محافظ أسوان وبرغم استنكاره للحادث إلا أنه قال إن من حرقوا الكنيسة وهدموها كانوا ينفذوا القانون , وهنا يأتي السؤال : ياترى إللى حرقوا الكنيسه كانوا بينفذوا أنهى قانون : هل هو قانون السلفيين ؟؟ أم هو قانون الجماعات الإسلاميه ؟؟ أم هو قانون الإخوان ؟؟ أم هو قانون الدوله الجديده ؟؟ وهل يا ترى تم القبض على من نفذوا حرق الكنيسة بتهمه التهجم على دور عباده أم تم مكافئتهم لتنفيذهم القانون ؟؟ وهل تم القبض على المحرض على الجريمة أم تم مكافئته على تحريضه على تنفيذ القانون !! ويا ترى أيه وضع رئيس المباحث : يا ترى كان يصلى ابتغاء لوجه الله ؟؟ أم كان يوجه المصلين ابتغاء لترقيه ومكافئه ماليه ؟؟ ويا ترى أيه دور قانون الطوارئ فى الأحداث دى ؟؟ وهل حكومتنا الحاليه فى إحتياج لأموال المعونه وجارى إستخدامنا كورقه رابحه كالعاده ؟؟ بعد أن يتم الإجابة على هذه الأسئلة نقول : كفاية كده وزادت قوى وللأقباط أن يطالبوا بحقوقهم بأى طريقه حتى لو كانت الإحتكام للمحاكم الدوليه ,. كفاية مهازل فضحتونا وسوئتوا سمعتنا على مستوى العالم . د /وجيه رؤوف