13.2.11

أشياء مهمه بعد نجاح ثوره 25 يناير . كلمه للدكتور وجيه رؤوف

11.2.11

وداعا لصناع الفتنه . بقلم دكتور وجيه رؤوف

وداعا لصناع الفتنه كان أول تليفون أتلقاه فى يوم التنحى يوم 11 يناير 2011 بعد اعلان تنحى الرئيس مبارك عن رئاسه الجمهوريه للمجلس الأعلى للقوات المسلحه تليفون من أحد اصدقائى الأطباء المصرى أولا والمسلم ثانيا تحدث إلى بفرحه عارمه فى صوته وبنشوه عاليه مفرحا أياى بالخبر قائلا : سمعت ياوجيه , أخيرا لقد رحل عنا بعد عذاب شديد وعناد شديد لقد أتعبنا كثيرا فرددت عليه : نعم لقد رحل , لقد سمعت الخبر الآن فأردف ضاحكا : ياه ياوجيه ياه , الحمد لله إننا شوفنا اليوم ده فى حياتنا , الواحد ماكنش متصور يشوفه أبدا , أنا فرحان جدا. فضحكت : طبعا دى ناس كانت لازقه فى الكرسى بغرى , لكن الحمد لله شبابنا قدر يحقق آمال الكل . فقال : نفوق بقى شويه ونشوف بلدنا ونعرف الحقيقه . فقلت له : حقا نفوق ونشوف الدنيا ونشوف جمال بلدنا ونشوف الوحده الوطنيه الحقيقيه ونفتح عنينا على المحبه اللى بينا واللى حاولو بكل الطرق يشتتونا ويعيشونا فى رعب الفتنه الطائفيه , خلاص ياباشا ماعدناش بناكل من ده , إحنا عرفنا بلدنا ومحبتنا لبعضنا وربنا مايفرق بينا أبدا . فرد عليا قائلا : أبدا بإذن الله. ,وكرر : ألف مبروك ورددت عليه قائلا : ألف مبروك لينا جميعا . وبعد ذلك مباشره جلست لأكتب هذا المقال فقد كان صديقى هذا من المؤيدين لرحيل الرئيس منذ اليوم الأول للثوره وقد كنا نجلس معا نتحاور فأنا كنت أرى أنه بعد قيام الثوره وفك الحكومه وتكوين حكومه جديده أن الهدف قد تحقق وانه سواء رحل الآن أو بعد سته أشهر فلا فرق طالما سيتغير الدستور , ولكن صديقى كان له رأى مختلف فقد كان يميل إلى رأى الشباب فهو منبهر بهم وفخور بهم وقد قال لى سابقا : ياه يا وجيه , دول شباب جديد بفكر جديد مختلف عنى انا وانت , أنا وانت بتوع زمان بنفكر بعاطفيه لكن الولاد دول حاجه تانيه تحس بشىء غريب وهما بيكلموك فيه سحر فى كلامهم وفيه أصرار وفيه فهم , والأحلى من ده كله , إنهم ملهمش أجندات ولا تبع أحزاب , دوله شباب بيعبر عن نفسه وبس ومالهمش أى إنتماء غير مصر وبس . الحقيقه انا كنت منبهر بصاحبى اللى بيكلمنى عن الشباب دول ومنبهر بيهم , لكن انا كمان لما ابتديت اتابع كلامهم على الفضائيات وعلى النت , لقيت إن صاحبى فى النقطه دى , عنده حق , المهم الجزء الأول :هو الجزء العاطفى جوايا اللى كان حركه خطاب الريس بعد ثوره 25 يناير واللى كان بيقول فيه , انه عايز يموت ويندفن جوه مصر تبخر تلقائيا بعد رؤيتى له ضاحكا فى مجلس الوزراء الجديد يحتسى الشاى ويقابل سفراء البلاد , فأحسست انهم يتلاعبون بعواطفنا , الجزء الثانى: عندما وصلتنا أخبار عن صله وزير الداخليه السابق بمذبحه القديسن , الجزء الثالث :عندما تسربت أخبار عن ثروه الرئيس التى تتجاوز السبعين مليار دولار, فدارت داخلى عده تساؤلات : هل كان الرئيس مبارك يعلم بما يفعله وزير الداخليه بالشعب من إثاره للفتن داخل الدوله بعمل المذابح وإنتهاك حقوق الإنسان بطول البلاد وعرضها ؟؟ إذا كان يعلم فتلك مصيبه وإذا كان لايعلم فتلك مصيبه أكبر !! وايضا إذا كان الرئيس قد فتح الباب لمحاسبه الفاسدين والمرتشين والمتربحين من قوت الشعب أمثال احمد عز وغيره , أفلا يعلم الرئيس أيضا أنه وأفراد من أسرته قد تربحو أيضا من قوت الشعب بطرق فاسده وغير شرعيه وهل يعتقد أنه بتحويل هؤلاء الفاسدين للمدعى العام اننا لا نرى فساده ؟؟ , وضحت الصوره أمامى تماما بأن الرئيس يريد الأستمرار فى السلطه حتى يستطيع ان ينعم هو ومن معه من ثروات البلاد , تلك هى الحقيقه التى كنتا نتجاهلها ونحاول عدم تصديقها , ولكن تلك الحقيقه لم تكن خافيه على شبابنا شباب 25 يناير , هؤلاء الشباب الشريف النبيل الذى ضحى بدمائه فى سبيل حريتنا وفى سبيل كشف الأمور المستخبيه وإعلان الأسباب الحقيقيه للفتنه الطائفيه فى بلدنا والتى كانت صناعه حكوميه وقد أثبت شبابنا انه لاتوجد فتنه طائفيه داخل مصر بل وقف شبابنا المسلم وشبابنا المسيحى معا بالالاف يصلون معا ويرنمون معا بصوت واحد فى حب مصر والإخلاص لها , الف مبروك لمصر رحيل الطاغيه الف مبروك لمصر سلامها وامانها الف مبروك لمصر وحدتها الوطنيه ألف مبروك لمصر إستقلال أراضيها وداعا للديكتاتور والديكتاتوريه وداعا لصناع الفتنه الطائفيه وداعا لمن أفقرو الشعب وامتصو دمائه عاشت مصر وأهلها حره ابيه. د / وجيه رؤوف

9.2.11

العقيد عمر عفيفى يتهم حبيب العادلى بمذبحه القديسين وسمالوط

لا هو حبيب ولا هو عادل . بقلم دكتور وجيه رؤوف

لا هو حبيب ولا هو عادل توقفت فى الفتره السابقه عن كتابه المقالات تماما وخصوصا بعد قيام ثوره 25 يناير الشجاعه , ويرجع توقفى إلى إنبهارى بشجاعه هؤلاء الشباب اللذين فرضو واقعهم وثورتهم على ارباب السلطه فى هذا البلد , توقفت عن الكتابه لإدراكى أنه قد آن الآوان أن نستمع لهؤلاء الشباب , فقد تكلمنا كثيرا وشجبنا كثيرا ونددنا كثيرا بل وبكينا كثيرا , توقفنا عن الكتابه لنرى مايجرى على أرض الواقع خصوصا حينما تكشفت الأوضاع وانكشفت المؤامرات وسقطت الأقنعه , نعم سقطت الأقنعه وسقطت الديكورات وظهرت التجاعيد بل وظهر وجه الأجهزه القبيح , (الأمن بيضرب فينا ) كانت هذه صرخه الأقباط داخل كنيسه العمرانيه , كانت صرخه إستغاثه وإندهاش فقد صرخ المصريون وكانت دهشتهم إنهم يضربون من الأمن الذى إعتقدو أنه مكلف بحمايتهم , وهكذا إنقلبت الأمور وأصبح حاميها حراميها , والحقيقه كان هذا الهرم المقلوب متواجدا بعد تولى وزير الداخليه مهامه بعد كارثه حتشبسوت التى حدثت عام 1997 بالأقصر وكان اثناءها نشاط الجماعات المتشدده يصل إلى مداه مستهدفا السياح الأجانب إلى جوار إستهداف رجال الأمن , ويبدو أن وزير الداخليه الذى تولى مهامه بعد حسن ذلك قد أجرى إتفاقا وحوارا بينه وبين الجماعات المتشدده عاهدهم فيها على أن يكفوا أيديهم عن رجال الأمن على أن يتولى هو ورجاله أقباط مصر فيستحل دمائهم وغنائمهم بل وثيثبت لهم أنه أكثر بطشا من الأقباط عنهم , والحقيقه لقد نجح الرجل فقد تمكن فى بدايات توليه الداخليه من إشعال نار الفتنه عن طريق بعض رجاله فى قريه الكشح التى حرق الأقباط فيها أحياء وتم قتلهم وذبحهم بدم بارد بل وتمكن هذا الوغد من التحكم فى محاضر الشرطه حتى يخرج جميع القتله براءه دون حكم إعدام واحد بعد ان تمكن بمساعده زبانيته من التلاعب بمحاضر الشرطه , وهكذا كانت الأشاره الأولى بإستباحه دم الأقباط ,وإعلانا أن القبطى دمه رخيص وأنه بالمثل الدارج مالوش ديه , وهكذا دواليك أستمرت سلسله الإضهادات مستمره ضد الأقباط ببجاحه علنيه لدرجه أن أحد مديرى الأمن بقنا فى قريه العدسات قد منع أحد الأباء الكهنه من إجراء الصلاه فى كنيسه العديسات قائلا له : أنت فاكرنا هنا قاعدين علشان نحميكم أحنا هنا علشان نمنعكم من الصلاه , وبعدها تم الإعتداء على الكنيسه بمساعده رجال الأمن وقتل فيها من قتل وأصيب فيها من أصيب , والغريبه بعد هذا ينقل مدير الأمن هذا إلى محافظه المنيا ولا نستغرب من سيره على نفس النهج الذى أدى إلى حادثه دير أبو فانا المشهوره والإعتداء على الرهبان والأقباط العزل بل وتلفيق التهم لهم ,كيف لايحدث مثل هذا فى و جود محافظ متعصب متعجرف قد استوعب درس الطائفيه واراد أن يسير على نهج رجل الدوله الأول فى الداخليه , ويسير قطار الطائفيه من مركز إلى آخر ومن محافظه إلى أخرى حتى رأينا رجال الأمن فى أسوان يقومون بالقبض على من يرونه فاطرا فى نهار رمضان بغض النظر عن كونه مسلما أو قبطيا , حدث هذا فى عهد هذا الداعر ولم يحدث فى عهد أى وزير داخليه سابق بل ووصلت به البلطجه ان تمت رعايه البلطجه فى عهده وتم تكليفهم بأعمال خاصه مثل تزوير الإنتخابات والتهجم على دور العباده بأسباب وبدون أسباب , كما أنه ساعد بطرق وبأخرى على نشر مفاهيم مثل بناء كباريه أفضل وأرحم من بناء دور عباده غير أسلاميه , وطبعا رأينا الكثير والكثير من التهجم على دور العباده لغير المسلمين ولا ننسى التهجم الذى تم على مساكن البهائيين فى الشورانيه بسوهاج بل وتهجيرهم من أراضيهم , سلسله احداث لا نملك الوقت لنسردها جميعا ولكن تواطىء رجال الأمن الموالين فيها لذلك الفاجر كانت واضحه , ولا ننسى له إلغائه لجلسات النصح والأرشاد التى كانت تقدم لمن يريد أن يغير ديانته فحدث الكثير من الخطف للقصر والسماح بتغيير الديانه فى إتجاه واحد فقط , ولا ننسى ماحدث فى جراجوس بقنا وغيرهم وغيرهم بل وصلت الوقاحه انه فى إحدى حوادث التهجم على دور عباده ومنازل الأقباط أن مر المخبرين وصغار رجال الشرطه على الأقباط مبلغين إياهم بضروره غلق المحلات مبكرا والذهاب إلى منازلهم حيث سوف تحدث حالات هجوم عليهم بعد ساعات , هل بلغت درجه الوقاحه والإجرام إلى هذا الحد ؟؟!! , ولا ننسى حادثه الإعتداء على دور الصاغه فى الزيتون ودور الأمن فيها , عموما حوادث الإعتداء على الأقباط فى مصر تحتاج إلى كتب إذا أردنا أن نفسح المجال فى كتابتها , ولكن كله كوم وحادثه تفجير كنيسه القديسين بالأسكندريه كوم تانى , فقد ثبت أن لهذا السفاح اليد العليا فى تدبيرها كما جاء فى إعتراف منفذيها لدى هروبهم إلى السفاره البريطانيه فى مصر فى يوم 25 يناير بعد أن إكتشفو النيه لدى الأمن فى تصفيتهم بعد ان نفذوا لهم المهمه المطلوبه , ( الأمن بيضرب فينا ) كانت هذه صرخه الثوار من المصريين أقباطا ومسلمين فى ثوره 25 يناير بل ووصلت النداله برجل الأمن الأول بمصر بأن صرح لضباطه بالضرب فى المليان فى الثوار العزل بل ووصل به الأمر بعد أن فشل بأن أخرج السجناء من جميع سجون مصر فى وقت واحد لعمل زعزعه فى البلاد ليتمكن من الهرب بعد ان خان وطنه وآثر النجاه بنفسه , بل ووصلت به صناعه الفتنه ان حاول من خلال بعض رجاله تفجير دور العباده المسيحيه والإسلاميه أيضا لعمل فتنه تأكل الأخضر واليابس , ولا ننسى طوال سنوات رئاسته للأمن دوره فى نشر الفتنه الطائفيه بين عنصرى الأمه بل وعمل فزاعه من الإخوان المسلمين للأقباط حتى يرمى الأقباط بأنفسهم فى أحضان النظام ,ولا ننسى انه قد أوهم رؤوس النظام الحاكم فى مصر أنه بإشعال الفتنه الطائفيه فى البلاد وبشغلها بالفقر والبطاله يحمى النظام من مطالبه الشعب بالديمقراطيه وأنه بتصرفاته تلك يحمى النظام , لقد سقط النظام تحت اقدام الشباب من ثوار الخامس والعشرون من يناير وأبتدأت مصر تدخل فى عصر مابعد الخامس والعشرون , وتلاحظون فى مقالى هذا من بدايته إلى نهايته أننى لم أذكر أسم وزير الداخليه هذا وذلك لأننى كنت أعتقد إعتقادا قديما بأن الشخص يأخز بعض الأشياء من أسمه , فمثلا كريم يتسم بالكرم وجميل يتسم بالجمال ووجيه يتسم بالوجاهه , ولكن للأسف عندما وصلت إلى أسم وزير الداخليه هذا لم أشأ كتابه أسمه فحقيقه وبعد تناول تاريخه السىء فلم يأخز هذا السفاح شيئا من أسمه فالحقيقه أنه لا هو بالحبيب ولا هو بالعادل , أشكركم د / وجيه رؤوف .

24.1.11

الوثائق الكامله لفتاوى السلفيين ضد أقباط مصر . بقلم دكتور رفعت سيد أحمد ( روزاليوسف )

الوثائق الكاملة لفتاوي السلفيين ضد أقباط مصر دراسة يكتبها : د. رفعت سيد أحمد "كأن الدين الذي يدعو اليه هؤلاء دين اخر غير دين الاسلام الذي نعرفه ونعتز به" الآن وبعد أن هدأت قليلا ردود الأفعال الهادرة، علي خلفية المذبحة الإجرامية التي جرت في كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية، وبعد أن انشغلنا جميعا بأحداث تونس، دعونا نؤكد مجددا أن الخطر لا يزال كامنا تحت الرماد، والخطر هو في هذا التيار السلفي المتشدد الذي اعتقل المجال الاجتماعي للوطن وأضحي قاب قوسين أو أدني من اعتقال المجال السياسي. فهذا الغزو للمجتمع بثقافة التكفير وكراهية الآخر الديني «أو حتي المذهبي»، وهذه الطقوس والبدع التي لا علاقة للإسلام بها «كالنقاب مثالا» وانتشارها الواسع، لهو النار بعينها التي لا تزال تشتعل تحت الرماد، والقادرة علي إنتاج أجيال من الانتحاريين باسم الإسلام، وهو منهم ومن دينهم المخالف لشريعة الله «براء»!! إن جريمة الإسكندرية بمثابة ناقوس خطر يخبرنا بأن ما زرعته هذه السلفية المتشددة في التربة المصرية، وما قامت به من اختطاف للإسلام، بل لمفهوم السلفية ذاته، باتت تحتاج إلي مواجهة مجتمعية واسعة، وليس فحسب مواجهة أمنية أو حتي إعلامية، مثل تلك التي قامت بها بعض الأقلام الشريفة المؤمنة حقا بأن ما تقوم به هذه «السلفية الوهابية» مخالف لصحيح الدين، وأنه ينطبق عليها قول العلامة الراحل الشيخ محمد الغزالي «كأن الدين الذي يدعو إليه هؤلاء البدو دين آخر غير دين الإسلام الذي نعرفه ونعتز به». - نعم.. إنهم يقدمون دينا آخر غير دين الإسلام الذي تعرفه الأمة والعلماء الثقاة، دينهم هذا هو الذي أسس لثقافة «كراهية الآخر»، وتحديدا مسيحيي هذا الوطن، وهي الثقافة التي مثلت البيئة الاجتماعية/ العقائدية، التي انطلق منها الانتحاري أو من قاموا بجريمة الإسكندرية، ورغم نفي دعاة هذا التيار، ورموزه في الإسكندرية أنهم أصدروا فتاوي ضد الأقباط، ورغم ادعائهم بأنهم لم يكفروهم، إلا أن ما تحت أيدينا من فتاوي خطيرة لهم يدحض هذه الدعاوي السلفية، إننا أمام بيئة منتجة للعنف والإرهاب، بيئة الكراهية للآخر لم يعد مفيدا مداهنتها أو نفاقها كما فعلت بعض الأجهزة والمؤسسات ومنظمات ما يسمي بحقوق الإنسان، لأن ما ينتجه هؤلاء السلفيون من ثقافة الكراهية والتكفير ضد الجميع، وبخاصة المسيحيين، يخرجهم من دائرة حقوق الإنسان، إلي دائرة الإرهاب باسم الدين، إنهم يلعبون دورا ضد قضايا الأمة الحقيقية ويحرفون اهتمام الناس عنها، ونادرا ما تجد مثلا قضية مقاومة الاحتلال في فلسطين أو العراق في أجندتهم، إنهم فقط يغرقون الناس والأمة في فقه التكفير والهوامش التي لم يأمر بها الإسلام، وسنقدم فيما يلي نماذج من فتاواهم ومن مصادرهم الأصلية حتي لا يدعوا أنهم لم يقولوها ولنبدأ. تحريم بناء الكنائس في هذا المفهوم ورغم أنه يتصل بقضية خاصة بالدولة فإن لقادتهم آراء مخالفة ولنتأملها: أبوإسحاق الحويني: يقول: «في ميثاق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه إذا هدمت كنيسة وسقطت لا ينبغي لها أن تجدد» ويسخر ممن يقول: إن من حق النصاري التبشير بدينهم في الفضائيات ويقول إن هذا من علامات آخر الزمان» قناة الحكمة - برنامج مدرسة الحياة - مقطع منشور علي اليوتيوب. أما المدعو فوزي عبدالله: فيقول: «يجب عليهم الامتناع من إحداث الكنائس والبيع، وكذا الجهر بكتبهم وإظهار شعارهم وأعيادهم في الدار، لأن فيه استخفافا بالمسلمين، وهذا ما عاهدهم عليه عمر - رضي الله عنه - في كتاب عبدالرحمن بن غنم الذي اشتهر بالشروط العمرية». انظر موقع صوت السلف بتاريخ 13 أغسطس 2008م والموقع بإشراف المدرسة السلفية بالإسكندرية. فرض الجزية في هذه القضية، قضية فرض الجزية نجدهم يصرون عليها رغم اختلاف الزمان وأسباب النزول، وها هو قائد سلفية الإسكندرية المدعو ياسر برهامي يقول «اليهود والنصاري والمجوس يجب قتالهم حتي يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وصاغرون أي أذلاء» أنظر كتابه فقه الجهاد ص .29 وها هو أبوإسحاق الحويني يقول بكل عجرفة: يجب أن يدفعها المسيحي - يقصد الجزية - وهو مدلدل ودانه» بنص كلامه - شريط «الولاء والبراء». أما المدعو فوزي عبدالله فيقول «يجب عليهم أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون في كل عام» انظر موقع صوت السلف بتاريخ 13 أغسطس 2008م والموقع بإشراف المدرسة السلفية بالإسكندرية. تحريم إلقاء السلام علي المسيحيين في هذه القضية يقول الداعية السلفي محمود المصري: (أفتي بأنه لا يجوز بدؤهم - يقصد غير المسلمين - بالسلام ولا حتي القول لهم أهلا أو سهلا لأن ذلك تعظيم لهم» انظر كتابه «تحذير الساجد من أخطاء العبادات والعقائد». أما محمد إسماعيل المقدم فقد أخذ يلف ويدور في تبرير الحديث الصحيح السند الشاذ المتن المخالف للإسلام وأصوله والذي يقول لا تبدءوا اليهود ولا النصاري بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلي أضيقه «مبررا حرمة بدء غير المسلمين بالسلام بأن هذا البيان عزة المسلمين وذلة الكفار». شريط أدب التعامل مع الكفار: عدم تهنئة الأقباط بأعيادهم: في هذه القضية يقول المدعو صفوت الشوادفي: الشريعة قد حرمت علينا أن نشارك غيرنا في أعيادهم سواء بالتهنئة أو بالحضور أو بأي صورة أخري، وجاءت الآثار تنهي غير المسلمين عن إظهار أعيادهم بصفة خاصة أو التشبه بالمسلمين بصفة عامة ومن أشهرها ما ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسند جيد ثم أورد ما يسمي «بالشروط العمرية» - وذلك رغم ضعف سندها ونكارة متنها ومخالفته للقرآن الكريم والسنة الصحيحة - بل يصف هذه الشروط بأنها «وثيقة ثابتة» توضح بجلاء مقدار الفجوة الواسعة بين مسلمي اليوم ومسلمي الأمس. أعياد الميلاد الخاصة من البدع المنكرة وعلي المسلمين ألا يقيموها أو يشاركوا فيها أو يرضوا عنها أو يقر بعضهم بعضا عليها - مجلة التوحيد التي تصدرها جمعية أنصار السنة، وهي جمعية تمثل إحدي ركائز السلفية المتشددة في مصر - العدد (8) ص6 المجلد 24 تحت عنوان «أعياد الميلاد». أما أبومحمد بن عبدالله بن عبدالحميد الأثري فيقول: لا يجوز أبدا أن تهنئ الكفار ببطاقة تهنئة أو معايدة ولا يجوز لك أيضا أن تقبل منهم بطاقة معايدة بل يجب ردها عليهم ولا يجوز تعطيل العمل في هذا اليوم - يقصد عيدهم! مجلة التوحيد العدد (8) صـ20 المجلد 23 تحت عنوان «الاحتفال برأس السنة ومشابهة أصحاب الجحيم». أما مصطفي درويش فيقول: «إن تهنئة النصاري بأعيادهم حرام ويستشهد علي ذلك بأقوال لابن تيمية وابن القيم»، وبعد ذلك يوجه سؤالا للمفتي «هل يحق لمسلم أن يذهب إلي النصاري في كنائسهم مهنئا لهم بأعيادهم هذه وما يعتقدونه في هذه الأعياد»؟! - مجلة التوحيد العدد (9) صـ62 المجلد 28 تحت عنوان «سؤال في رسالة إلي فضيلة المفتي» بقلم: مصطفي درويش. أما علي عيد فينتقد مسئولي الأزهر والأوقاف وذلك لتوجيههم التهاني للأقباط بمناسبة «عيد القيامة المجيد» وأن ذلك يخالف العقيدة الإسلامية ومحرم شرعا وينال من سلامة العقيدة الإسلامية مجلة التوحيد العدد 9 صـ30 تحت عنوان «عيد القيامة المجيد.. ومسائل العلماء» بقلم: علي عيد. عدم القصاص للمسيحيين في هذه القضية يقول أبوإسحاق الحويني: «إن أدلة الرأي القائل بعدم قتل المسلم بالكافر - يعني غير المسلم مطلقا - أقوي ألف مرة من أدلة الأحناف وأن هذا الرأي يكاد يصير إجماعا وينتقد قول العلامة محمد الغزالي رحمه الله القائل بقتل المسلم بغير المسلم ورده لحديث «لا يقتل مسلم بكافر» لأنه معلول ومخالف للقرآن الذي يقول «النفس بالنفس» شريط تمام المنة في الرد علي الغزالي. أما هاني السباعي - الذي يعيش الآن في لندن وكان يتبع تنظيم الجهاد المصري - فيقول: «صفوة القول أري أن الرأي القائل بعدم قتل المسلم بالكافر الذمي أولي بالاعتبار» - انظر كتاب القصاص د. هاني السباعي منشور علي موقع المقريزي للدراسات التاريخية. تحريم الوظائف المهمة عليهم جاء بموقع صوت السلف لسان حال الدعوة السلفية بالإسكندرية وبإشراف د. ياسر برهامي بتاريخ 22 أغسطس 2009م: أجمع العلماء علي أن غير المسلم لا يجوز له أن يتولي الولايات العامة مثل: قيادة الجيش ولا حتي سرية من سراياه ولا يجوز أن يشتركوا في القتال ولا يتولوا الشرطة ولا أي منصب في القضاء ولا أي وزارة. المساواة المطلقة بين مواطني البلد الواحد قول يناقض الكتاب والسنة والإجماع. الطعن في زعماء الأقباط في العدد 3 صـ7 المجلد 6 مجلة التوحيد «هذه المجلة - كما أشرنا - تصدرها جمعية أنصار السنة المحمدية وهي مجلة وجمعية تنشر الفكر السلفي المتشدد منذ السبعينيات، وتعمل تحت نظر الأجهزة الرسمية بدون موقف منها ولها مئات الفروع في مصر» وتحت عنوان «كلمة التحرير» نجد طعنا في البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وكيف أن ما يحفظه من القرآن والسنة ليس عن إيمان وإنما لكي يحارب أو يناور به، وكيف أنه اقترح العام الماضي اشتراك المسلمين والنصاري في تأليف كتب مشتركة في الدين وكيف رفضت هذه الدعوة التي تحمل بين طياتها خطورة علي الإسلام وأبنائه. وفي العدد (5) صـ6 المجلد 28 مجلة التوحيد وتحت عنوان «كلمة التحرير» بقلم: صفوت الشوادفي جاء فيه: سخرية من البابا شنودة ووصفه بالعلامة البابا شنودة وكذلك مجلة الإذاعة والتليفزيون لأخذها رأيه في الموسيقي والغناء. في العدد 1 ص 35 المجلد 7 مجلة التوحيد تحت عنوان «تعال معي لنعرف السر» بتوقيع «التوحيد» جاء فيه: نقد ولمز وطعن في رئيس تحرير جريدة الأخبار الصادرة بتاريخ 12/10/1978م الأستاذ موسي صبري وذلك لإبرازه صورتين إحداهما سيدة عجوز وشيخ يبكيان موتاهما من ضحايا حرب لبنان والثانية لفتاة صغيرة اسمها «مسيريل رخاريان» تأكل تفاحتها بكل براءة غير مدركة لأبعاد المأساة التي تقصف بأركان وطنها لبنان. فتتهم المجلة رئيس تحرير الأخبار بأنه يتعصب لأبناء عقيدته من النصاري وأنه يتعاطف معهم ثم تقول: واضح أن رئيس التحرير يستخدم هذه الجريدة لخدمة الصليبية العالمية الذي هو جزء منها. - وفي العدد 2 صـ42 المجلد (7) مجلة التوحيد تحت عنوان «تعال معي لنعرف السر «بقلم محمد جمعة العدوي جاء فيه: نقد وسخرية من السيد فكري مكرم عبيد سكرتير الحزب الوطني لقيامه بتوجيه دعوة نيابة عن الرئيس السادات - للبابا يوحنا بولس الثاني بابا روما لزيارة مصر فيقول الكاتب: ربما ليؤكد لأبناء عقيدته في العالم الصليبي أن النصاري أقوياء و.. ووزراء في نفس الوقت وقد يكون ذلك كله لخلق علاقة وثيقة بين مصر قلب العالم الإسلامي والعالم الصليبي بقصد خنق الاتجاه الإسلامي أو تجميده. - وفي شريط نظرة في تاريخ العقيدة 2 لمحمد إسماعيل المقدم يقول: بطرس غالي خبيث، خائن، مجرم وهو خصم للإسلام والمسلمين. - وفي العدد (9) صـ33 المجلد 20 مجلة التوحيد وتحت عنوان «مقارنة سخيفة» بقلم: أحمد فهمي رئيس التحرير جاء فيه نقد لاذع لمسئولي وزارة التربية والتعليم وذلك بسبب ورود سؤال في امتحان النقل للفصل الدراسي الأول يناير 1992 للصف الثاني الإعدادي بالإدارة التعليمية بكفر الشيخ يقول: قارن بين أسباب اختيار أبوبكر الصديق خليفة للرسول وأسباب اختيار الدكتور بطرس غالي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة فيقول من هو بطرس غالي بجوار أبوبكر؟ صليبي من الذين يقولون إن الله هو المسيح ابن مريم. - يوضع اسمه في مقارنة مع أفضل هذه الأمة المسلمة بعد رسول الله «صلي الله عليه وسلم» ولمن؟ لصبية في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من أعمارهم! ألا يستحق الأمر عزل واضع السؤال وكل من أجازوه من وظائفهم التربوية؟ - وفي العدد (11) صـ48 المجلد 27 مجلة التوحيد وتحت عنوان «شعوبية سلامة موسي تطل برأسها من جديد» بقلم: زغلول عبدالحليم عبدالله جاء فيه: سلامة موسي لا يستحق أن تنشر له هيئة الكتاب كلمة واحدة - من هو تعيس الحظ الذي فكر أن يجعل سلامة موسي من قادة الفكر. - فقه العنف قديم وهكذا تتعدد فتاواهم التكفيرية والإرهابية ضد المسيحيين أو ضد المسلمين، لتؤسس لثقافة كراهية واسعة، كان من الطبيعي أن تنتج «جريمة القديسين» وأن تؤسس لغيرها من الجرائم، إذا ما بقي هذا التيار المتشدد يرعي في بلادنا دون مواجهة جادة. - في العدد 4 صـ1 المجلد 8 مجلة التوحيد وتحت عنوان «الإسلام يدعو إلي سلامة الجبهة الداخلية» بقلم رئيس التحرير جاء فيه: - يتهم مسيحيي مصر بأنهم يحاولون تكثير عدد الكنائس في مصر، ويدعون لعدم تحديد النسل بالنسبة لهم، وفي نفس الوقت يشجعون المسلمين علي ما منعوا أنفسهم منه، ومحاولة التوسع في بناء العمارات والمنازل وشراء الأراضي والمحلات.. لتحويل مصر عن إسلامها إلي كيان صليبي متكامل واستمالة بعض شباب الجامعة وافتتاح المدارس الخاصة التي ترغب الأولاد في الدين الصليبي وافتتاح وتنشيط المستشفيات ودور العلاج الصليبية لممارسة التبشير من خلالها. - ثم يقول تعليقا علي أحداث هذه الفتنة الطائفية، رب ضارة نافعة فإن هذه الأحداث قد أثبتت لنا أن شباب الأزهر وشباب الإسلام عامة لا يزال بخير وأن صحوة الأزهر قد تعود وتدوم. - وفي العدد 3 صـ33 المجلد 7 مجلة التوحيد تحت عنوان «تعالي معي لنعرف السر» بقلم محمد جمعة العدوي جاء فيه: - نقد لقصيدة الشاعر علي الجارم والتي تدعو للوحدة الوطنية ويقول فيها: غدا الصليب هلالا في توحدنا وجمع القوم إنجيل وقرآن - وفي العدد 6صــ 37 المجلد 8 مجلة التوحيد وتحت عنوان «أموال المساجد والكنائس» بقلم محمد جمعة العدوي جاء فيه: نقد لقرار وزارة الأوقاف المصرية ترميم الكنائس التي تهدمت بسبب حرب أكتوبر علي نفقة الوزارة معتبرا أن هذا الإجراء مخالف للشرع. - وفي العدد 6صــ المجلد 9 مجلة التوحيد بقلم «الباقوري... وجائزة الدولة التقديرية بقلم محمد جمعة العدوي جاء فيه: وإنه الآن من دعاة الوطنية «كأن هذا جرم». - وينتقد دعوة « الإخاء الديني» لأنها الدعوة التي تدعو لها الصليبية في مصر. ينتقد موقفة حينما كان وزيرا للأوقاف حيث منح نصاري مصر كثيرا من الأرض الخلاء الموقوفة علي المسلمين ليقيموا عليها «كنائس وأديرة». نماذج أخري من فتاوي التفكير والكراهية ضد المسيحيين: - وفي العدد 10صــ 38 مجلد 14 مجلة التوحيد وتحت عنوان «مسلم يبشر بالمسيحية» بقلم التوحيد جاء فيه: اتهام صريح للصحفي أنيس منصور بأنه يبشر للمسيحية وذلك بسبب مقاله المنشور بالأهرام بتاريخ 18-4-1986 م والذي حكي فيه أنه كان يتردد علي «دير الدومنيكان» بالعباسية ليدرس الفلسفة المسيحية، ومدح في الرهبان وصفائهم وعلل ذلك بأنهم بعيدون عن الناس وأن الأديرة هي جنات في الأرض فانتقدت المجلة أنيس منصور للآتي: - كيف يمدح الرهبان بالصفاء والنور؟ وكيف يصف الأديرة بأنها جنات علي الأرض؟ وكيف يتخذ له أصدقاء من الرهبان وهم علي دين باطل؟ - وفي العدد (5) صــ 37 المجلد 20 مجلة التوحيد وتحت عنوان «المفتي في مالطا» بقلم التوحيد جاء فيه: استنكار أن يذهب مفتي الجمهورية د. محمد سيد طنطاوي إلي مالطا بمرافقة د. بطرس غالي لحضور مؤتمر «الصلاة من أجل السلام». - وفي العدد (4)صــ 36 المجلد 25 مجلة التوحيد وتحت عنوان «الفتاوي» بقلم: الشيخ صالح الفوزان جاء فيه: لا يجوز محبة ومودة الجار المسيحي لأنه عدو الله، أما حسن الجوار فهو من أمور التعامل الدنيوي والترغيب في الإسلام. - وفي العدد (4)صــ 36 المجلد 27 مجلة التوحيد وتحت عنوان «الفتاوي» بقلم الشيخ صالح الفوزان جاء فيه: لا يجوز تهنئة اليهود والنصاري بإعيادهم لأنها أعياد باطلة وكفرية والله أوجب علينا معاداتهم والبراءة منهم. - وفي العدد (6)صــ 6 المجلد 28 مجلة التوحيد وتحت عنوان «الفتاوي» بقلم لجنة الفتوي بالمركز العام جاء فيه: لا يجوز أن يعطي البنك المركزي إجازة للمسيحيين في عيد القيامة. - وفي العدد 1 صــ 6 المجلد 7 مجلة التوحيد وتحت عنوان «كلمة التحرير» بقلم رئيس التحرير جاء فيه: باسم الوحدة الوطنية يزداد النفوذ الصليبي ويجد من يدافعون عنه. - وفي العدد (10) صــ 29 المجلد 28 مجلة التوحيد وتحت عنوان أعياد الكفار وموقف المسلم منها بقلم إبراهيم بن محمد الحقيل جاء فيه: تنظيم الألعاب الأوليمبية في بلاد المسلمين حرام لأن أصلها عيد وثني من أعياد اليونان وكونها تحولت إلي مجرد ألعاب لا يلغي كونها عيدا وثنيا باعتبار أصلها واسمها. عيد العمال حرام يجب عدم الإهداء - للمسيحيين - أو إعانتهم علي عيدهم ببيع أو شراء. - يجب اجتناب المراكب التي يركبونها لحضور أعيادهم. يجب عدم تهنئتهم بعيدهم. لا يجوز الإهداء لهم في عيدهم. وفي العدد 11 صــ 51 المجلد 30 مجلة التوحيد وتحت عنوان فتاوي «ابن عثيمين» جاء فيه: - لا يهنئ العامل زملاءه غير المسلمين بأعيادهم. وفي العدد 10 صــ 62 المجلد 33 مجلة التوحيد وتحت عنوان: من فتاوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية جاء فيه: لا يجوز مشاركة - غير المسلمين - في تشييع جنائزهم. جبهة علماء الأزهر نموذج آخر للتشدد السلفي لم يقتصر أمر السلفية، عند حدود ياسر برهامي، والمقدم والحويني ومجلة التوحيد وجمعية أنصار السنة المنتشرة في ربوع مصر ( 6 آلاف فرع)، فهناك أيضاً جمعية وهمية تدار من شقة مفروشة في الكويت اسمها جبهة علماء الأزهر، وهي للأسف تخترق الأزهر الشريف وتستقطب بعض علمائه ليتحولوا إلي نقيض دعوة الأزهر الوسطية، فيؤسسون لفكر التفكير ويقودون دعوته وأغلبهم تأثر بالدعوة الوهابية وفتاواها المخالفة لإجماع العلماء ولفقه الأزهر والأشاعرة، ولنتأمل نموذجا حقيقيا لما يبثه هؤلاء صدر يوم 12-9-2010 إبان أزمة «كاميليا شحاتة» وكان موجهاً من هذه الجبهة الوهمية ضد الكنيسة المصرية مصدر إرعاب وإرهاب للدولة والأمة: الكنيسة اليوم معلم من معالم التخريب للوحدة الوطنية وتهديد الأمن.. وإلي أن يقوم عقلاء النصاري بما توجبه عليهم الأعراف المستقيمة نحو شيطانهم الأكبر أخذا علي يديه. علي جيمع المسلمين من الآن لزوم المقاطعة للمصالح المسيحية، خاصة المصالح الاقتصادية، فلا يشتري من الصيدليات والمستشفيات والعيادات الخاصة التي يمتلكها النصاري أو يعملون بها. - مقاطعة محال المصوغات والخلي من ذهب وغيره، وهي كثيرة ومنتشرة للنصاري في مصر، ومقاطعة محال الأثاث والموبيليا التي يمتلكها هؤلاء النصاري. - مقاطعة مكاتب المحاماة وأمثالها من المكاتب الهندسية والمحاسبة. - فإن أصرت الكنيسة بعد ذلك علي لزوم موقفها من الدولة والملة، فإننا ننذرها بالخطوة الثانية التي ستكون إن شاء الله هي الدعوة إلي المقاطعة الاجتماعية للنصاري جميعاً في مصر، وإلجائهم إلي ضيق الطرق بمنع المساكنة، وتجريم المجاملة، وعدم بدئهم بالسلام علي وفق ما قضي به. - الطريف أن تعليق سلفية الإسكندرية الذين خلقوا بأفكارهم مناخ الفتنة التي أدت لمذبحة القديسين، كان كالتالي: (وفقا لموقع صوت السلف) سؤال موجه لياسر برهامي (شيخهم): ما رأيكم في فتوي جبهة علماء الأزهر بخصوص مقاطعة النصاري؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله، أما بعد: فبيان جبهة علماء الأزهر بيان ممتاز وقوي، وأتحفظ علي بعض ما ذكره تحت (المقاطعة الاجتماعية) حيث جعل منها عدم بدئهم بالسلام ونحوه مشيرا إلي أن هذا النوع من المقاطعة لا يجوز إلا مع المحاربين، والصحيح أنها لكل كافر، لعموم قول النبي صلي الله عليه وسلم: ( لا تبدءوا اليهود ولا النصاري بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلي أضيقه). ( رواه مسلم). - ماذا يعني هذا الرد؟ إنه يعني ببساطة أن سلفية الإسكندريةيعتبرون المسيحيين (كفار) وأنه يجب مقاطعتهم ليس فحسب اقتصاديا، كما دعت «جبهة علماء الأزهر المنحلة» بل اجتماعيا أيضاً، وهو الرد الذي أسس مع مئات الفتاوي (التي أشرنا لنماذج لها) إلي خلق بيئة وثقافة كراهية، جاهزة لإنتاج الانتحاريين والقتلة، باسم الإسلام، وهم فيما يفعلون، وفيما ينفذون يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، ولكنهم حتماً من الأخسرين أعمالا كما أنبأنا القرآن الكريم، ومن أعمالهم الخاسرة والمدمرة ما فعلوه في كنيسة القديسين، وما قد يفعلونه في كنائس أخري إن لم تتم مواجهتهم وفضحهم، وتعرية ما يقدمونه من أفكار ودين يخالف دين الإسلام وتلك مهمة المجتمع كله، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

20.1.11

ثقافه (( قالولوو )) . بقلم الشاعره الكاتبه القديره الجريئه فاطمه ناعوت

فجر الثانى من أغسطس 1990 احتلّ العراقُ دولةَ الكويت، فانقسم الرأىُ العام المصرى إلى فريقين. يستند كلُّ فريق منهما إلى نصوص قرآنية تؤيد رأيه. الأول يرى أن صدام حسين بطلٌ قومى، محقٌّ فيما فعل، وأن الكويتيين يستحقون لأنهم تجبّروا بثرواتهم. والثانى يرى أن التهامَ دولةٍ دولةً، عملٌ إجرامىّ مهما تكن الأسباب. وبعد أيام كتب الأستاذ محمد حسنين هيكل مقالاً بالإنجليزية فى إحدى الصحف العالمية، يبحث فيه جذور الاحتقان الذى أدى إلى الأزمة، ويقترح سُبلاً للخروج منها، فهاجمه الطرفان كلاهما. لأن كليهما انتظر أن يؤيد الأستاذُ أحدَهما دون الآخر! متصورين أن الأمر محصورٌ بين أن تؤيد الفعلَ، أو ترفضه. ولا سبيل لرأى ثالث. فالثالثُ مرفوعٌ، حسب نظرية أرسطو. أسوأ ما فى الثقافة العربية، التى تعلّمها المصريون من الغزو الخليجىّ مع ثورة النفط، أنها تكوِّن رأيها بالإُذُن، لا بالعقل. بعد صدور رواية «آيات شيطانية» للهندى سَلمان رشدى، صدرت فتوى الخمينى بإهدار دمه راصدًا مليون دولار لمن ينفّذ، فامتلأت جرائدنا بمقالات تهاجم رشدى. فى حين أن قسمًا كبيرًا ممن هاجموه لا يقرأون الإنجليزية التى صدرت بها الرواية! ثم علمنا أن ثلاثة فقط قرأوها، والباقون ساروا فى ركب الخمينى! لستُ بصدد مهاجمة سلمان رشدى أو الدفاع عنه. فقط أُدلِّلُ على جرأتنا فى استعارة عقول الآخرين، وترداد كلامهم دون وعى. ثم نستميت فى الدفاع عما نجهل، وقد ندفع أرواحنا ثمنًا لرأى لم تنتجه عقولنا نحن! إنها ثقافة «قالوله». النقليةُ لا العقلية. حدث الشىء نفسه فى أزمة رواية «وليمة لأعشاب البحر» لحيدر حيدر، فراح ضحيتها شبابٌ لم يقرأوا الرواية أبدًا، وعديد الأمثلة ذكرتها مرارًا فى مقالاتٍ سابقة! تذكرتُ كل هذا وأنا أتابع المناقشات الدائرة الآن حول الملف الطائفى. بدايةً من جريمة نجع حمادى، مرورًا بأزمة العمرانية، وصولاً إلى تفجير كنيسة القديسيْن ليلة رأس السنة، ثم جريمة قطار سمالوط، ودون العودة بالزمن إلى مجازر الكشح والبرّ الغربى بالأقصر، وزرع قنابل فى موقف سيارات حى شعبى، وعشرات الحوادث المماثلة التى تُخجل وتقتل الروح والأمل، مما يدَّعى مرتكبوها أنهم ينتمون إلى الإسلام، وأنهم إنما يجاهدون فى سبيله! أُسلِّطُ الضوءَ هنا على آراء البسطاء أكثر من تسليطه على مقالات الكُتَّاب. فالمقالات، اتفقنا معها أم اختلفنا، تعكس وعى المثقفين بالحال المتردية، ورغبتهم الصادقة فى إنقاذ مصر. وهم فى النهاية نخبةٌ قليلة لا تشير إلى ثقافة شعب. أما آراء البسطاء فتعكس الثقافة العامة للمصريين فى اللحظة الراهنة، تلك التى تُنذر بكارثة إن لم نعمل على تصحيح منطلقاتها. منها مثلاً أن الكاتب حين يدافع عن حق المسيحى فى حياة كريمة على أرضه، يُتهم «فورًا» بمحاربة الإسلام وسبّ رموزه! بل مُنضوٍ تحت لواء منظمات صهيونية تحارب الإسلام! وفى أحسن الأحوال مرتشٍ، يكتب طمعًا فى أموال جهة ما! ولا ينتبه أصحابُ الآراء تلك، إلى أنهم يرتكبون الخطايا المركبة التى تُغضبُ الله، ويُنقصون من قدر الإسلام فيما أرادوا إعلاءه. فأىُّ دين هذا الذى يقوّضه مقالٌ صحفىّ؟! ليست هذه هى المشكلة، على أية حال. فالكاتب يدفع، راضيًا، فاتورةَ رأيه ويتحمل تبعاته. لكن المشكلة أن المرءَ من هؤلاء منقسمٌ على ذاته ومشوشٌ فكرُه. ففيما يُعزّى المسيحيين فى ضحاياهم بيدٍ، يُنكر عليهم حقوقهم باليد الأخرى. وأولها حقهم فى بناء دار عبادة يذكرون اللهَ فيها حسب المنهج الذى اختاروه لأنفسهم. سبيلهم فى ذلك أن الدول الأوروبية تتعنت فى بناء المساجد، وتُحرِّم النقاب فى الأماكن العامة! ناسين أن المسيحىَّ المصرى ليس ضيفًا! ويبقى السؤالُ الغائبُ هنا: إذا كان الأوربيون يسيئون لأهلنا الذين يعيشون بينهم، فلماذا نسىء نحن (لأهلنا) الذين يعيشون بيننا؟ إذا كنا نكره الظلمَ الذى نتعرض له هناك، فلماذا نمارسه هنا؟ ولماذا لا نضرب «للغرب الكفّار الهمج» مثلاً حضاريًّا فى التعايش الراقى الرفيع؟ أغلب الظن أن البسطاء يريدون مسيحيين بلا حقوق، أو أنهم، غالبًا، لا يريدونهم من الأصل! الدين الإسلامى ينهى عن تكفير المسلم ويحرِّم دمه، هناك أحاديث شريفة تحثنا على ذلك. وقد عزل عمر بن الخطاب قائدَ جيوشه خالد بن الوليد حينما قتل كافرًا نطق الشهادتين فى حرب المرتدين وقت خلافة أبى بكر الصديق. لم تشفع لسيف الله المسلول انتصاراتُه وفتوحاته. لكن بعضنا يتهم المخالفَ فى الرأى من المسلمين بالكفر، دون أن يطرف لهم جفن. والقرآن نفسه ملىء بالآيات التى تدعو إلى احترام أهل الكتاب، مثل الآية 199 من سورة «آل عمران»، إلا أننا نأبى إلا أن نروّعهم ونقضّ مضاجعهم استنادًا إلى آيات أخرى! ثم نستغرب حين يلجأ نفرٌ منهم إلى الغرب لنجدتهم! دون أن نسأل أنفسنا عن الأسباب التى تدعوهم لذلك! وما إذا كنا وفرنا لهم مناخًا آمنًا للحياة قبل أن نحاسبهم على أفعالهم. بعد حادث العمرانية جاءنى نجّارٌ لينجز فى بيتى بعض الأعمال. هو شابٌّ تخرج لتوه فى كلية التجارة، يعمل بالنجارة لأن الدولة لم توفر له عملاً يناسب مؤهله. سألتُه: «ماذا تفعل لو كنتَ مسؤولاً عن استخراج تصاريح بناء الكنائس؟» انتفض من السؤال وقال: «طبيعى إنى أعطل الأمر لو بيدى». «لماذا؟» «لأنهم ليسوا من دينى!». صدمتُ من الحال التى وصلنا إليها! تلك التى تجعل شابًّا فى مقتبل حياته، يتقن التطرفَ ضد الآخر لمجرد اختلافه معه! وسألت نفسى: لماذا يغضبُ هذا الشابُّ إذن حين لا توفر له الدولةُ عملاً محترمًا يناسب تعليمه؟ وحين يستأثر الغنىُّ بالثروة؟ ويغترُّ الحاكمُ بالنفوذ؟ ويتجبّرُّ القوىُّ بقوته؟ أليس هو ذاتُه يشبههم حين يحتمى بأكثريته، ويتجبّر بها على الأقلية؟ لكن صدمتى الأكبر فى النظام الذى يرى مظاهر الانهيار الفكرى والثقافى جليّةً مرعبةً ثم يتعامى عنها، بل يشجعها لأغراض رخيصة يعرفها قانون الديكتاتوريات: «أن قيادةَ شعب جاهل، أيسرُ وأسلس».

17.1.11

دور إيران المشبوه بالمنطقه . بقلم دكتور وجيه رؤوف

دور إيران المشبوه بالمنطقه يمثل دور إيران فى المنطقه عاملا مؤثرا جدا فى العلاقات بين دول المنطقه العربيه فى الحزام الأمنى المحيط بمصر : أولا : العراق : كلنا نعلم أنه بعد رحيل صدام حسين أتسعت المنطقه لنفوز إيران حيث أن صدام حسين كان يمثل القوه الرادعه لإيران فى المنطقه وكان الوحيد الذى يستطيع إيقاف إيران عند حدودها لما يمتلكه من حنكه سياسيه وقوه عسكريه كفيله بإيقاف نهم إيران التوسعى فى المنطقه , عموما بعد رحيل صدام وبعد أن تولى المالكى رئاسه وزراء العراق نستطيع أن نقول أن العراق أصبح عميلا لإيران فى المنطقه بل واصبحت العراق تنفذ الأجنده الإيرانيه والدليل على ذلك هو إضطهاد حكومه المالكى للمعارضه الإيرانيه الاجئه فى مخيمات أشرف بالعراق , فهؤلاء الأيرايين الاجئين بالعراق يمثلون المعارضه القويه لحكومه أحمدى نجاد وهم ينتمون إلى جماعه مجاهدى خلق والتى انتخبت لها رئيس فى المنفى وهى السيده مريم رجوى بمساعده أخيها المناضل مسعود رجوى , المهم تقوم الحكومه العراقيه بمهاجمه مخيم أشرف بمنتهى القسوه بل وتحاصرهم من ناحيه الغذاء والصحه بل حدث يوما أن أقتحمت العربات العسكريه العراقيه المخيم لتدهس الاجئين فى المخيم بكل قسوه وفظاعه , وهكذا يتضح دور العماله التى تقوم بها حكومه العراق لحساب إيران , والله يسامحك يابوش ياللى سمحت بهذا الوضع فى العراق , عموما نأتى إلى نقطه ثانيه وهى عداوه النظام الإيرانى لحكومه بوش وماكان بينهم من تراشقات دفع ثمنها بوش داخل العراق فمثلا : لو أن منتظر الزيدى الذى قزف بوش بالحذاء قد وجه حذائه إلى المالكى ماكان منتظر الزيدى عاش يوما واحدا بعدها , ولكن حدوث هذا فى العراق وفى وجود المالكى بل ويتمتع الزيدى بالعيش بعدها يدل على تواطىء حكومه المالكى فى هذا الحدث الذى جاء على هوى المالكى وعلى هوى إيران أيضا , ولا يقول أحد أن العراق بها حريه أو ديمقراطيه او حقوق إنسان لكى يتمتع الزيدى بحريته فهذا كلام للضحك على العقول , ما يحدث فى العراق لمسيحييى العراق من كلدان وأشوريين يدل على وجود أيادى لإيران فى المنطقه لا تتخطاها العين ولا تتناساها , ثانيا : لبنان : كلنا نعلم ان هناك حكومه وحده وطنيه بلبنان تتشكل من المسيحيين والمسلمين من السنه وكلنا يعلم ان حزب الله بقياده حسن نصرالله ينتمى إلى طائفه الشيعه وقد كنا نظن سابقا من تصرفات حسن نصرالله بإسلوبه الإرهابى أنه يدين بالولاء لإيران ولكن ماكان يوجد دليل سابقا على ذلك ولكن زياره أحمدى نجاد لحسن نصرالله فى لبنان قد قطعت الشك باليقين عن دور إيران المشبوه بالمنطقه وخصوصا عندما تجاهل أحمدى نجاد حكومه لبنان الشرعيه ونزل فى ضيافه حزب مسلح خارج عن الشرعيه وخارج عن الولاء الشرعى لحكومه لبنان المنتخبه , وطبعا يصدح حسن نصرالله بصوته الصداح معلنا دائما إيمانه بولايه الفقيه التى يتبعها , ولا ننسى مؤخرا حينما صرح آيه الله فى إيران عن عدم قبول نتيجه التحقيق الدولى فى مصرع رفيق الحريرى حتى قبل أن تصدر , أى تدخل أكثر من هذا فى شئون لبنان من ناحيه إيران وطبعا من سمح بهذا هو حزب الله وقائده حسن نصر الله ,ومن هنا نستطيع ان نعتبر حزب الله أحد أزرع إيران بالمنطقه . ثالثا :السعوديه : طبعا لا ننسى عداوه إيران للسعوديه فإيران تريد ان تستولى على إمامه المسلمين فى العالم وهذا الدور تحتكره السعوديه , وجميعنا يعلم العداء بين أمامه الشيعه وهى إيران وإمامه السنه وهى السعوديه وكلنا يتذكر الحرب التى دارت داخل الحرم بين إيرانيين وسعوديين اثناء موسم الحج نتج عنها بعض القتلى ,’ وطبعا توجد حوادث إرهابيه حدثت داخل السعوديه من بعض التنظيمات وآخرها حينما تنكر أحد الأرهابيين فى زى منقبه ونزل من سياره ثم ارتجل سلاحا أليا من تحت النقاب وتبادل الطلقات الناريه مع بعض رجال الشرطه السعوديين الذين تمكنو من إردائه قتيلا , وتشير بعض اصابع الإتهام إلى عدو السعوديه اللدود فى المنطقه حسب معلومات الشبكه العنكبوتيه . رابعا : سوريا : طبعا لايمكن لأحد أن ينكر العلاقه الوطيده مابين سوريا وحزب الله فالكثيرون ايضا يعتبرون حزب الله احد أزرع سوريا فى المنطقه فى ملف إسرائيل _- سوريا وهذا التعاون السورى الحزب اللاوى يدخل تحت نطاق : ليس حبا فى حزب الله ولكن كراهيه لإسرائيل ويدخل تحت حكمه : مصائب قوم عند قوم فوائد . خامسا : مصر وعندما نأتى إلى مصر نجد العجب العجاب فقد توحد الأعداء معا حتى يخربو علينا مصرنا ويهددو إستقرارنا , فقد كان العالم كله يضرب بمصر المثل فى الوحده الوطنيه ومتانه النسيج الوطنى لأحفاد الفراعنه اللذين يضرب بتاريخ أجدادهم المثل فى الحضاره والعلوم سابقا , ولقد كانت ايادى مصر بيضاء على كل الدول بمافيها السعوديه وإيران , فلقد كانت كسوه الكعبه ترسل هديه من مصر إلى السعوديه كما كانت التكيه المصريه بالسعوديه هى المتكأ الذى يلجأ أليه الفقراء والمعدمين لنوال طلباتهم من مصر وخير مصر , ولكن بعد ان تفجرت ابار البترول اراد السعوديين محو هذا التاريخ المشرف لمصر فاصبحت الكسوه تأتى من مكان آخر كما أخذ موضع التكيه من المصريين واصبح مزبله مهمله حتى لاتصبح شاهدا على تاريخ مصر الكريم , أما إيران فقد كانت علاقتنا بهم طيبه بل وكان ملوك إيران يتشرفو بالنسب إلى مصر وعائلات مصر ولا ننسى أن شاه إيران السابق قد إتخذ له زوجه من مصر وهى اخت الملك فارق السابق , ولكن حقدا على مصر وعلى تاريخها أبت السعوديه وإيران إلا أن تجعل مصر ارضا للصراع وذلك عن طريق ضرب الوحده الوطنيه بها , فقد استغلت السعوديه موسم الحج والعمره والبعثات العلميه لتصدر إلينا تعاليم الوهابيه التى وضع مصطلحاتها محمد عبد الوهاب وهى تستند فى معظمها إلى تعاليم أبن تيميه الذى يكفر الآخر وينهى عن التعايش مع الآخر واثر ذلك على الآله الأعلاميه التى بثت سمومها عبر الأثير فيما كانت أجهزه الدوله غافله عن تأثير هذه الميديا الخطيره وطبعا كانت اموال البترودولار هى المخدر الرئيسى لأجهزه الدوله بما فيها الأعلام ومواد التربيه والتعليم مما ترك اليوم أثرا خطيرا فى الشباب نتيجه تعاليم خاطئه محرضه لها أكثر من خمسون عاما تعمل فى عقل المواطن البسيط فغيبته عن الحق والخير وأسقطته فى الضلال والإرهاب , هذا عن السعوديه أما عن إيران فهنا تتحرك الزراع الإيرانيه فى المنطقه وهى حزب الله , أما عن دور حزب الله فى المنطقه فهو معروف , فقد تحالف حزب الله الشيعى مع حماس السنيه ضد مصر على غرار ليس حبا فى حماس ولكن كراهيه لمصر فحماس ومصر كلتاهما سنيتان , ولا ننسى فى أحداث إختراق المعابر بين مصر وغزه حينما نفش حسن نصرالله ريشه معتديا بالقول على الشرعيه فى مصر بل ووصلت به الجراءه أن نصب من نفسه قائدا لمصر مستعديا الشعب المصرى على السلطه آمرا الشعب بأن يخرج بالملايين لكى يقهر الشرطه ويفتح المعابر لكى تصير مصر سداح مداح وفعلا أخترق بعض المعتوهين المعابر والأنفاق وعبرو مصر وكانت معهم المتفجرات وكان منهم ماكان فى شرم الشيخ وغيره وغيره ,,, إذا ففى المرحله الحاليه ثبت لنا بالفعل وليس بالقول أن إيران تستهدف مصر وأن حزب الله يستهدف مصر ويستهدفو وحدتها وإنهم فى ذلك لا يتورعو عن تسريب الأفراد والمتفجرات عن طريق أنفاق سيناء وعن طريق الحدود الشماليه والغربيه بمساعده بعض البدو وفى وجود خلايا نائمه داخل مصر تستفيد من هذا الوضع وتستغله سياسيا , هل تلك الخلايا النائمه من افراد مصريين ؟؟!! هل تلك الخلايا النائمه من أفراد موجودين على الساحه السياسيه ويريدون الأنقضاض على السلطه ؟؟!! هل تلك الخلايا هى خلايا اجنبيه كامنه وسطنا ؟؟!! الأسئله كثيره والتكهنات اكثر ولكن لايمكن منع تلك المؤامرات إلا عن طريق مراقبه حدودنا مراقبه صارمه وقفل كل انفاق التهريب التى تسرب إلينا الأفراد والجماعات المسلحه وفى نفس الوقت فتح الميديا المصريه على أوسع نطاق لتنوير الفرد والمجتمع لما يتربص لمصر ومستقبلها , حمى الله مصرنا العزيزه واسقط كيد المعتدين عليها , ( مصر كنانه الله فى أرضه , من أرادها بسوء قصم الله ظهره ) آمين . د / وجيه رؤوف .

13.1.11

المسأله الطائفيه .. خطاب الصخب .. خطاب الأزمه ! بقلم الأستاذ نبيل عبد الفتاح _ الأهرام

هذه الواقعة الكارثية ينبغي ألا تمر كغيرها من واقعات الإرهاب والعنف الطائفي التي حدثت وحملت معها أحزانا بلا حدود‏,‏ وفيضانا من الدموع‏,‏ وتدفقا منهمرا من المقالات والمعالجات التبسيطية التي تعيد توزيع مجموعة من الشعارات العامة الجوفاء عن وحدتنا الوطنية‏,‏ وعن الأخوة والتاريخ المشترك‏,‏ ومع مرور الوقت تنكس اعلام الشعارات والهتافات الصاخبة‏,‏ وتظل في حالة استعداد لكي ترفع من جديد عند حدوث وقائع عنف طائفي جديد‏!‏ وهكذا نعيد إنتاج نمط من المعالجات السطحية يسهم في تكريس النزعة الطائفية‏,‏ ويساعد علي تمددها وتجذرها في صلب التركيبة الاجتماعية والثقافية والنفسية والدينية والمذهبية‏,‏ والأخطر أنها تسهم في تغيير منظومة الموحدات المدنية التي قام أبناء الأمة بإنتاجها وصياغتها عبر تفاعلاتهم وإبداعاتهم المشتركة في جميع تفاصيل الحياة اليومية منذ نهاية القرن التاسع عشر‏,‏ وحتي أوائل النصف الثاني من القرن الماضي‏.‏ هذا الصخب الإعلامي وشعاراته وضجيجه يحتاج إلي مراجعات في العمق‏,‏ لأنه لم يعد يحقق الأهداف التي تناط به‏!‏ الخطابات الإعلامية المرئية والمكتوبة والمسموعة تفتقر للمصداقية والقبول لدي القطاعات الاجتماعية المستهدفة لأننا نتناسي أن للمواطنين أيا كانت انتماءاتهم الاجتماعية والدينية‏..‏ إلخ ذاكرة شبه جماعية‏,‏ وأنهم يستعيدون مخزونها من المقولات والخبرات‏,‏ وأن لديهم بعضا من الوعي الاجتماعي والسياسي‏,‏ الذي يسمح لهم بفحص ما يقال لهم وتجاهله ورفضه بل والسخرية منه في عديد الأحيان‏!‏ المصريون تغيروا ولم يعودوا كما كانوا‏!‏ هذا الصخب الإعلامي لم يعد حاملا لمصداقية ما‏,‏ لأن السوق الإعلامي والمعلوماتي بات كونيا وإقليميا ومحليا ويطرح خطابات وآراء متعددة ومغايرة لكل ما يطرحه إعلامنا‏!‏ ما معني تكرار الشعارات والهتافات التي يطرحها بعض مقدمي البرامج التلفازية‏,‏ ولا تؤدي إلي إقناع المشاهدين‏!‏ خذ بعض الأسئلة الغامضة والعامة والسائلة التي يطرحونها وتحمل معها شعاراتها وإجاباتها التي لا تجيب علي شئ ولا تفسر أي شئ‏!‏ الخطاب السياسي والإعلامي والبيروقراطي السائد يهدف إلي محاولة احتواء الحادث الكارثي‏,‏ وتحويله من مجال التحليل والكشف عن الأسباب التي أدت إلي ما حدث إلي دائرة جبر الخواطر‏,‏ والمشاركة النفسية مع أحزان الأخوة المسيحيين‏,‏ ولا بأس في ذلك‏,‏ ولكنه لن يؤدي إلي تجاوز المشاعر المهتاجة التي لم تعد تقبل هذا النمط السلوكي الذي يراه بعضهم زائفا ويفتقر إلي عمق المشاعر الإنسانية والوطنية الجامعة‏.‏ أن هدف الخطاب المشاعري‏/‏ خطاب المواساة هو الاحتواء والحيلولة دون امتداد التوترات والعنف المشاعري واللفظي والخطابي الذي يحيط بالأزمات الطائفية‏,‏ ويؤدي إلي تفاقمها‏.‏ إذا لم يتحقق هذا الهدف فما معني تكرار الخطاب القديم بلا ملل مرات وراء أخري؟‏!‏ ما معني إعادة إنتاج نظرية أن هناك مؤامرات خارجية‏,‏ وأن ثمة أيادي أجنبية تعبث في الظلام‏!‏ أي ظلام هذا؟ لم يحدث مرة أن قال لنا أحد منظري هذا التفسير التسويفي ما هي المؤامرة‏,‏ ومن هم أطرافها وما هو تخطيط المتآمرين وأين خططوا؟ ومتي؟ وكيف صاغوا تخطيطهم ونفذوه؟ أين المكون الداخلي في المؤامرة المدعاة؟ وما هي جنسيات المتآمرين الخارجيين؟ وما هي أهدافهم؟ وذلك حتي يتفهم بعض المصريين أو غالبهم حجم وخطورة ما ينتظرهم من أخطار داهمة علي وحدتهم وأمنهم واستقرارهم الاجتماعي والسياسي والوطني‏.‏ خطاب المواساة ومحمولاته الحزينة علي نبله يسعي إلي التغطية علي العوامل المؤدية لاشتعال الحرائق الطائفية وتسارع وتائرها وعدم رغبة بعضهم للكشف عنها‏,‏ ومن ثم السعي إلي اجتثاث جذورها ووضع الحلول الملائمة لها‏.‏ خطاب الأيادي الأجنبية العابثة في الظلام‏!‏ يحاول صرف الانتباه عن الأيادي الداخلية الأثمة سواء أكانت هي صانعة العنف الطائفي الدامي‏,‏ أو منتجة للحالة الطائفية المنتشرة في حياتنا‏,‏ أو مجرد أياد تتلاعب بها وتمسك بخيوطها صناع وأطراف المؤامرة الخارجية علي وحدة الأمة المصرية‏!‏ بصراحة كاملة نحن إزاء خطاب لا يخدع أحدا سوي قائليه‏,‏ ومن ثم هو تسويفي بامتياز يسعي إلي إسناد المسئولية إلي فاعل مجهول‏,‏ وهو نمط بيروقراطي شائع في التفكير المصري‏,‏ ويتأسس علي ثقافة اللا مسئولية الشائعة في بعض دوائر أجهزة الدولة وإعلامها‏.‏ أخطر ما في بعض الحالة الإعلامية المصرية‏,‏ أنها لا تساعد علي إشاعة وعي اجتماعي وسياسي وديني نقدي يؤدي إلي التصدي لدعاة التطرف والفتنة ويفضح الأكاذيب والمزاعم والشائعات والمعلومات المغلوطة والمدسوسة التي يروج بعضهم لها‏.‏ إننا إزاء ممارسة إعلامية تفتقر غالبا إلي المعايير المهنية‏.‏ ثمة أيضا تفكير سياسي فقير وشاحب وبعض سلوك رسمي يفتقر إلي الرؤية والخيال السياسي الذي يسمح له بمواجهة فعالة وصارمة وذكية للمسألة الطائفية وكسر حدتها ومسارات تحولها الخطرة علي وحدة الأمة والدولة‏,‏ في ظل تنامي مصادر تهديد للأمن القومي المصري‏,‏ في ظل احتمالات التفكك في بعض مناطق شمال السودان‏,‏ سواء علي مستوي استمرارية النزاعات المسلحة في إقليم دارفور في غرب السودان‏,‏ أو في شرق السودان‏.‏ هناك مخاطر من تشكل بعض الملاذات الآمنة المحتملة للقاعدة والسلفية الجهادية‏,‏ في شمال السودان كما في اليمن والصومال‏...‏ إلخ‏.‏ ثمة تفكيكات قد تنتاب الجغرافيا السياسية للإقليم العربي‏,‏ ولكن الأخطر احتمال انقسامات وتشظ للجغرافيا الدينية والمذهبية والروحية للمنطقة‏.‏ أن عدوي التفكيك الديني والمذهبي والعرقي تبدو محلقة في آفاق الشرق الأوسط‏,‏ وأفريقيا شمال وجنوب الصحراء‏,‏ تلك الحالة التي تصدت مصر بوحدتها الوطنية تاريخيا لها وهي تقود حركات التحرر الوطني‏,‏ عقب بناء نماذج دولة ما بعد الاستقلال في العالم الثالث آنذاك‏.‏ إن عدوي التفكيك بدأت تنتشر في الروح العامة للأمة وتظهر بعض ملامحها في خطاب بعض الغلاة والمتطرفين الذين يفتقرون إلي المعرفة العميقة بإرث بلادهم الثقافي والاجتماعي والتاريخي‏,‏ ونموذج التوحد الوطني ذي الجذور المدنية الثقافية والرمزية الذي أسسه وراكمه بناة الأمة والدولة الحديثة من الأجداد والآباء والأحفاد من طلائع المفكرين الحداثيين والليبراليين واليساريين والإسلاميين المجددين وبعض السياسيين الإصلاحيين من المسلمين والمسيحيين معا‏.‏ محاولة بعضهم استعداء بعض الدوائر الخارجية لن تجدي نفعا في تجديد وحدة الأمة‏,‏ وإصلاح الدولة وأجهزتها‏,‏ ولا تجديد طبقتها السياسية ولا تقوية معارضاتها الهشة‏!‏ ولا في معالجة المسألة الطائفية‏!‏ بعض التعليقات الغربية السياسية أو الدينية المرفوضة شكلا وموضوعا يجب أن تحلل وتفهم دلالاتها في إطار عالم الغرفة الكونية‏,‏ والنظام الدولي المعولم الذي لم تعد الدول والإدارات السياسية وقادتها هم فقط الفاعلين في هذا العالم الجديد‏,‏ وإنما ثمة فاعلون آخرون في المجتمع المدني الكوني من المنظمات الدفاعية عن الحريات الدينية وحقوق الإنسان‏...‏ إلخ‏.‏ والذين يؤثرون علي مراكز صناعة القرار الدولي‏.‏ ولم تعد الحرية الدينية والحريات العامة مجرد شأن داخلي فقط‏!‏ أن بعض خطاب الأقلية المسيحية المهددة في المنطقة الساعي إلي تدويل المسألة المسيحية لن يساعد علي إيجاد حلول حاسمة من الداخل وفي إطار الأخوة الوطنية والمساواة والحرية‏,‏ وإنما سيؤدي إلي استنفار غلاة المتطرفين والراديكاليين علي الطرف الآخر الذي يحاول تسويغ تزمته‏,‏ وغطرسة القوة العددية‏!‏ الموهومة‏!‏ ويستفيد من هكذا خطاب صاخب في التعبئة الدينية‏/‏ السياسية وراء شعار أن الأغلبية هي المستهدفة من الغرب إلي آخر هكذا خطاب سائد وشائع ومستمر‏!‏ هذا الخطاب الخارجي التدخلي في شئوننا لن يؤدي إلي التعامل الجاد لحل المشكلات في المنطقة ومن خارجها‏.‏ الحل داخلنا وهنا ونحتاج من ثم إلي التعامل مع الملفات المتعددة والعالقة من خلال العمل الجاد والسياسي لصياغة الحلول الإصلاحية التي تؤصل للمواطنة والمساواة والحرية الدينية‏,‏ وتفعيل المشاركة السياسية للمسيحيين والمسلمين معا‏.‏ إن المدخل السياسي لابد أن يؤدي إلي تخليق بيئة سياسية ديمقراطية تنشط المشاركة المجتمعية وتعيد صياغة التركيبة الاجتماعية علي نحو طبقي وسياسي وفكري‏,‏ وتؤدي إلي تغيير وتحويل الانقسام الديني الرأسي في النظام الاجتماعي إلي انتماءات ما فوق أولية ودينية ومذهبية‏..‏ إلخ‏.‏ ثمة أيضا احتياج إلي ضبط تمدد وتضخم دور بعض رجال الدين الغلاة في إدارة الشأن العام في بلادنا بكل الآثار السلبية التي نتجت عن ذلك‏.‏ المواطنة الكاملة غير المنقوصة والحرية الدينية هي ملف سياسي بامتياز‏,‏ ومن ثم يحتاج إلي عزم وإرادة سياسية حازمة لا تلين‏,‏ من هنا نبدأ‏!‏

3.1.11

مجاهدين أم سفاحين جبناء . بقلم دكتور وجيه رؤوف

مجاهدين أم سفاحين جبناء فى أعراف الفرسان والنبلاء حينما تحدث معركه يقف الفارس أمام خصمه قائلا له : إشهر سيفك لمبارزتى فإذا لم يبادر منافسه فى إشهار سيفه يعتبر ذلك دليلا على هزيمته وإستسلامه أمام خصمه فلا يبادر بقتله , تلك هى أخلاق النبلاء من الفرسان والأمراء أما الجبناء والمرتزقه فهم من يطعنون من الخلف فى خسه وجبن وقد كتبت روايات كثيره تشرح هذه الأمور على مدار التاريخ , وفى العصر الحديث يخرج علينا من حين لآخر أمثله لهؤلاء الجبناء اللذين يطعنون من الخلف , فمثلا أولا : فى حادثه نجع حمادى يأتى ثلاثه من الجبناء حاملى الأسلحه الأليه ليطلقو النيران على المصلين الآمنين الخارجين من الكنيسه فيتسببو فى مقتل سبعه من الشهداء المصريين بينهم مواطن مسلم , ومع ثبوت الجريمه وأركانها وسلاح الجريمه يخرج علينا أحد القضاه لينفى شبهه الترصد , طبعا ما إحنا أصلنا بنتفرج على فيلم هندى وداقين عصافير , عموما من المهم والضرورى بمكان ان نتابع تلك القضايا لنرى احكامها مع الوضع فى الإعتبار إن أى أحكام غير عادله من الممكن ان تعرض القضاه لمحاكمه دوليه كمجرمى حرب فلو ان كل مدبر لجريمه قد حكم عليه الأحكام الرادعه ماكنا نرى تلك الأحداث تتكرر من حين لآخر . ثانيا : حينما نرى الكتاب السفهاء المارقين يؤججون الفتن الطائفيه ويدعون إلى سفك دماء الآخر على صفحات الجرائد القوميه وعلى منابر الفضائيات دون إجراء رادع من الدوله هذا يجعلنى أشعر بريحه التواطؤ العفن مع مثيرى الفتن الطائفيه فى مصر . ثالثا : حينما تقوم المظاهرات بشكل دورى ومستمر فيه إهانه لرأس الكنيسه المصريه من بذاءات وتمزيق لصور البابا وتمزيق للأنجيل دون أن تقوم الدوله بدورها فى لم هؤلاء الرعاع وإيداعهم المعتقلات ففى هذا تساهل وتشجيع للمزيد من كل هذا . رابعا :هل تناست الدوله دور قداسه البابا شنوده الوطنى حين منع جموع المسيحيين من السفر لزياره القدس وذلك من أجل عيون الأخوه الفلسطينيين لنوال حقوقهم المشروعه , وهل نسيت الدوله سفريات قداسه البابا وسكرتارياته إلى الخارج لعمل تهدئه لأقباط المهجر قبل كل زياره رئاسيه للخارج فيكون رد الجميل بأن يترك للكتاب حريه الهجوم على رجل دين تجاوز الثمانين من عمره ووهب حياته كلها لله وللوطن . خامسا : هل أصبحت الجهات الأمنيه من الضعف حتى لا تستطيع تأمين دور العباده فى أيام الإحتفالات الرسميه برغم صدور تهديدات رسميه من تنظيم القاعده سابقا وكيف تترك تلك الكنيسه بالأسكندريه دون حراسه وهناك علامات إستفهام عن رحيل بعض أفراد الشرطه من أمام الكنيسه قبيل الإنفجار بوقت قصير . سادسا : أشاع البعض ان تلك الإنفجارات ربما تكون من تمويل الموساد حتى تزداد الكراهيه تجاه المسلمين من تلك الأعمال الأستفزازيه المتكرره سواء فى مصر أو العراق فيعطيها ذلك المبرر لهدم المسجد الأقصى لإعاده إعمار هيكل سليمان , نعم وإن كان كذلك فماذا فعلنا فى مصر تجاه الإرهابيين السفاحين لنعطى صوره سمحه عن الأسلام فهل أعطينا هؤلاء السفاحين احكاما قضائيه رادعه ام بحثنا لهم عن مبررات فهذا حادث فردى وذلك ردا على إغتصاب فتاه وهذه ليست بها شبهه ترصد . سابعا : خلال الأشهر السابقه حدثت عده أحداث رفيعه تدل على ان هناك شيئا ما سيحدث (نقلا عن الشبكه العنكبوتيه ) فمثلا تم إحتراق أحد الميكروباصات أثناء قدومها إلى الصعيد وبعد فحص الميكروباص تبين ان سبب الحريق هو بودره حريق كانت داخل شنطه الميكروباس وهذا أدى إلى الحريق والكثير من القتلى وفى نفس الأسبوع فى كمين على الطريق الصحراوى الغربى تم إيقاف إحدى الميكروباصات وبتفتيشه وجد به بودره أشتبه طاقم الشرطه أن تكون تلك البودره هى بودره هيروين وبعد فحصها تبين أنها بودره حارقه , والسؤال هنا : إذا كانت توجد مثل تلك الأشياء أفلايدل هذا على وجود النيه لعمل ما ؟؟!! وماذا فعل قانون الطوارىء فى كل تلك الأحداث وماذا قدم هذا القانون من حمايه للنساء والرضع والأطفال الآمنين المصلين ؟؟!! المهم من كل تلك الأحداث أن تلك الجرائم تمت على أناس عزل من السلاح تم الغدر بهم أثناء صلاتهم ويعتقد من يرتكب تلك الجرائم بناء على تشجيع قادتهم ومحرضيهم من السفاحين أنهم بعد هذا العمل الجبان سيدخلون الجنه , وانا من هنا باقولهم ورحمه أمى ماهتشوفوها لا انتم ولا إللى حرضوكم , ونتقابل فى الآخره . د / وجيه رؤوف .

22.12.10

تنوير الأقليات مشاركه فعليه ولا حركات . بقلم دكتور وجيه رؤوف

تنوير الأقليات مشاركه فعليه ولا حركات حقيقى تعبت من الضحك على نفوسنا والإستخفاف بعقولنا , جائنى تاج من الدكتور شريف حافظ استاذ العلوم السياسيه لقراءه مقال بعنوان تنوير الأقليات , وفى هذا المقال يشرح سيادته أهميه تنوير عقول الأقليات عن طريق دمجها فى العمل العام وعدم عزل الأقليات فى جاتوهات خاصه بهم , وضرب مثلا عن اليهود وكيف هم بإندماجهم فى المجتمع الأميركى ودفاعهم عن حقوق السود قد وصلو لنوال حقوقهم وفرضوا وجودهم , والحقيقه مقال جميل معبر ومكتوب بلغه جيده ومقبول إلا أننى لدى ملحوظات عديده على ماجاء به ,فمثلا نحن يا سيدى الفاضل لا نعيش فى جاتوهات ولسنا منفصلين عن الشعب المصرى بمسلميه ويكفى ان تنزل إلى الشارع المصرى فتجد الجميع معا مسلم ومسيحى معا فى الشارع والمطعم والسياره وحتى فى الموالد , أما تلك الجاتوهات التى تتكلم عنها فمن الممكن ان تجدها بين المغتربين فى الجامعات والأماكن المعزوله وماشابه ..... أما فيما عدا ذلك فمازال مدرسى أولادى من المسلمين ومازال ميكانيكى سيارتى من المسلمين بل ومازال أعز أصدقائى من المسلمين , للأسف يا سيدى حكايه الجاتوهات دى صناعه حكوميه بل وأكاد أتجرأ وأقول وحتى حكايات الفتنه حكايات حكوميه وحتى سقوط الأقباط فى الإنتخابات صناعه حكوميه , ياسيدى الفاضل كان السيد مكرم عبيد ينجح فى إنتخابات قنا وأمامه مرشحين مسلمين بل وأكاد أقول أنه كان ينجح بأصوات أشراف قنا وكان من المرشحين ضده أفراد مسلمين !! ياسيدى كان ذلك قبل ان تصبح الفتنه الطائفيه سلعه يتاجر بها الساسه وقبل أن يصبح الأقباط دروع بشريه تستخدم لأغراض سياسيه خسيسه , قالو مشاركه الأقباط السياسيه ضعيفه وصدقنا ذلك ببلاهتنا ونحن لاندرى أنها وسيله لزجنا فى الأنتخابات التى يتم التلاعب بها لنخسر بعد ذلك ويقولوا أن الأقباط لايجيدوا العمل السياسى , ياسيدى لقد مررت سابقا بتجربه مع الإنتخابات فأنا ولله الحمد طبيب ناجح فى عملى كما إننى مشهور فى بلدتى ووسط أهلها وليست لى مطامع سياسيه ولن تكون ,’ المهم طلب منى بعض أهالى البلده بالترشح لعضويه مجلس المحافظه لكى أمثلهم وتحت ضغط منهم وافقت ولكن بعد يومان جاءو لى قائلين للأسف لقد أكتمل العدد المتقدم لعضويه المحافظه فعزرا لو سمحت تتنازل وتقبل عضويه مجلس محلى مركز ,المهم أوضحت لهم إنى لا عايز مجلس محلى محافظه ولا مركز وياريت يشوفو حد غيرى , المهم بعد ضغط منهم قبلت ودخلت الأنتخابات القاعديه للحزب الوطنى 2008 وفوجئت بأننى بالرغم من نجاحى فى الإنتخابات القاعديه بأعلى الأصوات كمان أنا جاى تعيين من الحزب لخوض الأنتخابات العامه , يا حلاوه يعنى انا لوسقط فى الأنتخابات القاعديه انا نازل فى الإنتخابات العامه !! أيه الحلاوه دى !!؟؟ ده الحزب خاف إنى أسقط فى الأنتخابات القاعديه قام جايبنى تعيين !! يشكر واللهى الحزب الوطنى إللى عايز مشاركتى للنهايه ومش عايز يكسر مجاديفى من الأول !! المهم عقدنا المؤتمرات ودارت مناقشات وكان الكل بيهاجم الحزب الوطنى وإحنا اللى بندافع عنه فى تلك المؤتمرات , المهم جاء يوم الأنتخابات وتم جمع الصناديق وفرزها وسهرنا حتى الفجر وأعلمونا بالنتيجه وهيه إنى من ضمن الفائزين وبأعلى الأصوات , وانبسطنا وزغردنا وفتحنا الببيبسي , لكن تانى يوم الساعه واحده الظهر يجينى تليفون يقولو لى فيه : فيه مجموعه بتحاول تغير النتيجه وعايزين يسقطوك , رحت قايم متصل بأحد أعضاء مجلس الشعب إللى رد عليا قائلا : لا مافيش حاجه من الكلام ده !! المهم الساعه ثلاثه بعد الضهر أتصلت بأمين الحزب إللى قال لى : هارد لك يادكتور رديت عليه : شكرا , إلرساله وصلت طبعا الرساله وصلت , طالما بياع الطرشى إللى على الناصيه ينجح والدكتور وجيه رؤوف يسقط يبقى الرساله وصلت الرساله وصلت لأن البلد عايزه طرشى وعايزه طرشان ومش محتاجه دكاتره وناس بتفكر يع ده مش مطلوب , ماتقوليش مشاركه ومؤتمرات دى كلها حركات , الفتنه الطائفيه لو عايزين ينهوها ينهوها بجره قلم !! قانون دور العباده الموحد لو عايزين ينهوه ينهوه بجره قلم , قوانين منع التمييز لو عايزين يقروها يقروها بجره قلم !! دى ناس بتثتثمر معاناه الآخرين للأسف !! علشان كده أسمح لى أقولك : لا تقولى تنوير ولا أقليات دى كلها حركات تقبل إحترامى د / وجيه رؤوف

18.12.10

مشروع كنيسه فى كل حى . بقلم الأستاذ محمد صلاح العزب -اليوم السابع

مشروع كنيسة فى حى محمد صلاح العزب صديقى المسلم، هل تكره عيدى الميلاد والقيامة المجيدين، وحد الزعف وعيد الغطاس وحد الشعانين؟ هل تشعر بارتكاريا حين تذيع القناة الثانية قداس الأحد؟ هل تتوتر حين تقلب قنوات التليفزيون بالريموت كونترول فتقابلك قناة مسيحية يجلس فيها قسيس يتكلم فى المسيحية؟ هل تقف لتسمعه ثم تسارع بالذهاب إلى قناة أخرى فتهدأ قليلا؟ هل تشيح بوجهك حين تقع عينك بالصدفة على رسغ جارك فى الأتوبيس أو المترو فيواجهك صليبه الأزرق؟ هل تتضايق حين تخرج إلى الشارع فى عيد المسيحيين فتفاجأ بهم يملأون الشوارع بتاييرات نسائهم المميزة؟ هل تتلصص حين تمر من أمام أى كنيسة وتقول: اشمعنى هم حاطين لهم حراسة على الباب؟ وحين ترى كنيسة أمام مسجد تقارن بين أطوال المئذنة والبرج، فإذا كانت المئذنة أطول ولو بنصف متر شعرت بالراحة، وإذا كان البرج أطول شعرت بالإهانة؟ هل تبحث فى محل عصير القصب والفرارجى والجزار عن آية قرآنية على الحائط حتى تتأكد أن البائع مسلم وموحد بالله؟ هل تزعجك رائحة عرق شخص ما وعندما تكتشف الصليب فى معصمه يتبادر لذهنك موروثك القديم عن علاقة العرق بأكل الخنزير. هل لديك مشكلة كمسلم فى أن يصلّى المسيحيون؟ هل ينتابك شعور بالتشفى حين يتكبد المسيحيون عناء ركوب 3 و4 مواصلات بزوجاتهم وأبنائهم حتى يذهبوا إلى الكنيسة لأداء صلواتهم؟ ألم تسأل نفسك عن السر فى تجمعات المسيحيين الكبيرة حول أى كنيسة جديدة يجرى بناؤها؟ وأحيانا رفض أصحاب العمارات من المسيحيين فى هذه المناطق تسكين المسلمين؟ هل أغضبك هذا الموقف فقلت: خلاص المسيحيين بقالهم حس وبيتأمرّوا كمان؟ غالبا ستكون إجابتك عن الأسئلة السابقة بـ«لا»، فأنت مواطن صالح تحب الخير لأخيك كما تحبه لنفسك، ولا تكره أحدا، وتؤمن بحرية العقيدة، وتدرك أن نظرتك الدينية إلى المسيحيين وفقا لقوله تعالى: «لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة» تقابلها نظرتهم الدينية إلى الإسلام باعتباره اختراعا لا أساس له من الأديان، وتعرف بحكم المنطق أن هذا الخلاف الدينى لن يظهر له حل دنيوى، وأن كل فريق ينتظر يوم القيامة باعتباره يوم ظهور نتيجة الامتحان حتى يحكم الله بينهم «ـفيما كانوا فيه يختلفون». ستكون إجابتك بـ«لا»، لأنك مواطن ذكى، تعرف أن هناك عدوا مشتركا يتربص بك كمصرى بغض النظر عن كونك مسيحيا أو مسلما، وأن طريقك الوحيد لمواجهة هذا العدو الذى يمص دمك، هو أن تتعاون مع جارك الذى لا تبغضه حتى تصبح مصر أفضل. إجابتك هى «لا» طبعا، لأنك تعرف أن الصلاة صلة بين العبد وربه، وأن الصلاة تطهر الروح وتحث على مكارم الأخلاق، وتدعو إلى مقاومة الظلم والطغيان والفساد، وتنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى، سواء كانت هذه الصلاة فى مسجد أو كنيسة. ليست لديك مشكلة فى أن يصلى المسيحيون، مفهوم، لكن ينبغى أن تكون لديك مشكلة كبيرة فى منعهم من الصلاة، ألم تسأل نفسك لماذا تصر الحكومة على منع إقامة الكنائس إلا بشروط عسيرة؟ هل تعتقد مثلا أن الحكومة مؤمنة أو إسلامية أو أنها تحمى الإسلام من كنائس وصلبان المسيحيين؟ مؤكد أن الإجابة: «لا»، لهذا أدعوك أن تنضم بمنتهى القوة إلى مطالب المسيحيين المشروعة جدا ببناء كنيسة فى كل حى، لمصلحة هذا الوطن

البابا ... من رموز الوطن . بقلم الأستاذ جمال الغيطانى _ الأخبار

البـابا‮.. ‬من رمـوز الوطـن يوميات‮ ‬الأخبار يكتبها اليوم‮ ‬ .. جمال الغيطاني ‮<<‬‮ ‬ان الكتابة عن الشأن الطائفي،‮ ‬أو عن رموز الوطن يجب ان تتسم بالحساسية، والبابا شنودة رمز جليل يجب ألا يجري مساس به،‮ ‬تماما مثل شيخ الأزهر‮. ‬‮<<‬ عندما قرأت ما كتبه احد الزملاء الاسبوع الماضي في جريدة‮ »‬الأهرام‮« ‬انتابني انزعاج شديد وحزن وخوف‮. ‬لن أعيد ما كتبه الزميل في عموده الاسبوعي،‮ ‬أما الانزعاج فلأن كتابات الفتنة خطت بهذا المقال خطوة واسعة في اتجاه تمزيق الوطن وتعميق الفجوة بين ابنائه،‮ ‬والمؤسف ان رموزا من العقلاء انزلقت ألسنتهم وأيديهم في هذا الاتجاه‮. ‬فعندما يقول مفكر رصين وقانوني ضليع مثل الدكتور محمد سليم العوا من منبر إعلامي ذائع ومؤثر ان الكنائس المصرية مليئة بالأسلحة فهذا تحريض علي الفتنة ودعوة للهجوم عليها أو اعتبارها أهدافا معادية‮. ‬وكنت انتظر ان يقدم الدكتور دليلا علي ما ذكره،‮ ‬الاماكن التي توجد بها الأسلحة وأنواعها وإذا أمكن مصادرها‮. ‬لكنه اكتفي بالقول المرسل،‮ ‬وتركه معلقا ليبدأ انزلاقه مثل كرة الثلج،‮ ‬والاخطر من ذلك ان هذا القول الخطير مر بدون حساب،‮ ‬بدون ان يساءل الدكتور العوا حتي من نقابة المحامين التي ينتمي إليها عن مصادر قوله هذا وما يستند إليه،‮ ‬خاصة انه مفكر محترم،‮ ‬وقانوني ضليع،‮ ‬وأنا شخصيا أكن له احتراما،‮ ‬لكن مثل هذا التصريح اعتبره من أقوال الفتنة والتحريض،‮ ‬وصدوره عن واحد من أفراد النخبة الثقافية يعني ان خللا جسيما يسري ولا يوجد من يواجهه،‮ ‬بالطبع كان حزني بسبب صدوره عن شخصية مثل الدكتور العوا،‮ ‬أما الخوف فمن التوابع المحتملة لهذا القول،‮ ‬خاصة انني لاحظت في نفس الفترة خروج مظاهرات معادية من مصريين مسلمين ضد مصريين أقباط،‮ ‬وجري تطاول مشين ضد البابا،‮ ‬تابعت ذلك من خلال الولايات المتحدة،‮ ‬وردود الفعل التي اتيح لي ان أقف عليها،‮ ‬وقد رأيت طبيبا مصريا نابغة يعمل في المستشفي الذي كنت نزيلا به،‮ ‬جاءني يبكي تأثرا وهو يردد،‮ »‬هل يرضيك ما قيل عن سيدنا‮«‬،‮ ‬هدأت خواطره،‮ ‬وقلت ان الامر ربما كان فيه بعض المبالغة،‮ ‬كما ان المتظاهرين بينهم بسطاء لا يعرفون خطورة ما يقولونه،‮ ‬وان كان الشحن المعنوي الذي يقوم به بعض الخطباء والمنتمين إلي التيار الديني السياسي لا يمكن ان يوصف بالبراءة ثم جاء مقال الزميل عن الاقباط وعن قداسة البابا الاسبوع الماضي ليصب نارا وليهين مشاعر ملايين المصريين المسيحيين،‮ ‬ان الكتابة في الشأن الطائفي أو عن المشاكل المتعلقة بالعلاقات بينهم وبين المجتمع يجب ان تكون حساسة جدا،‮ ‬وعندما يضع كاتب عنوانا مثل‮ »‬أقباط ‮٠١٠٢« ‬فهو يهين ملايين المسيحيين المصريين،‮ ‬لما يحويه من استخفاف،‮ ‬فالتداعي المباشر لهذا العنوان انه يساويهم بأي شيء له لوجو أو ماركة متغيرة،‮ ‬كأن اخوة الوطن شيء‮!. ‬وهذا مشين‮. ‬أما ما نسبه للبابا فيحوي قدرا كبيرا من الافتراء‮. ‬انني آسف ليوم اضطر فيه إلي التذكير بالمواقف الوطنية للبابا شنودة‮. ‬هو الضابط الذي حارب في صفوف الجيش المصري من أجل فلسطين،‮ ‬وهو المجدد تقاليد الكنيسة المصرية ليس باعتبارها مؤسسة كهنوتية ولكن باعتبارها مؤسسة وطنية،‮ ‬ولو انه لم يقل إلا جملته الشهيرة،‮ ‬ان مصر وطن يعيش فينا ونعيش فيه‮ »‬لكفاه‮«‬،‮ ‬وهو الذي اتخذ موقفا حازما بالنسبة لزيارة القدس،‮ ‬ان أشعاره موجودة‮. ‬وكتابته وعظاته،‮ ‬فكر البابا معلن،‮ ‬وليست عنده كتابات سرية،‮ ‬ومن أكثر الأمور سذاجة في هذا المقال ما ذكره الكاتب ان البابا قال في بداية توليه البابوية انه يخطط لكي يصبح عدد الأقباط مساويا لعدد المسلمين في عام ألفين،‮ ‬كيف يمكن ترديد ذلك أو حتي إعلانه في جريدة عريقة من أعرق صحف العالم؟،‮ ‬من المؤسف ان الزمن سار في اتجاه مغاير،‮ ‬ان عدد الأقباط في مصر يتناقص بشكل سريع نتيجة تزايد معدلات الهجرة،‮ ‬واخشي إذا استمر هذا المعدل ان نصل في يوم نجد مصر يسودها لون واحد،‮ ‬عندئذ يبدأ انقسام هذا اللون علي نفسه،‮ ‬ان المصريين أمة من أكثر أمم الأرض تجانسا وتماسكا‮. ‬وهبنا الله أسبابا وأصولا في مكوناتنا الوطنية يعمل بعضنا الآن من الجانبين علي تفتيتها وتدمير ركائزها،‮ ‬ان ملامحي لا تختلف عن أي ملامح مصري مسيحي،‮ ‬ولو اننا تفحصنا أسباب التعايش لوجدناها أكثر وأعمق،‮ ‬في البلاد العربية يعرف الأشخاص من ملامحهم ومن اسمائهم حتي داخل الدين الواحد،‮ ‬وفي مصر انسجام‮ ‬غير موجود في أي أمة إنسانية،‮ ‬ولذلك كانت جهود القوي المتربصة بها تحار في النفاذ إلي ما يمكن ان يشرذم تماسكها ويفجرها من الداخل،‮ ‬النقطة الوحيدة التي حاول الأجانب واعداء مصر أيا كانوا هي العلاقة بين المصريين المسلمين والمصريين المسيحيين،‮ ‬وهذا ما فشل فيه الفرنسيون والإنجليز وإسرائيل من بعدهما في العصر الحديث،‮ ‬غير ان مجمل المتغيرات في المنطقة وفي مصر نفسها منذ السبعينات في القرن الماضي تنذر بخطر يتفاعل أكثر مع الوقت،‮ ‬وها نحن نري من حولنا الكيانات المحيطة وقد بدأت تتفتت،‮ ‬العراق لم يعد يوجد بوحدته التي كانت،‮ ‬تحكمه الطائفية الآن وضحاياها أكثر من ضحايا العدوان والاحتلال الأمريكي،‮ ‬السودان وثيق الصلة بمصر يتفتت بسبب مسئولية النظام الذي تسيطر عليه الجبهة الإسلامية،‮ ‬لذلك لا يمكن اعتبار مثل هذه الكتابات التي تؤجج للفتنة انها تدخل في باب حرية الرأي،‮ ‬لابد التصدي لها فكريا وتلك مهمة الكتاب والمفكرين الوطنيين،‮ ‬ولابد من تشريع يجرم الخوض في العقائد ويمنع التعريض بالاعراق ونحمد الله كثيرا ان مصر خالية من المشكلة الأخيرة،‮ ‬ان اعتي الديموقراطيات في العالم لا تسمح قوانينها بالخوض في العقائد أو التعريض بالاجناس البشرية،‮ ‬وأفظع تهمة يمكن ان تلصق بإنسان في الغرب معاداته للسامية علي سبيل المثال،‮ ‬ان اهانة الرموز الكبري للوطن مرفوضة،‮ ‬مرفوضة اخلاقيا وفكريا قبل ان تكون مرفوضة بالقانون،‮ ‬لقد احسن رئيس تحرير الأهرام بتدارك الأمر في اليوم التالي الذي كتب فيه افتتاحية واعية بخطورة ما نشر،‮ ‬انني قرأت بعض المقالات العاتبة والغاضبة من أخوة أقباط،‮ ‬ولكن اهانة البابا لا تخص المصريين الاقباط وحدهم إنما هي شأن يخص المصريين كلهم،‮ ‬وبالنسبة للبابا شنودة بالذات سيعرف المصريون يوما ان هذا الرجل العظيم سد منيع ضد المتعصبين والمتطرفين بين المصريين الأقباط،‮ ‬وانني لمورد جزءا من افتتاحية جريدة‮ »‬أخبار الادب نشر في عدد الرابع عشر من نوفمبر الماضي،‮ »‬لقد كتبنا سابقا ضد رجال الدين المسيحي المتطرفين الذين حاولوا فرض وصايتهم علي عمل الروائي يوسف زيدان‮ »‬عزازيل‮« ‬ورفضنا قولهم بان الروائي يزدري الدين المسيحي وطالبناهم بالكف عن الحديث حول الابداع لانه ليس من اختصاصهم كما اننا اتهمناهم بتغذية روح الكراهية والآن جاء دور شيوخ التطرف الذين يحاولون قلب الغلابة علي اخوتهم الاقباط ورموزهم الكبيرة،‮ ‬ونؤكد مجددا التطاول علي البابا شنودة مرفوض ويرسخ لمسألة خطيرة تحت دعاوي حرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر‮. ‬كلها أمور يجب ان تكون مكفولة ولكن لابد من مراعاة الآخرين،‮ ‬وألا يصبح الحق في حرية الرأي حقا في حرية التطاول‮.‬

17.12.10

قداسه البابا شنوده والغضب المقدس . بقلم دكتور وجيه رؤوف

قداسه البابا شنوده والغضب المقدس حينما تأتى سيره قداسه البابا شنوده أتذكر والدى رحمه الله الذى كان حينما يرى قداسه البابا فى التلفزيون سواء فى قداس أو فى لقاء كان والدى يقف مبتسما وهو ناظر إلى قداسه البابا مرددا كلمه : ربنا يطول لنا فى عمرك ياقديس يا عظيم . واحببنا البابا جدا وللحقيقه فهو شخصيه محببه إلى النفس لما فيها من صفاء للروح ووضوح فى التعبير وخفه فى الدم لاتوصف كما أنه شاعر فيلسوف لا تملك أمام أشعاره إلا أن تقف مستمعا لتلك الكلمات المقدسه الممتلئه روحانيه ونورانيه , كلمات لايفهمها إلا من إختبر محبه الله ومحبه الناس , وهكذا تعودت من والدى حينما أرى قداسه البابا أن أردد وبتلقائيه شديده وكأن قلبى وعقلى قد توارثا نفس الحب المقدس لقداسه البابا قائلا : ربنا يحفظك ويطول لنا فى عمرك ياقديس ياعظيم , أما من ناحيه قدسيه قداسه البابا فتلك نقطه نفسيه داخلنا إختبرناها على مدار معرفتنا بهذا القديس العظيم , والحقيقه إذا كان ملك الملوك ورب الأرباب قد عانى من إضطهاد ذوى السلطه أفلا يعانى أبناء الملك من نفس الكأس , وهكذا أضطهد المسيح من اليهود قديما لأنهم كانو يريدونه ملكا أرضيا ولم يفهمو أن مملكته ليست من هذا العالم ,أرادوه ملكا يشهر سيفه ليخلصهم من إضطهاد الرومان ولم يفهمو أنه ملكا سماويا جاء ليخلصهم من خطاياهم الجسديه والروحيه وقد جاء ليخلصهم من خطيئه أدم المتوارثه وجاء لكى يدفع بجسده على الصليب ثمن خطاياهم و يضمن لهم حياه أبديه , وكما لم يفهم المسيح أعداءه فلم يفهمه أيضا أبناءه !! كيف ذلك ؟؟!! كما كان يستغرب تلاميذ المسيح من طول أناته وصبره هكذا كان يستغرب شعب الكنيسه وابناء الكنيسه من صبر البابا شنوده فمثلا : إستغرب تلاميذ المسيح حين تم إبلاغه بمرض صديقه إليعازر منذ يومين وتأخر المسيح ولم يذهب فى ساعتها ليشفيه بل تأخر بعد أن مات أليعازر ودفن وأنتن فى القبر وبعد ذلك ذهب له المسيح ليقيمه من بين الأموات , كانت هناك حكمه للمسيح فى أن ينتظر لكى تظهر هذه المعجزه ليدركوا بحدثهم أنه هو ألله المتجسد , وأيضا حين هاجت الأمواج وارتفعت السفينه وأمتلئت بالماء كادو ان يموتوا وصرخو إلى المسيح لإنقاذهم , هل كان المسيح لايعلم بما يمرون به . بلى كان يعلم ولكنها تجربه كانوا لابد ان يخوضوها ويصرخو إليه فينتهر الرياح أن تصمت والأمطار أن تقف وكان له ما أراد وكان لهم ما أرادوا ولكنها حكمه التأنى , وفى كل ما مر به المسيح من ظلم وتسامح لم يغضب من الأساءه إلى شخصه بل كان غضبه المقدس حينما دنس التجار هيكل المعبد بتجارتهم الرخيصه فضفر حبلا وضرب به الباعه الجائلين بل وقلب موائد الصيارفه قائلا لهم : بيتى بيت الصلاه يدعى وأنتم جعلتموه مغاره لصوص . هكذا كان غضب المسيح فيما يخص بيت الله وقداسته , ونأتى إلى قداسه البابا إبن الملك فقد أرادته السلطات منذ توليه البابويه أن يكون وزيرا ارضيا يتبع السلطات ويرضخ لها , وكان الرجل متسامحا بشوشا فظنو فى هذا إستكانه وإذعان من أنه سيكون رجلهم الدنيوى الذى يأتمر بأمرهم , وجاء السادات وكلكم يعرف من هو السادات بحنكته السياسيه ودهائه الفطرى وظن السادات كما ظن الجميع أن البابا سيكون خاتما فى أصبع السلطه , وفشلت حكومه السادات فى فهم زعامه البابا شنوده وتخيلتها زعامه أرضيه خصوصا حينما ظهرت إتجاهات قداسه البابا التى تخالف إتجاهات السلطه وهنا فهمو وتأكدو أن البابا يريد أن يكون زعيما أرضيا للأقباط وهذا لم يكن فى بال البابا مطلقا , المهم صارت هناك عداوه وأحقاد من قبل السادات تجاه البابا دفنها السادات فى داخله منتظرا لحظه دفع الثمن , وجاءت أحداث الزاويه الحمراء والتى كان يتندر بها السادات قائلا : شويه ميه وقعو من البلكونه إللى فوق على البلكونه إللى تحت ويبدو إن الميه كانت مش ولا بد يعنى !! دى هيه الحكايه إللى تسببت فى قتل المئات من الأقباط فى الزاويه الحمراء لم يأخذ القضاء بحق الأقباط بها , وهكذا وبعد فتره خروج الجماعات على السادات وبعد ظهور خريف الغضب ألقى السادات بمعظم القيادات الدينيه الأسلاميه والمسيحيه بالمعتقلات بل و أحتجز البابا شنوده رهن الإعتقال بوادى النطرون وجرده من رتبه البابويه بقرار رئاسى ( فقد كان يعتقد أن البابويه منحه رئاسيه أرضيه للأسف !!) وحين ذهب بعض أبناء الكنيسه إلى قداسه البابا مستفسرين عن رده على قرارات السادات , قال قداسه البابا : ردى على قرارات السادات هو مزمور 52 لداود المرنم , وهكذا حينما بحثنا عن المزمور 52 وجدناه يقول : المزمور الثاني والخمسون 1. لماذا تفتخر بالشر أيها الجبار ؟ رحمة الله هي كل يوم 2 لسانك يخترع مفاسد. كموسى مسنونة يعمل بالغش 3 أحببت الشر أكثر من الخير، الكذب أكثر من التكلم بالصدق. سلاه 4 أحببت كل كلام مهلك ، ولسان غش 5 أيضا يهدمك الله إلى الأبد. يخطفك ويقلعك من مسكنك، ويستأصلك من أرض الأحياء. سلاه 6 فيرى الصديقون ويخافون، وعليه يضحكون 7 هوذا الإنسان الذي لم يجعل الله حصنه، بل اتكل على كثرة غناه واعتز بفساده 8 أما أنا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله. توكلت على رحمة الله إلى الدهر والأبد 9 أحمدك إلى الدهر لأنك فعلت، وأنتظر اسمك فإنه صالح قدام أتقيائك . هكذا تحدث المزمور ومثلما قال المزمور مثلما حدث على أرض الواقع فقد تم إغتيال السادات وهو فى أوج قمته وهو بين قواته وجيوشه , و حتى فى تلك القصه فقد كانت هناك معجزه خفيه وسطها فلو لم يعتقل البابا لكان مكانه على المنصه بجوار السادات لكى يتم إغتياله مثلما أغتيل الأنبا صموئيل الشهيد , وحتى بعد إغتيال السادات فقد ظل البابا رهن الإعتقال فتره طويله بعدها لولا تدخل بعض الدول لفك إعتقاله مما يدل على ان الغضب على البابا ظل فتره فى ظل الحكومه الجديده , وهكذا يخرج البابا من معتقله لتنتظره مأسى أخرى وتتوالى مسلسلات التعدى على الأقباط فى طول البلاد وعرضها ويتوالى مسلسل خروج الجناه من جرائمهم وعدم حصولهم على الأحكام القضائيه المناسبه , والغريبه التى كنا نندهش منها أن البابا دائما يتحدث : نحن نثق فى عداله القضاء . ربما كان إدراكنا محدود وربما نحن نفهم أنه يقصد القضاء الأرضى , وربما هو يقصد القضاء السماوى , عموما ما نتعلمه من تلك الأحداث هو ان صبر البابا طويل ووداعته دائمه ولكن غضبه مقدس , فحين يغضب البابا تغضب السماء ويكون رد فعل السماء عنيفا , ولكن ما يطمئننا هو أن قداسه البابا دائما يصلى من اجل السلام ومن أجل المحبه ومن اجل النيل , فلنصلى دائما أن يجعل البابا هنيئا راضيا بل ولنصلى حتى لايغضب البابا فكما قلنا فغضبه مقدس , ولندعو لقداسه البابا قائلين : فليجدد مثل النسر شبابك . د / وجيه رؤوف .

10.12.10

إسرائيل والإنتخابات المصريه . بقلم دكتور وجيه رؤوف .

إسرائيل والإنتخابات المصريه حقيقه شىء مزعج هى تلك الشماعه التى يعلق عليها بعض رجال العلم ورجال الدين شماعات فشلهم , فبرغم إن الحرب العالميه الأولى والثانيه قد إنتهت وقد إنمحت آثارها المعنويه ولا توجد إلا بعض المقابر التى تدل على حدوثها بجانب التاريخ الموثق الذى يثبت وقوعها , ولكن تلك الدول إستطاعت أن تتخطى مراحل البغضه والكراهيه فيما بينها بل ووصلت بعض الدول إلى نسيان الماضى بكل الاماته وعزاباته وشقاؤه ووصلت إلى مرحله الصداقه والتحالف وتكوين إتحاد أوربى يضم الجميع , تلك هى الدول المتقدمه التى تجاهلت البغضاء والحقد ونظرت إلى مستقبل بلادها ومايضمن لها البقاء والتقدم والإزدهار فتناست أحقادها ونظرت إلى مستقبلها فكان لها ماأرادت وماتصبو إليه من تقدم وحريه وإزدهار , اما نحن فى المنطقه العربيه فحدث ولا حرج , فقد تم عقد إتفاقيه كامب ديفيد للسلام بعد حرب 73 المجيده والتى بمقتضاها تمكنت مصر من الحصول على سيناء سلميا , سيناء وما أدراك ماهى سيناء ارض الفيروز تلك المساحه الكبيره والتى تشكل فى حجمها حجم دوله كامله والغنيه بمزاراتها الطبيعيه والدينيه وأصبحت سيناء تحت السياده المصريه , ولكن كيف يهنأ شعب مصر بهذا الإنتصار وبهذا الإنجاز فلابد أن يخرج من تحت الأرض من يشكك فى هذا الإنتصار بل وتصل بهم الجرأه إلى إعتبار معاهده كامب ديفيد التى حصلنا بها على ارضنا معاهده خيانه وعماله , كبرت كلمه خرجت من إفواههم , فتلك الدول التى تتهمنا بالعماله برغم إننا قد حصلنا على اراضينا كامله تقوم بعلاقات تجاريه وسياسيه سريه مع إسرائيل دون ان تصرح بذلك , المهم هنا ما أود قوله وهو جعل إسرائيل شماعه لكل فشل يقع فيه مسئول ولا يجد مبررا لفشله فى أمر ما , وسمعنا عن أحد المحافظين بدرجه لواء والذى تحدث وعلق على أن سمك القرش الذى قام بقتل سائحه المانيه واصابه ثلاثه من بينهم روس وأوكران قد تكون مدفوعه من قبل إسرائيل تجاه شواطئنا لضرب السياحه فى مصر ,واستدرك قائلا إنه يعتقد هذا ولكن يحتاج إلى إثباتات !! , واعتقد انه لايمكن إثبات ذلك علميا ولكن من الممكن قراءه الطالع عند خالتى أم بهانه التى تتقن رمى الودع ووشوشه الحجر , مهاذل وأفكار عقيمه ففى الوقت الذى وصل فيه العالم إلى إختراع طائره بدون طيار نضع نحن رؤوسنا فى الرمال لكى نحيل كل أسباب فشلنا غلى نظريه المؤامره , بل والأصعب من ذلك والأخطر حينما ياتى مسئول كبير فى مجلس الشعب ليعلق على احداث مذبحه العمرانيه والتى تمت بسبب بناء الأقباط لكنيسه بدون تصريح كما يدعون قائلا : أنه ربما تكون إسرائيل وراء تلك المظاهرات التى قامت فى العمرانيه , وهكذا وبرغم إنتصارنا على إسرائيل فعليا بحصولنا على أراضينا كامله منها إلا أننا نظل دائما مهزومين داخليا منها للدرجه التى نحيل فيها كل أسباب فشلنا إليها وهذا بالطبع نتيجه فشل علمى تقنى فى ذواتنا فقد تقدمت إسرائيل علميا وعمليا وصناعيا وصحيا فيكفى أن جامعات إسرائيل تتصدر جامعات العالم فى إمكانياتها وتطورها , المهم ولكى نثبت تفاهه تفكيرنا إليكم تلك القصه والتى حدثت فى إنتخابات مجلس الشعب الأخيره , فقد تم ترشيح الدكتوره سعاد سعد إسرائيل بأسم سعاد إسرائيل كمرشحه لمقعد الفئات عن كرسى المرأه فى دائره الأقصر ( كوته المرأه ) , وقد حصدت فى الجوله الأولى على عدد اصوات عالى جدا , أما فى الجوله الثانيه فقد نصح البعض بأن تغير إسمها فى كشوف الإنتخابات من إسم الشهره سعاد إسرائيل إلى سعاد سعد حتى يمكنها هذا الأسم من الفوز لأن إسم إسرائيل يبغض الناس فهم يكرهون هذا الأسم , المهم مرت الجوله الثانيه وظهرت كشوف الإنتخابات وظهر سقوط الدكتوره سعاد إسرائيل برغم أن رقمها فى الجدول هو رقم واحد كما أن رمزها الإنتخابى هو الهلال , ولم يشفع لهذه السيده مجهوداتها الكريمه فى الأقصر أو سمعتها الطيبه او نظافه يدها بل لم يشفع لها رمزها وهو الهلال لكى تمر من تلك الإنتخابات إلى برلمان مجلس الشعب , حقيقه شىء مؤسف أن يعامل الإنسان بهذه الطريقه بسبب أسمه دون النظر إلى شخصيته الفعاله فى ارض الواقع , ولكن للأسف فهذه ثقافه شعب مغيب فكريا وتربويا ومعنويا , وإذا نظرنا نظره عامه على مايدور على الساحه وخصوصا ساحه الإنتخابات ومايحدث بها من تجاوزات وفرض أشخاص بعينهم لكى يخوضوا الإنتخابات فلماذا لا تلغى الإنتخابات تماما ويصير مجلس الشعب بالتعيين بدلا من الإنتخاب , أو ليس الوزراء يعينون فلماذا لا يعين الأعضاء جميعهم ويبقى زيتنا فى دقيقنا وبدون مشاكل ووجع راس , مش كده ولا ايه ؟؟!! د / وجيه رؤوف .

7.12.10

عدم إزاله الكنيسه الإنجيليه بالأقصر إلا بعد توفير البديل وبناء كنيسه جديده . بقلم الأستاذ رافت سمير

صرح السيد الدكتور / سمير فرج محافظ الأقصر بعدم هدم الكنيسة الإنجيلية بالأقصر ألا بعد بناء كنيسة أخرى على نفقة الدولة 000وتحديد قطعة ارض2000 متر كبديل 000 اجتمع اليوم الاثنين الموافق 6/12/2010 وفد من اللجنة من قيادات سندس النيل من الطائفة الإنجيلية بالأقصر بديوان المحافظة مع السيد / محافظ الأقصر بخصوص القرار الصادر من السيد الدكتور / احمد نظيف رئيس الوزراء بإزالة الكنيسة الإنجيلية بالاقصر0 التي تقع في منتصف القطاع الثاني من مشروع تطوير طريق الكباش الأخير 0 الذي يربط بين معبدي الأقصر والكرنك 000 وكان اللقاء يسود علية روح الود والمحبة والتفاهم بين الطرفين وصرح السيد الدكتور / سمير فرج محافظ الأقصر انه لا يتم تنفيذ قرار الإزالة ألا بعد بناء كنيسة أنجيلية أخرى بالأقصر كبديل من الكنيسة القديمة 00 كما صرح سيادة بتبرع محافظة الأقصر للطائفة الإنجيلية بالأقصر بقطعة ارض مساحتها 2000 ألفين متر مربع تقع شرق السكة الحديد بالأقصر بجوار مستشفى بروك وعلى أن تقام الكنيسة على مساحة 850 ثمانية مائة متر مربع بالإضافة إلي سكن ومكتب خاص لكاهن الكنيسة من المساحة الكلية علما بان مساحة الكنيسة القديمة 450 أربعمائة وخمسون متر مربع تقريبا 00كما صرح سيادته للوفد بان تكاليف بناء الكنيسة على نفقه المحافظة بالتعاون مع سندس النيل كما صرح القس راعي الكنيسة الإنجيلية علي أن السيد محافظ الأقصر سوف يقوم بمخاطبة رئاسة الجمهورية لأخذ الموافقة ببناء الكنيسة. وانه سوغ يتم التعاون المشترك في تخطيط الكنيسة والرسومات الهندسية والبناء00وبذلك في أول مرة يحدث في مصر تبرع وبناء كنيسة على نفقة الدولة 00000 وبعد الاجتماع انتقل السيد الدكتور / سمير فرج محافظ الأقصر ولفيف من القيادات السياسية والتنفيذية والشعبيين ووفد اللجنة من قيادات سندس النيل إلى الكنيسة الإنجيلية بالأقصر ومصافحة القس محروس كرم راعى كنيسة الإنجيلية المشيخية بالأقصر الذي سبق وان تم التعدي علية وعلى أسرته من قبل رجال الشرطة في هدم مبنى السكن الخاص بالقس ومبنى الخدمات في الجزيء الخلفي للكنيسة الإنجيلية الذي صدر قرار بإزالتها وبعد ذلك انتقل الجميع لمعاينة قطة الأرض المخصصة لبناء الكنيسة الإنجيلية الجديدة على الطبيعة ورحب وفد اللجنة من قيادات سندس النيل للكنيسة الإنجيلية بقرارات السيد / محافظ الأقصر واعتبره الجميع بأنة قرار حكيم

6.12.10

مقال كارثى بجريده الأهرام ( أقباط 2010 ) _ الأهرام

-------------------------------------------------------------------------------- بقلم: عبد الناصر سلامة أحداث التجمهر والتجاوز والخروج علي الشرعية والقانون التي شهدتها منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة الأربعاء قبل الماضي‏,‏ تؤكد بما لايدع مجالا للشك ان الدلع والطبطبة والمدادية لابد ان تسفر في النهاية عن مثل هذه الأحداث‏.‏فيبدو أن البعض قد فهم المواطنة علي أنها عدم التقيد باللوائح والضرب بالقوانين عرض الحائط‏,‏ واتخاذ قرارات فردية سواء بالبناء أو الهدم دون الرجوع إلي أي سلطة إدارية أو أمنية في ظل ضعف عام أو خاص أمام سطوة أبناء العم سام‏!‏وبخلاف الدهاء في اختيار التوقيت استطيع ان ارصد عدة نقاط مهمة حول هذه الأحداث تتلخص في الآتي‏:‏ ‏<‏ ذلك الإعداد المسبق للتجمهر بإشراف رجال دين ونقل الآلاف إلي موقع الحدث بسيارات خصصت لهذا الغرض وغالبيتهم من خارج القاهرة‏,‏ وتجدر الإشارة إلي أن الشابين اللذين لقيا حتفهم خلالها كانا من محافظة سوهاج‏.‏ ‏<‏ استهداف الضباط تحديدا من بين رجال الشرطة في الاعتداءات‏,‏ علي الرغم من الدور المتميز للشرطة في حماية المنشآت الكنسية بصفة عامة‏.‏ ‏<‏ عمليات التخريب التي طالت ـ بخلاف مؤسسات الدولة ـ ممتلكات وسيارات المواطنين الأبرياء‏,‏ والسؤال المهم الذي اناشد المسئولين عدم تجاهله هو‏:‏ من سيقوم بتعويض هؤلاء؟‏.‏ ‏<‏ العدد الكبير من زجاجات المولوتوف التي تم ضبطها مع المشاركين في التجمهر‏,‏ وهو أمر يطرح العديد من الأسئلة التي طالها نقاش واسع قبل عدة أسابيع حول وجود أسلحة بالكنائس‏.‏ ‏<‏ موقف البابا شنودة من الأحداث الأخيرة بعدم استنكارها يظل يثير الدهشة‏,‏ ويؤكد ان الأمر أصبح يحتاج إلي حسم‏,‏ وكفانا مواقف متخاذلة في امور لايجدي معها التخاذل‏.‏ وفي هذا الصدد استطيع ان اؤكد ان مصطلحات الطائفية والفتنة الطائفية والمواطنة والاستقواء بالخارج وغيرها لم تتداول علي الألسنة ولم تكن تعرف طريقها إلي وسائل الاعلام حتي اعتلي البابا شنودة عرش الكنيسة المرقسية في عام‏1791,‏ وألقي خطابه العجيب بالكنيسة بالإسكندرية عام‏3791‏ والذي أتي فيه بالبشري لشعب الكنيسة علي حد تعبيره ـ بأن عدد المسيحيين في مصر سوف يتساوي مع عدد المسلمين عام‏0002‏ طبقا لخطة شرحها في خطابه‏.‏ وفي ذلك الخطاب أيضا دعا البابا شنودة إلي طرد الغزاة المسلمين ـ علي حد قوله أيضا ـ من مصر‏,‏ وقال ليس في ذلك ادني غرابة‏,‏ كما دعا إلي أشياء أكثر غرابة أيضا أربأ عن ذكرها هنا‏.‏ أعتقد ان الأقباط في عام‏2010 هم أفضل حالا من‏1910 و1810,‏ إلا ان الأحداث الدائرة في العالم من حولنا بدءا من ضعف السودان الشقيق وانتهاء بهيمنة الولايات المتحدة تسول لدي النفوس الضعيفة منهم التفكير بغباء والتصرف بلا مسئولية‏,‏ وهو ماجعل نسبة ليست قليلة منهم تستنكر ذلك وتتبرأ منه‏,‏ وترفض كل هذه المهاترات‏,‏ بل ويدعو العقلاء منهم الدولة إلي اتخاذ مواقف حاسمة‏.‏ وبالفعل‏..‏ الكرة الآن في ملعب الدولة‏..‏ وكفانا تخاذلا ودلعا‏

1.12.10

هل نقاطع الإنتخابات أم لآ . حديث فيديو للدكتور وجيه رؤوف .

إللى إختشو ماتو !! . بقلم دكتور وجيه رؤوف .

إللى إختشو ماتو !!! جمله قديمه يرددها البعض حينما يرون عملا لا أخلاقيا خارجا عن الأعراف وعن الأصول , وحينما بحثت عن أصل هذه الكلمه وسط كبار السن ممن يمتلكون الخبره الزمنيه أجابنى أحدهم بقصه هذه الجمله والله اعلم مدى صحه هذه الروايه , فقد قيل إنه كانت هناك إحدى الحمامات الشعبيه التى يذهب إليها النساء لأخذ حمام للنضافه وأيضا للتجمل ويرجع تاريخ هذه الحمامات إلى أصول تاريخيه فى عصور مصر القديمه , المهم , جاء يوم وكان هذا الحمام مكدس وكانت هناك بعض النساء يستحمن بداخله وطبعا بعض هؤلاء النساء من أصول كريمه والبعض الآخر من اصول أقل أو بيئه أقل كما يقول العامه فى ايامنا هذه عندما يطلقون على بعض ممن هم ليسوا على أخلاق لفظ ( بيئه) , المهم إشتعلت النيران فجأه فى ذلك الحمام يوما وكانت النساء عاريات بداخله وحينما حدث ذلك أسرعت النساء دون المستوى وهن البيئه بالخروج ناجيات بأنفسهن وهن عاريات ولم يفرق معهن الخروج عرايا من عدمه , اما النساء ذوات الأصول الاتى لم يستطعن الوصول إلى ملابسهن ففضلن الإحتراق بالنيران عن الخروج عرايا , وحينما جاء البعض من الأمراء ليسألو عن نسائهم , أجاب العاملين بالحمام : لقد خرج البعض ولكن اللى إختشو ماتوا للأسف , وهكذا اصبحنا نطلق كلمه اللى إختشو ماتوا على اولئك اللذين لايحترموا الأصول والتقاليد والأعراف , حقيقه تعبر هذه الجمله القصيره ذات الكلمات الثلاث عن مدلولات خطيره بل و يمكننا من خلالها الرد على الكثير من المواضيع بتلك الكلمات الثلاثه المحترمه , فمثلا : اولا : حينما يأتى احد الكتاب الذين من المفروض أنهم لامعين ويذكر ان الأقباط ليسو هم أهل البلد الأصليين بل ويطلق على قوم آخرين بدون حياء أنهم اصحاب البلد , نقول لهذا الأعوج : إللى إختشو ماتو !! ثانيا : حينما يأتى احد الشيوخ الخارجين عن العرف الصالح والخارجين عن نظام البلد والمعتكفين خارج مصر نظرا لأنهم خطرا على البلد ويقول : إن كنائس مصر مدججه بالأسلحه بل ويحلف بأغلظ الأيمان بصدق كلامه مع علمه بأن كلامه محض إفتراء وكذب , لانملك إلا أن نقول له : إللى إختشو ماتو !! ثالثا : حينما يأتى أحد الساسه ذوى المنصب رفيع المستوى والذى يملك منصبا برلمانيا رفيعا ويقول : إن أحداث العمرانيه تمت بتدخل الموساد الإسرائيل ويحيل فشل بلاده و أنظمتها فى حفظ حقوق الأنسان فبدلا من أن يحاول إيجاد حلول لمشكلات بلاده الطائفيه فيضع رأسه فى الرمال ويضع المشكله كلها على شماعه المؤامرات الخارجيه دون محاوله البحث الجاد فى ضروره مناقشه قانون دور العباده الموحد فى مجلس الشعب , نجد أنفسنا لا نملك إلا أن نقول له : إللى اختشو ماتو !! رابعا : حينما نجد بعضا من الحقوقيين يطالبوا بسحب الجنسيه المصريه من بعضاء نشطاء أقباط المهجر من اللذين يطالبوا بحقوق الأقباط ومنع التمييز عنهم فى الوقت الذى لم يطالبو بسحب الجنسيه من قاده الأرهاب العالمى والذين لم تبرء دوله من جرائمهم , نقول لهؤلاء الذين يظنو انهم حقوقيين : اللى إختشو ماتو !! خامسا : حينما يغرس بعض رجال الإعلام أو الأمن اجهزه تصوير داخل غرفه نوم متنصره ويلتقطوا صورا لها مدعين بعد ذلك أنها قد قامت بتصوير أفلام إباحيه فهذه خسه ونداله مابعدها نداله , لا نملك أن نقول لمن اقترف تلك الجريمه داخل بلده العلم والإيمان إلا أن نقول : إللى أختشو ماتو !! سادسا :حينما يأتى أحد يهوذات هذا الزمان من الأقباط ممن اغدقت عليه الدوله بالمناصب والفضه ليقول : إن الأقباط لايعانون إضطهادا فى مصر رغم مايراه من إعتداءات على الأقباط فى طول البلاد وعرضها , لا نملك إلا ان نقول للبعيد : إللى أختشو ماتوا !! سابعا : بعد كل معاناه الأقباط فى بناء دور عبادتهم ورغم كل ضحايا الأقباط خلال هذا العصر والتى من الممكن ان يرتاح منها الأقباط بجره قلم من الحزب الوطنى و هذه الجره لم تأتى ولن تأتى ويأتى بعد ذلك الحزب الوطنى ليشترى تأييد الأقباط فى الإنتخابات نظرا لعدم وجود بديل أفضل على الساحه كما يدعون , نقول لهم : إللى اختشو ماتو !! ثامنا : حينما تتفاقم مشاكل مصر مع دول حوض النيل بخصوص حصه مصر فى المياه ورغم مايلاقيه البابا شنوده من تعنت فى إجراءات بناء دور العباده وحريه المعتقد ويطالبوا قداسه البابا بالتدخل لدى دول حوض النيل لحل تلك المشكله , نقول لهؤلاء : إللى اختشو ماتوا !! تاسعا : حينما تطلق قوات الأمن الرصاص الحى كما روت وكالات الأنباء العالميه على المتظاهرين السلميين الأقباط فى العمرانيه لا لشىء إلا لأنهم يريدو بناء دور عباده فتقتل منهم من تقتل وتصيب من تصيب فى الوقت الذى لم تتعرض فيه أى مظاهره سلميه من المتشددين ضد قداسه البابا أى أطلاق للرصاص أو للقنابل المسيله للدموع , نقول لهؤلاء : إللى إختشو ماتو !! عاشرا : حينما يتم رفض إعطاء بطاقه شخصيه لمتنصر وابنته بل وتصل درجه التعسف فى الإضطهاد ضده بمنعه من السفر خارج مصر لكى يعيش هو وابنته فى أمان , لا نملك ان نقول لهؤلاء غير : إللى إختشو ماتو !! إحدى عشر : حينما يقتل أحد الشباب فى مظاهره العمرانيه برصاص طلقه خرطوش أصابته بنزف فى رئتيه واضح المعالم والسبب ويأتى تقرير رجال الأمن ليقولو أنه مات متأثرا بحجر القى عليه من أحد الأقباط , فى هذه الحاله لا نملك إلا أن نقول : إذا لم تستحى فقل ماشأت لأن إللى إختشو ماتوا !! د / وجيه رؤوف