3.1.11

مجاهدين أم سفاحين جبناء . بقلم دكتور وجيه رؤوف

مجاهدين أم سفاحين جبناء فى أعراف الفرسان والنبلاء حينما تحدث معركه يقف الفارس أمام خصمه قائلا له : إشهر سيفك لمبارزتى فإذا لم يبادر منافسه فى إشهار سيفه يعتبر ذلك دليلا على هزيمته وإستسلامه أمام خصمه فلا يبادر بقتله , تلك هى أخلاق النبلاء من الفرسان والأمراء أما الجبناء والمرتزقه فهم من يطعنون من الخلف فى خسه وجبن وقد كتبت روايات كثيره تشرح هذه الأمور على مدار التاريخ , وفى العصر الحديث يخرج علينا من حين لآخر أمثله لهؤلاء الجبناء اللذين يطعنون من الخلف , فمثلا أولا : فى حادثه نجع حمادى يأتى ثلاثه من الجبناء حاملى الأسلحه الأليه ليطلقو النيران على المصلين الآمنين الخارجين من الكنيسه فيتسببو فى مقتل سبعه من الشهداء المصريين بينهم مواطن مسلم , ومع ثبوت الجريمه وأركانها وسلاح الجريمه يخرج علينا أحد القضاه لينفى شبهه الترصد , طبعا ما إحنا أصلنا بنتفرج على فيلم هندى وداقين عصافير , عموما من المهم والضرورى بمكان ان نتابع تلك القضايا لنرى احكامها مع الوضع فى الإعتبار إن أى أحكام غير عادله من الممكن ان تعرض القضاه لمحاكمه دوليه كمجرمى حرب فلو ان كل مدبر لجريمه قد حكم عليه الأحكام الرادعه ماكنا نرى تلك الأحداث تتكرر من حين لآخر . ثانيا : حينما نرى الكتاب السفهاء المارقين يؤججون الفتن الطائفيه ويدعون إلى سفك دماء الآخر على صفحات الجرائد القوميه وعلى منابر الفضائيات دون إجراء رادع من الدوله هذا يجعلنى أشعر بريحه التواطؤ العفن مع مثيرى الفتن الطائفيه فى مصر . ثالثا : حينما تقوم المظاهرات بشكل دورى ومستمر فيه إهانه لرأس الكنيسه المصريه من بذاءات وتمزيق لصور البابا وتمزيق للأنجيل دون أن تقوم الدوله بدورها فى لم هؤلاء الرعاع وإيداعهم المعتقلات ففى هذا تساهل وتشجيع للمزيد من كل هذا . رابعا :هل تناست الدوله دور قداسه البابا شنوده الوطنى حين منع جموع المسيحيين من السفر لزياره القدس وذلك من أجل عيون الأخوه الفلسطينيين لنوال حقوقهم المشروعه , وهل نسيت الدوله سفريات قداسه البابا وسكرتارياته إلى الخارج لعمل تهدئه لأقباط المهجر قبل كل زياره رئاسيه للخارج فيكون رد الجميل بأن يترك للكتاب حريه الهجوم على رجل دين تجاوز الثمانين من عمره ووهب حياته كلها لله وللوطن . خامسا : هل أصبحت الجهات الأمنيه من الضعف حتى لا تستطيع تأمين دور العباده فى أيام الإحتفالات الرسميه برغم صدور تهديدات رسميه من تنظيم القاعده سابقا وكيف تترك تلك الكنيسه بالأسكندريه دون حراسه وهناك علامات إستفهام عن رحيل بعض أفراد الشرطه من أمام الكنيسه قبيل الإنفجار بوقت قصير . سادسا : أشاع البعض ان تلك الإنفجارات ربما تكون من تمويل الموساد حتى تزداد الكراهيه تجاه المسلمين من تلك الأعمال الأستفزازيه المتكرره سواء فى مصر أو العراق فيعطيها ذلك المبرر لهدم المسجد الأقصى لإعاده إعمار هيكل سليمان , نعم وإن كان كذلك فماذا فعلنا فى مصر تجاه الإرهابيين السفاحين لنعطى صوره سمحه عن الأسلام فهل أعطينا هؤلاء السفاحين احكاما قضائيه رادعه ام بحثنا لهم عن مبررات فهذا حادث فردى وذلك ردا على إغتصاب فتاه وهذه ليست بها شبهه ترصد . سابعا : خلال الأشهر السابقه حدثت عده أحداث رفيعه تدل على ان هناك شيئا ما سيحدث (نقلا عن الشبكه العنكبوتيه ) فمثلا تم إحتراق أحد الميكروباصات أثناء قدومها إلى الصعيد وبعد فحص الميكروباص تبين ان سبب الحريق هو بودره حريق كانت داخل شنطه الميكروباس وهذا أدى إلى الحريق والكثير من القتلى وفى نفس الأسبوع فى كمين على الطريق الصحراوى الغربى تم إيقاف إحدى الميكروباصات وبتفتيشه وجد به بودره أشتبه طاقم الشرطه أن تكون تلك البودره هى بودره هيروين وبعد فحصها تبين أنها بودره حارقه , والسؤال هنا : إذا كانت توجد مثل تلك الأشياء أفلايدل هذا على وجود النيه لعمل ما ؟؟!! وماذا فعل قانون الطوارىء فى كل تلك الأحداث وماذا قدم هذا القانون من حمايه للنساء والرضع والأطفال الآمنين المصلين ؟؟!! المهم من كل تلك الأحداث أن تلك الجرائم تمت على أناس عزل من السلاح تم الغدر بهم أثناء صلاتهم ويعتقد من يرتكب تلك الجرائم بناء على تشجيع قادتهم ومحرضيهم من السفاحين أنهم بعد هذا العمل الجبان سيدخلون الجنه , وانا من هنا باقولهم ورحمه أمى ماهتشوفوها لا انتم ولا إللى حرضوكم , ونتقابل فى الآخره . د / وجيه رؤوف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق