22.12.10

تنوير الأقليات مشاركه فعليه ولا حركات . بقلم دكتور وجيه رؤوف

تنوير الأقليات مشاركه فعليه ولا حركات حقيقى تعبت من الضحك على نفوسنا والإستخفاف بعقولنا , جائنى تاج من الدكتور شريف حافظ استاذ العلوم السياسيه لقراءه مقال بعنوان تنوير الأقليات , وفى هذا المقال يشرح سيادته أهميه تنوير عقول الأقليات عن طريق دمجها فى العمل العام وعدم عزل الأقليات فى جاتوهات خاصه بهم , وضرب مثلا عن اليهود وكيف هم بإندماجهم فى المجتمع الأميركى ودفاعهم عن حقوق السود قد وصلو لنوال حقوقهم وفرضوا وجودهم , والحقيقه مقال جميل معبر ومكتوب بلغه جيده ومقبول إلا أننى لدى ملحوظات عديده على ماجاء به ,فمثلا نحن يا سيدى الفاضل لا نعيش فى جاتوهات ولسنا منفصلين عن الشعب المصرى بمسلميه ويكفى ان تنزل إلى الشارع المصرى فتجد الجميع معا مسلم ومسيحى معا فى الشارع والمطعم والسياره وحتى فى الموالد , أما تلك الجاتوهات التى تتكلم عنها فمن الممكن ان تجدها بين المغتربين فى الجامعات والأماكن المعزوله وماشابه ..... أما فيما عدا ذلك فمازال مدرسى أولادى من المسلمين ومازال ميكانيكى سيارتى من المسلمين بل ومازال أعز أصدقائى من المسلمين , للأسف يا سيدى حكايه الجاتوهات دى صناعه حكوميه بل وأكاد أتجرأ وأقول وحتى حكايات الفتنه حكايات حكوميه وحتى سقوط الأقباط فى الإنتخابات صناعه حكوميه , ياسيدى الفاضل كان السيد مكرم عبيد ينجح فى إنتخابات قنا وأمامه مرشحين مسلمين بل وأكاد أقول أنه كان ينجح بأصوات أشراف قنا وكان من المرشحين ضده أفراد مسلمين !! ياسيدى كان ذلك قبل ان تصبح الفتنه الطائفيه سلعه يتاجر بها الساسه وقبل أن يصبح الأقباط دروع بشريه تستخدم لأغراض سياسيه خسيسه , قالو مشاركه الأقباط السياسيه ضعيفه وصدقنا ذلك ببلاهتنا ونحن لاندرى أنها وسيله لزجنا فى الأنتخابات التى يتم التلاعب بها لنخسر بعد ذلك ويقولوا أن الأقباط لايجيدوا العمل السياسى , ياسيدى لقد مررت سابقا بتجربه مع الإنتخابات فأنا ولله الحمد طبيب ناجح فى عملى كما إننى مشهور فى بلدتى ووسط أهلها وليست لى مطامع سياسيه ولن تكون ,’ المهم طلب منى بعض أهالى البلده بالترشح لعضويه مجلس المحافظه لكى أمثلهم وتحت ضغط منهم وافقت ولكن بعد يومان جاءو لى قائلين للأسف لقد أكتمل العدد المتقدم لعضويه المحافظه فعزرا لو سمحت تتنازل وتقبل عضويه مجلس محلى مركز ,المهم أوضحت لهم إنى لا عايز مجلس محلى محافظه ولا مركز وياريت يشوفو حد غيرى , المهم بعد ضغط منهم قبلت ودخلت الأنتخابات القاعديه للحزب الوطنى 2008 وفوجئت بأننى بالرغم من نجاحى فى الإنتخابات القاعديه بأعلى الأصوات كمان أنا جاى تعيين من الحزب لخوض الأنتخابات العامه , يا حلاوه يعنى انا لوسقط فى الأنتخابات القاعديه انا نازل فى الإنتخابات العامه !! أيه الحلاوه دى !!؟؟ ده الحزب خاف إنى أسقط فى الأنتخابات القاعديه قام جايبنى تعيين !! يشكر واللهى الحزب الوطنى إللى عايز مشاركتى للنهايه ومش عايز يكسر مجاديفى من الأول !! المهم عقدنا المؤتمرات ودارت مناقشات وكان الكل بيهاجم الحزب الوطنى وإحنا اللى بندافع عنه فى تلك المؤتمرات , المهم جاء يوم الأنتخابات وتم جمع الصناديق وفرزها وسهرنا حتى الفجر وأعلمونا بالنتيجه وهيه إنى من ضمن الفائزين وبأعلى الأصوات , وانبسطنا وزغردنا وفتحنا الببيبسي , لكن تانى يوم الساعه واحده الظهر يجينى تليفون يقولو لى فيه : فيه مجموعه بتحاول تغير النتيجه وعايزين يسقطوك , رحت قايم متصل بأحد أعضاء مجلس الشعب إللى رد عليا قائلا : لا مافيش حاجه من الكلام ده !! المهم الساعه ثلاثه بعد الضهر أتصلت بأمين الحزب إللى قال لى : هارد لك يادكتور رديت عليه : شكرا , إلرساله وصلت طبعا الرساله وصلت , طالما بياع الطرشى إللى على الناصيه ينجح والدكتور وجيه رؤوف يسقط يبقى الرساله وصلت الرساله وصلت لأن البلد عايزه طرشى وعايزه طرشان ومش محتاجه دكاتره وناس بتفكر يع ده مش مطلوب , ماتقوليش مشاركه ومؤتمرات دى كلها حركات , الفتنه الطائفيه لو عايزين ينهوها ينهوها بجره قلم !! قانون دور العباده الموحد لو عايزين ينهوه ينهوه بجره قلم , قوانين منع التمييز لو عايزين يقروها يقروها بجره قلم !! دى ناس بتثتثمر معاناه الآخرين للأسف !! علشان كده أسمح لى أقولك : لا تقولى تنوير ولا أقليات دى كلها حركات تقبل إحترامى د / وجيه رؤوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق