11.1.09

تحسبها صح تعيشها صح مرسله من الصديق مينا عبود منقول

مفيش حاجة وجعة قلبى ومسببلى انتفاخات زى الاعلان الغريب اللى بيطاردنى فى شوارع المحروسة بالاضافة للتلفزيون واللى شعارة تحسبها صح ... تعيشها صح ... مستفزززززز جدا .... واحد بيوفر فى استهلاك الكهربا واللقطة اللى بعدها المحروس بيجرى ورا عيالة فى الشالية بتاعة فى بورتو السخنة !!! وبعدين رمش العين وفرت من مصروفها وجابت لاب توب !!! مصروف اية فى ليلتكم الزرقا على دماغكم اللى بيجيب لاب توب !!! وعلية خدوا عندكم بقى هى جات على يعنى .... توتى وفر فى فلوس المخدرات بتاعتة وجاب عربية هامر جديدة تحسبها صح .... تعيشها صح نوسة وفرت من فلوس الديسكو وسافرت 3 شهور فرنسا الصيف اللى فات وفى الغالب مش رجعة تحسبها صح .... تعيشها صح سهير بتشرب علبة سجاير واحدة بس بدل اتنين وبفلوسها حجزت شهر فى الفورسيزووووون فى الرويال سويتتحسبها صح .... تعيشها صح حنكش قلب بقيت فلوس العيش اللى مامتة كانت بتيدهلوا وبيهم دفع مصاريف الجامعة الامريكية تحسبها صح .... تعيشها صح عم حسين بواب العمارة وفر التبيس اللى بياخدوا من السكان واشترى رينالدو بتاع البرازيل تحسبها صح .... تعيشها صح عادل صاحب شركة استيراد خصم من كل الموظفين 10 ايام وبيهم جاب خاتم سوليتر للفيونكة بتاعتة تحسبها صح .... تعيشها صح صبحى وفر فى اكل الجبنة الروووومى وجاب فيلا فى التجمع الخامس بالبسين وجاب عومة وزة كمان تحسبها صح .... تعيشها صح طأطأ بطل يجيب الكارت ابو 25 جنية وبيجيب الكارت ابو 10 جنية وبالفرق دفع المهر والشبكة وعمل فرحة فى لندن وبيقضى شهر العسل فى الكاريبى تحسبها صح .... تعيشها صح نداء الى اصحاب القلوب الرحيمة وجمعيات الرفق بالانسان والحيوان.... اوقفوا الاعلان دة او وفرولنا ادوية مكافحة الحمووووووضة

10.1.09

ألجسد الممزق بقلم الاستاذ نشأت عدلى

الجسد الممزق ما أصعب أن يشعر الأنسان أنه مقهور ظلماً ومغلوب على أمرة فى بيتة وفى وسط أحباءة ،يرى الأخطاء وكسر القوانين البديهية لأحترام الأنسان ولا يستطيع أن ينبس بحرف لا بكلمة خوفا من العقاب المملؤ ظلما، وداخلة ينحر فى داخلة لينطق بكلمة حق فيغلب علية عقلة ليقول "وانا مالى" خوفا من البطش والقهر والظلم ، ويتمزق داخلة على عدم قدرتة لقول الحق ويقل أحترامة لنفسة شيئا فشيئا وفى كل مرة يحاول أن يستجمع شجاعتة فيها ليصرخ ويعبر عما بداخلة يجد الذين من حولة يكسرون همتة ويُخرسوا مااستجمعة من شجاعة بداخلة وتتحجر كلمات الصدق فى الحلق بعبارات واهية ، ويتكرر ذلك إلى أن يتحول الحق الذى يصرخ بداخلة إلى المجاملة والنفاق وتضيع لحظة الشجاعة ومعها الحقيقة من كثرة الخوف والرعب وعدم تشجيع وإتفاق الذين حولة لقول كلمة حق ولو لمرة واحدة ويصبحَ النفاق والكذب هما القاعدة ،وينشرح قلب رئيس العائلة بهذه الرهبة التى شكلّها فى نفوس أبناءه ليُغلف نفسة بمظاهر القوة والعنف والبطش أمامهم لينصاعوا لأوامرة ، والوداعة والحب وتنكيس الرأس والديموقراطية أمام العامة ليكسب ودهم وتأييدهم فى كل قرراتة ، وتخرج قرارات الظلم من عباءة التأييد المزيف المملؤ بألم العجز من قول كلمة الحق على أنه العدل بعينة ويتمزق العارفين بالحقائق مابين الحقيقة ومسّرحة القرارات ونتائجها التى تؤدى إلى ُظلم إنسان بريئ ظُلماً بيّن فى بهلوانية الأسى على الأحكام الصادرة برأفة وبهذة البهلوانية عينها يكسب التأييد لقراراتة بنسبة 100% ويبتهج الأبناء الموافقين( ظاهريا) لهذه القرارات الحكيمة وتلتهب أيديهم تصفيقا(وكأنهم يعاقبون أنفسهم) وفى الوقت عينة تلتهب قلوبهم الممزقة هلعً من قول كلمة حق ، ويخرجوا كمشيعين مرعوبين من أن يراهم أحد ليواسوا المظلوم وهم واثقين من برائتة كل الثقة ولكن أمام الخوف الكل خاضع ومستسلم لئلا ينالهم ما نالة من القهر فيترقبوا عن بعد أخاهم المظلوم فى مثواه مكتفين بتأنيب الضمير إن كان لا زال موجودا وهم قادرين على إسكاتة أو تأجيل يقظتة للوقت المناسب ، ويسير المظلوم خاضعا لأحكام الظالم مغلوب على أمرة لا يسيل من عينيه دمعا بل دما على قلبة ويصل إلى جسدة منكسا رأسة طاويا حزنه مصدوما فى الأب الظالم الذى لم يكن يصدق أنه هكذا وعلى الظلم الذى إستشرى وطغى ، والدماء تسيل على كل جسدة وكل من يراه يشعر بعلامة الظلم منحوتة فى كل جزء من كيانة حتى لو حاول بشتى الطرق إظهار غير ذلك فى سلوكه المرئي ولكن قهّرْة الظلم منحوته بإزميل على قسمات وجهه . ويهرب المظلوم من وجه الظالم إلى برارى الأرض وشقوقها ليسترجع شريط حياتة ليؤكد لنفسة أمام الله إن كان حقا هو مظلوم أو غير ذلك .. أن الظُلم قد أصبح من العاديات الموجودة أو هو من البديهيات اليومية لا سيما إن لم يوجد من يصرخ فى وجه الظالم . - أجيال كثيرة خرجت ولم تذق سوى طعم الظلم وآستسلمت له بل وآستعذبتة ، تشعر بالمرارة ولم تستطع السنتهم أن تعبر عن هذه المرارة أو حتى تثور عليها أو تنقدها بل على العكس هى تشعر بالظلم فى قرارة نفسها ولكنها تجد التبريرات المناسبة لهذا الظلم وتصورة للعامة أن هذا هو العدل بعينة طمعا فى أن الظالم يرضى عنها وتتقى شر ظلمة ، ولكنه لم يحس بوجودهم ، بل أن الكثير يترجم هذا الظلم على أنه العدل بعينة لأنه لم يرى فى حياتة سوى هذا السلوك المعتمد على الظلم باطنا والعدل والحق ظاهرا بل تعدت هذا بالهتاف لأى قرار مجحف بأن ذلك هو العدل بعينة بل الجماهير التى تتحمل مرارة القرارات الظالمة هى هى التى تبرر وتفند هذه القرارات وكأنها لصالحها تماما وتخترع الأسانيد لتؤيد هذا الظلم ، وبعد أن يكتشفوا الفخ الذى وقعوا فية يطوو خزيهم داخلهم ويقولوا بصوت خفيض كالهمس لقد خُدعنا. - ورعيل أخر قد تخّرج وتعلم الظلم لقربها من الظالم ، تمارسة بمهارة تفوق المعلم الذى علمها فنونة وكيفية ممارستة دون أن تُشعر الذى أمامك إنك تظلمة ، ومن كثرة ممارسة الظلم أصبح بالنسبة لهم أمر عادى لا يجرح ضميرهم صرخة بريئ أو دموعة ، بل على العكس يشعرون بسعادة بالغة كلما كثر عدد ضحاياهم بل أعتقد أنهم يتنافسوا فى الأعداد ومن منهم أكثر من الأخر فى فن وأسلوب الظلم ، والأب مسرور بهم جدا ومن إعجابة يجعلهم خاصتة الذين يتكلمون نيابة عنه ويوليهم أرفع المناصب جزاء تفوقهم فى الظلم ، ومن المرارة أنه يجلس بينهم متباهيا بأيام شبابة (كدروس نافعة أو كخبرات مفيدة وكلمات نافعة لهم ) ساردا لهم سيرتة الذاتية وما فيها من مُغامرات ومشاكل تعّرض لها وكيف تغّلب عليها بشتى الأساليب وهم لا يملكوا إلا كلمات الإعجاب يغدقوها عليه مصفقين آخذين سيرتة وخبرتة مثلاً لهم ونبراس يهتدون به ويسيرون على نهجة. - وأعداد قليلة خُدِعت بهذه الأقوال المعسولة والدموع المغسولة فى النفاق والظلم والعسل الملوث بالسم لوقت قصير فصدقت وأيقنت أنه مصلح العصر الذى فيه ، وعند أول مصادمة ظهرت الحقيقة ومعها الوجه الأخر، الوجه الحقيقى بدون رتوش أو تمثيليات وتجرعوا من قرارات الظلم عينة ، فى البداية لم يصدقوا أنفسهم ولكنهم أفاقوا سريعا وإكتشفوا الحقيقة ولم يستسلموا بل قاوموا بشتى الطرق وأظهروا للمخدوعين حقيقة الظلم المستشرى فى الأسرة الكبيرة فانضم البعض لهم مؤيدين والبعض جلس على الحياد منتظر نتيجة المقاومة وفى داخلة يتمنى أن يفوز هؤلاء الذين استيقظوا ،وعلى الرغم من تصويرهم بأنهم مارقون لكن الحق لم يصمت ولم يخف بداخلهم وظلوا على مقاومتهم . - وبعض المظلومين لم يتحملوا وطئتة فخرجوا بعد أن يأسوا من المقاومة وأسسوا بيوت لهم منفردة عن الأب ليمارسوا فيها العدل الذى فقدوة مع أباهم ، والبعض قد آثر أن يترك البيت والبلد بأثرها ليبدأ تصحيح الأخطاء عن بعد ولكن جبروت الأب وسيطرتة قد أعتبرت أن هؤلاء الصارخين لرجوع الحق مارقين وأجتمع معه كل التلاميذ الذى علمهم طاعة الظلم العمياء . أن الظالم لن يشعر بأنه ظالم لأنه قد أختزل كل البيت فى شخصة ويعيب على أعداد الناجين منه بأنهم غير جديرين بالعمل معه ذلك لأنه لايتصور أن هناك من يصرخ ويقول هذا ظلم ، ولأن قراراتة المجحفة أصبحت عادة لدية فلا يشعر بظلمة ، وإن أحس بهذا فإن كبرياءة وعنادة يمنعاة من التراجع لذا يجب على المستنيرين أن يواجهوه وأن يبينوا النقاط الخافية عن العامة وأن لا يستسلموا ، لأن ليس له سند سوى بعض العبارات المعسولة والمغموسة بذكاء الإلتفاف حول القوانين الثابتة ليُخرج منها قوانينة الخاصة وكأنها هى القوانين الأصيلة التى يسير عليها من سبقوة واضعين فى حساباتهم أن الذين حوله أكثر منهم وتأثيرهم علية ونفاقهم الذى يسترضية أقوى من حجتهم الصحيحة ، لو أحس الظالم بنفسة وجلس معها برهة قليلة سيكتشف مدى الأسى الذى أصاب الكثيرين بسبب تركة لنفسة وهواها وربما يرجع عن الظلم الذى صورة له القريبين منه على أنه العدل ، إن وطأة الضمير وضغطتة على النفس فى وجود الله أكثر مما نتكلم ونقول لأن الضمير سيكشف له سريعا نتائج أفعالة وماترتب عليها من شقاقات وسوف يصور له يقظة ضميرة الضحايا الذين تأثروا وما أصابهم من قهر بيّن وكسر الحق بداخلهم . إن رب الأسّرة يجمع أولادة فى حضنة بحب صادق ، فلا يترك أحد يخرج من بين أحضانة الحانية وهذا الحب يتولد عنة الإنتماء لهذة الأسرة والخوف عليها والدفاع عنها حتى الموت ، إن الأب يقسوا أحيانا ويعاقب ولكن سريعا مايرجع عن غضبة ويصفح لأنه هو أب وراعى الأسرة الكبيرة ولكنة لا يظلم ولا يطرد أبناءة إلى الأبد بل ويوصى أن لا يعودوا حتى بعد رحيلة فمن يفعل هذا فهو ليس باأب ، إن الأب لا يتحين الفرص ويختزن بداخلة الأحقاد وينقض كالذئب ليفترس أبناءة ويشفى غليلة وتتصفى حساباتة القديمة ، رب الأسرة الحقيقى يخاف على أولادة حتى لو ظلم أحد فأنة سريعا ما يرجع عن ُظلمة خوفا من عذاب الضمير وألمه أن يهوذا عندما أحس بُظلمِة للسيد المسيح لم يتحمل عذاب ضميرة فأنتحر من وطأة ضميرة المعذب "أخطأت إذ أسلمت د ما بريئا" إن الظلم يمزق جسد الأسرة الواحد .عظمائونا إنسحبوا من دنيانا من كثرة الظلم الذى وقع عليهم راجين الأب أن يرفع الغمة.. إن الأنسان العنيد والمُكابر فى الأعتراف بالخطأ لا يرضى الله ..وأكتـــــب يا تاريخ

الفتاوى البلاوى بقلم الاستاذ نادر أسعد

أولاً: نص فتوى جبهة علماء الأزهر فتوى في بيان بشأن الضابط المصري القتيل إلى الضابط المصري البائس الذي ذهب في حظِّ سايكس بيكو وطاعة غير الله لقد آلمنا أن يذهب مثلُكَ في طاعة غير الله بعد أن رفعت سلاحك في وجه شقيقك الفلسطيني الذي آوى إليك فرارا مما يلقى من عدوك وعدوه، على رجاء أن يجد منك ما كان يلقاه من أمثالك الغياري على شرف العروبة وعز الإسلام فإذا بك تشهر السلاح في وجهه فتقتله وأنت له ظالم طاعة لأوامر جائرة، وتعليمات فاجرة، فرخص دمُك، لأنه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة في المعصية" وضاعت في الضلال حياتك، لأنك لاَعنْ عروبة كنت مدافعا،ولا لدين كنت عاملا، "والمسلم أخو المسلم، لايظلمه ولايخذله، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كلُّ المسلم على المسلم حرام، دمه، وعرضه، وماله"، قتلت أخاك على حقه فذهب شهيدا، لأنَّ من قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد" ثم قُتِلْتَ أنت في غايةٍ رخيصة، هي الدفاع عن حدود وضع خطوطها الكافرون، الذين قسَّموا أرضنا بما عرف بالمجرمين سايكس بيكو، لينفردوا بنا واحدا بعد الآخر، وأرضنا في دين الله واحدة، فإذا بك تسقط فيما سقط فيه ساسة الحزب الذين حادوا الله ورسوله، فاستجاروا بأعدائهم من أوليائهم وإخوانهم،فذهبت حياتك في غير شرف، وقُتِلت قَتْلَ الصائل، فقد أخرج النسائي واحمد بسند صحيح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله ،أرايتَ إنْ عُدِىَ على مالي؟ قال: "َانْشُدِ الله"، قال: فإن أَبواْ عليَّ؟ قال "انشُدِ الله"، قال: فإن أبوْا عليَّ، قال:"فانشُدِ الله"،قال :فإن أبوا عليَّ؟ قال صلى الله عليه وسلم" فقاتل، فإن قُتِلتَ ففي الجنة، وإن قَََتلْتَ ففي النار". وعليه : فإننا نُحذِّر كّلَّ جنديٍّ وضابط من جنود مصر أن يخسروا شرفهم الفريد بأن يندفعوا في إطاعة الأوامر الصادرة إليهم بغير أن يعرضوها على دينهم وقلوبهم ،فإنه لاطاعة في المعصية، وليست حياة واحدٍ منكم بأغلى من حياة إخوانكم المستضعفين وغير المستضعفين الفلسطينيين، والمسلمون أمة واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم" وحتى لاتخسروا الدنيا والآخرة. وإلى الموظفين من بعض الشيوخ الذين لايزالون يلزمون جانب الصمت، ويخرصون خرص القبور، فرضوا لعمائمهم أن تكون على أصنام، إنَّ سِمَنَ الكيس ونُبْلَ الذِّكرِ لا يجتمعان. وإلى دهاقين السياسة في مصر وغيرها : مانال باذلٌ وجَهَهُ بسؤاله عِوَضاً ،ولو نالَ الغِنى بسؤاله صدرعن الجبهة في غرة المحرم 1430هـ الموافق 29ديسمبر2008م. وتساؤلاتى كالاتى: ونرجو ان نجد اجابه من هؤلاء ؟ من الواضح انها جمعيه رسميه حيث انها مشهره برقم وتاريخ الى ماذا يدعون؟ هل المطلوب من جنودنا وضباطنا عصيان اوامر قادتهم كل حسب مايتراى له وحسب مايفهم وحسب ثقافته ودرجة ذكائه ؟ وهل الجندى او الضابط مسؤل عن القرارات التى يتخذها قادته سواء صواب او خطا ؟ وماذا يقدم لبلده اكثر من ان يدفع حياته ثمنا لتادية واجبه بينما اخرون ينهبون لا الملايين بل المليارات ولم نسمع عنهم فتوى؟ هل المطلوب فوضى وانهيار تام للدوله حتى يصبحوا من البرره والوارثين للجنه؟ وهنا اسال ماهى الخيانه ولمن يكون الولاء وماهى الامانه خاصة بعد ان ادى اليمين للحفاظ على تراب الوطن وعدم الخيانه ؟ وهل توجد دوله ليس لها حدود وليس لها ضوابط وليس لها السياده عليها ؟وتحت سيطرتها تماما ومسؤله عنها للحفاظ على امن المواطن والوطن ؟ وكل هذا يقود الى ماهو الوطن ولماذا وطنى انا يكون له وضع مخالف ايكون حديقه بلا سياج كما فعل الفليسطينيين بلبنان اهذا مايقصدونه اصحاب الفتوى ؟ هل يدركون مدى تاثير فتوى مثل هذه على افراد القوات المسلحه او حتى الشرطه او القاده والمسؤلين ؟وهل هذه الفتوى سليمه وصحيحه حسب القواعد للفقه الاسلامى؟مارد الازهر؟ مارد السلطه ؟ هل ممكن الصمت يكون رد مناسب لفتوى مثل هذه؟ هل ممكن ان تمر فتوى مثل هذه دون تحقيق ومسائله وصواب او عقاب حتى يعرف كل واحد مدى صحتها او خطاها ؟اعود واتسال من هؤلاءماشعور اسرة واهل الفقيد واصدقائه وزملائه بعد هذه الفتوى بعد ان عاد اليهم جثه بسبب تاديته لواجبه الذى يعتبر واجب مقدسحقيقة انا لااعطى لنفسى الحق فى التعليق او النقد او التدخل باى شكل لانه ليس من حقى ذلك التدخل فى امور دينيه لااحد لكن هذه الفتوى مؤلمه جدا وعنوانها اكثر ايلاما وانا ربما اشعر بها لسببين اكثر من غيرى الاول لى ماهو دفع حياته فى الخدمه العسكريه لهذا الوطن والثانى اديت الخدمه العسكريه فى مكان على بضع كيلومترات من مكان استشهاد هذا الضابط وبكل بساطه كان من الممكن اكون مثله فهل ممكن اودى واجبى حتى الموت وبعد كل هذا اكون انا المخطىء؟ نادر أسعد

9.1.09

حماس وقياداتها : مشعل وهنيه ألأكثر ظهورا والزهار وجبارى ألأكثر نفوذا على ارض غزه عن الشفاف

حماس وقياداتها: مشعل وهنية الأكثر ظهوراً والزهّار وجباري الأكثر نفوذاً على أرض غزّة * خصّصت جريدة "الفيغارو" الفرنسية الصادرة صباح الأربعاء في 7 يناير الحالي صحفة كاملة لعرض المعلومات المتوفّرة عن "قيادة حماس"، العلنية والسرّية. والمقال يحمل توقيع "Adrien Jaulmes"، مراسل "الفيغارو" في القدس. في ما يلي أبرز ما جاء في المقال حول هذه الحركة التي تظلّ سرّية في جوانب كثيرة من عملها. * منذ بدء القصف الإسرائيلي، تحدّث عدد قليل من الناطقين بلسان "حماس" من تلفزيون "الأقصى" التابع للحركة متحدّين إسرائيل وداعين إلى الجهاد. وباستثناء هؤلاء، فإن المسؤولين الرئيسيين في "حماس" مقطوعون عن العالم. وقد أصبحت إتصالاتهم مع الجناح السياسي للحركة في دمشق صعبة. ولا يعرف أحد الفحوى الحقيقية لنقاشاتهم التي ربما تجري سرّاً في الطوابق السفلية لأحد مستشفيات غزة. والواقع أنه لم يعد هنالك زعيم لـ"حماس" منذ مقتل مؤسسها التاريخي الشيخ أحمد ياسين، الذي كان شيخاً مشلولاً وشبه أعمى قُتِل بقنبلة إسرائيلية في مارس 2004. فقد تشظّت قيادة الحركة ولم يعد هنالك زعيم واحد يمارس سيطرته بمفرده على الجناحين السياسي والعسكري للحركة. إن خليفة الشيخ ياسين هو، رسمياً، خالد مشعل، الذي يدير "حماس" من منفاه الدمشقي. ويبلغ عمره 52 سنة وهو من مواليد قرية مجاورة لـ"رام الله". وقد اشتهر خالد مشعل في 1997 حينما حاول عميلان لـ"الموساد" إغتياله بحقنة سامة في عمّان. وهو مدين ببقائه على قيد الحياة لغضب الملك حسين الذي طلب من الإسرائيليين توفير حقنة مضادة للسم. أما إسم زعيم "حماس" في غزة فيبقى سرّاً منذ اغتيال الناطق بلسان الحركة وخليفة الشيخ ياسين، "عبد العزيز الرنتيسي"، بعد 6 أسابيع من اغتيال ياسين. وتبقى الشخصيات الرئيسية في الحركة. الأكثر ظهوراً، حتى لو لم يكن الأكثر نفوذاً، هو "إسماعيل هنية". ولد هذا الجامعي قبل 45 سنة في مخيم للاجئين في غزة. أبوه وأمّه من "المجدل"، التي فرّا منها في 1948، وقامت مكانها مدينة "عسقلان" الإسرائيلية. وكان إسماعيل هنيّة مغموراً حتى تعيينه رئيساً لقائمة "حماس" في الإنتخابات التشريعية التي جرت في 2006، والفضل في اختياره لرئاسة القائمة يعود إلى قربه من الشيخ ياسين، الذي كان يشغل منصب سكرتيره الخاص. وقد أصيب بجراح حينما غادر مع الشيخ ياسين أحد المنازل في سبتمبر 2003 قبل ثوانٍ من إصابة المنزل بقنبلة إسرائيلية. إن اسماعيل هنيّة يقرأ كل يوم النسخة الإنكليزية من جريدة "هآرتز" الإسرائيلية، وهو رجل متزن وهادئ. ومع أن نفوذه ليس معدوماً- فقربه من الشيخ ياسين يضفي عليه هالة معينة- فإنه لا يملك نفوذاً على الجناحين السياسي والعسكري للحركة. بالنسبة للجناح العسكري، فأحد أقوى قادته في غزة هو "أحمد جباري"، زعيم "كتائب عز الدين القسّام". وهو مقرّب من خالد مشعل، وعائلته من "الخليل" قبل أن تستقر في غزّة، وهو واحد من أبرز الناشطين الذين تسعى إسرائيل لوضع يدها عليهم. وقد نجا من محاولة إغتيال في 2004. إن "أحمد جباري" هو المنظّم الرئيسي لعمليات تسليح "حماس"، وهو الذي يشرف على تهريب الصواريخ سرّاً إلى غزّة، وعلى تدريب طواقم الإطلاق وتدريب العسكريين على حرب المدن، مستوحياً تجربة "حزب الله" اللبناني. كما يعتبر صاحب فكرة خطف العريف في الجيش الإسرائيلي "غيلاد شاليط"، ويُعتقد أنه شخصياً وضع قائمة سجناء "حماس" المطلوب إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح شاليط. ليس هنالك صقور ولا حمائم في الجناح السياسي، الشخصية الأهم هي "محمود الزهار". وهو طبيب جرّاح من مواليد 1945. ومنصبه الرسمي هو وزير خارجية الحركة، ولكن يحتمل أن يكون أيضاً زعيم الجناح السياسي لـ"حماس" في قطاع غزة. وقد دُمِّر منزله في العام 2003 بانفجار قنبلة أسفرت عن مقتل أحد أبنائه وجرح إبن آخر. وقُتِلَ إبن ثانٍ في يناير 2008. يُعتقد أن "الزهار" و"جباري" من الجناح الأكثر تشدّداً في "حماس". ولكن ينبغي النظر إلى مثل هذا التمييز بتحفّظ. فليس هنالك صقور ولا حمائم في حركة لا تعترف لإسرائيل بأية شرعية وتسعى لاستبدالها بدولة إسلامية تقوم فوق أراض فلسطين كلها، من المتوسط إلى نهر الأردن، تكون القدس عاصمتها. وليس مهمّاً إذا كان تحقيق هذا الهدف متعذراً في مستقبل قريب. وعلى غرار فكرة الثورة العالمية بالنسبة للبلاشفة السوفيات، فإن الجهاد الدائم بدون هوادة ضد دولة إسرائيل هو مبرّر وجود "حماس"، وكل الوسائل مشروعة ضد "المحتلّ"، من العمليات الإنتحارية إلى إطلاق الصواريخ ضد المدنيين. لكن، رغم أن الولايات المتحدة ودولاً أوروبية تعتبر "حماس" منظمة إرهابية، فإن "حماس" تختلف كثيراً عن تنظيم "غَيبي- عَدَمي" مثل "القاعدة". فهي، بالدرجة الأولى، تظل تنظيماً سياسياً انبثق من إلتقاء إيديولوجية "الإخوان المسلمين" الثورية المصرية بمطالب الشعب الفلسطيني. ومع أن هنالك إجماعاً حول أهداف الحركة في المدى البعيد، فهنالك فوارق بين مسؤوليها حول وسائل تحقيق الأهداف العملية، مثل تحرير سجناء "حماس"، أو رفع الحصار عن غزة. وقد عبّر جناح براغماتي يُعتقد أن إسماعيل هنية قريب منه عن تأييده لفكرة "هدنة" طويلة الأمد مع إسرائيل، تتضافر مع تنازلات جغرافية، على غرار "تسوية مؤقتة" تسمح بقيام دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلت في 1967، ولكن بدون الإعتراف بحق إٍسرائيل في الوجود. وهنالك جناح أكثر تصلّباً، يمثّله "الزهّار" أو "جباري" يعتبر أن اللجوء إلى العنف وحرب الإستنزاف المتواصل ضد إسرائيل هو وحده الذي يسمح بالحصول على تنازلات. وهذا هو الموقف الذي اعتمدته "حماس" حينما قرّرت عدم تمديد الهدنة في يوم 19 ديسمبر الماضي. إن تصفية جميع قادة "حماس" ليس بين الأهداف الرسمية للعملية الإسرائيلية، حيث أن خلق فراغٍ في غزة يخلق مشاكل أكثر تعقيداً. إن "حماس" تظل قوة لا يمكن تجاهلها في الساحة السياسية الفلسطينية منذ انتصارها في إنتخابات 2006 التشريعية. كما أن سيطرتها على غزة، وهي منطقة لا يرغب لا المصريون ولا الإسرائيليون في تولّي إدارتها مجدداً، يظل أمراً واقعاً بالمقارنة مع السلطة الفلسطينية التي خسرت مصداقيتها بسبب عدم كفاءتها وفسادتها. ومع إن إسرائيل ترفض التفاوض مع "حماس" مباشرة، فستظل هنالك حاجة لمحاورٍ ما حينما يأذن وقت وقف إطلاق النار.

المطلوب من أوباما فى الشرق ألاوسط بقلم جورج كتن عن الشفاف

المطلوب من أوباما في الشرق الأوسط جورج كتن أحرجت أحداث غزة الرئيس الأميركي المنتخب بحيث لم يحدد موقفاً واضحاً من الصراع المندلع بتوقيت يكاد يكون مقصوداً من إسرائيل. فرغم أنها كانت سترد على صواريخ حماس التي انطلقت بعد رفضها تجديد التهدئة، فقد كان بإمكانها تأجيل هجومها أو القيام برد محدود إلى أن تتضح السياسات التي ستتبعها الإدارة الاميركية الجديدة، أو انتظار الانتخابات الإسرائيلية القريبة التي يمكن أن تعطي إشارات للسياسة التي تفضلها الأغلبية في التعامل مع مجمل المسألة الفلسطينية. أحداث غزة تأكيد جديد على أن ستين عاماً من الصراع الدموي لن تقود إلى حلول وسلام دائم، وهو ما يجب البحث عنه في عملية استراتيجية سياسية، مدارة ومدعومة من المجتمع الدولي، تكتسب أهميتها من الامل بالوصول إلى حلول توقف العنف المتجدد كل بضعة سنوات، وهي ما ينتظر الرئيس الأميركي المنتخب في ولايته القادمة، وليس إعلان موقف من حرب غزة أو المطالبة بوقف إطلاق النار والعودة للتهدئة المؤقتة رغم أهميتها الراهنة. العديد من الكتاب حاولوا توقع ما ستفعله الإدارة الجديدة برئاسة أوباما. والتوقعات كبيرة، بعضها ينتظر من رجل واحد أن يغير مسار العالم للأفضل أم للأسوأ، وهي مبالغة تهمل العوامل التي تفعل في السياسة الأميركية. فالرئيس عملياً ليس مقررها الوحيد حيث تتشارك في رسمها إدارات الخارجية والدفاع ومجموعات ضغط ومراكز دراسات وسلطة تشريعية ورأي عام وشركات كبرى وإعلام ... تغيير السياسة الخارجية ممكن عند متغيرات عالمية مثل نهاية الحرب العالمية الثانية أو نهاية الحرب الباردة أو حدث 11/9 كبداية لحرب ضد الإرهاب العالمي، وليس كلما انتخب رئيس جديد. لا ننكر الدور الشخصي للرئيس وخاصة أوباما، ولكن نرجح أن الاستراتيجية العامة الأميركية تغيرت إثر هذه الأحداث ولن تتغير الآن. فالجديد فيها أساليب تنفيذها، وهنا يأتي دور الإدارة الجديدة والرئيس وربما وزيرة الخارجية كلنتون التي لها مواقفها الخاصة، إلا أنها ستكون محكومة أكثر بكونها عنصر منفذ في سياسة يقررها في النهاية الرئيس. يطرح أوباما في الداخل الأميركي مشاريع للتغيير في مجالات مختلفة، ويعد بأولوية التصدي لحل الأزمة المالية العالمية، إلا أن التغييرات التي ستطرأ على السياسة تجاه الشرق الأوسط هي الأكثر أهمية لنا وللعالم. سيوجه أوباما خطاباً للعالم الإسلامي بعد تسلم منصبه، وهي فرصة لإعادة إقلاع السياسة الاميركية وتحسين صورتها في المنطقة والمجتمع الدولي. الخطاب قد يطمئن قطاعات واسعة إلى أن أميركا أوباما ستقوم بالتزاماتها الدولية بوسائل جديدة. وستتأكد مصداقية الخطاب في التنفيذ العملي السريع، لتعديل المسار في المسائل الشائكة التي أثرت في مدى تقبل السياسات الأميركية في المنطقة. يمكن للخطاب والإجراءات التي ستتبعه أن تكسب مؤيدين ممن أساؤوا فهم السياسة الأميركية أو تأثروا بممارسات الإدارة السابقة، ولكنها على الأرجح لن تستطيع كسب المعادين مسبقاً لأميركا- قبل وأثناء وبعد عهد بوش وما بعد عهد أوباما- دون النظر في مدى ملاءمة مواقفها للمصالح المحلية. وربما يكون من العبث دعوتهم للتريث قبل إصدار أحكامهم إلى أن تتضح سياسة أوباما، إذ سيفسروا كل خطوة أميركية على أن هدفها دعم أسرائيل. لا شك أن الأوضاع في الشرق الأوسط متشابكة ومؤثرة في بعضها البعض، ولكن الحلقة الرئيسية المسببة لازماتها هي الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والمسألة الفلسطينية المستمرة بلا حل، معطية الذرائع للقوى المتطرفة لزعزعة استقرار المنطقة. ليس المطلوب من أوباما الانحياز للعرب في الصراع كبديل عن الانحياز التقليدي لإسرائيل، السمة المشتركة لجميع الرؤساء الاميركيين، ولكن نظرة واقعية تتفهم أن عدم التجاوب مع الحقوق الفلسطينية يعني بقاء الشرق الأوسط مجالاً لتوريط أميركا والعالم في صراعات لا تنتهي. يمكن لأميركا أن تنحاز للأطراف السياسية الإسرائيلية المعتدلة التي تريد حلاً وتعايشاً في إطار الشرق الاوسط، وأن تعمل للحد من أطماع القوى المتطرفة التي تدعم الاستيطان وتعتقد ان إسرائيل يمكنها فرض مواقفها بالقوة. العرب من جهتهم بغالبيتهم المعتدلة أصبحوا مهيئين لحل تفاوضي يقوم على تنازلات متبادلة. فقد قبلوا بما كانت تعرضه إسرائيل: استعادة الاراضي المحتلة عام 1967 مقابل السلام والتطبيع، وهو ما تلخصه "المبادرة العربية" التي حظيت بموافقة عربية جماعية ورفضتها إسرائيل متخلية عن طرحها السابق. ويمكن لاميركا أوباما أن تلعب دوراً أساسياً في دعم المبادرة والإشراف على تطبيقها بالتعاون مع المعتدلين عرب وإسرائيليين قبل أن تفوت الفرصة وينهار الطرف العربي المعتدل لصالح قوى الإرهاب والعنف. خلال نصف القرن المنصرم ثبت بما لا يقبل الشك أن أمن إسرائيل الذي يهم أميركا لا يمكن تحقيقه بالقوة العسكرية ولكن بالوصول لاتفاقات سلام كما حدث مع مصر. المطلوب من أميركا أن تتبنى حلاً عادلاً يقوم على الانسحاب إلى حدود 1967 مع تعديلات طفيفة وتبادل أراضي والقدس عاصمة لدولتين والسماح بعودة اللاجئين للدولة الفلسطينية وتعويضهم عن ممتلكاتهم في إسرائيل، وتذهب بهذا الحل للمشاركة بالمفاوضات كطرف فاعل وليس حيادي وتدفع للوصول لتوافقات. الاهتمام بالمسألة الفلسطينية مباشرة من قبل الإدارة الاميركية سيعزز ما تركه انتخاب أوباما من انطباع متفائل في الشرق الاوسط. تفويت هذه الفرصة يعني المزيد من انتشار الإحباط والعداء للسياسة الأميركية وخلق الأزمات، وانتشار أكبر للحركة الاصولية المتطرفة وتوسع عملياتها ضد أميركا والعالم. لكن ليس من المحبذ انفراد أميركا في حل مشاكل المنطقة رغم دورها المميز بصفتها الأقدر على المساهمة في الحل، فالأمم المتحدة والمجتمع الدولي يمكنها تحمل مسؤولياتها مع تقديم حوافز للنهوض بالمنطقة التي أنهكتها الحروب المتتابعة. الحل سيخلق ديناميكية جديدة تمكن من مواجهة المسائل الأخرى العالقة. ففي العراق لا يمكن لأوباما العودة لموقفه المعارض لشن الحرب، فالأوضاع تجاوزته ولم تعد هناك معارضة لسحب القوات من أي طرف، ولكن الخلاف على المدى الزمني، فالانسحاب السريع سيؤدي لتقويض الدور الأميركي في المنطقة ولمزيد من التهديد للأمن والاستقرار العالمي، وربما وقوع العراق تحت الهيمنة الإيرانية الكاملة، وتزايد المخاطر على الدول الخليجية النفطية فأطماع إيران في الخليج معروفة. الانسحاب التدريجي "المسؤول" من العراق والتسليم المتتابع للعملية الامنية للقوى العسكرية العراقية هو الأسلوب الذي يحفظ ما تحقق حتى الآن، وخاصة تراجع العمليات الإرهابية والدعم الخارجي لها، وقيام حكومة عراقية قوية، وتحجيم القوى التابعة لإيران وخاصة جيش المهدي الصدري،

النائب فرنجيه :اطلاق الصواريخ من الجنوب فى لبنان أمر خطير جدا لاسقاط القرار 1701 عن الشفاف

النائب فرنجية: إطلاق الصواريخ من الجنوب أمر خطير جدا لاسقاط القرار 1701 الخميس 8 كانون الثاني (يناير) 2009 المطلوب قطع الطريق على أي محاولة اسرائيلية لاستغلال الامر لشن حرب جديدة وطنية - 8/1/2009 (سياسة) رأى النائب سمير فرنجية، في حديث الى إذاعة "صوت لبنان" اليوم، "ان اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على شمال فلسطين المحتلة مرتبط بالمعركة الجارية حاليا حول مدينة رفح وهي محاولة اسرائيلية لقطاع غزة نهائيا بهذا الامر". وقال النائب فرنجية "ان عملية اطلاق الصواريخ من لبنان امر خطير جدا لاسقاط القرار 1701، والتضحية مرة أخرى بلبنان، وهذا امر يتم في اللحظة التي يتم البحث في الامم المتحدة عن حلول، فهي جريمة ترتكب بحق كل اللبنانيين وبحق اهالي الجنوب تحديدا". وإعتبر "ان المطلوب اولا من "حزب الله"، الذي دان وضع الصواريخ منذ إسبوعين، وإعتبر ان هذا عمل ممكن ان يكون نظمته المخابرات الاسرائيلية، إدانة هذا الاعتداء بقطع الطريق على اي رد فعل، وايضا مبادرة سريعة من رئيس الجمهورية باعلان تمسك لبنان بالقرار 1701، والمبادرة ايضا بالطلب من الجيش والقوات الدولية ان تتحمل مسؤوليتها لقطع الطريق على اي محاولة اسرائيلية لاستغلال هذا الامر لشن حرب جديدة على لبنان، وفي إعتقادي، ونظرا للبيان الذي صدر أمس عن بكركي والذي حذر من توريط لبنان بحرب جديدة، ربما يكون المطلوب العمل على دعوة لقمة روحية تعود لتؤكد موقف اللبنانيين الموحد ضد زج بلدهم بمغامرة جديدة، وأتصور ان يحصل ذلك بسرعة، فإذا كانت هذه الصواريخ اطلقت من قبل عملاء إسرائيل أو من قبل فريق آخر فإن النتيجة واحدة إذا لم يتحرك لبنان بسرعة". واشار النائب فرنجية الى "ان الاوضاع في قطاع غزة تتجه الى ترتيب دولي حول غزة، وهذا امر حركة "حماس" لا تقبل به، في تقديري فإن المبادرة المصرية هي الوحيدة القابلة للحياة". وخلص متسائلا: "من أطلق الصواريخ اليوم؟ ماذا يفعلون بهذا المعنى؟ ولكن الجريمة هي التضحية ببلد بكامله".

مجلس ألأمن يعتمد قرارا يدعوا الى وقف فورى لاطلاق النار فى غزه

مجلس الامن يعتمد قرارا يدعو الى وقف فوري لاطلاق النار في غزة نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) - اعتمد مجلس الامن الدولي مساء الخميس قرارا يدعو الى وقف فوري لاطلاق النار في قطاع غزة بعد اسبوعين تقريبا على بدء هجوم اسرائيلي على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اسفر عن سقوط نحو 780 قتيلا. ووجه مجلس الامن الدولي هذا النداء في القرار 1860 الذي اقر بغالبية 14 صوتا من اصل 15 اعضاء مجلس الامن مع امتناع الولايات المتحدة عن التصويت. ودعا مجلس الامن في هذا القرار الذي اتى ثمرة ثلاثة ايام من المداولات بين وزراء خارجية دول غربية وعربية "الى وقف فوري وملزم لاطلاق النار يؤدي الى انسحاب كامل للقوات الاسرائيلية من غزة". ودان القرار "كل اشكال العنف والارهاب والاعمال العسكرية ضد المدنيين وكل عمل ارهابي" من دون ان يذكر صراحة الصواريخ التي تطلقها حماس باتجاه اسرائيل. ودعا المجلس الى "توفير المساعدة الانسانية في كل انحاء غزة من دون معوقات" واشاد "بالمبادرات الرامية الى فتح ممرات انسانية". وحث القرار الدول الاعضاء على اتخاذ تدابير في غزة تضمن استمرار وقف اطلاق النار وخصوصا من خلال "منع تهريب" الاسلحة و"تأمين اعادة فتح نقاط العبور" نحو غزة. وفي هذا الاطار اشاد المجلس "بالمبادرة المصرية والجهود الاقليمية والدولية الحاصلة". وبنتيجة وساطة قام بها مطلع الاسبوع في المنطقة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعا الرئيس المصري حسني مبارك الاسرائيليين والفلسطينيين الى القاهرة لاجراء محادثات حول وقف لاطلاق النار وضمان امن الحدود واعادة فتح نقاط العبور ورفع الحصار الاسرائيلي عن غزة. من جهة اخرى دعا القرار الى "اتخاذ تدابير ملموسة من اجل تحقيق المصالحة الفلسطينية". كما دعا الى "تجديد الجهود العاجلة للاطراف والمجموعة الدولية للتوصل الى سلام شامل يقوم على رؤية منطقة تعيش فيها دولتان ديموقراطيتان اسرائيل وفلسطين في سلام جنبا الى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها". وترأس الجلسة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن في كانون الثاني/يناير. وفي تصريح مقتضب قبل التصويت رحب كوشنير بالنص لانه يتضمن "العناصر الاساسية للخروج من الازمة" لكنه اسف لكون المجلس "لم يعط مزيدا من الوقت لتقريب وجهات نظر المفاوضين على الارض" اثر المبادرة المصرية. وكان الوفد الفرنسي يفضل ان ينتظر مجلس الامن حتى الجمعة للتصويت على مشروع القرار لكن الدول العربية اصرت على التصويت مساء الخميس. وشارك وزيرا خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا كوندوليزا رايس وديفيد ميليباند في الجلسة فضلا عن الكثير من وزراء الخارجية العرب والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والامين العام للامم المتحدة بان كي مون. واسفت رايس كذلك لعدم تحقيق الجهود المبذولة على الارض نتيجة كاملة قبل اعتماد القرار. وقالت "الولايات المتحدة كانت تعتبر من المهم ان نرى نتائج الوساطة المصرية قبل البحث بما قد يحققه هذا القرار الذي اخترنا ان نمتنع عن التصويت عنه".

أنا مكتئب بقلم الاستاذ عبد الرحمن اللهبى عن الشفاف

لسنا نحن من قال الله عز وجل (كنتم خير أمة أخرجت للناس)الآية.... لا ....لسنا نحن .... نحن أراذل الأرض ..... إننا نكبة على أبناء آدم عليه السلام...... من القرن الثالث الهجري مسك الحق طريق ومسكت هذه الأمة طريق..... تلقفها كل ظالم كذاب أشر ...... وقام من يحول الدين الى: 1- إما جدل فارغ 2- إما تطويع الدين لخدمة السلطان وزبانيته وأخذ المخالف للتطويع أخذ جبار عتل بيد سلطان ظالم ومبرر جعل من نفسه وصيا على الإسلام و المسلمين وهو من يدخلهم الجنة وهو من يدخلهم النار. 3- خرجت المذاهب والتوجهات كل يبرر أنه صاحب الحق وغيره على باطل 4- أثخن عباد الله في بعضهم البعض قتلا ونهبا وسلبا و تجريحا و تسفيها طمعا في الدنيا أو اتباعا لطامع دون وعي. 5- تعلقوا بماضٍ كل صاغه على ما يحب ووقف عنده وحرم تجاوزه. الأمم تقدمت وبلغت من العلوم غايتها ونحن نلوك في ماض قد أسن ولم نستطع العودة لما جاء في كتاب الله دون تلاعب في التأويل وتحريف الكلم عن مواضعه وفتح باب الحديث وحشوه بما لا يتوافق والعقل ولا سماحة الدين ولا خلق سيدي رسول الله عليه أزكى سلام. إن ما يحدث في غزة دم في رقابنا جميعا..... لماذا لم تقم الدول العربية بالتدخل و تصفية المحنة بين الأطراف التي جرت الكارثة وكلها فاسدة طلابة دنيا وما طحن فيها إلا البائسين والمساكين والمستضعفين. إن الدول العربية بل والإسلامية استشرى فيها الفساد ونخرها حتى العظم....... كيف نأمل من فساد إصلاح فساد. الأمر جلل ...... الشعوب أنهكت وذلت وهانت وأهينت ولم تعد تملك ذرة من حمية أو ذرة من كرامة. بئس الأمة نحن..... أسأل الله أن يسلط علينا من يبيدنا لينبت جيلا يعرف شيئا من غاية الدين ومعنى الإنسانية
أ،أ مكتئب

7.1.09

الموقف المصرى تجاه تطورات الاوضاع فى قطاع غزه بقلم الاستاذ مصطفى احمد

الموقف المصري إزاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة.... في سؤال وجوابيناير 2009 قضية فلسطين كانت دوماً القضية المركزية لمصر، فمنذ قيام دولة إسرائيل عام 1948 واغتصاب الأراضي الفلسطينية، تصدرت مشكلة فلسطين أولويات العمل القومى المصرى وسياسة مصر الخارجية، وبذلت مصر جهوداً متواصلة من أجل إستعادة الشعب الفلسطينى حقوقه الوطنية المشروعة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة علي الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس. فكانت تضحيات مصر فى الحرب دفاعاً عن فلسطين وأرضها، ودعم مصر فى السلم لمساندة قضية فلسطين فى العواصم والمحافل الدولية، تأكيداً لا يقبل التشكيك على حقيقة إلتزام مصر الثابت تجاه شعب فلسطين وقضيته العادلة.ولا يخفى أنه كان بفضل جهود مصر وتحركها المكثف خلال العقدين الماضيين أن حقق الجانب الفلسطينى مكاسب ملموسة، فكانت رعاية مصر لإتفاقات أوسلو منذ بداية التسعينيات التى مهدت لإنسحاب إسرائيل من مدن فلسطينية وحوالي 42% من أراضى الضفة الغربية، وعودة القيادة الوطنية الفلسطينية الى أراضى الضفة الغربية وقطاع غزة، وتأمين قيام السلطة الوطنية الفلسطينية لتشكل نواة الدولة الفلسطينية المستقبلية وذلك لأول مرة فى تاريخ القضية، وبذلك وُضعت القضية الفلسطينية على مسار ثابت نحو التسوية بما يحفظ الحقوق الوطنية للشعب الفلسطينى. وقد تواكب ذلك مع تحرك مصر المتواصل فى المحافل الدولية حتى تبلور إجماع دولى بضرورة تحقيق التسوية للقضية الفلسطينية إستناداً الى الثوابت العربية والمتمثلة فى إنسحاب إسرائيل من كافة الأراضى الفلسطينية حتى حدود 1967، وقيام الدولة الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس، وإيجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وكل ذلك مدعوماً بموقف عربى موحد متمثلاً فى المبادرة العربية للسلام.وتأتى رؤية الحزب متوافقة مع ثوابت الموقف المصرى، ودعماً لتحرك حكومات الحزب المتعاقبة لصالح القضية الفلسطينية. فقد أكد الحزب مراراً على ضرورة الوقوف ضد أية محاولات إسرائيلية لفرض أي واقع جديد علي الأرض في المناطق المحتلة، سواء من خلال تمادى إسرائيل فى بناء المستوطنات، أو إقامة جدار الفصل العنصرى، أو العمل على تكريس الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة. كما أكد الحزب على أهمية الدفع بإتجاه إحياء مسار التسوية السلمية تجنباً لمنح إسرائيل المزيد من الوقت لفرض حقائق جديدة على الأرض، وإزالة العقبات التي تعوق العملية السلمية، وبناء قدرات مؤسساته الوطنية، والنهوض ببنيته الأساسية، وتنمية موارده البشرية. كما جاء دعم الحزب لجهود الحكومة المصرية فى استعادة وحدة الصف الفلسطينى وتجاوز الانقسام بين حركتى حماس وفتح، وخاصةً بعد إستيلاء حركة حماس بقوة السلاح على قطاع غزة، وإنقلابها على الشرعية الفلسطينية ممثلة فى السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث إستشعرت مصر أن تعميق هذا الإنقسام والإبقاء عليه يمثل إنتكاسة خطيرة تهدد بتصفية القضية الفلسطينية برمتها، وضياع الحقوق الفلسطينية وسط الشرخ العميق الذى أصاب الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن تفاقم هذا الخلاف وإستمراره يفتح الباب أمام إسرائيل للمضى فى مخططها بالفصل بين شطرى الأراضى الفلسطينية. وجاء العدوان الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة ليعكس بشكل واضح خطورة الوضع الناجم عن إنقسام الصف الفلسطينى، وغياب أفق التسوية للقضية الفلسطينية، والتهديدات التى تتربص بمقدرات الشعب الفلسطينى. ومن هنا يدين الحزب العدوان الإسرائيلى الوحشى ضد الشعب الفلسطينى ويحمل إسرائيل المسئولية كاملةً لما لحق بشعب غزة من قتل ودمار وتشريد، ويقدم دعمه ومساندته لموقف مصر الساعى الى وقف آلة الحرب الإسرائيلية فى هجومها على غزة، وذلك في إطار التزامها القومي بالدفاع عن القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية أمن قومي مصري. كما يؤكد الحزب دعمه لقرار مصر بإبقاء معبر رفح مفتوحاً لتلبية الإحتياجات الإنسانية لأهل غزة وإستقبال الجرحى الفلسطينيين للعلاج فى المستشفيات المصرية، وتقديم كل أنواع المساعدات لتخفيف معاناة الشعب الفلسطينى جراء العدوان العسكرى الإسرائيلى. وقد رأي الحزب في هذا الصدد أهمية توضيح أبعاد الموقف المصري إزاء التطورات الحالية في قطاع غزة... بشكل مبسط..في سؤال وجواب. 1. ما هو الموقف المصري إزاء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أيام علي قطاع غزة؟تدين مصر بشدة العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة، وتستنكر استخدام إسرائيل للقوة العسكرية ضد الشعب الفلسطيني، والذي يعتبر بمثابة عقاب جماعي عليه يحظره القانون الإنساني الدولي. وتطالب مصر الحكومة الإسرائيلية بالوقف الفوري للاعتداءات العسكرية علي الشعب الفلسطيني، وهي اعتداءات تتنافي مع المبادئ الإنسانية وجميع القوانين والأعراف الدولية. وتحمل مصر إسرائيل المسئولية الكاملة عن التطورات المأسوية للأحداث، وعن إراقة دماء الشهداء والمصابين الفلسطينيين من رجال ونساء وأطفال، وذلك باعتبارها سلطة الاحتلال. وبالتوازى مع ذلك تتحرك مصر على الساحة الدولية، بالتنسيق مع الدول العربية، لاستصدار قرار من مجلس الأمن يطالب بالوقف الفورى لعدوان إسرائيل على غزة، من منطلق الرفض الكامل لإستخدام السلاح ضد شعب فلسطين الأعزل، والحيلولة دون توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية فى غزة، وعودة التهدئة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى حفاظاً على أرواح الفلسطينيين، وضرورة وجود آلية تضمن إلتزام الأطراف بأى إتفاق يتم التوصل اليه لوقف إطلاق النار. وكما ذكر السيد الرئيس مبارك في بيانه بتاريخ 30 ديسمبر 2008، ستواصل مصر وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطينى بصدق وتجرد 00 تعلى مصالحه فوق مصالح الفصائل 00 تعى أن قضيته هى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية 00 وتبذل أقصى الجهد لإنهاء معاناته وتحقيق تطلعاته المشروعة. 2. ما هي طبيعة الجهود التي بذلتها مصر لتهدئة الأوضاع قبل وقوع العدوان الإسرائيلي؟ منذ انقلاب حركة حماس بقوة السلاح علي السلطة الوطنية الفلسطينية في غزة في يونيو 2007، وسيطرتها علي القطاع، واتجاه الأمور نحو التصعيد بين حماس وإسرائيل، شرعت مصر فى تحرك مكثف للوساطة بين الجانبين وصولاً الى إتفاق التهدئة بينهما فى 19 يونيو 2008 لمدة ستة أشهر، وذلك من منطلق حرص مصر على تجنيب أهل غزة ويلات المواجهة العسكرية، وإعطاء الوقت لإستكمال جهود الوساطة المصرية بين حركتى فتح وحماس بهدف توحيد الصف الفلسطينى. ومع إقتراب نهاية مهلة التهدئة، قامت مصر ببذل جهود متواصلة خلال الأشهر الماضية لوقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بضبط النفس. وقد تركزت تلك الجهود علي العمل علي تحقيق هدفين: تثبيت التهدئة في قطاع غزة بين حماس والجانب الإسرائيلي من ناحية، والوصول الى صيغة للتوافق بين جميع الفصائل الفلسطينية (13 فصيل). 3. ما هو الموقف المصري إزاء الخلافات بين الأطراف الفلسطينية المختلفة؟ بذلت مصر جهوداً مكثفة خلال الفترة الماضية لتوحيد الصف الفلسطيني، وذلك من أجل استئناف الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، وتحقيق المصالحة الوطنية المنشودة. غير أن بعض تلك الفصائل تعمدت إفشال المساعي المصرية، رغم إدراكها التام بأن استمرار الخلافات الداخلية الفلسطينية يساهم في ضعف الموقف الفلسطيني، ويصب في نهاية الأمر في مصلحة إسرائيل، بما يترتب عليه ضرراً بالغاً على القضية الفلسطينية برمتها. 4. ما هي طبيعة التحركات الدولية التي تقوم بها مصر لوقف العدوان الإسرائيلي؟ تقوم مصر باتصالات متواصلة مع أمين عام الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الدولية لمطالبتهم بالاضطلاع بمسئولياتهم الدولية إزاء العدوان الإسرائيلي علي غزة، وبممارسة ضغوط حقيقية علي إسرائيل لكي توقف نزيف الدم الذي أودي بحياة مئات الفلسطينيين، ولكي تسهل إدخال المعونات الإنسانية إلي قطاع غزة. كما تتوجه مصر ضمن وفد عربى الى مجلس الأمن الدولى بهدف إستصدار قرار يطالب بالوقف الفورى للهجوم الإسرائيلى على غزة، والعمل على إستعادة التهدئة بين حماس وإسرائيل، حقناً للدم الفلسطينى وحفاظاً على أرواح الفلسطينيين. 5. ما هي عناصر التحرك الذي تقترحه مصر للتوصل إلي اتفاق لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية؟ يستند التحرك الذي تقترحه مصر إلي وقف فوري لإطلاق النار، والعودة إلي التهدئة التي كانت سارية حتى يوم 19 ديسمبر 2008، وفتح المعابر لرفع الحصار المفروض علي الفلسطينيين، والحصول علي ضمانات إقليمية ودولية لبقاء المعابر مفتوحة، ووضع آلية دولية أو عربية للتأكد من التنفيذ الحرفي لهذا الاتفاق. وفي مرحلة لاحقة، تري مصر ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية باعتبارها ضمانة لعدم تكرار العدوان الإسرائيلي علي الشعب الفلسطيني. 6. ما هو الموقف المصري تجاه قطاع غزة؟ أن الوضع القانوني لقطاع غزة هو أنه مازال واقعاً تحت الاحتلال الإسرائيلي. فالانفصال أحادي الجانب الذي قامت به إسرائيل من القطاع لم يترتب عليه تحرير القطاع من الاحتلال، حيث أن الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية هم وحدة جغرافية واحدة لا يمكن التعامل معهم كُل علي حدة. كما أن إسرائيل هي التي ما زالت تسيطر علي المجالين الجوي والبحري، ومعظم حدود القطاع، ومنافذ الدخول والخروج التجارية. 7. وما هو موقف مصر من معبر رفح؟ موقف مصر من معبر رفح يرتبط برؤية أشمل لمخطط إسرائيل تجاه وضع قطاع غزة. فقد أيقنت مصر تداعيات هذا المخطط الإسرائيلي مبكراً الذى يستهدف تكريس واقع جديد بتكريس الفصل بين الضفة الغربية والقطاع، وهو ما يطرح مخاطر جمة علي مجمل القضية الفلسطينية، واحتمالات قيام الدولة الفلسطينية مستقبلاً. ومن هنا جاء موقف مصر الذى يؤكد على أن قطاع غزة لا يزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، وليس محرراً كما تحاول أن تروج إسرائيل. ولذلك تتحسب مصر من أي تجاوب مع فكرة أن القطاع محرر، حيث سيُعد ذلك تجاوباً مع المخطط الإسرائيلي الرامي للفصل بين الضفة والقطاع، وإلقاء عبء إدارة القطاع علي مصر، وهو ما نرفضه بشكل تام، خاصة أن ذلك سيعتبر خروجاً مثاليا وسهلاً لإسرائيل من مأزق الاحتلال، وإلقاء تبعات ذلك علي مصر، وإلقاء عبء الضفة الغربية علي الأردن مستقبلاً، مما سينتج عنه تصفية القضية الفلسطينية بفصل الضفة عن غزة. فمصر لا يمكن أن تشارك في تكريس الفصل بين الضفة والقطاع، بل تتصدى له بكل قوة حرصاً على القضية الفلسطينية وتماسك الدولة الفلسطينية جغرافياً وإقتصادياً. من هذا المنطلق، واحتراماً لاتفاقية 2005 التي تحدد الدخول والخروج من كافة المعابر، بما فيها معبر رفح، والموقعة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، تمسكت مصر بعدم فتح معبر رفح بشكل رسمي فى غياب السلطة الشرعية للشعب الفلسطينى والمتمثلة فى السلطة الوطنية الفلسطينية ووجود مراقبى الإتحاد الأوروبى، وذلك حفاظاً على وحدة الأراضى الفلسطينية، وتجنباً لمنح إسرائيل الذريعة للتنصل من إلتزاماتها تجاه القطاع بصفتها قوة إحتلال، والمضى فى مخططها للفصل التام والدائم بين شطرى الدولة الفلسطينية. فمنذ انقلاب 2007 عندما استولت حماس علي السلطة في غزة، وطردت أفراد السلطة الوطنية الفلسطينية الذين يقومون بواجبهم الأمني والإشراف علي إدارة المعبر، وانسحاب المراقبين الأوروبيين، لم يعد الطرف الفلسطيني المخول ذو الأهلية القانونية في إدارة المعبر من الجانب الآخر موجوداً. وقد عملت مصر منذ ذلك الوقت علي عودة الطرف الشرعي ذو الصلاحية القانونية في إدارة معبر رفح حتى تتوفر الصلاحيات القانونية لإعادة فتحه بشكل رسمي وفقاً لاتفاقية 2005، إلا أن تعنت حركة حماس، وإصرارها علي التمسك بالسلطة التي استولت عليها بالقوة في غزة في 2007، عرقل كافة الجهود المصرية لإعادة فتح معبر رفح بشكل رسمي وللتخفيف من محنة الشعب الفلسطيني في غزة. وتجدر الإشارة إلي أن المعبر ظل يعمل بشكل منتظم وبدون مشكلات تُذكر قبل استيلاء حماس عليه بعد انقلابها العسكري. وبالتوازي مع ذلك تضغط مصر بقوة لإلزام إسرائيل على فتح باقى المعابر البرية لقطاع غزة، وحرصت على تضمين هذا المطلب ضمن عناصر الموقف المصرى لإنهاء الأزمة الحالية، حيث دعت الى ضرورة إيجاد آلية دولية تضمن بقاء كافة المعابر لغزة مفتوحة بما يسمح بتشغيلها دون إنقطاع. فمع حرص مصر على إبقاء معبر رفح مفتوحاً أمام الحالات الإنسانية، إلا أنها تدرك أن هذا المعبر، كونه أساساً معبر للأفراد وليس للبضائع، لا يمكن أن يلبى إحتياجات القطاع بالكامل، ولذلك فهى تضغط على إيجاد صيغة لبقاء كافة المعابر الأخرى لغزة مفتوحة بشكل دائم. 8. هل امتنعت مصر إذاً، مع انهيار الاتفاقية الخاصة بإدارة معبر رفح، عن توفير المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة؟ قطعاً لا. فقد سمحت مصر، نظراً لصعوبة الوضع الإنساني في غزة، وفي إطار اضطلاعها بمسئولياتها إزاء الشعب الفلسطيني، بمرور ما يزيد عن 20 ألف فلسطيني علي مدار الأشهر العشرة الماضية، دخولاً وخروجاً من وإلي القطاع في مناسبات مختلفة ولأسباب إنسانية متعددة. كما تعاونت مصر بشكل كامل لتسهيل مرور حجاج غزة، حيث فتحت معبر رفح، وبشكل استثنائي ولعدة أيام، إلا أن حماس منعتهم من المرور، مستخدمة في ذلك العنف تجاههم. وقد قدمت مصر علي مدار تسعة أشهر مواد غذائية وأدوية بقيمة 25 مليون جنيه مصري من خلال الهلال الأحمر المصري. هذا فضلاً عن استقبال مصر لآلاف المرضي والقيام بعلاجهم علي نفقتها. كما تمد مصر قطاع غزة بحوالي 10% من احتياجاته من الكهرباء بدون مقابل.9. ما هي طبيعة الجهود الإنسانية التي بذلتها مصر خلال الأسابيع القليلة الماضية للتخفيف من محنة الأشقاء الفلسطينيين في غزة؟ أصدر الرئيس مبارك توجيهاته منذ بدء العدوان الإسرائيلي علي غزة بفتح معبر رفح البري بشكل فوري أمام الجرحى والمصابين من الشعب الفلسطيني، وبتقديم كافة المساعدات الطبية والإنسانية لهم، من إسعافات وأدوية وأطقم طبية، واستقبالهم بمستشفيات سيناء والإسماعيلية والقاهرة. وتجدر الإشارة إلي أن مصر قد قدمت خلال الفترة من نهاية نوفمبر وحتى يوم 30 ديسمبر 2008 إجمالي مساعدات بلغت حوالي 190 طنا من المساعدات الإنسانية، تتضمن مساعدات غذائية وطبية، منها حوالي 22 طنا تم تقديمها بعد بدء العدوان الإسرائيلي علي غزة. وقد فتحت مصر معبر رفح، وسمحت بدخول أكثر من 600 فلسطيني من العالقين علي الجانب المصري. كما جهزت وزارة الصحة حوالي 1100 سريرا إضافياً لاستقبال المصابين من جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية.وتجدر الإشارة إلي أنه تم كذلك إدخال معونات إنسانية إلي قطاع غزة من خلال المعابر الإسرائيلية، وذلك بعد ضغط من مصر علي إسرائيل

6.1.09

غزه والرابح ألاخير بقلم امال قرامى عن الشفاف

الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على المدنيين في غزّة وانتهاك حقهم في الحياة أفرز ردود فعل اتسمت، في الغالب، بالانفعالية. حنق شعبي وخيبة أمل في الحكّام العرب ورغبة في إبراز روح المقاومة: مظاهرات في الشارع العربي، شعارات، تنديد، مطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل وانتقاد لمصر، وشتم وسبّ ودعاء على الطغاة: ’جبابرة بني إسرائيل’.والمتأمّل في تحرّك الجماهير على امتداد الأيام الأخيرة يتفطّن إلى تصنيف جديد وضبط لقائمة أعداء الأمة و أبنائها.أما الأعداء التقليديون فهم:ـ حكومة إسرائيل ممثلة في مجموعة من الوزراء على رأسهم أولمرت وليفني، اللذين برزت صورهما في جلّ المظاهرات العربية سواء في العالم العربي الإسلامي أو في أوروبا وأمريكا.ـ يُضاف إلى هؤلاء الساسة المعاصرين، اليهود بصفة عامة. فالدعاء يوجه إلى اليهود واللعنة، والشتم والسخط عليهم أجمعين، ويتم استرجاع آيات قرآنية تصف خيانة هؤلاء وفساد نواياهم منذ غابر الأزمان.ـ السياسة الأمريكية المتواطئة مع إسرائيل ممثلة في بوش.ـ الحكّام العرب والوزراء بلا استثناء. فهم الذين خذلوا الأمّة وفتحوا الباب أمام إسرائيل لتدك سكان غزّة دكا لم يكتفوا بالصمت بل إنّ منهم من منع الشعب من حق التظاهر وجمع التبّرعات.ـ جامعة الدول العربية: هيكل بلا روح ولا فاعلية ، كلام ولا أفعال..أما الأعداء الجدد فهم:ـ مصر، وسياسة مبارك. فهو الذي خيّب أمل المسلمين ولم يرق إلى نموذج عبد الناصر. لم يكن على قدر آمال القوميين ولا الإسلاميين، لم يضطلع بدور رئيسي مأمول. ولذلك انتُقِدت السياسة المصرية وأدائها في هذه الحرب اشدّ انتقاد.ـ مجلس الأمن الدولي، الذي أكّد مرة أخرى أنّه لم يعد هيئة محايدة بل هو تحت هيمنة أمريكا وإسرائيل.ـ المفكّرون الذين ’يميلون على هوى أمريكا وإسرائيل’، فينتقدون سياسة حماس وتشتت الفلسطينيين ويحمّلونهم المسؤولية عمّا جرى.ـ الفئات المستلبة التي انشغلت عمّا يجري في غزّة بالاستعداد لحفلات رأس السنة الميلادية: هيفاء وهبي في هذا النزل، ونانسي عجرم في ذلك الملهى الليلي... لم تحرّك سواكنهم صور الأبرياء: أطفال قطّعت أجسادهم، نساء شوّهت ، رجال بترت أعضاؤهم... دماء تسيل. وبنى أساسية تنهار..ـ الاتحاد الأوروبي الذي عجز عن أن يكون في مستوى الآمال المعلّقة عليه فلم يستطع أن يواجه أمريكا وإسرائيل، حفاظا على مصالحه.ـ الإعلام الغربي الذي لم ينهض بدوره الرئيسي، امتنع عن طواعية عن تغطية العدوان على غزّة متعللا بأخلاقية تحول دون عرض الصورة.أمّا مناصرو الأمّة وأملها المستقبلي فهم:ـ نصر الله، الزعيم الروحي والمنتقد اللاذع لأمريكا وإسرائيل، الحاكم المنشود وصاحب الخطاب المسموع. نصرالله يذكّر بحادثة كربلاء وبالخطيئة الأولى والتخاذل الأصليّ.ـ الدعاة والشيوخ والعلماء. فهم أصحاب الخطاب التعبويّ ’الفعّال’.ـ قناة الجزيرة. وهي التي منحت الفرصة لتعود بقوّة بعد تراجع لوحظ في الأشهر الأخيرة على مستوى الأداء. عبارات الشكر والتنويه وخطاب مدح للتغطية الإعلامية الهامة، الوحيدة التي بثّت صور الفاجعة الإنسانية، أشلاء وجثثاً ورؤوساً وأمعاء و .... علّها تحرّك الضمير الإنسانيّ.وهكذا كان الرابح الأكبر المدّ الأصوليّ. من العراق إلى مصر إلى المغرب إلى لندن... تهتف الجماهير: ’كلّنا حماس’. كلّ الجماهير، وخاصّة الأجيال الجديدة تقف تحيّة إكبار وإجلال لأبناء حماس الصامدين ولشهداء غزّة. ’سيري سيري يا حماس إنت المدفع واحنا نسلمك الأرواح’، لبيك يا حماس، ....جسور المحبّة والولاء تمتد باتجاه ’حزب الله’ وكلّ الثقة توضع في رمز أثبت ’قوّته ’في الغزو الإسرائيلي على لبنان: نصرالله. بالروح بالدم نفديك يا نصرالله... يا حبيب الحسين لبيك لبيك’.وهكذا كان نصرالله صنو صلاح الدين الأيوّبيّ.مزيد الإيمان بأهميّة الجهاد. فهو الوسيلة الوحيدة المتاحة أمام المسلمين. فأمام صمت الحكّام وتخاذلهم وخوفهم على مصالحهم لم يبق أمام الغيورين على الإسلام سوى العمليات الاستشهادية ’خبّر خبّر اليهود... جيش محمّد على الحدود’.وأمام صمت المفكرين لم يبق سوى شيوخ الإفتاء والدعاة وغيرهم من علماء الأمّة لشحذ الهمم ولهجاء ’أشباه الرجال’. بادر الشيوخ بالاتصال بالساسة والتعبير عن مواقفهم وانطلقوا في الدعاء على اليهود... والدعاء لشهداء غزّة وللصامدين في لغة خطابية صارت معهودة.وهكذا تسقط الدعوات لحوار الاديان وحوار الثقافات والحضارات، يتوارى الخطاب العقلاني ليفسح المجال للخطاب العاطفي الانفعالي. تهتز الثقة في خطاب حقوق الإنسان ،وفي إيطيقا الإعلام ودوره في نقل الحقيقة....الرابح الأكبر ليس إسرائيل وليست السياسة الأمريكية ولا الأوروبية ... الرابح الأكبر الخطاب الديني المتطرّف: التعبئة الدينيّة التي تنهض بها كلّ الحركات الجهادية وغيرها. يستشهد نزار ريان ويخلفه ألف رجل. كلّما سقط زعيم، وُلِدَ ألف تابع ومناصر في فلسطين ومصر والمغرب والأردن وهولاندا وألمانيا و....أرشيف الذاكرة يطفو على السطح: كربلاء واستشهاد الحسين، هزيمة 67، صبرا وشاتيلا، وأحداث أخرى، أغاني ملتزمة لمارسال خليفة وغيره ، أبيات لمحمود درويش وأخرى لسميح القاسم،....’وين الملايين’. فيض من العبارات: الخزي والعار والخذلان و...ننتظر مزيدا من الكره والمقت والدوغمائية وحرصا أكبر على الانغلاق الفكري وسعيا إلى إقامة الجدران العازلة بين الأنا والآخر سواء في الداخل أو الخارج ... ننتظر تصفيات جسدية وتاريخا من العنف اللفظي والرمزي والمادي.العنف يوّلد المزيد من العنف، والصمت العالمي أمام المجازر التي ارتكبت في حقّ المدنيين يجعل الخطاب الحقوقي، ومنظومة القيم الحداثية في مأزق. هناك إنسان تُحفَظ حقوقه وهناك نصف إنسان تُنتَهك حقوقه أمام الملأ وما من رادع

5.1.09

مدد يا سيدى حسن نصر الله بقلم الاستاذ كمال غبريال عن ايلاف

هي فرصة رائعة ومباركة، أن يعطي سماحة السيد حسن نصر الله بعضاً من وقته الثمين، للشعب المصري وجيشه، وأن يتفضل عليهم بفيض من بركات توجيهاته المقدسة الإلهية، فقد كان ينقصنا بالفعل سماحة السيد، ليكمل على ما تبقى منا، رغم أنه لم يتبق من الشعب المصري وحضارته الكثير، سواء الحضارة المادية التي شيدت الأهرامات، وتشيد الآن عمارات تنهار بعد شهور من تشييدها، أو من ثقافته الراقية المتسامحة والمحبة للحياة، وقد تسيد الإخوان المسلمون الآن على عقول أهلها، فلا نكاد نسمع بالساحة إلا صيحات الكراهية والموت والذبح.ستكون بالحقيقة فرصة رائعة، لو حكَّم رئيسنا حسني مبارك عقله، أو بالأصح ألغى عقله، وقرر أن يستعير عقل السيد حسن نصر الله الإلهي، أو على الأقل يسير حسب ما يوجهه به السيد، المفوض من قبل الله، لتأسيس حزب له في جنوب لبنان، ويبدو أن الوحي قد نزل عليه، ليؤسس حزباً لله على أرض مصر، فيا ألف أهلاً وسهلاً بالمفوض الإلهي السامي، وببركاته المقدسة، التي حلت بأرض لبنان، وتوشك أن تحل بأرض مصر المحروسة.نعرف أن رئيسنا مبارك من أصول ريفية، لذا فهو يعرف بالتأكيد أن أولياء الله سرهم باتع، كما لابد وأنه يعتنق المثل الريفي المصري القائل: "الشيخ البعيد سره باتع"، وسماحة السيد ليس فقط مجرد شيخ بعيد عادي، لكنه خليفة الله في أرض لبنان، وهي أرض بعيدة نسبياً عن ريف مصر، وبالتالي فالأصالة المصرية، ناهيك عن أصالة العروبة والتأسلم السياسي وخلافه، تفرض عليه أن يصغي لما يمليه عليه وعلينا سماحة السيد، وأن يشن حرباً مقدسة لا هوادة فيها على إسرائيل، بتوجيهات وتكتيكات تأتي إليه ساخنة وعلى الهواء مباشرة، من جحر الضبع الذي يختفي فيه سماحته في حارة حريك، أو أي حارة مقدسة أخرى في جنوب بيروت.ولكي يكون مبارك أهلاً لتلقي توجيات سيدي نصر الله، عليه أن يعد نفسه لذلك خير إعداد، فعليه أولاً أن يغسل رأسه وعقله من كل العلوم والخبرات البالية غير المقدسة، التي حصلها وهو طيار، ثم وهو قائد لمدرسة الطيران، وأخيراً وهو قائد للقوات الجوية المصرية، وصاحب ضربة الطيران التي أفقدت الجيش الإسرائيلي اتزانه في معركة أكتوبر المجيدة.. عندها فقط سيستطيع أن يستوعب التكتيكات العبقرية والإلهية، التي تتدفق بوفرة من فم سماحة السيد.سيكون أيضاً على قادة الجيش المصري وجنوده، أن يتخلوا عن بذلاتهم العسكرية غير المقدسة، والتي تشبه ملابس جيوش الفرنجة والصليبيين والعياذ بالله، وأن يرتدوا بذلات الجهاد السوداء ذات اللثام، فلا تبدو منهم غير عيون يقدح منها الشرر والجبن والنذالة.. وأن يتناسوا إلى الأبد القتال في ميادين قتال يواجهون فيها الأعداء، ليتعلموا قتال العدو وهم مختبئين وسط النساء والأطفال، حتى إذا ما نجح العدو الصهيوني في اكتشاف مخابئهم تحت فراش في غرفة نوم أو ما شابه، وفكر في توجيه ضربة إليهم، فإن كاميرات قناة الجزيرة ستكون عندها جاهزة وحاضرة، لتسجل جرائم إسرائيل ضد الإنسانية.ستواجه حسني مبارك وقواد جيشه مشكلة واحدة، في حالة إصغائهم لنداء السماء، وانخراطهم جنوداً مخلصين تحت إمرة سيدي نصر الله، وهي كيفية الاتصال بسماحة السيد لتلقي توجيهاته، وهو مختبئ في جحر ذئب مجهول الموقع، ولا يستخدم شبكات الاتصالات العالمية أو اللبنانية العادية، وإنما فقط شبكته الخاصة الإلهية، والتي لم يقم مهدي عاكف حتى الآن بتوصيلها بشبكة مماثلة على أرض مصر.. وهناك حلان محتملان لهذه الإشكالية، التي تهدد الجهاد المقدس لمحو إسرائيل من على خريطة العالم، الحل الأول هو الاحتمال الكبير أن يكون سيدي نصر الله من أهل الخطوة، الذين يستطيعون الانتقال عبر المكان والزمان بصورة غير منظورة، وبسرعة الصوت والضوء معاً، وبهذا يستطيع أن يأتي إلى الجبهة المصرية، ليعطي تعليماته وتوجيهاته الاستراتيجية للقوات المصرية، ويعود سريعاً (زي السنيما) إلى جحره الأثير في جبال لبنان التعيسة بمرآى وجهه السمح، دون أن ترصد تحركاته عيون الموساد والسي أي إيه.الحل الثاني لتحقيق التواصل مع سيدي نصر الله، في معركة العرب والمسلمين الخالدة لإبادة اليهود أعداء الله، هو الاستعانة بمن له خبرة في تحضير الأرواح، ليحضر لنا روح السيد من مخبئه، لتأتي إلى مصر في سلة أو حلة طبيخ ذات حجم مناسب لروح السيد المباركة، لتلقي علينا ما تشاء من توجيهات، ثم نصرفها بعد ذلك في أمان الله ورعايته، ولا أعتقد أننا سنجد مشكلة في العثور على من يستطيع أن يقوم بمهمة تحضير الروح المقدسة لسماحة السيد، فمازال بيننا ذلك الكاتب الكبير، الذي جعل الشعب المصري كله منذ عقود، يغلق على نفسه الغرف، ليحضر أرواح أسلافه في سلال وحلل طبيخ.هكذا لو استمع حسني مبارك لصوت السماء الناطق بلسان سماحة سيدي نصر الله، فسوف يكون هو أيضاً صاحب نصر إلهي على إسرائيل، مماثل تماماً لذاك الذي حققه السيد على إسرائيل في صيف 2006، نعم ستكون المدن المصرية عندها قد سوي أغلبها بالأرض، كما حدث في لبنان، لكن الدولارات الإيرانية، التي لابد وستنهال عليه حينها، كفيلة بإخراج من تبقى من المصريين أحياء تحت الأنقاض، لينتظموا في مظاهرات صاخبه وحماسية، ترفع صوره بجانب صور سيدي نصر الله، وتهتف ابتهاجاً بالنصر الإلهي، وبالجهاد المقدس إلى الأبد، ضد الصهاينة والصليبيين، وكل أهل الحضارة في سائر أركان الكرة الأرضية.وإلى أن تصغي قياداتنا المصرية لنداء الحق والواجب، ليس أمامنا نحن الشعب إلا أن نصرخ جميعاً في نفس واحد قائلين: مدد يا سيدي نصر الله مدد.

قميص عثمان يفرخ قميص غزه بقلم عادل حبه عن الشفاف

تجارة وبزنس التلاعب بالأحداث وقلبها رأساً على عقب هي ظاهرة ليست بالجديدة على المجتمعات البشرية. ففي السنوات الأولى من ظهور الإسلام، تم الغدر بثالث الخلفاء الراشدين الخليفة عثمان بن عفان على يد المتاجرين بالدين ومثيري الفتن بإسمه. ولكي تكتمل الصورة وتربح هذه التجارة المريبة، راح البعض يطالب بدم عثمان لدوافع الابتزاز ملقياً اللوم على رابع الخلفاء علي بن أبي طالب، وتحميله وزر ما حل بالخليفة المغدور رافعين قميص عثمان المدمى. ودارت المناوشات والحروب متخذين من "قميص عثمان" ذريعة لكل هذا التدمير الذاتي للمسلمين. وأصبح "قميص عثمان" مثلاً يضرب به على كل من يحاول المتاجرة بإسم الضحايا وتصفية الحسابات السياسية ولأهداف لا علاقة لها بالضحية ولا بإدانة مرتكبي الجريمة. وتتكرر في تاريخنا الأمثلة تلو الأمثلة على الرياء والانتهازية السياسية. ولعل خير من يمثل هذا الرياء اليوم هم حكام التطرف الديني في إيران. فهم ينتهزون أية فرصة كي يوجهوا رماحهم ضد من يخالفهم في الرأي مستخدمين حتى إسلوب التصفيات الجسدية، وبنفس ذريعة قميص عثمان. ولا مجال هنا لتعداد هذه "المآثر" لكثرتها. وأخيراً، ومع أولى بوادر الهجوم البربري للمتطرفين الإسرائيليين على أهالي غزة، وما رافقه من سفك الدماء والدمار المريع، شمّر هؤلاء عن سواعدهم وشرعوا بالهجوم على من يتضايقون من نشاطهم على الساحة الإيرانية، ولا نتحدث عن من يضايقهم على النطاق الإقليمي، مستغلين العدوان البربري على الشعب الفلسطيني. ففي يوم الأثنين الفاتح من رأس السنة الجديدة 2009، قامت زمرة مكونة من 150 شخصاً بمهاجمة منزل السيدة شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام ورئيس لجنة المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، رافعين شعار"عبادي حمايت مى كند، اسراييل جنايت مى كند"، أي إسرائيل ترتكب الجرائم وعبادي تتولى حمايتها"!!!. ويأتي هذا الهجوم بعد دقائق من إصدار لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان الإيرانية بياناً تدين فيه الممارسات الوحشية التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية في غزة، مطالبة الرأي العام الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني. ومن المعلوم إن السيدة شيرين عبادي وعدد من المسؤولين في اللجنة قد أدانوا في مناسبات عديدة عمليات القتل الجماعي ضد الفلسطينيين وطالبوا باحترام كرامة الشعب الفلسطيني. وقد سبق ذلك قبل أيام اقتحام مركز اللجنة من قبل موظفين رسميين، وتم مصادرة عدد من الكومبيوترات وبعض المبالغ البسيطة العائدة إلى مكتب اللجنة." ولم يقتصر سلوك الحكام المتطرفين في طهران على ذلك، فقد تشبثوا بـ"قميص غزة" لشن الهجوم على الصحافة والصحفيين أيضاً. ففي يوم 31 كامون الأول، وهو آخر يوم من أيام السنة الماضية، أصدر المعاون الصحفي لوزارة الإرشاد الإيرانية قراراً بحظر صدور صحيفة "كاركزاران" الإصلاحية التي نشرت بياناً للتنظيم الطلابي لـ"مكتب تعزيز الوحدة"، أدان فيه العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني كما أدان التصرفات غير المسؤولة لحماس والتي أججت العدوان. وقد جاء في البيان "إننا ندين بشدة جرائم إسرائيل، ولكننا ندين بنفس القدر لجوء المنظمات الإرهابية إلى دور الحضانة والمستشفيات واستخدامها كمتاريس للهجوم المضاد، الأمر الذي أودى بحياة الأطفال والمدنيين". واستغلت وزارة الإرشاد هذه المقالة لمنع الصحيفة من الصدور باعتبار أنها وجّهت إهانة إلى طرف أجنبي!!!، وهي سابقة لم تحدث في إيران، حيث لم يوجّه مثل هذا الاتهام ضد الصحافة الإيرانية بذريعة إهانتها لأطراف أجنبية. كما تلقى العاملون في الجريدة تهديدات بترك العمل فيها حفاظاً على أرواحهم. وهكذا تتوالى ذرائع البطش والفتن والاستبداد ليتحول قميص عثمان إلى قميص غزة، تماماً كما حدث عندنا في العراق على سبيل المثال عندما أغلقت صحيفة "العصبة" لسان حال عصبة مكافحة الصهيونية التي أسسها الشيوعيون العراقيون اليهود، ثم عُلّق لاحقاً قادة الحزب الشيوعي العراقي على أعواد المشانق في شوارع يغداد في عام 1949 بحجة حماية مؤخرة الجيش العراق والدفاع عن فلسطين. كما شهد العالم العربي سلسلة من الانقلابات العسكرية والأحكام العرفية القائمة حتى الآن وفتح أبواب السجون وبنفس الذريعة أي قميص فلسطين، فلسطين التي أرتكبت بإسمها الآثام تلو الآثام في عالمنا العربي

غزه فى الحوار بقلم د / وجيه رؤوف

غزه فى الحواركان مهند يسير بمنطقه الازهر والحسين حيث اعتاد على زياره هذه الاماكن المقدسه كلما نزل الى القاهره , وكان مهند يحث بعبق الحضاره والانتماء حينما ينظر الى آثار بلاده وروعتها وكانت هذه الزياره القصيره الى أماكن العباده واضرحه أولياء الله الصالحين تمده بطاقه ونشوه تمكنه من الابداع فى مجال عمله ومجال فكره كما كان معتادا ايضا الى النزوح الى منطقه اهرامات الجيزه حيث كان ذلك يعطيه الاحساس بالفخر والاصاله وقوه الانتماء وكان دائما حين يرى شيئا يعجبه يردد الله اكبر سبحان الله علم الانسان مالم يعلم ,وفى احدى زياراته الى منطقه الازهر وأثناء سيره متأملا المكان وعبق المكان اصطدم مهند بأحد الماره واذ هو يبادر بالاعتزار فوجىء بمن اصطدم به يقول له :ميين مهند , انت فين ياراجل ؟؟ أما صدفه !!فأذا بمهند ينظر اليه مستغربا :لا مؤاخزه , انا مش واخد بالى , ميين حضرتك ؟؟فيجاوبه الرفيق : ياراجل انا حسين يا مهند حسين زميلك فى الثانوى انت نسيتنى ؟ باين عليك عجزت ؟مهند : آه حسين , مش ممكن ,معلش اصل شكلك اتغير كتير !!حسين : طبعا شكلى اتغير ماهو اصلى ربنا هدانى وبطلت الشقاوه بتاعه زمان وبقيت ماشى فى سكه ربنا دلوقتى وده طبعا أثر على شكلى وملبسىمهند : أه والله زمان يا حسين فاكر لما كنا بنعمل مع بعض مسرحيات فى المدرسه وانت كنت مؤدى ماهر وبتمثل كويسحسين : تمثيل ايه وكلام فاضى ايه يا مهند مانا قلت لك انا ربنا هدانى دلوقتى وبقيت بعرف ربنا الموبقات دى سبتها خالصمهند : موبقات ايه يا حسين ؟؟حسين : بقولك ايه الكلام هنا مش هينفع تعال نقعد فى مكان ونتكلم الله يرضى عليكمهند : ماشى تعال نقعد على الكافى شوب ده ونتكلمحسين : كوفى شوب أيه الله يرضى عليك !!تعالى هنا فيه مكتبه نقعد فيها ونتكلم على راحتناواصطحب حسين مهند الى احدى الجمعيات الخدميه بالجوار والتى تحوى مكتبه فى الجانب وجلسا معا وبدئا حديثهمحسين :أيه اخبارك يا مهندمهند : الحمد لله حصلت على الليسانس اداب قسم اعلام ومستنى الوظيفه ونازل مصر بدور على فرصه شغل فى اى جريدهحسين : ربنا يوفقكمهند : وانت عامل ايه ؟حسين : لا, انا والحمد لله رحت دوله عربيه واشتغلت وعملت قرشين كويسين ودلوقتى راجل أعمال والحمد والفضل لله سبحانه وتعالى , وياريت يا مهند تلاقى لك اعاره اهو تكون نفسك وتقف على رجليكمهند : أحاول يا مسهلحسين : عموما انا معاى كام عنوان لمكاتب صرافه ابقى اديهم لك وربنا يفعل ما فيه الخيرمهند : الله يبارك فيك كتر خيركحسين : المهم ايه رأيك فى الاحداث الأخيره ؟؟مهند : أحداث أيه ؟؟ ماهى الاحداث كتيرهحسين : أحداث غزه يا راجل!مهند : ما تفكرنيش يا حسين أنا كل ما أفتكر منظر الاطفال والجرحى قشعريره بتمس جسمى مناظر فظيعه ربنا يحميناحسين : يحميك من أيه ؟ ماهو اللى بيحصل فى غزه ده لو سكت انا وانت حيحصل فينامهند : هيحصل فينا ازاى واحنا مالناحسين : مالك ازاى ؟؟ مش انت دوله عربيه برضه ! أهو اللى بيحصل ده هيحصل لكل الدول العربيه لو سكتت على اللى بيحصل فى غزهمهند : يا عم انت بتقول ايه , احنا عندنا اتفاقيه سلام مع اسرائيل ولينا اكتر من تلاتين سنه بعاد عن الحرب , أيه اللى هيخليهم يعملوا كده فينا ؟حسين : اتفاقيه أيه الله يرضى عليك , انت بتصدق الكلام ده برضه , دول يهود واليهود بينقضوا العهود ولا عهد مع اليهودمهند : أزاى بقى ماهما عهدهم معانا ليه اكتر من تلاتين سنه ولم ينقضو هذا العهد طوال هذه المده !حسين : ألله يهديك يا مهند , أنت مش مسلم والا ايه؟مهند : لا ياسيدى أنا مسلم وموحد بالله والرسول عليه الصلاه والسلام أمرنى أن لا أنقض عهداحسين :ومين قال لك ان اليهود بيحفظوا العهود بس , اسمع الله يرضى عليك اليهود دلوقتى فى حاله سلام معك لانهم يعلمون ان مصر قويه ولا يمكن غزوها ولكن حين تضعف مصر ويستقووا هم لابد انهم سيغزونا , لذلك لابد من محوهم من الوجودمهند : محوهم من الوجود !!حسين : أيوه أنت فاكر أيه هى المسأله هزار ؟مهند :أنت بتتكلم جدحسين : أيوه ده معتقد عندينا احنا المؤمنين لابد من أزاله اليهود من على وجه الارضمهند : طب قول أزالتهم من فلسطين أنما من على وجه ألارضحسين : من على وجه الارضمهند : معنى كده أن الفلسطينيين مش هيقبلوا اى معاهدات سلام حسين : معاهدات سلام أيه ألله يرضى عليك ؟؟مهند : أمال معنى المعاهدات اللى كل شويه بيتفاوضو عليها دى أيه ؟؟ ضييع وقت !!حسين : شوف هاجيبها لك على بلاطه ,كل المواثيق والاعراف وحتى الديمقراطيه اللى بنتكلم عليها دى ماهيه الا وسيله منا للوصول للسلطه وبعد الوصول للسلطه وتحكيم حكم الله فى الارض لا ديمقراطيه ولا يحزنون وهانمشى حكم اللهمهند : أيه هو حكم الله ولا مؤاخزه اصل أنا معلوماتى على قدهاحسين : وما خلقت الأنس والجن ألا ليعبدونمهند : أيوه يعنى أيه ؟؟حسين : لابد من أجبار كل الشعوب على عباده الله الواحدمهند : طيب ده خمسه وخمسين بالمائه من سكان العالم لا يؤمنون بالاديان السماويهحسين : نوجه لهم الدعوه للايمان ومن لم يؤمن نقاتلهمهند : هنقاتل خمسه وخمسين بالمائه من سكان الكره الارضيهحسين : قاتلوهم يعزبهم الله بأيديكممهند : صدق الله العظيم ولكن الكلام ده قيل عن الكفار ايام زمانحسين : باين عليك بعدت عن الايمان يا مهند , ألله يهديك , أنت ما تعرفش أنه هييجى يوم ويستخبى اليهودى ورا صخره من المؤمن فتنادى الصخره على المؤمن أن هناك يهودى خلفى فتعالى و اقتلهمهند : يعنى القصه لاقصه غزه ولا يحزنونحسين : غزه ميين وفلسطين مين ما تخليش نظرتك سطحيهمهند : أتارى ده الموضوع كبيرحسين :وبعدين , نويت على أيهمهند : أستاذنك , عندى مشوار مهم جداحسين : على فينمهند : ٍسأذهب الى بيت ابى حنظله لأحزره من ابا جهل وابى لهبد / وجيه رؤوف

دماء بلا ثمن للاستاذ نشأت عدلى

الدم بقى ببلاش حتى أسألوا كل الناسلكل واحد ديه بس النــاس هنا أجناسمش مهم اللى مات بس يكون غيرهمومش مهم أنسانيته بس يــكون منهممش مهم ولاده اللى فى الــــــــــبيتمستنين دخلته بس خـــــــلص الزيتيـــــــــــاخد ولاده على حِجْر المحــبةيـــحضن يبوس بـــــــــــشوق ولــهفةجايب لبنته عــــــروسه ليوم نجاحـهاولأبنه ســـــاعة عشان يكمّل فرحــهاهو تاجر دهـــــــــب بس قلبه دهــبياخـــــــساره على العمر اللى تنهـبكــــــــــام واحد زيك حيموت شــهيدوكل واحـــــــــــد فيهم يقول دا عـــيدالـــــــــــروح بقت رخيصه ببــلاشفـــــــــــــــــلان راح كـــأنه ماجاشالـــــبنت بتصرخ يابابا رايح فـيــنوالـواد واقف دموعه تجرح الـــعينواحـــــنا م الهم واقفين مصــدومينعـيونا فوق للسما وبعدله راضــيينإمبارح فى الزيتون واليوم بلد السّواحخـــلاص بقتى يابلد ســـداح مـــداحدمــنا بقى أقــــل مــــــــــن الترابمـــا بــقـــــاش لينا فيكى احـــــبابمــــــش حتكون أخــــــرهم ياإميللازم حـــتلاقى فى السما ليك زميلأمــــــه مستنياه فى نهاية الــــــعاممحضراله سمــــــــك للـــــــصيامبـــــــــــــس طالت الغيبه ومجاشاطلعى طلى فى البرد الـــــرعاشاهيه نـــــــاس جايه ومعاها الخبرابنك إبنك راح شهيد بإيد غــــجرمتبكيش ولا دمــــــعه من العينوخلى حزنك قاعد مـــــــدفونشيلى هدوم العيـــــــــد شيليهاواوعــــــــــى الذكرى تدفنيهابــــــكره تاخدى العزا وتفرحىابنك لســــــــــــه عايش فى السماطــــــــــيور بتندبح وتموت بلا ثمنبس الطيور بفلوس وإحنا ملناش تمن

وتتوه القضيه كالعاده بقلم فانتازيا

أكبر تحدي بيواجه المدونين المصريين هو محاولة مواكبة الاحداث الكثيرة والمتلاحقة اللي بتحصل. الهم العام والسياسة بياخدوا مساحة كبيرة من مجمل المدونات المصرية ودا لأسباب كتير. المهم أننا قررنا بدون سابق تنسيق من أي نوع، وفي حالة عشوائية بحتة اننا كشباب بيعبر عن افكاره باستخدام الوسائط الحديثة اننا نتكلم عن أمور عامة، اجتماعية وسياسية في اغلبها، ودا بيعكس احساس بالمسؤولية ووعي، حتى لو كان مشوش وغير ناضج في معظم الأحيان لصغر سن المدونين، لكن ما لا شك فيه هو انه أيا كان نوع هذا الاجتهاد التدويني فهو يعكس نوع من الوعي والاهتمام بمجريات الاموربداية غريبة للموضوع.. بس كان لازم اكتبهاموضوعي هو مأساة انسانية بكل المقاييس.. تتلخص في ثلاث حروف.. غزةغزة ليست كلمةغزة أرض وبشر وقضية لا تسقط بالتقادمقضية انسانية.. قضية حق في الوجود.. حق في الحياة.. وهذه هي أول حقوق الانسانأطلقت العنان لدموعي بالامس.. أطلقت العنان لغضبي.. أطلقت العنان لمشاعري البدائية تستحوذ وتنفس عما فاض به قلب اعتصر من الألمبس أنا كمدونة، دوري هو الكتابة ومخاطبة العقل وليس لعب دور المعددة الذي لا اجيده.. وهي مهنة لها احترامها من تراثنا الشعبي.. وقد تساعد من فقدوا عزيزا في التعبير عن حزنهم واخراج كل شحنة مشاعرهم بشكل مكثف وقوي في نوع من العلاج النفسي.. زي الزار مثلا، كتفريغ لشحنة عاطفية في شكل صاخب يؤدي بعد بلوغ ذروة الانفعال إلى حالة من الهدوء والراحة. ودا اللي بيخلي ناس كتير متعلمة وفاهمة تلجأ لاساليب بدائية للتعامل مع مشاكلهم النفسية والعصبية، لأن احساس الراحة اللي بيتبع هذه الهيستيريا الجماعية بيخدع صاحب المشكلة بايحائة ان المشكلة اتحلت واتبخرت. ولأنه مجرد ايحاء، فسرعان ما يزول أثره وتجد الزار منصوب مرة اخرى بعد فترة، وهكذاالمشهد الذي نراه الآن في غزة هو مشهد متكرر، واسلوب علاجنا له هو ذاته لا يتغير. الشهداء يتساقطون والهيستيريا الجماعية تشتعل في زار من الولولة يصل إلى الذروة ثم يخمد فجأة مثلما انفجر فجأة، وكأن المشكلة قد حلت.. وكأن فلسطين لم تعد محتلة.. وكأن الضحايا لا يتساقطون كل يومهل من السماجة ان اكتب مقالا عاقلا في هذا التوقيت السيء؟ هل من الجنون أن اخاطب العقول في وقت جلسة المعددة وتولي كودية الزار لزمام الامور؟ هل من قلة الأدب ألا اساير الهوجة و أن اصدم الناس بكلام قد يكون فارغ في نظر البعض اللي فاكر ان الصريخ والشتيمة هما العمل الفعال وان أي ادعاء لاستخدام العقل هو مجرد سفسطة فارغة أو حتى تخاذل؟ جايز.. وممكن جدا.. واللي يقول كدا عنده حق. بس أنا كمدونة، أولا وأخيرا بأعبر عن آرائي الشخصية، من غير ما افرضها على حد ومن غير ما احاول الايحاء بان كلامي دا هو الصح وهو السليم وكل ما عاداه غلط ويذهب للجحيماستحملوني شوية عشان اعرف اوضح وجهة نظري. هأحاول أكون منظمة واتكلم على 3 محاور1- قضية غزة بالنسبالي هي جزء من قضية شعب فلسطين، وليست قضية التيارات والفصائل المختلفة التي تتحدث باسمه والتي تتصارع على زعامة دولة لا وجود لها حتى الآن. أنا انظر لهذه القضية الانسانية من منظور اخلاقي بحت، لا أفرق فيه بين فلسطيني مسلم وفلسطيني مسيحي.. لا أفرق فيه بين اماكن مقدسة اسلامية أو مسيحية.. فلسطين ارض مسلوبة وشعب تمت ابادته ونفيه وسرقة اراضيه واملاكه ودياره لزرع كيان شاذ، لا وجود لمثله في العالم2- موضوع اني انسى ان اللي بيحصل في فلسطين بيقوم به هذا الكيان الصهيوني المتمثل في دولة اسرائيل واحط اللوم على مصر واقول كلام اهطل سمعته في قناة الجزيرة دا أنا اعتبره يصب في خانة الخيانة العظمى. بس مضطرة اناقشه في ظل المهزلة اللي أنا شفتها في التجني على مصر واتهامها علنيا بالعمالة بعد كل ما قدمته وتقدمه للقضية الفلسطينية. بلدي هزيلة، ضعيفة، مريضة، لكنها شريفة ولا أسمح بتلطيخ شرفها مهما كان.3- رؤيتي الخاصة للدور الفاعل اللي ممكن تقوم بيه الشعوب العربية بعيدا عن اسلوبها العاجز في التعامل مع ما تقابله من مشاكل وازمات مختلفة بالنواح والاتهامات المتبادلة فيما بينهم بالعمالة والتخوينواحدة واحدة كداأولا: هل حد عنده شك ان الكيان الصهيوني دا كيان اجرامي منعدم الضمير؟ حد يقدر يقول ان اللي تم دا ممكن يكون له أي تبرير من أي نوع؟.. لأ طبعا. دا اجرام منظم بتقوم بيه اسرائيل منذ يوم زرعها في المنطقة، وليست قضية اليوم ولا الامس ولكنها قضية وجود كما قلت في البداية. نحن نريد لفلسطين أن تكون، والكيان الصهيوني المتحامي في القوة الامريكية المتغطرسة يريد ألا تكون.. اذن فقضية الوجود هذه قد تجسدت في صراع بين إرادتين متضادتين. والقضية هي فلسطين.. أقول فلسطين ولا أقول غزة، فمن يريدون ان يستفردوا بغزة ويفصلوها عن الضفة يعملون وفق اجندا لا تمت بصلة للقضية الفلسطينية، بل إن هذا هو نوع من تصفية للقضية الفلسطينية من الداخل، وهنا تكمن الخطورة، فلا يمكن لأي قوى خارجية أن تقوم بتصفية هذه القضية من الخارج. تقسيم فلسطين إلى مناطق خاضعة لسلطات مختلفة ومحاولة تقسيم الشعب الفلسطيني حسب انتماءاته الدينية أو السياسية هو الطريق إلى تحقيق الارادة الاسرائيلية وليس العكس، مهما كانت النواياثانيا: ما تم من زج باسم مصر وتوجيه الاتهامات لها بالعمالة لحساب امريكيا واسرائيل بشكل حقير، لدرجة ان يقول البعض ان ليفني جائت تأخذ ضوءا اخضر من مصر لبدء الاجتياح، هو جريمة أخرى.. المستفيد الوحيد فيها هو من يقوم بعمل هذه الاوركسترا لاستغلال الظرف بكل خسة لاستهداف مصر والضغط عليها.. المستفيد الوحيد هو إيران. ومن المحزن ان ترى الشعوب العربية مغيبة لدرجة تقترب من السذاجة لتتصور ان ايران ممكن ان تكون نصيرة للقضايا العربية! معلش يعني، هو مين اللي عمل الفتنة بين السنة والشيعة في المنطقة؟ مين اللي انهاردة بيقود ويمول الفتنة السنية\الشيعية في العراق؟ هو دا الدفاع عن مصالح العرب والمسلمين؟ الناس عقولها راحت فين؟.. بس أنا مش هأعتمد على موضوع مخاطبة العقول والبناء على معرفة دور ايران في المنطقة، خليني اتلكم بالبلدي زي ما دايما بتكلمشوفت في مظاهرة كلها على بعضها تلاتين نفر، واحدة واقفة بتكلم مراسل الجزيرة (طبعا) وبتقول بكل فخر احنا كمصريين بنعتذر لشعب غزة لأن النظام العميل هو اللي تسبب في اللي حصل واحنا ضد ده وجينا نقول كدا.. يا فرحة مامتها بيها بجدإيه الهبل ده؟ هي مصر بقت دولة عظمى واحنا مش داريانين ولا إيه؟ وفي المدابح اللي قبل كدا ماكانوش بياخدوا الأوكي مننا ليه؟ ولو ما وافقناش، هنعملهم إيه يعني؟ ولا ممكن عايزين يشتروا مننا سلاح متقدم مثلا؟ ولا عايزين يستلفوا قرشين عشان الموضوع مزنق معاهم؟ معقولة يعني التخريف ونظرية المؤامرة الهابلة اللي مسيطرة على دماغنا توصل للدرجة دي؟وطبعا بقى الناس دي متخيلة مبارك قاعد يتفرج على القتلى والاطفال اللي بتموت وهو فرحان وبيضحك نيااااااااهاااااااهااااااااإيه ده؟ الناس دي مش متخيلة هي بتقول إيه وهي عمالة تعيد كلام ورا قناة الحصيرة بتاعتهم من غير ما حتى يفكروا جزء من الثانية مصر هتستفيد إيه لو عملت كدا؟أهو ظابط مصري اتقتل ع الحدود عشان استباحة دمه، لأنه طبعا مصري خاين وعميل وهو اللي موت الناس في غزة مش الاسرائيلين!ساعات بحس اننا كعرب مشكلتنا الاساسية هي اننا مش طايقين بعض.. سيبك بقى من اسرائيل دي مجرد تلكيكة.. كله مصر واقفاله في زوره بالعرض، وكله مش طايق اللي جنبه وعايز يهبش فيه وخلاص. ويحضرني دلوقتي المشاهد الخالدة من اجتماعات جامعة الدول العربية، والخناقة الفتاكة بين الرئيس الليبي والملك السعودي وكل واحد منهم بيتهم التاني بالعمالة والخيانة على مرأى ومسمع من العالم. اختشوا يعني.. دا لولا مصر مصدرة نفسها في مشروع الوحدة العربية المنيل اللي مش باينله أي معالم ده كان زمانكم قاعدين تدبحوا في بعض، ولكم في غزو العراق للكويت عبرةمش هأعيد كلام قلته عن دور مصر وتضحيات مصر.. لكن غريب قوي ان خالد مشعل يطلع يقول قصايد مدح في مصر وأبو مازن انهاردة بيشيد بالدور المصري قدام العالم كله، ويجي كام واحد لا لهم في الطور ولا الطحين يقولوا مصر هي السبب! وبعدين حسن نصر الله كمان عايز يعمل فيها زعيم عربي وقاعد يدي أوامر للمصريين انهم يروحوا يطربقوا الحدود عشان الأحياء اللي هما حماس.. يدخلوا يضربوا صواريخهم الصفيح من مصر ويدخلونا في حرب! طب بالذمة فيه حد في مصر يقدر يروح يحرض شعب في أي بلد عربي على النظام بتاعه؟ بلاش الانظمة السياسية.. حد يقدر يحرض اللبنانيين ضد حسن نصر الله اللي فعلا بقى تسبب في حرب وابادة وحشية للشعب اللبناني بسبب عملية غير محسوبة باعترافه هو نفسه؟ ولما هو جدع أوي كدا وعنده صواريخ فتاكة، ما يتفضل يضرب.. هو مش على حدود اسرائيل هو كمان ولا إيه؟ طب يا سيدي احنا خونة وعملا ومنيلين بنيلة، اتفضل حضرتك يا غضنفر انصر اخوتك في فلسطين. ولا إيران ما ادتكش الاذن زي المرة اللي فاتت لما كانت عايزة تهدي الهوجة الدولية اللي قامت ضد برنامجها النووي، وكالعادة بتحارب خارج ارضها وصدرت الشعب اللبناني في وش المدفع عشان يدفع التمن وتستعرض هي نفوذها في المنطقة عشان تكسب كارت في المفاوضاتخلاصة الكلام.. النظام المصري فيه كل العبر.. ومشاكلنا كمصريين مع النظام السياسي مش معناها ابدا اننا نستخدم أي شيء ضده حتى لو اتهمناه بالعمالة والخيانة. احنا عارفين من جوانا ان الكلام ده غير صحيح على الاطلاق وعشان كدا النظام ده مستمر. احنا ممكن نستحمل كتير، ودي طبيعة المصري، انه حمول، ممكن زيادة عن اللزوم ودا السلبي، لكن لا يمكن يستمر تحت نظام يشك في ولائه أبدا. دا احنا أول من قال يا ثورة، واصحاب تاريخ طويل في المقاومة لا يعرفه شعب آخرثالثا: أنا مش ضد المظاهرات.. بالعكس.. التظاهر والتعبير عن الرأي دا اسلوب حضاري بينم عن وجود درجة عالية من الوعي والاحساس بالمسؤولية.. لما شعب يتظاهر لادانة العنف والتنديد بالظلم فدا سلوك راقي.. لما نهتم بشؤون شعوب أخرى وندافع عن حقهم في الحياة دا تصرف نبيل.. لكن الوقوف عند ده معناه ان احنا أخدنا شكل التظاهر لعمل نوع من الزار وكل واحد يرجع بيته من المظاهرة مرتاح وحاسس انه عمل اللي عليه، مع انه معملش حاجة. هو عبر عن موقف، لكنه لم يساهم في عمل شيء يدعم هذا الموقف... طب نعمل إيه؟ وقت الكوراث بتكون الاولوية هي التخفيف عن من اصابتهم هذه الكوارث. وبالفعل بيتم نقل للمصابين في رفح وارسال اطباء في مستشفيات غزة لمساعدة الفرق الطبية هناك. ومعتقدش انتم محتاجين اقولكم إزاي ممكن تساعدوا. أنا عارفة ان كتير منكم بيتبرع للاغاثة، لكن ما تجربوا التواجد جنب الناس دي؟ يعني اللي عايز يروح يحارب أكيد مش صعب عليه يروح رفح ويتطوع لخدمة المصابين هناك، ياخد معاه ملابس وأغطية وأكل ويروح بنفسه يكون جنب الناس دي، يحسسهم انهم مش لوحدهم. الامكانيات في رفح مهما كانت أكيد محدودة، وأكيد دوركم هناك هيكون مهم. لكن الأهم هو ما بعد هدوء العاصفة، مش ممكن ننسى اللي حصل كأن شيئا لم يكن وننام بقى لغاية الكارثة الجاية. أعتقد من المهم ان يكون هناك نوع من الدعم المستمر للقضية الفلسطينية واننا نفوق من محاولات بعض الجماعات السياسية للتلاعب بالرأي العام واختزال القضية في ملفات محددة لمصالح لا تخدم الشعب الفلسطيني. لازم يكون فيه جماعات شعبية غير مسيسة، هدفها هو تقديم الدعم بكل أشكاله للقضية الفلسطينية، مش استغلالها والاتجار بمعاناة الشعب الفلسطيني لأهدافها الخاصة. لازم نرجع القضية الفلسطينية لمسارها الصحيح كقضية مصير شعب له الحق في وطنه، وكقضية انسانية بالمقام الأول، وليست حرب دين ضد آخر أو فصيل ضد آخر. طول ما القضية الفلسطينية مخنوقة لأن من يدافعون عنها يدافعون عن اجندات جانبية هتفضل معلقة ومفتتة. الدور الشعبي المصري الحقيقي هو اننا نكون جبهة تعيد القضية لمسارها الصحيح. لكن المجتمع المدني عندنا للاسف ضعيف جدا، فلماذا لا يتم استثمار هذه الشحنة الحماسية لتقوية هذا الاتجاه والبدء بملف القضية الفلسطينية التي تشغلنا جميعا؟دا مجرد تصور بسيط، لكن أرجو ان الرؤية كلها تكون واضحة بغض النظر عن تفاصيل المقترحات اللي أكيد منكم كتير ممكن يكون عنده افضل منها. لكن المذهب الراديكالي المدمر اللي عايز دم وخلاص، دم مين مش مهم، دا لن ينتج عنه أي شيء سوى الدمار والخراب. مشكلة حماس وحزب الله هي ان المقاومة عندهم معناها اننا نقاتل وخلاص، زي ما تيجي تيجي. مفيش أي نوع من التحرك المدروس أو استطلاع الظروف او دراسة متأنية للوضع، والنتيجة بتكون دايما كارثية لأن الحسابات بتكون غلط. أنا لا أحملهم مسؤولية ان عدونا مجرم، لكن القليل من العقل ممكن أن يفيد. يعني رفض حماس لتجديد التهدئة كان غير محسوب لأن ببساطة الصراع الداخلي في اسرائيل بيخلي كل تيار فيها يتنافس في تصوير نفسه على انه الاقدر على حماية أمن اسرائيل، والولايات المتحدة فيها انتقال سلطة ومش ممكن تتدخل. حماس عايزة تكسب بنط في ظل قرب انتهاء فترة محمود عباس، ودا طبيعي في ظل التناحر السياسي الفلسطيني للاسف، لكن لابد من مراعاة اعتبارات اخرى، ما ينفعش اكون قصير الرؤية لدرجة اني أدمر كل اللي حواليا عشان مكسب سياسي محدود، وبعد كدا أحاول أصور ان اللي عايز يهدي الوضع ويحقن الدماء عميل، وان اللي عايز كل الناس تموت هو اللي وطني ومقاوم! لو المقاومة هي اني الغي الواقع والغي المنطق واحارب لغاية آخر روح ما تطلع، تبقى دي مش مقاومة، دا انتحار جماعي، بس المصيبة ان اللي بيروح فيه ناس مالهمش ذنب، مش بس المنتحرينوأخيرا.. كلمات الدنيا لا يمكنها تقديم العزاء الواجب، ومهما كثرت الدموع وعظم الألم فلن يكفي للتعبير عن فداحة الجريمة. يبقى الأمل في قلوب عامرة بالخير وعقول واعية وشباب صاحب ارادة يمكنه أن يغير المستقبل

من ينقز غزه من غزه بقلم الاستاذ كمال غبريال عن ايلاف

مليون ونصف مليون إنسان، بين رجل وامرأة وطفل، قرروا كما تقول الانتخابات الفلسطينية الأخيرة، أن يتحولوا إلى وقود، يبقي النيران مشتعلة في الشرق الأوسط، ولا يهم هنا أن تأتي أعواد الثقاب وتداعياتها من صبيان المنظمات الإرهابية، أم تأتي من دولة إسرائيل المدججة بالسلاح، من أخمص القدمين حتى هامة الرأس.لا يهم أيضاً من يتأذى، ولا حجم الضرر الواقع على هذا الطرف أو ذاك، ولا يهم أن تقذف عدوك بحصاة، فيرد عليك بقنبلة، أو أن تخدش ظفره فيقطع رقبتك، وربما معها رقاب أطفالك، فقواعد اللعبة التي أسلم الغزاويون رقابهم للاعبيها، هو أن تظل المنطقة مشتعلة دوماً بالنيران والتفجيرات، وأن تسيل فيها الدماء، أي دماء وكل دماء.فقادة التنظيمات الإرهابية التي يأويها الغزاويون بين ظهرانيهم، ويسمحون لها بإطلاق ما يسمونه صواريخ من داخل بيوتهم، وربما من غرف نومهم، ليهرب المجاهدون والصناديد بعد ذلك إلى جحورهم، لتأتي إسرائيل بعدها وتقصف مواقع إطلاق تلك المواسير، على رؤوس من فيها من نساء وأطفال، هؤلاء القادة ليسوا بلهاء يسيل لعابهم على ذقونهم، حتى يتصوروا أنهم بما يفعلون يجاهدون في سبيل الله، أو يناضلون من أجل تحرير وطن، بل إن البلاهة هي ما يتصف به كل من يصدق تلك المقولات، التي يجأرون بها أمام الجماهير وكاميرات الفضائيات، ولعلهم يستديرون بعد ذلك، ويتندرون على ما قالوا بينهم وبين أنفسهم.هؤلاء القادة، سواء في داخل غزة، أو القابعون في عاصمة الممانعة، صاحبة المبدأ النضالي المسمى الاحتفاظ بحق الرد، الجاهز كلما تلقت صفعة من الكيان الصهيوني، هؤلاء القادة يعرفون واجباتهم جيداً، ويؤدون بكفاءة عالية ما هو موكل إليهم، وما هم مأجورون عنه نعم الأجر وأجزله، وهو بقاء النيران مشتعلة، ليس مهماً أين، ولا في من تشتعل.هؤلاء مسموح لهم فقط من قبل أسيادهم الممولين لهم بالدولارات والمتفجرات، أن يكون هناك هدوء لبعض الوقت ولفترات محدودة، ريثما يلتقطوا أنفاسهم المقطوعة، ليسارعوا بعدها لأداء واجبهم غير المقدس.ماذا يضير قادة الجماعات الإرهابية إذا سقط المئات أو حتى الآلاف من أهاليهم، قتلى وجرحي جراء القصف الإسرائيلي؟سوف يسقط بعض من الصبية الذين جندوهم، وهناك غيرهم كثيرون تلدهم الأمهات الفلسطينيات المتضورات جوعاً، ويسقط معهم العشرات والمئات من الأبرياء والأطفال، وسوف تصرخ وتولول الأمهات، وستكون هذه فرصة رائعة لمحاربة العدو الصهيوني، أن تأتي كاميرات قناة التحريض والترويج للإرهاب، لتصور وتعرض على العالم جرائم إسرائيل، والأهم أن ترى الشعوب العربية تلك المناظر، فتزداد نيران العداء والكراهية اشتعالاً، وهذا بالتحديد هو المطلوب.هم إذن الرابحون على أية حال، إن فجروا في إسرائيل حافلة، واغتالوا من بها من الأبرياء فهم الرابحون، وإن اغتالت قنابل إسرائيل النساء والأطفال، فهم أكثر ربحاً، بقدر ما حققوا من تأجيج الصراع والعداء والكراهية.السادة رؤوس التنظيمات الإرهابية الممسكة برقبة الغزاويين إذن ليسوا حمقى، كما أن السيد حسن نصر الله لم يكن أحمق حين أعلن نصره الإلهي، رغم كل الدمار والخراب الذي حل بلبنان، فهو أيضاً مأجور، على الأرض وليس في السماء، على أن يحدث أكبر قدر ممكن من الخراب والدمار، ولن يسأله من استأجره في أي جانب أحدث خرابه، في جانب من نلقبه بالعدو، أم في جانب شعوبنا المهيضة والمخدوعة بشعارات الكراهية والقتل.النسوة اللاتي يظهرن على شاشات فضائية الإرهاب، يصرخن ويولولن على ما حاق بهن من خراب وقتل، ثم لا ينسين في النهاية أن يؤكدن أنهن صامدات، وأن شوكة حماس لن تنكسر، من ينقذ هؤلاء النسوة من أنفسهن، سواء كن مجبرات أم مأجورات أم مخدوعات؟من ينقذ أهالي غزة ممن يحتضنون، من عقارب وثعابين وذئاب؟بالتأكيد لا يستطيع محمود عباس أن ينقذهم.وبالتأكيد أيضاً لن تفلح في ذلك إسرائيل، ولن تصل بحملتها هذه على غزة، لأكثر مما وصلت إليه من حملتها على حزب الله، فتكتيكات الإرهابيين واحدة أينما كانوا، أن يمسكوا بأهاليهم وناسهم كرهينة، يستترون خلفها، ليرتكبوا جرائمهم، وإذا حاول أحد أن يطلق عليهم الرصاص، سيكون عليه أولاً أن يغتال الرهينة، يغتال أخت أو ابن المناضل والمجاهد، الذي يختفي خلف أنثى أو طفل من أهله، فيا له من نضال، وما أقدسه من جهاد!!!الحقيقة أن هذا التكتيك قد سبق اختباره، وإن لم يصمد حتى النهاية، فقد سبق أن جربه صنديد الأمة العربية وبطلها صدام حسين، حين فرش قصره بالعائلات التي أحضرها عنوة، ليمنع الطائرات الأمريكية من ضربه، لكنه ما لبث أن فر، ليختبئ في جحر فأر، فنعم البطولة، ونعم الجهاد، ونعم الشهامة والإباء والأخلاق العربية!!!الأرجح أن يظل مجاهدو حماس وأذنابها صامدون، إلى آخر دولار إيراني، وآخر طفل أو امرأة فلسطينية يختبئون خلفها، وآخر غرفة نوم في غزة، يجدون فيها مأوى، يطلقون منه مواسيرهم على إسرائيل.من ينقذ غزة من غزة، من ينقذ العرب من أنفسهم، من ينقذ الأطفال من الغباء والكراهية التي تمكنت من قلوب آبائهم؟!!!

أعلان حداد

تعلن مدونه أحوال الوطن الحداد على ارواح الشهداء من الاطفال والعجائز وتدعوا الله فى بدايه العام الجديد أن يعيد الامن والسلام الى هذه المنطقه المنكوبه د / وجيه رؤوف

صرخه قلم بقلم الاستاذ نشأت عدلى

كثيرة هى جراحنا ، وشديدة ألامُنا ، وكبيرة أمنياتنا ، فنحن على مشارف نهاية عام مضى بكل مافيه ، وأبواب عام جديد وربما يكون ملئه أمل جديد ووجه يبتسم ليزيل عبوسة أعوام مضت ، جُِرحت فيها نفوسنا ونزفت فيها قلوبنا وسالت بحور دماء من عيوننا ، وأصبح تراب شوارعنا مخلوط بدموع كثيرة من الظلم والقهر وحرقة على نفوس قُتلت وأخرى سُجنت وبقيتها متقوقعة داخل شرنقة الكبت ، تنظر وتتحسر ، وتحركت الأقلام تشاهد ما بداخل النفوس وخارجها ، تصف وتكتب وتعبر عنهم فى حياء أحيانا وفى ثورة أحيانا أخرى تصرخ بأقصى صوت لديها لعل صراخها يصل ، ولكن للأسف صراخ الأقلام لايُسمع ودموعها لا تُرى .- صرخ القلم للمسئولين والقائمين على هذه البلد أن يكون هناك عدلً فى معاملة أفراد الشعب فلا مُجيب لأن العدل لديهم له أصول وقواعد ليست ثابتة ولكنها متغيرة ومتحركة حسب كل حالة على حده ، فما يصير مع فئة لايصير مع الأخرى ، وتحيّر هذا العدل ما بين أصوله وقواعده ، وبين رغبات الجالسين على منصات نطقه وشهوة منفذييه ، فانخزى منهم وأخذ ميزانه من فوق رؤوسهم ورحل بل هاجر وربما أصابته أزمة مات فيها تاركا للأقلام كتابة نعيه ، ولكنها لم تنعيه بل إلتمست من أطباء القانون إسعافه وإنقاذه حتى يسترد عافيتة من جديد وربما يكون جارى إسعافة بتغيير دماءه .- صرخ أمام الأسعار التى أصابها السُعار وانجرح لأنات شعب يلهث ليلاحقها ، فهادنوه بالوعود وحاولوا مسح دموعه برفع المعاناه عن محدودى الدخل ولكن أمام جنونية الأسعار أصبح معظم الشعب من محدودى الدخل .- صرخ القلم على الورق وآنفجر حبره ألما ولوعة على أبناءٍ ظلمتهم الأيام ، فلم يرحمهم النظام وزاد على الظلم ظُلماً وكسَر كل قواعد الرحمة وبدلا من أن يمد يده بالمعونة لهم ، مدها ليكبلها بأغلال التعصب والحقد جارً إياهم إلى قلعته ، غير مبالى بمشاعر الظلم عندما تجتاح النفوس لتتولد منها قوة عنيده كالحديد ترفضه وتقاومه إلى أخر نسمة من نسمات الحياة صارخين بداخلهم نموت على مبادئنا ، أفضل من أن نحيا على هوى الظلم ومبادئه ووصلت صرختهم إلى كل قلب محب للعدل ، بل إخترقت حتى قلوب البعيدين ليصرخوا هم أيضا منددين بجوراً وقع على كلٍ من ماريو وأندرو والقمص متياس ...الخ وأصبح العالم كله يرى الذين يعيشون تحت مظلة الظلم هذه وشاهد على الظالمين ، ولا إستجابة لكل هذه الصرخات التى سمعها البعيد ولكن أذاننا لم تسمعها أو تلتقط أصواتها- سجد القلم وبكى وآنفجر حبره الأحمر كنزيف دمٍ طرى لا يجف أبداً أمام المؤسسة الدينية لكى تخترق المحبة الإلهية بنارها المقدسة قلوبهم حتى يتحنن الحب بها وتلمم أشلاء الرعية الممزقة وتعفوا على رهبان وأساقفة معزوله فى الأديرة ، نشرت الجرائد قصتهم وما بها من أسرار يندى لها الجبين ويتساءل العقل ، أين المحبة التى ينادون بها ويريدوا أن تكون لنا نبراسا يهدينا فى هذه الأيام المريرة !! ، ألا يكفى مايحدث لأبنائنا من أهوال تغاضت عنها المؤسسة الدينية ولم تمد يد المساعدة ، وهى قادرة على هذا بجدارة ، فإن غابت هذه المحبة منكم فماذا نحن فاعلون ؟؟ !!- لقد سد القلم أذنية وأغمض عينيه لكى لايسمع ولا يرى فنٌ هبط بالشعب إلى أدنى مستوى التذوق ، فترحّم القلم على أيام فنٍ من واقع الحياة يمس القلوب لا يثير الغرائز ، أغانى تطرب لها الأذان وتهز الوجدان لا الأجساد .- وانحنى القلم إحتراما لكل كاتب شريف ساهم برأيه فى مساندة شركاء الوطن فى قضيتهم العادلة التى لا تطلب أكثر من المعاملة بالمثل فى كل الأمور المتعلقة ببناء الكنائس وإقامة شعائرهم وتوّليهم الوظائف التى يستحقونها وترقيتهم حسب كفائتهم لا حسب ديانتهم بإعتبارهم مواطنين لهم نفس الحقوق والواجبات .ويوالى القلم صرخاتة وربما أناته فى مواضيع أخرى .نشأت عدلى

مش عايزين لبن النهارده بقلم الاستاذه مروه رخا

هذا هو عنوان مقال الأستاذة فاطمة ثابت مدرسة لغة إنجليزية بجامعة الأزهر كرد فعل لتصريحات و اتهامات النائب الإخوانى على لبن الذى اتهم رئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء معهد بريطاني لتعليم الإنجليزية لطلاب الجامعة، قال إنه يدرس مناهج تدعو لـ "الرذيلة، وفنون الرقص، وإقامة العلاقة مع البنات، واحتساء الخمر، والقيم الساقطة التي تخالف الشريعة الإسلامية". العقل يا ناس! كرم الله الإنسان بالعقل و زين له عقله بالمعرفة و نهاه عن الجهل و التواكل و التكاسل و العقل بيقول "إيه الكلام اللى ما يدخلش العقل ده ايها النائب الاخوانى؟" النائب على لبن حرم على أوائل طلبة جامعة الازهر تعلم اللغة الانجليزية و اتهم الاساتذة فاطمة و زميلاتها من المتطوعات بالتدريس بأنهن متبرجات يحرضن الطلبة على الفسق و الفجور! تبدأ الحكاية عندما أدركت ادارة جامعة الأزهر أن ضعف لغة خريجيها الإنجليزية تعيق مهمتهم فى نشر الإسلام الصحيح المعتدل لعدم قدرتهم على اثبات وجهة نظرهم باستخدام لغة غير اللغة العربية. و فى الوقت نفسه أراد المعهد البريطانى تقريب المسافات بين مختلف الثقافات من خلال نشر اللغة الإنجليزية والتقى الطرفان عندما اتفقا على إنشاء و تفعيل مركز لتعليم اللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر من 23 فبراير 2008 و كمرحلة أولى سيتم تعليم 125 طالب من أوائل قسم الدراسات الإسلامية فى الفصل الدراسى الأول. تم وضع المناهج و اختيار الكتب مشاركة بين المعهد الثقافى البريطانى و أساتذة جامعة الأزهر بناء على احتياجات الطلبة للتواصل مع العالم الخارجى. و بدأ المشروع ... و بعدين اتحسد! اتهم النائب الإخوانى على لبن المشرفات على البرنامج من معيدات جامعة الأزهر بالتبرج و بتحريض الطلبة "الغلابة" "الابرياء" على شرب الخمر و ممارسة الرذيلة. ليه؟ لان فى كتاب من الكتب صورة للمغنية شاكيرا و صورة لقميص نوم احمر و صورة لرجل و امرأة قاعدين من غير محرم! طيب أنا راضية ذمتكم يا مستمعين يا عاقلين ... الكلام ده مش سمك لبن تمرهندى؟ أولا: اعتراض الأستاذ لبن على البرنامج التعليمى بحجة الفسق و الفجور و الكلام الكبير ده فى حد ذاته إهانة لطلبة الأزهر. معنى كلامه هذا أن عقيدة الأزهريين مزعزعة و أن إيمانهم سطحى و أنه من السهل التأثير عليهم و اقتيادهم – كالماشية و الغنم اللى ربنا فضلنا عليهم! ثانيا: قميص نوم إيه و شاكيرا مين اللى حضرتك بتتكلم عليهم؟ هو الطلبة عمرهم ما شافوا و لا عمرهم ما سمعوا عن الكائن الخرافى الفضائى اللى اسمه المرأة؟ سيدى لقد حولت الجامعة الى حضّانة و حولت الطالب البالغ العاقل الى كتكوت. مش عارفة ليه افتكرت الفنان عادل امام فى دور عنتر شايل سيفه و كأى شخص كان فى جرة و طلع لبرة انضحك عليه! ثالثا: هل تكره أن يتخرج فى جامعة الأزهر طلبة متفتحين يتحدثون باللغة الانجليزية و يفهمونها؟ هل تكره لهم مستقبل أفضل و فرص عمل أحسن؟ هل تكره اتساع مداركهم؟ ما هى الميزة التنافسية لهذا الطالب عند تخرجه؟ ولا حاجة! و أخيرا: بدون التمكن من اللغة و بدون الثقة فى قدرته على الحوار و التعبير بهذه اللغة كيف تتوقع لخريج الأزهر هذا الدفاع عن الإسلام أو تمثيله بصورة مشرفة فى أى مكان؟ ب ديل عدم التمكن من اللغة سيكون الصوت العالى و التجهم و استخدام الذراع كالمشلول الذى يحاول طلب كوب ماء من ناس لا تفهمه. هل هذه الصوة التى تريد نقلها للعالم؟ اسلام مشلول؟ من 200 سنة كان الأزهر منارة العلم فى العالم الإسلامى لكن المنارة غطاها التراب و أكلها الصدأ بسبب الجهل و السطحية. الشعور بالعجز بشع و القهر ابشع من العجز! عيب ايها النائب المبجل ... ضحكت الناس علينا!

أهل الميت صبرو والمعزيين كفروا بقلم الاستاذ عبد الرحمن اللهبى عن الشفاف

قامت القيامة و لم تقعد، لماذا؟ لأن شيخ الأزهر الشيخ محمد الطنطاوي صافح السيد شمعون بيريز رئيس دولة إسرائيل.دعونا نعرف من هو شمعون بيريز:1-ولد في بيلوروس عام 1923م2-هاجر الى فلسطين وعمره 11 عاما مع عائلته3- نشأ في تل أبيب(تل الربيع) و تخرج من مدرسة "بين شيمن" الزراعية.4- قضى بضع سنوات في كيبوتس غيفاع و كيبوتس آلموت وكان ممن أسسه.5- انتخب سكرتيرا لحركة الشبيبة التابعة لتيار الصهيونية العمالية.6-كان له علاقة بتطوير القدرات الدفاعية.7- في أواخر الأربعينات انضم الى الهاغانا وتولى مسؤولية الطاقة البشرية والأسلحة.8-خلال حرب 1947، كان قائدا للقوات البحرية9- في عام 1952انضم الى وزارة الدفاع وعين مديرا عاما حتى 1959م10- 1959م انتخب عضوا في الكنيست11- من أهم انجازاته إقامة الصناعات العسكرية الجوية و الإشراف على البرنامج النووي.12- أصبح وزيرا للاستيعاب ثم المواصلات و الاتصالات والإعلام ثم وزيرا للدفاع ورأس الخارجية.13- المخطط لعملية عنتابي وله يعزى إعادة هيكلة الجيش بعد حرب رمضان.14 عمل سكرتيرا لحزب مارفي ورئيسا لحزب العمل ورأس مجلس الوزراء مرتين.15- عمل على تحسين الوضع الاقتصادي بعد حرب 1982.16- ترك حزب العمل و انضم الى حزب كاديما وطور منطقة النقب.17-في 13/6/2007 م عين ريسا للدولة.هذا يا حكام و يا شعوب العرب (شمعون بيرس). هل فيكم من أعطى عطاؤه أو بذل جهده أو صدق مع نفسه وقومه صدقه.هذا رجل العصابات الصهيونية ثم دويلة العصابات ثم دولة العدو ثم إسرائيل.من البداية وحثي الآن هل قالوا ولم يفعلوا؟حاربوكم 6 حروب و أنتم كغثاء السيل ما كانت الهزيمة هزيمة مقاتل ولكنها هزيمة خيانات متلاحقة حتى لم يعد يعرف غثكم من سمينكم.تتمدحون بحرب 1973 م والله عيب أمرها معروف، خرجت مصر وفاز بها السادات، وهي حرب سيب وأنا اسيب والرجال الصادقون أجرهم على الله.حرب لبنان حزب الله. لم ينتصر اليهود وكانوا يملكون الشجاعة بالاعتراف بعدم النصر، ولكن هل فاز حزب الله ؟دمرت البلد تدميرا فهي للحقيقة كمن نقل الى المستشفى ويصيح لم يستطع خصمي قتلي.تعيبون على شيخ الأزهر؟ أليس كل رجالات فلسطين لم يكتفوا بمصافحة اليهود بل أحسب أنهم يتشاركون السرير معهم.لو لم يصافح شيخ الأزهر السيد بيريز لقامت الدنيا ولم تقعد وأن العرب لا يريدون صلحا ولا حلا.هل القصد هو إسقاط الأزهر ومحو مكانته؟ من وراء ذلك؟الجامعة العربية بعثت للسيد أوباما أنها مستعدة بالموافقة على أقل مما رفضته أيام السادات.غزة؟؟؟؟؟؟؟؟ من حاصر غزة؟ أليس أصحاب الألعاب النارية و من يفجرون عباد الله وهو أمر لا يقبله الله عز وجل ولا رسوله عليه أزكى سلام.كونوا رجالا و أصدقوا مع أنفسكم ونقوا جمعكم من الخونة وبائعي الذمم و أنصوا العلم والصناعة وكونوا كما البشر ثم بعد ذلك ارفعوا رؤوسكم .الآن اصمتوا.حقيقة: أهل الميت صبروا والمعزون كفروا