21.2.14

فساد رجال الحكومه . Governmental Men corruption مقال بقلم الدكتور وجيه رؤوف

فساد رجال الحكومه
ماذا أقول  !!؟؟
حينما كانت تحدث حادثه قتل لرجال الشرطه أو لرجال الدوله , كنا جميعا كمصريين من مسلمين ومسيحيين نستنكر هذا وكنا نقوم بشجب هذه الأعمال الإرهابيه بإعتبارها إعتداء على من يقوموا بأداء واجبهم من قبل الدوله ,
وكنا نبكى على هؤلاء الضحايا الأبرياء من الشرطه , كنا نجتر الألم جراء ذلك وكنا فى هذا مخلصين .
ولكن حدثت فى الشهور الأخيره عده أحداث ظالمه لنا كأقباط من قبل الشرطه ومن قبل بعض رجال الدوله , الأمر الذى يدفعك عند سماعك لخبر سىء يحدث لهم أن تقول جامعا :
أحسن يستاهلو الحرق بنار ربنا لأنهم لا يعدلون معنا .
نعم تلك هى الحقيقه !!
فماذا يكون رد فعلك حينما تقف الدوله وجهاز شرطتها الفاسد ضدك دائما بل ويجعلون دمك مستباحا لكل من هب ودب ولامانع أيضا من تزوير الدلائل تجاه الأقباط فى بعض القضايا حتى لا يحصلوا على حقوقهم .
وسأورد لكم بعض الأحداث التى حدثت فى هذا الشهر ( شهر فبراير 2014 ) للتتبينوا صحه كلامى وسأبدأ من الأحدث إلى الأقدم .
فى مدينه الأسكندريه المشهوره بتواجد عدد كبير من المتطرفين داخلها تم إغتيال أسره مسيحيه مصريه من أصل سورى على يد أحد المجرمين الذى له سوابق جنائيه فى المخدرات وخلافه بالإضافه إلى أن هذا المجرم وهو ملتحى بالمناسبه يعمل أستورجيا ,
لقد قام هذا المجرم بقتل أفراد الأسره جميعا من زوج وزوجته وأبن وأخو الزوجه ذبحا وطعنا بالسكين !!
وبالرغم من أن المجرم له صحيفه سوابق وبالرغم من مظهره المتسخ ناهيك عن وجود الصبغه السوداء على صوابع كفيه !!
إلا أن ذلك لم يمنع سياده اللواء مدير أمن إسكندريه أن يستضيفه فى مكتبه الفخم الوثير ليقدمه للإعلام ليروى تفاصيل جريمته القذره !!
ناهيك عن كم الإحترام الموجه من قبل مدير الأمن تجاه هذا المجرم حيث كان يتحدث معه بلغه وديه عاليه لا تكون إلا بين الأصدقاء حيث كان يخاطبه ب: ياخالد    وكأنهم أصدقاء !!
بل وقد كان يساعده فى الحوار وإلقاء كلمته ,بل وأكاد أن أقول أنه كان يلهمه ببعض العبارات  !!
نعم !!
وكيف لا والمجرم مسلم من ديانه السيد اللواء بينما المقتولين هم مجموعه من المسيحيين الكفره اللذين ليست لهم ديه !!
تلك هى الحقيقه مهما حاولنا إخفائها
فرجال الشرطه يعملون أيضا على المقوله الدينيه المأثوره :
أنصر أخاك ظالما كان أو مظلوما .
تلك هى الحقيقه التى يتعامل بها معنا كل رجال الدوله إستنادا على الماده الثانيه من الدستور التى تضع غير المسلم فى المرتبه العاشره مقارنه بالمسلم .
نرجع إلى القصه البلهاء المختلقه من قبل المجرم وسياده اللواء معا ,
القصه كما رواها هذا البلطجى المجرم ,إنه أبن السيده الخادمه التى تعمل فى خدمه هذه الأسره المسيحيه ولكبر هذه السيده كان يقوم هذا المجرم بخدمتهم , وأثناء ذلك حدثت حاله من العشق بين السيده وبينه  !!
نعم حاله من العشق !! وكيف لا وهو مدمن مخدرات له سجل إجرامى بالإضافه إلى جاذبيته العاليه حيث أضافت رائحه الكله عليه إثاره عاليه بالإضافه إلى يديه المتعاصتين فى الصبغه  !! كل هذا جعل له سحر ينسيها وسامه زوجها وجماله وفحولته كما يتضح من الصور !!
كل هذا يجعلها تنسى زوجها الذى يعمل مديرا فى منتجع سياحى لكى تستبدله بهذا المعتوه ذو الصحيفه الإجراميه !!
كل هذا الهراء يريد هذا المجرم أن يقنعنا به !!
بل والأدهى أن السيد اللواء يريد أن يقنعنا به أيضا !!

المهم نكمل :
طبعا هذه العاشقه تريد هذا المعتوه لنفسها فقط وتريد أن تتزوج منه ( شوف الحلاوه تتزوج منه وهى مسيحيه وهو مسلم !!؟) ,
ماشى , ماعلينا , نكمل :
تقوم تتفق معاه على قتل الأسره لكى ينفردوا ويشكلوا عش الزوجيه !!
شوف إزاى !!؟؟
بدلا من أن تكون زوجه مدير بالسياحه تصبح زوجه سروجى له صحيفه سوابق !!
وماله , نكمل , ماهو العشق يعمل أكتر من كده !!
المهم أتفقت معاه إنه يجى قبل زوجها ما ييجى من شرم الشيخ وتخبيه فى الشرفه لغايه جوزها ماييجى ويقتلوه مع بعض !!
ده على أساس يعنى إن إلشرفه إللى هيه البلكونه مش بتبص على الجيران وبرضه على أساس إن الجيران مش بيبصوا على البلكونه بتاعتهم !!
وكمان على أساس إن الطفل الصغير مش ممكن يحاول يدخل البلكونه ويلعب فيها ذى أى طفل !!
ماشى , وبعدين للظرف السىء لما جه يدخل الشقه كانت الست أخت جوزها لسه جايه وفى الأوضه إللى جوه ,
قوم إيه أتفقت معاه يقتلوها هيه كمان ؟؟!!
طب ليه ؟؟
ماكانش ممكن العمليه تتأجل ليوم تانى ؟؟
طبعا لأ !!
لإن المثل بيقول لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد !!
وكله بثوابه !!
المهم أستنى سعاده البيه المجرم فى البلكونه لغايه الست الضيفه ما إتعشت ونامت وبعدين دخل هوه وهى وقتلوها ذبحا وطعنا بالسكين ,
المهم بعد شويه جه جوزها واتعشى ونام وجات هى وهوه دخلوا عليه وخلصوا عليه ذبحا وطعنا بالسكين !!
ده طبعا على أساس إنه ماعندوش فكره إن أخته جوا فى الأوضه ( على أساس مافيش موبايلات بين الأخ وإخته  وعلى أساس إنه طبيعى يدخل ينام بدون مايسلم على أخته الضيفه الأول ولا حتى هيه ييجى على بالها تنتظر أخوها إللى جاى من السفر ولا حتى إنه هوه ممكن صدفه يدخل الأوضه أو البلكونه أو حتى يشم ريحه الدم )
المهم بعد كده إتفقوا على إنهم يقطعوا الجثتين حته حته ويوزعوهم على البلد ,
المهم هيه قالتلوا معلهش تعبت قوى النهارده هادخل أريح جوه وبعد كده نكمل !!
المهم هى دخلت الأوضه ونامت ( مش عارف إيه حكايه النوم إللى فى العيله دى !!)
وده على أساس إن قتلها لزوجها وأخته مايطيرش النوم من العين ( ده حتى ريا وسكينه ماكنش بيجيلهم نوم بعد كل حاله قتل !!)
المهم هنا بقى مخه إبتدى يشتغل , وهنا ساعده سعاده اللواء مدير أمن اسكندريه فى الكلام :
إبتديت تفوق بقى ؟؟!!
فيرد المجرم خالد : آه فكرت إذاى هى ضحت بالعشره مع زوجها واخت زوجها بالسهوله دى وقتلتهم , طيب ما ممكن تضحى بيا أنا فى المستقبل , قمت قايم وداخل عليها هيه ونايمه وقتلتها قوم إيه إبنها إللى نايم جمبها صحى وبص لى قمت قاتله وبعد كده ولعت فيهم بعد أن صببت عليهم الزيت.
يا وااااااااااااااااااااااااااااد يا مؤمن
دلوقتى مخك وضميرك صحى
ولما ضميرك صحى كملت حالتين القتل وخليتهم أربعه !!
وماله , ماهو كله بثوابه ودوله كفره وقتلهم حلال.
ده ليه ؟؟:
لإنك كنت خايف تقتلك فى المستقبل ,
ده على أساس إن هى قتلت جوزها وأخت جوزها لوحدها يعنى !!
إخص على كل من ألف هذه الروايه الركيكه وإخص على كل من صدقها وإخص على السيد اللواء مدير أمن الإسكندريه الذى رواها .
ما بالكم تستخفون بعقولنا إلى هذه الدرجه أيها المجرمون المزورون ؟؟
الهذه الدرجه أعيتكم الحيل عن تأليف قصه أكثر إقناعا !!
طبعا لا يمكن تصديق هذه القصه إطلاقا ,
ولايمكن تصديق أن مجرما واحدا قد إرتكبها إلا إذا قام هذا المجرم بتخديرهم جميعا أولا بماده ما ثم قام بذبحهم وسرقتهم كما فعل بعد ذلك ,
ولو كان هم هذا المجرم القتل فقط والعشق فقط لما قام بسرقه الشقه ومصوغاتها بعد ذلك ,
المهم القصه بهذا السرد من سياده اللواء تمهد لمحاكمته كمدمن مخدرات أو كمريض نفسى لكى يفلت من العقاب ,
وهذه هى طريقه جهاز الشرطه فى التعامل مع الأقباط منذ ثوره 52 وحتى هذا اليوم وخصوصا فى الشهر الأخير وهذا بعض مما حدث فيه :
_ يقوم صيدلى مسلم من جماعه الإخوان المسلمين وهو مندوب دعايه لشركه أدويه ومسئول لجنه الرحلات بنقابه الصيدله بأسوان بنزع لوحات سيارته ويقوم بالهجوم على صيدليتين مملوكتين لأقباط بطريقه متواليه فيقوم بقتل الفتاه مادلين وجيه دانيال وإصابه إثنين فى مدينه كوم أمبو فيأتى السيدمحافظ أسوان الفاسد ليعلن فى واجب العزاء وقبل التحقيق أن الطبيب مريض نفسانى لكى ينقذه من العقوبه كما تقوم المستشفى بدور خسيس قذر حيث تضع المريض فى غرفه العنايه المركزه بحجه إصابته بمرض الذبحه الصدريه لكى لا يدخل الحجز والتحقيقات !!
الغريبه بعد حادثه القتل هذه تخرج مظاهره من إخوان كوم أمبو تطوف البلد مهدده أقباطها دون تحرك من أجهزه الدوله !!.
منظومه فساد متكامله تحت حمايه رجال الدوله .
- فى مدينه الأقصر يتم العثور على جثه شاب قبطى قتيلا بطلقات ناريه فيصرح مسئول الأمن الفاسد بأن القتيل مات منتحرا لكى يغلق القضيه !!
ويتعب نفسه ليه ماهم الضحايا كفره ومنابهم إلى جهنم وبئس المصير !!
- فى مدينه أسوان المدينه العريقه بالتعصب وتحديدا فى كوم أمبو , تحدث حرائق فى مقابر الأقباط ويتم حرق عشره ألآف جثه من جسس الأقباط فيخرج تصريح الجهات المختصه بأن الحريق ناتج عن إحتباس حرارى نتيجه تحلل العظام القديمه !!
إحتباس حرارى وفى عز الشتا !!
جديده دى وما سمعناش عنها قبل كده
هى طبعا أحسن من فكره الماس الكهربائى حيث أنها لن تخيل وخصوصا أن المقابر لا توجد فيها كهرباء ,
عموما جديده وتضاف إلى سجل التلفيقات التى تبرر للجانى الهروب من العقاب ,
ولو أننى كنت أرجح أن تلك الجثث قد احترقت بفعل عذاب القبر حيث كتب علينا أن نحرق دنيا وأخره .
طبعا هناك الكثير والكثير الذى ينطق ويسجل إنتهاكات الدوله والشرطه تجاه الأقباط ويكفى أن الفاسد حبيب العادلى قد أسس لظلم الأقباط فى عده مجالات ويكفى أن نذكر أنه وزير الداخليه الوحيد الذى ألغى جلسات النصح والإرشاد لمن يرتد عن المسيحيه وهو حق أصيل من حقوقهم ,
إلى أن نحس بالعدل مع الأقباط وإلى أن تصدر قوانين وأحكام تنصفهم وإلى أن نرى العدل يطبق على أرض الواقع :
أعذرونا إذا رئينا أحد من رجال هذه الأنظمه الفاسده يسقط صريعا فتجد البعض منا يقول :
ده إنتقام ربنا , يستاهلوا.
د/ وجيه رؤوف  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق