13.1.10

دم شهدائنا فى رقبه الدوله بقلم دكتور وجيه رؤوف

طبعا اتكلمنا كتير وكتبنا كتير ودمنا أتحرق كتير ,

وكتير طالبنا بوقفه وكتير سامحنا وكتير اتعزينا ,

وكتير للأسف ودن من طين وودن من عجين سواء قياداتنا الدينيه أو قياداتنا الأمنيه ,

فقياداتنا الدينيه دايما وأبدا ماشيه على الخط المستقيم بتدعونا إلى أن نغفر ذنوب الآخرين لكى يفغر ألله لنا ذنوبنا , والحقيقه غفرنا كتير ذنوب الآخرين غفرنا لهم التمييز ضدنا فى العمل وفى تولى المناصب وغفرنا لهم كتير فى اضطهادنا والتمييز ضدنا فى المناهج التعليميه وغفرنا لهم كتير وهما بيوصفونا كل يوم بأبناء القرده والخنازير والمغضوب عليهم والضالين وغفرنا لهم التضيق علينا فى الطريق واضطرارنا إلى اقصره ,,,,,,,

غفرنا كتير مش مره واحده ده أكتر من سبعين مره سبع مرات كما قال الكتاب ,,,,,.,

لكن تفتكروا ربنا هيفغر لنا لما نكون أحنا قاعدين وبنحتفل فى الكنيسه ومنورين الدنيا والشاشه بالأحتفالات وأخواتنا فى مكان تانى بيضرب عليهم نار وهما طالعين من الكنيسه بكل سلام كل واحد بيفكر فى بكره وأيه يقدم لبلده من خدمات علشان تنموا ولا واحد تانى خارج مع خطيبته بيشكر ربنا على بركاته وبيخطط مع زوجه المستقبل لكى يبنى بيت يمجد ربنا فيسقط هو والخطيبه مضرجا فى دمائه , ولا اموره صغيره طالعه من الكنيسه لابسه لبس العيد الجميل النضيف وبتحاول تخليه حلو نضيف مش موسخ علشان تفرح بيه تانى يوم مع اصحابها تيجى طلقات النار تغتال صدرها البرىء لتغتال طفولتها وتغتال مع تلك الطفوله رجولتنا وانسانيتنا ,

اعتقد ده كتير قوى قوى ولا نستطيع احتماله ولايمكن لأنسان ان يحتمله ومعلهش اللى بيفكر إن كل واحد يخليه فى نفسه لأن النار مش طايلاه وماحصلوش حاجه , أنا بقوله النار ماطالتكش النهارده ممكن تطولك بكره لأن الدايره بدأت وما اعتقدش إن حد هيوقفها ,

معلهش ايمانكم ناقص يا جماعه المؤمنين لأن ربنا ماقالش كده , ماقالش استحملوا المهانه بدون جهاد و

ماقالش نقعد نهتف ونضحك ودم اخوتنا سابقا راح هدر فى الكشح و العديسات والباجور وغيرها وغيرها وغيرها ربنا ماقالش كده لأن ربنا مش رب جبناء ,

ولو هيه موته يبقى نموتها بشرف وكبرياء ,

أما قياداتنا الأمنيه فبسم الله ماشاء الله ودن من طين وودن من عجين وأهم حاجه عندهم تأمين وأغلاق الطرق لما يكون فيه زيارات رسميه او موكب لوزير أما تأمين مناطق الأشتعال فيكفى حظر التجول علشان نقول بأن احنا بنأمن كل حاجه واتنين عساكر على كل كنيسه لا حول لهم ولا قوه

كفايه قوى, وتيجى ثلاثه سيارات بدون لوحات وتضرب نار عينى عينك على مطران نجع حمادى لأنه طالب بتعويضات للمضارين فى ابروشيته من الدوله ,

طبعا إزاى فكر يطالب بتعويضات من أساسه او يفتح بقه ده المفروض عليه نضربه على خده اليمين يعطينا الشمال وهاتك يا ملطشه أمال أيه ؟؟

مش دينه قال كده !! يستحمل بقى

لأ يا جماعه زادت قوى وماتقوليش حركات فرديه وبتاع ايه , الكلام ده ماياكلش معانا ,

وزمان لما كنا بنخاطب العالم وبنقول ألحقونا , كانوا بيردوا علينا ويقولوا إحنا بنستقوى بالخارج علشان يسكتونا بالحيله وإن احنا بنستقوى بامريكا ,

لكن لأ ملعون ابو أمريكا دى هيه اللى صنعت الأرهاب وهيه اللى صنعت القاعده ومولتها علشان كده بعد اللى بيحصل فينا ده أنا هاصرخ وأقول :الحقونا وإن شاءالله تيجى موزمبيق وتنقذنا

واقول الحقونا علشان القياده الأمنيه فى مصر فاشله فى تأمين الأقليات وسايبه شويه جبناء مسلحين يهجموا على الكنائس والمصلين ,

وباكررها جبناء لإن اللى يهجم على ناس عزل واطفال ونساء ويضربهم بالنار وهوه مسلح ده جبان لإن أخلاق الفوارس غير كده الفارس لما يحارب فارس بيقول له : إستل سيفك وبارزنى أما الطعن من الخلف فده اسلوب الجبناء والخونه ,

وطبعا للأسف ده مش مقال اكتبه فى صباح عيد الميلاد لكن عيد أيه بقى بعد الدماء اللى نزفت ودم الأبرياء اللى سال ,

عموما مخاطبه القيادات الدينيه فى مصر مش هاتعمل حاجه ومخاطبه القيادات الأمنيه فى مصر برضه مش هاتعمل حاجه ,

لكن هنا انا مش هاخاطب أقباط المهجر فقط لكن هاخاطب كل ضمير حر بالأضافه إلى أقباط المهجر وأقول لهم :

لا تكلو ولا تملوا , دافعو عن إخوتكم فى مصر ,

وانتقدوا القياده الأمنيه فيها والتى لاتدافع عن الأقباط , ولا يثبطكم احد ولاتدعو الفرصه لإحد أن يخترقكم ويثبط همتكم ,

وإذا كان الراحل عدلى ابادير قد رحل فليصير كل منكم عدلى أبادير ,

فليعلو صوتكم ولا تهدؤا إلا بعد أن تأتى حقوق الأقباط كامله وأن تتاكدوا أن الجناه قد اخذوا العقاب الذى يليق , ولتاخذو من المظاهرات التى حدثت فى مقتل مروه الشربينى مثالا وكيف اقامو الأرض ولم يقعدوها فى مقتل واحده ونحن عندنا القتلى بالمئات ,

ومن هنا إذا لم يكن هناك جناه كسابق المرات فأننى أحتسب دماء هؤلاء الشهداء فى رقبه الدوله وحسبنا الله ونعم الوكيل .

د / وجيه رؤوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق