2.2.26

قرطسوك يا كبير . مقال بقلم الأستاذ نادر لويس


 

كلكم يا ظلمة وضعتم ايديكم فى ايدى بعض وخلقتكم بقسوة و عنف وتحدى لكل مصرى مسيحى على مسلم، قصة يندى لها كل جبين حر ، وبطعنات فى قلب مصر، النابض بدم ياما بذلوه شهداء الايمان المسيحى. يبدو انك يا كبير ، كبرت وخرفت قبل الاوان يا مسكين.

انت صعبان على الناس التى لا تفهم ألف باء اقتصاد ،سياسة، او ادارة وحكم بلد كبيرة عليك يا مسخ. متى فى عمر الزمان هاتفوق لمصلحة البلد وشعبها. عندك اجهزة و مؤسسات على قد ما تشيل. عندك وزارات تكسف اللى عنده بقايا دم. لو مش عارف ايه اللى بيجرى تحت زوايا كل بيوت البلد، فأنت لا تستحق لصق التوتة على كرسيك، وبالتالى ستصاب الكريمة بالتهابات قاسية لن ينفع معاها بحرقان لا مراهم من شحم الخنزير ولا اى علاج سوى بول و روث البقر. لن تحتمل و لا لبوس دبابيس ولا كحت بأى سنفرة او فارة النجار.

لو تعرف بما يجرى من تحت ذقنك المنغولية، العمية والطرشة، ولا تزال تضع يمناك فوق قفاك تتحسس أقفية زمان بالمدرسة الجمالية وتنمر على فارع طولك ، فتظن ان البرتقال حرنكش والسيارات مجرد عربيات لعائلة رشدان والثلاث فرسان: سلاحف النينجا الأربعة (ليوناردو، رافاييل، دوناتيلو، مايكل أنجلو). إذن فأنت خرنج.

جماعتك الرعاع قرطسوك يا باشا البشوات.أخيرا تمخض الكبير فأنتج قرار أعبط من وزوره المزور و زميله الحرامى والمغتصب.

أوامرك اللى بيتوجه بيها رجالتك اصبحت حبر دم على ورق وكأن البلد مالهاش صاحب يسأل عليها. لا وزازير نافعين ولا حتى كبيرهم اللى مالوش حتى بعشر قروش خس كرامة ومخ، ولا حتى له٤٣ لازمة.

رجعوها سيلفانا، وبلاها وجع دماغ ماجاتش على سيلفانا يعنى. وضعها زبانيتك يا كبير بين المطرق والسندان.. وانت وضعت البلد فى ملهاة تتحرج أنفاسنا من البوح لك انك حاجة من اتنين مالهمش خامس: زميل القرداتى، صاحب المنطق القانونى والإنساني المستوجب إلتزامك امام شعبك والعالم كله بعدل حكمك لبلدك، فى مواجهة المنطق الإسلامى الداعشي العفن مثلك، والذى يقطر بسم الأصلا الافاعى

فى قصة القاصر، سلفانا عاطف اجتمعت كل امراض ومهازل وتطرف وعنصرية الدولة والمجتمع فى مصر.
انها قصة كاشفة لدولة تنتهج حقوق وحريات افراد المجتمع المسيحى يتم التعامل معهم بوحشية واضطهاد بين. تتقرب يا كبير وتلعق احذية الكنيسة وكبيرها يرحب بك فيها و فى ضميره (قد أكون ظالما له) حانق غاضباً والمرارة على لسانه ، يود ألا تتعامل معه، اذا لم تكن صادقاً فى مشاعرك تجاهه وتجاء من يمثلهم.

زياراتك لكنيستى شو اعلامى امام الخارج الذى يعلم تماما صغر حجمك وغضب شعبك القبطى، فيما يتعلق بالحقوق وحرية الاعتقاد، و المسلك الثعبانى الذى تديره بعنجهية وتكبر مقيت. شعبك قصمت اواصره و نبذت عناصره. حرمت على الشعب القبطى الوصول الى سماء التفوق وأظلمت كل عين تتطلع لبلوغ النبوغ والتفرد.

لن يغفر لك الشعب القبطى رضاك بظلمهم وقتلهم بدم بارد. مثلما أبرأت القتلة والمغتصبين لبناتنا الطاهرات. هل تظن ببعيد احتساؤك نفس مرارة كأس الشرف الذبيح؟ لديك باسرتك و عائلتك إناث شرفهن ليس بأثمن أو يعلو عن القبطيات.

الكتاب المقدس ينهانا عن الانتقام لأنفسنا، بل يأمرنا بمحبة الاعداء لقوله "لى النقمة أنا أجازى يقول الرب"و "الحرب للرب" و "تصمتون والرب يدافع عنكم" نصيحة ليست أخوية وانما تحذيرية تستوجب إيقاظك من سبات الضمير الذى لم تفعل منتوج تلقينه من دينك الذى تحتضنه و تمليه قسراً على شعب مصر الاصلى وايضا هذا الدخيل الذى أتى متبخترا فوق اسنة الرماح والسيوف الصدئة.

احذرك من مصير ستنتهى إليه و به، لحيث يكون عذابك للابد جزاء ظلمك للمسيحيين والذى قال "من يمسكم يمس حدقة عينى". أنت غبى وأرعن، ولن تهرب من دينونة إله المسيحى حاميه والمدافع عنه. أنت بكل معايير الامراض العقليه أشر من المجنون الطبيعى بالمستشفى ، بغل وحنق وكراهية ملتصقة بشراينك، تحاربه و تتحداه.

حكمك بتسليم سيلفانا إلى أهلها لم ينفذ يا أحقر من حكم مصر، فهل كنت تعلم؟ هل تابع مكتبك تنفيذ اوامرك؟ لماذا صمتك وخرس لسانك القذر.؟ أم كانت تمثيلية، الا تستكمل اجراءات صرفها من سراي النيابة؟ ألم تصلك صرخات الأم والاب المكلومين بسببك؟ الا تخشى مغبة تجاهلك لثلاثة شهور والفتاة المسكينة تئن وتصرخ وجعاً لا تفهم سببه ، ونجاسة لا تدرك وساختها. بماذا تسمى نفسك، خائن ، عميل، معرص، كاذب، مجرم حرب ضد المسيحيين، نجس الشفتين، قواد تأتى زبانيتك ببناتنا العفيفات ، ويسلمهن الى شيوخ النجاسة والعار ليتمتعوا بهن ويؤسلموا ارحامهن للإتيان بأطفال تباهى بهم بالكثرة .

سكوتك ان يأتى أمين شرطة بابنتنا وهو يتطارح معها وكما يقول كتابك "على الزوج (لا المغتصب) ان يقدم لاهله كما قال ابن قدامة –رحمه الله-: ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع...إنك تقبلها، وتغمزها، وتلمزها....الخ الخ أيها الأخ اللطخ و كخ عليك يا مسخ ان توثق ذلك بالفيديو.

لتذهب الى حيث تنتمى بقاع الجحيم المعد لإلهك الشيطان الرجيم يا كبير القتلى الاثيم . أستودعك و قرائى أحضان الأثيم، الله يلعنك ويلعن كل من دنس بحمم جسده العفن المتقيح كل عذراء إفتضاض عفتها وبكوريتها يا كبير النجاسة والدياثة على سيداتك القبطيات الطاهرات وعقبال لسيداتك بأسرتك وعائلاتك

30.1.26

الأستاذ نحاس حباتر ، أعظم الرجال المحترمين . بقلم دكتور وجيه رؤوف


الأستاذ النحاس حباتر ( عليه رحمة الله)
أحب إنسان ومعلم إلى قلبى كان جار لنا وكان صديقا حبيبا لوالدى
كان يعطينى دروسا خصوصيه فى مادة الرياضه من سادسه إبتدائى وحتى الثانوية العامة
فى مرحله سنوى كانت حصته معى حوالى ساعتين ونصف وكان يعطينى اسئله ، اجاوب عليها فى وجوده
وبعد الدرس كان يشرب القهوه مع والدى ويذهبان معا للواجبات
كان يطلق عليا لقب فيثاغورث ولقد حصلت فى الثانوية العامة على ٧٩ درجه من ثمانين ( ٢٥ من ٢٥ تفاضل وتكامل ، ٢٥ من ٢٥ ميكانيا ، ٢٩ من ٣٠ فى الجبر وحساب المسلسات)
فى عام ١٩٩٣ كنت فى محافظه اسوان حيث كنت فى التكليف بمستشفى ابوسمبل السياحى ، واثناء تجولى بأسوان فوجئت بجارى الأستاذ هوارى عيسوى يقابلنى ويسلم عليا وبصوت متردد يقول لى : معلهش يا وجيه ، هاقولك خبر سئ ، قلت له خير
قال لى بحزن ( لإنه يعلم مدى العلاقه بعمى واستاذى ومدرسى الحاج نحاس ) قال لى : إسمح لى أعزيك فى عمك الأستاذ نحاس
قال لى هذا ووقفت ثابتا وانهمرت الدموع من عيناى
رتب على كتفى برفق وقال لى : البقاء لله
هنا الحاج هوارى عيسوى المسلم يعزينى أنا وجيه المسيحى فى عمى وأستاذى المسلم نحاس حباتر .
بعدها رجعت إلى بلدى إسنا واصطحبنى والدى إلى مكان مدفن استاذى نحاس حباتر لكى نقرأ له جيبنيوت .
( ملحوظه الحاج هوارى عيسوى الله يرحمه هو من أبناء عمومة الوزير منصور عيسوى وزير الداخلية السابق )
رحمة الله على استاذى نحاس حباتر والحاج هوارى عيسوى وسيادة اللواء منصور عيسوى
د/ وجيه رؤوف

22.1.26

وبتسأل ياسيسى ، بطلتوا تحلموا ليه . قصيدة بقلم دكتور وجيه رؤوف


وبتسأل ياسيسى بطلتوا تحلموا ليه؟

تكونش انت يا سيسى اللهو الخفى

دا من يومك يا سيسى والشعب بيتلهى

فى السجن والعذاب والخطف والغياب

وأنت يا سيسى عامل بتستحى

 دا دموع الأمهات منك بتشتكى

وبتسأل ياسيسى بطلتوا تحلموا ليه؟

 دا انت حرمتها فى اليقظة والمنام

وعمايلك فاقت الشياطين اللئام

غير خطف البنات ، دا عند الله حرام

وفى النهاية بتقول إنك خير الأنام

وبتسأل ياسيسى بطلتوا تحلموا ليه؟

وأنا بأسألك يا سيسى

أوغسطينوس خفيته ليه وشريف جابر كان عمل إيه

رضوى غلطت فى الكلام تتأدب ، لكن تتسجن ليه

ريجينى الضيف على مصر ، قتلتوه،  طيب ليه

 وائل كيرلس بتقول عليه إخوان ، طب مارباش دقنه ليه

 وبتسأل يا سيسى بطلتوا ، تحلمو ليه

دانت سممت الحياه ، والفرحه فى المحياه

سجنت الدموع بالحزن فى  المقلاة

 فسدت أخلاق الشعب وصعبت مجريات الحياة

 بنيت لنفسك قصور والناس بتتمنى شربة مياه

 دا عمر الإنسان محسوم ومحدود المعالم

وانت عملك ياسيسى كله بادى بالمظالم

فوق لنفسك قوم ، دا صاحب الحق قايم

ومسيرها هاتتعدل وأنت يا سيسى فى العسل نايم

 

20.1.26

تغيير الدستورالمصرى . مقال بقلم دكتور وجيه رؤوف



 

السيدات والسادة، أبناء الوطن الواحد

حديثي اليوم ليس عن دينٍ في مواجهة دين، ولا عن فئةٍ تطلب امتيازًا خاصًا، بل عن الدولة التي نريدها جميعًا ، دولة يشعر فيها كل مواطن ، أيًّا كان معتقده ، إن  القانون يقف على المسافة نفسها منه

إن الدستور ليس كتاب عقيدة، ولا وثيقة هوية ثقافية، بل عقد اجتماعي يضمن المساواة، وينظم السلطة، ويحمي الحقوق

ومن هذا المنطلق، فإن أي نقاش حول نصوصه ، بما فيها المادة الثانية ، هو نقاش وطني مشروع، هدفه تحسين العقد، لا تمزيقه

أولًا: ما القضية؟

القضية ليست مكانة الدين في وجدان المصريين، فهذا أمر راسخ ومحترم ، بل السؤال الدستوري الدقيق هو: كيف نضمن أن تكون الدولة محايدة تمامًا تجاه جميع مواطنيها؟

الحياد هنا لا يعني العداء للدين، بل يعني أن القانون واحد، والحقوق واحدة، والحماية واحدة

ثانيًا: لماذا يهم هذا الجميع؟

لأن أي نص دستوري يُفهم أو يُطبَّق بشكل انتقائي لن يضر فئة واحدة فقط، بل سيصيب كل من يقف خارج دوائر القوة ، اليوم أو غدًا

إن المواطنة ليست شعارًا، بل ممارسة يومية يشعر بها المواطن حين

يتساوى أمام القضاء ، تُصان حريته الشخصية ، لا يُسأل عن معتقده حين يطالب بحقّه

ثالثًا: أين الإشكال؟

الإشكال لا يكمن في النصوص وحدها، بل في كيفية تفسيرها وتوظيفها تشريعيًا

حين يتقدّم أي تفسير على مبادئ 

المساواة ،  فسيادة القانون هى عدم التمييز

فنحن نبتعد دون قصد عن جوهر الدولة المدنية التي تجمعنا

رابعًا: ما الذي نطالب به؟

نحن لا نطالب بإلغاء هوية، ولا بتهميش ثقافة، ولا بفرض رؤية أحادية

نطالب فقط بأن تكون: المواطنة والمساواة هى المرجعية العليا لأي تشريع

وهذا يمكن تحقيقه عبر

تغيير دستوري يقيّد أي نص يخل  بمبادئ المساواة أو إضافة نصوص واضحة تؤكد حياد الدولة أو تفتح نقاش مجتمعي هادئ يشارك فيه الجميع

خامسًا: رسالة طمأنة

أقول لكل مصري: إن هذا النقاش لا يستهدف إيمانك، ولا يقلل من ثقافتك، ولا يمس وجدانك

بل يسعى لأن

يشعر كل مواطن بالأمان القانوني وتُدار الدولة بمنطق العدل لا الغلبة ويكون الانتماء للوطن قبل أي انتماء آخر

ختامًا

إن قوة مصر لم تكن يومًا في إقصاء أحد، بل في قدرتها على استيعاب الجميع

وإذا أردنا دستورًا قويًا، فلنجعله دستورًا

يُطمئن ولا يُخيف يجمع ولا يُقسّم ويحمي الإنسان لأنه إنسان

ما نطلبه ليس امتيازًا لفئة، بل ضمانة لكل مصري :  أن هذه الدولة دولته، وهذا القانون يحميه ، وهذا الدستور يتسع له

شكرًا لكم

دكتور وجيه رؤوف