
24.1.11
الوثائق الكامله لفتاوى السلفيين ضد أقباط مصر . بقلم دكتور رفعت سيد أحمد ( روزاليوسف )

20.1.11
ثقافه (( قالولوو )) . بقلم الشاعره الكاتبه القديره الجريئه فاطمه ناعوت

فجر الثانى من أغسطس 1990 احتلّ العراقُ دولةَ الكويت، فانقسم الرأىُ العام المصرى إلى فريقين. يستند كلُّ فريق منهما إلى نصوص قرآنية تؤيد رأيه. الأول يرى أن صدام حسين بطلٌ قومى، محقٌّ فيما فعل، وأن الكويتيين يستحقون لأنهم تجبّروا بثرواتهم. والثانى يرى أن التهامَ دولةٍ دولةً، عملٌ إجرامىّ مهما تكن الأسباب. وبعد أيام كتب الأستاذ محمد حسنين هيكل مقالاً بالإنجليزية فى إحدى الصحف العالمية، يبحث فيه جذور الاحتقان الذى أدى إلى الأزمة، ويقترح سُبلاً للخروج منها، فهاجمه الطرفان كلاهما. لأن كليهما انتظر أن يؤيد الأستاذُ أحدَهما دون الآخر! متصورين أن الأمر محصورٌ بين أن تؤيد الفعلَ، أو ترفضه. ولا سبيل لرأى ثالث. فالثالثُ مرفوعٌ، حسب نظرية أرسطو.
أسوأ ما فى الثقافة العربية، التى تعلّمها المصريون من الغزو الخليجىّ مع ثورة النفط، أنها تكوِّن رأيها بالإُذُن، لا بالعقل. بعد صدور رواية «آيات شيطانية» للهندى سَلمان رشدى، صدرت فتوى الخمينى بإهدار دمه راصدًا مليون دولار لمن ينفّذ، فامتلأت جرائدنا بمقالات تهاجم رشدى. فى حين أن قسمًا كبيرًا ممن هاجموه لا يقرأون الإنجليزية التى صدرت بها الرواية! ثم علمنا أن ثلاثة فقط قرأوها، والباقون ساروا فى ركب الخمينى! لستُ بصدد مهاجمة سلمان رشدى أو الدفاع عنه. فقط أُدلِّلُ على جرأتنا فى استعارة عقول الآخرين، وترداد كلامهم دون وعى. ثم نستميت فى الدفاع عما نجهل، وقد ندفع أرواحنا ثمنًا لرأى لم تنتجه عقولنا نحن! إنها ثقافة «قالوله». النقليةُ لا العقلية. حدث الشىء نفسه فى أزمة رواية «وليمة لأعشاب البحر» لحيدر حيدر، فراح ضحيتها شبابٌ لم يقرأوا الرواية أبدًا، وعديد الأمثلة ذكرتها مرارًا فى مقالاتٍ سابقة!
تذكرتُ كل هذا وأنا أتابع المناقشات الدائرة الآن حول الملف الطائفى. بدايةً من جريمة نجع حمادى، مرورًا بأزمة العمرانية، وصولاً إلى تفجير كنيسة القديسيْن ليلة رأس السنة، ثم جريمة قطار سمالوط، ودون العودة بالزمن إلى مجازر الكشح والبرّ الغربى بالأقصر، وزرع قنابل فى موقف سيارات حى شعبى، وعشرات الحوادث المماثلة التى تُخجل وتقتل الروح والأمل، مما يدَّعى مرتكبوها أنهم ينتمون إلى الإسلام، وأنهم إنما يجاهدون فى سبيله!
أُسلِّطُ الضوءَ هنا على آراء البسطاء أكثر من تسليطه على مقالات الكُتَّاب. فالمقالات، اتفقنا معها أم اختلفنا، تعكس وعى المثقفين بالحال المتردية، ورغبتهم الصادقة فى إنقاذ مصر. وهم فى النهاية نخبةٌ قليلة لا تشير إلى ثقافة شعب. أما آراء البسطاء فتعكس الثقافة العامة للمصريين فى اللحظة الراهنة، تلك التى تُنذر بكارثة إن لم نعمل على تصحيح منطلقاتها.
منها مثلاً أن الكاتب حين يدافع عن حق المسيحى فى حياة كريمة على أرضه، يُتهم «فورًا» بمحاربة الإسلام وسبّ رموزه! بل مُنضوٍ تحت لواء منظمات صهيونية تحارب الإسلام! وفى أحسن الأحوال مرتشٍ، يكتب طمعًا فى أموال جهة ما! ولا ينتبه أصحابُ الآراء تلك، إلى أنهم يرتكبون الخطايا المركبة التى تُغضبُ الله، ويُنقصون من قدر الإسلام فيما أرادوا إعلاءه. فأىُّ دين هذا الذى يقوّضه مقالٌ صحفىّ؟!
ليست هذه هى المشكلة، على أية حال. فالكاتب يدفع، راضيًا، فاتورةَ رأيه ويتحمل تبعاته. لكن المشكلة أن المرءَ من هؤلاء منقسمٌ على ذاته ومشوشٌ فكرُه. ففيما يُعزّى المسيحيين فى ضحاياهم بيدٍ، يُنكر عليهم حقوقهم باليد الأخرى. وأولها حقهم فى بناء دار عبادة يذكرون اللهَ فيها حسب المنهج الذى اختاروه لأنفسهم. سبيلهم فى ذلك أن الدول الأوروبية تتعنت فى بناء المساجد، وتُحرِّم النقاب فى الأماكن العامة! ناسين أن المسيحىَّ المصرى ليس ضيفًا! ويبقى السؤالُ الغائبُ هنا: إذا كان الأوربيون يسيئون لأهلنا الذين يعيشون بينهم، فلماذا نسىء نحن (لأهلنا) الذين يعيشون بيننا؟ إذا كنا نكره الظلمَ الذى نتعرض له هناك، فلماذا نمارسه هنا؟ ولماذا لا نضرب «للغرب الكفّار الهمج» مثلاً حضاريًّا فى التعايش الراقى الرفيع؟ أغلب الظن أن البسطاء يريدون مسيحيين بلا حقوق، أو أنهم، غالبًا، لا يريدونهم من الأصل!
الدين الإسلامى ينهى عن تكفير المسلم ويحرِّم دمه، هناك أحاديث شريفة تحثنا على ذلك.
وقد عزل عمر بن الخطاب قائدَ جيوشه خالد بن الوليد حينما قتل كافرًا نطق الشهادتين فى حرب المرتدين وقت خلافة أبى بكر الصديق. لم تشفع لسيف الله المسلول انتصاراتُه وفتوحاته. لكن بعضنا يتهم المخالفَ فى الرأى من المسلمين بالكفر، دون أن يطرف لهم جفن.
والقرآن نفسه ملىء بالآيات التى تدعو إلى احترام أهل الكتاب، مثل الآية 199 من سورة «آل عمران»، إلا أننا نأبى إلا أن نروّعهم ونقضّ مضاجعهم استنادًا إلى آيات أخرى! ثم نستغرب حين يلجأ نفرٌ منهم إلى الغرب لنجدتهم! دون أن نسأل أنفسنا عن الأسباب التى تدعوهم لذلك! وما إذا كنا وفرنا لهم مناخًا آمنًا للحياة قبل أن نحاسبهم على أفعالهم.
بعد حادث العمرانية جاءنى نجّارٌ لينجز فى بيتى بعض الأعمال. هو شابٌّ تخرج لتوه فى كلية التجارة، يعمل بالنجارة لأن الدولة لم توفر له عملاً يناسب مؤهله. سألتُه: «ماذا تفعل لو كنتَ مسؤولاً عن استخراج تصاريح بناء الكنائس؟» انتفض من السؤال وقال: «طبيعى إنى أعطل الأمر لو بيدى». «لماذا؟» «لأنهم ليسوا من دينى!». صدمتُ من الحال التى وصلنا إليها! تلك التى تجعل شابًّا فى مقتبل حياته، يتقن التطرفَ ضد الآخر لمجرد اختلافه معه! وسألت نفسى: لماذا يغضبُ هذا الشابُّ إذن حين لا توفر له الدولةُ عملاً محترمًا يناسب تعليمه؟ وحين يستأثر الغنىُّ بالثروة؟ ويغترُّ الحاكمُ بالنفوذ؟ ويتجبّرُّ القوىُّ بقوته؟ أليس هو ذاتُه يشبههم حين يحتمى بأكثريته، ويتجبّر بها على الأقلية؟ لكن صدمتى الأكبر فى النظام الذى يرى مظاهر الانهيار الفكرى والثقافى جليّةً مرعبةً ثم يتعامى عنها، بل يشجعها لأغراض رخيصة يعرفها قانون الديكتاتوريات: «أن قيادةَ شعب جاهل، أيسرُ وأسلس».
17.1.11
دور إيران المشبوه بالمنطقه . بقلم دكتور وجيه رؤوف

دور إيران المشبوه بالمنطقه
يمثل دور إيران فى المنطقه عاملا مؤثرا جدا فى العلاقات بين دول المنطقه العربيه فى الحزام الأمنى المحيط بمصر :
أولا : العراق :
كلنا نعلم أنه بعد رحيل صدام حسين أتسعت المنطقه لنفوز إيران حيث أن صدام حسين كان يمثل القوه الرادعه لإيران فى المنطقه وكان الوحيد الذى يستطيع إيقاف إيران عند حدودها لما يمتلكه من حنكه سياسيه وقوه عسكريه كفيله بإيقاف نهم إيران التوسعى فى المنطقه ,
عموما بعد رحيل صدام وبعد أن تولى المالكى رئاسه وزراء العراق نستطيع أن نقول أن العراق أصبح عميلا لإيران فى المنطقه بل واصبحت العراق تنفذ الأجنده الإيرانيه والدليل على ذلك هو إضطهاد حكومه المالكى للمعارضه الإيرانيه الاجئه فى مخيمات أشرف بالعراق , فهؤلاء الأيرايين الاجئين بالعراق يمثلون المعارضه القويه لحكومه أحمدى نجاد وهم ينتمون إلى جماعه مجاهدى خلق والتى انتخبت لها رئيس فى المنفى وهى السيده مريم رجوى بمساعده أخيها المناضل مسعود رجوى ,
المهم تقوم الحكومه العراقيه بمهاجمه مخيم أشرف بمنتهى القسوه بل وتحاصرهم من ناحيه الغذاء والصحه بل حدث يوما أن أقتحمت العربات العسكريه العراقيه المخيم لتدهس الاجئين فى المخيم بكل قسوه وفظاعه , وهكذا يتضح دور العماله التى تقوم بها حكومه العراق لحساب إيران , والله يسامحك يابوش ياللى سمحت بهذا الوضع فى العراق ,
عموما نأتى إلى نقطه ثانيه وهى عداوه النظام الإيرانى لحكومه بوش وماكان بينهم من تراشقات دفع ثمنها بوش داخل العراق فمثلا :
لو أن منتظر الزيدى الذى قزف بوش بالحذاء قد وجه حذائه إلى المالكى ماكان منتظر الزيدى عاش يوما واحدا بعدها ,
ولكن حدوث هذا فى العراق وفى وجود المالكى بل ويتمتع الزيدى بالعيش بعدها يدل على تواطىء حكومه المالكى فى هذا الحدث الذى جاء على هوى المالكى وعلى هوى إيران أيضا ,
ولا يقول أحد أن العراق بها حريه أو ديمقراطيه او حقوق إنسان لكى يتمتع الزيدى بحريته فهذا كلام للضحك على العقول ,
ما يحدث فى العراق لمسيحييى العراق من كلدان وأشوريين يدل على وجود أيادى لإيران فى المنطقه لا تتخطاها العين ولا تتناساها ,
ثانيا : لبنان :
كلنا نعلم ان هناك حكومه وحده وطنيه بلبنان تتشكل من المسيحيين والمسلمين من السنه وكلنا يعلم ان حزب الله بقياده حسن نصرالله ينتمى إلى طائفه الشيعه وقد كنا نظن سابقا من تصرفات حسن نصرالله بإسلوبه الإرهابى أنه يدين بالولاء لإيران ولكن ماكان يوجد دليل سابقا على ذلك ولكن زياره أحمدى نجاد لحسن نصرالله فى لبنان قد قطعت الشك باليقين عن دور إيران المشبوه بالمنطقه وخصوصا عندما تجاهل أحمدى نجاد حكومه لبنان الشرعيه ونزل فى ضيافه حزب مسلح خارج عن الشرعيه وخارج عن الولاء الشرعى لحكومه لبنان المنتخبه ,
وطبعا يصدح حسن نصرالله بصوته الصداح معلنا دائما إيمانه بولايه الفقيه التى يتبعها ,
ولا ننسى مؤخرا حينما صرح آيه الله فى إيران عن عدم قبول نتيجه التحقيق الدولى فى مصرع رفيق الحريرى حتى قبل أن تصدر ,
أى تدخل أكثر من هذا فى شئون لبنان من ناحيه إيران وطبعا من سمح بهذا هو حزب الله وقائده حسن نصر الله ,ومن هنا نستطيع ان نعتبر حزب الله أحد أزرع إيران بالمنطقه .
ثالثا :السعوديه :
طبعا لا ننسى عداوه إيران للسعوديه فإيران تريد ان تستولى على إمامه المسلمين فى العالم وهذا الدور تحتكره السعوديه ,
وجميعنا يعلم العداء بين أمامه الشيعه وهى إيران وإمامه السنه وهى السعوديه وكلنا يتذكر الحرب التى دارت داخل الحرم بين إيرانيين وسعوديين اثناء موسم الحج نتج عنها بعض القتلى ,’
وطبعا توجد حوادث إرهابيه حدثت داخل السعوديه من بعض التنظيمات وآخرها حينما تنكر أحد الأرهابيين فى زى منقبه ونزل من سياره ثم ارتجل سلاحا أليا من تحت النقاب وتبادل الطلقات الناريه مع بعض رجال الشرطه السعوديين الذين تمكنو من إردائه قتيلا , وتشير بعض اصابع الإتهام إلى عدو السعوديه اللدود فى المنطقه حسب معلومات الشبكه العنكبوتيه .
رابعا : سوريا :
طبعا لايمكن لأحد أن ينكر العلاقه الوطيده مابين سوريا وحزب الله فالكثيرون ايضا يعتبرون حزب الله احد أزرع سوريا فى المنطقه فى ملف إسرائيل _- سوريا وهذا التعاون السورى الحزب اللاوى يدخل تحت نطاق : ليس حبا فى حزب الله ولكن كراهيه لإسرائيل ويدخل تحت حكمه : مصائب قوم عند قوم فوائد .
خامسا :
مصر
وعندما نأتى إلى مصر نجد العجب العجاب فقد توحد الأعداء معا حتى يخربو علينا مصرنا ويهددو إستقرارنا ,
فقد كان العالم كله يضرب بمصر المثل فى الوحده الوطنيه ومتانه النسيج الوطنى لأحفاد الفراعنه اللذين يضرب بتاريخ أجدادهم المثل فى الحضاره والعلوم سابقا ,
ولقد كانت ايادى مصر بيضاء على كل الدول بمافيها السعوديه وإيران , فلقد كانت كسوه الكعبه ترسل هديه من مصر إلى السعوديه كما كانت التكيه المصريه بالسعوديه هى المتكأ الذى يلجأ أليه الفقراء والمعدمين لنوال طلباتهم من مصر وخير مصر , ولكن بعد ان تفجرت ابار البترول اراد السعوديين محو هذا التاريخ المشرف لمصر فاصبحت الكسوه تأتى من مكان آخر كما أخذ موضع التكيه من المصريين واصبح مزبله مهمله حتى لاتصبح شاهدا على تاريخ مصر الكريم ,
أما إيران فقد كانت علاقتنا بهم طيبه بل وكان ملوك إيران يتشرفو بالنسب إلى مصر وعائلات مصر ولا ننسى أن شاه إيران السابق قد إتخذ له زوجه من مصر وهى اخت الملك فارق السابق ,
ولكن حقدا على مصر وعلى تاريخها أبت السعوديه وإيران إلا أن تجعل مصر ارضا للصراع وذلك عن طريق ضرب الوحده الوطنيه بها ,
فقد استغلت السعوديه موسم الحج والعمره والبعثات العلميه لتصدر إلينا تعاليم الوهابيه التى وضع مصطلحاتها محمد عبد الوهاب وهى تستند فى معظمها إلى تعاليم أبن تيميه الذى يكفر الآخر وينهى عن التعايش مع الآخر واثر ذلك على الآله الأعلاميه التى بثت سمومها عبر الأثير فيما كانت أجهزه الدوله غافله عن تأثير هذه الميديا الخطيره وطبعا كانت اموال البترودولار هى المخدر الرئيسى لأجهزه الدوله بما فيها الأعلام ومواد التربيه والتعليم مما ترك اليوم أثرا خطيرا فى الشباب نتيجه تعاليم خاطئه محرضه لها أكثر من خمسون عاما تعمل فى عقل المواطن البسيط فغيبته عن الحق والخير وأسقطته فى الضلال والإرهاب ,
هذا عن السعوديه أما عن إيران فهنا تتحرك الزراع الإيرانيه فى المنطقه وهى حزب الله ,
أما عن دور حزب الله فى المنطقه فهو معروف ,
فقد تحالف حزب الله الشيعى مع حماس السنيه ضد مصر على غرار ليس حبا فى حماس ولكن كراهيه لمصر فحماس ومصر كلتاهما سنيتان ,
ولا ننسى فى أحداث إختراق المعابر بين مصر وغزه حينما نفش حسن نصرالله ريشه معتديا بالقول على الشرعيه فى مصر بل ووصلت به الجراءه أن نصب من نفسه قائدا لمصر مستعديا الشعب المصرى على السلطه آمرا الشعب بأن يخرج بالملايين لكى يقهر الشرطه ويفتح المعابر لكى تصير مصر سداح مداح وفعلا أخترق بعض المعتوهين المعابر والأنفاق وعبرو مصر وكانت معهم المتفجرات وكان منهم ماكان فى شرم الشيخ وغيره وغيره ,,,
إذا ففى المرحله الحاليه ثبت لنا بالفعل وليس بالقول أن إيران تستهدف مصر وأن حزب الله يستهدف مصر ويستهدفو وحدتها وإنهم فى ذلك لا يتورعو عن تسريب الأفراد والمتفجرات عن طريق أنفاق سيناء وعن طريق الحدود الشماليه والغربيه بمساعده بعض البدو وفى وجود خلايا نائمه داخل مصر تستفيد من هذا الوضع وتستغله سياسيا ,
هل تلك الخلايا النائمه من افراد مصريين ؟؟!!
هل تلك الخلايا النائمه من أفراد موجودين على الساحه السياسيه ويريدون الأنقضاض على السلطه ؟؟!!
هل تلك الخلايا هى خلايا اجنبيه كامنه وسطنا ؟؟!!
الأسئله كثيره والتكهنات اكثر ولكن لايمكن منع تلك المؤامرات إلا عن طريق مراقبه حدودنا مراقبه صارمه وقفل كل انفاق التهريب التى تسرب إلينا الأفراد والجماعات المسلحه وفى نفس الوقت فتح الميديا المصريه على أوسع نطاق لتنوير الفرد والمجتمع لما يتربص لمصر ومستقبلها ,
حمى الله مصرنا العزيزه واسقط كيد المعتدين عليها ,
( مصر كنانه الله فى أرضه , من أرادها بسوء قصم الله ظهره )
آمين .
د / وجيه رؤوف .
13.1.11
المسأله الطائفيه .. خطاب الصخب .. خطاب الأزمه ! بقلم الأستاذ نبيل عبد الفتاح _ الأهرام

هذه الواقعة الكارثية ينبغي ألا تمر كغيرها من واقعات الإرهاب والعنف الطائفي التي حدثت وحملت معها أحزانا بلا حدود, وفيضانا من الدموع, وتدفقا منهمرا من المقالات والمعالجات التبسيطية التي تعيد توزيع مجموعة من الشعارات العامة الجوفاء عن وحدتنا الوطنية, وعن الأخوة والتاريخ المشترك, ومع مرور الوقت تنكس اعلام الشعارات والهتافات الصاخبة, وتظل في حالة استعداد لكي ترفع من جديد عند حدوث وقائع عنف طائفي جديد! وهكذا نعيد إنتاج نمط من المعالجات السطحية يسهم في تكريس النزعة الطائفية, ويساعد علي تمددها وتجذرها في صلب التركيبة الاجتماعية والثقافية والنفسية والدينية والمذهبية, والأخطر أنها تسهم في تغيير منظومة الموحدات المدنية التي قام أبناء الأمة بإنتاجها وصياغتها عبر تفاعلاتهم وإبداعاتهم المشتركة في جميع تفاصيل الحياة اليومية منذ نهاية القرن التاسع عشر, وحتي أوائل النصف الثاني من القرن الماضي.
هذا الصخب الإعلامي وشعاراته وضجيجه يحتاج إلي مراجعات في العمق, لأنه لم يعد يحقق الأهداف التي تناط به! الخطابات الإعلامية المرئية والمكتوبة والمسموعة تفتقر للمصداقية والقبول لدي القطاعات الاجتماعية المستهدفة لأننا نتناسي أن للمواطنين أيا كانت انتماءاتهم الاجتماعية والدينية.. إلخ ذاكرة شبه جماعية, وأنهم يستعيدون مخزونها من المقولات والخبرات, وأن لديهم بعضا من الوعي الاجتماعي والسياسي, الذي يسمح لهم بفحص ما يقال لهم وتجاهله ورفضه بل والسخرية منه في عديد الأحيان!
المصريون تغيروا ولم يعودوا كما كانوا!
هذا الصخب الإعلامي لم يعد حاملا لمصداقية ما, لأن السوق الإعلامي والمعلوماتي بات كونيا وإقليميا ومحليا ويطرح خطابات وآراء متعددة ومغايرة لكل ما يطرحه إعلامنا!
ما معني تكرار الشعارات والهتافات التي يطرحها بعض مقدمي البرامج التلفازية, ولا تؤدي إلي إقناع المشاهدين! خذ بعض الأسئلة الغامضة والعامة والسائلة التي يطرحونها وتحمل معها شعاراتها وإجاباتها التي لا تجيب علي شئ ولا تفسر أي شئ!
الخطاب السياسي والإعلامي والبيروقراطي السائد يهدف إلي محاولة احتواء الحادث الكارثي, وتحويله من مجال التحليل والكشف عن الأسباب التي أدت إلي ما حدث إلي دائرة جبر الخواطر, والمشاركة النفسية مع أحزان الأخوة المسيحيين, ولا بأس في ذلك, ولكنه لن يؤدي إلي تجاوز المشاعر المهتاجة التي لم تعد تقبل هذا النمط السلوكي الذي يراه بعضهم زائفا ويفتقر إلي عمق المشاعر الإنسانية والوطنية الجامعة.
أن هدف الخطاب المشاعري/ خطاب المواساة هو الاحتواء والحيلولة دون امتداد التوترات والعنف المشاعري واللفظي والخطابي الذي يحيط بالأزمات الطائفية, ويؤدي إلي تفاقمها. إذا لم يتحقق هذا الهدف فما معني تكرار الخطاب القديم بلا ملل مرات وراء أخري؟!
ما معني إعادة إنتاج نظرية أن هناك مؤامرات خارجية, وأن ثمة أيادي أجنبية تعبث في الظلام! أي ظلام هذا؟ لم يحدث مرة أن قال لنا أحد منظري هذا التفسير التسويفي ما هي المؤامرة, ومن هم أطرافها وما هو تخطيط المتآمرين وأين خططوا؟ ومتي؟ وكيف صاغوا تخطيطهم ونفذوه؟ أين المكون الداخلي في المؤامرة المدعاة؟ وما هي جنسيات المتآمرين الخارجيين؟ وما هي أهدافهم؟ وذلك حتي يتفهم بعض المصريين أو غالبهم حجم وخطورة ما ينتظرهم من أخطار داهمة علي وحدتهم وأمنهم واستقرارهم الاجتماعي والسياسي والوطني.
خطاب المواساة ومحمولاته الحزينة علي نبله يسعي إلي التغطية علي العوامل المؤدية لاشتعال الحرائق الطائفية وتسارع وتائرها وعدم رغبة بعضهم للكشف عنها, ومن ثم السعي إلي اجتثاث جذورها ووضع الحلول الملائمة لها.
خطاب الأيادي الأجنبية العابثة في الظلام! يحاول صرف الانتباه عن الأيادي الداخلية الأثمة سواء أكانت هي صانعة العنف الطائفي الدامي, أو منتجة للحالة الطائفية المنتشرة في حياتنا, أو مجرد أياد تتلاعب بها وتمسك بخيوطها صناع وأطراف المؤامرة الخارجية علي وحدة الأمة المصرية!
بصراحة كاملة نحن إزاء خطاب لا يخدع أحدا سوي قائليه, ومن ثم هو تسويفي بامتياز يسعي إلي إسناد المسئولية إلي فاعل مجهول, وهو نمط بيروقراطي شائع في التفكير المصري, ويتأسس علي ثقافة اللا مسئولية الشائعة في بعض دوائر أجهزة الدولة وإعلامها.
أخطر ما في بعض الحالة الإعلامية المصرية, أنها لا تساعد علي إشاعة وعي اجتماعي وسياسي وديني نقدي يؤدي إلي التصدي لدعاة التطرف والفتنة ويفضح الأكاذيب والمزاعم والشائعات والمعلومات المغلوطة والمدسوسة التي يروج بعضهم لها.
إننا إزاء ممارسة إعلامية تفتقر غالبا إلي المعايير المهنية. ثمة أيضا تفكير سياسي فقير وشاحب وبعض سلوك رسمي يفتقر إلي الرؤية والخيال السياسي الذي يسمح له بمواجهة فعالة وصارمة وذكية للمسألة الطائفية وكسر حدتها ومسارات تحولها الخطرة علي وحدة الأمة والدولة, في ظل تنامي مصادر تهديد للأمن القومي المصري, في ظل احتمالات التفكك في بعض مناطق شمال السودان, سواء علي مستوي استمرارية النزاعات المسلحة في إقليم دارفور في غرب السودان, أو في شرق السودان. هناك مخاطر من تشكل بعض الملاذات الآمنة المحتملة للقاعدة والسلفية الجهادية, في شمال السودان كما في اليمن والصومال... إلخ.
ثمة تفكيكات قد تنتاب الجغرافيا السياسية للإقليم العربي, ولكن الأخطر احتمال انقسامات وتشظ للجغرافيا الدينية والمذهبية والروحية للمنطقة. أن عدوي التفكيك الديني والمذهبي والعرقي تبدو محلقة في آفاق الشرق الأوسط, وأفريقيا شمال وجنوب الصحراء, تلك الحالة التي تصدت مصر بوحدتها الوطنية تاريخيا لها وهي تقود حركات التحرر الوطني, عقب بناء نماذج دولة ما بعد الاستقلال في العالم الثالث آنذاك.
إن عدوي التفكيك بدأت تنتشر في الروح العامة للأمة وتظهر بعض ملامحها في خطاب بعض الغلاة والمتطرفين الذين يفتقرون إلي المعرفة العميقة بإرث بلادهم الثقافي والاجتماعي والتاريخي, ونموذج التوحد الوطني ذي الجذور المدنية الثقافية والرمزية الذي أسسه وراكمه بناة الأمة والدولة الحديثة من الأجداد والآباء والأحفاد من طلائع المفكرين الحداثيين والليبراليين واليساريين والإسلاميين المجددين وبعض السياسيين الإصلاحيين من المسلمين والمسيحيين معا.
محاولة بعضهم استعداء بعض الدوائر الخارجية لن تجدي نفعا في تجديد وحدة الأمة, وإصلاح الدولة وأجهزتها, ولا تجديد طبقتها السياسية ولا تقوية معارضاتها الهشة! ولا في معالجة المسألة الطائفية! بعض التعليقات الغربية السياسية أو الدينية المرفوضة شكلا وموضوعا يجب أن تحلل وتفهم دلالاتها في إطار عالم الغرفة الكونية, والنظام الدولي المعولم الذي لم تعد الدول والإدارات السياسية وقادتها هم فقط الفاعلين في هذا العالم الجديد, وإنما ثمة فاعلون آخرون في المجتمع المدني الكوني من المنظمات الدفاعية عن الحريات الدينية وحقوق الإنسان... إلخ. والذين يؤثرون علي مراكز صناعة القرار الدولي. ولم تعد الحرية الدينية والحريات العامة مجرد شأن داخلي فقط!
أن بعض خطاب الأقلية المسيحية المهددة في المنطقة الساعي إلي تدويل المسألة المسيحية لن يساعد علي إيجاد حلول حاسمة من الداخل وفي إطار الأخوة الوطنية والمساواة والحرية, وإنما سيؤدي إلي استنفار غلاة المتطرفين والراديكاليين علي الطرف الآخر الذي يحاول تسويغ تزمته, وغطرسة القوة العددية! الموهومة! ويستفيد من هكذا خطاب صاخب في التعبئة الدينية/ السياسية وراء شعار أن الأغلبية هي المستهدفة من الغرب إلي آخر هكذا خطاب سائد وشائع ومستمر! هذا الخطاب الخارجي التدخلي في شئوننا لن يؤدي إلي التعامل الجاد لحل المشكلات في المنطقة ومن خارجها.
الحل داخلنا وهنا ونحتاج من ثم إلي التعامل مع الملفات المتعددة والعالقة من خلال العمل الجاد والسياسي لصياغة الحلول الإصلاحية التي تؤصل للمواطنة والمساواة والحرية الدينية, وتفعيل المشاركة السياسية للمسيحيين والمسلمين معا. إن المدخل السياسي لابد أن يؤدي إلي تخليق بيئة سياسية ديمقراطية تنشط المشاركة المجتمعية وتعيد صياغة التركيبة الاجتماعية علي نحو طبقي وسياسي وفكري, وتؤدي إلي تغيير وتحويل الانقسام الديني الرأسي في النظام الاجتماعي إلي انتماءات ما فوق أولية ودينية ومذهبية.. إلخ. ثمة أيضا احتياج إلي ضبط تمدد وتضخم دور بعض رجال الدين الغلاة في إدارة الشأن العام في بلادنا بكل الآثار السلبية التي نتجت عن ذلك. المواطنة الكاملة غير المنقوصة والحرية الدينية هي ملف سياسي بامتياز, ومن ثم يحتاج إلي عزم وإرادة سياسية حازمة لا تلين, من هنا نبدأ!
10.1.11
3.1.11
مجاهدين أم سفاحين جبناء . بقلم دكتور وجيه رؤوف

مجاهدين أم سفاحين جبناء
فى أعراف الفرسان والنبلاء حينما تحدث معركه يقف الفارس أمام خصمه قائلا له : إشهر سيفك لمبارزتى فإذا لم يبادر منافسه فى إشهار سيفه يعتبر ذلك دليلا على هزيمته وإستسلامه أمام خصمه فلا يبادر بقتله ,
تلك هى أخلاق النبلاء من الفرسان والأمراء أما الجبناء والمرتزقه فهم من يطعنون من الخلف فى خسه وجبن وقد كتبت روايات كثيره تشرح هذه الأمور على مدار التاريخ ,
وفى العصر الحديث يخرج علينا من حين لآخر أمثله لهؤلاء الجبناء اللذين يطعنون من الخلف ,
فمثلا
أولا : فى حادثه نجع حمادى يأتى ثلاثه من الجبناء حاملى الأسلحه الأليه ليطلقو النيران على المصلين الآمنين الخارجين من الكنيسه فيتسببو فى مقتل سبعه من الشهداء المصريين بينهم مواطن مسلم ,
ومع ثبوت الجريمه وأركانها وسلاح الجريمه يخرج علينا أحد القضاه لينفى شبهه الترصد ,
طبعا ما إحنا أصلنا بنتفرج على فيلم هندى وداقين عصافير ,
عموما من المهم والضرورى بمكان ان نتابع تلك القضايا لنرى احكامها مع الوضع فى الإعتبار إن أى أحكام غير عادله من الممكن ان تعرض القضاه لمحاكمه دوليه كمجرمى حرب فلو ان كل مدبر لجريمه قد حكم عليه الأحكام الرادعه ماكنا نرى تلك الأحداث تتكرر من حين لآخر .
ثانيا : حينما نرى الكتاب السفهاء المارقين يؤججون الفتن الطائفيه ويدعون إلى سفك دماء الآخر على صفحات الجرائد القوميه وعلى منابر الفضائيات دون إجراء رادع من الدوله هذا يجعلنى أشعر بريحه التواطؤ العفن مع مثيرى الفتن الطائفيه فى مصر .
ثالثا : حينما تقوم المظاهرات بشكل دورى ومستمر فيه إهانه لرأس الكنيسه المصريه من بذاءات وتمزيق لصور البابا وتمزيق للأنجيل دون أن تقوم الدوله بدورها فى لم هؤلاء الرعاع وإيداعهم المعتقلات ففى هذا تساهل وتشجيع للمزيد من كل هذا .
رابعا :هل تناست الدوله دور قداسه البابا شنوده الوطنى حين منع جموع المسيحيين من السفر لزياره القدس وذلك من أجل عيون الأخوه الفلسطينيين لنوال حقوقهم المشروعه , وهل نسيت الدوله سفريات قداسه البابا وسكرتارياته إلى الخارج لعمل تهدئه لأقباط المهجر قبل كل زياره رئاسيه للخارج فيكون رد الجميل بأن يترك للكتاب حريه الهجوم على رجل دين تجاوز الثمانين من عمره ووهب حياته كلها لله وللوطن .
خامسا : هل أصبحت الجهات الأمنيه من الضعف حتى لا تستطيع تأمين دور العباده فى أيام الإحتفالات الرسميه برغم صدور تهديدات رسميه من تنظيم القاعده سابقا وكيف تترك تلك الكنيسه بالأسكندريه دون حراسه وهناك علامات إستفهام عن رحيل بعض أفراد الشرطه من أمام الكنيسه قبيل الإنفجار بوقت قصير .
سادسا : أشاع البعض ان تلك الإنفجارات ربما تكون من تمويل الموساد حتى تزداد الكراهيه تجاه المسلمين من تلك الأعمال الأستفزازيه المتكرره سواء فى مصر أو العراق فيعطيها ذلك المبرر لهدم المسجد الأقصى لإعاده إعمار هيكل سليمان ,
نعم وإن كان كذلك فماذا فعلنا فى مصر تجاه الإرهابيين السفاحين لنعطى صوره سمحه عن الأسلام فهل أعطينا هؤلاء السفاحين احكاما قضائيه رادعه ام بحثنا لهم عن مبررات فهذا حادث فردى وذلك ردا على إغتصاب فتاه وهذه ليست بها شبهه ترصد .
سابعا :
خلال الأشهر السابقه حدثت عده أحداث رفيعه تدل على ان هناك شيئا ما سيحدث (نقلا عن الشبكه العنكبوتيه ) فمثلا تم إحتراق أحد الميكروباصات أثناء قدومها إلى الصعيد وبعد فحص الميكروباص تبين ان سبب الحريق هو بودره حريق كانت داخل شنطه الميكروباس وهذا أدى إلى الحريق والكثير من القتلى وفى نفس الأسبوع فى كمين على الطريق الصحراوى الغربى تم إيقاف إحدى الميكروباصات وبتفتيشه وجد به بودره أشتبه طاقم الشرطه أن تكون تلك البودره هى بودره هيروين وبعد فحصها تبين أنها بودره حارقه , والسؤال هنا :
إذا كانت توجد مثل تلك الأشياء أفلايدل هذا على وجود النيه لعمل ما ؟؟!!
وماذا فعل قانون الطوارىء فى كل تلك الأحداث وماذا قدم هذا القانون من حمايه للنساء والرضع والأطفال الآمنين المصلين ؟؟!!
المهم من كل تلك الأحداث أن تلك الجرائم تمت على أناس عزل من السلاح تم الغدر بهم أثناء صلاتهم ويعتقد من يرتكب تلك الجرائم بناء على تشجيع قادتهم ومحرضيهم من السفاحين أنهم بعد هذا العمل الجبان سيدخلون الجنه ,
وانا من هنا باقولهم ورحمه أمى ماهتشوفوها لا انتم ولا إللى حرضوكم , ونتقابل فى الآخره .
د / وجيه رؤوف .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)