24.2.26

نساؤنا ، أشرف من نسائك . بقلم الأديب الفنان نادر لويس


نساؤنا أشرف من نسائك

سؤال يقضٌ مضجع كل مصري ، مسيحى او مسلم: أين دورك فى حماية بنيان شعبك؟ لماذا تطيل التجاهل لصرخات الاقباط البسطاء، و رجال الدين؟ اعتبر انت و زبانيتك و المغتصبين و ذراعك البوليسية والقضاة الظالمين. ندائى لك بهذه العريضة، اعتبرها تنبيه من مواطن يضع مصلحة شعبك قبل مصلحتك الشخصية.

شعبك القبطى يتألم ويصرخ وجعاً على أفراده، الذين ينكل بهم ذراعك الشرطى، ويتم تعذيبهم فى سلخانتك.. نعم أكررها وأزعق بها "سلخانتك". وقوفاً سلمياً كان تجمعهم، ينزعون للعدل أمام ذراعك الاخرى "القضاء المؤتمر بأحكامك وأوامرك لها بعدم تطبيق الحق وقوانين السماء قبل الارض".لن يبرئك خالقك من اوامرك الشيطانية واجرامك وتعذيبك للابرياء و من يعبرون من المسيحية الى الإسلام.

لست إله على الارض ولا حتى من حقك ان تصلى ويداك ملوثتان بدم كل مسيحى يستشهد على يديك.. (الشرطة والقضاء) الموجهين نحو كل مسيحي يقع عليه الظلم ، بسرقة فرصة عمله أو حرفته او هوايته و موهبته. لا تصدق قلبك الكريه و فكرك المقيت.

لا تؤمن بصلاحك او قدسيتك ، او حتى باستحقاقك للكرسي الشريف، عندما اعتليته ، فتيبست الوسادتين الملتصقتان به. قم تمشى قليلا، تخفى خلف قناع من اقنعتك، التى تصدرها للعالم الخارجى، إختر أحدهم، وارتديه. انزل الشارع بلا حراسة او صفارات الشرطة والحرس الجمهورى. انزل واعدك إن فعلت ان امتنع عن التنديد بجرائمك القذرة.

انت خائن للوطن، والمواطن. أنت عميل لكل من يدفع لك، فتبيعه الأرض والعرض. أنت نصاب ومجرم محلى و دولى. لا تظن ان العالم الخارجي غبي واعمى مثلك.

اذا اعدت تأجير الكراسي الوزارية لنفس الوزراء المزورين و المجرمين ومن عليهم احكام قضائية و مخالفات ليعودوا لممارسة تجارتهم وحياتهم وهم يخرجون ألسنتهم لكل شعب مصر، فأنت تقبض منه و تتربح من ماله القذر.

وزيرتان ابلغتك بسرقتهم لمال الشعب وعليهن احكام عقابية وضربت عرض الحائط بما فعلن، فأنت تتربح منهن ،او ممن طلب منك تعيينهن، او للاستفادة منهن شخصيا بأدوار قذرة يقمن بها لا اعلمها لكن تعلمها انت كمنتفع.

كل الدم المهراق من الاقباط فى حكمك سيشهد عليك صاحبه، يوم وقفتك لتقديم حسابك الملوث. ان لم تتحرك و تامر القاضى بإنفاذ القانون فى حق البريء والشهيد، مثلما تأمره بمنع الحق عن صاحبه القبطى: فأنت مجرم وظالم و حليف للشيطان القابع بقلبك الكريه النتن و رأسك المقملة.

عندما ترى و تأمر بالظلم البين ، لكهل بريء رغم اعتراف النيابة والطب الشرعى، والعقل والمنطق والظروف النافية للجريمة، و شهادات النفى فى جريمة لم تتم من أساسها، وتدع الاخوان اخوانك فى التنظيم ليحكموا على القاضى بان يحكم عليه بعشر سنوات، رغم تخطيه للثمانين واجراء جراحة قلب مفتوح، تمنعه اساسا من اى مجهود بدنى، فانت مغتصب ومجرم وظالم.

كل ذلك فقط لخلفيته الدينية المسيحية و ارضاء للصديقة بنت المشير رئيسك، و لتضرب المدرسة القبطية التى تنافس صديقتك، إبنته نيرمين إسماعيل لصالح بيزنس مدارسها.

كم دفعت لك لتحكم على عم صبرى و تلوث سمعته و سمعة المدرسة القبطية؟ كم دفعت لك لتعين نن عيونها الطفل المدلل (بوبوس) وزير للتربية والتعليم ؟، كم دفعت مرة اخرى لتعينه لثانى مرة رغم جرائمه وفشله الشنيع؟ كم دفعت لك لوقف تنفيذ حكم المحكمة النافذ عليه؟

كم دفعوا لك اسرة هذا المد بولى وقبضايتها العسكريين زملائك و رؤسائك لاعادة تعيين ننوس عينيهم "مدبولى" رغم فشله وافقاره للبلد؟

كم دفعوا لك لتصمت عن اختطاف بناتنا القبطيات و اجبارهن على الأسلمة ؟ كم دفعوا لك المستفيدين من استمرار عملية حبس عائلاتهن ان اشتكوا مطالبين بإعادة بناتهم؟ كم دفعوا لك منافسين التاجر الناجح البريء كيرلس "كوكو أند أس" لتبعده عن السوق؟ وتفرج عن الفعلة واللصوص الحقيقيين، واولهم من سرق واعترف على نفسه بالسرقة؟

اذا انت لص و شيخ منصر ومضطهد للمسيحيين و محارب للإله الذى خلقهم. انت لست بنى آدم طبيعى، أنت شيطان أثيم لا وزن لك فى سوق الشرفاء ولا حتى فى سوق الرؤساء أو بضاعة سوق النخاسة. انت تحارب إله المسيحيين يا أجهل من دابة واحقر من الثدييات على وجه البسيطة.

أمهات مكسورات، مقهورات، عرضهن منتهك وشرفهن مذبوح على معابد الشيطان ،الذى تعبده وتقدمهن له قربان لنجاساتك واوثانك. تسمع و ترى خدمة زبانيتك وتأدية ما تأمرهم به بكل نجاح منقطع النظير. أتخيلك تطفر فرحا و تتقافز من شهوة الموت والتلذذ بصراخ اهلية المخطوفات وهن يلطمن وجوههم من العار الذى لحق بالبنات المغدورات على يدك المخضبتان بدماء الشرف يا عديمه.

انت ارتضيت فرحا بذبح شرفهن. نهانى إلهى عن تمنى الشر لأحد و ان احب عدوى. سامحنى يا رب، وصيتك ثقيلة على قلبي، لن أطلب من إلهى ان يذيقك من نفس كأسك الذى تتجرعة بنهم، كأس ان تصاب كل نساؤك و نساء ذريتك وعائلتك بسبب وعقاب لما اقترفته يديك، ومن سماحك للاخوان بسلب شرف بناتنا.

أخشى على نسائك وإناثك، حتى إنتصار، لهن شرف ، يوما ما سينتهك عرضهن و يغتصبن.... وقتها، لن نشمت بالطبع، لكن سنرى العدل النافذ أمام اعينك وعيون الجميع، جزاء عادلا، لا اتمناه لهن، لأنى أنسان و لست مثلك. إناثك شرفهن مثل شرف القبطيات، اللواتى تأمر باغتصابهن. الله عادل حتى لو لم تعدل انت وقضاتك. الدنيا دوارة يا غبي...

أنت لا تفرق عن اى مجرم مسجون، إلا فى وجودك خارج السجن طليق، لكن مفاتيح السجن فى جيبك. إتقى الله الذى خلقك، لست بأقوى منه يا ابو ٥٠ %. وأخشي الإله الحقيقي الذى أعبده، والذى قال : "لى النقمة أنا أجازى يقول الرب"

حفظ الله مصر بأقباطها و مسلميها. ربنا يهديك أيها الضال. قدمنا كلنا أوراق القضية الى قاضى السماء، وننتظر الحكم، فأنتظره و ترقبه برعب.

نادر لويس 


 

2.2.26

قرطسوك يا كبير . مقال بقلم الأستاذ نادر لويس


 

كلكم يا ظلمة وضعتم ايديكم فى ايدى بعض وخلقتكم بقسوة و عنف وتحدى لكل مصرى مسيحى على مسلم، قصة يندى لها كل جبين حر ، وبطعنات فى قلب مصر، النابض بدم ياما بذلوه شهداء الايمان المسيحى. يبدو انك يا كبير ، كبرت وخرفت قبل الاوان يا مسكين.

انت صعبان على الناس التى لا تفهم ألف باء اقتصاد ،سياسة، او ادارة وحكم بلد كبيرة عليك يا مسخ. متى فى عمر الزمان هاتفوق لمصلحة البلد وشعبها. عندك اجهزة و مؤسسات على قد ما تشيل. عندك وزارات تكسف اللى عنده بقايا دم. لو مش عارف ايه اللى بيجرى تحت زوايا كل بيوت البلد، فأنت لا تستحق لصق التوتة على كرسيك، وبالتالى ستصاب الكريمة بالتهابات قاسية لن ينفع معاها بحرقان لا مراهم من شحم الخنزير ولا اى علاج سوى بول و روث البقر. لن تحتمل و لا لبوس دبابيس ولا كحت بأى سنفرة او فارة النجار.

لو تعرف بما يجرى من تحت ذقنك المنغولية، العمية والطرشة، ولا تزال تضع يمناك فوق قفاك تتحسس أقفية زمان بالمدرسة الجمالية وتنمر على فارع طولك ، فتظن ان البرتقال حرنكش والسيارات مجرد عربيات لعائلة رشدان والثلاث فرسان: سلاحف النينجا الأربعة (ليوناردو، رافاييل، دوناتيلو، مايكل أنجلو). إذن فأنت خرنج.

جماعتك الرعاع قرطسوك يا باشا البشوات.أخيرا تمخض الكبير فأنتج قرار أعبط من وزوره المزور و زميله الحرامى والمغتصب.

أوامرك اللى بيتوجه بيها رجالتك اصبحت حبر دم على ورق وكأن البلد مالهاش صاحب يسأل عليها. لا وزازير نافعين ولا حتى كبيرهم اللى مالوش حتى بعشر قروش خس كرامة ومخ، ولا حتى له٤٣ لازمة.

رجعوها سيلفانا، وبلاها وجع دماغ ماجاتش على سيلفانا يعنى. وضعها زبانيتك يا كبير بين المطرق والسندان.. وانت وضعت البلد فى ملهاة تتحرج أنفاسنا من البوح لك انك حاجة من اتنين مالهمش خامس: زميل القرداتى، صاحب المنطق القانونى والإنساني المستوجب إلتزامك امام شعبك والعالم كله بعدل حكمك لبلدك، فى مواجهة المنطق الإسلامى الداعشي العفن مثلك، والذى يقطر بسم الأصلا الافاعى

فى قصة القاصر، سلفانا عاطف اجتمعت كل امراض ومهازل وتطرف وعنصرية الدولة والمجتمع فى مصر.
انها قصة كاشفة لدولة تنتهج حقوق وحريات افراد المجتمع المسيحى يتم التعامل معهم بوحشية واضطهاد بين. تتقرب يا كبير وتلعق احذية الكنيسة وكبيرها يرحب بك فيها و فى ضميره (قد أكون ظالما له) حانق غاضباً والمرارة على لسانه ، يود ألا تتعامل معه، اذا لم تكن صادقاً فى مشاعرك تجاهه وتجاء من يمثلهم.

زياراتك لكنيستى شو اعلامى امام الخارج الذى يعلم تماما صغر حجمك وغضب شعبك القبطى، فيما يتعلق بالحقوق وحرية الاعتقاد، و المسلك الثعبانى الذى تديره بعنجهية وتكبر مقيت. شعبك قصمت اواصره و نبذت عناصره. حرمت على الشعب القبطى الوصول الى سماء التفوق وأظلمت كل عين تتطلع لبلوغ النبوغ والتفرد.

لن يغفر لك الشعب القبطى رضاك بظلمهم وقتلهم بدم بارد. مثلما أبرأت القتلة والمغتصبين لبناتنا الطاهرات. هل تظن ببعيد احتساؤك نفس مرارة كأس الشرف الذبيح؟ لديك باسرتك و عائلتك إناث شرفهن ليس بأثمن أو يعلو عن القبطيات.

الكتاب المقدس ينهانا عن الانتقام لأنفسنا، بل يأمرنا بمحبة الاعداء لقوله "لى النقمة أنا أجازى يقول الرب"و "الحرب للرب" و "تصمتون والرب يدافع عنكم" نصيحة ليست أخوية وانما تحذيرية تستوجب إيقاظك من سبات الضمير الذى لم تفعل منتوج تلقينه من دينك الذى تحتضنه و تمليه قسراً على شعب مصر الاصلى وايضا هذا الدخيل الذى أتى متبخترا فوق اسنة الرماح والسيوف الصدئة.

احذرك من مصير ستنتهى إليه و به، لحيث يكون عذابك للابد جزاء ظلمك للمسيحيين والذى قال "من يمسكم يمس حدقة عينى". أنت غبى وأرعن، ولن تهرب من دينونة إله المسيحى حاميه والمدافع عنه. أنت بكل معايير الامراض العقليه أشر من المجنون الطبيعى بالمستشفى ، بغل وحنق وكراهية ملتصقة بشراينك، تحاربه و تتحداه.

حكمك بتسليم سيلفانا إلى أهلها لم ينفذ يا أحقر من حكم مصر، فهل كنت تعلم؟ هل تابع مكتبك تنفيذ اوامرك؟ لماذا صمتك وخرس لسانك القذر.؟ أم كانت تمثيلية، الا تستكمل اجراءات صرفها من سراي النيابة؟ ألم تصلك صرخات الأم والاب المكلومين بسببك؟ الا تخشى مغبة تجاهلك لثلاثة شهور والفتاة المسكينة تئن وتصرخ وجعاً لا تفهم سببه ، ونجاسة لا تدرك وساختها. بماذا تسمى نفسك، خائن ، عميل، معرص، كاذب، مجرم حرب ضد المسيحيين، نجس الشفتين، قواد تأتى زبانيتك ببناتنا العفيفات ، ويسلمهن الى شيوخ النجاسة والعار ليتمتعوا بهن ويؤسلموا ارحامهن للإتيان بأطفال تباهى بهم بالكثرة .

سكوتك ان يأتى أمين شرطة بابنتنا وهو يتطارح معها وكما يقول كتابك "على الزوج (لا المغتصب) ان يقدم لاهله كما قال ابن قدامة –رحمه الله-: ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع...إنك تقبلها، وتغمزها، وتلمزها....الخ الخ أيها الأخ اللطخ و كخ عليك يا مسخ ان توثق ذلك بالفيديو.

لتذهب الى حيث تنتمى بقاع الجحيم المعد لإلهك الشيطان الرجيم يا كبير القتلى الاثيم . أستودعك و قرائى أحضان الأثيم، الله يلعنك ويلعن كل من دنس بحمم جسده العفن المتقيح كل عذراء إفتضاض عفتها وبكوريتها يا كبير النجاسة والدياثة على سيداتك القبطيات الطاهرات وعقبال لسيداتك بأسرتك وعائلاتك