26.11.10

رحلات العذاب . بقلم الأستاذ نشات عدلى

منذ أحداث نجع حمادي المريرة التى حدثت يوم عيد الميلاد يناير 2010 ونحن نعاني من سكتة قلبية إعلامية ومن سكتة حكومية لم نرى لها مثيل فى كل دول العالم المتحضر إن كنا نُحسب منه .. وها نحن الأن نواجهة نفس المعاناة فى منطقة العمرانية التى هاجمهما البوليس المصرى لأبناء مصريين بالرصاص الحي والحجارة وقنابل الغاز .. وكل هذا لبناء كنيسة أخذت كل الموافقات ولكن تنقصها موافقة واحدة هى التى لها التاثير الأعظم لدى التى تدعي انها دولة تحمي مواطنيها .. موافقة الجماعات المتطرفة اولا .. أنظروا معى وتاملوا .. موافقة الدولة ليس لها أى تاثير أو حتى حماية لتنفيذ قراراتها .. ولكن نكاية لمنع تنفيذ القرار .. ماذا ننتظر بعد اليوم الذى إمتدت فيه أيادى الأمن المصرى ليقتل أبنائة وايادى أبناء مصر ليقتلوا أخوتهم أبناء مصر أيضا .. الأمن الذي يحمي هو الذى يقتل .. الأمن الذي يستنجد به المظلومين .. يصبح وسيلة فعالة فى أيدي الظالمين .. ويخرج لنا الإعلام الفاسد بجملتة المشهورة .. هذه أحداث فردية .. كل ماحدث فى هو أحداث فردية متفرقة ولكننا إذا جمعناها سنجد أنها أحداث منتظمة وموجهة توجيها ضد فئة دون الأخرى .. إذا بهذا لن تبقي أحداث فردية .. ولكن توجه دولة ونظام بأكملة ضد فئة من أبنائة بقصد منعهم من ممارسة طقوسهم والتى هي من واجب الدولة .. ومن واجب الدولة أيضا حماية كل الشعب وليس فئة دون الأخرى .. ما يحدث فى هذه المنطقة المنكوبة هو تقصير بكل المقاييس فى حق الفرد بل هو وصمة عار فى جبين الدولة سيظل يلحق بها دائما هو والاحداث السابقة التى لم تأخذ فيها قرارا حاسما .. وربما تكون القيادات الكنسية قد تحدثت فى هذه الواقعة ولكن لم يرى الشعب أية ردود أفعال من جانب الدولة .. او إتخاذ أية قرارات تمنع هذا الهجوم السافر من قبل قوات الامن على شعب الكنيسة .. وهكذا .. يعيش أقباط مصر رحلة من رحلات العذاب المتعمد من كل جهات الدولة .. وليس هناك أى امل فى أن يعيش المواطن القبطي حياة كريمة فى بلده .. وليس من يدافع عن حقوقة المهدورة أو دمة المباح .. إلا إذا أصابتة صحوة وإفاقة من هذا النوم العميق والتواكل والوهم بأن هناك من سيقوم بحل مشاكلة .. لابد أن تكون صرخة قوية تسمعها الدولة وتستوعبها تماما .. لابد أن تكون هناك وقفة جادة من كل اقباط مصر .. نموت بعدها ولكن لابد أن يكون لنا موقف جاد بعيد عن أي مهاترات أو شغب يُؤخذ علينا .. وقفة تليق بأبناء الله نعرض فيها كل متطلباتنا .نجبر بها الكل على إحترام رغبتنا فى العيش بكرامة فى هذه البلد التى اهدرت كرامتنا .. نجبر بها الكل على الإعتراف بإننا مواطنين لنا كل حقوق المواطنة والحياة الكريمة ... لابد ان يكون لنا صوت اعلى من طلقات الرصاص التى إخترقت أجساد اخوتنا وأبنائنا . بقلم : نشــأت عــدلي

21.11.10

زمن ((أبو حبيب )) المسيحى . بقلم الأستاذ عاشور معوض _روزاليوسف

زمن «أبوحبيب» المسيحى أكتب إلى «روزاليوسف» لثقتى التامة وقناعتى الشخصية باعتدالها ونزاهتها والتزامها كل مبادئ الأمانة والوطنية واحترامها «أمانة» الكلمة التى تحولت - عند أكثر الصحفيين - إلى «تجارة» وساهمت هذه الصحف فى إشعال نار الفتنة بغرض زيادة نسبة التوزيع !! سوف أكتب - بقلمى المتواضع - حروف الصدق دون زخرفة القول وأنقل واقعاً أفخر بأنى عايشته. فكل من يقول: وحدتنا الوطنية بخير هو كاذب!!..فأين هى الوحدة - أصلاً - حتى نحكم عليها؟ هى مقارنة بين علاقتنا فى الزمن الجميل وعلاقتنا اليوم. فى أوائل السبعينيات كنت طفلاً بالابتدائى وكان المرحوم والدى إماماً للمسجد الجامع بقريتى «الغرق السلطانى» التى هى اليوم أكبر قرية فيومية (185 ألف نسمة) تتصل حدودها بالأراضى الليبية (جنوب غرب مصر).. وكنت شديد التعلق بالمرحوم والدى فما إن ينهى خطبة الجمعة والصلاة بالمسلمين حتى يأخذنى من يدى فأعرف مقصده وأرقص فرحاً لأننا (سنأكل طبيخ عم أبوحبيب) وهو ترزى مسيحى ومعه ابناه «مكرم وحبيب» فما أن يدخل والدى منزلهم حتى - قسماً بالله العظيم - يتسابق الجميع للفوز بالسلام عليه وتقبيل يده: النسوة، الرجال، الأطفال! وهو نفس استقبالهم وتعظيمهم لقس المركز!! كلاهما بحب وإخلاص وتبجيل صادق.. فما إن نجلس حتى يحضر ثمانية مشايخ ويقدم عمى أبو حبيب «الطبلية» ويتسابقون فى وضع الصحون عليها التى فيها ما لذ وطاب من أصناف الدجاج واللحوم قائلاً لهم: «بالهنا والشفا يا مفاجيع!! والله إنتوا هاتخلونى أطلع من دين النصارى» وتعلو صوت الضحكة الحلوة الرنانة النابعة من القلوب البيضاء الطاهرة التى تعرف صدقاً «حلاوة الإيمان». بعد الغداء الشاى أبونعناع وجلسات السمر بين النكتة، والفزورة، والحدوتة ،نصلى فى «دكانة أبو حبيب» وتستمر القعدة الحلوة حتى منتصف الليل فأعود أنا ووالدى إلى دارنا فما أن يدق باب الدار حتى تقول أمى «أطال الله عمرها» له ضاحكة بدلال: روح نام عند النصارى!! وكان لنا أحد الجيران يدعى عمى «فايق» مسيحى واستمر حتى موته يعد وليمة كبيرة لأهالى القرية لمدة ثلاثة أيام ويدعو المرحوم الشيخ عبدالعليم البكرى - شيخ الطريقة الصوفية - وتعقد حلقات الذكر والتسابيح والتواشيح كل يوم حتى الفجر ولما أنجب ولداً أسماه «عبدالعليم» حباً وتبركاً بالشيخ الصوفى وابنه حى يرزق حتى اليوم! مرض والدى ومكث بالمستشفى العام بمدينة الفيوم عدة أسابيع وزرته ذات يوم وكان لديه أحد أصدقائه المسيحيين الذى لمس تعب والدى هذه الليلة.. وأقسم بالله العظيم أنه وضع رأسه على حجره وظل لطلوع الفجر يقرأ له آيات القرآن والإنجيل حتى فاضت روحه الطاهرة!! واستمر أصدقاء المرحوم والدى يزوروننا بعد وفاته حتى توفاهم الله ولمدة تسع سنوات وجميع ملابسنا على حسابهم - من شراء أغلى الأقمشة وتفصيلها - تقديراً لنا لأننا أولاد حبيبهم الغالى. وأقسم بالله كلما ذهبت لزيارة قبره أجد عمى حبيب وعمى مكرم وقد أمسك كل منهما بالمصحف ويقرأ القرآن الكريم على قبر المرحوم والدى!! هكذا كان الحب الخالص النابع من القلب والذى لا هدف له إلا الحب فى قدرته وعظمته وفلسفته. هكذا زرع المرحوم والدى والمرحوم عمى أبوحبيب وأولاده حب «الدين» فى قلبى وحب الإخوة الأقباط داخل كيانى. دارت الأيام.. وتحجرت فى قلوبنا جميع المشاعر وأصبحنا نعامل الإخوة الأقباط - لبالغ الأسف - على أنهم «أعداؤنا الكفرة»!! وقامت شياطين الجماعات المتطرفة التى تتبرأ منها كل الأديان فى بث سمومها فى إحداث كل صور التفرقة بيننا! ومع أن رجال الأمن قد أبادوهم إلا أن أفكارهم مازالت عالقة إلى اليوم فى النفوس. ومن النادر أن تجد العاطفة الصادقة «اليوم» بين طرفى الأمة.. وكثرت جراحنا وقسونا عليهم. جلس ناظر المدرسة الابتدائية - بنفس قريتى - يتباهى بأن مدرسته هى المدرسة الابتدائية الوحيدة فى القرية التى لا يوجد بها «تلميذ مسيحى واحد»!!! وأنه بنفسه «طفشهم»!! وإذا بأصوات الإعجاب والإشادة به تتعالى حتى إن أحدهم قال له: والله لك الجنة يا حضرة الناظر!! وكأنه حرر فلسطين!!! فذهبت إلى سعادة مدير الإدارة وشكوت له ما حدث وما سمعته.. فإذا به يقول: يا أستاذ وانت زعلان ليه؟! هو بينى وبينك عنده حق!!! يوم حادث مقتل المسيحيين على باب كنيسة بالصعيد.. كنت أقرأ الجريدة فى السيارة.. فسألنى إمام مسجد: كام واحد مسيحى مات؟ فقلت له ثمانية، فقال متشفياً: يا ريت كان دبحهم كلهم!!! كنت فى مكتب البريد وكانت تقف بجوارى سيدة منقبة تصرف معاش زوجها وكلما قدم لها الموظف عشرة جنيهات أسمعها تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله - بصوت خافت - فلما خرجت سألتها عما كانت تقوله ولماذا؟ فقالت بالحرف الواحد: أصل الصراف الملعون مسيحى!!! فماذا بعد ذلك؟!! وأكبر خطأ وقعت فيه وزارة الأوقاف ومعها وزارة الداخلية أنها جعلت كل من هب ودب يعتلى المنبر - منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وربما يكون من حملة الإعدادية!! وضعف مستوى خريجى الأزهر الذى قال أحدهم على المنبر: لا تتعامل مع المسيحى فى البيع والشراء وإن بادرك بالسلام فلا ترد عليه لأنه يقول لك «السام عليكم» يعنى الموت عليكم!!. الإخوة الأفاضل: بالله عليكم: هل هذه وحدة وطنية؟! وإلى متى سنظل نضحك على أنفسنا ونكتفى بإفطار الوحدة الوطنية فى رمضان والبابا يضاحك شيخ الأزهر. إلى كل أب.. إلى كل أم.. إلى كل معلم.. إلى كل معلمة.. إلى كل شيخ.. إلى كل قس.. إلى أصحاب الأقلام.. اتقوا الله فينا.. واحذروا.. وحدتنا الوطنية تنهار وليتنا نعود إلى الزمن الجميل.. زمن المرحوم والدى وعمى أبو حبيب!

17.11.10

كده أوكيه ( مذبحه الأقصر 86 بفرنسا ) بقلم دكتور وجيه رؤوف

كده أوكيه ( مذبحه الأقصر 86 بفرنسا ) . جميعنا يتذكر مسرحيه كده أوكيه فقد تم عرضها كثيرا على الفضائيات وآخر مره شاهدتها تعرض كانت فى أول أيام عيد الأضحى 2010 والحقيقه أنا لا أجلس امام التليفزيون كثيرا فعملى العام بالمستشفى والخاص بالعياده ياخذ معظم وقتى والباقى تاخذه منى الشبكه العنكبوتيه وهى النت , والحقيقه حينما تنقطع شبكه النت اتوقف عندها وارفع راسى من أمام الكومبيوتر الخاص بى لأتفقد ماحولى وكأنى فقت من غيبوبه أو إفاقه من التخدير بعد عمليه جراحيه, وهكذا فى يوم الثلاثاء توقف النت عندى وعندما رفعت رأسى رأيت أولادى جالسين يشاهدو مسرحيه كده اوكيه التى شارك فيها الكثير من العمالقه وهم احمد السقا وهانى رمزى وشريف منير بالإضافه إلى الفنانه المتألقه منى ذكى والفنانه ياسمين عبد العزيز , والحقيقه لقد إستمعت إلى الحوار الكوميدى المدهش بين برطه ( هانى رمزى ) ومفتاح ( أحمد السقا ) وفى هذا الحوار يريد مفتاح أن يغير كل المعلومات القائمه فى ذهن برطه بل ويحاول ان يوثق معلومات خاطئه فى ذهنه ويزيل مالديه من معلومات يقينيه ثابته بحجه أن معلومات برطه قديمه جدا بل ومتخلفه , فمثلا يحاول مفتاح ان يقنع برطه بأن نصف يوم يساوى ثمانيه وأربعون ساعه وأن اليوم سته وتسعين ساعه بل ويحاول ان يقنعه بأن الأقصر داخل الخريطه الجغرافيه لفرنسا بعد ان تحولت الأقصر وإدفو إلى مدن داخل فرنسا , كل هذا وبرطه يحاول ويدافع بإستماته عن معلوماته ولكن لا فائده فإن مفتاح يملك الحقيقه المطلقه ولا يستطيع برطه أن يجادله بل وأيضا حاول مفتاح ان يحدث برطه عن مذبحه الأقصر 86 بفرنسا والتى راح ضحيتها خمسه وثلاثون ألف شاب مافضلش منهم غير مفتاح , وهكذا دواليك مجموعه من الأكاذيب عن عدد الكواكب وعن تغيير ترتيب الأرقام وأيضا عن لسانه اللى هو حصانه اللى إمتطاه وحارب بيه بل وأستجاب له الآخر بأن اعلن له إنه عندما جاع أكل من لحم أكتافه , وهكذا مجموعه من المغالطات الكثيره التى حاول بها مفتاح عمل غسيل مخ لصاحبه برطه الذى إئتمنه بل وباع له أسمه وبعد ذلك خسر برطه حتى عمله , حقيقه هذه المسرحيه رغم بساطتها وخفه إطروحاتها تحمل بعدا فلسفيا كبيرا بل ومن يتفرغ لتحليلها من الممكن أن يطرح من خلالها أبعادا فلسفيه وسياسيه كثيره جدا , ففعلا المعانى كثيره فى قلب الشاعر كما يقولون والحق للجميع بان يستخرجوا مايستطيعون من معانى منها , ولكنى سأتفرغ هنا لعمليه غسيل المخ التى حاولها مفتاح مع برطه وجعلت برطه يخسر كل شىء فيما بعد نتيجه طيبته وعدم مقاومته للواقع المرير , نفس هذا الشىء يحدث حاليا على أرض الواقع مع أقباط مصر فقد خرجت مجموعه من الشباب والمفكرين حاملين معاويلهم لهدم ماتبقى للأقباط من أصول فرعونيه قديمه , وطبعا هذه المؤامره مكشوفه ومردود عليها من التاريخ نفسه , فمثلا يرددون أن أقباط مصر ليسو بفراعنه حتى تنتفى منهم صفه المواطنه بل ويدعون احيانا ان اصول الأقباط يرجع بعضها إلى الروم وبعضها إلى دول الشرق مثل الصين , المهم يريدون أن ينشروا تلك الفكره فى كل العقول وعن طريق الشباب وبعض الصحفيين ممن يحملون كوبونات البترول ويرتادو سنويا دول الهكسوس التى تمولهم , طبعا الأقباط ليسو فى مرحله للدفاع عن اصولهم فلغتنا القبطيه التى نحتفظ بها للآن تحمل التطور الطبيعى للغه الهيروغليفيه ( اللغه الفرعونيه القديمه ) ولكن بإستخدام تلك المقولات الخاطئه منهم يودون إقناع القبطى البسيط بأنه ليست له هويه مصريه فعلا لكى ينساق لهم ويصبح بلا هويه بل ويبيع اسمه وتضيع محبوبته مثلما حدث مع برطه , طبعا لن نقول إننا من الممكن ان نستغنى عن المال وعن كل غالى ولكن ابدا لن نتنازل عن هويتنا المصريه الأصيله ولن نتنازل ابدا عن إنتمائنا الأبدى لأجدادنا الفراعنه حتى لو كان جدنا الأكبر هو فرعون مصر الذى غرق فى ماء البحر , فجدودنا لنا الحق أن نفخر بهم فهم اول من عرفو التوحيد وسجلوه فى معابدهم بل إن تسلسلنا الأيمانى من عباده امون رع ثم عباده الله الواحد فى اليهوديه ثم عباده الله الواحد فى المسيحيه يجعلنا نفخر بجدودنا اللذين كانو اول من عرف التوحيد , ولن نتكلم عن إختبار الدى إن أيه الذى أثبت أن جيناتنا الوراثيه كمصريين أقباط ترجع إلى نفس الجينات الوراثيه التى حملها الفراعنه سابقا , أما الجزئيه المضحكه المبكيه فهى مذبحه الأقصر 86 بفرنسا وهذه الجمله بالذات مضحكه مبكيه فقد ذكرتنى حينما كان يخاطبنى أحد المتشددين محاولا إقناعى بأن مذبحه حتشبسوت التى حدثت فى الأقصر عام 97 كانت ردا على مافعلته فرنسا بالجزائر , والغريبه أن هذا الشخص يحاول إقناعى بمبررات قتل أكثر من ستون سائحا آمنا مطمئنا كرد على حرب قديمه كانت بين فرنسا والجزائر , وهكذا يحاول مفتاح أن يجد دائما مبررات للأفعال الخسيسه فمثلا لامانع من قتل سته فى مذبحه نجع حمادى ردا على إغتصاب فتاه فى فرشوط ولامانع ايضا من حرق محال النصارى فى أبو تشت لأن أحد الأقباط كما يدعون كان يواعد فتاه ليست قبطيه , وهكذا يحاول مفتاح ان يبرر كل تصرف مخالف للعقل ليضع فى عقولنا قواعد غريبه علينا ان نصدقها وعلينا أن نؤمن بها , طبعا على جميعنا ان يصدق تلك الأحكام المخجله والمنافيه للعقل , وطبعا من الممكن ان نتقبل تلك الأحكام ونصدقها لو أصبح جميعنا ( برطه ) .د / وجيه رؤوف

13.11.10

سفاحه الشيخ بن لادن . بقلم دكتور وجيه رؤوف

سفاحه الشيخ بن لادن هناك أنواع من الناس لاتاخذ فى إعتباراتها مشاعر الآخرين أو أحزانهم أو قل هم لايشعرون بألام الاخرين ونشكر الله أن هؤلاء قله أو نتمنى ان يكونوا قله فللأسف لم نعد نثق فى الواقع الذى نعيش فيه , وبالمختصر طبعا بعد ماحدث فى العراق من التفجير داخل الكنيسه وقتل أكثر من ستين فردا بل وبعد تفجير منازل بعض المسيحيين بالعراق وأيضا بعد تهديد تنظيم القاعده للآمنين داخل أوطانهم فى مصر أصبح مجرد ذكر إسم تنظيم القاعده أمام المسيحيين يثير حنقهم وإشمئزازهم فمابالك لو تعمد البعض إستفزاز مشاعر الأقباط علانيه طبعا شىء مقلق , ولندخل فى الموضوع هكذا بدء حوار مجموعه من الأصدقاء وهم مجموعه من المسلمين ومجموعه من المسيحيين من الفئه المفروض أنها عليا فى المجتمع ثقافيا وعلميا وهكذا بدء الحوار : إمام : واللهى أنا مش عارف أيه حكايه الحكومه مع الأحزاب الدينيه , غريبه واللهى الحكايه دى !!! عوض : أيوه ياخى ده شىء مش طبيعى ابدا عندنا . إمام : طب فى إنجلترا فيه حزب ديمقراطى مسيحى , إشمعنا أحنا بقى ؟؟ عوض : أيوه وفى الهند كمان . عادل : ياجماعه لو فيه حزب إسلامى يحمل قيم الإسلام السمحه فعلا مافيش مشكله لكن للأسف المعروض دلوقتى له أهداف تانيه خالص ونيته مش للله . عوض : إزاى يعنى تقصد أيه ؟ زى مين يعنى ؟؟ عادل : زى التنظيمات الأرهابيه اللى خاربه الدنيا فى المنطقه وبيهددوا العالم بإرهابهم ! عوض : هو فيه زى تنظيم القاعده دولا احسن ناس دولا هما اللى موقفين امريكا جنب الحيط ومعلمينها الأدب . إمام : أيوه واللهى ده جورج بوش قال إنه سيكتسح الشرق الأوسط فيفطر فى العراق ويتغدى فى لبنان ويتعشى فى مصر . عادل : أحنا مش بنتكلم على ده ولا عن الدفاع عن الأوطان , الشرف يكون فى محاربه جيش لجيش لكن إحنا بنتكلم عن المحاولات الجبانه الخسيسه من تفجير وقتل للأبرياء العزل ذى التهجم على الكنائس والجوامع والذى منه . عوض : أنت مش فاهم حاجه , ربنا يخلى لنا الشيخ أسامه بن لادن واللى معاه , ربنا يقويهم يارب . عادل ( غاضبا ) : ربنا ياخده وياخد اللى معاه واللى يحبه كمان . حينئذ وقف عادل غاضبا تاركا الغرفه وصوت عوض يلاحقه : طب واللى عملوه فى فلسطين يبقى ايه ؟؟ طبعا عادل ترك الغرفه وفضل عدم الأستمرار فى الحديث الذى لن يجدى منه شيئا خصوصا بعدما تأكد له أن عوض لايلاحظ مدى الحزن والأسى الذى يعتصر قلب كل مسيحى داخل منطقه الشرق الأوسط نتيجه التعاليم الأرهابيه التى زرعها تنظيم القاعده فى المنطقه , طبعا نستمع كثيرا للبعض اللذين يطلقو على امثال هؤلاء الأرهابيين كلمه سماحه تسبيقا للأسم كأن تقول : سماحه الشيخ فلان.... وطبيعى نحن نحترم تلك الكلمه التى تدل على السماحه فعلا فأنا مثلا أشرف أن أقول سماحه الشيخ أسامه القوصى لأنه فعلا يستحق هذا اللقب فهو شيخ سمح فى تعاليمه وفى أخلاقياته وبالتالى ستنتقل سماحته إلى تلاميذه , اما عن هؤلاء الأرهابيين اللذين يقتلو العزل من الرجال ويقتلو النساء والأطفال بل بلغت الوحشيه والحيوانيه بأن قام احد هؤلاء السفاحين بذبح طفل يبلغ من العمر اربع سنوات على مذبح كنيسه سيده النجاه بالعراق , هؤلاء السفاحين لايطلق عليهم لقب سماحه بل يطلق عليهم لقب سفاحه بالفاء بدلا من الميم وذلك لأن السماحه تاتى من التسامح أما السفاحه فهى اعمال البلطجيه والسفاحين وتأتى من السفح وسفك الدماء , ولذلك وبدون خجل حينما تأتى كلمه الشيخ بن لادن فلابد ان تصحح تلك الكلمه لقائلها بأنه سفاحه الشيخ بن لادن دون حرج أو خوف فما سفك من دماء لشبابنا وأطفالنا يرفع عنا الحرج فى إضافه ذلك اللقب قبل اسم كل سفاح . د / وجيه رؤوف

9.11.10

هل نحتاج إلى مصيبه أو مذبحه لكى نتوحد ؟؟ بقلم دكتور وجيه رؤوف

هل نحتاج إلى مصيبه أو مذبحه لكى نتوحد ؟؟!! بعد مذبحه كنيسه سيده النجاه فى العراق والتى راح على ضحيتها حوالى سته وخمسون ضحيه من المصلين يشتملو على عدد من الأطفال والرضع والعجائز والأنسات تبارت جميع القوى السياسيه فى شجب تلك الحادثه المأساويه وكانوا جميعا صادقين فى هذا الرفض لتلك المذبحه التى لا يقبلها ضمير الإنسانيه , وزاد هذا الرفض والشجب والتنديد حينما هدد تنظيم القاعده الإرهابى كنائس مصر ومسيحيى مصر بإفتراض كنائس مصر ومسيحيى مصر مستهدفين شرعا , طبعا لايدرى هؤلاء أن مسيحيى مصر يعتبرون أنفسهم مستهدفين دائما سواء هدد تنظيم القاعده أو لم يهدد بل و إن تهديد القاعده لنا يثبت إيماننا حيث يثبت صحه قول الكتاب المقدس : سيخرجونكم من المجامع بل تأتى ساعه يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمه لله . ولكن الأثر الجميل لذلك التهديد القمىء هو رده فعل الشعب المصرى بكل فئاته فقد أعتبر الشعب المصرى ذلك التهديد موجهها للدوله المصريه حيث ان مسيحيى مصر من رعايا الدوله و أى تهديد للمسيحيين يعتبر تهديدا للدوله تباعا فتبارت كل القوى وحتى القوى المعاديه للمسيحيين داخل مصر فى إستنكار ذلك التهديد وإعتبار أن أى خطر يقع على الكنائس هو خطر يقع على مصر بل وتبارى الأخوه المعتدلين من المسلمين الأفاضل اللذين تبرعوا للدفاع عن الكنائس بارواحهم وأجسادهم , طبعا شعور جميل ينتاب الجميع بهذه الصحوه الجميله وتلك النشوه التى صارت تدب فى الجسد لتعلن أن أى إعتداء يقع على فصيل من المصريين هو إعتداء يقع على مصر كلها , ويذكرنى هذا بزمان النكبات أيام الأحتلال حينما كان المصريون يتوحدون فيخاطب الشيخ المسيحيين من على منبر الكنيسه ويخاطب القس المسلمين من على منبر الأزهر , ولا ننسى حرب السادس من أكتوبر حينما وحد زى الجيش المصرى الموحد كل المصريين وصار الجميع أثناء عبورهم صارخين : الله اكبر . ولم يكن يستطيع أى إنسان أن يميز بين المسيحى والمسلم فالكل على قلب رجل واحد وضعوا فى ضميرهم ووجدانهم أن مصر هى دينهم وهى وطنهم وهى ديدبهم ومرادهم , وحتى فى الشارع العام داخل مصر فقد توقفت السرقه تماما فى تلك الفتره من الحرب فقد كان الجميع يضع يده على قلبه ويدعو الله لنصره وطنه وعزته , جميل كل هذا جميل ويعكس شعورا طيبا بالمواطنه وحسن الجوار ولكن !! هناك سؤال : لماذا فقط فى الكوارث ولماذا لايكون شعورا دائما وفى كل الأحوال ؟؟ أوليس هذا الشعور بحب مصر جميل ويحتاج إلى تنميه ؟؟ أوليس العيش فى محبه وأمان شعور جميل محبب إلى النفس ؟؟ بلا أنه شعور جميل محبب مطمئن يدفع الجميع إلى المحبه والإنتاج والتقدم والتطور . إذا لماذا لايستمر هذا الشعور وهل نحتاج دائما إلى كوارث ومصائب لكى نتوحد ؟؟!! الأجابه على هذا السؤال بسيطه : نعم نحتاج إلى الكوارث لكى نتوحد للأسف . ولكن لما ؟؟ لأنه ببساطه لايوجد برنامج فعلى على ارض الواقع يدعو إلى المواطنه و إلى قيم المحبه وبالطبع لا توجد قوانين مشرعه تخدم قيم المواطنه وتدافع عنها كما انه لاتوجد احكام قضائيه رادعه تكفل حمايه حقوق المواطنه وتردع كل من يجور عليها . إذا فهذا السؤال الصعب إجابته سهله جدا فعلى الدوله إذا ارادت فعلا ان تحافظ على وحده مصر بجميع عناصرها ان تفعل قيم المواطنه وهذا ليس بالكلام بل بالكلام والفعل , والكلام هو عقد الندوات سواء عن طريق مؤتمرات الأحزاب المختلفه او عن طريق الميديا من تليفزيون وقنوات فضائيه بالإضافه إلى مناهج التعليم فى كل فترات الدراسه وحتى الجامعه و ترسخ القوانين الشرعيه والقضائيه التى تضمن هذا بالأضافه إلى الضرب بيد من حديد على يد كل من يقترف عملا ينقص من قيم المواطنه على أرض الواقع بدايه من عدم التمييز بين الطلبه فى الإمتحانات حتى تولى كل الوظائف داخل المجتمع و إلغاء المحسوبيه التى تعتمد على الفساد الأجتماعى , إذا ارادت حكومتنا الغراء هذا فعليها تفعيل ماقلنا وإلا سننتظر من فتره إلى اخرى مصيبه تأتى لكى نتحد .د / وجيه رؤوف

7.11.10

شكرا تنظيم القاعده . بقلم الأستاذه زينب عبد اللاه

" أنا مسلم وأى مخلوق هيلمس واحد مسيحى ولا يمس كنايسهم هاقتله وأقطعه، دول فى مصر وفى حماية كل مسلم مؤمن بالله وموحد بيه". تعليق ضمن سيل التعليقات التى وردت من مواطنين بسطاء على ما هو منسوب لتنظيم القاعدة من بيانات تهدد الأقباط والكنائس القبطية فى مصر بدعوى نصرة المسلمات الأسيرات فى سجون الأديرة والكنائس فى مصر، هذه التعليقات التى يتجلى فيها معدن المصرى الذى يظهر وقت الشدة متساميا على خلافاته وسلبياته ومشكلاته، كلمات صادقة بسيطة دون أى حسابات سياسية تعبر عن مشاعر حقيقية راسخة حتى وإن توارت أحيانا خلف موجات غضب طارئ أو خلافات داخلية أيا كان حجمها، ولعل بعض من كتبوا هذه التعليقات كانوا بالأمس القريب من الغاضبين المتظاهرين أمام المساجد أو الكنائس مطالبين بالإفراج عن وفاء قسطنطين وكاميليا زاخر أو ظهورهما، ولكن رغم هذا الغضب لا يقوى قلب أى منهم على أن يقذف امرأة أو طفلا أو رجلا مسيحيا بحجر، يهرول أيهم إذا ما أصيب جاره المسيحى بسوء لينقذه، يصبح أسدا يفتك بمن يحاول المساس بشريكه فى الوطن أيا كان حجم خلافه مع هذا الشريك، يعلن الجهاد والاستعداد للاستشهاد دفاعا عنه وهو ما عبر عنه أحد هذه التعليقات بقوله: "أنا مسلم سنى ويشرفنى الدفاع عن أى نصرانى بمصر وعن أى كنيسة ولو استشهدنا على أبواب الكنائس سنتشهد دفاعا عن مصر وهنفدى النصارى بأرواحنا وسأفتخر باستشهادى وأنا أحمى كنائس ونصارى مصر" وتعليق آخر يقول "أعلن تنظيم القاعدة أن المسيحيين أصبحوا هدفا مشروعا، ونحن نعلن أن الدفاع عنهم أصبح واجبا مفروضا، لن نسمح لكائن ما كان أن يتعرض بالإيذاء لمصرى (سواء مسلم أو مسيحى أو حتى يهودى) المسيحيون فى مصر جيراننا وأصدقاؤنا وزملاؤنا فى العمل، وسوف ندافع عنهم دفاعنا عن حرماتنا"، بينما يرد تعليق يحمل اسم جورج عطية، قائلا: "احترامى وشكرى لجميع إخوتى المسلمين، وهذه المشاعر الجميلة التى هى فعلا من الإسلام، وأتذكر دائما ذاك الرجل المسلم الفاضل الذى دفع حياته حين وقف على باب منزل جاره المسيحى فى الصعيد، وقال للإرهابيين لن تدخلوا إلا على جثتى فأطلقوا النار عليه ومات شهيدا تحية كبيرة لكل المسلمين الشرفاء وهو ده الإسلام". هكذا نحن وتلك هى مشاعرنا الحقيقية مهما بلغت درجة احتقاننا ومهما حاول الأعداء ومثيرو الفتن اللعب على وتر هذه الخلافات، ومهما كان تحفظنا على بعض ما نرفضه من تصرفات توحى بتجاهل مشاعر الرأى العام والإصرار على غموض بعض الأمور بما يتيح الفرصة لمن يعملون على إشعال مشاعر الغضب مثلما يحدث بين الحين والآخر فى قضية وفاء قسطنطين وكاميليا وغيرهما، ورغم ذلك فالكل مسلم ومسيحى يقف وقفة واحدة واضحة وصريحة رافضا أى تدخل فى شئون مصر سواء تحت شعار حماية الأقليات وادعاءات اضطهاد الأقباط أو الادعاء بنصرة المسلمات الأسيرات فى الكنيسة، كما يدعى البيان المنسوب لتنظيم القاعدة الذى يشكك البعض فى مصدره وينسبه البعض الآخر إلى المؤامرة الأمريكية الصهيونية لخلق ذرائع جديدة للتدخل فى العالم العربى والإسلامى وفى مصر خاصة، وأن مصدر هذا البيان هو مركز سايت الأمريكى المتخصص فى مراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية. ورغم كل هذا يبقى أن هذا البيان شر جنينا به خيرا حيث استطاع دون قصد من صانعيه الأشرار أن يوحد المصريين ويجمعهم من جديد على المستوى الشعبى والرسمى والتنظيمى وهو ما أثار انتباه العالم حيث أشارت شبكة سى إن إن الإخبارية إلى أن تحذيرات القاعدة للكنائس وحّدت الأقباط والحكومة والإخوان كما أعلن الأزهر وجميع الجاليات المصرية فى الخارج وكذلك الجماعة الإسلامية رفض هذه التهديدات التى تتنافى مع ما أمر به الإسلام، لتعود مع هذه التهديدات روح أقرب إلى روح أكتوبر وثورة 1919 والتى عبر عنها بقوة تعليق على "اليوم السابع" يحمل اسم "عاشق ترابها" ظهرت خلاله روح المسيحى المصرى العاشق لوطنه موجها كلماته إلى أقباط المهجر قائلا: "قاعدة (أقباط المهجر) اكتشفنا إخوة لنا أكثر قربا منكم" ليكمل بقوله "بعد كل هذه المشاعر الفياضة من إخوتنا المسلمين وبعد استعداد كثير من المعلقين المسلمين الاستشهاد من أجل الحفاظ على سور كنيسة، بعد كل ما كتب بحب واضح، حب من القلب النقى للمصرى الأصيل وبعد أن كاد نجلى (8 سنوات) يموت (من جراء هبوط مفاجئ) وأنا بعملى ولم ينقذه سوى جارى المسلم (الذى جرى به حافى القدمين إلى المستشفى الذى يبعد عنا حوالى محطة أتوبيس)، بعد كل ذلك أقول لأقباط المهجر: أنتم القاعدة المسيحية، ابعدوا عنا اكتشفنا إخوة أكثر قربا لنا منكم أو بالأحرى أعدنا اكتشافهم بعد قليل من التوتر الذى أنتم مسئولون عن بعض منه، هم إخوة لنا ونحن فداء لهم، كفوا عن الدفاع الغوغائى الذى يضر أكثر مما ينفع، يا قاعدة المسيحيين بالمهجر، دعونا نختلف مع الإخوة.. نتحاور.. نتجاذب.. نتخانق، ولكن فى النهايه هم لنا أكثر أخوة وقربا منكم". وفى النهاية أستعين بكلمات أخى عاشق ترابها وأوجهها لتنظيم القاعدة وأزيد عليها: أنه لأول مرة وعن دون قصد تصنعون خيرا ولأول مرة نقول لكم "شكرا تنظيم القاعدة"

3.11.10

فليبتعد حسن عن مرقص . قصيده بقلم دكتور وجيه رؤوف

فليبتعد حسن عن مرقص قالو فليبتعد حسن عن مرقص فكان قول الحاقدين فكيف لحسن أن يبتعد عن مرقص وهم متجاورين وكيف لهم ان يتفرقو وهم لتراب مصر منتمين وهل لهم ان يتفرقو وهم لنفس النوائب متحملين قالو فلنقتل حسن ومرقص لنهدم حلم الحالمين قلنا واللهى هذا حقا قول الفاشلين فهل يامن تريدون التفرقه كنتم يوما معمرين فتاريخكم معروف للامم فأنتم دوما مدمرين فهل فى تاريخكم ضمدتم يوما جريحا من المجروحين أو خففتم آلام طفل كان على أبائه من النائحين بل وكنتم دوما خنجرا فى قلب الوطن مع الطاعنين وخرجتم عن ولائكم لمصرنا وكنتم مع الخائنين قتل وتفجير ودمار هذا دوما فخر الفاجرين تبا لكم فلن نرهبكم يوما فأنتم للشيطان تابعين وحسن ومرقص سيظلون دائما للرأس مرفوعين ويداهم يدا بيد للآه مرفوعه مصلين ومصرنا عزيزه بين الأمم وبوحدتها مفتخرين وناركم سوف تأكلكم وأهلنا بإذن الله ناجين فرب العباد قد ذكر المحروسه وجعلنا من المباركين فسلام لمصروأهلها ولتكن ناركم بردا علينا أجمعين د / وجيه رؤوف

26.10.10

هل مصر فرعونيه أم عربيه ؟؟ ألجزء الثانى بقلم الأستاذ لطيف شاكر

هل مصر فرعونية ام عربية؟ (2) في الحقيقة ان العنوان :هل مصر فرعونية ام عربية ؟ خطأ والصحيح هل مصر مصرية ام عربية ,ولكن التزمت بعنوان الحلقة التليفزيونية التي جاءت بهذا العنوان وانا شخصيا لااحبذ ان ننسب مصر لفرعون لانه جرى العرف والعادة والاصطلاح في العصور الحديثة على إطلاق لقب فرعون على الحاكم في مصر القديمة.، وذلك جريا على العادة في إطلاق الألقاب على ملوك العالم القديم، فعلى سبيل المثال يطلق على كل من ملك الفرس بـ " كسرى " برغم أن من تسمى بذلك هو ملك من ملوكهم، ثم جرت العادة بعد ذلك على تسمية كل ملك فارسي بكسرى، كما تسمى ملوك الروم بـ " قيصر "، وملوك الحبشة بـ بالنجاشي، وهكذا وجريا على العادة فإن الناس في العصور الحديثة اصطلحوا على تلقيب ملوك مصر القدماء بالفراعنة، وكان الحاكم في مصر القديمة الموحدة يلبس تاج القطرين (تاج احمر رمز الشمال وتاج أبيض رمز الجنوب متحدين في تاج واحد دلالة على حكم القطرين وتسلطه عليهما)، أي أنه يحكم مصر العليا ومصر السفلى. والخلاصة أن كلمة "فرعون" ربما قد أصبحت تستخدم استخداما شائعا في العصور الحديثة كلقب للحاكم في مصر القديمة, ويتوافق هذا الكلام ايضا علي لقب المقوقس فهو ليس اسم علم ولكنه لقب يشير الي الاحترام ومصر هي مصر احلي كلمة واعذب لحن . قام كمال اتاتورك زعيم تركيا في عام 1928 بالولوج ناحية الغرب وحضارته ورمي وراء ظهره العرب بتخلفه وجهله .. فقام بتحويل حروف الكتابة التركية المكتوبة بالعربية الي الحروف اللاتينية (بالتحديد الجرمانية) لكن ظل النطق التركي كما هو فالكتابة جرمانية والنطق تركي علي سبيل المثال كلمة سكر كتبوها Seker في حين النطق بالانجليزية Sugar . والاقباط سبقوا عصورهم باختيارهم لغة الفلسفة والثقافة الهيلينية التي كانت منتشرة في كل ارجاء الامبراطورية اليونانية وان كانت جذور القبطية الطور الاخير للمصرية القديمة واليونانية القديمة (الاغريقية ) واحدة , فقد قام الفينيقيون باستخدام الكتابة الاولي المصرية في صورها الهيروغليفية وعن طريق الارامية انتقلت الي الاغريق ثم عادت الي ديارها مصر مكرمة .ولاحاطة السيد زكريا الكتابة يونانية والنطق قبطي مصري والنطق لم يتغير منذ اللغة المصرية في اول طورها ولكن القم فقط هو الذي تغير . كما طلب د. طه حسين في كتابة مستقبل الثقافة في مصر ان تكتب الحروف العربية باللاتينية حني نعيش الحضارة الغربية الراقية وايده في ذلك الكتاب تيمور وسلامة موسي واحمد لطفي السيد وآخرين وهم العمالقة, كما ينادي بهذا حاليا ايضا حزب مصر بقيادة سامي حرك والراحل محسن لطفي السيد . ونأتي الآن الي تعريف الهوية فالهوية ياسادة ليست اللغة ولكنها الأرض التي نعيش عليها وفيها ...وهذه مصر وبالتالي فنحن مصريون حتي لو تحدثنا العربية الفصحي كما يظن البعض و ليس معني ذلك أننا عرب . فعلي سبيل المثال أمريكا تتحدث الإنجليزية ومن قام باكتشافها وأصلها إنجليز حتي أن العقيدة بها عقيدة إنجليز وبرغم ذلك تسمي الولايات المتحدة الأمريكية وليست الولايات المتحدة الإنجليزية لأنها أرض أمريكية . إذن الهوية بالأرض وإلا كانت أي دولة أفريقية تتحدث الفرنسية كانت دولة فرنسية . كذلك ليست الهوية بالدين وعلي سبيل المثال تركيا دولة إسلامية ولكن الهوية تركية وليست عربية ، وكذلك إيران ليست دولة عربية فالهوية بالأرض ؟ بالنسبة للغة التي نتكلم بها هي اللغة المصرية الحديثة او العامية المصرية ان شئت حيث يتحدثها كل الناس الوزير والرجل العادي ، وليست الفصحي حيث نفصح بها عن أنفسنا ، أما المصرية العامية او الحديثة فهي من السهل أن نأخذ من اللغات الأخري مثل كلمة كمبيوتر وتليفزيون وراديو وتليفون ...الخ كذلك العامية مختصرة فاسم الموصول في الفصحي متعدد ، أما في الحديثة فيتساوي الرجل والمرأة والجمع بكلمة واحدة " اللي " والمعرفة اللغوية المتقدمة تسعي الي الاختصار ونجدها بوضوح بين الذي يجيد اللغة فيقول الجملة مختصرة عكس المبتدئ تكون الجملة لديه طويلة لانه يتخيل ان الجملة لاتفهم الا هكذا.. يقول الاستاذ احمد عبد المعطي حجازي في جريدة فى جريدة اليوم السابع بتاريخ 17/10/2008......... ".......اللغة الدارجة التى يتكلمها المصريون مزيج من عناصر عربية ومصرية، وعمارة المسجد متأثرة بعمارة الكنيسة، والخزف الفاطمى امتداد للخزف القبطى، والتصوف الإسلامى متأثر بالتصوف المسيحى المصرى...... حين ينكرون أن اللغة القبطية كانت لغة المصريين القومية فى العصور التى سبقت انتشار لغة الفاتحين العرب لا يثبتون إلا جهلهم واستعدادهم لإنكار الحقائق الثابتة إذا تعارضت مع أهدافهم وخططهم، ولا شك فى أن اللغة القبطية كانت لغة المصريين قبل أن تحل محلها اللغة العربية هذه الحقيقة لا ينكرها إلا جاهل أو مزور، وكما أننا لا نتنكر للغتنا الأصلية التى كانت ركنا أساسيًا من أركان حضارتنا القديمة لا نخجل ولا نتبرأ من لغة الغزاة الفاتحين التى أصبحت لغتنا حين نطقنا بها، وفكرنا، وكتبنا، وأبدعنا، وأضفنا للأدب العربى ما لم يكن فيه. لا نتنكر للغتنا القبطية كما لا يتنكر الأوروبيون للغات التى كانوا يتكلمونها قبل أن تنتشر فى بلادهم لغة الرومان الفاتحين التى صارت على ألسنة الفرنسيين لغة فرنسية، وعلى ألسنة الإسبان لغة إسبانية، وكما لا يتنكر الأفارقة واليهود الأمريكيون للغاتهم الأصلية التى كانوا ينطقون بها قبل أن تنتشر فى بلادهم الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية. أما اتهام اللغات القبطية بأنها خليط من لغات مختلفة فكلام فارغ لا يستند لعلم أو منطق، لأن اللغة نظام لا يمكن خلطه بنظام آخر، يمكن أن تستعين اللغة بمفردات لغة أخرى تخضعها لطريقتها فى النطق، أما الأبنية الأساسية التى تقوم عليها اللغة فلا يمكن نقلها للغة أخرى، لا يمكن مثلاً أن تنشئ فى الفرنسية أو فى الإنجليزية جملة اسمية خالية من الفعل كما تفعل فى العربية التى يمكن أن تتألف فيها الجملة الاسمية من اسمين؛ مبتدأ أو خبر. واللغة القبطية لم تكن لغة جديدة ولم تنشأ من فراغ، وإنما هى طور جديد من أطوار لغة عريقة تشكلت على مهل، وقامت عليها ثقافة باذخة، وظلت حية آلاف السنين، وتقول عالمة المصريات الإنجليزية بربارا واترسون في كتابها أقباط مصر إن اللغة القبطية التى كانت لهجة شعبية فى القرون السابقة على الميلاد «تحولت إلى لغة أدبية لها قواعد فى النحو والإملاء خاصة بها». وهناك من يظن أن اللغة القبطية اختفت من الوجود فى أعقاب فتح العرب لمصر، والحقيقة ليست كذلك، فقد كان العرب الفاتحون يعدون بالآلاف، وكان المصريون يعدون بالملايين وقد ظل معظمهم يتكلم لغة آبائه وأجداده قرونًا عديدة بعد الفتح، وظلت القبطية لغة حية إلى أواخر القرن السادس عشر، فعندما دخل العثمانيون مصر كانت بعض القرى فى الصعيد لاتزال تتكلم القبطية. واللغة القبطية لم تختف تمامًا بعد ذلك، وإنما تقمصت لغة الفاتحين العرب وحلت فيها فظهرت من اللغتين لغة ثالثة هى العامية المصرية التى تعتبر عربية من ناحية المفردات ومصرية من ناحية التراكيب التى يعود جانب كبير منها لأصول قبطية. عندما تقول «انت مين؟» بدلاً من «من أنت؟» وعندما تقول «ما اقدرش» بدلاً من «لا أقدر» تسمى الأشياء كما سماها العرب، وتفكر فيها كما فكر المصريون. واللغة ليست مجرد معجم نستعمله كما يستعمله غيرنا، وإنما هى إلى جانب ذلك تراكيب تعبر عن عقلية المتكلم وتعكس تصوره للعالم وإدراكه لما بين الأشياء والأفكار من علاقات. فإذا كانت العربية الفصحى لم تنشأ فى مصر وإنما دخلتها بعد أن استكملت قواعدها وأصبحت نظامًا يفرض نفسه على من يتكلمها، فقواعد اللغة ليست قيودًا حديدية وإلا تسببت فى موت اللغة، وإنما هى حددود مفتوحة وقوانين مرنة تساعد اللغة على أن تتجدد وتلبى حاجات الذين يتكلمونها وتتطور معهم. ونحن نعرف أن العرب يؤثرون الجملة الفعلية على الجملة الاسمية على عكس الأوروبيين الذين لا يعرفون إلا الجملة الاسمية، ويبدو لى أن المصريين أقرب إلى الأوروبيين فى هذه المسألة، فالجملة الاسمية هى الأساس فى العامية المصرية، وهى تتردد بكثرة فى أعمال الكتاب المصريين وخاصة المعاصرين. وأقول بعد ذلك: نعم! اللغة العربية الفصحي هى فى الأصل لغة العرب الفاتحين، لكنها الآن لغتنا، وهى لغة نتعلمها ونتعلم بها، ونفكر بها ونعبر ونضيف إليها ما لم يكن فيها من قبل، وإذا كان من التعصب المقيت اعتبار القبطية لغة المسيحيين وحدهم، فأشد تعصبا وأشد مقتا أن تعتبر العربية لغة المسلمين ! سؤال بحثت عن اللغة القبطية فوجدت أنها آخر مراحل تطور اللغات المصرية, وبالتحديد هى آخر دور للهجة المصرية العامية فى اللغة المصرية القديمة التى تكلم بها سكان وادى النيل منذ آلاف السنين، وقد تحولت هذه اللهجة إلى لغة دينية وعامية مستعملة فى أوائل القرن الثالث الميلادى وظلت كذلك حتى حلول القرن السابع عشر واقتصرت على الكنائس فى ظل انتشار اللغة العربية التى أصبحت لغةالبلادالرسمية. . القبطية إذن مجرد (لهجة) دارجة قائمة بذاتها وتطورت تطورًا طبيعيا جرى عليها كما جرى على كل اللهجات المنبثقة من كل لغة من لغات العالم، فمثلاً الفرنسية كانت لهجة لاتينية ثم تطورت لتصبح لغة فرنسا، وكانت اللاتينية أيضًا لهجة تطورت من اللغات الهندية, والهندية تنتمى إلى مجموعة اللغات الآرية، وإن كانت اللهجات السبع الأولى للغة المصرية القديمة قد كُتبت بالحروف المصرية الهيروغليفية واللهجة التاسعة بالهيروغليفية مع تغيير فى أصوات العلامات ، واللهجة العاشرة بالديموطيقية فإن اللهجة القبطية خالفتهُ وكُتِبت بحروف اللغة اليونانية الإثنين والعشرين مع استعارة 7 أحرف فقط من الخط المصرى الديموطيقى. إذن فالدور الأخير من اللغة المصرية وهى ما نسميها اللغة القبطية قد كُتبت بحروف يونانية صِرْفة لا علاقة لها بالحروف المصرية واستعارت من المصرية سبعة أحرف ديموطيقية لم توجد فى اليونانية."

ميراث العداء الدين ( إعاده كتابه التاريخ لدى الشيعه ) بقلم الكاتب الأستاذ احمد لاشين ( إيلاف )

ميراث العداء الديني (إعادة كتابة التاريخ لدى الشيعة) أحمد لاشين لم تتمكن فتوى آية الله خامنئي بتحريم سب الصحابة من محو ميراث ضخم من العداء المذهبي الممتد لما يزيد عن ألف عام، رغم ما قوبلت به هذه الفتوى من ترحيب في الأوساط السنية خاصة ردة فعل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وكأنها بداية عهد جديد في العلاقات السنية الشيعية، وما صاحب ذلك من تهليل شعبي متناسين أو متغافلين أن هذه ليست المرة الأولى التي يصدر فيها خامنئي مثل هذه الفتوى، فقد أصدر عام 2006 فتوى مشابهة فيما يخص سب الصحابة على المنابر الشيعية. ورغم ما يتمتع به خامنئي من مكانة ومرجعية هامة في الأوساط الشيعية نالها من مكانته السياسية بالإضافة لوضعيته الدينية، إلا أن القضية ستظل أعمق من تلك المصالحات السياسية المرتهنة بالظرف التاريخي بين إيران وغيرها من البلاد العربية السنية بطبيعة الحال. فما ترسب في الوجدان الديني الجمعي، من عداء تاريخي بين السنة والشيعة، والذي ساهم فيه فقهاء السلطة قبل مرحلة سلطة الفقهاء على مدار التاريخ الإسلامي، يجعل من المستحيل أن نتعامل مع تاريخنا بحياد يليق بالتطور الحضاري والفكري الذي لم نعلم عنه إلا القليل. فما زلنا متجمدين عند مرحلة خلت منذ ما يزيد عن ألف عام، نجترها ونعيد إنتاجها كلما داهمتنا أزمة سياسية أو اجتماعية، وكأننا ندافع عن أنفسنا ضد أنفسنا، وما زلنا في حاجة لفتوى تمحنا مشروعية التوقف عما اعتدنا عليه. وما زالت الحكومات تستغل تهافتنا حول أمور ما أنزل الله بها من سلطان لتحقيق مكاسب خارجية أو داخلية لا نعلم عنها شيئاً. فرغم أن الله واحداً أحد، والإسلام له كتاب واحد، إلا أننا ما زلنا متعددين ومنقسمين وكأننا أمام دينين أو كتابين، حتى أن التاريخ الإسلامي له عدة قراءات وكتابات تتفق مع الخيال المجتمعي الذي قرر الانفصال والانقسام. فالشيعة يتعاملون مع الواقع الآني بنفس ذهنية الاضطهاد التي تبنوها نتيجة لأزمات سياسية بحته لا تمت للدين بصلة، فالصحابة على مكانتهم الجليلة ليسوا إلا بشراً يصيب ويخطئ، بما في ذلك علي بن أبي طالب، الذي رفعه الشيعة من وضعيته الإنسانية إلى مكانة مقدسة يحتكرها في المخيال الشيعي هو و بنوه من بعده، فهو الإمام الأول، الذي عانى من اضطهاد الخلفاء بعد عهد النبوة، بداية بأبي بكر الصديق، الذي ولاه عمر الخلافة تحت حجة ترد في كتب التشيع (إن قريشاً كرهت أن يكون فيكم النبوة والخلافة فولوا أبا بكر)، بل أنه وقف ضد تسلم علي وفاطمة إرثهم في بستان (فدك) كان قد تركه النبي بعد وفاته خشية أن يستقوي به علي لينال الخلافة، التي هي حق أصيل في المذهب الشيعي لعلي فقط دون غيره والتي تحولت للإمامة مع التقادم المذهبي. فكأن هناك تاريخ خفي للصراع لا نعلم عنه شيئاً. حتى أن عمر كان المتسبب كما يرد في كتب التشيع وفي خطبهم في مقتل جنين في أحشاء السيدة فاطمة وهو المحسن . وتمتد تلك الحالة للخلاف بين معاوية وأنصاره وعلي وشيعته، وصولاً لمقتل الحسين في كربلاء والتي أصبحت حادثة مفصلية في الوعي المذهبي الشيعي، فكان من البديهي أن ينسب ليزيد قوله (تلاعبت بنو هاشم بملك العرب فلا وحي جاء ولا دين نزل). فدائماً يلبسون الشيعة ثوب الشيطان للأخر أياً كان. ورغم أن معظم تلك الروايات وردت على فترات تاريخية متباعدة، تلي كل أزمة سياسية بداية بتاريخ الخلافة وصولاً للحكم الصفوي في إيران في القرن التاسع الهجري، وأغلبها يمت بصلة لحكايات شعبية مذهبية، إلا أنها ترسخت في الوعي الشيعي وأصبحت أداة للاستغلال الطائفي والسياسي على مر العصور، ليكتسب الفقهاء السلطة المقدسة المطلقة في ذهنية العامة، أو لترسيخ ملك أو حكومة تريد أن تكتسب مشروعيتها من السماء. فكل من حكم باسم الشيعة بداية بالبويهيين في القرن الرابع الهجري، وصولاً للحكومة الإسلامية الإيرانية، اعتمدت على الفصل بين الشيعة والسنة، وكأنهم قائمون على الأمة لحين عودة المهدي المنتظر، الذي سيعيد صياغة العالم من حوله ويحقق كل الانتقامات المؤجلة في التاريخ الشيعي الموازي. حتى أن هناك بعض الروايات التي تتمادى خيالاً بأن المهدي سوف يُقيم أبي بكر وعمر من الموت ليحاسبهم على مواقفهم ضد علي بن أبي طالب. تلك الروايات التي لا تتعدى تصفية لحسابات شعبية، كما يفعل مريدو الأضرحة أو الأولياء. وتمتد الفكرة لتصل إلى القرآن الكريم، حيث يتم ادعاء أن هناك مصحف كان قد كُلف به علي من قبل النبي قبل وفاته، بأن يكتب القرآن، ولكن الصدّيق علم بهذا الأمر فسارع بتدوين القرآن خشية أن يرد في مصحف علي ما يؤكد على أحقيته في الخلافة، وأن هذا المصحف العلوي هو ميراث الأئمة، وسوف يظهر مع الإمام المهدي في آخر الزمان. بل أنه قد ورد في إحدى الكتب الفارسية وهو كتاب (دبستان مذاهب) ما يشير إلى حذف سورتين كاملتين من المصحف وهما (سورة الولاية والنورين) لصالح مصحف أبي بكر و تلاه مصحف عثمان بن عفان، ورغم أن ذلك الكتاب لا يتعدى كونه كتاب فارسي مؤلف في الهند لمؤلف مجهول يتحدث عن بعض غلاة الشيعة والمذاهب الأخرى ويجمع ما يرد في أفواه الناس دون تدقيق أو بحث، إلا أن تلك الرواية تم تناقلها في الكتب الشيعية الأم مثل الكافي، وفصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب، بل يرد في تلك الكتب أن هناك خمسمائة موضع قد تم تحريفه في المصحف، لصالح الخلفاء وضد علي. وللأسف ما زال هذا الكلام راسخاً في وجدان العامة سواء من الشيعة أو السنة. رغم عدم منطقيته أو علميته بعيداً حتى عن النيل من قدسية القرآن. فقضية سب الصحابة أو تحريف المصحف أو غيرها من الأفكار التي لا تزيد عن كونها ميراثاً عدائياً نابعاً من عقدة جمعية بالاضطهاد أو المظلومية المفتعلة، الممتدة لمئات السنين يجعل من الصعب أن يتوحد الوجدان الديني بشقيه السني والشيعي، بفتوى واحدة، يطلقها القابع هناك، ويشيد بها من هنا. فما زالت القضية سياسية إلى الآن من تنظيمات شيعية يتم إلقاء القبض عليها في البحرين أو مصر، أو تفجيرات يقوم بها جند الله السنة في إيران. أو نعيق وسباب متبادل بين شيوخ الطوائف والملل. أو دعوى كويتية لسحب جنسية داعٍ هنا ومفتٍ هناك. أو انقسام لبناني بين حزب الله وحزب غير الله من حكومة أو شعب، وإستقواء برجل العسكري الذي تحول إلى بطل ديني شعبي. فسيظل الدين ألعوبة في يد السياسة تسيسه كيف شاءت، طالما أننا ما زلنا لا ندرك أن خلاصنا الحقيقي ليس في ميراثنا الفصامي، ولكن في عمق إدراكنا أننا شعوب فصامية بالفعل، نخلق من داخلنا أخر لنلقيه في جحيمنا الخاص، اعتماداً على وهمنا الذاتي أننا موكول لنا أن نعيد صياغة تاريخ لم نشهده أو نشارك في بنائه.

25.10.10

هل مصر فرعونيه أم عربيه ؟؟ ألجزء الأول بقلم الأستاذ لطيف شاكر

هل مصر فرعونية ام عربية ؟ (1) شاهدت منذ أيام برنامج علي قناة "الفراعين" بعنوان "هل مصر فرعونية أم عربية"، و"المصريون عرب أم فراعنة؟"، وكان المتحاورون د. "سيد نصر الدين"- أستاذ إدارة المعرفة باحدي جامعات "كندا- والطرف الثاني الكاتب "محمد عصمت سيف الدولة". وكان الأول يتبني فكرة "مصر" فرعونية بدراسة أكاديمية وبحثية ومن منظار تاريخي، أما الطرف الثاني فكان يدافع دفاعًا مستميتًا أن "مصر" عربية إسلامية، وأن "مصر" منذ فتحها بواسطة "عمرو بن العاص" أصبحت دولة عربية، أو إمارة عربية تتبع الخليفة. وأكَّد علي عروبة "مصر" وإنها ضمن منظومة الدول العربية، وأن هويتنا عربية إسلامية، وأن كل الناس "بيقولوا إنهم عرب". والدليل الهام علي ذلك أن لنا لغة واحدة عربية، وأن الفاتح "عمرو بن العاص" طرد الأجانب من "مصر"، وأن الدستور المصري نص علي عروبة "مصر"، وأن مقر الجامعة العربية قائم بـ"مصر"، وأن أمين الجامعة العربية مصري.. وطبعًا كلام ليس علمي أو أكاديمي، لكن يهمني في الأمر موضوع اللغة العربية؛ لأنه موضوع اللغة لا يفهمها الأكثرية من شعب مصري، ولا يدرون بأي لغة يتكلمون، وإنهم قالوا لهم: إن لغتنا عربية. وفي الحقيقة دُهشت جدًا لكلام السيد "محمد" الذي يتكلم بوجهة نظر دينية بحتة, والكلام في الدين لا يعطي للإنسان فرصة للتفكير الصحيح, بل يضعه في حيز ضيق يخالف حقيقة التاريخ. ولي ملاحظة قبل أن احقق موضوع اللغة وهو اعتبار سيادته أن الرومان أجانب لكن العرب ليسوا أجانب فجاءوا ليطردوا الأجانب (واحتلوا مصر بدلها)! والحقيقة أن السيد "محمد" طرح عدة أمور بها أخطاء تاريخية وأكاديمية سنأتي إليها بعد أن ننتهي من موضوع اللغة, ولا أعرف علي أي أساس يتم اختيار المحاورين بقناة "الفراعين"؟؟ أولاً: هل حقيقةً أن الرومان أجانب والعرب ليسوا أجانب؟ هذا منطق أعوج؛ فكل من ليس مصري أجنبي بغض النظر عن جنسيته روماني أو عربي.. وهل نعتبر الجزائري أو التونسي أو المغربي أو...الخ مواطن مصري أم أجنبي؟ وهل يتعامل المصري مع الدول العربية كجنس واحد أم كغريب ويلزم تأشيرة دخول للبلد؟ سؤال يحتاج إلي إجابة. ثانيًا: يدَّعي بأن اللغة العربية هي المظلة لكل البلاد العربية، وهي التي تؤكِّد علي عروبة كل المنطقة بما فيها "مصر". وسؤالي: من قال إنك تتكلم العربية؟ وما الدلائل علي صحة كلامك؟ يبدو إنك أخذت الأمور علي علتها دون دراسة أو تفكير.. نحن نتكلم اللغة المصرية الحديثة، وهي الطور الرابع من مصر القديمة وتلي اللغة القبطية مباشرة. فاللغة ليست مجرد كلمات، وإلا نكون بمثابة معجم أو قاموس. والألفاظ وحدها لا تصلح لغة.. ويظل نظام النحو والصرف المصري هو صاحب البيت كما يظل محتواها الحضاري هو حجر الزاوية الذي تقوم عليه وتواصل مسيرتها. فاللغة المصرية امتدت وتطورت في ثوب الحروف (العربية) المتطورة عن النبطية، ووليدة اللغة الآرامية. يقول المؤرِّخ ومحقق التراث الأستاذ "عبد العزيز جمال الدين": ولكن ما يمكننا قوله في هذا المجال- وعلى أساس ما بيدنا من كتب التاريخ مثل كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك لـ"المقريزي"، وكتاب عقد الجمان في تواريخ الزمان لـ"العيني"، وكتاب الفاشوش في حكم قراقوش لـ"ابن مماتي"، وكتاب تاريخ البطاركة لـ"ساويرس بين المقفع": إن اللغـة المصرية القديمة في صوتياتها وتراكيبها وظواهرها النحوية والصرفية، وابداعاتها الأدبية، ظلت حية في لغتنا المصرية الحالية، ذلك أن الشعب المصري احتفظ في وجدانه وتعاملاته اليومية بالتراث الثقافي للغته المصرية... وللتدليل على ذلك: إنه حين غزا العرب "مصر" كان للمصريين أقدم لغة في التاريخ وهي أم اللغات.. وأن ظروف حياتهم المادية التي تميزت بالزراعة كان لها الدور الأساسي في تشكيل اللغة التي تعاملوا بها ولا يزالون.. فهم لم يتحولوا بالغزو العربي من حياة الزراعة في الصحراء، بل استمروا يستعملون لغتهم بألفاظها ونظام جملها الذي يتلاءم ويتفق مع نشاطهم الزراعي وحياتهم الخاصة. والكلام للأستاذ "جمال الدين": حقيقةً أن عددًا من الألفاظ العربية قد دخلت اللغة المصرية تمامًا مثل الألفاظ القبطية، وجرت على ألسنة المصريين مثلما دخلتها بعض الألفاظ الفارسية والتركية والفرنسية والإيطالية واليونانية والألمانية والإنجليزية واللاتينية... إلخ، وبالرغم من كلماتها العربية الكثيرة التي دخلت اللغة المصرية، إلا إنهم قد غيروا في صورها وأصواتها وكتابتها، وتم تمصيرها لتتألف مع نظام نطقهم وتخضع لقواعد لغتهم.. فنحن مثلاً في لغتنا المنطوقة لا تستعمل أسماء الإشارة العربية.. هذا وهذه وهذان وهذين وهاتان وهاتين وهؤلاء فلا تقول: (هذا الولد) و(هذه البنت)، بل تقول: (الولد دا) و(البنت دي). ثم إننا مع المثنى المذكر والمؤنث وكذلك مع الجمع المذكر والمؤنث نتعامل باسم واحد هو (دول)، فنقول: (الولدين دول) و(البنتين دول) و(الأولاد دول) و(البنات دول)، وأن أسماء التحديد ثلاثة فقط هي: (دا) و(دي) و(دول)، وهي لا تسبق الاسم بل تأتي بعده.. فاللغة المصرية القديمة لا تتعامل بأية أسماء للإشارة بل تتعامل بأسماء التحديد.. ولا يختلف اسم التحديد باختلاف المحدد أو وضعه في الجملة... وأن هذا النظام الذي نتعامل به في لغتنا المنطوقة الحالية هو نفسه نظام لغتنا المصرية القديمة. وإذا كنا في الاسم الموصول لا نستعمل "الذي" و"التي" و"اللذان" و"اللذين" و"اللتان" أو"اللتين" و"اللائي"...الخ، ونستعيض عنها جميعًا باسم موصول واحد فقط هو "اللي"، نجد أن المصريين القدماء كانوا يستعملون اسما واحدًا للموصول في جميع الحالات مثلما نفعل الآن تمامًا. أما المعرَّف بالنداء في لغتنا على المفرد المذكر والمؤنث ثم الجمع بنوعيه.. نقول: "يا ولد" "يا بنت" "يا أولاد" "يا بنات" لا غير .. ولا يوجد معرف بالنداء للمثنى.. مذكرًا كان أو مؤنثًا.. فنحن لا نقول "يا ولدين" و"يا بنتين"، بل ننادي عليهما "يا أولاد" و"يا بنات". وفي الضمائر لا نفرِّق بين الجمع المؤنث أو الجمع المذكر، فيقال: "هم في البيت" للدلالة على الجمعين، كما لا توجد ضمائر للمثنى الذي يعامل دائمًا معاملة الجمع في اللغة المصرية القديمة، كما هي الحال في لغتنا الحالية. وتجدر ملاحظة أن جميع اللغات الحديثة الحية قد ألغت صيغة المثنى منها نهائيًا مما يؤكد حيوية اللغة المصرية قديمًا وحديثًا، ومواكبتها لتطور الحياة. وفي النطق، تتبع العامية المصرية النطق القبطي: يختفي حرف الثاء "ث" من العامية المصرية ويتحول إلى تاء، وذلك لعدم تواجده في المصرية مثل الكلمات الآتية هي كلها أصلاً بالثاء وتحوَّلت: اتنين، تلاتة، تمانية، تعلب، يتمر، متبت، تارن تعبان، توم، توب، تلج، تَمَن، حرت، كتير، تور، تمن. ويختفي حرف الذال "ذ" وحرف الظاء "ظ" ويحل محلهم حرف الدال "د" ضهر. دبانة، ديب، دبلان، آدان، دبح، داق، ديل، أخد، ودن (أذن)، دٌره، دراع، دقن، دكر، دهب. تختفي بعض الهمزات أو تتحول إلى حرف "ي" وذلك لقلتها في القبطية: دايم، عدرا، عباية، حداية، أٌمَرا (أمراء)، جدايل، قوايم. وتتحول النون إلى ميم مثلا: أمبوبة (أنبوبه)، كرمب (كرنب)، امبطح (انبطح)، أمبا (أنبا)، الأمبياء (الأنبياء). توجد أداة أمر مستقاه من القبطية، وهي (ما) التي تأتي قبل الفعل المبدوء بحرف (ت)، وهي غير موجودة في اللغة العربية وأضيفت عليها في العامية المصرية، مثلاً: ما تيجي، ماتاكلوا، ما تقوم، ماتعدي، ماتشربي. في بعض مناطق صعيد "مصر" تتحول السين إلى شين أو العكس: (الشم = السمس، شجرة = سجرة، مرسيدس = مرشيدس. جيم معطوشة بيجامة، والجيم المعطوشة جيم عادية جامعة. وهذا لأن حرف السين والشين كانوا يتبدلان ما بين الصعيدية والبحيرية في اللهجات القبطية في صعيد "مصر".. وتوجد بعض المناطق التي تنطق الجيم دال (جرجا= دردا)، وهذا من تأثير بعض اللهجات القبطية. وأيضًا الأفعال، فقد عمد المصريون إلى تجسيد كثير من الأفعال بإضافة بعض الحروف إليها فالفعل "يتعظم" ينطق "يتمعظم" و"يتبختر" "يتمختر"، فإضافة "الميم" إلى أفعال التعاظم أو التدلل أو غيرها بمنحها مزيدًا من الدلالة والتأثير. ولعل أهم ما طوَّرته اللغة المصرية على ما تتعامل به من أفعال هو زمن جديد لفعل يمثل الاستمرار continuous tense وذلك بإضافة حرف بسيط وهو (الباء) إلى الفعل المضارع، واستعمال كان أو مشتقاتها للتعبير عن فعل الاستمرار في الماضي.. كما في "يشرب" "بيشرب" و"كان بيشرب".. وتؤثر لغة الحياة السريعة المباشرة في النظام الصرفي مدفوعة بالحاجة إلى التوحيد.. وذلك بتحويل كثير من الكلمات إلى صيغ متشابهة مما يفضي إلى إقصاء العناصر الصرفية الثقيلة النطق أو غير المتداولة، وخلق عناصر جديدة تفرضها الحاجة إلى تعبير جديد، أو انسجام صوتي في الاستعمال.. وأيضًا أوزان الكلمات: يُلاحظ أن اللغة المصرية قد استراحت في القياس إلى أوزان معينة رأتها أقوى تعبيرًا وأعمق تأثيرًا، فحدَّدت تعاملها مع الأوزان (مفعل- فعيل- وفاعل) أحيانًا.. وفضَّلت عليها "فعال وفعلان" انطلاقًا من خبرتها الخاصة بهذه الأفعال اليدوية، فمالت إلى الوزن "فعال" بدلا من "فاعل"، كما في "شغال" بدلاً من "شاغل" لما يمله من دلالة الاستمرار والإصرار.. كذلك الوزن "فعلان" بدلاً من "فاعل" كما في "جوعان" بدلاً من "جائع" لتجسيد حالة الجوع والشعور به... و"بردان" بدلاً من "بارد" ثم "تعبان" عوضًا عن "متعب" على وزن "مفعل".. ولعل إنهاء الكلمة بالمد مع إضافة النون يحمل معنى دوام الوضع وألم المعاناة بالشكوى.. وفي النفي بنقول: لا أعرفه او ماعرفهوش.. لم أأكل أو ماكلتش سيأخذنا البحث إلي مقالات عديدة لفض الاشتباك بين اللغة المصرية الحديثة واللغة العربية... لطيف شاكر

19.10.10

ماسميش كاميليا . بقلم الفنانه الكبيره إسعاد يونس ( منقول )

أنا مش خايفة م الصهاينة.. مش خايفة م الأعداء

أنا خايفة مننا.. فى بعضنا.. خايفة من أغبيائنا اللى بيكتروا كل يوم عن التانى..

أشعر بالكره الشديد لما يحدث هذه الأيام.. كرهت كتير قبل كده ولكن أبدا ليس بهذه الدرجة.. كرهت الجهل والتخلف وضيق الأفق.. كرهت كل الأمراض التى حلت بنا.. كرهت حوادث الطرق التى استنزفت آلافا منا.. كرهت القوانين السايبة والمتضاربة والمهرجلة والتى تتم الموافقة عليها فى عجالة.. كرهت الظلم والافترا والتعدى على الخلق وقتل الرموز وذبح المعانى ونحر الشرف.

كرهت الغلا والكوا الذى اكتست به حياتنا فأصبحنا ناكل اللقمة بالسم الهارى..

كرهت الرشوة والفساد والبلطجة.. كرهت الأيدى الممدودة فى المطلق هكذا، لا نعرف من أى أجساد خرجت.. لكنها خرجت فقط لتعبث بكل ممتلكاتنا.. إن لم يكن جسدك، فهو جيبك، فهو رزقك، فهو شرفك، فهو ولدك، فهو امرأتك، فهو ضميرك.. فهو أمنك وأمانك.. فهو فى الأول وفى الآخر إيمانك بكل الأشياء.

كرهت ألوانا من الصحافة ظهرت فى حياتنا وربت أجيالا من الناموس والهاموش والذباب الذى كان ينتشر فى مجتمعنا لينهش فيه من باب السخونة والبيع والإعلانات وكل هذا القرف.. قضيت أياما طويلة ليست لدى أى هواية غير جمع المانشيتات.. المانشيتات فقط وتصنيفها ووزنها لأرى كم منها فالح وكم قارح.. وكثيرا ما كان القارح يكسب وكفته تسقط محدثة دويا من ثقلها.

كرهت شخصيات كتب علينا أن تصنف فجأة على أنها عامة فتخرب نافوخنا بأخبار صولاتها وجولاتها ونزاعاتها وقضاياها ومؤيديها ومظاهراتها ومساجلاتها وحواراتها التليفزيونية ومنشوراتها وانتخاباتها وشغلها لمقاعد فى مجلس الشعب.. ذباب كثير وطنين أكثر.

كرهت قنوات تليفزيونية بأكملها ومن بابها.. قنوات أنشئت لا ندرى لها صاحبا ولا نعرف ممولا ولا نفهم هدفا غير النخر فى جسدنا كل لحظة بفتاوى وأحاديث من معاتيه لم نسمع عنهم من قبل.. كرهت الهواء الذى يحمل أحاديثهم فيسمم أبداننا ويأكل أوكسيجيننا ويميت زرعتنا.. وكرهت أكثر كم الناس الذين كنت أراقبهم يجلسون أمام شاشاتها فاغرين أفواههم فى بلاهة حتى أنهم لا يشعرون بالذباب يدخل منها ويخرج.. ناس تفتح عيونها فى فراغ ويومئون برؤوسهم فى موافقة فقط لأن ذكر الرسول الكريم يأتى بين الحين والآخر فى وسط الكلام.. أم ما هو الكلام.. فهو العته بعينه.. وعندى من الأمثلة ما يمكن أن يقيم حربا ليست فقط أهلية.. بل كونية.. وعندى ليه؟؟.. ماهو عاليوتيوب كله.. واللى ماعندوش عينين أكيد له ودان.

كنت أتعرض فى بعض الأحيان أو يضعنى حظى العاثر فى طريق واحد قاعد يقول كلام عن المسلمين والمسيحيين غريب جدا.. وكنت زمان أسأله إنت البعيد جبت الكلام ده منين.. يقوللى ده بيقوله الشيخ العلامة والداعية اللوذعى اللى متخذ مكمنه فى جامع كده فى المهندسين.. ماتسلمش عالقبطى.. ماتعيدش عليه.. لو شفته ماشى على رصيف دور وشك واجرى عدى للرصيف التانى.. وكلام من هذا الخبل.. وانظر له فى غل حقيقى.. إنت البعيد أهطل ولاَّ مضروب مفتاح إنجليزى فى ترتيبة مخك ولاَّ بتهرتل تقول إيه.. والجدع العلامة المهبب ده مابيتاخدش على أمن الدولة يتسحل هناك ليه؟؟؟.. وما أسلمش عليه ليه؟؟.. أنا أحسن منه ف إيه؟؟.. إنت بتتكلم عن ابن بلدى.. عن مصرى زيى.. عن جارى وأخويا وصاحبى ومية فى المية حايشيل خشبتى وينزل يحل عليا ويراعى ولادى من بعدى.. وأقسم بأنه فى عدة مناسبات امتدت يدى لحذائى وأنا أخلعه من على الكرسى قائلة «قوم يا ابن ال….. من قدامى قبل ماللى فى رجلى يلبس فى نافوخ أهلك».

كرهت أشياء أكثر.. ولكن كله كوم وهذا الذى أشعر به كوم آخر.

فمن أيام المأسوف على عمامته والظاهرة تستفحل.. والدنيا سايبة بلا رابط ولا لجنة حكماء تستطلع الأمور وترى بعين الحكمة والخبرة مستقبل هذه الهرتلة حايودينا فين.. كاميليا مين ووفاء مين وهبل إيه ده؟؟.. مين اللى أسلمت ولاَّ اتنصرت ولاَّ ولعت بجاز؟؟.. ما هذا الفراغ؟؟.. ومظاهرت إيه وسلمونا الجثة.. لأ دى بتاعتنا؟؟.. هى أسلمت ولاَّ لأ؟؟.. أسلمت.. عليا النعمة ما أسلمت.. إيه كم الخيابة ده؟؟

أحاديث وفتاوى واتهامات ومؤتمرات وبرامج تليفزيونية.. وانت مش حاتعتذر؟؟.. لأ مش حاعتذر.. ولا أنا حاعتذر.. طب المحامى اللى بيمثلنا حايرفع قضية.. وإحنا بقى محامينا حايعمل بلاغ للنائب العام.

وأصبح الحديث عن الفتنة الطائفية هو الموضة.. كل واحد حايتكلم عن الفتنة الطائفية من وجهة نظره فيولعها أكتر..

أعتقد أنه آن أوان الخيرزانة بقى.. على الجميع أن يصمت تماما.. ولا أود أن أكون قليلة الأدب فأقول يخرس.. على السلطات المعنية فى بلدنا أن يوقفوا كل هذا العبث فورا.. قانون واحد صريح قاطع باتر حاسم مغلظ العقوبة.. خط أحمر شديد الكثافة.. يعطى لكل مواطن على أرض هذا الوطن كل الحقوق ويطلب منه كل الواجبات العادلة المحدثة الواعية.. ويفرض على كل حامل للقب مواطن أن يحترم أخيه المواطن.. واللى مش حايعرف يحترم نفسه وجاره.. ويحترم مواطنته وحرية عقيدته ومساحته على أرض بلده.. مالوش عازة وسطينا.

يا ساتر.. الواحد نفسه اتقطع..

أنا داخلة أقيل شوية.. يعنى حاختفى بتاع ساعة كده.. وقد رأيت طبقا لمجريات الأمور التى تحدث على الساحة الآن أن أترك وصيتى للعالم قبل دخولى لأخدان تعسيلة.. سوف أكون فى أمان تحت الملاية.. ماحدش حايخطفنى.. ولا يحتجزنى.. ولا بعد ما يخطفنى حد تانى حايستردنى.. ولا حاهرب من جوزى وعيالى.. ومش حاتنصر.. ولا بعد ما اتنصر حارجع للإسلام.. ولا حالبس نقاب وحاقلعه وأحط توكة فى شعرى.. ومانيش مرات قسيس.. ولا اسمى كاميليا.. لذا وجب التنويه.

10.10.10

هلا أغمدت خنجرك . إلقاء دكتور وجيه رؤوف .

هلا أغمدت خنجرك . بقلم دكتور وجيه رؤوف .

هلا أغمدت خنجرك • بقلم:د / وجيه رؤوف هلا أغمدت خنجرك.. بجرابك وأنصتَ لي فخنجرك قد يقتلك.. ويصيبك فى مقتلي هلا أغمدت خنجرك.. وزرعت فى البستان وردتي فخنجرك يقتل ويدمي.. وورودك ترد الحياة لي هلا أغمدت خنجرك.. ومحوت تاريخ الدماء عن كاهلي ولنجلس سويا نرمم.. كيان وطن طعن فى مقتلي هلا أغمدت خنجرك.. ونظرت إلى خالق الكون العلي فهناك مكان متسع.. ورزق كثير يكفيك ويكفى لي هلا أغمدت خنجرك.. ونظرت إلى أطفالك وأطفال لي أفلا يستحقون حياة.. سعيدة آمنة من كل بغي هلا أغمدت خنجرك.. فخالقك هو خالقي وهو راضٍ بخلقته.. وإلا ما أنعم عليك وأنعم لي هلا أغمدت خنجرك.. وطهَّرت قلبك من الكراهية لي وسجدت لله راكعًا.. مستغفرًا لك ومستغفرًا لي هلا أغمدت خنجرك.. وأقبلت مصافحًا لي من أجل وطن قد أدمى جراحًا.. وهو الآن يستغيث بي هلا أغمدت خنجرك.. ونظرت من حولك ونظرت لي فوالله نحن أخوة.. فجدك آدم هو جد لي

7.10.10

أنا لاضايع ولا نصرانى علشان حد يضطهدنى . بقلم دكتور وجيه رؤوف

أنا لاضايع ولا نصرانى علشان حد يضطهدنى حينما تجمعنا الأحاديث الوديه مع اصدقائنا المسلمين ممن نكن لهم الموده والإحترام يستنكر جميعهم وجود اى تمييز طائفى يقع على الأقباط بل ويبادر البعض بالقول إننا نتمنى ان نعامل داخل الدوله مثلكم أنتم الأقباط فأنتم تتمتعون برعايه الدوله , وبهذه الطريقه السمحه الودوده ينقلنى اخى المسلم من خانه المغضوب عليهم إلى خانه المميزين بالدوله إلى الدرجه التى تجعلك تشك فى نفسك أن هناك تمييز ما يقع عليك داخل وطنك ويميز بينك وبين اخيك فى الوطن , وطبعا لما فى نفوسنا من محبه تجاه الآخر نميل إلى التصديق وإن كان أقرب إلى التمنى بأنه لايوجد تمييز بين أبناء الوطن الواحد فى مصرنا الحبيبه , ولكن دائما تأتى الرياح بما لاتشتهيه السفن , فمثلا تولى أحد المعروفين بتشددهم الدينى وظيفه عليا فى مجال الصحه ووظيفته هذه تعطى له الصلاحيات بأن يفعل مايشاء من قرارات , ولكن للأسف فوجئنا بأن هذا المسئول جاى لينا احنا مخصوص وأقصد جاى للمسيحيين , ففى البدايه حاولنا عدم تصديق ذلك ولكن الواقع أثبته , فإن هذا المسئول دائما يعقد الأجتماعات وفيها يلقى كروت الإرهاب بأنه يمكنه توقيع الجزاءات بدون تحقيق ويمكنه أيضا أن يشرد أى طبيب لايطيع أوامره بنقله من مستشفاه إلى مستشفى آخر بعيد , وطبعا تقبل الجميع ذلك على أساس انه يطبق على الجميع , ولكننا فوجئنا بأن هذا المسئول ذكى جدا فيما يقوم به , فمثلا يقوم بالتفتيش على الجميع ويجازى الجميع ولكن بنسب مختلفه وأحيانا هينه ولكن حينما تأتى المشكله مع القبطى يكون التلكك ويكون التعسف و يكون الهوان وتكون العقوبه المغلظه , المهم لن أطيل بمعنى انه قد تضرر منه الكثيرون واصبح من المعتاد والمتكرر صدور قرارات جزاء او قرارات نقل او غلق عيادات لأطباء مسيحيين , والحقيقه لم نعطى إنتباها كافيا لتلك الأمور واعتبرناها إجراءات عاديه , ولكن فى يوم من الأيام وفى حوالى الساعه الواحده ظهرا وأنا جالس فى إستراحه الأطباء أتفقد الموبايل الخاص بى فوجئت بحديث بين طبيبين مسلمين احدهم وكيل للمستشفى والآخر اخصائى يستاء ذلك الأخصائى من بعض الإجراءات الإداريه التى إتخذت ضده وأثناء ذلك إشتد النقاش بينهم وتعالى الصوت بدرجه عاليه , حتى اندفع الزميل الأخصائى قائلا بصوت عالى ومكررا تلك الجمله مرتين : أنا مش ضايع ولا انا نصرانى علشان حد يضطهدنى أنا مش خواجه ولا ماورييش ناس علشان حد يضطهدنى . طبعا أنا كنت واقف احجز بين الأثنين علشان ما يضربوش بعض , لكن لما سمعت الجمله دى ما ملكتش نفسى من الضحك ولقيت نفسى بأقول : جرب يوم إنك تتعامل كإنك نصرانى مما دفع باقى الزملاء الطيبين للضحك فقلت لهم باسما : شفتم بقى أهيه جات منكم , إعتراف من واحد منكم إن إحنا مضطهدين , مش بس معرضين للتمييز لكن مضطهدين , أيه رأيكم فى كلام صاحبكم ؟؟ طبعا صديقى الأخصائى يجد انه من الطبيعى أن يتعرض النصرانى والخواجه للإضطهاد ولكنه يستنكر ذلك على نفسه فلا مبرر لإضطهاده فهو ليس بنصرانى أو خواجه , وهنا تنطق كلمه الحق التى تعلن أنه للأسف هناك بعض المسئولين وليس كلهم يسعون إلى فرض التمييز بين أفراد الوطن الواحد , التمييز هى تلك الصفه البغيضه التى تخلق الشقاقات والفتن بين ابناء الوطن الواحد بل وتعتبر الخنجر الذى يطعن قلب الوطن فى مقتل , فهلا أمسكنا بهذا الخنجر ودفناه فى التراب وواريناه الثرى حتى لانرى تمييز أو فرقه بين أبناء الوطن الواحد , وهلا شرعنا القوانين التى تكفل محاسبه أى مسئول بشخصه وليس بصفته إذا إقترف أى تصرف من شأنها وضع الفروقات بين أبناء الوطن الواحد , أتمنى جميعا ان ندفن ذلك الخنجر فهلا دفنت خنجرك عزيزى , اتمنى ذلك . د / وجيه رؤوف

28.9.10

العوا الذى أصبح بطلا . بقلم الأستاذ احمد الأسوانى ( منقول )

العوا الذى أصبح بطلا احمد الأسوانى لم يفاجئنى سليم العوا بتصريحاته فقد سبق ونبهت من قبل ان الرجل هو النسخة الأذكى من زغلول النجاروان كان يفوقه فى تظاهره بالوداعه والأعتدال والسماحه مماخدع الكثيرين ومنهم بعض رجال الدين المسيحى الذين كانوايعتبرون الرجل صديقالهم وصدموا من بركان التعصب والتطرف الذى فجره حواره مع الثعبان احمد منصور ولكنى متابع جيد لحوارات العوا وبرامجه منذ سنوات وكتبت من قبل عن ان هذاالرجل يحترف الكذب والتدليس وانه اول من تاجر بموضوع وفاء قسطنطين منذعدة سنوات وسبق وان برر مذبحة نجع حمادى بأن المسلمين لن يهدأوا حتى تتحرر المسلمات المحبوسات بالأديره وهذا بنص كلامه ولسانه وبالطبع منذ بدء موضوع كاميليا والتصعيد الذى حدث بدءا من الصوره المزيفه لهابالحجاب والشهاده المزيفه لمن يسمى ابويحيى والذى زعم انها اسلمت على يديه ،ثم توالت المظاهرات والوقفات الأحتجاجيه ضد الكنيسه للأفراج عن كاميليا حتى بعد ظهور تسجيل الفيديو لكاميليا تنفى اسلامها واناكنت اشعر ان الموضوع لن ينتهى ببساطه لأن الموضوع ليس بهذه السهوله لعدة اسباب: *من يتابع صور المتظاهرين فى جميع المظاهرات والوقفات سيجدهم ذووسمت محدد ينبىء انهم من التيار السلفى وهذا التيارلمن لايعلم على اوثق الصلات بأمن الدوله فى مصر بل ويحظى بدعم حكومى على اعلى المستويات وليس هذا وقت شرح هذاالموضوع ولكن لم يكن ممكنا ان تتم هذه التظاهرات والوقفات بشكلها وتتابعها وشعاراتها التى تهين الكنيسه والباباشنوده تحديدا الا بتنسيق مع امن الدوله الذى لوكانواهؤلاء الناس رفعوا صورة البرادعى لجرى سحلهم فى الشوارع فى التوواللحظه كمايحدث يوميا ولكن تركهم يواصلون هذا بل وتصويرهم وابرازهم فى كل الصحف ووسائل الأعلام خاصة المستقله يعنى ان هناك من يعمل على زيادة التصعيد وكسرهيبة الباباشنوده *فى نفس الوقت الذى يتم التصعيد فى موضوع كاميليا وينجرف كثير من الكتاب الليبراليين واليساريين لتبنى هذا الموضوع من باب الحريه الدينيه لم يسألوا انفسهم هل تأكدوا بالفعل ان كاميليا اسلمت ؟ام انهم صدقوا الصوره الواضحة التزييف المنتشره لها بالحجاب ؟ ولماذالم يصدقوا صوت كاميليا وصورتها فى الفيديو وتعلقوا بصوره واضحة التلفيق ؟لقد كانت صدمتى هائله فى كاتب كبير مثل علاء الأسوانى عندما يتبنى هذاالطرح الغريب عن افكاره وأتمنى ان نفكرجميعا ان كان الموضوع حرية عقيده بالفعل فلماذا التركيز على السيدات فقط ؟ لماذا تنشط اسلمة الفتيات القاصرات وخطفهن من بيوت الأسره ؟ ولماذا التركيز فى الوقت نفسه على زوجات الكهنه الأقباط ؟ ولماذا لاتسرى الأسلمه بين الرجال والشباب القبطى بنفس الوتيره المتصاعده ان كانت المسأله اختيارا حرا ؟ *الساده الغيورون على الأسلام فى هذه التظاهرات ويساندهم صحفيين وكتاب كثيرين مثل الأرهابيين السابقين منتصرالزيات وممدوح اسماعيل وجبهة علماء الأزهر المنحله وغيرهم والذين يجدون الوقت والجهد للدفاع عن أخت مسلمه تم اضطهادهافى بلد الأزهركمايقولون ويزعمون لماذا لم نرى لهم وقفه ولاموقف رفضااواستنكارا اوحتى ترحما على آلاف المسلمين الذين تزهق ارواحهم يوميا على ايدى اخوانهم من الأرهابيين المسلمين فى باكستان وافغانستان والعراق والصومال واليمن ولماذا يتحركون من اجل مسلمه واحده كمايكذبون وهناك آلاف المسلمات يتم اغتصابهن والتمثيل بجثثهن على ايدى اخوانهم المسلمين فى دارفور والصومال ولم نسمع صوتاواحدا من هؤلاء الأشاوس دفاعا عنهن لذلك كله فأنا اعتقد ان التصعيد فى موضوع كاميليا كان مقصودا ومتعمدا وحتى لو ظهرت كاميليا نفسها فى شوارع مصر لتعلن عن انها مسيحيه فلن يصدقونها لأن الموضوع كماقلت ليس كاميليابالمره لذلك كله لم يفاجئنى ماقاله العوا لأنه سبق وان ردده على الفضائيات وقال انه يكره رؤية الصليب وان الكنيسه دوله داخل الدوله وأمن على كلام زغلول النجار عن الكتاب المكدس وليس المقدس لذلك كله لم يصدمنى ماقاله كماصدم البعض ممن كانوا يعتبرونه معتدلاولكن صدمتى كانت فى من تصدوا للدفاع عن العوامن الكتاب والصحفيين مثل حلمى النمنم وسحرالجعاره ووائل قنديل وغيرهم لماذالأنهم لم يدافعوافقط عماقاله ولكن اعتبروه بطلا يجب التضامن معه فى مواجهة الكنيسه بالطبع يحاول البعض التضخيم فيماقاله الأنبابيشوى وهوبالفعل كلام كارثى ليس هذا وقته ولازمانه لأنه اعطى لهم سلاحا جاهزاليشرعوه فى وجه الكنيسه وكان الله فى عون الباباشنوده الذى سيواجه من يهاجمونه ويحاربونه خارج الكنيسه ام من يوفرون الفرص للمهاجمين من الداخل ولكن ذلك كله يثبت ان رجال الدين فى كل الأديان لايصح ابدا ان يقودوا امة اوشعبا واخيرا ماهوالحل واين الدوله التى تترك كل مايجرى ولاتتحرك لوأد الفتنه ونرى السيدالرئيس فى رحلاته الشهريه الأوروبيه خاصة لأيطاليا التى يزورهاشهريا دون ان نعرف لماذاكل هذا؟ويترك البلد على شفاالوقوع فى الفتنه دون اكتراث امامن يقدمون البلاغات للنائب العام فماذا فعل من قبل عندما قال زغلول النجار ماقاله وعندما كتب محمد عماره ماكتبه عن استحلال دماء الأقباط واموالهم وان كنت الوم المحامين الأقباط وهم كثيرون فلماذا لايتقدمون للنائب العام للسؤال عن مصيرالبلاغات السابقه فلوكانت قدتمت محاسبة زغلول النجار ومحمد عماره ماكان العوا تبجح بمايقوله ويلقى القفاز فى وجه الجميع وهوآمن من المحاسبه امامن يعتمدون على شيخ الأزهر فأرجو الا اصدمهم ولكن الشيخ الحالى يختلف عن الراحل سيد طنطاوى وقدبدأعهده بألغاء لجان الحوارمع الغرب وهولايجد اهميه من الحوار بين الأديان لذلك فأنا ارى ان القادم اسوأ وأن هذاالتصعيد ينبىء عن التحضيرلشىء ما ويؤسفنى ان يكون الأنبابيشوى من العوامل المساعده فى هذاالحريق الذى ادعو الله ان يجنب بلدنا الحبيب ويلاته وأن يتم تدارك الأمر ومحاسبة الجميع على ماجنوه من افعال

23.9.10

الأفعال والأقوال الغير مدروسه وردود الأفعال الخطره على المجتمع . بقلم دكتور وجيه رؤوف .

الأفعال والأقوال الغير مدروسه وردود الأفعال الخطره على المجتمع للأسف ماكنا نحسبهم حكماء سابقا أو علماء يجب علينا المثول بين ايديهم والإستماع إلى حكمتهم , إتضح لنا للأسف انهم لايعوون مايقولون ولايدرون رده الفعل على مايقولون او هم يعلمون ولكنهم يفضلو ان يكونوا مشهورين فى الساحه تسلط عليهم الكاميرات بغض النظر على مايقع على المجتمع والمواطنين نتيجه رده الفعل على اقوالهم او تصرفاتهم , حقيقه جلست مع نفسى كثيرا فيما يحدث حولى من أقوال تصدر من أناس من المفروض عليهم انهم يحملون درجات علميه عاليه ويتلقف الناس كلامهم على اساس انها الدر المكنون الملىء بالحكم والعلوم ولكن يا حسراه على ماوجدنا ويالخساره الإطار الجميل الذى وضعنا صورهم داخله فلقد تكسر ذلك الإطار نتيجه اقوال غير مدروسه وغير حكيمه قيلت فى وقت غير الوقت فوقتنا هذا فى وطن ممزق جريح بفعل الفتن يحتاج إلى كلمات تضمم جراحاته لا لكلمات تسكب الزيت المحترق على جروحه ولكن فليسامحهم الله إن كانو لايدرون ماذا يقولون ولكن لينزل عليهم غضب الله إن كانوا يعلمون أنهم بكلامهم هذا يدمرون مجتمعنا ويؤججون للفتن الطائفيه فى الداخل والخارج , نعم فى الداخل وفى الخارج فكما توجد كلمات غير مدروسه قيلت داخل مصر هناك أيضا كلمات غير مدروسه قيلت خارج مصر , ولنبدأ بداخل مصر : أولا حينما تصرد كلمات من رجل دين يفترض أنه يحمل درجه عليا فى الكهنوت يتحدث فى وقتنا هذا على ان شركائنا المصريين فى الوطن هم ضيوف عليها !!! فماذا وراء هذا الكلام وماذا سنتوقع كرده فعل ؟؟؟ طبعا هذا الوقت قد فات أوانه فمن كنت تعتبره ضيفا أو حتى محتلا سابقا اصبح بمرور الزمن والواقع إبنا من ابناء هذا الوطن فكيف لمغترب لوعاش فى بلاد الفرنجه لمده من خمس لعشر سنوات لحصل على جنسيتها فتستكثر على من عاش فى بلدك مايربو عن الألف عام فتعتبره ضيفا , فهل هناك ضيفا ينزل ضيافه فوق الألف عام , بالإضافه إلى أنهم ليسو ضيوف لأن من أبناء بلدك من إعتنق ديانه الأسلام منذ مايزيد عن الألف عام ومنهم من اعتنق الأسلام فتره اقل من ذلك فهل هؤلاء ستنتزع منهم صفه المصريه وتعتبرهم ضيوف أيضا !! بالطبع لا ولكن لما هذا الكلام الآن فهل تريد القول لهؤلاء الضيوف إرحلوا أم تريد ان تقول لهم : كانت ضيافتكم جميله فاستمروا ضيوف ونحن سعداء لإستضافتكم !!! طبعا كلام مستفز بصراحه ويضايق أى إنسان حين يسمعه فإذا كنا ندعو إخوتنا إلى التمسك بالهويه تأتى فى حديث قصير لتزيل منهم هويتهم ووطنيتهم , طبعا كلام غير منطقى وغير مدروس ويعبر عن رؤيه شخصيه متعصبه ليست عامه وأفق قصير , بل ويؤجج من روح العنصريه عند الطرف الآخر وهذا ما لا نريده . ثانيا : حينما يأتى أحد القانونيين المشهورين المصريين على قناه الجزيره بصحبه أحد المزيعين المتشددين تجاه مصر وأقباطها ويصرح هذا القانونى أن الأديره المصريه مدججه بالسلاح وأن مخازنها ممتلئه ذخيره وأسلحه وأن النصارى يستعدون لمحاربه المسلمين بالسلاح !!! طبعا إحنا هنرد عليه بالفم المليان ونقوله : كداب فى أصل وشك بل كداب ومضلل ومدعى وتبغى فتنه طائفيه طبعا هذا ليس فيه شك فالأديره يا سيدى الفاضل هى مكان للعباده والعباده فقط فهى ليست ساحه للمعارك ولا للتدريب على المعارك , فمصر لم يحافظ عليها طوال الفتن السابقه والمزابح السابقه إلا رباط جأش الأقباط وتحملهم وصبرهم فالأقباط حينما يتعرضون للإضطهاد يركعون سجدا لله رافعين أياديهم إلى الرب طالبين نجدته ومساعدته ولم يرفعوا يوما سلاحا ولا سيفا طوال الضيقات التى تعرضوا لها وكان الرب يتمجد معهم بآياته وتدخلاته العاليه والتى تأتى من فوق دائما , فلم التصريح بهذا أيها القانونى فهل تدعو لمزابح ضد الأقباط , لماذا تريد تشويه صوره اخوه لك فى الوطن بل لماذا تريد تشويه صوره قومك فبقدر مايوجد داخل قومك من أشخاص معتدلين شرفاء إلا انه للأسف يوصف الشرقيون جميعا بالأرهابيون نتيجه اناس يحملون مثل أفكارك ومثل دعواك , فكف عن هذا وإرجع إلى حظيره الوطن للم شملها بدلا من تمزيق هذا الوطن الجريح , ونأتى إلى تصرفات واقوال خارج الوطن : أولا : حينما يأتى أحد الائمه فى نيويورك ويجمع ملايين الدولارات ليبنى مسجدا فى منطقه ( الجروند زيرو ) وهى المنطقه ذاتها التى تم فيها تفجير البرجين الشهيرين فى احداث الحادى عشر من سبتمبر نقولها وبدون حساسيه : لماذا هذا الاختيار المستفز فيمكنكم بناء مسجد فى أى مكان كان ولكن إختياركم لمكان تم فيه إستشهاد اكثر من ثلاثه الاف اميركى لهو إختيار مستفز , فإذا كان بناء كنيسه فى قريه بجوار مسجد يستفز المسلمون فى مصر ابناء مسجد على أرض شربت دماء ثلاثه ألاف أميركى غير مستفز للمسيحيين بالطبع تصرف مستفز ويجده مستفز بعض المسلمون ايضا ولا يوافقون عليه , ثانيا : حينما يأتى احد رجال الدين فى اميركا ليصرح بأنه سوف يقوم بحرق مائه نسخه من القرآن يوم الحادى عشر من سبتمبر كتخليدا لروح الثلاثه ألاف شهيد , نحن نقول : إن هذا التصرف تصرف مستفز ولا داعى له ليس خوفا من الإرهابيين ولكن لأن ذلك ضد مبادى المسيح الذى قيل عنه بالروح : لا يسمع أحد فى الشارع صوته , فتيل مدخن لايطفأ وقصبه مرضوضه لا يقصف . أى أن أقوال المسيح لنا : أحبو اعدائكم باركو لا عنيكم أحسنو إلى مبغضيكم وصلو لأجل الذين يسيئون اليكم . هذه هى تعاليم مسيحنا بل قال لنا : فتشو الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياه ابديه قال : فتشو الكتب ولم يقل : احرقو الكتب طبعا نحن ضد إزدراء الأديان وضد التطاول على معتقد الآخر أى كان بل نحترم الكل لأن الله قد خلق الأرض لتسع الكل , انظرو حولكم إن العالم متسع قد سمح الله له أن يحتوى كافه الأعراق والالوان والمعتقدات , فإذا سمح الله بكل هذا فهل يعترض الإنسان , ( فلو شاء ربك لجعل العالم أمه واحده ) فى نهايه قولى أؤكد بل وأنصح كل من القانونيين ورجال الدين من كل الأديان التفكير فى كل كلمه قبل نطقها فقد يأتى هذا الكلام بنتائج عكسيه على قوم طيبين وأنتم على كرائسكم متكئين , دمتم فى سلامه ألله د / وجيه رؤوف .

27.8.10

قصيده ( باحبك يابلدى ) للأستاذ جورج فخرى

... باحبك يابلدى ********** باحبك يابلدى ياأغلى البلاد يافارده جناحك لكل العباد محمد وجرجس ومارى وسعاد وعيد الضحيه وعيد الميلاد ********* باحبك يابلدى وحبك حلال باشوف الصليب وجانبه الهلال واسمع صلاتك كنيسه وادان وصوتك يجلجل يهز المكان ************ باحبك يابلدى بطول الزمان وأحلف اصونك فى كل مكان وبإنجيل عم متى وسور القران حتعلى بلدنا وصوت الادان وجرس الكنيسه هيعلى كمان ************** باحبك يابلدى ف ليالى رمضان واحبك كمان فى عيد الغطاس ومهما هيبعد بيا المكان شايلك ياغاليه ع العين والراس *********** احبك يابلدى فى سيدنا الحسين واحبك كمان فى عدرا الزتون وباسمع نداكى فى صلا التراويح محمد رسول وعيسى المسيح رسالة محبه لكل العباد رسالة محبه لكل العباد ************ **********

26.8.10

مضاعفات الخطاب والدعاء الدينى . بقلم دكتور وجيه رؤوف .

صحوت فجرا منذ عده أيام على صوت إمام الجامع المقابل لمنزلى وهو يدعو بصوت عالى داعيا أربعه مرات قائلا : اللهم أنصر المجاهدين يا ألله اللهم أنصر المجاهدين يا ألله اللهم أنصر المجاهدين يا ألله اللهم أنصر المجاهدين يا ألله ففزعت للوهله الأولى وظننت أن بلدنا مصر تخوض حربا جديده او شيئا من هذا القبيل وعندما فركت عيناى لأدرك ماذا يحدث فوجئت بالشيخ يردف داعيا : اللهم أهلك الكفره والمشركين يا الله اللهم أهلك الكفره والمشركين يا الله اللهم أهلك الكفره والمشركين يا الله ثم اختتم دعائه قائلا : اللهم أشفى مرضى المسلمين يا الله وطبعا بعد سماعى لهذا الصوت العالى فى هذا التوقيت جلست فى فراشى مفكرا ومتسائلا : من يقصد مولانا الشيخ بالمجاهدين ومن هم هؤلاء المجاهدين اللذين يدعو لهم بالنصره فى هذا التوقيت وفى تلك الأيام المفترجه ؟؟!! وفكرت : هل لدينا خصومات مع دول مجاوره نريد تصفيتها بالجهاد ضدهم ؟؟ , أو هل هناك أراضى لنا محتله نريد تحريرها بالجهاد ؟؟ وكانت الأجابه : بالطبع لا فكل اراضينا قد استرددناها وكلها تحت سياده الدوله المصريه كما أنه تحكمنا إتفاقيات سلام مع اعدائنا السابقين وتلك الإتفاقيات لم يتم إنتهاكها لا من قبلهم ولا من قبلنا !! إذا من هم هؤلاء المجاهدين اللذين ينادى لهم مولانا بالنصره والفوز ؟؟؟ هل هو يقصد مجاهدى القاعده ؟؟ ربما هل هو يقصد مجاهدى أفغانستان ؟؟ ربما هل هو يقصد مجاهدى خلق ؟؟ ربما أو هل هناك مجاهدون آخرين يعملون تحت الأرض يعلمهم شيخنا ولا نعلمهم نحن ؟؟ بالطبع ربما و نأتى للجزئيه الثانيه وهى الدعاء الثانى بهلاك المشركين والكفار , فكما نعلم جميعا من التاريخ السابق فقد تم القضاء على المشركين والكفار فى جميع الغزوات و تم تحرير جزيره العرب منهم و من حاول منهم الخروج عن دفع الزكاه وعلى طاعه الخليفه تم القضاء عليهم جميعا اثناء حرب الرده فى عهد الخليفه ابا بكر , فمن هم المشركين والكفار اللذين يدعو عليهم مولانا بالهلاك ؟؟ هذا السؤال وارد هل هو يقصد اليهود والمسلمين على إعتبار أنهم المغضوب عليهم والضالين ؟؟ أم يقصد كل من هو ليس بمسلم من اليهود والنصارى والهندوس والسيخ والبوزيين والبهائيين ..... إلخ وهم يشكلون حوالى اربعه أخماس الكره الأرضيه !! فهل يدعو مولانا لهلاك أربعه أخماس الكره الأرضيه ؟؟.!! أو ليس من الأفضل الدعاء لهم بالهدايه من الله كأن يقول : اللهم أهدى المشركين والكفار يا الله أو ليست تلك الدعوه احب إلى الله أن يتم هدايه خلقه عن ان يتم هلك خليقته , اوليست تلك الخليقه احب إلى الله بهدايتها عن هلاكها , وإذا وصل ذلك الدعاء بالهدايه إلى المشركين أو ليس هذا الدعاء احب إلى نفوسهم عن سماعهم الدعاء عليهم بالهلاك , ماذا سيستفيد مولانا من زياده البغضاء والكراهيه من الطرف الآخر تجاهه وخصوصا أن الطرف الآخر يشكل أربعه أخماس سكان الكره الأرضيه وماذا سيجنى من وراء ذلك له أو لدولته ؟؟!! وإذا جاء أحد الشباب وسأله : أحببت الجهاد وأحب أن أجاهد فى سبيل الله , فماهى الطريقه وماهو الطريق ؟؟ ماذا ستكون إجابه مولانا ؟؟!! وإذا سأله أحد الأطفال الأبرياء يوما : من هم المشركين ومن هم الكفار ؟؟!! ماذا ستكون إجابه مولانا ؟؟!! هل سيقول له : إن مايكل وديفيد اللذين تلعب معهما يوميا هما المشركين والكفار !! وماذا نتوقع من مصطفى حينما يعلم أن صديقيه مايكل وديفيد من الكفار ؟؟ هل نتوقع منه ان يواصل اللعب معهم مره ثانيه ؟؟ أم حينما يقابلهم المره الثانيه سوف يقول لهم : خيبر خيبر يا يهود , جيش محمد سوف يعود ماذا سيجنى شيخنا من كل هذا إلا ان ياتى بالبغضاء لتملأ قلوب الكل فيحول قلب مصطفى البرىء إلى قلب حاقد لايطيق رؤيه أحباءه السابقين بسببك يا شيخنا, ونأتى إلى الدعاء السابق : أللهم اشفى مرضى المسلمين يا الله فهل لن تقبل دعواه إذا قال : أللهم اشفى جميع المرضى يا الله يا شيخنا فلتذهب وترى وتسمع دعوى الديانات الأخرى وحتى دعوات المعتقدات غير السماويه فلن تجد فيها مثل ذلك , فالكل لابد ان يدعو لسلامه وطنه وسلامه مواطنيه وأن يعود الخير على الجميع ويمنح الجميع محبته وسلامه , وياسيدنا الشيخ لن ينصلح حالنا بمثل هذا الدعاء الخالى من المحبه , ألاتعلم ان تبسمك فى وجه اخيك صدقه وانا اقول لك ان تبسمك فى وجه الجميع صدقه ,أو لا تأخذ من القول الكريم حكمه وعبره : (ولاتكن فظا غليظ القلب فينفضو من حولك ) , فادعو لنا فضيله الشيخ بالهدايه وسندعو لك بالمحبه , دمت ودمتم فى سلامه الله . د / وجيه رؤوف .

عندما يصبح الخطاب الدينى دعوه للكراهيه . حديث فيديو للدكتور وجيه رؤوف