23.5.26

إحياء المصرى من جديد ، كيف السبيل . مقال بقلم الأستاذ هلال السعيد

 



الشعب المصري الآن لا نستطيع أن نقول إنه شعب يعاني من الجوع والبطالة لأنه تخطى هذا الأمر، والتصنيف الأقرب للواقع أن الشعب المصري أصبح أمواتًا يمشون على الأرض باستثناء الـ1% المعروفين. ولكي لا يتهمني أحد بالمبالغة بأن 99% من المصريين أموات تمشي على الأرض، ماشي يا سيدي بلاش 99 خليها 90%، برغم أنهم أكثر بكثير ولكن هنمشيها 90%. 90% من المصريين أموات يشبهون الأحياء، يعني نقدر نقول إن 90% من المصريين الآن في حالة احتضار الموت، ولكنها طويلة شوية.

المواطن المصري الآن أصبح عنده لا يكترث لأي شيء، ولم يعد هناك أخ ولا صديق ولا ابن ولا أب ولا أم، كل شيء تفتت. حتى الفرد الواحد أصبح مفتت الذهن وكاره نفسه، ولم يعد له غير أمنية واحدة وهي (رصاصة الرحمة)، يعني من الآخر يتمنى أن ينتهي من مرحلة الميت الذي يمشي على الأرض إلى مرحلة الميت الذي يرقد في القبر. ولقد حققت مصر في الأعوام الأخيرة أرقامًا قياسية في نسب حالات الانتحار من الذكور والإناث، وعلى كل الأعمار: أطفال + مراهقين + شباب قبل منتصف العمر + شباب بعد منتصف العمر + شيوخ مسنين تخطوا السبعين عامًا. ليس هناك استثناء، كل من يمتلك شجاعة الانتحار لم يتردد لحظة، والذي لم ينتحر يفكر في الانتحار أو يفعل أشياء تعجل بموته مثل الإفراط في أدوية مضادات الاكتئاب أو شرب سجاير بشراهة. وفي المقابل هناك أشخاص تتحقق أمنيتهم سريعًا ويموتون دون انتحار أو تناول سجاير أو حبوب، وهؤلاء الذين لا يمتلكون أصلًا ثمن علبة السجاير أو الأدوية المهدئة.

ولكني عندي سؤال بسيط: هل يوجد شيء بلا سبب؟ بالطبع لا، كل شيء له سبب، وإذا عُرف السبب بطل العجب، بس المشكلة إنك تقدر تعرف السبب. يعني لو شخص بيعاني من مرض، أول شيء بيكشف ويعرف هو عنده إيه، ثم يتناول العلاج الصحيح. والمرض الذي يعيشه المصريون الآن لم يبدأ الآن، ولكنه بدأ عندما قام الرئيس السابق جمال عبد الناصر بصدور بطاقة مكتوب بها خانة الديانة، وهنا بدأ المرض يتفشى. ولكن المصيبة العظمى بدأت بدستور 71 الذي صنعه السادات، ووضع في المادة الثانية منه كالتالي (الإسلام مصدر من مصادر التشريع)، ثم يأتي في عام 1980 بعدما صنف نفسه بالرئيس المؤمن وقام بتعديل المادة الثانية وإضافة ألف ولام بجانب كلمة مصدر، وتصبح المادة الثانية في الدستور تقول كالتالي (الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع). ومنذ هذه اللحظة ولم تتغير هذه المادة، بل إنهم يضيفون عليها مواد مساعدة.
يُولد المواطن المصري بشهادة ميلاد مكتوب فيها أنه مسلم قهرًا. لا يُنتظر حتى يكبر ليقرر دينه، ولا يُخير أبواه، بل يتم تسجيله مسلمًا ما دام أبوه مذكورًا في بطاقته أنه مسلم. وعندما تكبر وتبدأ في التفكير الحر، تجد نفسك محاصرًا بدين لم تختره، وممنوعًا من تغييره، ومحاسبًا إذا عبّرت عن رفضك له.
فهل هذا دين أم سجن؟ بالطبع سجن. وشهادة ميلادك هي وثيقة اعتقال ديني.
منذ لحظة ميلادك في مصر، تُدوَّن ديانتك في شهادة الميلاد تلقائيًا، دون أي اعتبار لمستقبلك أو وعيك أو حقك في اختيار ما تؤمن به. هذه الديانة مرتبطة بدين الأب فقط، أما الأم فلا يُعتد بها.

فإن كان أبوك مسلمًا، فأنت مسلم رغمًا عنك، حتى لو أعلنت ألف مرة أنك غير مسلم، تظل الدولة تناديك: "يا مسلم، يا مسلم، يا مسلم"، وتُلزمك بأحكام الإسلام في الزواج والمواريث والمعاملات، وتمنعك من الخروج من هذا القيد الوراثي. وحين يحاول شاب مصري، بشكل قانوني، الاعتراض على تسجيله مسلمًا في بطاقته وشهادة ميلاده، ويطلب تغيير هذه الخانة أو إزالتها، يصطدم بجدار من الرفض القانوني، ويجد نفسه ملاحقًا بقضايا لا تنتهي، ويتم القبض عليه بتهمة ازدراء الأديان، وهي جريمة جاهزة ومعلبة لكل من يعلن خروجه من الإسلام. يبدأ الأمر باختفائه قسريًا، ثم يظهر بعد فترة غير محددة، ليُسجن بعد ذلك مدة تتراوح بين سنة وخمس سنوات.
القانون المصري لا يعترف بالخروج من الإسلام مهما فعل المواطن المصري. الشيء الوحيد المسموح به هو أن يدخل المسيحي في الإسلام، يعني المسيحي المصري الذي يرغب في تغيير دينه ليس أمامه إلا الإسلام؛ فلا يستطيع أن يكون ملحدًا، أو بهائيًا، أو بوذيًا، أو غير ذلك. هذا هو الشيء الوحيد المسموح به في مصر وبالتالي، أنت لا تملك أن تخرج من زنزانة الإسلام.

المادة الثانية من الدستور المصري مكتوب فيها صراحة أن الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع. فهل يعقل وضع هذا الكلام في دستور دولة؟ وهل يعقل أن تنفق الدولة عشرات المليارات على مؤسسات دينية مثل الأزهر والأوقاف، بينما يعيش الشعب المصري حالة فقر ومجاعة غير مسبوقة في التاريخ؟
والسبب واضح؛ فهذه المؤسسات ممولة لتقول للناس: أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر، والصبر على الظلم، مع وعد مؤجل بالعدالة في الآخرة.

الدولة، منذ زمن طويل، لا ترى الدين مسألة فردية، بل أداة لضبط الناس وترسيخ الحكم الدكتاتوري. باختصار، الدولة تقول للمواطن المصري صراحة: أيها المواطن المصري ستكون مسلمًا في الأوراق غصبًا عنك، حتى لو كنت ملحدًا في قلبك، المهم أن تصمت ولا تعلن ذلك وتظل منتميًا إلى الكتلة الصامتة داخل الإحصائيات الرسمية المرتبطة بالسجل المدني.
في النهاية، يُولد المواطن المصري مسلمًا بالإكراه، وإن اعترض، حتى لو بمنشور على صفحته الخاصة على فيسبوك، سيتم إخفاؤه قسريًا لفترة غير معلومة، ثم يتم سجنه بتهمة ازدراء الأديان، وهذه تهمة معلبة لكل من يبدي رغبته في الخروج من الإسلام، ويُجرَّد من كامل حقوقه. وفي حالة لو كان متزوجًا، يتم فصله عن زوجته بالإكراه ودون أي اعتبار لرأي الزوجة، ولا يحق له الزواج من امرأة أخرى، ولا يرث، ولا يعمل، وبعد كل هذا سيظل مذكورًا في بطاقته وشهادة ميلاده أنه مسلم.
الدولة التي تفرض الدين على الناس قبل أن يختاروه، وتحظر عليهم تركه، لا تدافع عن الدين، بل تسيء إليه، وتفرغه من روحه، وتحوله إلى مسار سخرية.

وأحقر ما في الأمر هو خطاب الدولة للمواطنين، إذ تقول لهم إن من يريد ترك الإسلام واعتناق دين آخر فليفعل ذلك داخل بيته فقط. وهذا أمر غريب ومثير للدهشة ويستحيل فهمه؛ كيف يُطلب من الإنسان أن يغيّر معتقده في الخفاء، دون أن يُعلن عنه، وفي الوقت نفسه يُكتب في أوراقه الرسمية على أنه مسلم رغم أنه لا يؤمن بذلك؟
وأي منطق يقبل أن تُسجَّل ديانة شخص في بطاقته على غير ما يعتقده فعلاً؟

ويأتي الأزهر ليبرر ذلك بأنه حماية للدولة ومنع الفتنة، وأن حرية تغيير الدين قد تسبب اضطرابًا في المجتمع المصري. لكن هذا الكلام يثير سؤالًا بسيطًا: هل الدول المدنية الموجودة في عالمنا الآن التي تسمح بحرية الأديان بشكل مطلق تعيش في فوضى وفتن، بينما تتمتع مصر بالاستقرار؟ أرجو من الأزهر أن يجيب على هذا السؤال.

الواقع أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من الدول التي تقوم على مبدأ حرية الأديان بشكل كامل، حيث لا تُفرض ديانة بعينها على المواطن في الأوراق الرسمية أو في التشريع، بل يُترك له حق الاختيار والاعتقاد والتغيير دون تدخل من الدولة. ومن ضمن هذه الدول السويد والدنمارك وفرنسا واليابان وكندا وبلجيكا وإيطاليا وأستراليا، والقائمة تطول، وهذه الدول تُصنَّف اليوم ضمن الأكثر استقرارًا وتقدمًا وارتفاعًا في مؤشرات السعادة وجودة الحياة، رغم أنها لا تتبنى دينًا رسميًا ولا تُلزم مواطنيها بهوية دينية محددة.

في المقابل، نجد أن مصر، التي تُقيد حرية الأديان وتُقر في دستورها أن الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع، تعاني من الجوع والفقر وانهيار كامل في الخدمات، ولا يوجد بها صحة أو تعليم، إضافة إلى ملايين المشردين في الشوارع الذين يأكلون من صناديق القمامة، مع فساد جميع المؤسسات وعلى رأسها الجيش والشرطة والقضاء وسرقة المال العام على الملأ. إضافة إلى فتن طائفية وتفجير كنائس وخطف بنات مسيحيات وإجبارهن على الأسلمة والزواج من رجال مسلمين بالإجبار، فعلى أي استقرار تتحدث أيها الأزهر؟

وهنا يعود السؤال نفسه بشكل مباشر: إذا كانت الدول التي تضمن حرية الأديان بشكل كامل تحقق استقرارًا وتقدمًا ورفاهية بهذا الشكل، فكيف يدّعي الأزهر أن حرية الأديان تؤدي إلى الفوضى والفتن؟المنظومة الدينية التى تحكم مصر صُممت لتسهيل السيطرة. حين تُعرّف الدولة الناس دينيًا، يصبح من السهل توجيههم، تقسيمهم، وإشغالهم بصراعات جانبية بدل محاسبة السلطة على الفقر والجوع. النظام لا يريد مجتمعًا متنوعًا مفتوحًا، بل يفضل إطارًا محدودًا (مسلم/مسيحي) يمكن التحكم فيه وإثارة التوتر بين أطرافه عند الحاجة، فتتحول الأنظار من الأزمات الحقيقية إلى صراعات هوية.

المادة الثانية وقوانين الأحوال الشخصية الدينية تُبقي المواطن داخل هذا القالب: خطاب يطالب بالصبر، وقوانين تُقسّم الناس، ونتيجة ذلك مجتمع مُنهك ومُشتت—وهو ما يخدم بقاء الوضع كما هو.

بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري تتغير المعادلة بشكل واضح ومباشر:

سيوفر ذلك عشرات المليارات التي تُنفق على المؤسسات الدينية، ويمكن توجيهها للصحة والتعليم والاقتصاد.
وسيؤدي إلى إلغاء المواد المرتبطة بالمرجعية الدينية في التشريع، ومعها إلغاء خانة الديانة من شهادة الميلاد والبطاقة. وأهم نقطة هنا على الإطلاق هي شهادة الميلاد؛ لأنها أول ورقة تُقيِّد الإنسان منذ لحظة ولادته. عندما تُلغى خانة الديانة من شهادة الميلاد تحديدًا، لن يُسجَّل الطفل على دين معين قهرًا من البداية، ولن يبدأ حياته مُصنَّفًا ومُقيَّدًا قبل أن يفهم أو يختار.
وباختفاء هذا القيد من الأصل، لن تستطيع الدولة بعد ذلك تتبع ديانة المواطن أو استخدام هذا التصنيف في التعامل معه. لن يكون هناك أساس أصلًا لمعرفة من هو المسلم ومن هو المسيحي ومن هو غير ذلك، ولن تستطيع السلطة اللعب على هذا الوتر أو إشعال فتن طائفية؛ لأن التصنيف نفسه لم يعد موجودًا من الجذور. وقتها لن يكون لأسماء المواطنين أي دلالة دينية ثابتة، فلا يُعامل شخص اسمه “محمد” على أنه مسلم، ولا يُعامل شخص اسمه “جرجس” على أنه مسيحي؛ فقد يكون “محمد” مسيحيًا، و“جرجس” مسلمًا، أو قد يكون الاثنان لا دينيين أو معتنقين لأي معتقد آخر لا علاقة له بالإسلام أو المسيحية أو اليهودية. وبذلك تصبح الأسماء مجرد ألفاظ تعريفية لا أكثر، ويُعامل الجميع كمواطنين فقط دون أي تصنيف مسبق.
إلغاء المادة الثانية من الدستور المصري لا يقتصر على كونه تغييرًا قانونيًا أو دستوريًا، بل هو تحول في فلسفة الدولة بالكامل، وتصبح مصلحة المواطن هي من تقر وتشكل القوانين ويصبح القانون هو الأساس الوحيد في الحقوق والواجبات.

وعند فصل الدين عن المجال السياسي، تصبح إدارة الدولة مباشرة، لأن القرارات لا يتم تبريرها بخطاب ديني، بل تخضع للمحاسبة القانونية والرقابة وهذا يقلل مساحات التغطية والتبرير، ويجعل الفساد صعبًا جدًا لأن المرجع الوحيد هو القانون وهو الأداء الفعلي.

كما أن خروج الدين من المجال العام السياسي والقانوني يمحو تمامًا الخطابات التي تصرف الناس عن واقعهم اليومي، فيصبح التركيز على العمل والدخل والخدمات ومصلحة المواطن. وقتها لن يكون هناك خطيب جمعة يوعد الناس بقصر في الجنة بعد الموت.

ومع وضوح المحاسبة وتقليل المسافة بين المواطن والمؤسسات، يصبح الضغط الشعبي والرقابي أكثر تأثيرًا، وتصبح السلطة مجبرة على تحسين الأداء بشكل عملي في الاقتصاد والخدمات.

والنتيجة المباشرة لذلك تكون حتمًا تحسنًا في فرص العمل والدخل، مما يجعل الزواج وتكوين الأسرة والسكن أمورًا بسيطة جدًا.

في النهاية، الفكرة ببساطة أن تقليل دور الدين في السياسة يعني دولة واضحة، ومحاسبة مباشرة، ونتائج اقتصادية وخدمية تنعكس مباشرة على حياة المواطن اليومية.

الخلاصة: فصل الدين عن الدولة لا يعني محاربة الدين أو إلغاؤه، بل فصله عن الدستور والقوانين وإنهاء استخدامه كأداة للسيطرة، وتحويل المجتمع من حالة الوهم والانقسام إلى سعي نحو حياة كريمة....تحياتى ومودتى للجميع.......هلال السعيد

24.2.26

نساؤنا ، أشرف من نسائك . بقلم الأديب الفنان نادر لويس


نساؤنا أشرف من نسائك

سؤال يقضٌ مضجع كل مصري ، مسيحى او مسلم: أين دورك فى حماية بنيان شعبك؟ لماذا تطيل التجاهل لصرخات الاقباط البسطاء، و رجال الدين؟ اعتبر انت و زبانيتك و المغتصبين و ذراعك البوليسية والقضاة الظالمين. ندائى لك بهذه العريضة، اعتبرها تنبيه من مواطن يضع مصلحة شعبك قبل مصلحتك الشخصية.

شعبك القبطى يتألم ويصرخ وجعاً على أفراده، الذين ينكل بهم ذراعك الشرطى، ويتم تعذيبهم فى سلخانتك.. نعم أكررها وأزعق بها "سلخانتك". وقوفاً سلمياً كان تجمعهم، ينزعون للعدل أمام ذراعك الاخرى "القضاء المؤتمر بأحكامك وأوامرك لها بعدم تطبيق الحق وقوانين السماء قبل الارض".لن يبرئك خالقك من اوامرك الشيطانية واجرامك وتعذيبك للابرياء و من يعبرون من المسيحية الى الإسلام.

لست إله على الارض ولا حتى من حقك ان تصلى ويداك ملوثتان بدم كل مسيحى يستشهد على يديك.. (الشرطة والقضاء) الموجهين نحو كل مسيحي يقع عليه الظلم ، بسرقة فرصة عمله أو حرفته او هوايته و موهبته. لا تصدق قلبك الكريه و فكرك المقيت.

لا تؤمن بصلاحك او قدسيتك ، او حتى باستحقاقك للكرسي الشريف، عندما اعتليته ، فتيبست الوسادتين الملتصقتان به. قم تمشى قليلا، تخفى خلف قناع من اقنعتك، التى تصدرها للعالم الخارجى، إختر أحدهم، وارتديه. انزل الشارع بلا حراسة او صفارات الشرطة والحرس الجمهورى. انزل واعدك إن فعلت ان امتنع عن التنديد بجرائمك القذرة.

انت خائن للوطن، والمواطن. أنت عميل لكل من يدفع لك، فتبيعه الأرض والعرض. أنت نصاب ومجرم محلى و دولى. لا تظن ان العالم الخارجي غبي واعمى مثلك.

اذا اعدت تأجير الكراسي الوزارية لنفس الوزراء المزورين و المجرمين ومن عليهم احكام قضائية و مخالفات ليعودوا لممارسة تجارتهم وحياتهم وهم يخرجون ألسنتهم لكل شعب مصر، فأنت تقبض منه و تتربح من ماله القذر.

وزيرتان ابلغتك بسرقتهم لمال الشعب وعليهن احكام عقابية وضربت عرض الحائط بما فعلن، فأنت تتربح منهن ،او ممن طلب منك تعيينهن، او للاستفادة منهن شخصيا بأدوار قذرة يقمن بها لا اعلمها لكن تعلمها انت كمنتفع.

كل الدم المهراق من الاقباط فى حكمك سيشهد عليك صاحبه، يوم وقفتك لتقديم حسابك الملوث. ان لم تتحرك و تامر القاضى بإنفاذ القانون فى حق البريء والشهيد، مثلما تأمره بمنع الحق عن صاحبه القبطى: فأنت مجرم وظالم و حليف للشيطان القابع بقلبك الكريه النتن و رأسك المقملة.

عندما ترى و تأمر بالظلم البين ، لكهل بريء رغم اعتراف النيابة والطب الشرعى، والعقل والمنطق والظروف النافية للجريمة، و شهادات النفى فى جريمة لم تتم من أساسها، وتدع الاخوان اخوانك فى التنظيم ليحكموا على القاضى بان يحكم عليه بعشر سنوات، رغم تخطيه للثمانين واجراء جراحة قلب مفتوح، تمنعه اساسا من اى مجهود بدنى، فانت مغتصب ومجرم وظالم.

كل ذلك فقط لخلفيته الدينية المسيحية و ارضاء للصديقة بنت المشير رئيسك، و لتضرب المدرسة القبطية التى تنافس صديقتك، إبنته نيرمين إسماعيل لصالح بيزنس مدارسها.

كم دفعت لك لتحكم على عم صبرى و تلوث سمعته و سمعة المدرسة القبطية؟ كم دفعت لك لتعين نن عيونها الطفل المدلل (بوبوس) وزير للتربية والتعليم ؟، كم دفعت مرة اخرى لتعينه لثانى مرة رغم جرائمه وفشله الشنيع؟ كم دفعت لك لوقف تنفيذ حكم المحكمة النافذ عليه؟

كم دفعوا لك اسرة هذا المد بولى وقبضايتها العسكريين زملائك و رؤسائك لاعادة تعيين ننوس عينيهم "مدبولى" رغم فشله وافقاره للبلد؟

كم دفعوا لك لتصمت عن اختطاف بناتنا القبطيات و اجبارهن على الأسلمة ؟ كم دفعوا لك المستفيدين من استمرار عملية حبس عائلاتهن ان اشتكوا مطالبين بإعادة بناتهم؟ كم دفعوا لك منافسين التاجر الناجح البريء كيرلس "كوكو أند أس" لتبعده عن السوق؟ وتفرج عن الفعلة واللصوص الحقيقيين، واولهم من سرق واعترف على نفسه بالسرقة؟

اذا انت لص و شيخ منصر ومضطهد للمسيحيين و محارب للإله الذى خلقهم. انت لست بنى آدم طبيعى، أنت شيطان أثيم لا وزن لك فى سوق الشرفاء ولا حتى فى سوق الرؤساء أو بضاعة سوق النخاسة. انت تحارب إله المسيحيين يا أجهل من دابة واحقر من الثدييات على وجه البسيطة.

أمهات مكسورات، مقهورات، عرضهن منتهك وشرفهن مذبوح على معابد الشيطان ،الذى تعبده وتقدمهن له قربان لنجاساتك واوثانك. تسمع و ترى خدمة زبانيتك وتأدية ما تأمرهم به بكل نجاح منقطع النظير. أتخيلك تطفر فرحا و تتقافز من شهوة الموت والتلذذ بصراخ اهلية المخطوفات وهن يلطمن وجوههم من العار الذى لحق بالبنات المغدورات على يدك المخضبتان بدماء الشرف يا عديمه.

انت ارتضيت فرحا بذبح شرفهن. نهانى إلهى عن تمنى الشر لأحد و ان احب عدوى. سامحنى يا رب، وصيتك ثقيلة على قلبي، لن أطلب من إلهى ان يذيقك من نفس كأسك الذى تتجرعة بنهم، كأس ان تصاب كل نساؤك و نساء ذريتك وعائلتك بسبب وعقاب لما اقترفته يديك، ومن سماحك للاخوان بسلب شرف بناتنا.

أخشى على نسائك وإناثك، حتى إنتصار، لهن شرف ، يوما ما سينتهك عرضهن و يغتصبن.... وقتها، لن نشمت بالطبع، لكن سنرى العدل النافذ أمام اعينك وعيون الجميع، جزاء عادلا، لا اتمناه لهن، لأنى أنسان و لست مثلك. إناثك شرفهن مثل شرف القبطيات، اللواتى تأمر باغتصابهن. الله عادل حتى لو لم تعدل انت وقضاتك. الدنيا دوارة يا غبي...

أنت لا تفرق عن اى مجرم مسجون، إلا فى وجودك خارج السجن طليق، لكن مفاتيح السجن فى جيبك. إتقى الله الذى خلقك، لست بأقوى منه يا ابو ٥٠ %. وأخشي الإله الحقيقي الذى أعبده، والذى قال : "لى النقمة أنا أجازى يقول الرب"

حفظ الله مصر بأقباطها و مسلميها. ربنا يهديك أيها الضال. قدمنا كلنا أوراق القضية الى قاضى السماء، وننتظر الحكم، فأنتظره و ترقبه برعب.

نادر لويس 


 

2.2.26

قرطسوك يا كبير . مقال بقلم الأستاذ نادر لويس


 

كلكم يا ظلمة وضعتم ايديكم فى ايدى بعض وخلقتكم بقسوة و عنف وتحدى لكل مصرى مسيحى على مسلم، قصة يندى لها كل جبين حر ، وبطعنات فى قلب مصر، النابض بدم ياما بذلوه شهداء الايمان المسيحى. يبدو انك يا كبير ، كبرت وخرفت قبل الاوان يا مسكين.

انت صعبان على الناس التى لا تفهم ألف باء اقتصاد ،سياسة، او ادارة وحكم بلد كبيرة عليك يا مسخ. متى فى عمر الزمان هاتفوق لمصلحة البلد وشعبها. عندك اجهزة و مؤسسات على قد ما تشيل. عندك وزارات تكسف اللى عنده بقايا دم. لو مش عارف ايه اللى بيجرى تحت زوايا كل بيوت البلد، فأنت لا تستحق لصق التوتة على كرسيك، وبالتالى ستصاب الكريمة بالتهابات قاسية لن ينفع معاها بحرقان لا مراهم من شحم الخنزير ولا اى علاج سوى بول و روث البقر. لن تحتمل و لا لبوس دبابيس ولا كحت بأى سنفرة او فارة النجار.

لو تعرف بما يجرى من تحت ذقنك المنغولية، العمية والطرشة، ولا تزال تضع يمناك فوق قفاك تتحسس أقفية زمان بالمدرسة الجمالية وتنمر على فارع طولك ، فتظن ان البرتقال حرنكش والسيارات مجرد عربيات لعائلة رشدان والثلاث فرسان: سلاحف النينجا الأربعة (ليوناردو، رافاييل، دوناتيلو، مايكل أنجلو). إذن فأنت خرنج.

جماعتك الرعاع قرطسوك يا باشا البشوات.أخيرا تمخض الكبير فأنتج قرار أعبط من وزوره المزور و زميله الحرامى والمغتصب.

أوامرك اللى بيتوجه بيها رجالتك اصبحت حبر دم على ورق وكأن البلد مالهاش صاحب يسأل عليها. لا وزازير نافعين ولا حتى كبيرهم اللى مالوش حتى بعشر قروش خس كرامة ومخ، ولا حتى له٤٣ لازمة.

رجعوها سيلفانا، وبلاها وجع دماغ ماجاتش على سيلفانا يعنى. وضعها زبانيتك يا كبير بين المطرق والسندان.. وانت وضعت البلد فى ملهاة تتحرج أنفاسنا من البوح لك انك حاجة من اتنين مالهمش خامس: زميل القرداتى، صاحب المنطق القانونى والإنساني المستوجب إلتزامك امام شعبك والعالم كله بعدل حكمك لبلدك، فى مواجهة المنطق الإسلامى الداعشي العفن مثلك، والذى يقطر بسم الأصلا الافاعى

فى قصة القاصر، سلفانا عاطف اجتمعت كل امراض ومهازل وتطرف وعنصرية الدولة والمجتمع فى مصر.
انها قصة كاشفة لدولة تنتهج حقوق وحريات افراد المجتمع المسيحى يتم التعامل معهم بوحشية واضطهاد بين. تتقرب يا كبير وتلعق احذية الكنيسة وكبيرها يرحب بك فيها و فى ضميره (قد أكون ظالما له) حانق غاضباً والمرارة على لسانه ، يود ألا تتعامل معه، اذا لم تكن صادقاً فى مشاعرك تجاهه وتجاء من يمثلهم.

زياراتك لكنيستى شو اعلامى امام الخارج الذى يعلم تماما صغر حجمك وغضب شعبك القبطى، فيما يتعلق بالحقوق وحرية الاعتقاد، و المسلك الثعبانى الذى تديره بعنجهية وتكبر مقيت. شعبك قصمت اواصره و نبذت عناصره. حرمت على الشعب القبطى الوصول الى سماء التفوق وأظلمت كل عين تتطلع لبلوغ النبوغ والتفرد.

لن يغفر لك الشعب القبطى رضاك بظلمهم وقتلهم بدم بارد. مثلما أبرأت القتلة والمغتصبين لبناتنا الطاهرات. هل تظن ببعيد احتساؤك نفس مرارة كأس الشرف الذبيح؟ لديك باسرتك و عائلتك إناث شرفهن ليس بأثمن أو يعلو عن القبطيات.

الكتاب المقدس ينهانا عن الانتقام لأنفسنا، بل يأمرنا بمحبة الاعداء لقوله "لى النقمة أنا أجازى يقول الرب"و "الحرب للرب" و "تصمتون والرب يدافع عنكم" نصيحة ليست أخوية وانما تحذيرية تستوجب إيقاظك من سبات الضمير الذى لم تفعل منتوج تلقينه من دينك الذى تحتضنه و تمليه قسراً على شعب مصر الاصلى وايضا هذا الدخيل الذى أتى متبخترا فوق اسنة الرماح والسيوف الصدئة.

احذرك من مصير ستنتهى إليه و به، لحيث يكون عذابك للابد جزاء ظلمك للمسيحيين والذى قال "من يمسكم يمس حدقة عينى". أنت غبى وأرعن، ولن تهرب من دينونة إله المسيحى حاميه والمدافع عنه. أنت بكل معايير الامراض العقليه أشر من المجنون الطبيعى بالمستشفى ، بغل وحنق وكراهية ملتصقة بشراينك، تحاربه و تتحداه.

حكمك بتسليم سيلفانا إلى أهلها لم ينفذ يا أحقر من حكم مصر، فهل كنت تعلم؟ هل تابع مكتبك تنفيذ اوامرك؟ لماذا صمتك وخرس لسانك القذر.؟ أم كانت تمثيلية، الا تستكمل اجراءات صرفها من سراي النيابة؟ ألم تصلك صرخات الأم والاب المكلومين بسببك؟ الا تخشى مغبة تجاهلك لثلاثة شهور والفتاة المسكينة تئن وتصرخ وجعاً لا تفهم سببه ، ونجاسة لا تدرك وساختها. بماذا تسمى نفسك، خائن ، عميل، معرص، كاذب، مجرم حرب ضد المسيحيين، نجس الشفتين، قواد تأتى زبانيتك ببناتنا العفيفات ، ويسلمهن الى شيوخ النجاسة والعار ليتمتعوا بهن ويؤسلموا ارحامهن للإتيان بأطفال تباهى بهم بالكثرة .

سكوتك ان يأتى أمين شرطة بابنتنا وهو يتطارح معها وكما يقول كتابك "على الزوج (لا المغتصب) ان يقدم لاهله كما قال ابن قدامة –رحمه الله-: ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع...إنك تقبلها، وتغمزها، وتلمزها....الخ الخ أيها الأخ اللطخ و كخ عليك يا مسخ ان توثق ذلك بالفيديو.

لتذهب الى حيث تنتمى بقاع الجحيم المعد لإلهك الشيطان الرجيم يا كبير القتلى الاثيم . أستودعك و قرائى أحضان الأثيم، الله يلعنك ويلعن كل من دنس بحمم جسده العفن المتقيح كل عذراء إفتضاض عفتها وبكوريتها يا كبير النجاسة والدياثة على سيداتك القبطيات الطاهرات وعقبال لسيداتك بأسرتك وعائلاتك

30.1.26

الأستاذ نحاس حباتر ، أعظم الرجال المحترمين . بقلم دكتور وجيه رؤوف


الأستاذ النحاس حباتر ( عليه رحمة الله)
أحب إنسان ومعلم إلى قلبى كان جار لنا وكان صديقا حبيبا لوالدى
كان يعطينى دروسا خصوصيه فى مادة الرياضه من سادسه إبتدائى وحتى الثانوية العامة
فى مرحله سنوى كانت حصته معى حوالى ساعتين ونصف وكان يعطينى اسئله ، اجاوب عليها فى وجوده
وبعد الدرس كان يشرب القهوه مع والدى ويذهبان معا للواجبات
كان يطلق عليا لقب فيثاغورث ولقد حصلت فى الثانوية العامة على ٧٩ درجه من ثمانين ( ٢٥ من ٢٥ تفاضل وتكامل ، ٢٥ من ٢٥ ميكانيا ، ٢٩ من ٣٠ فى الجبر وحساب المسلسات)
فى عام ١٩٩٣ كنت فى محافظه اسوان حيث كنت فى التكليف بمستشفى ابوسمبل السياحى ، واثناء تجولى بأسوان فوجئت بجارى الأستاذ هوارى عيسوى يقابلنى ويسلم عليا وبصوت متردد يقول لى : معلهش يا وجيه ، هاقولك خبر سئ ، قلت له خير
قال لى بحزن ( لإنه يعلم مدى العلاقه بعمى واستاذى ومدرسى الحاج نحاس ) قال لى : إسمح لى أعزيك فى عمك الأستاذ نحاس
قال لى هذا ووقفت ثابتا وانهمرت الدموع من عيناى
رتب على كتفى برفق وقال لى : البقاء لله
هنا الحاج هوارى عيسوى المسلم يعزينى أنا وجيه المسيحى فى عمى وأستاذى المسلم نحاس حباتر .
بعدها رجعت إلى بلدى إسنا واصطحبنى والدى إلى مكان مدفن استاذى نحاس حباتر لكى نقرأ له جيبنيوت .
( ملحوظه الحاج هوارى عيسوى الله يرحمه هو من أبناء عمومة الوزير منصور عيسوى وزير الداخلية السابق )
رحمة الله على استاذى نحاس حباتر والحاج هوارى عيسوى وسيادة اللواء منصور عيسوى
د/ وجيه رؤوف

22.1.26

وبتسأل ياسيسى ، بطلتوا تحلموا ليه . قصيدة بقلم دكتور وجيه رؤوف


وبتسأل ياسيسى بطلتوا تحلموا ليه؟

تكونش انت يا سيسى اللهو الخفى

دا من يومك يا سيسى والشعب بيتلهى

فى السجن والعذاب والخطف والغياب

وأنت يا سيسى عامل بتستحى

 دا دموع الأمهات منك بتشتكى

وبتسأل ياسيسى بطلتوا تحلموا ليه؟

 دا انت حرمتها فى اليقظة والمنام

وعمايلك فاقت الشياطين اللئام

غير خطف البنات ، دا عند الله حرام

وفى النهاية بتقول إنك خير الأنام

وبتسأل ياسيسى بطلتوا تحلموا ليه؟

وأنا بأسألك يا سيسى

أوغسطينوس خفيته ليه وشريف جابر كان عمل إيه

رضوى غلطت فى الكلام تتأدب ، لكن تتسجن ليه

ريجينى الضيف على مصر ، قتلتوه،  طيب ليه

 وائل كيرلس بتقول عليه إخوان ، طب مارباش دقنه ليه

 وبتسأل يا سيسى بطلتوا ، تحلمو ليه

دانت سممت الحياه ، والفرحه فى المحياه

سجنت الدموع بالحزن فى  المقلاة

 فسدت أخلاق الشعب وصعبت مجريات الحياة

 بنيت لنفسك قصور والناس بتتمنى شربة مياه

 دا عمر الإنسان محسوم ومحدود المعالم

وانت عملك ياسيسى كله بادى بالمظالم

فوق لنفسك قوم ، دا صاحب الحق قايم

ومسيرها هاتتعدل وأنت يا سيسى فى العسل نايم

 

20.1.26

تغيير الدستورالمصرى . مقال بقلم دكتور وجيه رؤوف



 

السيدات والسادة، أبناء الوطن الواحد

حديثي اليوم ليس عن دينٍ في مواجهة دين، ولا عن فئةٍ تطلب امتيازًا خاصًا، بل عن الدولة التي نريدها جميعًا ، دولة يشعر فيها كل مواطن ، أيًّا كان معتقده ، إن  القانون يقف على المسافة نفسها منه

إن الدستور ليس كتاب عقيدة، ولا وثيقة هوية ثقافية، بل عقد اجتماعي يضمن المساواة، وينظم السلطة، ويحمي الحقوق

ومن هذا المنطلق، فإن أي نقاش حول نصوصه ، بما فيها المادة الثانية ، هو نقاش وطني مشروع، هدفه تحسين العقد، لا تمزيقه

أولًا: ما القضية؟

القضية ليست مكانة الدين في وجدان المصريين، فهذا أمر راسخ ومحترم ، بل السؤال الدستوري الدقيق هو: كيف نضمن أن تكون الدولة محايدة تمامًا تجاه جميع مواطنيها؟

الحياد هنا لا يعني العداء للدين، بل يعني أن القانون واحد، والحقوق واحدة، والحماية واحدة

ثانيًا: لماذا يهم هذا الجميع؟

لأن أي نص دستوري يُفهم أو يُطبَّق بشكل انتقائي لن يضر فئة واحدة فقط، بل سيصيب كل من يقف خارج دوائر القوة ، اليوم أو غدًا

إن المواطنة ليست شعارًا، بل ممارسة يومية يشعر بها المواطن حين

يتساوى أمام القضاء ، تُصان حريته الشخصية ، لا يُسأل عن معتقده حين يطالب بحقّه

ثالثًا: أين الإشكال؟

الإشكال لا يكمن في النصوص وحدها، بل في كيفية تفسيرها وتوظيفها تشريعيًا

حين يتقدّم أي تفسير على مبادئ 

المساواة ،  فسيادة القانون هى عدم التمييز

فنحن نبتعد دون قصد عن جوهر الدولة المدنية التي تجمعنا

رابعًا: ما الذي نطالب به؟

نحن لا نطالب بإلغاء هوية، ولا بتهميش ثقافة، ولا بفرض رؤية أحادية

نطالب فقط بأن تكون: المواطنة والمساواة هى المرجعية العليا لأي تشريع

وهذا يمكن تحقيقه عبر

تغيير دستوري يقيّد أي نص يخل  بمبادئ المساواة أو إضافة نصوص واضحة تؤكد حياد الدولة أو تفتح نقاش مجتمعي هادئ يشارك فيه الجميع

خامسًا: رسالة طمأنة

أقول لكل مصري: إن هذا النقاش لا يستهدف إيمانك، ولا يقلل من ثقافتك، ولا يمس وجدانك

بل يسعى لأن

يشعر كل مواطن بالأمان القانوني وتُدار الدولة بمنطق العدل لا الغلبة ويكون الانتماء للوطن قبل أي انتماء آخر

ختامًا

إن قوة مصر لم تكن يومًا في إقصاء أحد، بل في قدرتها على استيعاب الجميع

وإذا أردنا دستورًا قويًا، فلنجعله دستورًا

يُطمئن ولا يُخيف يجمع ولا يُقسّم ويحمي الإنسان لأنه إنسان

ما نطلبه ليس امتيازًا لفئة، بل ضمانة لكل مصري :  أن هذه الدولة دولته، وهذا القانون يحميه ، وهذا الدستور يتسع له

شكرًا لكم

دكتور وجيه رؤوف  







24.10.25

إعمل العجل وحش له . مقال بقلم الأديب الفنان نادر قزمان

 إعمل العجل و حِش له"




استهل الكبير رئيسنا البطل عبد الفتاح السيسي زيارة سيادته إلى مملكة بلجيكا، التي يشارك خلالها في أعمال القمة المصرية الأوروبية الأولى في قلب بروكسل،

ولكن تأتى الرياح بما لا تتصوره السفن ؛ فوجىء الجميع برؤيتهم للمدينة وهى تعج بالعشرات الذين تم حشدهم وتجييشهم كأفراد الأمن المركزى على الجانبين من الشارع

مشهدً غريب وعبثى وقد علق الكثيرين، على دوافعهم للإحتفاء بقائد السلام العالمى (يخرب بيت الهطل فى موقعة البطل اللى إتسطل) ؛حيث حمل أنصار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تمثالًا ذهبيًا له بالحجم الطبيعى العائلى والاقتصادى، جاؤا ليقدموا قربان الخوف لإله مصر الجديد.

في طقس أقرب إلى عبادة وثنية منه إلى التكريم, وسط الزغاريد وترديد الشعارات المحفوظة من ايام عبادة الحاكم. قيل إن التمثال جاء “كمبادرة من الجالية المصرية لتكريم الرئيس”،

سرعان ما تحول المشهد العبثى إلى مادة للسخرية العالمية وتم نشر الصور والفيديوهات للعالم كله ، حيث قارنت منصات التواصل الاجتماعي التمثال بـعجل بني إسرائيل وحصان طروادا ، وطقوس عبادة بوذا في رمزية موجعة تعكس زعامة تُقدس الرئيس بدل أن تُحاسبه

الفضيحة لم تقتصر على السخرية فقط، فقد اعتُقل كاتب مصري يدعى هاني صبحي بعد أن ألمح في منشور إلى الحدث دون ذكر اسم الرئيس صراحة، لكن تلميحه كان كافيًا لجرّه إلى الاختفاء القسري وسط صمت رسمي وغموض حول مصيره حتى الآن.

هكذا تُدار الأمور في ما يُعرف بـ“جمهورية الرعب”، حيث تتحول السخرية إلى جريمة، والتلميح إلى تهمة، ويُحاكم الخيال كما تُحاكم الكلمة. النظام الذي يقدّس صورته أكثر من الحقيقة لا يحتمل حتى مرآة الدعابة.

تمثال بروكسل لم يكن حدثًا عابرًا، بل مرآة لذهنية الحاكم الذي أحرق له البخور والقرابين إلتماسا لرضاه من عبيده. يادى الكسوف يا كبير عملوك إله؛ لك شنة و رنة وبلحة وغرقوا الدنيا بالمنشورات. والاعلانات المؤيدة لمعاليه

قامت الجالية المصرية في فرنسا بنحت هذا التمثال الذهبى بالحجم الطبيعى للرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي، واصطحبته من فرنسا إلى بروكسل في بلجيكا للاحتفال بالرئيس المصري فور وصوله

في مصر اليوم، تغيّر الزمان، لكن حكاية “الصنم السيساوى” لم تنتهِ… فقط تم صناعة إله جديد من البلح العجوة ...تغيّر المعبود واتقمص دوره داخل المعبد وتبدّلت الكهنة وجابوا واحد جديد الكل يرفعوا له البيريهات والطواقى شبيكة وبرانيط الست.

الله يخرب بيوتكم على بيوت للدعارة السياسية اللى فتحوها طوعاً بكل بلاد العالم. فضحتونا و جرستونا.

التفت الجاليات المصرية فى أوروبا، والتي جاءت من جميع أنحاء أوروبا لاستقبال الرئيس السيسى فى بروكسل، وقد أحاطوا مقر إقامة الرئيس، رافعين الأعلام المصرية واللافتات المرحبة بالرئيس، ومرددين الهتافات الداعمة والأغاني الوطنية.

لم ينتبه الجمع إلى اللحن الغريب ؛ ولو أنه برضه كان لازم نكون عقلاء, و نعلن عن غضبنا رافضين للحن الأغنية التى كان المرحوم عدوية يغنيها " سلامتها ام حسن" في استقباله لدى الوصول، والسفير المصري واعضاء السفارة المصرية في بروكسل.

أتمنى التوفيق للكبير إللى رافع رؤوسنا فى هذا المؤتمر الكبير. تيجى بالسلامة إن شاء الله

.

نادر قزمان 

4.9.25

نداء إلى السيد رئيس تكية مصر العمرانة . بقلم الأستاذ الفنان نادر قزمان

 


نداء إلى السيد رئيس تكية مصر العمرانة
أحب ألفت نظرك بكل أدب وبدون لا قدر الله سب لك او لعن للأهل الله يرحمهم. أخاطبك سيدى المحترم ،موجهاً على إستحياء لسماحتك فضيلة شيخ الطريقة السيساوية وصاحب العفة والفضيلة شوية أسئلة كابسين على مراوح قلبي الصغنن، أتوجه بهم خجلاً إلى قلبك الطيب وأتمنى ألا تتجاهلهم رحمة بفؤادى العاشق لأمى المعشوقة مصر..
هل تعلم كم يعانى شعبك من مصايبك انت
رئيس وزازيرك درش القرش تابعك قفة؟ واضح إنى فهمت الديمقراطية غلط و ينبغى لى أرجع تانى لمصحة العقلاء لأشفى من الجنان الذى أصابنى ومعى باقى الشعب وخنقنا حتى كادت أرواحنا تهرب راجعة الى خالقها.
أنت وحاشيتك المغامرين الخمسة درش إخوان ليمتد..أنتم طَوّحْتُمْ بمقادير مصر خسرتوا مصر مركزها كأهم دولة فى افريقيا و بالعالم العربي... تاجرتم بدم الشعب. أنت المسؤول آمام خالقك الذى ستقف أمامه عن شعبك ... حكومتك أفسدت ميزانية الدولة و بعزقتها برعونة مالية وفشخرة كدابة لتقول للعالم الذى يتفرج على القرداتى الذى أعجب العالم بنومة العازب ...
حكمتك وخبرتك كعسكرى سابق تحمد لك فى دفاعك عسكريا و سياسياً فى حماية مصر من الموت سجناً. أنت شاطر فى الضحك على الشعب وشاطر فى كتم أنفاسه و صوته و غضبه و كفره منك ومن خيانتك فى بيع أرضه لمن يرسي عليه المزاد. حرقت السنترال ومحلات العتبة وتاريخ مصر ....
بعت يا بعيد مصانعها و غازها وبترولها ولم تشبع.... بعت اعضاء المرضى بمستشفياتك الحكومية ومن مات منهم بعته بالقطاعى و لولا بقايا اعضاء بشرية وجدت بمحارقها لما عرف الناس بالكوارث الطبية..... بعت اعضاء معتقلين بلا تهم مثبتة ولا ملفات...
كل من اعترض على الظلم والفاسدين ، تم اعتقاله وسجنه وتعذيبه....لكن رأس الذئاب التى طارت ، ظننت تخيف المخلصين للبلد فسلم من خاف وعاش من جبن....وعلى رأى المثل السودانى "الجبان ربي عياله"
دروشت البلد وقلبتها إخوانية ... صافحت و رحبت بكل فكر متعصب. هزمك الازهر وشيخه فاشتكيته امام شعبك..... طلب ميزانية أضعاف اى جهة بالبلد؛ قمت فاتح له و لألاضيشه مخازن كل خيرات البلد ليوزعها على مسلمى بلاد الدنيا باليمين والشمال.
قال ونادى وتبنى سعادة فضيلة شيخ وزارة التربية والتعليم الإخوانى الوزور المزور، قال لك كتاتيب قلت ماشى...قال نقاب قلت مايجراشى... قال ننوس عين أمه (مش فاكر مين سبل عينيه كالعروسة المستحية وضحك بسهوكة على شعبه نور عينيه)
سمحت لمزور ان يحكم وزارة تعليم وهو بلا حتى ثانوية عامة.... تفتكر بسلامتك فاقد الشيئ يعطيه؟
سيب ايمانك و دينك وعبادتك على جنب...لا يهمنا هاتروح جنة ولا جحيم...خشوعك وصلواتك لا تهم الشعب... اترك ظلمك وجبروتك و رجع من تانى الآمان لشوارعنا.... أعد هيبة معلميك واطبائك.... اعد سلام الوطن والعمال...ضع اللقيمات لموائد الفقراء..كفاك ظلم للمصرى وللمستأحرين .. شعبك يأكل من القمامة يا رجل....
مع الاسف ليس لك نخوة الأحرار ولا شهامة الصعيدى فنسائك وبناتك يغتصبن و يتحولن الى مسلمات بعد خطفهن وتصويرهن عرايا. وأيضاً سمحت للرعاع بسحل إمرأة سبعينية عارية تماما امام اهل قريتها.
أنت يا كبير المسؤول الاول عن إدخال مليونين من اللاجئين بالأوراق الرسمية.... و كل من يدعى المرض ومصابي غزه للعلاج فى مصر وعلى نفقتها.
ألست برشيد عاقل؟ هل تظن ان يكفى مرافق واحد للمريض يا دكتور ؟ ولا لازم يدخل معاه العيله وعيلة العيلة علشان يبلطج و يأنتخ بعد العلاج السياحى ال٧ نجوم؛ ولاجئنا كمان يستوطن بلدى وعرضى وأرضى مهاجراً من ارض القتال التى باعها وينسي اى لازمة فى رجوعه لغزه من تانى ؟؟؟
دخل بحماره و رأس ماله هو عائلة عيلته معاه وتمتع بالخيرات مع السكن و العلاج مهيئ له لقمتنا وفرشتنا عشان يبقى ف التكيه ؟؟ أليس هذا تحايل واستيطان بالتدريج يا كبير ؟؟
وعند إنتهاء العلاج لاتكترث ولا يهمها كحكومة مصرية أن تتأكد ممثلة فى الجهة المسؤوله عن إدخال الغزاويين المصابين من مغادرة المعالج مصر هو والمرافقين له...
ولماذا تعطى الدولة لهؤلاء شقق مجهزه ف الاسمرات للإقامة وتترك إبنها لينتحر او يسرق او يموت مرضا وفقراً ؟؟
هل تعلم سيادتك أن القطارات التى خصصتها الدولة و تخرج من أسوان للسودان مرتين بالأسبوع تغادر شبه خاليه (طبعااااا لأن المغادرة طواعيه ) ومصر بالنسبه للسودانيين والسوريين و اليمنيين ولأى جنسية عربية (سويسرا )
المواطن اللاجئ الذي يحصل على إعانة بالدولار من المفوضيه وتقدم له كل الخدمات بدعم من الدولة يسكن ويتعالج ويتعلم ويفتح نشاط اقتصادي دون ترخيصات أو ضرائب أو حتى يمارس الأنشطة المخالفه للقانون دون محاسبه من سكر بالشوارع وممارسة الدعارة وبيع المخدرات وضرب السياحه وتهديد أمن السياح لن يترك ( هذه الميغه ) ويعود إلى شبه دولة ..
هل نما إلى علم سيادتك أن هذه القطارات تعود إلى أسوان محملة ب أضعاف من غادروا وبشهادة أهل أسوان (ولا أعلم إن هذا قانونى أم يتم بالرشوة والفساد )
هل وصل إلى علم سيادتك ما يعانيه أهل أسوان والأقصر من هؤلاء اللاجئين ومن ضربهم للسوق العقارى والإيجارى؟
هل تعلم بقضايا وتهم من دعارة وسكر وأوكار للمخدرات وممارسة الرزيله؟
هل سمعت سيادتك عن (زينب السودانية وشريكتها المصرية اللتان تديران وكرا لممارسة الدعارة وتعاطى المخدرات ولما اقتحم الوكر شباب أسوان المحترم تم القبض عليهم ؟؟!!
هل نمى إلى علم سيادتك ما يرتكبه اللاجئين السوريون من جرائم لعل أهمها جلب وتصنيع المخدرات (الكبتاجون ) التى يضربون بها شباب مصر ..ومرورا بتهريب العملة والأدوية والدعارة والبلطجة والتهرب الضريبى وضرب السلامة الغذائية وتعريض صحة وحياة المصريين للخطر ؟؟
هل تجولت سعادتك يوما بسيارتك فى شوارع مصر ورأيت أعداد المشردين من الأطفال والشباب وكبار السن ممن ليس لهم مأوى ولا دخل يحترم آدميتهم ..هل حصرت أعداد المتسولين؟؟؟
هل حصرت أعداد المرضى والعجزه والمطلقات و الأرامل ممن ليس لهم دخل ..أو لهم معاشات لا تكفيهم لأكل العيش الحاف ولا الحصول على غرفة فقط فى أى حى ف مصر ( بفضل لاجئينك) أنت وحكومتك ومجلسكم الموقر
أخيرا؛ أليس الشعب المصري أحق بكل مليم ينفق على نفايات العالم البشرية ومخلفات الحروب والصراعات العرقيه التى جلبتوها لنا ؟؟..... ألا تعتبر ادارتكم الفاشلة لملف اللاجئين إهدارا للمال العام و خطورة على الأمن القومى المصري و التسبب فى المزيد من الإفقار والقهر المتعمد للشعب المصري؟؟!!
أليس ما تقوم به أنت وحكومتك ومجلسكم من توطين ودمج وتجنيس وتزويج اللاجئين بالمصريين والمصريات امعانا فى تغيير هوية وثقافة وديموجرافية المجتمع المصري هو خيانه لهذه الأرض وهذا الشعب؟؟
أليس المصريون أحق ب ال٣٠٠مليار القابلة للزياده والتى تنفق سنويا على اللاجئين من الموازنه العامه للدولة؟؟ ألسنا دولة فقيرة ؟؟ هل استقبل الخليج الأغنى مناة بمراحل لاجئ واحدا؟؟ هل منح الجنسيه لكل من هب ودب كما تمنحوها؟؟ أم أنتم حائط الصد عن أوروبا على حساب الشعب المصري للتودد لصندوق النقد والاتحاد الاوروبى؟؟؟ هل يمكنكم الانسحاب من اتفاقية اللاجئين أم هى مبرر لما تفعلون ؟
أنا مواطن مصري أطالب باستجواب رئيس الوزراء المصري فى مجلس الشعب بشأن إدارة ملف اللاجئين فى مصر وما ينفق عليهم من الخزانة العامة للدولة والضغط على بنيتها التحتيه والتهامهم لمواردها وكل تنميه تحدث بها وتخريب المجتمع المصري والعبث بهويته الثقافية والديموجرافية ومنافسة المصري فى عمله وتعليمه بل وتقديمهم عليه داخل بلده ..بما يمثله كل ماسبق من ضغط أمني و اقتصادي واجتماعي وسياسيى
وأتمنى أن يكون هذا الاستجواب علنا .. والزام الحكومة المصريه بتقديم خطة شاملة و جدول زمنى لطرد جميع اللاجئين من مصر وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من تسبب فى ضيق حال المصريين وقهرهم لصالح من دمروا اوطانهم وباعوها وجاءوا ليدمروا مصر ويفتتوا شعبها على مرأي ومسمع من كل أجهزة الدولة المعنية.
سيدى المحترم، لا تؤاخذ عاطفتى الجياشة و إنفعالى فى مخاطبتك كأب لكل المصريين وليس فقط للائجين الأحباء . أصبحنا لا نرتقى لطائفة اللاجئين و نتمنى أن أن يشملنا نفس العطف وليس أكثر...فهل بحالم أنا، أم بواعى لما يحدث داخلى من ثورات غضب صحى أجابهه وحدى؟ هل ندائى هذا طاله التطاول عليك و على حكمك بالداخل المتأخر والفاشل؟ أراك إن شاء فى أتم صحة وأسعد حال. أرجو لسيادتك خاتمة جميلة يتمناها الشعب متضافرين رافعين أيادينا بالدعاء لك ان تتمتع بصحبة نبيك وصحابته و أمهات المؤمنين بالجنة المزعومة المجهزة لك فى أقرب وقت ASAP. As Soon As Possible
تحياتي القلبية لك ولمن ستقابلهم هناك حيث الراحة لك من أمثالى ؛ من شعبك المحب.
نادر قزمان