13.1.11

المسأله الطائفيه .. خطاب الصخب .. خطاب الأزمه ! بقلم الأستاذ نبيل عبد الفتاح _ الأهرام

هذه الواقعة الكارثية ينبغي ألا تمر كغيرها من واقعات الإرهاب والعنف الطائفي التي حدثت وحملت معها أحزانا بلا حدود‏,‏ وفيضانا من الدموع‏,‏ وتدفقا منهمرا من المقالات والمعالجات التبسيطية التي تعيد توزيع مجموعة من الشعارات العامة الجوفاء عن وحدتنا الوطنية‏,‏ وعن الأخوة والتاريخ المشترك‏,‏ ومع مرور الوقت تنكس اعلام الشعارات والهتافات الصاخبة‏,‏ وتظل في حالة استعداد لكي ترفع من جديد عند حدوث وقائع عنف طائفي جديد‏!‏ وهكذا نعيد إنتاج نمط من المعالجات السطحية يسهم في تكريس النزعة الطائفية‏,‏ ويساعد علي تمددها وتجذرها في صلب التركيبة الاجتماعية والثقافية والنفسية والدينية والمذهبية‏,‏ والأخطر أنها تسهم في تغيير منظومة الموحدات المدنية التي قام أبناء الأمة بإنتاجها وصياغتها عبر تفاعلاتهم وإبداعاتهم المشتركة في جميع تفاصيل الحياة اليومية منذ نهاية القرن التاسع عشر‏,‏ وحتي أوائل النصف الثاني من القرن الماضي‏.‏ هذا الصخب الإعلامي وشعاراته وضجيجه يحتاج إلي مراجعات في العمق‏,‏ لأنه لم يعد يحقق الأهداف التي تناط به‏!‏ الخطابات الإعلامية المرئية والمكتوبة والمسموعة تفتقر للمصداقية والقبول لدي القطاعات الاجتماعية المستهدفة لأننا نتناسي أن للمواطنين أيا كانت انتماءاتهم الاجتماعية والدينية‏..‏ إلخ ذاكرة شبه جماعية‏,‏ وأنهم يستعيدون مخزونها من المقولات والخبرات‏,‏ وأن لديهم بعضا من الوعي الاجتماعي والسياسي‏,‏ الذي يسمح لهم بفحص ما يقال لهم وتجاهله ورفضه بل والسخرية منه في عديد الأحيان‏!‏ المصريون تغيروا ولم يعودوا كما كانوا‏!‏ هذا الصخب الإعلامي لم يعد حاملا لمصداقية ما‏,‏ لأن السوق الإعلامي والمعلوماتي بات كونيا وإقليميا ومحليا ويطرح خطابات وآراء متعددة ومغايرة لكل ما يطرحه إعلامنا‏!‏ ما معني تكرار الشعارات والهتافات التي يطرحها بعض مقدمي البرامج التلفازية‏,‏ ولا تؤدي إلي إقناع المشاهدين‏!‏ خذ بعض الأسئلة الغامضة والعامة والسائلة التي يطرحونها وتحمل معها شعاراتها وإجاباتها التي لا تجيب علي شئ ولا تفسر أي شئ‏!‏ الخطاب السياسي والإعلامي والبيروقراطي السائد يهدف إلي محاولة احتواء الحادث الكارثي‏,‏ وتحويله من مجال التحليل والكشف عن الأسباب التي أدت إلي ما حدث إلي دائرة جبر الخواطر‏,‏ والمشاركة النفسية مع أحزان الأخوة المسيحيين‏,‏ ولا بأس في ذلك‏,‏ ولكنه لن يؤدي إلي تجاوز المشاعر المهتاجة التي لم تعد تقبل هذا النمط السلوكي الذي يراه بعضهم زائفا ويفتقر إلي عمق المشاعر الإنسانية والوطنية الجامعة‏.‏ أن هدف الخطاب المشاعري‏/‏ خطاب المواساة هو الاحتواء والحيلولة دون امتداد التوترات والعنف المشاعري واللفظي والخطابي الذي يحيط بالأزمات الطائفية‏,‏ ويؤدي إلي تفاقمها‏.‏ إذا لم يتحقق هذا الهدف فما معني تكرار الخطاب القديم بلا ملل مرات وراء أخري؟‏!‏ ما معني إعادة إنتاج نظرية أن هناك مؤامرات خارجية‏,‏ وأن ثمة أيادي أجنبية تعبث في الظلام‏!‏ أي ظلام هذا؟ لم يحدث مرة أن قال لنا أحد منظري هذا التفسير التسويفي ما هي المؤامرة‏,‏ ومن هم أطرافها وما هو تخطيط المتآمرين وأين خططوا؟ ومتي؟ وكيف صاغوا تخطيطهم ونفذوه؟ أين المكون الداخلي في المؤامرة المدعاة؟ وما هي جنسيات المتآمرين الخارجيين؟ وما هي أهدافهم؟ وذلك حتي يتفهم بعض المصريين أو غالبهم حجم وخطورة ما ينتظرهم من أخطار داهمة علي وحدتهم وأمنهم واستقرارهم الاجتماعي والسياسي والوطني‏.‏ خطاب المواساة ومحمولاته الحزينة علي نبله يسعي إلي التغطية علي العوامل المؤدية لاشتعال الحرائق الطائفية وتسارع وتائرها وعدم رغبة بعضهم للكشف عنها‏,‏ ومن ثم السعي إلي اجتثاث جذورها ووضع الحلول الملائمة لها‏.‏ خطاب الأيادي الأجنبية العابثة في الظلام‏!‏ يحاول صرف الانتباه عن الأيادي الداخلية الأثمة سواء أكانت هي صانعة العنف الطائفي الدامي‏,‏ أو منتجة للحالة الطائفية المنتشرة في حياتنا‏,‏ أو مجرد أياد تتلاعب بها وتمسك بخيوطها صناع وأطراف المؤامرة الخارجية علي وحدة الأمة المصرية‏!‏ بصراحة كاملة نحن إزاء خطاب لا يخدع أحدا سوي قائليه‏,‏ ومن ثم هو تسويفي بامتياز يسعي إلي إسناد المسئولية إلي فاعل مجهول‏,‏ وهو نمط بيروقراطي شائع في التفكير المصري‏,‏ ويتأسس علي ثقافة اللا مسئولية الشائعة في بعض دوائر أجهزة الدولة وإعلامها‏.‏ أخطر ما في بعض الحالة الإعلامية المصرية‏,‏ أنها لا تساعد علي إشاعة وعي اجتماعي وسياسي وديني نقدي يؤدي إلي التصدي لدعاة التطرف والفتنة ويفضح الأكاذيب والمزاعم والشائعات والمعلومات المغلوطة والمدسوسة التي يروج بعضهم لها‏.‏ إننا إزاء ممارسة إعلامية تفتقر غالبا إلي المعايير المهنية‏.‏ ثمة أيضا تفكير سياسي فقير وشاحب وبعض سلوك رسمي يفتقر إلي الرؤية والخيال السياسي الذي يسمح له بمواجهة فعالة وصارمة وذكية للمسألة الطائفية وكسر حدتها ومسارات تحولها الخطرة علي وحدة الأمة والدولة‏,‏ في ظل تنامي مصادر تهديد للأمن القومي المصري‏,‏ في ظل احتمالات التفكك في بعض مناطق شمال السودان‏,‏ سواء علي مستوي استمرارية النزاعات المسلحة في إقليم دارفور في غرب السودان‏,‏ أو في شرق السودان‏.‏ هناك مخاطر من تشكل بعض الملاذات الآمنة المحتملة للقاعدة والسلفية الجهادية‏,‏ في شمال السودان كما في اليمن والصومال‏...‏ إلخ‏.‏ ثمة تفكيكات قد تنتاب الجغرافيا السياسية للإقليم العربي‏,‏ ولكن الأخطر احتمال انقسامات وتشظ للجغرافيا الدينية والمذهبية والروحية للمنطقة‏.‏ أن عدوي التفكيك الديني والمذهبي والعرقي تبدو محلقة في آفاق الشرق الأوسط‏,‏ وأفريقيا شمال وجنوب الصحراء‏,‏ تلك الحالة التي تصدت مصر بوحدتها الوطنية تاريخيا لها وهي تقود حركات التحرر الوطني‏,‏ عقب بناء نماذج دولة ما بعد الاستقلال في العالم الثالث آنذاك‏.‏ إن عدوي التفكيك بدأت تنتشر في الروح العامة للأمة وتظهر بعض ملامحها في خطاب بعض الغلاة والمتطرفين الذين يفتقرون إلي المعرفة العميقة بإرث بلادهم الثقافي والاجتماعي والتاريخي‏,‏ ونموذج التوحد الوطني ذي الجذور المدنية الثقافية والرمزية الذي أسسه وراكمه بناة الأمة والدولة الحديثة من الأجداد والآباء والأحفاد من طلائع المفكرين الحداثيين والليبراليين واليساريين والإسلاميين المجددين وبعض السياسيين الإصلاحيين من المسلمين والمسيحيين معا‏.‏ محاولة بعضهم استعداء بعض الدوائر الخارجية لن تجدي نفعا في تجديد وحدة الأمة‏,‏ وإصلاح الدولة وأجهزتها‏,‏ ولا تجديد طبقتها السياسية ولا تقوية معارضاتها الهشة‏!‏ ولا في معالجة المسألة الطائفية‏!‏ بعض التعليقات الغربية السياسية أو الدينية المرفوضة شكلا وموضوعا يجب أن تحلل وتفهم دلالاتها في إطار عالم الغرفة الكونية‏,‏ والنظام الدولي المعولم الذي لم تعد الدول والإدارات السياسية وقادتها هم فقط الفاعلين في هذا العالم الجديد‏,‏ وإنما ثمة فاعلون آخرون في المجتمع المدني الكوني من المنظمات الدفاعية عن الحريات الدينية وحقوق الإنسان‏...‏ إلخ‏.‏ والذين يؤثرون علي مراكز صناعة القرار الدولي‏.‏ ولم تعد الحرية الدينية والحريات العامة مجرد شأن داخلي فقط‏!‏ أن بعض خطاب الأقلية المسيحية المهددة في المنطقة الساعي إلي تدويل المسألة المسيحية لن يساعد علي إيجاد حلول حاسمة من الداخل وفي إطار الأخوة الوطنية والمساواة والحرية‏,‏ وإنما سيؤدي إلي استنفار غلاة المتطرفين والراديكاليين علي الطرف الآخر الذي يحاول تسويغ تزمته‏,‏ وغطرسة القوة العددية‏!‏ الموهومة‏!‏ ويستفيد من هكذا خطاب صاخب في التعبئة الدينية‏/‏ السياسية وراء شعار أن الأغلبية هي المستهدفة من الغرب إلي آخر هكذا خطاب سائد وشائع ومستمر‏!‏ هذا الخطاب الخارجي التدخلي في شئوننا لن يؤدي إلي التعامل الجاد لحل المشكلات في المنطقة ومن خارجها‏.‏ الحل داخلنا وهنا ونحتاج من ثم إلي التعامل مع الملفات المتعددة والعالقة من خلال العمل الجاد والسياسي لصياغة الحلول الإصلاحية التي تؤصل للمواطنة والمساواة والحرية الدينية‏,‏ وتفعيل المشاركة السياسية للمسيحيين والمسلمين معا‏.‏ إن المدخل السياسي لابد أن يؤدي إلي تخليق بيئة سياسية ديمقراطية تنشط المشاركة المجتمعية وتعيد صياغة التركيبة الاجتماعية علي نحو طبقي وسياسي وفكري‏,‏ وتؤدي إلي تغيير وتحويل الانقسام الديني الرأسي في النظام الاجتماعي إلي انتماءات ما فوق أولية ودينية ومذهبية‏..‏ إلخ‏.‏ ثمة أيضا احتياج إلي ضبط تمدد وتضخم دور بعض رجال الدين الغلاة في إدارة الشأن العام في بلادنا بكل الآثار السلبية التي نتجت عن ذلك‏.‏ المواطنة الكاملة غير المنقوصة والحرية الدينية هي ملف سياسي بامتياز‏,‏ ومن ثم يحتاج إلي عزم وإرادة سياسية حازمة لا تلين‏,‏ من هنا نبدأ‏!‏

10.1.11

مابعد أحداث إسكندريه . كلمه فيديو للدكتور وجيه رؤوف

3.1.11

مجاهدين أم سفاحين جبناء . بقلم دكتور وجيه رؤوف

مجاهدين أم سفاحين جبناء فى أعراف الفرسان والنبلاء حينما تحدث معركه يقف الفارس أمام خصمه قائلا له : إشهر سيفك لمبارزتى فإذا لم يبادر منافسه فى إشهار سيفه يعتبر ذلك دليلا على هزيمته وإستسلامه أمام خصمه فلا يبادر بقتله , تلك هى أخلاق النبلاء من الفرسان والأمراء أما الجبناء والمرتزقه فهم من يطعنون من الخلف فى خسه وجبن وقد كتبت روايات كثيره تشرح هذه الأمور على مدار التاريخ , وفى العصر الحديث يخرج علينا من حين لآخر أمثله لهؤلاء الجبناء اللذين يطعنون من الخلف , فمثلا أولا : فى حادثه نجع حمادى يأتى ثلاثه من الجبناء حاملى الأسلحه الأليه ليطلقو النيران على المصلين الآمنين الخارجين من الكنيسه فيتسببو فى مقتل سبعه من الشهداء المصريين بينهم مواطن مسلم , ومع ثبوت الجريمه وأركانها وسلاح الجريمه يخرج علينا أحد القضاه لينفى شبهه الترصد , طبعا ما إحنا أصلنا بنتفرج على فيلم هندى وداقين عصافير , عموما من المهم والضرورى بمكان ان نتابع تلك القضايا لنرى احكامها مع الوضع فى الإعتبار إن أى أحكام غير عادله من الممكن ان تعرض القضاه لمحاكمه دوليه كمجرمى حرب فلو ان كل مدبر لجريمه قد حكم عليه الأحكام الرادعه ماكنا نرى تلك الأحداث تتكرر من حين لآخر . ثانيا : حينما نرى الكتاب السفهاء المارقين يؤججون الفتن الطائفيه ويدعون إلى سفك دماء الآخر على صفحات الجرائد القوميه وعلى منابر الفضائيات دون إجراء رادع من الدوله هذا يجعلنى أشعر بريحه التواطؤ العفن مع مثيرى الفتن الطائفيه فى مصر . ثالثا : حينما تقوم المظاهرات بشكل دورى ومستمر فيه إهانه لرأس الكنيسه المصريه من بذاءات وتمزيق لصور البابا وتمزيق للأنجيل دون أن تقوم الدوله بدورها فى لم هؤلاء الرعاع وإيداعهم المعتقلات ففى هذا تساهل وتشجيع للمزيد من كل هذا . رابعا :هل تناست الدوله دور قداسه البابا شنوده الوطنى حين منع جموع المسيحيين من السفر لزياره القدس وذلك من أجل عيون الأخوه الفلسطينيين لنوال حقوقهم المشروعه , وهل نسيت الدوله سفريات قداسه البابا وسكرتارياته إلى الخارج لعمل تهدئه لأقباط المهجر قبل كل زياره رئاسيه للخارج فيكون رد الجميل بأن يترك للكتاب حريه الهجوم على رجل دين تجاوز الثمانين من عمره ووهب حياته كلها لله وللوطن . خامسا : هل أصبحت الجهات الأمنيه من الضعف حتى لا تستطيع تأمين دور العباده فى أيام الإحتفالات الرسميه برغم صدور تهديدات رسميه من تنظيم القاعده سابقا وكيف تترك تلك الكنيسه بالأسكندريه دون حراسه وهناك علامات إستفهام عن رحيل بعض أفراد الشرطه من أمام الكنيسه قبيل الإنفجار بوقت قصير . سادسا : أشاع البعض ان تلك الإنفجارات ربما تكون من تمويل الموساد حتى تزداد الكراهيه تجاه المسلمين من تلك الأعمال الأستفزازيه المتكرره سواء فى مصر أو العراق فيعطيها ذلك المبرر لهدم المسجد الأقصى لإعاده إعمار هيكل سليمان , نعم وإن كان كذلك فماذا فعلنا فى مصر تجاه الإرهابيين السفاحين لنعطى صوره سمحه عن الأسلام فهل أعطينا هؤلاء السفاحين احكاما قضائيه رادعه ام بحثنا لهم عن مبررات فهذا حادث فردى وذلك ردا على إغتصاب فتاه وهذه ليست بها شبهه ترصد . سابعا : خلال الأشهر السابقه حدثت عده أحداث رفيعه تدل على ان هناك شيئا ما سيحدث (نقلا عن الشبكه العنكبوتيه ) فمثلا تم إحتراق أحد الميكروباصات أثناء قدومها إلى الصعيد وبعد فحص الميكروباص تبين ان سبب الحريق هو بودره حريق كانت داخل شنطه الميكروباس وهذا أدى إلى الحريق والكثير من القتلى وفى نفس الأسبوع فى كمين على الطريق الصحراوى الغربى تم إيقاف إحدى الميكروباصات وبتفتيشه وجد به بودره أشتبه طاقم الشرطه أن تكون تلك البودره هى بودره هيروين وبعد فحصها تبين أنها بودره حارقه , والسؤال هنا : إذا كانت توجد مثل تلك الأشياء أفلايدل هذا على وجود النيه لعمل ما ؟؟!! وماذا فعل قانون الطوارىء فى كل تلك الأحداث وماذا قدم هذا القانون من حمايه للنساء والرضع والأطفال الآمنين المصلين ؟؟!! المهم من كل تلك الأحداث أن تلك الجرائم تمت على أناس عزل من السلاح تم الغدر بهم أثناء صلاتهم ويعتقد من يرتكب تلك الجرائم بناء على تشجيع قادتهم ومحرضيهم من السفاحين أنهم بعد هذا العمل الجبان سيدخلون الجنه , وانا من هنا باقولهم ورحمه أمى ماهتشوفوها لا انتم ولا إللى حرضوكم , ونتقابل فى الآخره . د / وجيه رؤوف .

22.12.10

تنوير الأقليات مشاركه فعليه ولا حركات . بقلم دكتور وجيه رؤوف

تنوير الأقليات مشاركه فعليه ولا حركات حقيقى تعبت من الضحك على نفوسنا والإستخفاف بعقولنا , جائنى تاج من الدكتور شريف حافظ استاذ العلوم السياسيه لقراءه مقال بعنوان تنوير الأقليات , وفى هذا المقال يشرح سيادته أهميه تنوير عقول الأقليات عن طريق دمجها فى العمل العام وعدم عزل الأقليات فى جاتوهات خاصه بهم , وضرب مثلا عن اليهود وكيف هم بإندماجهم فى المجتمع الأميركى ودفاعهم عن حقوق السود قد وصلو لنوال حقوقهم وفرضوا وجودهم , والحقيقه مقال جميل معبر ومكتوب بلغه جيده ومقبول إلا أننى لدى ملحوظات عديده على ماجاء به ,فمثلا نحن يا سيدى الفاضل لا نعيش فى جاتوهات ولسنا منفصلين عن الشعب المصرى بمسلميه ويكفى ان تنزل إلى الشارع المصرى فتجد الجميع معا مسلم ومسيحى معا فى الشارع والمطعم والسياره وحتى فى الموالد , أما تلك الجاتوهات التى تتكلم عنها فمن الممكن ان تجدها بين المغتربين فى الجامعات والأماكن المعزوله وماشابه ..... أما فيما عدا ذلك فمازال مدرسى أولادى من المسلمين ومازال ميكانيكى سيارتى من المسلمين بل ومازال أعز أصدقائى من المسلمين , للأسف يا سيدى حكايه الجاتوهات دى صناعه حكوميه بل وأكاد أتجرأ وأقول وحتى حكايات الفتنه حكايات حكوميه وحتى سقوط الأقباط فى الإنتخابات صناعه حكوميه , ياسيدى الفاضل كان السيد مكرم عبيد ينجح فى إنتخابات قنا وأمامه مرشحين مسلمين بل وأكاد أقول أنه كان ينجح بأصوات أشراف قنا وكان من المرشحين ضده أفراد مسلمين !! ياسيدى كان ذلك قبل ان تصبح الفتنه الطائفيه سلعه يتاجر بها الساسه وقبل أن يصبح الأقباط دروع بشريه تستخدم لأغراض سياسيه خسيسه , قالو مشاركه الأقباط السياسيه ضعيفه وصدقنا ذلك ببلاهتنا ونحن لاندرى أنها وسيله لزجنا فى الأنتخابات التى يتم التلاعب بها لنخسر بعد ذلك ويقولوا أن الأقباط لايجيدوا العمل السياسى , ياسيدى لقد مررت سابقا بتجربه مع الإنتخابات فأنا ولله الحمد طبيب ناجح فى عملى كما إننى مشهور فى بلدتى ووسط أهلها وليست لى مطامع سياسيه ولن تكون ,’ المهم طلب منى بعض أهالى البلده بالترشح لعضويه مجلس المحافظه لكى أمثلهم وتحت ضغط منهم وافقت ولكن بعد يومان جاءو لى قائلين للأسف لقد أكتمل العدد المتقدم لعضويه المحافظه فعزرا لو سمحت تتنازل وتقبل عضويه مجلس محلى مركز ,المهم أوضحت لهم إنى لا عايز مجلس محلى محافظه ولا مركز وياريت يشوفو حد غيرى , المهم بعد ضغط منهم قبلت ودخلت الأنتخابات القاعديه للحزب الوطنى 2008 وفوجئت بأننى بالرغم من نجاحى فى الإنتخابات القاعديه بأعلى الأصوات كمان أنا جاى تعيين من الحزب لخوض الأنتخابات العامه , يا حلاوه يعنى انا لوسقط فى الأنتخابات القاعديه انا نازل فى الإنتخابات العامه !! أيه الحلاوه دى !!؟؟ ده الحزب خاف إنى أسقط فى الأنتخابات القاعديه قام جايبنى تعيين !! يشكر واللهى الحزب الوطنى إللى عايز مشاركتى للنهايه ومش عايز يكسر مجاديفى من الأول !! المهم عقدنا المؤتمرات ودارت مناقشات وكان الكل بيهاجم الحزب الوطنى وإحنا اللى بندافع عنه فى تلك المؤتمرات , المهم جاء يوم الأنتخابات وتم جمع الصناديق وفرزها وسهرنا حتى الفجر وأعلمونا بالنتيجه وهيه إنى من ضمن الفائزين وبأعلى الأصوات , وانبسطنا وزغردنا وفتحنا الببيبسي , لكن تانى يوم الساعه واحده الظهر يجينى تليفون يقولو لى فيه : فيه مجموعه بتحاول تغير النتيجه وعايزين يسقطوك , رحت قايم متصل بأحد أعضاء مجلس الشعب إللى رد عليا قائلا : لا مافيش حاجه من الكلام ده !! المهم الساعه ثلاثه بعد الضهر أتصلت بأمين الحزب إللى قال لى : هارد لك يادكتور رديت عليه : شكرا , إلرساله وصلت طبعا الرساله وصلت , طالما بياع الطرشى إللى على الناصيه ينجح والدكتور وجيه رؤوف يسقط يبقى الرساله وصلت الرساله وصلت لأن البلد عايزه طرشى وعايزه طرشان ومش محتاجه دكاتره وناس بتفكر يع ده مش مطلوب , ماتقوليش مشاركه ومؤتمرات دى كلها حركات , الفتنه الطائفيه لو عايزين ينهوها ينهوها بجره قلم !! قانون دور العباده الموحد لو عايزين ينهوه ينهوه بجره قلم , قوانين منع التمييز لو عايزين يقروها يقروها بجره قلم !! دى ناس بتثتثمر معاناه الآخرين للأسف !! علشان كده أسمح لى أقولك : لا تقولى تنوير ولا أقليات دى كلها حركات تقبل إحترامى د / وجيه رؤوف

18.12.10

مشروع كنيسه فى كل حى . بقلم الأستاذ محمد صلاح العزب -اليوم السابع

مشروع كنيسة فى حى محمد صلاح العزب صديقى المسلم، هل تكره عيدى الميلاد والقيامة المجيدين، وحد الزعف وعيد الغطاس وحد الشعانين؟ هل تشعر بارتكاريا حين تذيع القناة الثانية قداس الأحد؟ هل تتوتر حين تقلب قنوات التليفزيون بالريموت كونترول فتقابلك قناة مسيحية يجلس فيها قسيس يتكلم فى المسيحية؟ هل تقف لتسمعه ثم تسارع بالذهاب إلى قناة أخرى فتهدأ قليلا؟ هل تشيح بوجهك حين تقع عينك بالصدفة على رسغ جارك فى الأتوبيس أو المترو فيواجهك صليبه الأزرق؟ هل تتضايق حين تخرج إلى الشارع فى عيد المسيحيين فتفاجأ بهم يملأون الشوارع بتاييرات نسائهم المميزة؟ هل تتلصص حين تمر من أمام أى كنيسة وتقول: اشمعنى هم حاطين لهم حراسة على الباب؟ وحين ترى كنيسة أمام مسجد تقارن بين أطوال المئذنة والبرج، فإذا كانت المئذنة أطول ولو بنصف متر شعرت بالراحة، وإذا كان البرج أطول شعرت بالإهانة؟ هل تبحث فى محل عصير القصب والفرارجى والجزار عن آية قرآنية على الحائط حتى تتأكد أن البائع مسلم وموحد بالله؟ هل تزعجك رائحة عرق شخص ما وعندما تكتشف الصليب فى معصمه يتبادر لذهنك موروثك القديم عن علاقة العرق بأكل الخنزير. هل لديك مشكلة كمسلم فى أن يصلّى المسيحيون؟ هل ينتابك شعور بالتشفى حين يتكبد المسيحيون عناء ركوب 3 و4 مواصلات بزوجاتهم وأبنائهم حتى يذهبوا إلى الكنيسة لأداء صلواتهم؟ ألم تسأل نفسك عن السر فى تجمعات المسيحيين الكبيرة حول أى كنيسة جديدة يجرى بناؤها؟ وأحيانا رفض أصحاب العمارات من المسيحيين فى هذه المناطق تسكين المسلمين؟ هل أغضبك هذا الموقف فقلت: خلاص المسيحيين بقالهم حس وبيتأمرّوا كمان؟ غالبا ستكون إجابتك عن الأسئلة السابقة بـ«لا»، فأنت مواطن صالح تحب الخير لأخيك كما تحبه لنفسك، ولا تكره أحدا، وتؤمن بحرية العقيدة، وتدرك أن نظرتك الدينية إلى المسيحيين وفقا لقوله تعالى: «لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة» تقابلها نظرتهم الدينية إلى الإسلام باعتباره اختراعا لا أساس له من الأديان، وتعرف بحكم المنطق أن هذا الخلاف الدينى لن يظهر له حل دنيوى، وأن كل فريق ينتظر يوم القيامة باعتباره يوم ظهور نتيجة الامتحان حتى يحكم الله بينهم «ـفيما كانوا فيه يختلفون». ستكون إجابتك بـ«لا»، لأنك مواطن ذكى، تعرف أن هناك عدوا مشتركا يتربص بك كمصرى بغض النظر عن كونك مسيحيا أو مسلما، وأن طريقك الوحيد لمواجهة هذا العدو الذى يمص دمك، هو أن تتعاون مع جارك الذى لا تبغضه حتى تصبح مصر أفضل. إجابتك هى «لا» طبعا، لأنك تعرف أن الصلاة صلة بين العبد وربه، وأن الصلاة تطهر الروح وتحث على مكارم الأخلاق، وتدعو إلى مقاومة الظلم والطغيان والفساد، وتنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى، سواء كانت هذه الصلاة فى مسجد أو كنيسة. ليست لديك مشكلة فى أن يصلى المسيحيون، مفهوم، لكن ينبغى أن تكون لديك مشكلة كبيرة فى منعهم من الصلاة، ألم تسأل نفسك لماذا تصر الحكومة على منع إقامة الكنائس إلا بشروط عسيرة؟ هل تعتقد مثلا أن الحكومة مؤمنة أو إسلامية أو أنها تحمى الإسلام من كنائس وصلبان المسيحيين؟ مؤكد أن الإجابة: «لا»، لهذا أدعوك أن تنضم بمنتهى القوة إلى مطالب المسيحيين المشروعة جدا ببناء كنيسة فى كل حى، لمصلحة هذا الوطن

البابا ... من رموز الوطن . بقلم الأستاذ جمال الغيطانى _ الأخبار

البـابا‮.. ‬من رمـوز الوطـن يوميات‮ ‬الأخبار يكتبها اليوم‮ ‬ .. جمال الغيطاني ‮<<‬‮ ‬ان الكتابة عن الشأن الطائفي،‮ ‬أو عن رموز الوطن يجب ان تتسم بالحساسية، والبابا شنودة رمز جليل يجب ألا يجري مساس به،‮ ‬تماما مثل شيخ الأزهر‮. ‬‮<<‬ عندما قرأت ما كتبه احد الزملاء الاسبوع الماضي في جريدة‮ »‬الأهرام‮« ‬انتابني انزعاج شديد وحزن وخوف‮. ‬لن أعيد ما كتبه الزميل في عموده الاسبوعي،‮ ‬أما الانزعاج فلأن كتابات الفتنة خطت بهذا المقال خطوة واسعة في اتجاه تمزيق الوطن وتعميق الفجوة بين ابنائه،‮ ‬والمؤسف ان رموزا من العقلاء انزلقت ألسنتهم وأيديهم في هذا الاتجاه‮. ‬فعندما يقول مفكر رصين وقانوني ضليع مثل الدكتور محمد سليم العوا من منبر إعلامي ذائع ومؤثر ان الكنائس المصرية مليئة بالأسلحة فهذا تحريض علي الفتنة ودعوة للهجوم عليها أو اعتبارها أهدافا معادية‮. ‬وكنت انتظر ان يقدم الدكتور دليلا علي ما ذكره،‮ ‬الاماكن التي توجد بها الأسلحة وأنواعها وإذا أمكن مصادرها‮. ‬لكنه اكتفي بالقول المرسل،‮ ‬وتركه معلقا ليبدأ انزلاقه مثل كرة الثلج،‮ ‬والاخطر من ذلك ان هذا القول الخطير مر بدون حساب،‮ ‬بدون ان يساءل الدكتور العوا حتي من نقابة المحامين التي ينتمي إليها عن مصادر قوله هذا وما يستند إليه،‮ ‬خاصة انه مفكر محترم،‮ ‬وقانوني ضليع،‮ ‬وأنا شخصيا أكن له احتراما،‮ ‬لكن مثل هذا التصريح اعتبره من أقوال الفتنة والتحريض،‮ ‬وصدوره عن واحد من أفراد النخبة الثقافية يعني ان خللا جسيما يسري ولا يوجد من يواجهه،‮ ‬بالطبع كان حزني بسبب صدوره عن شخصية مثل الدكتور العوا،‮ ‬أما الخوف فمن التوابع المحتملة لهذا القول،‮ ‬خاصة انني لاحظت في نفس الفترة خروج مظاهرات معادية من مصريين مسلمين ضد مصريين أقباط،‮ ‬وجري تطاول مشين ضد البابا،‮ ‬تابعت ذلك من خلال الولايات المتحدة،‮ ‬وردود الفعل التي اتيح لي ان أقف عليها،‮ ‬وقد رأيت طبيبا مصريا نابغة يعمل في المستشفي الذي كنت نزيلا به،‮ ‬جاءني يبكي تأثرا وهو يردد،‮ »‬هل يرضيك ما قيل عن سيدنا‮«‬،‮ ‬هدأت خواطره،‮ ‬وقلت ان الامر ربما كان فيه بعض المبالغة،‮ ‬كما ان المتظاهرين بينهم بسطاء لا يعرفون خطورة ما يقولونه،‮ ‬وان كان الشحن المعنوي الذي يقوم به بعض الخطباء والمنتمين إلي التيار الديني السياسي لا يمكن ان يوصف بالبراءة ثم جاء مقال الزميل عن الاقباط وعن قداسة البابا الاسبوع الماضي ليصب نارا وليهين مشاعر ملايين المصريين المسيحيين،‮ ‬ان الكتابة في الشأن الطائفي أو عن المشاكل المتعلقة بالعلاقات بينهم وبين المجتمع يجب ان تكون حساسة جدا،‮ ‬وعندما يضع كاتب عنوانا مثل‮ »‬أقباط ‮٠١٠٢« ‬فهو يهين ملايين المسيحيين المصريين،‮ ‬لما يحويه من استخفاف،‮ ‬فالتداعي المباشر لهذا العنوان انه يساويهم بأي شيء له لوجو أو ماركة متغيرة،‮ ‬كأن اخوة الوطن شيء‮!. ‬وهذا مشين‮. ‬أما ما نسبه للبابا فيحوي قدرا كبيرا من الافتراء‮. ‬انني آسف ليوم اضطر فيه إلي التذكير بالمواقف الوطنية للبابا شنودة‮. ‬هو الضابط الذي حارب في صفوف الجيش المصري من أجل فلسطين،‮ ‬وهو المجدد تقاليد الكنيسة المصرية ليس باعتبارها مؤسسة كهنوتية ولكن باعتبارها مؤسسة وطنية،‮ ‬ولو انه لم يقل إلا جملته الشهيرة،‮ ‬ان مصر وطن يعيش فينا ونعيش فيه‮ »‬لكفاه‮«‬،‮ ‬وهو الذي اتخذ موقفا حازما بالنسبة لزيارة القدس،‮ ‬ان أشعاره موجودة‮. ‬وكتابته وعظاته،‮ ‬فكر البابا معلن،‮ ‬وليست عنده كتابات سرية،‮ ‬ومن أكثر الأمور سذاجة في هذا المقال ما ذكره الكاتب ان البابا قال في بداية توليه البابوية انه يخطط لكي يصبح عدد الأقباط مساويا لعدد المسلمين في عام ألفين،‮ ‬كيف يمكن ترديد ذلك أو حتي إعلانه في جريدة عريقة من أعرق صحف العالم؟،‮ ‬من المؤسف ان الزمن سار في اتجاه مغاير،‮ ‬ان عدد الأقباط في مصر يتناقص بشكل سريع نتيجة تزايد معدلات الهجرة،‮ ‬واخشي إذا استمر هذا المعدل ان نصل في يوم نجد مصر يسودها لون واحد،‮ ‬عندئذ يبدأ انقسام هذا اللون علي نفسه،‮ ‬ان المصريين أمة من أكثر أمم الأرض تجانسا وتماسكا‮. ‬وهبنا الله أسبابا وأصولا في مكوناتنا الوطنية يعمل بعضنا الآن من الجانبين علي تفتيتها وتدمير ركائزها،‮ ‬ان ملامحي لا تختلف عن أي ملامح مصري مسيحي،‮ ‬ولو اننا تفحصنا أسباب التعايش لوجدناها أكثر وأعمق،‮ ‬في البلاد العربية يعرف الأشخاص من ملامحهم ومن اسمائهم حتي داخل الدين الواحد،‮ ‬وفي مصر انسجام‮ ‬غير موجود في أي أمة إنسانية،‮ ‬ولذلك كانت جهود القوي المتربصة بها تحار في النفاذ إلي ما يمكن ان يشرذم تماسكها ويفجرها من الداخل،‮ ‬النقطة الوحيدة التي حاول الأجانب واعداء مصر أيا كانوا هي العلاقة بين المصريين المسلمين والمصريين المسيحيين،‮ ‬وهذا ما فشل فيه الفرنسيون والإنجليز وإسرائيل من بعدهما في العصر الحديث،‮ ‬غير ان مجمل المتغيرات في المنطقة وفي مصر نفسها منذ السبعينات في القرن الماضي تنذر بخطر يتفاعل أكثر مع الوقت،‮ ‬وها نحن نري من حولنا الكيانات المحيطة وقد بدأت تتفتت،‮ ‬العراق لم يعد يوجد بوحدته التي كانت،‮ ‬تحكمه الطائفية الآن وضحاياها أكثر من ضحايا العدوان والاحتلال الأمريكي،‮ ‬السودان وثيق الصلة بمصر يتفتت بسبب مسئولية النظام الذي تسيطر عليه الجبهة الإسلامية،‮ ‬لذلك لا يمكن اعتبار مثل هذه الكتابات التي تؤجج للفتنة انها تدخل في باب حرية الرأي،‮ ‬لابد التصدي لها فكريا وتلك مهمة الكتاب والمفكرين الوطنيين،‮ ‬ولابد من تشريع يجرم الخوض في العقائد ويمنع التعريض بالاعراق ونحمد الله كثيرا ان مصر خالية من المشكلة الأخيرة،‮ ‬ان اعتي الديموقراطيات في العالم لا تسمح قوانينها بالخوض في العقائد أو التعريض بالاجناس البشرية،‮ ‬وأفظع تهمة يمكن ان تلصق بإنسان في الغرب معاداته للسامية علي سبيل المثال،‮ ‬ان اهانة الرموز الكبري للوطن مرفوضة،‮ ‬مرفوضة اخلاقيا وفكريا قبل ان تكون مرفوضة بالقانون،‮ ‬لقد احسن رئيس تحرير الأهرام بتدارك الأمر في اليوم التالي الذي كتب فيه افتتاحية واعية بخطورة ما نشر،‮ ‬انني قرأت بعض المقالات العاتبة والغاضبة من أخوة أقباط،‮ ‬ولكن اهانة البابا لا تخص المصريين الاقباط وحدهم إنما هي شأن يخص المصريين كلهم،‮ ‬وبالنسبة للبابا شنودة بالذات سيعرف المصريون يوما ان هذا الرجل العظيم سد منيع ضد المتعصبين والمتطرفين بين المصريين الأقباط،‮ ‬وانني لمورد جزءا من افتتاحية جريدة‮ »‬أخبار الادب نشر في عدد الرابع عشر من نوفمبر الماضي،‮ »‬لقد كتبنا سابقا ضد رجال الدين المسيحي المتطرفين الذين حاولوا فرض وصايتهم علي عمل الروائي يوسف زيدان‮ »‬عزازيل‮« ‬ورفضنا قولهم بان الروائي يزدري الدين المسيحي وطالبناهم بالكف عن الحديث حول الابداع لانه ليس من اختصاصهم كما اننا اتهمناهم بتغذية روح الكراهية والآن جاء دور شيوخ التطرف الذين يحاولون قلب الغلابة علي اخوتهم الاقباط ورموزهم الكبيرة،‮ ‬ونؤكد مجددا التطاول علي البابا شنودة مرفوض ويرسخ لمسألة خطيرة تحت دعاوي حرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر‮. ‬كلها أمور يجب ان تكون مكفولة ولكن لابد من مراعاة الآخرين،‮ ‬وألا يصبح الحق في حرية الرأي حقا في حرية التطاول‮.‬

17.12.10

قداسه البابا شنوده والغضب المقدس . بقلم دكتور وجيه رؤوف

قداسه البابا شنوده والغضب المقدس حينما تأتى سيره قداسه البابا شنوده أتذكر والدى رحمه الله الذى كان حينما يرى قداسه البابا فى التلفزيون سواء فى قداس أو فى لقاء كان والدى يقف مبتسما وهو ناظر إلى قداسه البابا مرددا كلمه : ربنا يطول لنا فى عمرك ياقديس يا عظيم . واحببنا البابا جدا وللحقيقه فهو شخصيه محببه إلى النفس لما فيها من صفاء للروح ووضوح فى التعبير وخفه فى الدم لاتوصف كما أنه شاعر فيلسوف لا تملك أمام أشعاره إلا أن تقف مستمعا لتلك الكلمات المقدسه الممتلئه روحانيه ونورانيه , كلمات لايفهمها إلا من إختبر محبه الله ومحبه الناس , وهكذا تعودت من والدى حينما أرى قداسه البابا أن أردد وبتلقائيه شديده وكأن قلبى وعقلى قد توارثا نفس الحب المقدس لقداسه البابا قائلا : ربنا يحفظك ويطول لنا فى عمرك ياقديس ياعظيم , أما من ناحيه قدسيه قداسه البابا فتلك نقطه نفسيه داخلنا إختبرناها على مدار معرفتنا بهذا القديس العظيم , والحقيقه إذا كان ملك الملوك ورب الأرباب قد عانى من إضطهاد ذوى السلطه أفلا يعانى أبناء الملك من نفس الكأس , وهكذا أضطهد المسيح من اليهود قديما لأنهم كانو يريدونه ملكا أرضيا ولم يفهمو أن مملكته ليست من هذا العالم ,أرادوه ملكا يشهر سيفه ليخلصهم من إضطهاد الرومان ولم يفهمو أنه ملكا سماويا جاء ليخلصهم من خطاياهم الجسديه والروحيه وقد جاء ليخلصهم من خطيئه أدم المتوارثه وجاء لكى يدفع بجسده على الصليب ثمن خطاياهم و يضمن لهم حياه أبديه , وكما لم يفهم المسيح أعداءه فلم يفهمه أيضا أبناءه !! كيف ذلك ؟؟!! كما كان يستغرب تلاميذ المسيح من طول أناته وصبره هكذا كان يستغرب شعب الكنيسه وابناء الكنيسه من صبر البابا شنوده فمثلا : إستغرب تلاميذ المسيح حين تم إبلاغه بمرض صديقه إليعازر منذ يومين وتأخر المسيح ولم يذهب فى ساعتها ليشفيه بل تأخر بعد أن مات أليعازر ودفن وأنتن فى القبر وبعد ذلك ذهب له المسيح ليقيمه من بين الأموات , كانت هناك حكمه للمسيح فى أن ينتظر لكى تظهر هذه المعجزه ليدركوا بحدثهم أنه هو ألله المتجسد , وأيضا حين هاجت الأمواج وارتفعت السفينه وأمتلئت بالماء كادو ان يموتوا وصرخو إلى المسيح لإنقاذهم , هل كان المسيح لايعلم بما يمرون به . بلى كان يعلم ولكنها تجربه كانوا لابد ان يخوضوها ويصرخو إليه فينتهر الرياح أن تصمت والأمطار أن تقف وكان له ما أراد وكان لهم ما أرادوا ولكنها حكمه التأنى , وفى كل ما مر به المسيح من ظلم وتسامح لم يغضب من الأساءه إلى شخصه بل كان غضبه المقدس حينما دنس التجار هيكل المعبد بتجارتهم الرخيصه فضفر حبلا وضرب به الباعه الجائلين بل وقلب موائد الصيارفه قائلا لهم : بيتى بيت الصلاه يدعى وأنتم جعلتموه مغاره لصوص . هكذا كان غضب المسيح فيما يخص بيت الله وقداسته , ونأتى إلى قداسه البابا إبن الملك فقد أرادته السلطات منذ توليه البابويه أن يكون وزيرا ارضيا يتبع السلطات ويرضخ لها , وكان الرجل متسامحا بشوشا فظنو فى هذا إستكانه وإذعان من أنه سيكون رجلهم الدنيوى الذى يأتمر بأمرهم , وجاء السادات وكلكم يعرف من هو السادات بحنكته السياسيه ودهائه الفطرى وظن السادات كما ظن الجميع أن البابا سيكون خاتما فى أصبع السلطه , وفشلت حكومه السادات فى فهم زعامه البابا شنوده وتخيلتها زعامه أرضيه خصوصا حينما ظهرت إتجاهات قداسه البابا التى تخالف إتجاهات السلطه وهنا فهمو وتأكدو أن البابا يريد أن يكون زعيما أرضيا للأقباط وهذا لم يكن فى بال البابا مطلقا , المهم صارت هناك عداوه وأحقاد من قبل السادات تجاه البابا دفنها السادات فى داخله منتظرا لحظه دفع الثمن , وجاءت أحداث الزاويه الحمراء والتى كان يتندر بها السادات قائلا : شويه ميه وقعو من البلكونه إللى فوق على البلكونه إللى تحت ويبدو إن الميه كانت مش ولا بد يعنى !! دى هيه الحكايه إللى تسببت فى قتل المئات من الأقباط فى الزاويه الحمراء لم يأخذ القضاء بحق الأقباط بها , وهكذا وبعد فتره خروج الجماعات على السادات وبعد ظهور خريف الغضب ألقى السادات بمعظم القيادات الدينيه الأسلاميه والمسيحيه بالمعتقلات بل و أحتجز البابا شنوده رهن الإعتقال بوادى النطرون وجرده من رتبه البابويه بقرار رئاسى ( فقد كان يعتقد أن البابويه منحه رئاسيه أرضيه للأسف !!) وحين ذهب بعض أبناء الكنيسه إلى قداسه البابا مستفسرين عن رده على قرارات السادات , قال قداسه البابا : ردى على قرارات السادات هو مزمور 52 لداود المرنم , وهكذا حينما بحثنا عن المزمور 52 وجدناه يقول : المزمور الثاني والخمسون 1. لماذا تفتخر بالشر أيها الجبار ؟ رحمة الله هي كل يوم 2 لسانك يخترع مفاسد. كموسى مسنونة يعمل بالغش 3 أحببت الشر أكثر من الخير، الكذب أكثر من التكلم بالصدق. سلاه 4 أحببت كل كلام مهلك ، ولسان غش 5 أيضا يهدمك الله إلى الأبد. يخطفك ويقلعك من مسكنك، ويستأصلك من أرض الأحياء. سلاه 6 فيرى الصديقون ويخافون، وعليه يضحكون 7 هوذا الإنسان الذي لم يجعل الله حصنه، بل اتكل على كثرة غناه واعتز بفساده 8 أما أنا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله. توكلت على رحمة الله إلى الدهر والأبد 9 أحمدك إلى الدهر لأنك فعلت، وأنتظر اسمك فإنه صالح قدام أتقيائك . هكذا تحدث المزمور ومثلما قال المزمور مثلما حدث على أرض الواقع فقد تم إغتيال السادات وهو فى أوج قمته وهو بين قواته وجيوشه , و حتى فى تلك القصه فقد كانت هناك معجزه خفيه وسطها فلو لم يعتقل البابا لكان مكانه على المنصه بجوار السادات لكى يتم إغتياله مثلما أغتيل الأنبا صموئيل الشهيد , وحتى بعد إغتيال السادات فقد ظل البابا رهن الإعتقال فتره طويله بعدها لولا تدخل بعض الدول لفك إعتقاله مما يدل على ان الغضب على البابا ظل فتره فى ظل الحكومه الجديده , وهكذا يخرج البابا من معتقله لتنتظره مأسى أخرى وتتوالى مسلسلات التعدى على الأقباط فى طول البلاد وعرضها ويتوالى مسلسل خروج الجناه من جرائمهم وعدم حصولهم على الأحكام القضائيه المناسبه , والغريبه التى كنا نندهش منها أن البابا دائما يتحدث : نحن نثق فى عداله القضاء . ربما كان إدراكنا محدود وربما نحن نفهم أنه يقصد القضاء الأرضى , وربما هو يقصد القضاء السماوى , عموما ما نتعلمه من تلك الأحداث هو ان صبر البابا طويل ووداعته دائمه ولكن غضبه مقدس , فحين يغضب البابا تغضب السماء ويكون رد فعل السماء عنيفا , ولكن ما يطمئننا هو أن قداسه البابا دائما يصلى من اجل السلام ومن أجل المحبه ومن اجل النيل , فلنصلى دائما أن يجعل البابا هنيئا راضيا بل ولنصلى حتى لايغضب البابا فكما قلنا فغضبه مقدس , ولندعو لقداسه البابا قائلين : فليجدد مثل النسر شبابك . د / وجيه رؤوف .

10.12.10

إسرائيل والإنتخابات المصريه . بقلم دكتور وجيه رؤوف .

إسرائيل والإنتخابات المصريه حقيقه شىء مزعج هى تلك الشماعه التى يعلق عليها بعض رجال العلم ورجال الدين شماعات فشلهم , فبرغم إن الحرب العالميه الأولى والثانيه قد إنتهت وقد إنمحت آثارها المعنويه ولا توجد إلا بعض المقابر التى تدل على حدوثها بجانب التاريخ الموثق الذى يثبت وقوعها , ولكن تلك الدول إستطاعت أن تتخطى مراحل البغضه والكراهيه فيما بينها بل ووصلت بعض الدول إلى نسيان الماضى بكل الاماته وعزاباته وشقاؤه ووصلت إلى مرحله الصداقه والتحالف وتكوين إتحاد أوربى يضم الجميع , تلك هى الدول المتقدمه التى تجاهلت البغضاء والحقد ونظرت إلى مستقبل بلادها ومايضمن لها البقاء والتقدم والإزدهار فتناست أحقادها ونظرت إلى مستقبلها فكان لها ماأرادت وماتصبو إليه من تقدم وحريه وإزدهار , اما نحن فى المنطقه العربيه فحدث ولا حرج , فقد تم عقد إتفاقيه كامب ديفيد للسلام بعد حرب 73 المجيده والتى بمقتضاها تمكنت مصر من الحصول على سيناء سلميا , سيناء وما أدراك ماهى سيناء ارض الفيروز تلك المساحه الكبيره والتى تشكل فى حجمها حجم دوله كامله والغنيه بمزاراتها الطبيعيه والدينيه وأصبحت سيناء تحت السياده المصريه , ولكن كيف يهنأ شعب مصر بهذا الإنتصار وبهذا الإنجاز فلابد أن يخرج من تحت الأرض من يشكك فى هذا الإنتصار بل وتصل بهم الجرأه إلى إعتبار معاهده كامب ديفيد التى حصلنا بها على ارضنا معاهده خيانه وعماله , كبرت كلمه خرجت من إفواههم , فتلك الدول التى تتهمنا بالعماله برغم إننا قد حصلنا على اراضينا كامله تقوم بعلاقات تجاريه وسياسيه سريه مع إسرائيل دون ان تصرح بذلك , المهم هنا ما أود قوله وهو جعل إسرائيل شماعه لكل فشل يقع فيه مسئول ولا يجد مبررا لفشله فى أمر ما , وسمعنا عن أحد المحافظين بدرجه لواء والذى تحدث وعلق على أن سمك القرش الذى قام بقتل سائحه المانيه واصابه ثلاثه من بينهم روس وأوكران قد تكون مدفوعه من قبل إسرائيل تجاه شواطئنا لضرب السياحه فى مصر ,واستدرك قائلا إنه يعتقد هذا ولكن يحتاج إلى إثباتات !! , واعتقد انه لايمكن إثبات ذلك علميا ولكن من الممكن قراءه الطالع عند خالتى أم بهانه التى تتقن رمى الودع ووشوشه الحجر , مهاذل وأفكار عقيمه ففى الوقت الذى وصل فيه العالم إلى إختراع طائره بدون طيار نضع نحن رؤوسنا فى الرمال لكى نحيل كل أسباب فشلنا غلى نظريه المؤامره , بل والأصعب من ذلك والأخطر حينما ياتى مسئول كبير فى مجلس الشعب ليعلق على احداث مذبحه العمرانيه والتى تمت بسبب بناء الأقباط لكنيسه بدون تصريح كما يدعون قائلا : أنه ربما تكون إسرائيل وراء تلك المظاهرات التى قامت فى العمرانيه , وهكذا وبرغم إنتصارنا على إسرائيل فعليا بحصولنا على أراضينا كامله منها إلا أننا نظل دائما مهزومين داخليا منها للدرجه التى نحيل فيها كل أسباب فشلنا إليها وهذا بالطبع نتيجه فشل علمى تقنى فى ذواتنا فقد تقدمت إسرائيل علميا وعمليا وصناعيا وصحيا فيكفى أن جامعات إسرائيل تتصدر جامعات العالم فى إمكانياتها وتطورها , المهم ولكى نثبت تفاهه تفكيرنا إليكم تلك القصه والتى حدثت فى إنتخابات مجلس الشعب الأخيره , فقد تم ترشيح الدكتوره سعاد سعد إسرائيل بأسم سعاد إسرائيل كمرشحه لمقعد الفئات عن كرسى المرأه فى دائره الأقصر ( كوته المرأه ) , وقد حصدت فى الجوله الأولى على عدد اصوات عالى جدا , أما فى الجوله الثانيه فقد نصح البعض بأن تغير إسمها فى كشوف الإنتخابات من إسم الشهره سعاد إسرائيل إلى سعاد سعد حتى يمكنها هذا الأسم من الفوز لأن إسم إسرائيل يبغض الناس فهم يكرهون هذا الأسم , المهم مرت الجوله الثانيه وظهرت كشوف الإنتخابات وظهر سقوط الدكتوره سعاد إسرائيل برغم أن رقمها فى الجدول هو رقم واحد كما أن رمزها الإنتخابى هو الهلال , ولم يشفع لهذه السيده مجهوداتها الكريمه فى الأقصر أو سمعتها الطيبه او نظافه يدها بل لم يشفع لها رمزها وهو الهلال لكى تمر من تلك الإنتخابات إلى برلمان مجلس الشعب , حقيقه شىء مؤسف أن يعامل الإنسان بهذه الطريقه بسبب أسمه دون النظر إلى شخصيته الفعاله فى ارض الواقع , ولكن للأسف فهذه ثقافه شعب مغيب فكريا وتربويا ومعنويا , وإذا نظرنا نظره عامه على مايدور على الساحه وخصوصا ساحه الإنتخابات ومايحدث بها من تجاوزات وفرض أشخاص بعينهم لكى يخوضوا الإنتخابات فلماذا لا تلغى الإنتخابات تماما ويصير مجلس الشعب بالتعيين بدلا من الإنتخاب , أو ليس الوزراء يعينون فلماذا لا يعين الأعضاء جميعهم ويبقى زيتنا فى دقيقنا وبدون مشاكل ووجع راس , مش كده ولا ايه ؟؟!! د / وجيه رؤوف .

7.12.10

عدم إزاله الكنيسه الإنجيليه بالأقصر إلا بعد توفير البديل وبناء كنيسه جديده . بقلم الأستاذ رافت سمير

صرح السيد الدكتور / سمير فرج محافظ الأقصر بعدم هدم الكنيسة الإنجيلية بالأقصر ألا بعد بناء كنيسة أخرى على نفقة الدولة 000وتحديد قطعة ارض2000 متر كبديل 000 اجتمع اليوم الاثنين الموافق 6/12/2010 وفد من اللجنة من قيادات سندس النيل من الطائفة الإنجيلية بالأقصر بديوان المحافظة مع السيد / محافظ الأقصر بخصوص القرار الصادر من السيد الدكتور / احمد نظيف رئيس الوزراء بإزالة الكنيسة الإنجيلية بالاقصر0 التي تقع في منتصف القطاع الثاني من مشروع تطوير طريق الكباش الأخير 0 الذي يربط بين معبدي الأقصر والكرنك 000 وكان اللقاء يسود علية روح الود والمحبة والتفاهم بين الطرفين وصرح السيد الدكتور / سمير فرج محافظ الأقصر انه لا يتم تنفيذ قرار الإزالة ألا بعد بناء كنيسة أنجيلية أخرى بالأقصر كبديل من الكنيسة القديمة 00 كما صرح سيادة بتبرع محافظة الأقصر للطائفة الإنجيلية بالأقصر بقطعة ارض مساحتها 2000 ألفين متر مربع تقع شرق السكة الحديد بالأقصر بجوار مستشفى بروك وعلى أن تقام الكنيسة على مساحة 850 ثمانية مائة متر مربع بالإضافة إلي سكن ومكتب خاص لكاهن الكنيسة من المساحة الكلية علما بان مساحة الكنيسة القديمة 450 أربعمائة وخمسون متر مربع تقريبا 00كما صرح سيادته للوفد بان تكاليف بناء الكنيسة على نفقه المحافظة بالتعاون مع سندس النيل كما صرح القس راعي الكنيسة الإنجيلية علي أن السيد محافظ الأقصر سوف يقوم بمخاطبة رئاسة الجمهورية لأخذ الموافقة ببناء الكنيسة. وانه سوغ يتم التعاون المشترك في تخطيط الكنيسة والرسومات الهندسية والبناء00وبذلك في أول مرة يحدث في مصر تبرع وبناء كنيسة على نفقة الدولة 00000 وبعد الاجتماع انتقل السيد الدكتور / سمير فرج محافظ الأقصر ولفيف من القيادات السياسية والتنفيذية والشعبيين ووفد اللجنة من قيادات سندس النيل إلى الكنيسة الإنجيلية بالأقصر ومصافحة القس محروس كرم راعى كنيسة الإنجيلية المشيخية بالأقصر الذي سبق وان تم التعدي علية وعلى أسرته من قبل رجال الشرطة في هدم مبنى السكن الخاص بالقس ومبنى الخدمات في الجزيء الخلفي للكنيسة الإنجيلية الذي صدر قرار بإزالتها وبعد ذلك انتقل الجميع لمعاينة قطة الأرض المخصصة لبناء الكنيسة الإنجيلية الجديدة على الطبيعة ورحب وفد اللجنة من قيادات سندس النيل للكنيسة الإنجيلية بقرارات السيد / محافظ الأقصر واعتبره الجميع بأنة قرار حكيم

6.12.10

مقال كارثى بجريده الأهرام ( أقباط 2010 ) _ الأهرام

-------------------------------------------------------------------------------- بقلم: عبد الناصر سلامة أحداث التجمهر والتجاوز والخروج علي الشرعية والقانون التي شهدتها منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة الأربعاء قبل الماضي‏,‏ تؤكد بما لايدع مجالا للشك ان الدلع والطبطبة والمدادية لابد ان تسفر في النهاية عن مثل هذه الأحداث‏.‏فيبدو أن البعض قد فهم المواطنة علي أنها عدم التقيد باللوائح والضرب بالقوانين عرض الحائط‏,‏ واتخاذ قرارات فردية سواء بالبناء أو الهدم دون الرجوع إلي أي سلطة إدارية أو أمنية في ظل ضعف عام أو خاص أمام سطوة أبناء العم سام‏!‏وبخلاف الدهاء في اختيار التوقيت استطيع ان ارصد عدة نقاط مهمة حول هذه الأحداث تتلخص في الآتي‏:‏ ‏<‏ ذلك الإعداد المسبق للتجمهر بإشراف رجال دين ونقل الآلاف إلي موقع الحدث بسيارات خصصت لهذا الغرض وغالبيتهم من خارج القاهرة‏,‏ وتجدر الإشارة إلي أن الشابين اللذين لقيا حتفهم خلالها كانا من محافظة سوهاج‏.‏ ‏<‏ استهداف الضباط تحديدا من بين رجال الشرطة في الاعتداءات‏,‏ علي الرغم من الدور المتميز للشرطة في حماية المنشآت الكنسية بصفة عامة‏.‏ ‏<‏ عمليات التخريب التي طالت ـ بخلاف مؤسسات الدولة ـ ممتلكات وسيارات المواطنين الأبرياء‏,‏ والسؤال المهم الذي اناشد المسئولين عدم تجاهله هو‏:‏ من سيقوم بتعويض هؤلاء؟‏.‏ ‏<‏ العدد الكبير من زجاجات المولوتوف التي تم ضبطها مع المشاركين في التجمهر‏,‏ وهو أمر يطرح العديد من الأسئلة التي طالها نقاش واسع قبل عدة أسابيع حول وجود أسلحة بالكنائس‏.‏ ‏<‏ موقف البابا شنودة من الأحداث الأخيرة بعدم استنكارها يظل يثير الدهشة‏,‏ ويؤكد ان الأمر أصبح يحتاج إلي حسم‏,‏ وكفانا مواقف متخاذلة في امور لايجدي معها التخاذل‏.‏ وفي هذا الصدد استطيع ان اؤكد ان مصطلحات الطائفية والفتنة الطائفية والمواطنة والاستقواء بالخارج وغيرها لم تتداول علي الألسنة ولم تكن تعرف طريقها إلي وسائل الاعلام حتي اعتلي البابا شنودة عرش الكنيسة المرقسية في عام‏1791,‏ وألقي خطابه العجيب بالكنيسة بالإسكندرية عام‏3791‏ والذي أتي فيه بالبشري لشعب الكنيسة علي حد تعبيره ـ بأن عدد المسيحيين في مصر سوف يتساوي مع عدد المسلمين عام‏0002‏ طبقا لخطة شرحها في خطابه‏.‏ وفي ذلك الخطاب أيضا دعا البابا شنودة إلي طرد الغزاة المسلمين ـ علي حد قوله أيضا ـ من مصر‏,‏ وقال ليس في ذلك ادني غرابة‏,‏ كما دعا إلي أشياء أكثر غرابة أيضا أربأ عن ذكرها هنا‏.‏ أعتقد ان الأقباط في عام‏2010 هم أفضل حالا من‏1910 و1810,‏ إلا ان الأحداث الدائرة في العالم من حولنا بدءا من ضعف السودان الشقيق وانتهاء بهيمنة الولايات المتحدة تسول لدي النفوس الضعيفة منهم التفكير بغباء والتصرف بلا مسئولية‏,‏ وهو ماجعل نسبة ليست قليلة منهم تستنكر ذلك وتتبرأ منه‏,‏ وترفض كل هذه المهاترات‏,‏ بل ويدعو العقلاء منهم الدولة إلي اتخاذ مواقف حاسمة‏.‏ وبالفعل‏..‏ الكرة الآن في ملعب الدولة‏..‏ وكفانا تخاذلا ودلعا‏

1.12.10

هل نقاطع الإنتخابات أم لآ . حديث فيديو للدكتور وجيه رؤوف .

إللى إختشو ماتو !! . بقلم دكتور وجيه رؤوف .

إللى إختشو ماتو !!! جمله قديمه يرددها البعض حينما يرون عملا لا أخلاقيا خارجا عن الأعراف وعن الأصول , وحينما بحثت عن أصل هذه الكلمه وسط كبار السن ممن يمتلكون الخبره الزمنيه أجابنى أحدهم بقصه هذه الجمله والله اعلم مدى صحه هذه الروايه , فقد قيل إنه كانت هناك إحدى الحمامات الشعبيه التى يذهب إليها النساء لأخذ حمام للنضافه وأيضا للتجمل ويرجع تاريخ هذه الحمامات إلى أصول تاريخيه فى عصور مصر القديمه , المهم , جاء يوم وكان هذا الحمام مكدس وكانت هناك بعض النساء يستحمن بداخله وطبعا بعض هؤلاء النساء من أصول كريمه والبعض الآخر من اصول أقل أو بيئه أقل كما يقول العامه فى ايامنا هذه عندما يطلقون على بعض ممن هم ليسوا على أخلاق لفظ ( بيئه) , المهم إشتعلت النيران فجأه فى ذلك الحمام يوما وكانت النساء عاريات بداخله وحينما حدث ذلك أسرعت النساء دون المستوى وهن البيئه بالخروج ناجيات بأنفسهن وهن عاريات ولم يفرق معهن الخروج عرايا من عدمه , اما النساء ذوات الأصول الاتى لم يستطعن الوصول إلى ملابسهن ففضلن الإحتراق بالنيران عن الخروج عرايا , وحينما جاء البعض من الأمراء ليسألو عن نسائهم , أجاب العاملين بالحمام : لقد خرج البعض ولكن اللى إختشو ماتوا للأسف , وهكذا اصبحنا نطلق كلمه اللى إختشو ماتوا على اولئك اللذين لايحترموا الأصول والتقاليد والأعراف , حقيقه تعبر هذه الجمله القصيره ذات الكلمات الثلاث عن مدلولات خطيره بل و يمكننا من خلالها الرد على الكثير من المواضيع بتلك الكلمات الثلاثه المحترمه , فمثلا : اولا : حينما يأتى احد الكتاب الذين من المفروض أنهم لامعين ويذكر ان الأقباط ليسو هم أهل البلد الأصليين بل ويطلق على قوم آخرين بدون حياء أنهم اصحاب البلد , نقول لهذا الأعوج : إللى إختشو ماتو !! ثانيا : حينما يأتى احد الشيوخ الخارجين عن العرف الصالح والخارجين عن نظام البلد والمعتكفين خارج مصر نظرا لأنهم خطرا على البلد ويقول : إن كنائس مصر مدججه بالأسلحه بل ويحلف بأغلظ الأيمان بصدق كلامه مع علمه بأن كلامه محض إفتراء وكذب , لانملك إلا أن نقول له : إللى إختشو ماتو !! ثالثا : حينما يأتى أحد الساسه ذوى المنصب رفيع المستوى والذى يملك منصبا برلمانيا رفيعا ويقول : إن أحداث العمرانيه تمت بتدخل الموساد الإسرائيل ويحيل فشل بلاده و أنظمتها فى حفظ حقوق الأنسان فبدلا من أن يحاول إيجاد حلول لمشكلات بلاده الطائفيه فيضع رأسه فى الرمال ويضع المشكله كلها على شماعه المؤامرات الخارجيه دون محاوله البحث الجاد فى ضروره مناقشه قانون دور العباده الموحد فى مجلس الشعب , نجد أنفسنا لا نملك إلا أن نقول له : إللى اختشو ماتو !! رابعا : حينما نجد بعضا من الحقوقيين يطالبوا بسحب الجنسيه المصريه من بعضاء نشطاء أقباط المهجر من اللذين يطالبوا بحقوق الأقباط ومنع التمييز عنهم فى الوقت الذى لم يطالبو بسحب الجنسيه من قاده الأرهاب العالمى والذين لم تبرء دوله من جرائمهم , نقول لهؤلاء الذين يظنو انهم حقوقيين : اللى إختشو ماتو !! خامسا : حينما يغرس بعض رجال الإعلام أو الأمن اجهزه تصوير داخل غرفه نوم متنصره ويلتقطوا صورا لها مدعين بعد ذلك أنها قد قامت بتصوير أفلام إباحيه فهذه خسه ونداله مابعدها نداله , لا نملك أن نقول لمن اقترف تلك الجريمه داخل بلده العلم والإيمان إلا أن نقول : إللى أختشو ماتو !! سادسا :حينما يأتى أحد يهوذات هذا الزمان من الأقباط ممن اغدقت عليه الدوله بالمناصب والفضه ليقول : إن الأقباط لايعانون إضطهادا فى مصر رغم مايراه من إعتداءات على الأقباط فى طول البلاد وعرضها , لا نملك إلا ان نقول للبعيد : إللى أختشو ماتوا !! سابعا : بعد كل معاناه الأقباط فى بناء دور عبادتهم ورغم كل ضحايا الأقباط خلال هذا العصر والتى من الممكن ان يرتاح منها الأقباط بجره قلم من الحزب الوطنى و هذه الجره لم تأتى ولن تأتى ويأتى بعد ذلك الحزب الوطنى ليشترى تأييد الأقباط فى الإنتخابات نظرا لعدم وجود بديل أفضل على الساحه كما يدعون , نقول لهم : إللى اختشو ماتو !! ثامنا : حينما تتفاقم مشاكل مصر مع دول حوض النيل بخصوص حصه مصر فى المياه ورغم مايلاقيه البابا شنوده من تعنت فى إجراءات بناء دور العباده وحريه المعتقد ويطالبوا قداسه البابا بالتدخل لدى دول حوض النيل لحل تلك المشكله , نقول لهؤلاء : إللى اختشو ماتوا !! تاسعا : حينما تطلق قوات الأمن الرصاص الحى كما روت وكالات الأنباء العالميه على المتظاهرين السلميين الأقباط فى العمرانيه لا لشىء إلا لأنهم يريدو بناء دور عباده فتقتل منهم من تقتل وتصيب من تصيب فى الوقت الذى لم تتعرض فيه أى مظاهره سلميه من المتشددين ضد قداسه البابا أى أطلاق للرصاص أو للقنابل المسيله للدموع , نقول لهؤلاء : إللى إختشو ماتو !! عاشرا : حينما يتم رفض إعطاء بطاقه شخصيه لمتنصر وابنته بل وتصل درجه التعسف فى الإضطهاد ضده بمنعه من السفر خارج مصر لكى يعيش هو وابنته فى أمان , لا نملك ان نقول لهؤلاء غير : إللى إختشو ماتو !! إحدى عشر : حينما يقتل أحد الشباب فى مظاهره العمرانيه برصاص طلقه خرطوش أصابته بنزف فى رئتيه واضح المعالم والسبب ويأتى تقرير رجال الأمن ليقولو أنه مات متأثرا بحجر القى عليه من أحد الأقباط , فى هذه الحاله لا نملك إلا أن نقول : إذا لم تستحى فقل ماشأت لأن إللى إختشو ماتوا !! د / وجيه رؤوف

26.11.10

رحلات العذاب . بقلم الأستاذ نشات عدلى

منذ أحداث نجع حمادي المريرة التى حدثت يوم عيد الميلاد يناير 2010 ونحن نعاني من سكتة قلبية إعلامية ومن سكتة حكومية لم نرى لها مثيل فى كل دول العالم المتحضر إن كنا نُحسب منه .. وها نحن الأن نواجهة نفس المعاناة فى منطقة العمرانية التى هاجمهما البوليس المصرى لأبناء مصريين بالرصاص الحي والحجارة وقنابل الغاز .. وكل هذا لبناء كنيسة أخذت كل الموافقات ولكن تنقصها موافقة واحدة هى التى لها التاثير الأعظم لدى التى تدعي انها دولة تحمي مواطنيها .. موافقة الجماعات المتطرفة اولا .. أنظروا معى وتاملوا .. موافقة الدولة ليس لها أى تاثير أو حتى حماية لتنفيذ قراراتها .. ولكن نكاية لمنع تنفيذ القرار .. ماذا ننتظر بعد اليوم الذى إمتدت فيه أيادى الأمن المصرى ليقتل أبنائة وايادى أبناء مصر ليقتلوا أخوتهم أبناء مصر أيضا .. الأمن الذي يحمي هو الذى يقتل .. الأمن الذي يستنجد به المظلومين .. يصبح وسيلة فعالة فى أيدي الظالمين .. ويخرج لنا الإعلام الفاسد بجملتة المشهورة .. هذه أحداث فردية .. كل ماحدث فى هو أحداث فردية متفرقة ولكننا إذا جمعناها سنجد أنها أحداث منتظمة وموجهة توجيها ضد فئة دون الأخرى .. إذا بهذا لن تبقي أحداث فردية .. ولكن توجه دولة ونظام بأكملة ضد فئة من أبنائة بقصد منعهم من ممارسة طقوسهم والتى هي من واجب الدولة .. ومن واجب الدولة أيضا حماية كل الشعب وليس فئة دون الأخرى .. ما يحدث فى هذه المنطقة المنكوبة هو تقصير بكل المقاييس فى حق الفرد بل هو وصمة عار فى جبين الدولة سيظل يلحق بها دائما هو والاحداث السابقة التى لم تأخذ فيها قرارا حاسما .. وربما تكون القيادات الكنسية قد تحدثت فى هذه الواقعة ولكن لم يرى الشعب أية ردود أفعال من جانب الدولة .. او إتخاذ أية قرارات تمنع هذا الهجوم السافر من قبل قوات الامن على شعب الكنيسة .. وهكذا .. يعيش أقباط مصر رحلة من رحلات العذاب المتعمد من كل جهات الدولة .. وليس هناك أى امل فى أن يعيش المواطن القبطي حياة كريمة فى بلده .. وليس من يدافع عن حقوقة المهدورة أو دمة المباح .. إلا إذا أصابتة صحوة وإفاقة من هذا النوم العميق والتواكل والوهم بأن هناك من سيقوم بحل مشاكلة .. لابد أن تكون صرخة قوية تسمعها الدولة وتستوعبها تماما .. لابد أن تكون هناك وقفة جادة من كل اقباط مصر .. نموت بعدها ولكن لابد أن يكون لنا موقف جاد بعيد عن أي مهاترات أو شغب يُؤخذ علينا .. وقفة تليق بأبناء الله نعرض فيها كل متطلباتنا .نجبر بها الكل على إحترام رغبتنا فى العيش بكرامة فى هذه البلد التى اهدرت كرامتنا .. نجبر بها الكل على الإعتراف بإننا مواطنين لنا كل حقوق المواطنة والحياة الكريمة ... لابد ان يكون لنا صوت اعلى من طلقات الرصاص التى إخترقت أجساد اخوتنا وأبنائنا . بقلم : نشــأت عــدلي

21.11.10

زمن ((أبو حبيب )) المسيحى . بقلم الأستاذ عاشور معوض _روزاليوسف

زمن «أبوحبيب» المسيحى أكتب إلى «روزاليوسف» لثقتى التامة وقناعتى الشخصية باعتدالها ونزاهتها والتزامها كل مبادئ الأمانة والوطنية واحترامها «أمانة» الكلمة التى تحولت - عند أكثر الصحفيين - إلى «تجارة» وساهمت هذه الصحف فى إشعال نار الفتنة بغرض زيادة نسبة التوزيع !! سوف أكتب - بقلمى المتواضع - حروف الصدق دون زخرفة القول وأنقل واقعاً أفخر بأنى عايشته. فكل من يقول: وحدتنا الوطنية بخير هو كاذب!!..فأين هى الوحدة - أصلاً - حتى نحكم عليها؟ هى مقارنة بين علاقتنا فى الزمن الجميل وعلاقتنا اليوم. فى أوائل السبعينيات كنت طفلاً بالابتدائى وكان المرحوم والدى إماماً للمسجد الجامع بقريتى «الغرق السلطانى» التى هى اليوم أكبر قرية فيومية (185 ألف نسمة) تتصل حدودها بالأراضى الليبية (جنوب غرب مصر).. وكنت شديد التعلق بالمرحوم والدى فما إن ينهى خطبة الجمعة والصلاة بالمسلمين حتى يأخذنى من يدى فأعرف مقصده وأرقص فرحاً لأننا (سنأكل طبيخ عم أبوحبيب) وهو ترزى مسيحى ومعه ابناه «مكرم وحبيب» فما أن يدخل والدى منزلهم حتى - قسماً بالله العظيم - يتسابق الجميع للفوز بالسلام عليه وتقبيل يده: النسوة، الرجال، الأطفال! وهو نفس استقبالهم وتعظيمهم لقس المركز!! كلاهما بحب وإخلاص وتبجيل صادق.. فما إن نجلس حتى يحضر ثمانية مشايخ ويقدم عمى أبو حبيب «الطبلية» ويتسابقون فى وضع الصحون عليها التى فيها ما لذ وطاب من أصناف الدجاج واللحوم قائلاً لهم: «بالهنا والشفا يا مفاجيع!! والله إنتوا هاتخلونى أطلع من دين النصارى» وتعلو صوت الضحكة الحلوة الرنانة النابعة من القلوب البيضاء الطاهرة التى تعرف صدقاً «حلاوة الإيمان». بعد الغداء الشاى أبونعناع وجلسات السمر بين النكتة، والفزورة، والحدوتة ،نصلى فى «دكانة أبو حبيب» وتستمر القعدة الحلوة حتى منتصف الليل فأعود أنا ووالدى إلى دارنا فما أن يدق باب الدار حتى تقول أمى «أطال الله عمرها» له ضاحكة بدلال: روح نام عند النصارى!! وكان لنا أحد الجيران يدعى عمى «فايق» مسيحى واستمر حتى موته يعد وليمة كبيرة لأهالى القرية لمدة ثلاثة أيام ويدعو المرحوم الشيخ عبدالعليم البكرى - شيخ الطريقة الصوفية - وتعقد حلقات الذكر والتسابيح والتواشيح كل يوم حتى الفجر ولما أنجب ولداً أسماه «عبدالعليم» حباً وتبركاً بالشيخ الصوفى وابنه حى يرزق حتى اليوم! مرض والدى ومكث بالمستشفى العام بمدينة الفيوم عدة أسابيع وزرته ذات يوم وكان لديه أحد أصدقائه المسيحيين الذى لمس تعب والدى هذه الليلة.. وأقسم بالله العظيم أنه وضع رأسه على حجره وظل لطلوع الفجر يقرأ له آيات القرآن والإنجيل حتى فاضت روحه الطاهرة!! واستمر أصدقاء المرحوم والدى يزوروننا بعد وفاته حتى توفاهم الله ولمدة تسع سنوات وجميع ملابسنا على حسابهم - من شراء أغلى الأقمشة وتفصيلها - تقديراً لنا لأننا أولاد حبيبهم الغالى. وأقسم بالله كلما ذهبت لزيارة قبره أجد عمى حبيب وعمى مكرم وقد أمسك كل منهما بالمصحف ويقرأ القرآن الكريم على قبر المرحوم والدى!! هكذا كان الحب الخالص النابع من القلب والذى لا هدف له إلا الحب فى قدرته وعظمته وفلسفته. هكذا زرع المرحوم والدى والمرحوم عمى أبوحبيب وأولاده حب «الدين» فى قلبى وحب الإخوة الأقباط داخل كيانى. دارت الأيام.. وتحجرت فى قلوبنا جميع المشاعر وأصبحنا نعامل الإخوة الأقباط - لبالغ الأسف - على أنهم «أعداؤنا الكفرة»!! وقامت شياطين الجماعات المتطرفة التى تتبرأ منها كل الأديان فى بث سمومها فى إحداث كل صور التفرقة بيننا! ومع أن رجال الأمن قد أبادوهم إلا أن أفكارهم مازالت عالقة إلى اليوم فى النفوس. ومن النادر أن تجد العاطفة الصادقة «اليوم» بين طرفى الأمة.. وكثرت جراحنا وقسونا عليهم. جلس ناظر المدرسة الابتدائية - بنفس قريتى - يتباهى بأن مدرسته هى المدرسة الابتدائية الوحيدة فى القرية التى لا يوجد بها «تلميذ مسيحى واحد»!!! وأنه بنفسه «طفشهم»!! وإذا بأصوات الإعجاب والإشادة به تتعالى حتى إن أحدهم قال له: والله لك الجنة يا حضرة الناظر!! وكأنه حرر فلسطين!!! فذهبت إلى سعادة مدير الإدارة وشكوت له ما حدث وما سمعته.. فإذا به يقول: يا أستاذ وانت زعلان ليه؟! هو بينى وبينك عنده حق!!! يوم حادث مقتل المسيحيين على باب كنيسة بالصعيد.. كنت أقرأ الجريدة فى السيارة.. فسألنى إمام مسجد: كام واحد مسيحى مات؟ فقلت له ثمانية، فقال متشفياً: يا ريت كان دبحهم كلهم!!! كنت فى مكتب البريد وكانت تقف بجوارى سيدة منقبة تصرف معاش زوجها وكلما قدم لها الموظف عشرة جنيهات أسمعها تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله - بصوت خافت - فلما خرجت سألتها عما كانت تقوله ولماذا؟ فقالت بالحرف الواحد: أصل الصراف الملعون مسيحى!!! فماذا بعد ذلك؟!! وأكبر خطأ وقعت فيه وزارة الأوقاف ومعها وزارة الداخلية أنها جعلت كل من هب ودب يعتلى المنبر - منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وربما يكون من حملة الإعدادية!! وضعف مستوى خريجى الأزهر الذى قال أحدهم على المنبر: لا تتعامل مع المسيحى فى البيع والشراء وإن بادرك بالسلام فلا ترد عليه لأنه يقول لك «السام عليكم» يعنى الموت عليكم!!. الإخوة الأفاضل: بالله عليكم: هل هذه وحدة وطنية؟! وإلى متى سنظل نضحك على أنفسنا ونكتفى بإفطار الوحدة الوطنية فى رمضان والبابا يضاحك شيخ الأزهر. إلى كل أب.. إلى كل أم.. إلى كل معلم.. إلى كل معلمة.. إلى كل شيخ.. إلى كل قس.. إلى أصحاب الأقلام.. اتقوا الله فينا.. واحذروا.. وحدتنا الوطنية تنهار وليتنا نعود إلى الزمن الجميل.. زمن المرحوم والدى وعمى أبو حبيب!

17.11.10

كده أوكيه ( مذبحه الأقصر 86 بفرنسا ) بقلم دكتور وجيه رؤوف

كده أوكيه ( مذبحه الأقصر 86 بفرنسا ) . جميعنا يتذكر مسرحيه كده أوكيه فقد تم عرضها كثيرا على الفضائيات وآخر مره شاهدتها تعرض كانت فى أول أيام عيد الأضحى 2010 والحقيقه أنا لا أجلس امام التليفزيون كثيرا فعملى العام بالمستشفى والخاص بالعياده ياخذ معظم وقتى والباقى تاخذه منى الشبكه العنكبوتيه وهى النت , والحقيقه حينما تنقطع شبكه النت اتوقف عندها وارفع راسى من أمام الكومبيوتر الخاص بى لأتفقد ماحولى وكأنى فقت من غيبوبه أو إفاقه من التخدير بعد عمليه جراحيه, وهكذا فى يوم الثلاثاء توقف النت عندى وعندما رفعت رأسى رأيت أولادى جالسين يشاهدو مسرحيه كده اوكيه التى شارك فيها الكثير من العمالقه وهم احمد السقا وهانى رمزى وشريف منير بالإضافه إلى الفنانه المتألقه منى ذكى والفنانه ياسمين عبد العزيز , والحقيقه لقد إستمعت إلى الحوار الكوميدى المدهش بين برطه ( هانى رمزى ) ومفتاح ( أحمد السقا ) وفى هذا الحوار يريد مفتاح أن يغير كل المعلومات القائمه فى ذهن برطه بل ويحاول ان يوثق معلومات خاطئه فى ذهنه ويزيل مالديه من معلومات يقينيه ثابته بحجه أن معلومات برطه قديمه جدا بل ومتخلفه , فمثلا يحاول مفتاح ان يقنع برطه بأن نصف يوم يساوى ثمانيه وأربعون ساعه وأن اليوم سته وتسعين ساعه بل ويحاول ان يقنعه بأن الأقصر داخل الخريطه الجغرافيه لفرنسا بعد ان تحولت الأقصر وإدفو إلى مدن داخل فرنسا , كل هذا وبرطه يحاول ويدافع بإستماته عن معلوماته ولكن لا فائده فإن مفتاح يملك الحقيقه المطلقه ولا يستطيع برطه أن يجادله بل وأيضا حاول مفتاح ان يحدث برطه عن مذبحه الأقصر 86 بفرنسا والتى راح ضحيتها خمسه وثلاثون ألف شاب مافضلش منهم غير مفتاح , وهكذا دواليك مجموعه من الأكاذيب عن عدد الكواكب وعن تغيير ترتيب الأرقام وأيضا عن لسانه اللى هو حصانه اللى إمتطاه وحارب بيه بل وأستجاب له الآخر بأن اعلن له إنه عندما جاع أكل من لحم أكتافه , وهكذا مجموعه من المغالطات الكثيره التى حاول بها مفتاح عمل غسيل مخ لصاحبه برطه الذى إئتمنه بل وباع له أسمه وبعد ذلك خسر برطه حتى عمله , حقيقه هذه المسرحيه رغم بساطتها وخفه إطروحاتها تحمل بعدا فلسفيا كبيرا بل ومن يتفرغ لتحليلها من الممكن أن يطرح من خلالها أبعادا فلسفيه وسياسيه كثيره جدا , ففعلا المعانى كثيره فى قلب الشاعر كما يقولون والحق للجميع بان يستخرجوا مايستطيعون من معانى منها , ولكنى سأتفرغ هنا لعمليه غسيل المخ التى حاولها مفتاح مع برطه وجعلت برطه يخسر كل شىء فيما بعد نتيجه طيبته وعدم مقاومته للواقع المرير , نفس هذا الشىء يحدث حاليا على أرض الواقع مع أقباط مصر فقد خرجت مجموعه من الشباب والمفكرين حاملين معاويلهم لهدم ماتبقى للأقباط من أصول فرعونيه قديمه , وطبعا هذه المؤامره مكشوفه ومردود عليها من التاريخ نفسه , فمثلا يرددون أن أقباط مصر ليسو بفراعنه حتى تنتفى منهم صفه المواطنه بل ويدعون احيانا ان اصول الأقباط يرجع بعضها إلى الروم وبعضها إلى دول الشرق مثل الصين , المهم يريدون أن ينشروا تلك الفكره فى كل العقول وعن طريق الشباب وبعض الصحفيين ممن يحملون كوبونات البترول ويرتادو سنويا دول الهكسوس التى تمولهم , طبعا الأقباط ليسو فى مرحله للدفاع عن اصولهم فلغتنا القبطيه التى نحتفظ بها للآن تحمل التطور الطبيعى للغه الهيروغليفيه ( اللغه الفرعونيه القديمه ) ولكن بإستخدام تلك المقولات الخاطئه منهم يودون إقناع القبطى البسيط بأنه ليست له هويه مصريه فعلا لكى ينساق لهم ويصبح بلا هويه بل ويبيع اسمه وتضيع محبوبته مثلما حدث مع برطه , طبعا لن نقول إننا من الممكن ان نستغنى عن المال وعن كل غالى ولكن ابدا لن نتنازل عن هويتنا المصريه الأصيله ولن نتنازل ابدا عن إنتمائنا الأبدى لأجدادنا الفراعنه حتى لو كان جدنا الأكبر هو فرعون مصر الذى غرق فى ماء البحر , فجدودنا لنا الحق أن نفخر بهم فهم اول من عرفو التوحيد وسجلوه فى معابدهم بل إن تسلسلنا الأيمانى من عباده امون رع ثم عباده الله الواحد فى اليهوديه ثم عباده الله الواحد فى المسيحيه يجعلنا نفخر بجدودنا اللذين كانو اول من عرف التوحيد , ولن نتكلم عن إختبار الدى إن أيه الذى أثبت أن جيناتنا الوراثيه كمصريين أقباط ترجع إلى نفس الجينات الوراثيه التى حملها الفراعنه سابقا , أما الجزئيه المضحكه المبكيه فهى مذبحه الأقصر 86 بفرنسا وهذه الجمله بالذات مضحكه مبكيه فقد ذكرتنى حينما كان يخاطبنى أحد المتشددين محاولا إقناعى بأن مذبحه حتشبسوت التى حدثت فى الأقصر عام 97 كانت ردا على مافعلته فرنسا بالجزائر , والغريبه أن هذا الشخص يحاول إقناعى بمبررات قتل أكثر من ستون سائحا آمنا مطمئنا كرد على حرب قديمه كانت بين فرنسا والجزائر , وهكذا يحاول مفتاح أن يجد دائما مبررات للأفعال الخسيسه فمثلا لامانع من قتل سته فى مذبحه نجع حمادى ردا على إغتصاب فتاه فى فرشوط ولامانع ايضا من حرق محال النصارى فى أبو تشت لأن أحد الأقباط كما يدعون كان يواعد فتاه ليست قبطيه , وهكذا يحاول مفتاح ان يبرر كل تصرف مخالف للعقل ليضع فى عقولنا قواعد غريبه علينا ان نصدقها وعلينا أن نؤمن بها , طبعا على جميعنا ان يصدق تلك الأحكام المخجله والمنافيه للعقل , وطبعا من الممكن ان نتقبل تلك الأحكام ونصدقها لو أصبح جميعنا ( برطه ) .د / وجيه رؤوف

13.11.10

سفاحه الشيخ بن لادن . بقلم دكتور وجيه رؤوف

سفاحه الشيخ بن لادن هناك أنواع من الناس لاتاخذ فى إعتباراتها مشاعر الآخرين أو أحزانهم أو قل هم لايشعرون بألام الاخرين ونشكر الله أن هؤلاء قله أو نتمنى ان يكونوا قله فللأسف لم نعد نثق فى الواقع الذى نعيش فيه , وبالمختصر طبعا بعد ماحدث فى العراق من التفجير داخل الكنيسه وقتل أكثر من ستين فردا بل وبعد تفجير منازل بعض المسيحيين بالعراق وأيضا بعد تهديد تنظيم القاعده للآمنين داخل أوطانهم فى مصر أصبح مجرد ذكر إسم تنظيم القاعده أمام المسيحيين يثير حنقهم وإشمئزازهم فمابالك لو تعمد البعض إستفزاز مشاعر الأقباط علانيه طبعا شىء مقلق , ولندخل فى الموضوع هكذا بدء حوار مجموعه من الأصدقاء وهم مجموعه من المسلمين ومجموعه من المسيحيين من الفئه المفروض أنها عليا فى المجتمع ثقافيا وعلميا وهكذا بدء الحوار : إمام : واللهى أنا مش عارف أيه حكايه الحكومه مع الأحزاب الدينيه , غريبه واللهى الحكايه دى !!! عوض : أيوه ياخى ده شىء مش طبيعى ابدا عندنا . إمام : طب فى إنجلترا فيه حزب ديمقراطى مسيحى , إشمعنا أحنا بقى ؟؟ عوض : أيوه وفى الهند كمان . عادل : ياجماعه لو فيه حزب إسلامى يحمل قيم الإسلام السمحه فعلا مافيش مشكله لكن للأسف المعروض دلوقتى له أهداف تانيه خالص ونيته مش للله . عوض : إزاى يعنى تقصد أيه ؟ زى مين يعنى ؟؟ عادل : زى التنظيمات الأرهابيه اللى خاربه الدنيا فى المنطقه وبيهددوا العالم بإرهابهم ! عوض : هو فيه زى تنظيم القاعده دولا احسن ناس دولا هما اللى موقفين امريكا جنب الحيط ومعلمينها الأدب . إمام : أيوه واللهى ده جورج بوش قال إنه سيكتسح الشرق الأوسط فيفطر فى العراق ويتغدى فى لبنان ويتعشى فى مصر . عادل : أحنا مش بنتكلم على ده ولا عن الدفاع عن الأوطان , الشرف يكون فى محاربه جيش لجيش لكن إحنا بنتكلم عن المحاولات الجبانه الخسيسه من تفجير وقتل للأبرياء العزل ذى التهجم على الكنائس والجوامع والذى منه . عوض : أنت مش فاهم حاجه , ربنا يخلى لنا الشيخ أسامه بن لادن واللى معاه , ربنا يقويهم يارب . عادل ( غاضبا ) : ربنا ياخده وياخد اللى معاه واللى يحبه كمان . حينئذ وقف عادل غاضبا تاركا الغرفه وصوت عوض يلاحقه : طب واللى عملوه فى فلسطين يبقى ايه ؟؟ طبعا عادل ترك الغرفه وفضل عدم الأستمرار فى الحديث الذى لن يجدى منه شيئا خصوصا بعدما تأكد له أن عوض لايلاحظ مدى الحزن والأسى الذى يعتصر قلب كل مسيحى داخل منطقه الشرق الأوسط نتيجه التعاليم الأرهابيه التى زرعها تنظيم القاعده فى المنطقه , طبعا نستمع كثيرا للبعض اللذين يطلقو على امثال هؤلاء الأرهابيين كلمه سماحه تسبيقا للأسم كأن تقول : سماحه الشيخ فلان.... وطبيعى نحن نحترم تلك الكلمه التى تدل على السماحه فعلا فأنا مثلا أشرف أن أقول سماحه الشيخ أسامه القوصى لأنه فعلا يستحق هذا اللقب فهو شيخ سمح فى تعاليمه وفى أخلاقياته وبالتالى ستنتقل سماحته إلى تلاميذه , اما عن هؤلاء الأرهابيين اللذين يقتلو العزل من الرجال ويقتلو النساء والأطفال بل بلغت الوحشيه والحيوانيه بأن قام احد هؤلاء السفاحين بذبح طفل يبلغ من العمر اربع سنوات على مذبح كنيسه سيده النجاه بالعراق , هؤلاء السفاحين لايطلق عليهم لقب سماحه بل يطلق عليهم لقب سفاحه بالفاء بدلا من الميم وذلك لأن السماحه تاتى من التسامح أما السفاحه فهى اعمال البلطجيه والسفاحين وتأتى من السفح وسفك الدماء , ولذلك وبدون خجل حينما تأتى كلمه الشيخ بن لادن فلابد ان تصحح تلك الكلمه لقائلها بأنه سفاحه الشيخ بن لادن دون حرج أو خوف فما سفك من دماء لشبابنا وأطفالنا يرفع عنا الحرج فى إضافه ذلك اللقب قبل اسم كل سفاح . د / وجيه رؤوف

9.11.10

هل نحتاج إلى مصيبه أو مذبحه لكى نتوحد ؟؟ بقلم دكتور وجيه رؤوف

هل نحتاج إلى مصيبه أو مذبحه لكى نتوحد ؟؟!! بعد مذبحه كنيسه سيده النجاه فى العراق والتى راح على ضحيتها حوالى سته وخمسون ضحيه من المصلين يشتملو على عدد من الأطفال والرضع والعجائز والأنسات تبارت جميع القوى السياسيه فى شجب تلك الحادثه المأساويه وكانوا جميعا صادقين فى هذا الرفض لتلك المذبحه التى لا يقبلها ضمير الإنسانيه , وزاد هذا الرفض والشجب والتنديد حينما هدد تنظيم القاعده الإرهابى كنائس مصر ومسيحيى مصر بإفتراض كنائس مصر ومسيحيى مصر مستهدفين شرعا , طبعا لايدرى هؤلاء أن مسيحيى مصر يعتبرون أنفسهم مستهدفين دائما سواء هدد تنظيم القاعده أو لم يهدد بل و إن تهديد القاعده لنا يثبت إيماننا حيث يثبت صحه قول الكتاب المقدس : سيخرجونكم من المجامع بل تأتى ساعه يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمه لله . ولكن الأثر الجميل لذلك التهديد القمىء هو رده فعل الشعب المصرى بكل فئاته فقد أعتبر الشعب المصرى ذلك التهديد موجهها للدوله المصريه حيث ان مسيحيى مصر من رعايا الدوله و أى تهديد للمسيحيين يعتبر تهديدا للدوله تباعا فتبارت كل القوى وحتى القوى المعاديه للمسيحيين داخل مصر فى إستنكار ذلك التهديد وإعتبار أن أى خطر يقع على الكنائس هو خطر يقع على مصر بل وتبارى الأخوه المعتدلين من المسلمين الأفاضل اللذين تبرعوا للدفاع عن الكنائس بارواحهم وأجسادهم , طبعا شعور جميل ينتاب الجميع بهذه الصحوه الجميله وتلك النشوه التى صارت تدب فى الجسد لتعلن أن أى إعتداء يقع على فصيل من المصريين هو إعتداء يقع على مصر كلها , ويذكرنى هذا بزمان النكبات أيام الأحتلال حينما كان المصريون يتوحدون فيخاطب الشيخ المسيحيين من على منبر الكنيسه ويخاطب القس المسلمين من على منبر الأزهر , ولا ننسى حرب السادس من أكتوبر حينما وحد زى الجيش المصرى الموحد كل المصريين وصار الجميع أثناء عبورهم صارخين : الله اكبر . ولم يكن يستطيع أى إنسان أن يميز بين المسيحى والمسلم فالكل على قلب رجل واحد وضعوا فى ضميرهم ووجدانهم أن مصر هى دينهم وهى وطنهم وهى ديدبهم ومرادهم , وحتى فى الشارع العام داخل مصر فقد توقفت السرقه تماما فى تلك الفتره من الحرب فقد كان الجميع يضع يده على قلبه ويدعو الله لنصره وطنه وعزته , جميل كل هذا جميل ويعكس شعورا طيبا بالمواطنه وحسن الجوار ولكن !! هناك سؤال : لماذا فقط فى الكوارث ولماذا لايكون شعورا دائما وفى كل الأحوال ؟؟ أوليس هذا الشعور بحب مصر جميل ويحتاج إلى تنميه ؟؟ أوليس العيش فى محبه وأمان شعور جميل محبب إلى النفس ؟؟ بلا أنه شعور جميل محبب مطمئن يدفع الجميع إلى المحبه والإنتاج والتقدم والتطور . إذا لماذا لايستمر هذا الشعور وهل نحتاج دائما إلى كوارث ومصائب لكى نتوحد ؟؟!! الأجابه على هذا السؤال بسيطه : نعم نحتاج إلى الكوارث لكى نتوحد للأسف . ولكن لما ؟؟ لأنه ببساطه لايوجد برنامج فعلى على ارض الواقع يدعو إلى المواطنه و إلى قيم المحبه وبالطبع لا توجد قوانين مشرعه تخدم قيم المواطنه وتدافع عنها كما انه لاتوجد احكام قضائيه رادعه تكفل حمايه حقوق المواطنه وتردع كل من يجور عليها . إذا فهذا السؤال الصعب إجابته سهله جدا فعلى الدوله إذا ارادت فعلا ان تحافظ على وحده مصر بجميع عناصرها ان تفعل قيم المواطنه وهذا ليس بالكلام بل بالكلام والفعل , والكلام هو عقد الندوات سواء عن طريق مؤتمرات الأحزاب المختلفه او عن طريق الميديا من تليفزيون وقنوات فضائيه بالإضافه إلى مناهج التعليم فى كل فترات الدراسه وحتى الجامعه و ترسخ القوانين الشرعيه والقضائيه التى تضمن هذا بالأضافه إلى الضرب بيد من حديد على يد كل من يقترف عملا ينقص من قيم المواطنه على أرض الواقع بدايه من عدم التمييز بين الطلبه فى الإمتحانات حتى تولى كل الوظائف داخل المجتمع و إلغاء المحسوبيه التى تعتمد على الفساد الأجتماعى , إذا ارادت حكومتنا الغراء هذا فعليها تفعيل ماقلنا وإلا سننتظر من فتره إلى اخرى مصيبه تأتى لكى نتحد .د / وجيه رؤوف

7.11.10

شكرا تنظيم القاعده . بقلم الأستاذه زينب عبد اللاه

" أنا مسلم وأى مخلوق هيلمس واحد مسيحى ولا يمس كنايسهم هاقتله وأقطعه، دول فى مصر وفى حماية كل مسلم مؤمن بالله وموحد بيه". تعليق ضمن سيل التعليقات التى وردت من مواطنين بسطاء على ما هو منسوب لتنظيم القاعدة من بيانات تهدد الأقباط والكنائس القبطية فى مصر بدعوى نصرة المسلمات الأسيرات فى سجون الأديرة والكنائس فى مصر، هذه التعليقات التى يتجلى فيها معدن المصرى الذى يظهر وقت الشدة متساميا على خلافاته وسلبياته ومشكلاته، كلمات صادقة بسيطة دون أى حسابات سياسية تعبر عن مشاعر حقيقية راسخة حتى وإن توارت أحيانا خلف موجات غضب طارئ أو خلافات داخلية أيا كان حجمها، ولعل بعض من كتبوا هذه التعليقات كانوا بالأمس القريب من الغاضبين المتظاهرين أمام المساجد أو الكنائس مطالبين بالإفراج عن وفاء قسطنطين وكاميليا زاخر أو ظهورهما، ولكن رغم هذا الغضب لا يقوى قلب أى منهم على أن يقذف امرأة أو طفلا أو رجلا مسيحيا بحجر، يهرول أيهم إذا ما أصيب جاره المسيحى بسوء لينقذه، يصبح أسدا يفتك بمن يحاول المساس بشريكه فى الوطن أيا كان حجم خلافه مع هذا الشريك، يعلن الجهاد والاستعداد للاستشهاد دفاعا عنه وهو ما عبر عنه أحد هذه التعليقات بقوله: "أنا مسلم سنى ويشرفنى الدفاع عن أى نصرانى بمصر وعن أى كنيسة ولو استشهدنا على أبواب الكنائس سنتشهد دفاعا عن مصر وهنفدى النصارى بأرواحنا وسأفتخر باستشهادى وأنا أحمى كنائس ونصارى مصر" وتعليق آخر يقول "أعلن تنظيم القاعدة أن المسيحيين أصبحوا هدفا مشروعا، ونحن نعلن أن الدفاع عنهم أصبح واجبا مفروضا، لن نسمح لكائن ما كان أن يتعرض بالإيذاء لمصرى (سواء مسلم أو مسيحى أو حتى يهودى) المسيحيون فى مصر جيراننا وأصدقاؤنا وزملاؤنا فى العمل، وسوف ندافع عنهم دفاعنا عن حرماتنا"، بينما يرد تعليق يحمل اسم جورج عطية، قائلا: "احترامى وشكرى لجميع إخوتى المسلمين، وهذه المشاعر الجميلة التى هى فعلا من الإسلام، وأتذكر دائما ذاك الرجل المسلم الفاضل الذى دفع حياته حين وقف على باب منزل جاره المسيحى فى الصعيد، وقال للإرهابيين لن تدخلوا إلا على جثتى فأطلقوا النار عليه ومات شهيدا تحية كبيرة لكل المسلمين الشرفاء وهو ده الإسلام". هكذا نحن وتلك هى مشاعرنا الحقيقية مهما بلغت درجة احتقاننا ومهما حاول الأعداء ومثيرو الفتن اللعب على وتر هذه الخلافات، ومهما كان تحفظنا على بعض ما نرفضه من تصرفات توحى بتجاهل مشاعر الرأى العام والإصرار على غموض بعض الأمور بما يتيح الفرصة لمن يعملون على إشعال مشاعر الغضب مثلما يحدث بين الحين والآخر فى قضية وفاء قسطنطين وكاميليا وغيرهما، ورغم ذلك فالكل مسلم ومسيحى يقف وقفة واحدة واضحة وصريحة رافضا أى تدخل فى شئون مصر سواء تحت شعار حماية الأقليات وادعاءات اضطهاد الأقباط أو الادعاء بنصرة المسلمات الأسيرات فى الكنيسة، كما يدعى البيان المنسوب لتنظيم القاعدة الذى يشكك البعض فى مصدره وينسبه البعض الآخر إلى المؤامرة الأمريكية الصهيونية لخلق ذرائع جديدة للتدخل فى العالم العربى والإسلامى وفى مصر خاصة، وأن مصدر هذا البيان هو مركز سايت الأمريكى المتخصص فى مراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية. ورغم كل هذا يبقى أن هذا البيان شر جنينا به خيرا حيث استطاع دون قصد من صانعيه الأشرار أن يوحد المصريين ويجمعهم من جديد على المستوى الشعبى والرسمى والتنظيمى وهو ما أثار انتباه العالم حيث أشارت شبكة سى إن إن الإخبارية إلى أن تحذيرات القاعدة للكنائس وحّدت الأقباط والحكومة والإخوان كما أعلن الأزهر وجميع الجاليات المصرية فى الخارج وكذلك الجماعة الإسلامية رفض هذه التهديدات التى تتنافى مع ما أمر به الإسلام، لتعود مع هذه التهديدات روح أقرب إلى روح أكتوبر وثورة 1919 والتى عبر عنها بقوة تعليق على "اليوم السابع" يحمل اسم "عاشق ترابها" ظهرت خلاله روح المسيحى المصرى العاشق لوطنه موجها كلماته إلى أقباط المهجر قائلا: "قاعدة (أقباط المهجر) اكتشفنا إخوة لنا أكثر قربا منكم" ليكمل بقوله "بعد كل هذه المشاعر الفياضة من إخوتنا المسلمين وبعد استعداد كثير من المعلقين المسلمين الاستشهاد من أجل الحفاظ على سور كنيسة، بعد كل ما كتب بحب واضح، حب من القلب النقى للمصرى الأصيل وبعد أن كاد نجلى (8 سنوات) يموت (من جراء هبوط مفاجئ) وأنا بعملى ولم ينقذه سوى جارى المسلم (الذى جرى به حافى القدمين إلى المستشفى الذى يبعد عنا حوالى محطة أتوبيس)، بعد كل ذلك أقول لأقباط المهجر: أنتم القاعدة المسيحية، ابعدوا عنا اكتشفنا إخوة أكثر قربا لنا منكم أو بالأحرى أعدنا اكتشافهم بعد قليل من التوتر الذى أنتم مسئولون عن بعض منه، هم إخوة لنا ونحن فداء لهم، كفوا عن الدفاع الغوغائى الذى يضر أكثر مما ينفع، يا قاعدة المسيحيين بالمهجر، دعونا نختلف مع الإخوة.. نتحاور.. نتجاذب.. نتخانق، ولكن فى النهايه هم لنا أكثر أخوة وقربا منكم". وفى النهاية أستعين بكلمات أخى عاشق ترابها وأوجهها لتنظيم القاعدة وأزيد عليها: أنه لأول مرة وعن دون قصد تصنعون خيرا ولأول مرة نقول لكم "شكرا تنظيم القاعدة"

3.11.10

فليبتعد حسن عن مرقص . قصيده بقلم دكتور وجيه رؤوف

فليبتعد حسن عن مرقص قالو فليبتعد حسن عن مرقص فكان قول الحاقدين فكيف لحسن أن يبتعد عن مرقص وهم متجاورين وكيف لهم ان يتفرقو وهم لتراب مصر منتمين وهل لهم ان يتفرقو وهم لنفس النوائب متحملين قالو فلنقتل حسن ومرقص لنهدم حلم الحالمين قلنا واللهى هذا حقا قول الفاشلين فهل يامن تريدون التفرقه كنتم يوما معمرين فتاريخكم معروف للامم فأنتم دوما مدمرين فهل فى تاريخكم ضمدتم يوما جريحا من المجروحين أو خففتم آلام طفل كان على أبائه من النائحين بل وكنتم دوما خنجرا فى قلب الوطن مع الطاعنين وخرجتم عن ولائكم لمصرنا وكنتم مع الخائنين قتل وتفجير ودمار هذا دوما فخر الفاجرين تبا لكم فلن نرهبكم يوما فأنتم للشيطان تابعين وحسن ومرقص سيظلون دائما للرأس مرفوعين ويداهم يدا بيد للآه مرفوعه مصلين ومصرنا عزيزه بين الأمم وبوحدتها مفتخرين وناركم سوف تأكلكم وأهلنا بإذن الله ناجين فرب العباد قد ذكر المحروسه وجعلنا من المباركين فسلام لمصروأهلها ولتكن ناركم بردا علينا أجمعين د / وجيه رؤوف