28.4.09

معاناه الأقباط بقلم الأستاذ أحمد - ايرلندا

تأثرت فعلاً بالفيلم الوثائقي الذي عرضه موقع الأقباط الأحرار للأخ Osama Egypt وهذا لا يعني أكتشافي لهذه المعاناة لأول مرة معاناة الأقباط في وطنهم هو وصمة عار في جبين اي مصري واتمنى أن يشعر ويتعرف كل المسلمين في مصر على حجم المعاناة ، ولا اقصد المتطرفين والمتشددين لأنهم لا يشكلوا أكثر من 15 % بل أقصد عامة الشعب البسطاء الطيبين لو وصلت اليهم وتعرفوا على حجم المعاناة بدون تشويش او قلب للحقائق سيكون لهم رأي اخر وشعور مختلفوأكرر أن عامة الناس من الشعب المصري لا يشعرون ولا يعرفوا هذه الحقائق حتى من يتم دفعهم للهجوم على الأقباط يتم تغييبهم وغسل أدمغتهم وتضليلهم وأتذكر قديماً عندما أشيع بأن المسيحيين يبنون الكنيسة لكي يحضروا الجان ويعملوا عمولات ويشتموا الرسول ويحرقوا المصاحف وكلام يهيج العامة لكي يقفوا أمام بناء الكنيسة لأنهم يستغلوا جهل أو عدم معرفة الناس بالواقع ويخدعوهموأهم خطوة للتخلص من هذا العداء الوهمي هو مخاطبة العامة والبسطاء من المسلمين في مصر وتنويرهم وتعريفهم بالحقيقة وتحذيرهم من الخرافات التي يوحي لهم بها المغرضون خطوة أتمنى أن يهتم بها كل المثقفين والناشطين لابد أن نعترف بأن قطاع عريض وعريض جداً في مصر يجهلون أشياء كثيرةلابد أن نعترف أيضاً أن الجهل والأمية بأنواعها تلعب دور سلبي جداً يجب مكافحته والتصدي له المثقفين والناشطين لمكافحة التطرف ذهبوا بعيداً بحسن نية لعقد مؤتمرات في العواصم الأوروبية وأمريكا وغاب عنهم أن يكافحوا ويتصدوا للتطرف والتغييب في عقر دارهصدى مؤتمراتهم التي لا أقلل من شأنها لا تصل الى المواطن المصري ولا تؤثر فيه ولا تغيره لأنها بعيدة كل البعد عنه ولا يعرف أو يسمع عنها شيئاً بالمرة يراهن البعض على الرأي العام في أمريكا وأوروبا ويتهمهم البعض الاخر بالخيانة والعمالة والأستقواء بالخارج ولا أميل لهذا التوصيف ولا أصدقه بل هم باحثين عن الدعم والمساندة المعنوية بعد أن تسلل لهم اليأس من أي فائدة تأتي من داخل مصروهنا يتضح حجم الفجوة والهوة العميقة التي تفصل بين أبناء الوطن الواحد فأحدها يعاني ... والاخر مابين فئة متطرفة تمثل نسبة ضئيلة ولكنها مؤثرة ومدعومة ويتم استغلالها خارجياً بشتى أنواع الدعم وفئات أخرى يتم تغييبها وتضليلها ودفعها الى أرتكاب الأخطاء والحماقات بدواعي الدفاع عن الأسلام والتصدي للكفار الخونة الذين ينتموا الى أمريكا ويسبون الأسلام ويسبون النبي محمد ويكرهون المسلمين وهم جواسيس وعملاء وأعداء للمسلمين والأسلام وهكذا نجح المتطرفين والمهاويس في أن يفصلوا بين المصري المسيحي والمصري المسلم وبنوا حواجز من الهواجس والخرافات كأعمدة رئيسية يشيدوا عليها أيدولوجيتهم النفعية ذات الطابع السياسي النفعي والوصولي في غفلة من المعتدلين والوطنيين لانهم أختاروا أعتلاء المنابر الغربية التي تتيح لك الكلام فقط بكل حرية في ظل حراسة أمنية ومساحة لا بأس بها أعلامياً لكي تكتمل صورة الديمقراطية المثالية في أبهى صورة والنتيجة حتى الان لاشئ ... وأعود وأقول وأكرر وأتوجه بحديثي لكل مفكري مصر وكل الوطنيين والمفكرين والناشطين بأن يوجهوا جهودهم للمواطن المصري داخل مصرالمصريين شعب طيب وعاطفي ومن يهاجموا المسيحيين وكنائسهم مغرر بهم وكما ذكرت يقال لهم اشياء وهمية ودسائس بأن المسيحيين داخل الكنيسة يتعاونوا مع الشيطان ضدهم ويسبوا الاسلام والرسول ويحرقوا المصاحف وخزعبلات أخرى كثيرة مستغلين بساطة وجهل العامة حاربوا تلك الخرافات وناهضوا الافكار المغلوطة وعرفوا المواطن البسيط ان المسيحي له دينه وكنيسته ومن حقه أن يتبع دينه وتكون له كنيسته وليس من خلال هذا أي خطأ أو صدام أو عداوة كما يحاول مهاويس العصرأهتموا بالمجتمع المصري وصححوا أفكاره وأعتنوا به وركزوا على مخاطبته والنهوض بعقله وتعاملوا معه بشكل مباشر وبشكل ميداني وهذا أهم ومؤثر أكثر من ملايين المؤتمرات التي تتم وهو لا يعلم عنها شيئاً

26.4.09

نار الثأر بقلم دكتور وجيه رؤوف

نار الثأر دأب المصريون على اختلاف ثقافاتهم وعلومهم فى مصرنا على عاده قديمه جاهليه وهى عاده الثأر ولم يؤثر التقدم العالمى حولنا فى ازاله تلك العاده الذميمه من مجتمعنا , والحقيقه ان عاده الثأر تتعارض مع القصاص العادل الواجب للحفاظ على الحقوق وذلك لعده أسباب : 1 – يؤخز الثأر من أحد أقارب الجانى وليس من الجانى نفسه وهذا قمه الظلم 2- يؤخز الثأر من أكثر الناس شهره ومكانه فى عائله الجانى 3- قد يؤخز الثأر من قريب الجانى الذى قد يكون على خلاف مع الجانى اثناء حياته وهو غير راض عن سلوكه وتصرفه 4- يؤخز الثأر فى ايام الأعياد حتى يترك أثرا اليما عند عائله الجانى واللذين بدورهم قد لايكون لهم دخل بالجريمه 5- يدفع القريب دمه نتيجه جريمه لم يرتكبها بينما قد يعيش الجانى الأصلى متمتعا بحياته 6- قد تستمر دائره الثأر دواليك من جيل الى جيل يدفع تمنها ابرياء لا ذنب لهم سوى ارضاء لنزعات قبليه لم تعرف عن العدل شىء وتحضرنى هنا قصه عن أحد المستشارين وهو رجل فاضل معروف عنه التقوى والأدب وهو ينحدر من عائله كبيره لها اصول وعزوه وكأى عائله يوجد فيها الحسن والسىء ويتصادف لهذا المستشار ان يكون له ابن عم مستهتر طائش يترنح دائما بالخمر ويتفاخر بالسفاهات وقد حاول ذلك المستشار كثيرا فى اصلاح شأن ابن عمه أكثر من مره ولكن دون فائده مما أضطر هذا المستشار المستقيم فى عمله وحياته الى قطع كل علاقه له بابن عمه طالما لم ينصلح حاله وكانت القطيعه بين ذلك المستشار وابن العم الفاسد , وتمر السنون حتى يأتى يوم وأثناء تواجد ابن العم هذا على غرزه من احدى الغرز التى تقدم المشروبات الروحيه وكان أبن العم هذا يلعب دور دومينوا فاذا بمن يلاعبه يفوز عليه فى هذا الدور فتثور ثائره ابن العم فيخرج مطواه قرن غزال من جيبه ويطعن بها زميله فيخر صريعا مضرجا فى دمائه , ولم يتركه ابن العم الا وقد فارق الحياه تماما , ويتم القبض على ابن العم الذى حكمت عليه المحكمه ببعض سنوات سجن , وهنا لم يتقبل أهل الضحيه العزاء ولم يقيموا سرادق العزاء وهذه أشاره بديهيه يفهمها اهل الصعيد ومعناها انهم ينتظرون الثأر , فيحاول اهل المستشار أجراء محاولات للصلح أو دفع ديه ( فديه ) لأهل القتيل ولكن رفض أهل القتيل وكان ردهم على أهل المستشار : لينا عندكم راجل , وكانت دهشه اهل المستشار فى ياترى من سيكون هذا الراجل الذى يؤخز فديه أمام قتيل معروف بجلساته على الغرز ومعروف عنه انحراف سلوكه وكثره مشاكله , وتمر الأيام وبعد عده سنوات يأتى سياده المستشار لزياره اهله حسب عادته لقضاء فتره اجازه عيد الأضحى بالبلده حيث يجتمع شمل العائله مفتخرين بسعاده المستشار قريبهم وعلامه فخرهم , وبعد صلاه العيد فجرا يخرج سياده المستشار بجلبابه الأبيض بعد الصلاه ويجتمع الأهالى حوله مهنئين بالعيد فيمد اليهم يده مصافحا وعلى وجهه ابتسامه صافيه بشوشه معبرا عن فرحته باهالى بلدته واثناء هذا يتقدم اليه البعض فيهم اليهم مرحبا فيفاجأ بالطعنات تنهال عليه من هؤلاء فيسقط مضرجا فى دمائه ويصطبغ جلبابه الأبيض بالدماء ويفترش الأرض بجسده ولازالت الأبتسامه على وجهه ولسان حاله يقول : أنا ذنبى أيه !!؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فى هذه الموروثات القبليه الدمويه الهدامه , فاى ذنب فعله ذاك المستشار فى حياته لكى يدفعها ثمنا لجرم لم يرتكبه , هل دفع حياته ثمنا لتفوقه واستقامته , أم هل دفع حياته لأنه لم يكن منحرفا , طبعا لو كان هذا المستشار شخصا تافها لما نظرت اليه العائله المعاديه ولكنها اختارت شخصا مرموقا تشخص اليه الأعين حتى يتركوا اثرا كبيرا لفعلتهم الحمقاء ,ناهيك عن بعض حوادث الثأر التى بدلا من أن يقتل فيها شخص واحد يحدث قتل لأكثر من شخص كرساله مثل : أخزتم مننا واحد أخزنا منكم أثنين ( هوه مزاد للدماء والا أيه ؟؟!!) ولكن الى متى ؟؟ الى متى تظل هذه الموروثات ثابته فى مجتمعنا والى متى نفشل فى اعلاء سياده القانون حتى يكون القانون عادلا وحتى يطمئن الناس الى هذه العداله ويعلموا ان سيف العداله سيطول الجميع فيحتكموا أليه . د / وجيه رؤوف

19.4.09

مبارك : لن نسمح بالوقيعه بين بين المسلمين والأقباط عن اليوم السابع

أكد الرئيس مبارك، أن أحداً لا يستطيع النيل من وحدة مسلمى مصر وأقباطها الذين يشكلون نسيجاً واحداً لمجتمع مصرى عريق ومتماسك، يتمتع الجميع فيه بكامل حقوق المواطنة، ويؤمنون بأن الدين لله والوطن للجميع.وقال الرئيس مبارك فى رسالة تهنئة لأقباط مصر فى الكويت والجاليات القبطية فى الخارج، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، "أقول لكم كرئيس لكل المصريين، إننا لن نسمح بمحاولات الدس والوقيعة بين جناحى الأمة، وسنحاسب مرتكبيها بقوة القانون وحسمه، وسوف تظل مصر وطناً آمناً لكافة أبنائها دون أدنى شبهة للتفرقة أو التمييز".كما أكد فى رسالته، التى نقلها سفير مصر لدى الكويت السفير طاهر فرحات، اعتزاز مصر وتقديرها لأبنائها الأقباط فى الخارج، مضيفاً "إنكم إذ تحتفلون بعيد القيامة وتستحضرون الذكرى الخالدة للسيد المسيح والعذراء البتول، إنما تحملون لمواقع إقامتكم على اتساع العالم بعضاً من أرض مصر وحضارتها".وتابع الرئيس قائلاً "إننى على ثقة من أن انشغالكم بقضايا الوطن لا تحول دونه المسافات مهما بعدت، ولا تقلل منه سنوات الاغتراب مهما طالت".كما اختتم الرئيس رسالته بقوله "أتمنى لكم ولعائلاتكم فى هذه الليلة المباركة كل الخير والسعادة، ولعلكم تحتفلون بها معنا العام المقبل على أرض الوطن، وكل عام وأنتم بخير".وشهد احتفال الكنيسة المصرية بالكويت بعيد القيامة المجيد مساء أمس السبت، حضوراً كبيراً من أبناء الجالية المصرية وأعضاء البعثة الدبلوماسية برئاسة السفير طاهر فرحات ممثلاً للرئيس حسنى مبارك.

16.4.09

أقباط الداخل : أين أنتم ؟؟ بقلم الأستاذ منير بشاى

أقباط الداخل – أين أنتم؟! بقلم منير بشاى – لوس أنجلوس القضية القبطية بدون إسهام أقباط الداخل هى قضية ضعيفة وناقصة. ولا أعنى بقولى هذا أن أقباط المهجر لا يملكون الحق الشرعى فى الدفاع عن إخوتهم أقباط الداخل. كما لا أدعو بهذا إلى وقف الدفاع عن أقباط الداخل بل أنادى بالإستمرار فيه وتصعيده إلى أقصى الحدود. ولكن يخطئ من يظن أن أقباط المهجر يملكون وحدهم الحل كله للمشكلة القبطية وأنهم يستطيعوا القيام بالعمل كله بمعزل عن أقباط الداخل. أقباط المهجر هم مجرد صوت لإيقاظ الضمير العالمى لما يعانيه إخوتهم الذين أبكم القهر أصواتهم فى مصر. وشرعية هذا الصوت تستند إلى صلتهم بأقباط الداخل فهم أخوتهم وأصدقائهم. كما أن أقباط الخارج لهم مصلحة فى القضية لأنهم عانوا فى يوم من الأيام من نفس هذه الهموم التى كانت السبب فى هجرتهم أرض الوطن ليعيشوا غرباء فى أوطان أخرى. ولكن صوت أقباط الخارج لا يمكن أن يحل محل أصوات الداخل بل عليه أن يفسح الطريق لصوت أقباط الداخل بأن يرتفع ويعبر عن نفسه فلا يوجد أقوى وأصدق من أن يتكلم الإنسان عن نفسه. وفى هذا يكمن صميم حقوق الإنسان التى على رأسها حق الإنسان فى الشكوى، فى قدرته على التعبير عن آلامه وآماله. ولا أقصد من هذا أن أضع اللوم على أقباط الداخل فأنا أعلم جيدا صعوبة موقفهم ومحدودية مقدرتهم على أن يساعدوا أنفسهم. ولذلك فواجبنا أن نقف إلى جوارهم مع كل من يرغب فى مساعدتهم من الإخوة المسلمين المعتدلين وقوات الخير فى العالم التى تناصر المظلومين. ولكن الأمر فى النهاية يتبلور إلى أن أقباط الداخل لابد أن يأخذوا موقفا إيجابيا بالعمل مع من يساعدونهم فى تحقيق مطالبهم التى سيكونون هم المنتفعين الحقيقيين لها. وربما يكون من المفيد فى هذا المقال أن نلقى بنظرة على التيارات التى تؤثر على مقادير أقباط الداخل وتحاول أن تدفعهم إلى أسفل كلما حاولوا أن يقفوا على أقدامهم. فقد تساعدهم هذه النظرة على التعرف على أسباب الفشل وإكتشاف عوامل النجاح. وفى إعتقادى أن المجتمع القبطى يعانى من تيارات يمكن تجميعها فىهذه الجماعات. الخائفون لا شك أن الخوف هو أخطر المشاعر التى تقف حائلا فى وجه أى محاولة للمطالبة بالتصحيح والأصلاح. والخوف ليس حديث العهد بالأقباط فهم يعيشون فيه لمدى قرون وقد تأصل فيهم وأصبح جزءا من شخصيتهم. والدولة تعلم ذلك وتلعب على هذا الوتر وتستخدمه بنجاح ضدهم. القبطى يعيش فى حالة ذعر ما بين مطرقة الدولة وسندان المتطرفين. وفى الوقت الذى يعانى المواطن القبطى من هجمات المتطرفين الاسلاميين فإنه لا يسلم من إرهاب السلطات إذا شاء حظه العاثر أن يحتك بما يسمونه قوات (الأمن). وفى ظل هذا الجو المشحون بالخوف يكون من السهل على الدولة أن تغبن الأقباط فى أساسيات حقوق الإنسان، فهذه الحقوق لا تصبح أولوية عند من لا يحلم بأكثر من مجرد أن يعيش ويربى أولاده .. على الأقباط أن يعملوا على التخلص من الخوف فلا يوجد ما يخافوه إلا الخوف ذاته المبرمجون الخوف أدى بالأقباط إلى برمجة تفكيرهم، وأمكن إستخدام الدين لتحقيق هذا الهدف. ولا أستبعد أن يكون للسلطات ضلع فى إستمرار هذه البرمجة بإستخدام عملائها سواء كانوا من المسلمين أو حتى من بين المسيحيين الذين يعملون لصالحهم والذين نراهم يزحمون غرف الدردشة والمواقع الحقوقية يحاولون أن يبثوا فى الأقباط روح الخنوع والمسكنة وقبول الإضطهاد وإعتباره بركة من عند الله يجب أن يسعوا لها لأن من يرفضها يرفض مشيئة الله حسب تفكيرهم. وهم يستخدمون فى هذا نصوصا من الأنجيل مبتورة من سياقها ويفسرونها على هواهم لتحقيق أغراضهم. والتحدى الذى يواجهنا، وبالذات رجال الدين المسيحى، هو إعادة البرمجة للعقلية القبطية بحيث تعرف المعنى الصحيح لهذه النصوص وتدرك أن إرادة الله صالحة مرضية كاملة فالله لا يرضى بالظلم ولكنه إله عادل ومحب لا يقبل الظلم ولا يرضى بالاضطهاد. اليائسون من كثرة ما مر به الأقباط من ظلم وصل البعض إلى حالة من اليأس جعلته يفقد الأمل فى أى إمكانية للإصلاح. فكم من وعود قد سمعوها التى رفعت من تفائلهم وتوقعاتهم ولكن سرعان ما تبخرت الاحلام وأفاقوا ليجدوا انفسهم قد سقطوا صرعىعلى صخرة الواقع. إن كل ما يسمعونه هو الشعارات الجوفاء التى لا تتحقق. وهذا أدى بالكثيرين إلى القناعة أن تغيير الحال هو من المحال، وأصبح الشعار الذى يسيطر على الأفكار "مفيش فايدة". على الأقباط أن يتغلبوا على روح اليأس ويعلموا أن المفتاح لتحسين أحوالهم ينبع من داخلهم وهو عندما يغيروا أنفسهم ويفرضوا هذا التغيير على المجتمع حولهم. الواصلون مشاكل الأقباط الحقوقية بما فيها من حريات مكبوتة وحقوق إنسانية مهضومة تطغى عليها ظروفهم الإقتصادية. فلا تستطيع أن تقنع إنسان بأهمية تمثيله النيابى المتكافئ مثلا إذا كان كل ما يشغل تفكيره هو مجرد الحصول على لقمة العيش له ولأولاده. ولا شك أن الظروف الإقتصادية تركت آثارها على جميع المصريين وبصفة خاصة الأقباط. ولكن هناك طبقة قد ظهرت فى المجتمع المصرى، ومن بين الأقباط أنفسهم، ممن لديها المواهب والمهارات التى مكنتها من النجاح المالى وهم طبقة الرأسماليين وأيضا من يعملون فى القطاع الخاص أو الشركات الأجنبية ويتقاضون مرتبات توازى المستويات العالمية. هذه الطبقة الصغيرة من الأقباط التى تتمتع بدرجة من النجاح الأقتصادى تفوق بمراحل المستوى الذى يعيش فيه معظم الأقباط يهمها أن لا تهز المركب، ولذلك قد تراهم يغضون النظر عن حقوقهم السياسية فى مقابل إستمرار تفوقهم الإقتصادى. مثل هؤلاء يجب أن يعرفوا أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان فهناك أشياء فى الحياة أهم من التمتع بالماديات وأنهم إذا فقدوا حقوقهم الأنسانية فإنهم لن يستطيعوا أن يضمنوا لهم ولاولادهم إستمرار هذا التفوق المادى الذى يتمتعون به. المنتفعون للأسف هناك فى كل جيل من يحاول أن يرتزق على حساب مأساة أخوته. هؤلاء الذين نسميهم يهوذات الأقباط الذين باعوا أهلهم ومسيحهم بثلاثين من الفضة. ففى مقابل الحصول على منافع تفوق ما هم مؤهلين لها لا مانع لديهم أن يضعوا أنفسهم فى يد النظام ليستخدمهم أداة لينكروا للعالم أى ممارسات ظالمة تفرض على أخوتهم وبذلك يصبحوا شهود زور ضد أخوتهم. ولا خيار أمامنا من أن نستمر فى أن نفضح هؤلاء الخونة ونكشف مخططاتهم. وبعد، إن أقباط الداخل هم المعنيون أساسا بالقضية القبطية، وهم وحدهم الذين سيجنون ثمارها. ومع الأصوات التى تنادى بحقوقهم فى الخارج عليهم هم أن يكتشفوا صوتهم ويتكلموا دفاعا عن أنفسهم. عليهم أن يرددوا ما جاء فى رائعة إبراهيم ناجى "الأطلال" والتى غنتها كوكب الشرق أم كلثوم: أعطنى حريتى واطلق يدى إننى أعطيت ما إستبقيت شيىء آه من قيدك أدمى معصمى لم أبقيه وما أبقى على؟

11.4.09

هى دى آخره الدكاتره والناس بتوع الطب مرسله من الصديق رومانى بشرى ( منقول )

قبل الفاس متقع فى الراس ونلاقيكم مشرفين فى كليه الطب وترجعوا )تقولوا الله يخرب بيت اللى دخلوا قبلنا ومقالوليش واللى دخلوا بعدنا ومسألونيشفانا بقولكم من الاول اهه:مبلاش ياأم بدوى , ياأم بدوى بلااااااشولو بقى هتنشٌفوا دماغكم وتقولوا : (هندخلوا الطب يعنى هندخلوا الطب)ء ( بنفس طريقه ريا وسكينه دى )فلازم الاول تشوفوا استعداداتكم وقدراتكم , لو تنفع يبقى اتكلوا على الله وادخلوا الطببس امتى؟خد عندك بقى 1- لو عندك صبر ايوب وعمر نوح واستعداد نفسى لتحمل الفقر والجوع والذل والبهدله عشره خمستاشر سنه لحد ما تدوق حلاوه انك بقيت دكتور2- او تستحمل بقى تشتغل بمرتب ميت جنيه فى الشهر فى مستشفى حكومى كده ظريف ولطيف ودمه خفيف ! وياسلام بقى لو المستشفى دى تلت اربع اوض كده فى شقه وقعت مرتين قبل كده جنب دوار العمده فى عزبه الحاج عوض ( محدش يسألنى العزبه دى فين )ء3-لو مستعد تعمل عمليه فى المستشفى دى وانت قاعد تهش القطط اللى مش راضيه تطلع ومصممه تشارك فى استئصال اى حاجه زياده عند المريض ( بيسموه الحاله بعيد عنك )ء4-اذا كان ضميرك يسمحلك ان تدى العيانين بالدور كدهقطره--- شربه---قطره ---شربه---قطره ---شربه (لأن هى دى كل الوسائل المتاحه فى قسم المجانى )ء5-اذا كان عندك استعداد تشحت على باب السيده علشان تجيب تمن شقه تفتحها عياده ( دا اذا كان بابى مش هيشتريهالك طبعا ) , واوعى تنسى تقعد التمرجى المنتظر على باب الحسين علشان يلملك تمن الاجهزه ( امال العيانين هيلاقوا العياده سلط ملط كده؟)ء6-لو عندك رغبه تبتدى تتعلم بعد التخرج وما تفضلش ممارس عام,وتستحمل بقى السقوط خمس مرات فى امتحان الماجيستير وعشر مرات فى امتحان الدكتوراه علشان تبقى اخصائى او استشارى .7-لو ميزعلكش يعنى ان العيال اللى كانوا فى ابتدائيه اول منت دخلت الكليه بقوا زمايلك دلوقتى فى الكليه وانت لسه متخرجتش ( عادى وفيها ايه يعنى؟ , بتحصل فى احسن العائلات )ء8-لو راضى تتخرج وانت بقى عندك فوق الربع قرن بسنتين تلاته وتأجل موضوع الجواز كمان ربع قرن كده على مالعياده يبقى ليها اسم.9-لو يجيلك نفس تفطر وتتعشى سندوتشات جواها حاجات مجهوله بيجيبهالك التمرجى من مكان برضه مجهول.10-لو مستعد انك متعرفش تنام ساعتين على بعض بالليل من غير مالتليفون يرن وينزلك وش الفجر تلحق عيان قرر يودع واهله مصممين انك تسلم عليه قبل ميموت11-لو كان عندك دبلوماسيه انك تقول : يا مدام انتى مش محتاجه اى عمليه تجميل , اجمل من كده هتخلى نص رجاله البلد يجروا وراكىبدل متقول : يا مدام انتى مش محتاجه اى عمليه تجميل ,انتى محتاجه عمليه ترميم على ايد خبير آثار بيزنطيه12-لو مستعد تقعد شهر تحفظ فى كتاب2000 صفحه ومتنتحرش لما يسقطوك فى الشفوى علشان لون شرابك معجبش الدكتور الفنان اللى بيمتحبك ( منتا اللى غلطان برضه , كده تجرح احساس الراجل بلون الشراب الفاقع ده؟ مش عارف ان الراجل حساس يعنى؟ تستاهل )ء13-لو معندكش حاجه من الكلام دا كله وكان باباك استاذ فى كليه الطب, يبقى اتكل على الله وادخلها لو بقى معندكش حاجه من الاماكنيات دى كلها وبرضه مصر تدخل طب فاستعد بقى لتلقى شويه المعلومه دى:1- قله من خريجى الطب يعملون بالصوره المعروفه للطبيب( يعنى بالطو ابيض وسماعه وممرضه حلوه بتقابل الزباين والحوارات دى)ء) عدد كبير منهم بيشتغل فى مهن تحتاج معلوماتهم الطبيه زى :بائع فى صيدليه , مندوب مبيعات فى شركه ادويه.وفى منهم باع القضيه واشتغل:سواق تاكسى , تاجر سيارات ( وممكن مخدرات مفيش اى مشاكل , انتوا عارفين ان اكل العيش مر ) مقاول , مدير مطبعه , مخلص فى الجمرك ,رجل اعمال ( مش قصدى بيعمل اعمال ويفك الربط وورك نمله ارمله جوزها لسه مربعنش والحوارات دى لا سمح الله )انا قصدى بسبس مان من اللى بنشوفهم فى التليفزيون دول , اللى بيشرب صوابع المحشى دى ويتجوز السكرتيره من ورا مراته) ..وطبعا كلهم يا اما نصابين يا اما قروض يا اما اى حاجه غلط وخلاص ,,منتوا برضه المفروض متنسوش ان اكل العيش مر , ومحدش بيآكلها بالساهل ( بنفس طريقه ريا وسكينه اللى كنت بتتكلم بيها قبل متدخل الكليه يا فالح ..اشرب بقى )ءوممكن ربنا يكرمك وتشتغل :سياسى , محافظ , وزير ...( بس طبعا فى اى وزاره ماعدا وزاره الصحه ,, ممكن تبقى وزاره التربيه والتعليق )ءاو ممكن تكون روائى , صحفى , شاعر , مطرب(ابراهيم ناجى .. يوسف ادريس , مصطفى محمود , حسن ابو لغد .....الخ)ءوانا بس حبيت اقول التحذير ده حرصا منى على مستقبلكموقد اعذر من انذر

8.4.09

على الصليب

حمل عنا أوزارنا وخطايانا حملها هو الطاهر الذى لم يعرف خطيه البته حمل عنا أوجاعنا وكبريائنا وجحودنا لكى يصير حمل الله حامل خطيه العالم أى محبه تلك التى قبلتها لتهان وتعذب لكى انتقل انا من العبوديه لمجد اولاد الله يالها من محبه تلك التى جعلتك تتحمل ظلم الظالمين وأهانه من جئت أساسا لفدائهم أرحمنى يارب وارحم ضعفى لأننى تواريت جبنا وأعلنت عدم معرفتى بك خوفا , أرحمنى يارب لأننى لم أستطع أن أساعدك فى حمل صليبك بل تواريت مختبئا , ارحمنى يارب لأننى ساعدت فى أسقائك بالخل جبنا مع أعداء ألصليب , أرحمنى يارب وارحم ضعفى لأننى لم أستطع ان اشعل السراج لأضعه فوق ألمناره , أرحمنى يارب وارحم ضعفى ولا تقم لى هذه الخطايا , أنا واثق ياسيدى فى مراحمك : فانضح على بزوفاك فأطهر وأبيض واصير أبيض من الثلج شكر للأستاذ زهير دعم على مقالته ( فصح الحياه ) التى أوحت لى بهذا التأمل د / وجيه رؤوف

7.4.09

أهلا بك مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو بهائيا أو حتى بوذيا واعوذ بالله منك ان كنت ارهابيا بقلم دكتور وجيه رؤوف

أهلا بك مسلما أو مسيحيا او يهوديا أو بهائيا أو حتى بوذيا و أعوذ بالله منك ان كنت ارهابيا يموج الشارع المصرى فى هذه الأيام بالكثير من المتناقضات والسلبيات التى تدعوا الى الأستغراب والدهشه لما وصل أليه حالنا , فالمراقب لحال الشارع المصرى يجد الكثير من التصرفات الغريبه سواء فى الملبس أو السلوك أو اللألفاظ , وبعد موجه من التحرشات الجنسيه التى ابتليت بها بلدنا سواء فى وسط البلد أو غيره وهى موجه ذات أعلان سىء تظهر البلاد فى مظهر البلد المنحل الى موجه التعصب الطائفى ضد الأقباط التى جابت البلاد من الأسكندريه الى كوم أمبو والتى تعطى انطباع عن البلد المتدين المتزمت والحقيقه ان البلاد لاهى منحله ولاهى متدينه ولكنها رقصت على السلم ولاتدرى هل هى صاعده أم هابطه فبلدنا حقيقه لاهو منحل ولاهو متدين ولكنه فى وقتنا الحالى ليست له هويه وقد يراجعنى البعض فيقول لى قل ليست هى دوله مدنيه وليست هى دوله دينيه ولكنى مصر على معنى ليست دوله منحله وليست دوله متدينه وذلك لأنه هناك فرق كبير بين الدوله المدنيه والدوله المنحله فالدوله المدنيه ليست هى بالضروره الدوله المنحله والدوله المنحله ليست بالضروره هى الدوله المدنيه فأن الدوله التى تعتبر نفسها دينيه كأيران تتعامل فى الدعاره والرقيق وتعتبر نفسها دوله دينيه , اذا هذا ليس شرطا فتصنيف الدول لايخضع لتصنيف الأشخاص والأفراد ولكن السلوك العام للأفراد بالأضافه الى أعلامها المرئى والمسموع قد يعطى فكره عن مضمون وشكل الدوله التى نحن بصددها , اذا خلاصه القول فى هذه النقطه حتى لاأطيل عليكم ان بلدنا فى هذه الأيام ينقصها تحديد الهويه ولانستطيع ان نضع أمام خانه الهويه شرطه فمن يقول ان دولتنا دينيه حسب الماده الثانيه من الدستور لا نستطيع ان نرد عليه ونزكر السلبيات التى تحدث داخلها مثل مشكله تبادل الأزواج التى حصلت متخفيه تحت ستار دينى لأننا لانستطيع ان نعمم مسلك فردى على عامه الأفراد فنظلم الدوله ونظلم الدين فى ذات الوقت وبنفس المنطق لا أستطيع ان أسلم بتدين شخص على أساس ملبسه وهيئته فمن الممكن والوارد جدا انه من بره هلا هلا ومن جوه يعلم الله , ولكن استطيع ان أحكم على شكل الدوله والطريق الذى تتجه اليه عن طريق اعلامها المرئى والمسموع وعن طريق مراقبه احكام قضاتها لكى أضع ولو تصور بسيط عن الشكل العام للدوله , وكمثال على ذلك , حينما يستضيف برنامج الحقيقه طائفه ما من أقليات هذا المجتمع وفى نفس البرنامج يستضيف ضيف من الأتجاه المعارض والمعارض جدا وحينما يكون هذا الضيف وهو صحفى معروف عنه تعصبه الشديد وانتمائه الى تيار دينى متعصب بل ومعروف عن هذا الشخص بعينه معارضته لأقامه مؤتمر ضد التمييز الدينى فى مقر نقابه الصحفيين بل وقد تسلح سابقا داخل النقابه بالشوم هو وبعض الغوغاء أمثاله لمنع أقامه هذا المؤتمر ثم بعد ذلك يستضاف فى برنامج الحقيقه لكى يتحاور مع بعض الأفراد المسالمين من طائفه البهائيه أمثال الدكتوره بسمه موسى والسيد أحمد , أقول أى حقيقه تلك التى يريد ان يعلنها لنا السيد وائل الأبراشى فى برنامجه , وأى برامج تلك التى تستضيف ضيوفها لتحكم عليهم بالأعدام داخلها , وأى برامج تنويريه تلك التى تبث نيرانها عبر الأثير لتسير القوم على أناس مسالمين ليتم حرق مناذلهم بحجه كفرهم وردتهم , اى جهاز أعلامى هذا الذى بدلا من أن يستخدم فى التنوير ونشر المحبه واحترام الآخر وتقبله يدعوا الى سحل كل من يختلف معه فى الفكر أو المنهج أو المعتقد , وأسفاه يا مصر ان يصل حال مثقفيك الى هذا الدرك وان تسقط أجهزه أعلامك هذه السقطه الشنعاء, ان تواطؤ جهاز الأعلام ومقدم هذا البرنامج فى اثاره الجموع على البهائيين فى قريه الشارونيه لهو مشاركه فى الجريمه بحق البهائيين , وكمثال لقد تم أعدام السيد محمد عبد السلام فرج صاحب كتاب الفريضه الغائبه برغم انه لم يقتل أحدا وكانت جريمته الوحيده هى تأليف هذا الكتاب الذى كان يدعوا المؤمنين الى الخروج عن الحاكم وقتله وقد تم اعتبار هذا الكتاب هو المحرض الرئيسى لأغتيال رئيس الدوله محمد انور السادات , أذا ليس القتل ولا الحرق فقط هى الجريمه ولكن المحرضون امثال الصحفى الأصولى ومقدم البرنامج الذى كان يعيد ويزيد فى أسم القريه , وكان من المفروض على أجهزه الدوله ان تسارع بالقبض على هؤلاء والتحقيق معهم بتهمه تكدير الأمن العام وأثاره فتنه طائفيه بالبلاد , ولا اعلم حقيقه تلك النبره الجديده التى ظهرت فى البلاد وتتحدث عن مشاعر المؤمنين وما يثير حفيظه المؤمنين , فذاك يقول ان احتفال البهائيين يثير حفيظه المؤمنين وذاك يقول ان رؤيه جرس وصليب الكنيسه يثر مشاعر المؤمنين وثالث يقول ان رؤيه المسيحيين يقيمون قداس يثير مشاعر المؤمنيين !! أى مشاعر تلك التى تتلكك لكى تثار على خلق الله الأمنين ؟؟!! ان هؤلاء البهائيين يعيشون وسطنا منذ زمن لم نرى منهم أساءه ولم نرى منهم عملا واحدا ارهابيا فلماذا الأستقواء والأستعلاء على خلق الله, لقد قرأت كلمه جميله لا أتذكر الأن قائلها , هذه الكلمه أو الحكمه تقول : يمكنك ان تعبد الحجر على شرط أن لا تقذفنى به كلمه جميله ومعبره فاذا كنت تعبد الله وتسىء الى والى مجتمعك والى الأنسانيه فماذا نفعنى تدينك بل على العكس لقد كان وبالا على فخير لى ان أعاشر ملحدا مسالما عن معاشره مؤمنا قاتلا , أما عن عدم الأعتراف بعقيده البهائى فهذه حريه فكر وحريه معتقد وكل أنسان سيحاسب من عند الله أما لو حاسبتم البشر عن معتقداتها وفكرها خليتوا أيه للله هتحاسبوا البشر وربنا يقعد فاضى يتفرج عليكوا !!( أستغفر ألله العظيم ), وعموما سأطرح مثالا : اذا كنتم لاتعترفون بالمعتقد البهائى فهذا لايعطيكم الحق بأهدار دمائهم فاليهود اللذين لايعترفون لا بالمسيحيه ولا بالأسلام لم نراهم يوما يهدروا دماء المسيحيين والمسلميين بأسم الدين , وبالقياس انصبح نحن ابناء مصر اسوء من قتله الأنبياء ,وهل اذا سمحت دول الفرنجه بحريه ممارسه مختلف العبادات افنصبح نحن مهد الديانات من نحجر على حريه الفكر وحريه المعتقد !!! وأسفاه ولكننى الى ان تحدث صحوه فكريه لهذا الشعب تفيقه وتعلمه أحترام الاخر ومعتقده فسوف أمد يدى الى كل أنسان قائلا : أهلا بك ان كنت مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو بهائيا أو حتى بوذيا , وأعوذ بالله منك ان كنت ارهابيا د متم فى سلام الله وأمنه د/ وجيه رؤوف

4.4.09

ثلاثون عاما على معاهده السلام المصريه الأسرائيليه بقلم الأستاذ مجدى خليل

ثلاثون عاما على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية فى 26 مارس 2009 مرت ثلاثون عاما على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التى وقعت فى 26 مارس1979، وهى المعاهدة التى تعد فى تصورى أهم حدث فى تاريخ مصر المعاصر خلال العقود الثلاثة الأخيرة.لم يقدم أحد دراسة علمية عن رأى الشارع المصرى فى المعاهدة عبر استطلاعات واسعة للرأى تعكس النظرة الحقيقية للتيار الرئيسى فى الشارع المصرى ، ولكن يمكن قياس رأى الصحافة والإعلام المصرى للمعاهدة منذ توقيعها من خلال الكم الهائل من الكتابات التى دارت حولها. ورأى الإعلام المصرى فى مجمله سلبيا تجاه المعاهدة ولكنه لا يعكس الرأى الحقيقى للشارع.الإعلام المصرى ،مثله مثل الإعلام العربى، تسيطر عليه كتل الإسلاميين والقوميين العروبيين والإشتراكيين، بالإضافة إلى صحفيى الحكومة وإعلامييها الذين لا يجيدون الدفاع سوى عن مصالحهم الخاصة.منتقدوا المعاهدة ينطلقون من موقف ايدولوجى متخشب لا علاقة له لا بالشارع المصرى ولا بالتقييم الحقيقى للمعاهدة بناء على الفوائد والخسائر أهم نقد يوجه للمعاهدة هو تحييد مصر عن الصراع العربى الإسرائيلى، فهل هذا عيب أم ميزة؟. إن تحييد مصر عن هذا الصراع هو ميزة لا تقدر بثمن، فما معنى أن تحارب مصر للعرب بدون عائد حقيقى على التنمية والتقدم والرفاهة؟، وما معنى أن يربط الكثيرون الدور المصرى فى المنطقة بمواصلة دفع أثمان بلا مقابل ذو قيمة وتعادل التضحية؟،وما معنى ان تظل مصر تخسر فى حسابات التكلفة والعائد لمجرد الحديث عن الشقيقة الكبرى وخلافه؟. الدور المصرى الذى يتحدثون عنه له شقان، شق خشن قاده عبد الناصر وانتهى بهزيمة 1967، وهذا الدور كان كارثة على مصر المعاصرة وعلى المنطقة، اما الدور الآخر فهو الدور الحضارى الناعم من خلال الإبداع والتعليم والفنون بمختلف انواعها وكل أدوات القوة الناعمة الأخرى، وتراجع هذا الدور ليس له علاقة بمعاهدة السلام وأنما بغياب الحريات الحقيقية مما أدى إلى مطاردة هذا الدور وخنقه، وكذا هذا التراجع له علاقة بالفشل فى تبنى اجندة حقيقية للتنمية والتقدم. يحمل آخرون المعاهدة كل ما اصاب مصر من إنتكاسات فى العقود الأخيرة، وهذا كلام لا معنى له ولا صحة له على الاطلاق، فهل المعاهدة هى المسئولة عن الفساد الذى ضرب المجتمع المصرى من رأسه إلى اخمصه؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن غياب الديموقراطية والحريات والحكم الرشيد؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن التعصب والهوس الدينى الذى أصاب المجتمع المصرى ومؤسسات الحكم؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن التفاوت الطبقى والتوزيع غير العادل للدخل والثروة؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن إنفجار التكاثر السكانى بهذا الشكل المرعب؟،وهل المعاهدة هى المسئولة عن تحول مصر إلى دولة بوليسية مخيفة؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن غياب رؤية حقيقية للتنمية والتقدم؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن تجذر الإستبداد فى نظام الحكم والمؤسسات الدينية؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن غياب حياة حزبية حقيقية فى مصر؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن تردى مستوى التعليم من المدارس إلى الجامعات؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن تحالف السلطة والثروة وثالثهما الفساد؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن تزوير الانتخابات؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن غياب معايير العدالة وضمانات إستقلال القضاء؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن هذا التردى فى مستوى ممثلى السلطة التشريعية وفى مستوى الجهاز الإعلامى؟،وهل المعاهدة هى المسئولة عن تنامى الفكر الوهابى الحنبلى البدوى الصحراوى؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن خنق المجتمع المدنى وترويضه وفساده؟. يجب التفرقة إذن بين فشل الحكم وبين معاهدة السلام.معاهدة السلام كانت ولا زالت من افضل الخطوات الصحيحة التى حدثت فى مصر منذ عام 1952. أما على مستوى التضامن العربى، فهل المعاهدة هى المسئولة عن حرب العراق وإيران؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن احتلال صدام للكويت؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن العربدة السورية فى لبنان لما يقرب من الثلاثة عقود وما صاحب ذلك من إغتيالات طالت الرموز الوطنية الكبيرة ؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن الحرب الاهلية فى الجزائر؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن مشكلة البوليساريو؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن مقتل 2 مليون فى جنوب السودان و300 الف فى دارفور؟،وهل المعاهدة هى المسئولة عن تفكك الصومال؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن الحرب بين فتح وحماس؟، وهل المعاهدة هى المسئولة عن الخلافات الشخصية بين الحكام العرب؟. هناك من ينتقد المعاهدة ويقول انها تركت معظم سيناء خاوية من الأسلحة الثقيلة ومن ثم حدث خواء فى الأمن القومى المصرى من جهته الشرقية. والسؤال أيهما افضل ان تبقى سيناء محتلة ام تتحرر بشروط لا تشكل قيدا على التنمية وأنما قيدا على الحروب؟، والسؤال الآخر لماذا تفترضون ان إسرائيل هى العدو رغم عودة كافة الأراضى المصرية ووقف التحرشات المتبادلة؟،ألا يعد ذلك اعتداء على السلام ذاته؟، أم عودة لربط القضايا المصرية بالاجندة العربية؟. والسؤال الأهم قاله مبارك فى حديث لجريدة السياسة الكويتية فى 16 فبراير 1981 ،"ما هو البديل الذى يطرحه العرب للمعاهدة؟..لا يمكن لنا أن نحقق شيئا بالحرب مع إسرائيل فهذا مستحيل...هل استطاعت أى قوة أن تأخذ من إسرائيل التزاما بالانسحاب قبل كامب ديفيد... الفلسطينيون باعوا أنفسهم لكذا بلد،باعوا أنفسهم لليبيا..للعراق...لسوريا". مازال سؤال مبارك الذى طرحه منذ ما يقرب من ثلاثة عقود موجه للعرب ولمحترفى الشعارات الفارغة،ما البديل للمعاهدة؟، وماذا فعل العرب فى العقود الثلاثة الماضية لتحرير اراضيهم؟، وهل خرجت سوريا من وضع الجمود والشعارات؟، وهل تحسن وضع الفلسطينيين ام زاد سوء وانقساما؟،ألم تحذو الاردن حذو مصر فى وادى عربة وانتزعت اراضيها قبل فوات الاوان؟،الم يذهب العرب إلى مدريد والفلسطينيون إلى اوسلوا وهم فى وضع اضعف بكثير من كامب ديفيد؟. أما فوائد المعاهدة فهى كثيرة جدا بالفعل. بفضل المعاهدة عادت سيناء محررة بالكامل حتى اخر شبر فى طابا، وعاد بترول سيناء وثرواتها، وانتعشت السياحة المصرية بشكل غير مسبوق، واصبحت شرم الشيخ اهم منتجع سياحى فى مصر بل ومركزا للحكم وللمؤتمرات الدولية الكبرى.بتوقف الحروب انتهى الاستنزاف البشرى والمالى،فالحروب المتواصلة هى اسوأ شئ ممكن أن تتعرض له أمة أودولة. حصلت مصر بعد توقيع المعاهدة على 2.1 مليار دولار سنويا منذ عام 1979 من الولايات المتحدة ليصل حجم ما حصلت عليه مصر من هذه المعونات إلى 63 مليار دولار، وحصلت على معونات أخرى وإسقاط للديون وقروض بتسهيلات واسعة... ليصل حجم ما حصلت عليه مصر بفضل المعاهدة إلى حوالى 200 مليار دولار من امريكا والغرب والمؤسسات الإقتصادية الدولية. بفضل المعاهدة استعادت مصر مكانتها على المستوى الدولى كصانع سلام وشريك مهم فى المحادثات من آجل السلام فى المنطقة، ولا تخلو زيارة لمبارك إلى الدول الكبرى من الحديث عن دور مصر فى الاستقرار وصنع السلام، فكيف نقارن توتر علاقات مصر بسوريا والعراق وياسر عرفات وقتها فى مقابل تقوية علاقتها بامريكا واوروبا والمجتمع الدولى؟، وماذا كان يشكل نظام صدام والاسد وعرفات سوى الشعارات والمزايدات التى لا تنتهى والتى كانت محصلتها كارثية عليهم وعلى شعوبهم؟. لقد كتب السادات فى 5 اكتوبر 1981 ،أى قبل رحيله ب 24 ساعة فى مجلة اكتوبر " أوكد هنا للاخوة العرب أننى كنت مثلهم تماما وربما أكثر.. أعتقد أن موقف أمريكا ميؤوس منه، وانها تقف مع إسرائيل ظالمة ومظلومة، ولكن ثبت أن هذا كله وهم. إنك لو فهمت الشعب الأمريكى وفهمك هذا الشعب تستطيع أن تحل مشاكلك كلها، لأنهم أناس عادلون بشرط أن تكون أنت عادلا مع نفسك، لا تناور ولا تقل كلاما ثم تفعل شيئا مخالفا". أننى اعتقد أن الفشل الحقيقى الذى منيت به مصر هو عدم الاستفادة من مناخ الاستقرار المصاحب للسلام، ومن هذا الكم الهائل من التدفقات المالية بوضع خطة حقيقية لتنمية مصر ونهضتها. واعتقد أن ترك الإعلام المصرى والمؤسسات والقوى السياسية المختلفة تهجو السلام كان مخططا له لكى يظهر الحكم نفسه ضمانة لاستمرار المعاهدة ومن ثم تثبيت اركان حكمه بدلا من تنمية بلده، ولهذا تم تبريد عملية السلام لتختزل إلى مجرد عدم إعتداء . عادت معاهدة السلام بالكثير من المزايا لكل من مصر وإسرائيل، وهذه هى طبيعة المعاهدات التوافقية الناجحة بتقديم بعض التنازلات فى مقابل الحصول على الكثير من المزايا. معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية كانت خطوة عظيمة لكل من مصر وإسرائيل،أما الفشل فى النهضة والتقدم فهذا ذنب الحكم فى مصر وليس المعاهدة.. فلا يعقل أن يكون السلام ووقف الحروب سببا للفشل، وأنما سوء الحكم هو السبب ..بدليل التقدم المتواصل لإسرائيل منذ توقيع المعاهدة. الفشل فى مصر صناعة محلية.. فلا تلومون إلا انفسكم

و ياأهل الشارونيه : مبروك عليكم اكليل العار بقلم صلاح عيسى عن المصرى اليوم

ويا أهل «الشارونية»: مبروك عليكم إكليل العار! Sharالحريق الذى أشعله ـ يوم الثلاثاء الماضى ـ فريق من طلاب جامعة سوهاج، من أهالى قرية الشورانية بمركز المراغة، فى منازل خمس أسر من أهالى القرية، تتكون من ٣١ شخصاً، بمن فى ذلك الأطفال الرضع، لأنهم يعتنقون البهائية، ولأن واحداً منهم شارك فى الاحتفال بعيد النيروز، وأذاع اسم القرية فى برنامج «الحقيقة»، الذى يقدمه الزميل «وائل الإبراشى» وتبثه قناة دريم، ليس مجرد حريق، ولكنه إكليل من العار، على جبين كل من حرض عليه، وشارك فيه، وهو إساءة متعمدة للإسلام وللوطن وللجامعات وللصحف والفضائيات والحزب الوطنى، الذى اعترف وافتخر أمين شبابه فى القرية، بأنه شارك فى الحريق، فضلاً عن أنه يشكل خروجاً صريحاً عن الدستور، وجريمة مكتملة الأركان طبقاً لقانون العقوبات، لا يجوز لكل من شارك فيها أن يفلت من العقاب، وهو بالمناسبة السجن لمدة لا تزيد على خمس سنوات.فى تبريرهم لهذا العمل الإجرامى، قال الذين نفذوه من شباب القرية إن زملاءهم من طلبة الجامعة، قد «عيروهم» بعد إذاعة البرنامج، بأن من بينهم بهائيين مرتدين عن الإسلام، فقرروا إشعال النيران فى بيوتهم ليجبروهم على الرحيل، وهو تبرير لا معنى له، إلا أن الطرفين قد التحقوا بالجامعة على سبيل الخطأ، وأنهم أجهل من دابة بأصول الإسلام، ونظم الاجتماع، ونصوص الدستور والقانون، وليسوا سوى كائنات بدائية متوحشة وشريرة، لم تتلق فى حياتها تهذيباً أو تعليماً، وأن مكانها الطبيعى هو خلف أسوار السجون!ولو أن هؤلاء كانوا مسلمين حقاً، لما وجهوا هذه الطعنة النجلاء إلى الإسلام، ولما أعطوا أعداءه والشانئين له، السلاح الذى يؤكد زعمهم الكاذب بأنه دين انتشر بالسيف لا بالإقناع، وبالإرهاب لا بالحوار، وأنه يحرض أتباعه على ممارسة العنف ضد أتباع الديانات الأخرى، وعلى إهراق دمائهم، ومصادرة حقوقهم، بمن فى ذلك المسلمون، الذين يختلفون مع غيرهم فى المذهب، وأن كل المسلمين هم «أسامة بن لادن»، وأن زبيبة الصلاة التى تتوسط جباه معظمهم، هى قنبلة زمنية جاهزة للانفجار لتقتل الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى.. وتدمر ما حولها. ولو أنهم كانوا مسلمين حقاً، يتذكرون أن الإسلام انتشر بالحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الطيبة، وأن القرآن أوصى النبى بألا يكون فظاً غليظ القلب حتى لا ينفض الناس من حوله، لما خالفوا النصوص الصريحة فى القرآن، التى تعترف بحرية العقيدة، ولاتبعوا أثر السلف الصالح، الذى كان يصون حقوق غير المسلمين فى البلاد المفتوحة، فى أن يحتفظوا بعقيدتهم، ويؤدوا شعائرها.والمسألة البهائية ـ كما كتبت أكثر

24.3.09

الأجرام ببجاحه بقلم دكتور وجيه رؤوف

الأجرام ببجاحه كان المشهد عباره عن قاعه محكمه فى جنوب الصعيد وكانت هيئه المحكمه تنظر قضيه مقتل أحد الأقباط على يد أحد المتعصبين وحسب تحريات المباحث والنيابه كانت هذه الجريمه تعد جريمه قتل مع سبق الأصرار والترصد حيث لم ينكر القاتل بانه كان يعد العده لهذه الجريمه من أسبوع سابق وقد حاول المتهم أن يدعى أن هذه الجريمه جريمه شرف ولكن تحريات المباحث اكدت أنها لم تكن كذلك , والمعتاد فى تلك القضايا التى تكون فيها جريمه قتل أن يظهر أهالى الجانى والجانى نفسه بمظهر النادم على جريمته والطالب لعفو أسره القتيل ولكن الغريب الذى حدث فى قاعه المحكمه الموقره أنه حين نظر القضيه صاح المجرم الأرهابى من قفصه مشيرا الى أهل القتيل قائلا : أخرجوا الكفار من هنا وطبعا تجاوب أهل المجرم مع حسن أخلاقه وقالوا: طلعوا الكفار بره وحدثت ضجه فى القاعه وهرج ومرج مما دعى رئيس المحكمه الى اخراج أهل القاتل وبعد ذلك أهل الضحيه , والحقيقه سبب أندهاشى هو كلمه الكفار فلامعنى لها هنا حيث أن أهل الضحيه لم يكن معهم لا أبا جهل ولا أبى لهب !!! والسبب الأخر للدهشه هو كم البجاحه والوقاحه التى صدرت من القاتل وأهله حيث أنهم الجناه والمجرميين ولكنهم يظهروا بمظهر الأستعلاء على الآخر ولماذا لا والضحيه مسيحى قبطى وحسب عرفهم الجاهلى مالوش ديه , والسبب الآخر الذى يدعو الى الدهشه هو تصرف رئيس المحكمه فلماذا لم يتخذ خطوه لردع هؤلاء الأرهابيين ؟؟؟!!! الا تعد كلمه الكفار من جرائم السب والقذف التى يعاقب عليها القانون ؟؟!! الا تعد كلمه الكفار هذه جريمه ازدراء أديان ؟؟!! لماذا لم يتخذ رئيس المحكمه دوره كقاض بان يوجه تلك التهم الى هؤلاء الارهابيين لردعهم أو على الأقل أن يعطيهم حبس اربعه وعشرين ساعه لعدم احترام قاعه المحكمه ؟؟!! طبعا الأجابه معروفه لأن الضحيه مالوش ديه وطبعا مع سعه قلب رئيس المحكمه الذى لم يجد مبررا للقتل وحيث أن الجريمه مع سبق الأصرار والترصد لجأ القاضى الى الحيله المكرره دائما بأن يعرض المتهم على أخصائى الأمراض النفسيه تمهيدا لضمه الى قائمه المجانين اللذين سيرثون الجنه عن طريق دم الأقباط والسياح, حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل والحقيقه تلك الواقعه الاليمه تزكرنا بأحكام كثيره لم يأخذ الضحايا من الأقباط فيها حكما منصفا وأقربها حادثه الكشح التى راح ضحيه لها أثنان وعشرين قبطيا قتلوا وذبحوا بدم بارد ولم ينال أى من الجناه أى حكم رادع ولم يحكم على أى منهم بالأعدام وكانت الحجج بأن الأدله ليست كافيه لأن دمهم تفرق بين المتهمين فلم يستطيعوا تحديد الجناه بدقه , عموما قضيه الكشح لم يتم تحديد الجناه بدقه ولكن قضيه جنوب الصعيد تم تحديد الجانى فيها والذى اعترف بجرمه وننتظر فيها حكم القضاء العادل ولن نقبل ادعاء الجنون كمبرر للهروب من الأحكام فهذه الخدعه لن تنطلى علينا بعد الأن ولن يصير دم الأقباط رخيصا لكل من كانت نفسه متعطشه للدماء نحن أقباط مصر المعتدلين واللذين ندافع عن مصر وعن وحدتها الوطنيه ونحن كما نرفض أزدراء الدين الأسلامى نرفض ايضا أزدراء الدين المسيحى واذا كنا ننادى بنبذ الخلافات واحياء المحبه والود للحفاظ على الوحده الوطنيه فى البلاد فليس هذا معناه تنازلنا عن كرامتنا وحقوقنا أننا نتوجه الى السيد / حسنى مبارك رئيس جمهوريه مصر العربيه بطلب تخصيص لجنه مراجعه أحكام لكل القضايا الخاصه بالأقباط لمراجعه تلك الأحكام ومعاقبه القضاه اذا ثبت أنهم توانوا فى أعطاء كل ذى حق حقه اننا دائما ننادى ان نحل قضايانا بالداخل وان لا نشرك طرفا خارجيا فى حل تلك القضايا , فاثبتوا لنا جديتكم فى حفظ حقوق الأقباط ولتكن أول خطوه هى مراجعه الأحكام وأعطاء الأقباط حقوقهم ولينال الجناه العقاب الرادع منعا لتكرار تلك الجرائم مستقبلا د / وجيه رؤوف

23.3.09

تحيه الى الأستاذ نصر القوصى

تحيه الى الأستاذ نصر القوصى نتوجه بالتحيه والتهنئه بعوده الاستاذ نصر القوصى الى مدونه البطل ونقول له : الف حمدالله على السلامه يا أستاذ نصر و الف مبروك عودتك لمدونتك ولقرائك ونقول لك نحن فخورون بك ونعتز بك ولايمكن لأنسان أى كان أن يزعزع ثقتنا بك بأى وشايه او تدليس , نحن نعلم ان اعداؤك كثيرون ولكن احباؤك أكثر فكن مطمئن جدا جدا د / وجيه رؤوف

(( لا لفتنه محمد )) نعم لاحترام الآخر ومعتقده بقلم القس نصيف هارون

لقد شاهدت هذا الفيلم "فتنة محمد" الذي كتبت عنه بعض الصحف المصرية والذي روجت له كثير من المواقع الإلكترونية والحقوقية والتي تنادي بحقوق الأقباط داخل مصر؟ ولست أعرف ما هي علاقة الفيلم بحقوق الأقباط داخل مصر؟ وهل يعيد هذا الفيلم الذي يسيء للإسلام وتعاليمه حقوق الأقباط؟ وخاصة أن الفيلم لا يحتوي سيناريو أو قصة، فهو مجرد أجزاء من مقابلات تليفزيونية ولقطات أرشيفية ومشاهد عنف – بالطبع تلصق بالإسلام - وآيات قرآنية كتعليق على هذه الأجزاء. يربط صناع الفيلم بين هذه الأجزاء ليثبتوا فكرة واحدة في ذهنهم هي من وجهة نظري تشويه للآخر وهذا مرفوض شكلاً وموضوعاً. لا يستطيع أحد أن ينكر أن الأقباط في مصر مهضوم حقهم في كثير من النواحي وعلى رأسها حرية إقامة دور العبادة أو بناء الكنائس، وبحكم عملي وقربي من صناع القرار في هذا الشأن أؤكد أن الأقباط لا يتمتعون بحرية كاملة في بناء الكنائس ولا حتى في حرية العبادة. ولكن لا توجد أي علاقة بين هذه الأمور والفيلم المنشور على الإنترنت والذي يحمل عنوان "فتنة محمد" والذي ألفه وأخرجه شخص مجهول الهوية ويحمل اسماً مستعار هو "الأب يوتا". والكنيسة المصرية أعلنت رفضها التام لهذا العمل الذي يسىء للمسلم في دينه ومعتقداته. فالإيمان المسيحي يحترم الآخر ويحبه بغض النظر عن الدين أو العقيدة أو الجنس. وهنا أتساءل ما هي النتائج التي قد تعود على الأقباط من فيلم "فتنة محمد" هل سيسمح الأمن أو المسلمين ببناء المزيد من الكنائس؟ أو هل ستختفي مظاهر الفتنة الطائفية في مصر - التي تظهر بين الحين والآخر - وتعود المواطنة للممارسة الفعلية بدلاً من الأحاديث والشعارات فقط؟ لا أظن ذلك. وهذا هو ما دفعني لأن أكتب رأيي الشخصي الذي يرفض هذا الفيلم شكلاً وموضوعاً. فالمسيحية تعلمنا أن لا نزدري بالآخر، بل يجب محبة الجميع واحترام قيم الآخرين. إننا لسنا مطالبين بأن نقابل الشر بالشر بل نغلب الشر بالخير، وهذا هو جوهر رسالة المسيح. والسيد المسيح قدم نفسه نموذجاً للتعالم مع الآخر المختلف عنه في الفكر. نادي المسيح بمحبة الجميع، فهو لم يعلمنا أبداً بأن نعامل الناس بالمثل؟ نعم هناك ازدراء واضح لا نستطيع أن ننكره يتعرض له المسيحي في مصر والعقائد المسيحية الأساسية بصفة خاصة في الكتب والصحف وعلى الأرصفة وفي الميادين العامة، ولا نحتاج إلي برهان لإثبات ذلك، ناهيك عن التليفزيون المصري والتحيز الإعلامي الواضح! وأعلم أننا في مصر لم نأخذ مساحة كاملة من الحرية بعد للرد على هذه الإهانات التي نتعرض لها يومياً في الصحف أو غيرها، ولكن نشكر الله كثيراً لأجل الإنترنت والفضائيات التي كشفت المستور وأعطت للجميع الحق في التكلم دون خوف، فإنني أؤمن أن الحق لا يستطيع أحد أن يمنعه من الوصول إلي الناس، وأن العدل أكثر قوة من الظلم والعنف مهما كان. ولكن إذا قلنا "عيناً بعين وسناً بسن" - كما ينادي هؤلاء الذين لا يعرفون التعاليم المسيحية وإن كانوا معذورين - هل نحن نحفظ ونطيع تعاليم السيد المسيح أم أننا نخالفها؟ بالطبع نخالفها! فتعاليم السيد المسيح له كل المجد تدعو إلي الحب والسلام والحياة الأفضل، فهو جاء برسالة الحياة الأفضل التي لن تتحقق بالعنف والازدراء بالآخر أو التعصب الأعمى. والمسيح بالطبع لم يدعو إلي السلبية بل نادي بمواجهة التعاليم الخاطئة وتفنيدها من خلال تقديم التعليم الصحيح بدل الهجوم على الآخر ومعتقداته أو الصمت وترك الإنسان الباحث عن الحقيقة يتخبط في بحر من الأفكار المشوشة. فكان منهج الرب يسوع المسيح مع علماء الشريعة ورؤساء اليهود في وقته هو "مواجهة الفكر بالفكر" من خلال الحوار الناضج العاقل. تذكروا ماذا فعل عندما جاء إليه الكتبة والفريسيون بامرأة أمسكت في ذات الفعل وهي تزني وهم يقولون: "موسى في الناموس أوصانا أن مثل هذه ترجم. فماذا تقول أنت؟ نجد أن المسيح لم يهاجم أو يرفض فكر موسى، لكنه قال قولته الشهيرة: "من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر" (يوحنا 8: 5 و 7). أو عندما جاء إليه صدوقيون ليجربوه – الذين لا يؤمنون بالقيامة - يسألون عن مصير امرأة تزوجت في الأرض بسبعة أزواج ومات جميع أزواجها وأخيراً هي أيضاً، ففي القيامة لمن تكون زوجة من السبعة؟ فأجاب يسوع على الفكر بالفكر كما نقرأ في قوله: "في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء" (متى 22: 23-33). فعلينا أن نفند التعاليم الخاطئة ونظهر الصحيحة بدلاً من أن نشوه الآخر أو نحتقر معتقداته. وكما تقول الحكمة: "لنبني بيوتاً للناس وندعوهم أن يعيشوا فيها بدلاً من أن نهدم بيوتهم التي يختبئون فيها من ضغط الحياة وظروفها القاسية حتى لو كانت بيوتاً من قش". والجميع يعلم أن الدين له مكانة هامة عندنا نحن الشرقيين ولن يقبل أحد أن يزدري آخر بمعتقداته أو يساوم عليها مهما كانت الضغوط أو الضيقات. لذلك أرفض الطريقة التي يلجأ إليها البعض من المخلصين أو البسطاء المنقادين في الدفاع عن القضية القبطية والتي نستطيع أن نطلق عليها عين بعين وسن بسن أو الهجوم خير وسيلة للدفاع، ولكن الحقيقة أن الهجوم قد يشوه الآخر قبل أن يصحح الأفكار. وأوجه كلمة لأخي المسلم المتضرر من الفيلم ولكل كاتب مخلص نقد هذا العمل ومضمونه، كم مرة انتقدت هجوم المسلم على المسيحيين أو كم مرة كتبت مقالا ضد افتراء على العقيدة المسيحية أو الإيمان المسيحي نشر على الملأ، أو ماذا فعلت أمام الأحاديث التليفزيونية التي تدخل كل أذن وتزدري بالمسيحية؟ لابد أن لا نكيل بمكيالين لأن المبادئ لا تتجزأ، وأن القيم لابد أن تسود، فقبل أن تكتب مدافعاً عن نفسك لماذا صمت طويلاً أمام كل الازدراء والافتراء والتكفير الذي يتعرض له كثير من الأقباط في مصر كل هذا الوقت؟

17.3.09

مؤتمر القاهره الأول لمناهضه التمييز فى مصر المصدر موقع : شباب ضد التمييز الدينى

تتشرف المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل(EGHR) بدعوة حضراتكم للحضور والمشاركة فى فاعليات مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز فى مصر فى الفترة من : 27 – 28 مارس لعام 2009 تحت شعار : أنت الوطن فإحلم بما تشاء بالتعاون مع : التجمع القبطى الأمريكى المشاركون : المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل حركة شباب ضد التمييز المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة مركز نصار للقانون اليوم الأول : حلقات نقاشية ،وورش عمل : الجمعة 27 من الساعة 5 مساءً إلى الساعة 10 مساءً 5م : 6م تسجيل حضور + حفل شاى 6م : 7م ورشة عمل حول قانون دور العبادة الموحد. 7م : 8م ورشة عمل حول التمييز فى التعليم ،والصحة. 7م : 8م ورشة عمل حول التمييز فى الإعلام ،والسينما. 8م : 9م ورشة عمل حول التمييز ضد المرأة. 9م : 10م ورشة عمل حول مناهضة التمييز. اليوم الثانى : جلسات نقاشية متتالية : السبت 28 من الساعة 11 صباحاً إلى الساعة 10م 11ص : 12م تسجيل حضور. الجلسة الأولى : الجلسة الإفتتاحية 12م : 1,30م السلام الوطنى ، كلمات المنظمات،والأحزاب المشاركة فى المؤتمر. 1,30م : 3 م شهادات حية حول التمييز والإضطهاد فى مصر. الجلسة الثانية : تحت عنوان (حول الوضع الراهن لحرية الإعتقاد فى مصر). 3م : 4م يشارك فيها نخبه من الحقوقيين المصريين ونشطاء حقوق الإنسان. الجلسة الثالثة : تحت عنوان ( نحو مجتمع علمانى متقدم) 4م: 5م يشارك فيها نخبة من القيادات الحزبية الليبرالية 5م : 6م إســــــــــــــــــــــــــتراحـــــــــــــــــــــــــــة الجلسة الرابعة : تحت عنوان ( الأقليات الدينية المحرومة). 6م : 7 م نناقش فيها الوضع الراهن للأقليات الدينية فى مصر البهائيين الشيعة القرأنيين المتحولين دينياً الجلسة الخامسة : تحت عنوان (كيف نناهض التمييز) 7م : 8م جلسة غير علنية للنقاش الحر ،والإتفاق على توصيات المؤتمر. الجلسة السادسة : جلسة ختامية. 8م : 9م البيان الختامى، والتوصيات 9م : 10م حفل فنى نرجوا من حضراتكم المشاركة معنا بإرسال الكلمات حسب محاور النقاش عبر البريد الإليكترونى: http://us.mc448.mail.yahoo.com/mc/compose?to=Yad_egypt@yahoo.com http://us.mc448.mail.yahoo.com/mc/compose?to=Eghr_egypt@yahoo.com 0020182993820 يستضيف فاعليات المؤتمر : مركز إبن خلدون للدارسات الإنمائية ،بمقره الكائن فى : 17 شارع المقطم – القاهرة- مصر

16.3.09

ورقه عمل ضد التمييز بقلم دكتور وجيه رؤوف

ورقه عمل ضد التمييز طلب منى أحد الأصدقاء الأعزاء وضع فكره لتصورى عن التمييز فى مصر وهل التمييز فى مصر موجه ضد عنصر معين من الشعب ام ان صوره التمييز من الممكن أن تكون موجهه الى الكثير من أبناء هذا الشعب وسرحت بتفكيرى ألى أطفال الشوارع اللذين لا يجدوا لهم ماوى ولا نصير فهل يقال عن هؤلاء أنهم يعانون من التمييز أم ان كارثتهم اكبر ولكننى بدلا من الخوض فى كل الكوارث فضلت أن أبدأ فى ألكتابه عن ألتمييز أولا : ان التمييز فى مصر يشمل عده جوانب فهناك تمييز عام وهناك تمييز ضد المرأه وهناك تمييز ضد الصعيد وهناك تمييز طائفى , 1- التمييز العام هو : أسناد بعض الوظائف للصفوه من عليه القوم وبوسائط ومحسوبيات بغض النظر عن الكفاءه وتلك الخاصه بأعمال البنوك وما شابه من الادارات العليا وأمثال التعيينات فى الكهرباء والسنترال وماشابه مما تحتاج الى وساطه -اشتراط القبول بكليات الشرطه والحربيه وماشابه على فئات معينه من الشعب وذوى القربى من قيادات فى هذا المجال ولذا نجد عائلات كامله تعمل بالشرطه ومثلها يعمل بالقضاء - توريث بعض الوظائف فأبن أستاذ الجامعه يعين فى نفس الجامعه وتصبح بعض الجامعات مثل العائلات بغض النظر عن الكفاءه وهذا مشهور فى الكليات وخصوصا العمليه 2- التمييز ضد المرأه : وهذا نجده فى قوانين الميراث التى تصر أنه للذكر مثل حظ ألانثيين - قوانين الشهاده فى المحاكم التى تصر على رجل وانثيين لانهم ناقصى أهليه برغم انه فى ألانتخابات تتساوى الاصوات - مازالت المراه مظلومه فى تولى بعض مناصب القضاء والشرطه والجيش - قوانين المحاكم فى قضايا الذنى والتى تكيل العقوبات للمرأه بينما تبرىء الرجل فى معظمها - هدم حق المرأه فى احقيتها للحصول على الحمايه الكامله ضد التحرش والخطف فبينما نجد أدارات كامله للمرور لتنظيمه وسهوله تدفقه لانجد شرطه خاصه بحمايه المرأه من التحرش والاغتصاب 3-تمييز ضد الصعيد : فأن الصعيد مهضوم حقه فى برامج التنميه كما ان هناك مدن كامله لم ينتهى الصرف الصحى منها كما ان تمويل الصعيد بالغاز الطبيعى لم يتم للأن اى ان تنميه الصعيد تتقدم بالقطاره , - بعض البعثات الخارجيه المميزه وخصوصا تلك الموجهه للدول الخارجيه يستأثر بها أهل العاصمه وحينما يأتى ليتقدم لها أبناء الصعيد بعد قرائتهم للصحف يكتشفوا انه قام بها أبناء العاصمه فلاتوجد عداله فى التوزيع بأن تكون هناك نسبه لكل محافظه , ضمانا لعدم التلاعب لصالح ابناء العاصمه , 4- التمييز ضد الطوائف : وهذا التمييز يحس به بعض الاقليات وهوناتج عن ثقافه مجتمع الأغلبيه التى تربت وترعرعت فى ثقافه الأغلبيه دون ألتفات للأقليات فمثلا : يشعر البهائيين بالتمييز ضدهم ومظهر هذا التمييز فى الآتى : - عدم الأعتراف بالبهائيه كديانه وعدم الأعتراف بها فى الأوراق الرسميه من بطاقات وباسبورتات والأكتفاء بأضافه شرطه أمام خانه ألديانه مما يعطلهم ويعطل أستخراج اوراقهم الرسميه وما يترتب عليه من مضاعفات عند تطعيم أطفالهم أو تقدمهم للوظائف المختلفه او محاولتهم ممارسه عبادتهم بحريه وفى أماكن للعباده مما يشكل نوع من تضييق حريه العباده وحريه المعتقد و يشكل هذا شعورا بعدم الأنتماء ويصبح الوطن مصدر طارد وليس مكانا آمنا للمواطنه - ويشكل التمييز الدينى ضد الأقباط حديث الساعه وكل ساعه فبرغم أعتراف الدوله بالديانه المسيحيه كديانه من الأديان السماويه المعترف بها وان دستور البلاد يضع ماده المواطنه كماده أولى فى الدستور الا ان أقباط مصر يشعرون بالتمييز فى هذه النقاط : - عدم أصدار قانون دور العباده الموحد مما يصعب الأمر على الأقباط عند محاولتهم بناء دور عباده جديده أو تجديد ماتهدم من قديمها مما أدى الى حدوث كوارث من تهدم بعض دور العباده واصابه الكثيرين نتيجه هذا ونتيجه عدم التجديد - عدم المساواه عند القبول فى الكليات فمثلا لاتقبل نسبه جيده من الأقباط فى كليات الشرطه والجيش كما لايعين كثيرين منهم فى أمن الدوله والمخابرات والقضاء مما يسبب للأقباط الشعور بالتهميش وعدم المساواه - عدم التعيين فى الوظائف العليا كرئاسه الوزراء أو عماده الكليات او تولى مناصب عليا كمحافظيين مثلا - عدم وجود التمثيل ألايجابى للأقباط داخل مجلس الشعب والشورى والمجالس المحليه التمثيل العادل الذى يمثل نسبتهم الفعليه داخل الشعب - عدم السماح بحريه العقيده بين الطوائف فبينما تمنح التسهيلات للتحويل الى طائفه ما توضع العراقيل لتمنع التحول الى العقائد الأخرى - عدم تحرى العدل فى أحكام القضاء والتى تمس مصير معظم الأقباط فالحقيقه أن القبطى يشعر أن القضاء منحاذ ضده ولايعطى احكاما عادله فى بعض القضايا - السماح لبعض أجهزه الأعلام الموجه بالقيام باستضافه بعض الوصوليون اللذين يقوموا بازدراء الدين المسيحى والاساءه الى المسيحيين ومعتقدهم دون أتخاذ اجراء رادع ضد هذه الاجهزه وضيوفها , - عدم تجديد الخطاب الدينى بالصوره الكافيه التى تسمح بفكره التعايش مع الأخر وازدياد الميكرفونات التى تدعوا الى تكفير الأخر واستباحه كل من يتعارض مع التعاليم التكفيريه - تهميش الثقافه المسيحيه فى المكتبات التعليميه فى المدارس فاذا دخلت أى مكتبه مدرسيه على مستوى الجمهوريه فلن تجد فى خانه الكتب الدينيه الا كتب ديانه واحده ولا يوجد اى كتب لأى ديانات أخرى أعتقد أننا لو أسترسلنا فى ألكتابه عن التمييز وأوجهه فلن تكفينا ألاوراق ولن تكفينا الأقلام ولن تسعفنا الدموع فبالأولى أن توضع خطوط عريضه لاستخراج قوانين من قبل المشرع تكفل حريه المواطنه وذلك بوضع كل مايمكن لضمان حريه الفكر وحريه العقيده وحريه أختيار الدين وحريه ممارسه العقيده ومساواه المرأه والرجل وذلك طبعا سوف يضمن ويحل كل المشاكل سالفه الذكر .....................نتمنى ذلك والله المعين د / وجيه رؤوف

15.3.09

صراع (( الكواليس )) لأقباط المهجر بقلم الصديق الصحفى صموئيل العشاى

صراع "الكواليس" لأقباط المهجر ـ صموئيل العشاى صموئيل العشاى (المصريون) : بتاريخ 10 - 3 - 2009 هيجننوه والله العظيم هيجننوه . هذا هو الأحساس الذى تشعر به، وأنت تتابع الحديث الأخير المذاع للمهندس عدلى ابادير زعيم اقباط المهجر، المذاع على موقعه الشخصى الذى استمعت له أمس بالصدفه البحته وأكرر البحته وهو عبارة عن حورا منشور فيديو مسجل ، وكالعادة يأتى الحوار أبادير ليطلق أتهامات وقذائف فى كل الأتجاهات. وقد كان الاستماع للحوار بالنسبة لى فرصة عظيمة للضحك بالرغم من ان الرجل تحدث عن ملفات وقضايا شائكه وحقيقية لاتحتمل التهريج، ولكن تلك الطريقة الساخرة التى يمتلكها الرجل العجوز جعلتنى استلقى على ظهرى من كثرة القهقهة. الحوار المسجل بتاريخ 5 ديسمبر 2004 والمعروض هذه الأيام على موقع ابادير الشخصى المنبسق من موقع "الاقباط متحدون" أستغربت كثيرا جدا من عرضه فى هذا التوقيت وعصفت الاسئله برأسي ، وذهبت فى تفكير عميق عن مدلول نشر مثل هذه الحوار القديم . وزاد من حيرتى العبارة التى رفعت على صدر "موقع المهندس عدلى ابادير" والتى تقول "لا أخشى من التصفيه الجسديه وأسلم حياتى بيدى الله ،وإن ذهبت سياتى من بعدى الف عدلى ابادير".. الى هنا انتهت العبارة الغريبة. وحاولت التفكير بعمق لحل هذه الالغاز المحيرة ، وأثناء تجولى بالمواقع القبطية وجدت ضالتى . والاجابة الشافية والصافية والمريحة أيضا التى جاءت عن طريق الاعلان الذى نشره السيد مدحت قلادة المتحدث الإعلامى باسم ابادير وسوف انشر نصه إلى القراء الاعزاء دون تدخل منى فى سياق نصه.. يقول : "تتشرف المنظمة الدولية لحقوق الإنسان Internationale Gesellschaft für Menschenrechte - بدعوة جميع أقباط أوربا لحضور مؤتمر بمدينة بون بألمانيا بعنوان "حقوق الإنسان وحرية الأديان بمصر" والذي سيعقد في الفترة من 13 إلى 15 مارس 2009 وستشارك منظمة الأقباط لحقوق الإنسان في زيورخ بمداخلة عن مسلسل اضطهاد الأقباط بمصر يلقيها الأستاذ مدحت قلادة مسئول العلاقات العامة بالمنظمة كما سيشارك أيضا بعض المنظمات القبطية بأوربا ونشطاء من الحقوقيين من مصر وأوربا. الدعوة عامة للجميع ". واضح ان ذلك هو السبب الرئيسي.. فقلادة يحاول كما قلت من قبل أن يرث ابادير ولكن بطرق اكثر دهاء وذكاء من غيره من الطامعين فى ملايين الدولارات، وتلك المبلغ الخرافيه التى يهديها الرجل لمن يتقرب منه. ولكن الرياح لا تسير كما تشتهى السفن ففى نفس توقيت الاعلان عن المؤتمر جاءت تحركات عزت بولس رئيس تحرير موقع "الاقباط متحدون" اكثر مهارة وقدرة على التحرك الاسرع فقام بشكل غريب بتغيير واجهة الموقع الى شكل جديد وطور من تقسيمتة ، وجاء ضمن التطويرات عمود داخل التصميم تحت اسم "مع رئيس التحرير" يكتب فيه عزت بولس ما يحب. ودون بولس مقاله الاول تحت عنوان - الهندسة والاعلام – الذى جاء كله تهليلا وتمجيدا على طريقة – طويل العمر يطول عمره وينصره على من يعاديه – وقال بالنص " وهو فعلاً تنطبق علية مقولة (إن مصر بأبنائها وهمومها وإخفاقاتها ونجاحاتها وحضارتها عايشة داخلة يتفاعل معها ويؤثر فيها ويتأثر بيه. إنه شخصية لها حضور مؤثر، لا تكل من الاستمتاع بالجلوس معها وتبادل الآراء، أنه الرجل الذي بنيَّ هذا الصرح وتبناه، فكبر الموقع وكبر معه الشباب بفكرهم ووجدوا فرصتهم للإبداع سواء معه مباشرة أو بدعمه وتشجيعه لهم" .بالطبع انه يتحدث عن ابادير. ولكن تحركات قلادة الاكثر رشاقة وخفة أجبرت الجميع على الغاء العمود الخاص برئيس التحرير، ومنعه من الكتابة بعد يومين فقط من تطوير الموقع، ولم يستطع بولس الفرح بعموده الجديد الذى كان يسعى من خلاله لخطب ود الحكومة المصرية وأجهزة الامن القريبة الى قلبه. الغاء عمود عزت بولس لم تكن اللكمة الخاطفة الاولى لقلادة فقد سبقتها واحدة أخرى طرحت بولس أرضاً عندما أقنع المتحدث الاعلامى لابادير رئيسه فى بيع قناة" كيمى" الى الملياردير كميل حليم بعد أتفقيات سرية بين الأخير وقلادة تلخصت فى اتاحة فرصه لظهور المتحدث الرسمى باسم "الاقباط متحدون" ورجاله الاوفياء بالموقع من الظهور بالقناة. هذه المعلومات التى أكتبها أعتقد بنسبة مليون فى المائة ان المهندس عدلى أبادير لم يسمع عنها بالمرة، ولن يصدقنى أيضا ولكنى أروى ذلك للقراء النبهاء لمعرفة الحقيقة المرة التى يحيا فيها مجموعه من الصحفيين المحترمين الذين أجبرتهم الظروف الاقتصادية لقبول العمل فى موقع "الاقباط متحدون" وسط صراعات قلادة وبولس وآخرون سأنشر عنهم فيما بعد. ولكنى أحب أن أطمئن السيد أبادير أنه غير مستهدف من أحد، وأقول له انك يا سيدى صناعه حكومية مئة فى المئة فأنت وجدت لتفريغ غضب الاقباط مما يعانون من المشكلات التى يتعرضون لها يوميا، وأيضا لإلهاء المصريين جميعا عن مشاكلهم الحقيقة وادلل على ذلك بالسماح لك بكل هذه المساحة الاعلامية الهائله. وأود ان يشاركنى القراء الاعزاء الى شئ هام يتلخص فى انه اذا كان السيد ابادير مستهدفا فلم تم له السماح بانشاء المواقع والهيئات الحقوقية والمدنية والانشطه الاعلامية المختلفه؟!. ولكن من يحاول ان يخدعه هو من حوله .. هم من قالوا له إنك مستهدف واقفوا له التسجيلات التى يذيعها على موقعه، واوهموه بانهم يقومون بذلك بالنيابة عنه. الموضوع ببساطه يتلخص فى ان أبادير ومجموعته لا يختلفون عن تلك الاحزاب الكرتونية التى صنعتها اجهزة الامن ببراعه لتقول للعالم انه يوجد لديها العديد من الاحزاب المعارضه. ابادير صنع لضرب النشطاء الحقيقيين الذين يطالبون باصلاحات حقيقة سواء للاقليات الدينية او للمصريين بشكل عام.

من (( بحب السيما )) الى ((واحد صفر )) يا مسيحى لا تحزن بقلم د . أمجد ثابت معوض عن جريده الطريق والحق

مازال مسلسل إهدار الكرامة المسيحية علي أسفلت السينما المصرية مستمراً فبالأمس قامت الدنيا ولم تقعد إثر عرض فيلم (بحب السيما) بما يحمله من إساءة واضحة للعقيدة المسيحية والذي تناول عرض حياة زوجة مسيحية بروتستانتية متزوجة من رجل أرثوذوكسي متزمت، ولها من الأولاد طفل وطفلة وتجد في الخيانة الزوجية هروباً من تزمت زوجها، وربط المؤلف انحلال الزوجة وخيانتها ربطاً وثيقاً مع تعاليم الكنيسة وذلك في إشارة إلي مشهد تشكو فيه الزوجة امتناع زوجها عن معاشرتها بسبب الصوم، كما تضمن الفيلم عبارات مبتذلة جاءت علي فم ممثليه تشوه التعاليم المسيحية وبعض المواقف التي تسىء بشكل مباشر إلي الكيان المسيحي وتحقير الكنيسة كمكان للعبادة مثل مشهد شاب وفتاة يتبادلان القبلات في الكنيسة وآخر لطفل يتبول من برج الكنيسة علي الجالسين فيه. ومن الواضح أن المسيحيين اعتادوا علي مثل هذه الأزمات من الأفلام فبعد الخروج من أزمة "بحب السيما" ظهرت أزمة فيلم (واحد صفر) للمخرجة كاملة أبو ذكري وقام ببطولته خالد أبو النجا وأحمد الفيشاوي وإلهام شاهين. وتدور أحداثه حول سيدة مسيحية مطلقة وقعت في حب أحد الشباب، ولما كان في زواجها ما يخالف تعاليم الإنجيل وتعاليم الكنيسة نفاجأ في آخر الأمر أن تخرج للجميع حاملاً من صديقها. ولنا على هذا الفيلم بعض النقاط: 1- من الطريف أنه جاء فى تبرير صياغة الفيلم علي النحو السابق أنه خطوة لمناقشة مشاكل الأقباط وهمومهم، فبعد أن كان الوسط المسيحي مهملاً في الدراما ولا يتعدي دوره أن يكون مساعداً للبطل أو بعض الأدوار الثانوية التي تعطي المسيحي قيمة قليلة أو بلا قيمة بالمرة، صار الآن محور عمل فني بأكمله، ولست أدري ماذا أضاف هذا الفيلم أو غيره في حل مشاكل الأقباط؟ بل "زاد الطين بلة" وأحس المسيحيون بأنهم صاروا مادة لسخرية الوسط الفني، فمن عمل يعرض زواج المسيحية بالمسلم وآخر يتعرض لإيمانه ومكان عبادته بالتحقير، والأخير يخترق أحد أسرار كنيسته دون تقدير، وليت شعري أين السينما المصرية مما يحدث من انتهاك لحقوق الأقباط وهدم الكنائس وتعذيب الرهبان وغيرها من المشاكل التي لا حصر لها؟ ألم يبق من مشاكل الأقباط غير هذه الأمور لمناقشتها في السينما المصرية؟ 2- تقول الفنانة إلهام شاهين أنها تسعي مثلها مثل الفنانة فاتن الحمامة في فيلمها (أريد حلاً) إلي تغيير قانون في الأحوال الشخصية وأن تعطي المسيحية الحق في الطلاق، وما أبعد الفرق بين القضيتين وبين الممثلتين. وأقول للسيدة إلهام شاهين إن الطلاق في المسيحية ليس قضية رأي عام أو مسألة اجتماعية يمكن التشاور فيها إنما هي قضيه إلهية لن يقدر أحد أن يغيرها حتي لو عرض ألف فيلم، والفيلم لن يسبب إلا بعض الشوشرة فقط عند غير المؤمنين وضعاف النفوس. 3- في فيلمي "بحب السيما" و"واحد صفر" نري صورة سيئة تحاول أن تبثها السينما في المجتمع، فهل صارت الخيانة الزوجية والانحلال الأخلاقي هما الملاذ الوحيد للسيدة المسيحية للهروب من مشاكلها؟ فالأولي تهرب من زوج متزمت وتعاليم دينية متطرفة لترتمي في أحضان آخر، والأخري تخرج للعالم حاملاً بطريقة غير شرعية بعد أن فشلت في حياتها الزوجية. هل هذا ما تراه السينما في الأسرة المسيحية عموماً وفي المرأة خاصة؟ 4- الفيلم يتحدث عن موضوع يختص بالتعاليم الكنسية. ألم يكن من الأجدي الرجوع للكنيسة لمعرفة رأيها حتي لا يتعارض مع العقيدة المسيحية؟ هل لنا مثلاً أن نري فيلماً مسيحياً يناقش قضية شاب متنصر يحاول الحصول علي حقوقه الاجتماعية دون أن يحدث بلبلة في الوسط الإسلامي؟ 5- نعترف أن هناك الكثير من المشاكل بين الأزواج في الأسر المسيحية، ولكن هل وجدتم في الطلاق حلاً لهذه المشاكل؟ إن حل مشاكل الأزواج بالطلاق مثله مثل المستجير من الرمضاء بالنار فالطلاق كارثة اجتماعية ينهار معها كيان أسري بأكمله فضلاً عن تشريد الأطفال وضياع مستقبلهم؟ هل ساءلت نفسك سيدتي عن سر عدم وجود طفل شوارع واحد مسيحي؟ فقط لأن الكيان الأسري المسيحي متماسك ولا توشك جدرانه أن تتهالك. يكفي أن نقول أن مصر بها حالة طلاق كل 6 دقائق، هل ساعد هذا في حل مشاكل السيدات؟ وتريدين أن تفتحي باب الطلاق في المسيحية حتي ينهار الحصن الأخير الباقي. 6- وأخيراً نقول نعم سوف يتم عرض الفيلم مهما أثير من الضجة حوله، ولكننا كمسيحيين ليس لنا أن نثور ونغضب بل الحق أن نتعامل بشىء من الموضوعية، والفيلم في الأول والآخر ليس إلا عملاً فنياً يجوز النقد فيه، وكلنا ثقة أن الزواج في المسيحية هو عمل إلهي يتحدث عن نفسه ويدافع عن نفسه وإن كانت هناك مشاكل أو طلاق في الأسر المسيحية فقد يكون هذا الفيلم هو البادرة الأولي لإصلاح أخطائنا، فلنرجع للكنيسة وللتربية الروحية السليمة والمعرفة الحقيقية للمسيح وبناء العلاقة الشخصية مع الله..

8.3.09

رساله

رساله الى : معالى وزير الاسكان, معالى وزير الحكم المحلى, رئيس الشركه القابضه لمياه الشرب والصرف الصحى, حيث انه قد فرضت تعريفه من قبل شركه المياه على أصحاب المحال التجاريه بدفع حد ادنى خمسه عشر متر شهريا سواء تم استهلاك تلك الكميه أو لم يتم , وحيث ان هذه التعريفه ظالمه حيث أن الكثير من تلك المحلات لاتستهلك تلك الكميه فيصبح من غير العدل ان تدفع ثمنا لشىء لم تستهلكه وحيث ان هذه التعريفه تتنافى مع حكمه العدل فى التوزيع وترشيد الاستهلاك مما يدفع البعض الى اهدار المياه نتيجه عدم الاستفاده من القيمه الماليه المفروضه , ونظرا لأن متر المياه التجارى أغلى من المنزلى فهو يحسب بواحد جنيه للمتر التجارى مقابل ربع جنيه للمتر المنزلى , لذا نطلب من سيادتكم مخاطبه شركه المياه لمحاسبه المحال التجاريه بما يتناسب مع الاستهلاك حسب العدادات لما فى هذا القرار من حمايه للمياه وحمايه للحقوق , ولسيادتكم جزيل الشكر د / وجيه رؤوف أيوب

تهنئه

تهنئه الى جميع الأخوه المسلميين بعيد المولد النبوى أعاده الله على شعب مصر جميعه بالمحبه والخير والسلام د / وجيه رؤوف

5.3.09

المجانين فى نعيم بقلم دكتور وجيه رؤوف

المجانين فى نعيم من أعظم أعمال الممثل الكوميدى الراحل اسماعيل ياسين تلك الادوار التى كان يمثلها والتى كانت تطرح بعض قضايا المجانين ومن أشهرها فيلم أسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين وقد ادى عده مرات فى اكثر من فيلم شخصيه الطيب الذى يزج به فى مستشفى المجانين لأنه يقول الحقيقه التى يرفضها المجتمع وقد كانت افلامه تظهر المجانين ضحايا المجتمع وضحايا الظلم ولكن حين تقترب من هذه الشخصيات تجدها طيبه وديعه مجنى عليها , ولقد احببنا اسماعيل ياسين وأحببنا مجانينه نتيجه تلك الطيبه التى احسسنا بها معه ومع مجانينه , ولكن صور الجنان التى كانت تلك الافلام تقدمها تختلف كثيرا عن صور الجنان التى تنتشر فى مجتمعنا الحالى , ففى أفلام أسماعيل ياسين كان المجنون ضحيه المجتمع ولكن فى واقعنا الحالى يصبح المجتمع ضحيه المجنون فكيف ذلك ؟؟ يسعى الكثيرين من العقلاء فى هذه الايام للحصول على شهاده او تقرير يفيد باصابتهم بعاهه نفسيه وتلك الشهاده مثل الجرين كارد فهى تصبح السلاح الذى يدافع به عن نفسه فى حال ارتكابه أى جريمه كما انه يستطيع الحصول بها على اعانه حاله اجتماعيه من ألضمان الأجتماعى فى حاله العوز المادى , وأعتقد أنه زادت جدا فى الأونه الأخيره تلك التقارير الطبيه التى تنسب الاصابه بالمرض النفسى للحصول على اعانات ماليه , وبالطبع لايعلم اطباء الأمراض النفسيه أن تلك التقارير من الممكن ان تكون أداه للمجرم كى يهرب من العقاب أذا ماتورط فى جريمه قتل وخلافه , الى هنا واذكر سبب كتابتى لهذا المقال وهو قرائتى ان الارهابى ( وانا مصر أن أطلق عليه أرهابى ) الذى قام بالتهجم على الأمريكى فى حى الحسين وطعنه بخنجر عده طعنات هو مريض مرضا نفسيا و أنه أودع مستشفى المجانين سابقا بعد أن تهجم على قافله للسياح عام 2000 !!! والله أنا أول مره أسمع عن تخصص فى الجنان خاص بقتل السياح أو تخصص للجنان ذى مجنون الاسكندريه اللى كان تخصصه قتل الأقباط أو سفاح بنى مزار والحقيقه ما أقدرش ادخلها دماغى علشان دماغى على قدها وماتستحملش الكلام الكبير ده , لكن الخلاصه أيه ان القاتل بيهرب من تنفيذ العقوبه بادعاء أنه مجنون وطبعا دم ألناس دى بيروح هدر علشان مالهمش ديه !! طيب ولما الراجل أتهجم على قافله سياح سنه 2000 افرجتوا عنه ليه ؟؟ هيقولك علشان حالته أتحسنت ,طيب أهه ارتكب جريمه تانيه ميين اللى يتحاسب عنها ؟؟ هل يتحاسب عنها المجنون المتخصص والا الدكتور اللى أفرج عنه وأداه تقرير تحسن والا المحامى اللى اترافع عنه واثبت أنه مجنون !! طيب واذا كانت المستشفى افرجت عنه للتحسن طيب مش ده ينتفى معه صفه الجنان ويجب محاسبته على جرائمه , ولى سؤال مهم : لماذا لم يحكم على أى من الأرهابيين الذين هاجموا السياسيين فى مصر بأنهم مجانين ؟؟ ولا التخصص ده مش موجود فى حاله السياسيين ؟؟ وماسمعناش عن مجنون تخصص الهجوم على السياسيين ذى تخصص الأقباط وخلافه , عموما على قد ماكان مجانين اسماعيل ياسين فى الزمن الجميل تمتعنا وتضحكنا حتى جاء مجانين الاصوليين ليبكونا ويحسرونا على ذمان وايام ذمان وجنان ذمان , والغريبه ان ذمان ايام هتلر كان بيلم المعوقيين والمجانين ويحرقهم ويخلص المجتمع منهم لكن أحنا رحماء وبنهتم بالمجانين اللى بيرتكبوا جرايم وبنعلفهم ونسمنهم علشان يرتكبو جريمه تانيه ولما يرتكبوها نطبطب عليهم ونضمهم فى حنان ومانحاسبهمش أصلهم مجانين والمجانين فى نعيم, عموما هذا الجنان مقنن ومدبر وهناك ايادى وراءه ترعاه وتستخرج له التقارير والشهادات الطبيه ولكن كما أقول دائما ان من يربى التعابين هو أول من يلدغ منها وستدور الدوائر ليعلم الذين ظلموا الى اى منقلب ينقلبون . د /وجيه رؤوف

3.3.09

المواطنه بين الحلم والواقع بقلم اللأستاذ نشأت عدلى

المواطنة بين الحلم والواقع يحق لكل مواطن يعيش فى بلده أن يكون مواطنا طبيعيا يؤثّر ويتأثر , يعيش مواطنتة كاملة , لايمنّ أحد بها عليه , أو يتفضل عليه أحد بقبوله في هذا الوطن كضيف نحسن معاملته , فالمواطنة حقٌ لكل فرد وُلِد وعاش على أرض الوطن , فلا ينتابة إحساس بالغربة وهو فى وطنة ، عليه كل الواجبات وله كل الحقوق , لاتهُدر له حقوقه الطبيعية والمنطقية في توفير الحماية له من المجتمع (قاموس علم الإجتماع – د/عاطف غيث ) ومايحدث في منطقتنا اليوم وبتأييد شعبي وحكومي هو من المُخزيات على جبينها , فـتنمية الشعور بالمواطنة كفعل إيجابي هي واجب حكومي فى المقام الأول , وهي الضمان الأوحد للإنتماء والإستقرار للوطن , وهذا لايتم إلا بعودة حقوق لنا كانت موجودة ومعمول بها ، ولكنها تاهت ، بل تناست وأبتلعت في موجة التعصب المفرط على كل المستويات , من المخجل للدولة أن تكون مُصنّفة ضمن الدول الطائفية التي بها إضطهاد ديني سواء معنوي أو فعلي , مستور أو مُعلن... ولمن هذا الإضطهاد؟؟!! , لأبناء لها , أيدّوها ولازالوا !! في الشدة فتحوا صدورهم لحمايتها والدفاع عنها , لهم أدوار مؤثرة يذكرها التاريخ ويعيها كل مصري ومازالت هذه الأدوار موجودة حتى وإن كانت غير مُعلنة , نعلم أنَّ هذه واجبات طبيعية على المواطن الطبيعي , لكن معاملتنا كمواطنين من الدرجة الثانية ، والتشكيك في وطنيتنا ، يُنمي لدينا الإحساس بالإغتراب ..لذا كان على الحكومة أن تُنحي هذا التعنت الروتيني والعرقي مع أبنائها , عن طريق أشياء بسيطة وفى متناول يدها ، متخلية عن مجاملة البعض على حساب مواطنيها الخط الهمايوني – إن تمسك الحكومة بهذا الخط وإعترافها به هو دليل على تغاضيها لإنتماء مواطنيها ، إن كانوا يحسبونهم مواطنين إلى الأن ، هذا الخط أصبح يدل على التخلف وعلى خط التفرقة المنتهج بين أبناء الوطن الواحد والذى لا يتناسب مع هذا القرن ولا مع التقدم الطبيعي له ، الخط الهمايونى دليل على التخلف الفكري الذى كان .. وتمسكنا به يدل على أن هذا التخلف لا زال حىٌّ ..إن تنفيذ مواد هذ الخط كان مرهون بموافقة الوالى العثمانى على البناء ومنطقيا أنه بعد إنتهاء الدولة العثمانية يسقط العمل بها . (صدر فى فبراير 1856 فى عهد الشوكتلو السلطان عبد المجيد خان ) ولم يكن المقصود به مصر وحدها ولكن أرجاء الولاية العثمانية ، وبعد سقوط الدولة العثمانية سقط هذا القانون من الولايات الأخرى وبقيَّ في مصر وحدها ، إن إحتفاظنا به دليل على تمسكنا بقانون أخر هو قانون التعصب ، بل وجودة دليل غير حضاري لواجهتنا الدولية ، دائما ننكر وجود تعصب أو إضطهاد في بلدنا ،!! والعمل بهذا القانون هو التعصب والإضطهاد بعينه.. وأنا أتساءل كم كنيسة بنيناها ؟؟ وإذا بنينا كنيسة أو إثنان أو ألفّ سيؤثر على منْ ؟؟ ياسادة إن بناء الكنائس شهادة لاتقبل مناقشة أمام العالم بأنه لايوجد تفرقة أو إضطهاد من أي نوع ، هي ضمان للدولة بعدم إثارة القلائل ، أو صرخة مكتومة داخل أبنائها في الداخل والخارج , بل هو دليل على المساوه بين جميع المواطنين ، وعن طريق إلغاؤه تسقط كل التهم الموجهه لمصر من تعصب وإضطهاد ، بل وتسقط من جدول الدول التى بها إضطهاد ديني . قانون دور العبادة الموحد – لماذا تأخرنا كثيرا فى إصدار هذا القانون ، أليس هو ضمان لعدم إثارة المشاكل والأقاويل .. هل هناك توازونات تمنع من إصدارة , أو أية ضغوط من دول أو هيئات تمنع العجاله بصدوره ، هذا القانون سينظم عمليات البناء ، وبه نقطع الطرق على الإعتداء أو التحريض ضد أية منشأة دينية قائمة أو فى الطريق لبنائها ، بل هذا القانون هو التصريح العلنى للدولة بأن الكل متساويين في حق العبادة ومنه نفوت الفرصة للخبئاء الذين يستغلوا ما يحدث لتشويه صورة مصر , إن التباطئ فى صدور هذا القانون يدل على موافقة الدولة الضمنية على ما ترتكبة الجماعات الغوغائية من جرائم فى حق مواطنين لهم نفس حقوق الأخر لأنه عليهم نفس واجباته ، هذا القانون لو تم إعتمادة من المجلس منذ بداية صدورة ماكانت حادثة مثل المراغة وغيرها فى عين شمس وبقية الإعتداءات المعروفة حدثت ، إن الجرائم والإعتداءات كثيرة ، تُرتكب فى حق الأقباط وكل مشكلة منها تُنقص قدر من إنتماء الفرد لوطنة وتقلل من قيمة مفهوم المواطنة بل تنسف أساسها من الجذور، هذا القانون ينسف فكرة التعصب ضد الأقباط فى مصر .. فلا يكونوا بعد كنغمة نشاز فى سيمفونية الوطنية وأوركسترا التشكيك في وطنيتهم وأحقيتهم في الوطن الراقص علي لحن التعصب .. بقلم : نشأت عدلى